goodtree90 | Unsorted

Telegram-канал goodtree90 - الشجــرة الطيــبة

1134

هدية لمولاي الحجة.💜

Subscribe to a channel

الشجــرة الطيــبة

أسلّم قلبي لنهرٍ مُضطرب؛ علّه يبلغ أحضان الأب الحاني، كما وصل قلب أمّ موسىٰ الصّغير لنبوّته.. لأنّي أعرف، وفؤادي موقن، أنّه لن يحضىٰ يومًا بالأمن الّذي يحتاجه، بالاستقرار الهادئ علىٰ سطح الأشواك، إلّا عندكم.. يا صاحب العصر، خذه، وربّت عليه، كان خائفًا هلعًا لفترة مروّعة، لكنّه ظلّ متمسّكًا بك، دثّره بعباءة والدتك، أخبره بأنّ كلّ ما سيأتي، سيكون حنونًا لا يخدش نومه.

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

البكاء بلا بصيرة قد يكون عاطفة مؤقتة.
لكن البكاء مع معرفة يصنع ثورة داخلية ويقوّي العقيدة ويُخرج شيعة أهل البيت الحقيقيين من بين السطور.
كما قال الإمام الصادق (عليه السلام)
رحم الله من أحيى أمرنا.
والإحياء ليس مجرد بكاء... بل نشر معارفهم فهم مظلوميتهم معرفة مقاماتهم.

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

🔶 🔥لماذا مكيفك لا يبرد في الحرّ الشديد؟ السر في التصنيف المناخي ونوع الغاز!*

يعاني الكثيرون من ضعف تبريد المكيف عند ارتفاع الحرارة لأكثر من 43 درجة، فيظنون أنه تضرر أو نفد غازه، بينما السبب غالبًا هو نوع الكومبريسور وتصنيف المكيف المناخي.

هناك 3 تصنيفات مناخية رئيسية:
T1: يتحمل حرارة خارجية حتى 42-43 درجة مئوية.
T2: حتى 35 درجة.
T3: يتحمل حتى 53 درجة، وهو الأنسب للمناطق الحارة كجنوب البلاد.

قبل شراء مكيف، تأكد أنه تصنيف T3 حتى يعمل بكفاءة في الحرّ الشديد.

أيضًا، اختر مكيفًا يعمل بغاز R410A الذي يتميز بتكنولوجيا الاهتزاز للتبريد السريع مع استهلاك أقل للطاقة، وابتعد عن غاز R22 لأنه قديم وغير فعال.

💡 نصيحة ذهبية:
لراحة صيفية دون مشاكل، تأكد من شراء مكيف T3 مع غاز R410A.
اخوكم #عبدالله_سعود_الشمري

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

https://www.instagram.com/reel/DL5yBmNo0Nn/?igsh=OG0zcnJxZ3ZwNDNw

https://www.instagram.com/reel/DMAJLeyoLMJ/?igsh=MWR5MmJybjVzZ3k0ag==

الاول ليش اكو ناس متوفقة واكو ناس لا
الثاني شون واحد الله يوفقه بالحياة

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

https://pin.it/7r2KEwOeJ

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

" قالت لي أختي بعد أن طلبت مني أن أقشر برتقالة لإبنها " أحب البرتقال لكنني لا أحب رائحته في يدي ، لذا أفضل أن أتناوله معصوراً "
سرحت أفكر في الأشياء التي أحبها ، هل أحببتها كما هي أم بحثت عن حيلة لأتعايش معها مبتورة عن بعض صفاتها؟ هل يحبني الآخرون كما أنا أم لديهم حيل للتعايش معي من دون صفاتي التي لا يحبونها ، أو ربما عصروني مثل برتقال أختي ليتخلصوا من هذه الصفات ! هل فكرت مثلي ؟ أنهم يحبونك لكن هل تعرف بماذا مررت حتى إستحققت هذا الحب ؟ ربما عصروك ، قشروك كما يفعلون بالتفاحة لأنهم لا يستسيغون طعم قشرتها ، نزعوا أطرافك كما ينزعون أطراف الخبز ، أنهم يحبونك لذا يحاولون أن يخلعوا عنك كل الصفات التي لا يحبونها حتى يستمرون في حُبك ."

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

في أمالي الشيخ الصدوق طاب ثراه بسند صحيح، عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام، قال: «أصيب الحسين بن عليّ عليهما السلام ووجد به ثلاثمائة وبضعة وعشرين طعنة برمح أو ضربة بسيف أو رمية بسهم، فروي أنّها كانت كلّها في مقدّمه لأنّه عليه السلام كان لا يولّي».

إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم.

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

وقال بخيبةٍ حينها "النّاس عبيد الدّنيا"..

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

عظم الله لكم الاجر بمصاب الامام الحسين (ع)

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

لكلِّ إنسانٍ ميزةٌ خاصّةٌ به،
شغفٌ خاصٌّ به،
طريقٌ خاصٌّ به.
الظُّلمُ هو أن تتركَ نفسكَ لتمشي مع الآخرين، لأنَّ ما يقوله ويفعله الآخرون غالبًا ما يكونُ انعكاسًا لذواتهم، وليس لك.
لِتكُنْ بسلامٍ في كلِّ الأحوال؛ فقط كُن أنت.
– شمس التبريزي

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

ترمب: وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ في غضون 6 ساعات تقريبا

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

لا تستهينوا بسلاح الدعاء…

أنتم ترون صواريخ القبة تعود وتسقط عليهم، وترون تدبيرهم ينقلب وبالًا عليهم… هذا ليس صدفة، بل هو أثر دعاء الثغور ودعاء الجوشن، وأثر الصلوات المتعاقبة، والدموع في جوف الليل.

الله يُسقط جبروتهم بصوت عبدٍ مظلوم، ويزلزل أمنهم بخشوع ساجد، ويرد كيدهم في نحورهم بآيةٍ تُتلى، ودعاءٍ يُرفع.
النصر يبدأ من محراب الدعاء، فلا تتركوه.
"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

المتحدث باسم الرئاسة الإيرانية: إيران لن توقف تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية ولكن التنازلات ممكنة - سي إن إن.

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

"إنّي أُريدُ أمانًا يبنَ فاطِمة، مستمسكًا بيدي من طارق الزّمنِ.. من فاطم وبنيها ثمَّ والدها، والمرتضىٰ حيدر، أعنّي يا أبا الحسن".

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

❔ السؤال:
هل أن ما ذكره الإمام علي (عليه السلام) في خطبة البيان من الأحداث الممهدة لظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) تنطبق على ما يحدث في العالم العربي اليوم؟

☑️ الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً: إن خطبة البيان لم يثبت صدورها عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، فهي ضعيفة سنداً. مضافاً إلى أن متنها ركيك ومتناقض لا يناسب طريقة أهل البيت (عليهم السلام) وأمير المؤمنين (عليه السلام) بالخصوص المعروفة بالفصاحة والبلاغة، والخطبة خالية منهما معاً.
وثانياً: إن تطبيق أي حدث مما يذكر في الروايات على حدث واقع هو مجرد احتمال ويحتاج إلى دليل فما ثبت بدليل أمكن الجزم به وإلّا فيبقى مجرد احتمال قابل للصح والخطأ.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

◾️ العنوان: المرّة الوحيدة التي لم تخرج فيها زينب (ع) لاستقبال الشهداء
◾️المصدر: كتاب "زينب الكبرى (ع) بطلة الحريّة" للسيّد أبو القاسم الديباجي (حفظه الله)

وحسب ما ورد في بعض الروايات: أنّ زينب (ع) يوم عاشوراء بيدها ألبست ولديها لباس القتال ومسحت عنهما الغبار وأعطتهما سيفيهما وأقبلت بهما إلى محضر أخيها الحسين (ع) تستأذن لهما المبارزة مع الأعداء

فلم يأذن لهما الإمام الحسين (ع) وقال لزينب (ع): قد لا يرضى بذلك زوجك عبد الله، فقالت زينب (ع): بل هو الذي أرسلهما إليك وأوصاهما بالجهاد دونك، وأوصاني أن أقدمهما للمبارزة على غيرهما من أبناء إخوتي.

وبعد إصرار زينب (ع) على أخذ الإذن لولديها من أبي عبد الله الحسين (ع)، أذن لهما الإمام (ع)، فخرجا من الخيمة ترافقهما أمهما الحوراء زينب (ع)، واتجهوا إلى ميدان القتال.

لمّا رأى عمر بن سعد عوناً ومحمداً في الميدان قال: عجبي لهذه المحبّة بين زينب والحسين، كيف فدت بولديها وقرّة عينها دون أخيها الحسين؟!

بعد استشهاد محمد وعون، حمل الحسين (ع) نعشيهما معاً ورجلاهما تخطان الأرض وجاء بهما إلى الخيمة، فخرجت نساء بني هاشم تستقبلهما إلّا العقيلة زينب (ع) أبت أن تخرج من خيمتها لكي لا تفقد صبرها فينقص بذلك من أجرها وحسب قول البعض لكي لا يراها أخاها الحسين (ع) في حال من البكاء والجزع فيخجل منها ولا يجد لذلك جواباً.

نعم، كان حبّ زينب (ع) لأخيها الحسين (ع) وإيثارها في سبيل السير على نهجه القويم إلى حدّ أنّها لم تُظهر أي جزع وفزع على مقتل ولديها، ولم تجعل لمصيبتها بهما إلى قلبها سبيلاً وكأن لم يكن شيئاً مذكوراً

ولم تتحدث في أمرهما لئلا تجرح به قلب إخوتها وأبناء إخوتها وتُثبط بذلك عزيمتهم ولئلا تخدش خلوص صبرها وإيثارها في سبيل الله عزّ وجل، مع العلم أنّ السيّدة زينب (ع) كان لها من العمر في ذلك الوقت 55 عاماً.

نعم، وهل يُتوقع غير ذلك من بطلة كربلاء وأمّ المصائب والبلاء زينب الكبرى (ع)؟!

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

منشور للفائدة القناة ما بيهه شي 🥰

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

‏جاء الليل لإخفاء كلّ شيء، لكنّه فشِلَ في إخفاءِ هذه الفكرة.


غيمة

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

◾️ العنوان: السيّدة زينب (ع) من أقوى عناصر كربلاء
◾️المصدر: كتاب "كوثر كربلاء" للشيخ جوادي آملي (حفظه الله تعالى)

قد برز دور السيّدة زينب الكبرى (ع) وعظيم منزلتها في رحلة كربلاء، لأنّها أُلقيت على عاتقها مسؤوليّة الحفاظ على الأطفال والنساء وتدبير شؤونهم وإدارة أمورهم، هذا من جانب

ومن جانب آخر كانت هي قائدة قافلة أهل بيت الحسين (ع) في سفرهم من كربلاء حتّى المدينة

ومن جانب ثالث: كان عليها القيام بدورها الإعلامي في نهضة كربلاء، وإيصال رسالة تلك النهضة العظيمة إلى العالم

ولذا فإنّ السيّدة زينب (ع) كانت من أقوى العناصر السياسيّة والأساسيّة في كربلاء، وظهر هذا الجلال وهذه العظمة الفاطميّة بشكل واضح عند هذه السيّدة بعد اليوم الحادي عشر

فإنّ عظيم منزلة هذه السيّدة الجليلة أن يطلب سيّد الشهداء (ع) منها أن تدعو له في صلاة الليل... حيث قال لها: "يا أختاه، لا تنسيني في نافلة الليل"

وقال الإمام السجّاد (ع) بحقّها: "أنتِ -بحمد الله- عالمة غير معلّمة، فهمة غير مفهّمة"، وهذه شهادة للسيّدة زينب (ع) من قبل حجّة الله في أرضه الإمام السجاد (ع).

وفي ليلة الحادي عشر والثاني عشر من محرّم لم تتهيّأ فرصة للاستراحة ممّا جرى عليهم من المصائب والمِحن، إلّا أنّ زينب الكبرى (ع) أقامت صلاة الليل من جلوس رغم أفضليّة أدائها من قيام، لأنّها لا تقوى على الوقوف.

وكانت السيّدة زينب (ع) تبكي وتنوح عند أخيها أبي عبد الله الحسين (ع) الذي ضلّ جسداً بلا رأس، وصارت تحلّق في آفاق عالية جداً، فلم تكتف بمجرّد الصبر، بل كانت مسرورة وشاكرة، والشاهد على هذا أنّها لمّا جاءت إلى مصرع أخيها لتودّعه، تركت العتاب والنوح والعاطفة جانباً، ووضعت يديها تحت جثمانه الطاهر، وقالت: "إلهي تقبّل منّا هذا القربان"

وهذا يعني أنّنا قد ساهمنا في تقديم هذا القربان، فهو قدّم مهجته في سبيلك، ونحن شاركناه في هذه التضحية، وتحمّلنا أعباء الأسر.

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

◾️ العنوان: السيّدة زينب (ع) من أقوى عناصر كربلاء
◾️المصدر: كتاب "كوثر كربلاء" للشيخ جوادي آملي (حفظه الله تعالى)

قد برز دور السيّدة زينب الكبرى (ع) وعظيم منزلتها في رحلة كربلاء، لأنّها أُلقيت على عاتقها مسؤوليّة الحفاظ على الأطفال والنساء وتدبير شؤونهم وإدارة أمورهم، هذا من جانب

ومن جانب آخر كانت هي قائدة قافلة أهل بيت الحسين (ع) في سفرهم من كربلاء حتّى المدينة

ومن جانب ثالث: كان عليها القيام بدورها الإعلامي في نهضة كربلاء، وإيصال رسالة تلك النهضة العظيمة إلى العالم

ولذا فإنّ السيّدة زينب (ع) كانت من أقوى العناصر السياسيّة والأساسيّة في كربلاء، وظهر هذا الجلال وهذه العظمة الفاطميّة بشكل واضح عند هذه السيّدة بعد اليوم الحادي عشر

فإنّ عظيم منزلة هذه السيّدة الجليلة أن يطلب سيّد الشهداء (ع) منها أن تدعو له في صلاة الليل... حيث قال لها: "يا أختاه، لا تنسيني في نافلة الليل"

وقال الإمام السجّاد (ع) بحقّها: "أنتِ -بحمد الله- عالمة غير معلّمة، فهمة غير مفهّمة"، وهذه شهادة للسيّدة زينب (ع) من قبل حجّة الله في أرضه الإمام السجاد (ع).

وفي ليلة الحادي عشر والثاني عشر من محرّم لم تتهيّأ فرصة للاستراحة ممّا جرى عليهم من المصائب والمِحن، إلّا أنّ زينب الكبرى (ع) أقامت صلاة الليل من جلوس رغم أفضليّة أدائها من قيام، لأنّها لا تقوى على الوقوف.

وكانت السيّدة زينب (ع) تبكي وتنوح عند أخيها أبي عبد الله الحسين (ع) الذي ضلّ جسداً بلا رأس، وصارت تحلّق في آفاق عالية جداً، فلم تكتف بمجرّد الصبر، بل كانت مسرورة وشاكرة، والشاهد على هذا أنّها لمّا جاءت إلى مصرع أخيها لتودّعه، تركت العتاب والنوح والعاطفة جانباً، ووضعت يديها تحت جثمانه الطاهر، وقالت: "إلهي تقبّل منّا هذا القربان"

وهذا يعني أنّنا قد ساهمنا في تقديم هذا القربان، فهو قدّم مهجته في سبيلك، ونحن شاركناه في هذه التضحية، وتحمّلنا أعباء الأسر.

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

◾️العنوان: اعرفوا صاحب هذه الذكرى وعرّفوه إلى الناس!
◾️المصدر: "مصباح الهدى وسفينة النجاة" للشيخ الوحيد الخراساني (حفظه الله تعالى)

قال الإمام (الصادق عليه السلام): "يَا فُضَيْلُ، مَنْ ذَكَرَنَا أَوْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنِهِ مِثْلُ جَنَاحِ اَلذُّبَابِ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ اَلْبَحْرِ"

ما الذي دعا الإمام (ع) إلى قول ذلك؟ ما الذي جرى ليتحدّث بهذا الحديث؟

اعرفوا صاحب هذه الذكرى (أي الإمام الحسين عليه السلام) وعرّفوه إلى الناس، من هو ليكون البكاء عليه بمقدار جناح الذباب سبباً لغفران جميع الذنوب؟ ...

إنّ برهان الإمام الصادق (ع) عبارة عن هذا الحديث: مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَرِيرٍ اَلْقُمِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ لِأَبِي: "مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَارِفاً بِحَقِّهِ، كَانَ مِنْ مُحَدَّثِي اَللَّهِ فَوْقَ عَرْشِهِ"

من هو الحسين عليه السلام؟! وما الذي فعله ليكون زائره من محدّثي الله تعالى فوق عرشه؟!

ثُمَّ قَرَأً: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55)} (القمر)

فالذهاب لزيارته (ع) تبلغ بأقدام الزائر مقام العنديّة {عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ}

فإنْ كان زائر قبرك يا أبا عبد الله {عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ}، فأين محلّك أنتَ مع ذلك الرأس القطيع؟!

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

سيَّدي يَاصَاحَب الزَّمَان :
عَظَّم الله لك الأجر بجدَّك المَظلوم العُطشان
فكيفَ حال قلبك والثأر ثارُك والعَزَاءُ عزاؤك .

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

ولا زال النداء ..
الا مِـن ناصِـرٍ .. يَنصُـرُنا !!


.

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

◾️ العنوان: ألسنا أولى بذاك الخوف من الله تعالى؟!
◾️ المصدر: "زاد المسير" دروسٌ في شرح وبيان المواعظ البليغة التي ألقاها رسول الله (ص) على أبي ذر الغفاري للشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (رض)

ومن المعلوم أنّ من أعزّ العباد إلى الله ملائكته، وحين يصف الحقّ تعالى هؤلاء العباد في كتابه العزيز يقول عزّ من قائل: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ} (الرعد:13)

وبالالتفات إلى ما ذُكر من أنّ معرفة عظمة الله والتوجّه إليها يؤدّي إلى حدوث حالة الخوف والخشية من الله، فإنّنا نجدُ النموذج البارز من هذه المعرفة في الملائكة المقرّبين.

إنّهم يرون أنفسَهم في محضر الله في عين الصغار والحقارة، يخافونه ويخشونه، وهم منذ بدء خلقهم إلى يوم القيامة، والتي يُمكن أن تبلغ آلاف آلاف السنين، واقفون مطأطئي الرؤوس.

ولعلّ ذلك من شدّة خوفهم من القهر الإلهيّ واضطرابهم، أو من توجّههم إلى العظمة الإلهيّة المطلقة، التي لا يملكون عندها الجرأة على رفع رؤوسهم.

إذا كنّا نرى الملائكة الذين تطهّروا من كلّ لوثٍ ورجسٍ على هذه الحالة من الخوف أمام الله تعالى، مهطعين ومطأطئي الرؤوس أمام عظمته، ويرتجفون من الشعور بالتقصير في عبوديتهم لله، ولا يقدرون على رفع رؤوسهم إلى يوم القيامة!!

أليس من الجدير بنا نحنُ المبتلين بالذنوب والمعاصي أسرى أهواء النفس وشِراك الشيطان أن نخجل ولا نرفع رؤوسنا حياءً؟!

هذا المثال البارز والحالة التي كان تعتري الملائكة بين يدي الله تعالى، قد نجدها في أنفسنا حين نقف أمام شخصيّة عظيمة نشعر بالهيبة ولا نقدر على التكلّم ونطأطئ رؤوسنا!!

أولئك الذين أدركوا عظمة شخصيّة الإمام وكانت لهم معرفة به عن قرب، حين كانوا يقفون بين يديه، كانوا يذوبون أمامه من فرط جاذبيّته وشدّة عظمته وهيبته، كانوا يجدون أنفسهم أمام طودٍ عظيم من المعرفة والهيبة، ويشعرون بأنّهم ذرّات متناهية الصغر أو لا شيء.

فهذا مقام أو عظمة عبدٍ من عباد الله!

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

.
يَمتلِك المُؤمن ترياقًا أمنًا أبديًا ضد اليأس...
هناك شَمسٌ تَشرقُ بَعدَ كُلّ ظُلمةٍ، للأبدِ أؤمنُ أَن بَعد كُل سقوطٍ نهوضٌ للمَعالي تُجالس فيهِ النُّجوم! ✯⁠

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم يا الله

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

• الفجوات توملئ بالحجارة لتصنع جداراً لاحقاً

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

◾️ العنوان: ألسنا أولى بذاك الخوف من الله تعالى؟!
◾️ المصدر: "زاد المسير" دروسٌ في شرح وبيان المواعظ البليغة التي ألقاها رسول الله (ص) على أبي ذر الغفاري للشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (رض)

ومن المعلوم أنّ من أعزّ العباد إلى الله ملائكته، وحين يصف الحقّ تعالى هؤلاء العباد في كتابه العزيز يقول عزّ من قائل: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ} (الرعد:13)

وبالالتفات إلى ما ذُكر من أنّ معرفة عظمة الله والتوجّه إليها يؤدّي إلى حدوث حالة الخوف والخشية من الله، فإنّنا نجدُ النموذج البارز من هذه المعرفة في الملائكة المقرّبين.

إنّهم يرون أنفسَهم في محضر الله في عين الصغار والحقارة، يخافونه ويخشونه، وهم منذ بدء خلقهم إلى يوم القيامة، والتي يُمكن أن تبلغ آلاف آلاف السنين، واقفون مطأطئي الرؤوس.

ولعلّ ذلك من شدّة خوفهم من القهر الإلهيّ واضطرابهم، أو من توجّههم إلى العظمة الإلهيّة المطلقة، التي لا يملكون عندها الجرأة على رفع رؤوسهم.

إذا كنّا نرى الملائكة الذين تطهّروا من كلّ لوثٍ ورجسٍ على هذه الحالة من الخوف أمام الله تعالى، مهطعين ومطأطئي الرؤوس أمام عظمته، ويرتجفون من الشعور بالتقصير في عبوديتهم لله، ولا يقدرون على رفع رؤوسهم إلى يوم القيامة!!

أليس من الجدير بنا نحنُ المبتلين بالذنوب والمعاصي أسرى أهواء النفس وشِراك الشيطان أن نخجل ولا نرفع رؤوسنا حياءً؟!

هذا المثال البارز والحالة التي كان تعتري الملائكة بين يدي الله تعالى، قد نجدها في أنفسنا حين نقف أمام شخصيّة عظيمة نشعر بالهيبة ولا نقدر على التكلّم ونطأطئ رؤوسنا!!

أولئك الذين أدركوا عظمة شخصيّة الإمام وكانت لهم معرفة به عن قرب، حين كانوا يقفون بين يديه، كانوا يذوبون أمامه من فرط جاذبيّته وشدّة عظمته وهيبته، كانوا يجدون أنفسهم أمام طودٍ عظيم من المعرفة والهيبة، ويشعرون بأنّهم ذرّات متناهية الصغر أو لا شيء.

فهذا مقام أو عظمة عبدٍ من عباد الله!

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

https://www.instagram.com/p/DK15hwBKfwh/?igsh=MTFka3YwbjNlZzhlYg==

شنو نسوي اذا وصل اشعاع للعراق؟

Читать полностью…

الشجــرة الطيــبة

"ركضتُ وأنا لا أملكُ طاقةً للسّير، فعلتها وقدمي تنزف".

Читать полностью…
Subscribe to a channel