1488
للنشرالديني ا. ادعية مجربة اذكار مجربة . للتواصل @Bhguyfn
التربية تحدد ضوابط النجاح والإكمال للصفوف غير المنتهية للعام الدراسي 2025–2026
أصدرت وزارة التربية / المديرية العامة للتقويم والامتحانات، توجيهات رسمية إلى المديريات العامة للتربية في المحافظات كافة ، حددت بموجبها آليات النجاح أو الإكمال للصفوف غير المنتهية للعام الدراسي 2025–2026، استناداً إلى الأنظمة النافذة.
وبين المكتب الاعلامي في بيان عاجل، تفاصيل الضوابط كالاتي:-
يُعد تلاميذ الصفوف الأربعة الأولى ناجحين في حال حصولهم على درجة لا تقل عن درجة النجاح الصغرى ، ويُعدون مكمّلين إذا أخفقوا في مادة أو مادتين، أما تلاميذ الصف الخامس الابتدائي فيُشترط لنجاحهم الحصول على درجة لا تقل عن (50%) في كل مادة، ويُعدون مكمّلين إذا لم يحصلوا على درجة النجاح في مادة أو مادتين بعد إضافة (5) درجات قرار.
وفيما يخص المرحلة الثانوية، أوضح المكتب الوزارة،أن طلبة الصفين الأول والثاني المتوسط، والرابع والخامس الإعدادي بفروعه كافة، يُعدون ناجحين عند تحقيق درجة النجاح الصغرى في جميع الدروس، ويُمنح الطالب فرصة الإكمال إذا حصل على أقل من درجة (50%) في درس واحد أو درسين أو ثلاثة دروس، بعد إضافة (5) درجات.
وأكد أن التلميذ أو الطالب يُعد راسبا في حال عدم تحقق شروط النجاح أو الإكمال المنصوص عليها، داعيا الإدارات المدرسية إلى الالتزام التام بهذه الضوابط عند إعلان النتائج، حرصا على تحقيق العدالة والدقة في تقييم أداء الطلبة.
دعاء المطر 🌧🌧🌧
اللهم صيبا نافعا
اللهم اجعله سقيا رحمة ولاسقيا عذاب
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
اللهم ارزقنا رزقا طيبا مباركا برحمتك ياأرحم الراحمين
اللهم مع نزول المطر أنزل علينا راحة وسعادة وتوفيقا وتيسيرا
اللهم انا نسألك خيراً يشبه المطر وفرحةً تمحى كل حزن وفرجا لكل صابر وشفاءً لكل مريض واستجابةً لكل دعاء
اللهم كما برّدت أجواءنا بنسمات المطر الباردة برّد على قبور الراحلين بنسماتٍ من الجنة انك على كل شىْ قدير يارب
"اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا، 💧
اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا، ⛈
اللهم لا تقتلنا بغضبك، 🤲
ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك،
اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخيرماأرسلت به،
وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به
👈دعاء المطر مستجاب
اللّهُمَ انّا نستغفرك لِكلّ ذَنّب، يَعّقِبُ الحَسّرَة، ۆيِۆرِثّ النَدّامَة، ۆيَحّبِسّ الرِزّق ۆيَرّد الدّعَاء، اللّهُمَ افتَحّ لنا ابۆابّ رَحَمّتِك
اللهم أمين يارب العالميين
لا تنسوني من #دعواتكم
اللهم بتألق نور بهاء عرشك من أعدائي استترت , وبسطوة الجبروت من كمال عزّك ممن يكيدني احتجبت, وبسلطانك العظيم من شر كل سلطان عنيد وشيطان مريد إستعذت , ومن فرائض حسن نعمك وجزيل عطائك يا مولاي طلبت , كيف أخاف وأنت أملي وكيف أُضام وعليك مُتّكلي , أسلمت اليك نفسي وفوّضت اليك أمري وتوكلت في كل أحوالي عليك صل على محمد وآل محمد وأشفني واكفني واغلبني على من غلبني يا غالباً غير مغلوب زجرت كل راصد رصد ومارد مرد وحاسد حسد وعاند عَنَد ببسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد كذلك الله ربنا حسبنا الله ونعم الوكيل إنه قوي معين.*
Читать полностью…
اَللّهُمَّ فَلا تُخْلِني بِهِمْ مِنْ نِعْمَتِك، وَلا تَقْطَعْ رَجائي مِنْ رَحْمَتِكَ، وَلا تَفْتِنّي بِإِغْلاقِ اَبْوابِ الاَرْزاقِ وَانْسِدادِ مَسالِكِها، وَافْتَحْ لي مِنْ لَدُنْكَ فَتْحاً يَسيراً، وَاجْعَلْ لي مِن كُلِّ ضَنْكٍ مَخْرَجاً، وَاِلى كُلِّ سَعَةٍ مَنْهَجاً، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَللّهُمَّ وَاجْعَلِ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ مُخْتَلِفَيْنِ عَلَيَّ، بِرَحْمَتِكَ وَمُعافاتِكَ وَمَنِّكَ وَفَضْلِكَ، وَلا تُفْقِرْني اِلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيْءٍ مُحيطٌ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ.
السَّلاَمُ عَلَى آدَمَ صِفْوَةِ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَى نُوحٍ نَبِيِّ اللَّهِ
السَّلاَمُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَى عِيسَى رُوحِ اللَّهِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ خَلْقِ اللَّهِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكُمَا يَا سِبْطَيْ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَ الْعَابِدِينَ وَ قُرَّةَ عَيْنِ النَّاظِرِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ بَاقِرَ الْعِلْمِ بَعْدَ النَّبِيِ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ الْبَارَّ الْأَمِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ الطَّاهِرَ الطُّهْرَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ التَّقِيَّ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ النَّقِيَّ النَّاصِحَ الْأَمِينَ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ السَّلاَمُ عَلَى الْوَصِيِّ مِنْ بَعْدِهِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِكَ وَ سِرَاجِكَ وَ وَلِيِّ وَلِيِّكَ وَ وَصِيِّ وَصِيِّكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ فَاطِمَةَ وَ خَدِيجَةَ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ وَلِيِّ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُخْتَ وَلِيِّ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا عَمَّةَ وَلِيِّ اللَّهِ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ
السَّلاَمُ عَلَيْكِ عَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ فِي الْجَنَّةِ
وَ حَشَرَنَا فِي زُمْرَتِكُمْ وَ أَوْرَدَنَا حَوْضَ نَبِيِّكُمْ وَ سَقَانَا بِكَأْسِ جَدِّكُمْ مِنْ يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُرِيَنَا فِيكُمُ السُّرُورَ وَ الْفَرَجَ
وَ أَنْ يَجْمَعَنَا وَ إِيَّاكُمْ فِي زُمْرَةِ جَدِّكُمْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
وَ أَنْ لاَ يَسْلُبَنَا مَعْرِفَتَكُمْ إِنَّهُ وَلِيٌّ قَدِيرٌ
أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِحُبِّكُمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ التَّسْلِيمِ إِلَى اللَّهِ رَاضِياً بِهِ غَيْرَ مُنْكِرٍ وَ لاَ مُسْتَكْبِرٍ
وَ عَلَى يَقِينِ مَا أَتَى بِهِ مُحَمَّدٌ وَ بِهِ رَاضٍ نَطْلُبُ بِذَلِكَ وَجْهَكَ يَا سَيِّدِي اللَّهُمَّ وَ رِضَاكَ وَ الدَّارَ الْآخِرَةِ
يَا فَاطِمَةُ اشْفَعِي لِي فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ لَكِ عِنْدَ اللَّهِ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَّعَادَةِ فَلاَ تَسْلُبْ مِنِّي مَا أَنَا فِيهِ
وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا وَ تَقَبَّلْهُ بِكَرَمِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ بِرَحْمَتِكَ وَ عَافِيَتِكَ
وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
َامُ وَ فِي سُلْطَانِكَ الَّذِي لَا يُضَامَ فَإِنَّ حِجَابَكَ مَنِيعٌ وَ جَارَكَ عَزِيزٌ وَ أَمْرَكَ غَالِبٌ وَ سُلْطَانَكَ قَاهِرٌ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لِآبَائِنَا
وَ لِأُمَّهَاتِنَا وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ تَابِعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ دِينِي وَ أَمَانَتِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ عِيَالِي وَ أَهْلَ حُزَانَتِي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ جَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي فَإِنَّهُ لَا يَضِيعُ مَحْفُوظُكَ وَ لَا تُرَدُّ وَدَائِعُكَ وَ لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً اللَّهُمَ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ بِرِوَايَتِهِ قَالَ إِنَّ الصَّادِقَ ع أَخْرَجَ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَ جَعَلَهَا حِرْزاً لِابْنِهِ مُوسَى الْكَاظِمِ ع وَ كَانَ يَقْرَؤُهُ وَ يُعَوِّذُ نَفْسَهُ بِهِ وَ هُوَ هَذَا- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَبَداً حَقّاً حَقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِيمَاناً وَ صِدْقاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعَبُّداً وَ رِقّاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَلَطُّفاً وَ رِفْقاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بِسْمِ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ- ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ- وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ مَا صَبْرِي إِلَّا بِاللَّهِ وَ نِعْمَ الْقَادِرُ اللَّهُ وَ نِعْمَ الْمَوْلَى اللَّهُ وَ نِعْمَ النَّصِيرُ اللَّهُ وَ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا يَصْرِفُ السَّيِّئَاتِ إِلَّا اللَّهُ وَ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ وَ أَسْتَكْفِي اللَّهَ وَ أَسْتَعِينُ اللَّهَ وَ أَسْتَقِيلُ اللَّهَ وَ أَسْتَقْبِلُ اللَّهَ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَسْتَغِيثُ اللَّهَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ وَ عَلَى الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ- إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ- كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ- لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ- وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً- إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ- كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً- يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ. وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ- وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ- لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ- رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً- وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا- وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا- سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا- وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ قَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَ فَتَنَّاكَ فُتُوناً- لا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ- لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى- لا تَخافُ دَرَكاً وَ لا تَخْشى- لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ- لا تَخَفْ ... إِنَّا مُنَجُّوكَ وَ أَهْلَكَ- لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى- وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً- وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً- فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً- وَ يَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً- وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ- يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ- رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ- الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ- أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ- هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ- سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْط
Читать полностью…
عن النبي صلّى الله عليه وآله أنّ: من قال هذه الكلمات في كل يوم عشراً غفر اللَّهُ تعالى له أربعة آلاف كبيرة ووقاه من شر سكرات الموت وضغطة القبر ومائة هول من أهوال يوم القيامة ووقي من شر إبليس وجنوده وقضي دينه وكشف همّه وغمّه وفرّج كربه وهي هذه:
أَعْدَدْتُ لِكُلِّ هَوْلٍ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ،
وَلِكُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ ما شاءَ اللَّهُ،
وَلِكُلِّ نِعْمَةٍ الْحَمْدُ للَّهِ،
وَلِكُلِّ رَخاءٍ الشُّكْرُ للَّهِ،
وَلِكُلِّ أُعْجُوبَةٍ سُبْحانَ اللَّهِ،
وَلِكُلِّ ذَنْبٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ،
وَلِكُلِّ مُصِيبَةٍ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ،
وَلِكُلِّ ضِيقٍ حَسْبِيَ اللَّهُ،
وَلِكُلِّ قَضاءٍ وَقَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ،
وَلِكُلِّ عَدُوٍّ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ،
وَلِكُلِّ طاعَةٍ وَمَعْصِيَةٍ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
لقد حرابتهم بكل بسالة وثبتم في اشد الحروب
وصمدتم طول السنوات لتتحروو من قوة الأستكبار التي هيمنت علئ العالم والتي عجز عنها الأتحاد السوفيتي مثل روسيا والصين وها انتم اليوم اقوياء احرار ،وحررتوا عبيد كثيرة عند امريكا واخرائيل
مبارك لكم النصر
بعد حظر التلغرام في العراق، يمكنك استخدام بروكسي لفتحه دون الحاجة إلى تطبيقات VPN. فقط اضغط على الرابط التالي ثم اختر "الاتصال بالخادم":
/channel/proxy?server=157.173.122.85&port=6968&secret=36cf98dc13783b689f4298328d4efd05
أو
/channel/proxy?server=157.173.122.85&port=4515&secret=cc63d963f06aaacd6d9c6a4d15da35d9
*الآن، وبعد دخول اليمن في المعركة، أصبحت هذه اللحظات وما يليها أكثر وقت يجب الدعاء فيه*
*شيعة علي كلهم في الميدان الآن، منهم من يقاتل بالسلاح، ومنهم من يقاتل في الإعلام، ومنهم من يقاتل بالدعاء لرب المجاهدين*
⭕ *رددوا الآن وفي كل وقت لنصرة المجاهدين وألحوا بالدعاء حتى يصل الدعاء عنان السماء* :
اللهم يا قوي يا عزيز يا مالك الملك يا ذا الجلال والإكرام
يا حي يا قيوم يا شديد البطش يا عزيز ذو انتقام
يا قاهر الجبابرة ومهلك الطاغية سلّط على الصهاينة وأعداء الإسلام جنودا من جنودك يا رب " *وما يعلم جنود ربك إلا هو* "
اللهم أنزل عليهم صاعقة من السمآء تحرق طائراتهم وتشل قواتهم وتشتت شملهم وتفرق جمعهم يا رب العالمين🤲
اللهم مزقهم تمزيقا وفرقهم تفريقا وقطعهم تقطيعا
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك يا قادر يا مقتدر .
اللهم لا ترفع لهؤلاء الكفرة راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم آية
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا
اللهم من أرادنا وأراد ديار المسلمين بسوء فأشغله عنا بنفسه واجعل تدبيرهم تدميرهم يا الله.
اللهم فرج عن أهلنا المستضعفين في كل ارجاء الارض فرجا عاجلا غير آجل والطف بهم وبالمسلمين يا أرحم الراحمين .
الله أكبر، الله أكبر ، ألله أكبر والنصر للمسلمين بإذن الله. ومارميت اذ رميت ولكن الله رمى
نرجو النشر
وَاَهْلِ الاْخِرَةِ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتي مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ، وَبِاسْتِطاعَتِكَ الَّتي اَقَمْتَ بِها عَلَى الْعالَمينَ، وَبِنُورِكَ الَّذي قَدْ خَرَّمِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْنآءَ، وَبِعِلْـمِكَ وَجَلالِكَ وَكِبْرِيآئِكَ وَ عِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ الَّتي لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الْأَرْضُ وَانْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ وَانْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الْأَكْبَرُ، وَرَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَالْأَنْهارُ، وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ وَسَكَنَتْ لَهَا الْأَرْضُ بِمَناكِبِها، وَاسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها، وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ في جَرَيانِها، وَخَمَدَتْ لَهَا النّيرانُ في اَوْطانِها، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَحُمِدْتَ بِهِ فِي السَّماواتِ وَالْأَرَضينَ، وَبِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتي سَبَقَتْ لاَِبينا ادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ وَاَسْأَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً، وَبِمَجْدِكَ الَّذي ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْنآءَ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ، وَبِطَلْعَتِكَ في ساعيرَ وَظُهُورِكَ في جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْـمُقَدَّسينَ وَجُنُودِ الْـمَلائِكَةِ الصّافّينَ وَخُشُوعِ الْـمَلائِكَةِ الْـمُسَبِّحينَ، وَبِبَرَكاتِكَ الَّتي بارَكْتَ فيها عَلى اِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في اُمَّةِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَبارَكْتَ لاِِسْحقَ صَفِيِّكَ في اُمَّةِ عيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ، وَبارَكْتَ لِيَعْقُوبَ اِسْرآئيلِكَ في اُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ، وَبارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في عِتْرَتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَاُمَّتِهِ، اَللّـهُمَّ وَكَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَلَمْ نَشْهَدْهُ وَآمَنّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَعَدْلاً اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَتَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَآلِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ فَعّالٌ لِما تُريدُ وَاَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ (شَهيدٌ) .
ثمَّ تذكر حاجتك وَتقول :
اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ، وَبِحَقِّ هذِهِ الْأَسْمآءِ الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَلا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ، وَلا تَفْعَلْ بي ما اَنَا اَهْلُهُ وَاغْفِرْ لي مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَاكْفِني مَؤُنَةَ اِنْسانِ سَوْء، وَجارِ سَوْء وَقَرينِ، سَوْء وَسُلْطانِ سَوْء، اِنَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيْء عَليمٌ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
أقول في بعض النسخ بعد وَاَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ ثمّ اذكر حاجتك وَقُلْ :
يا اَللهُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَالارضِ، يا ذَا الْجَلالِ وَالاِكْرامِ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ بِحَقِّ هَذا الدُّعآءِ .
إلى آخر الدّعاء، وروى المجلسي عن مِصباحِ السيّد ابن باقي انه قال: قل بعد دعاء السماتِ :
اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ وَبِحَقِّ هذِهِ الْأَسْمآءِ الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَلا تَأْويلَها وَلا باطِنَها وَلا ظاهِرَها غَيْرُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ تَرْزُقَني خَيْرَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ .
ثُمّ اطْلُب حاجتك وَقُل :
وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَلا تَفْعَلْ بي ما اَنـَا اَهْلُهُ، وَاْنتَقِمْ لي مِنْ فُلانِ بْنِ فُلان وسمّ عَدوّك وَاغْفِرْ لي مِنْ ذُنُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ، وَلِوالِدَيَّ وَلِجَميعِ الْـمُؤْمِنينَ وَالْـمُؤْمِناتِ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَاكْفِني مَؤُنَةَ، اِنْسانِ سَوْء، وَجارِ سَوْء، وَسُلْطانِ سَوْء، وَقَرينِ سَوْء، وَيَوْمِ سَوْء، وَساعَةِ سَوْء، وَانْتَقِمْ لي مِمَّنْ يَكيدُني وَمِمَّنْ يَبْغي عَلَيَّ وَيُريدُ بي وَبِاَهْلي وَاَوْلادي وَاِخْواني وَجيراني وَقَراباتي مِنَ الْـمُؤْمِنينَ وَالْـمُؤْمِناتِ ظُلْماً اِنَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيْء عَليمٌ آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ .
ثمّ قلْ :
صلاة جَعفر الطّيّارِ (عليه السلام)
وهي الاكسير الاعظم والكبريت الاحمر وهي مرويّة بما لها من الفضل العظيم باسانيد معتبرة غاية الاعتبار واهمّ ما لها من الفضل غفران الذّنوب العظام وأفضل أوقاتها صدر النّهار يوم الجمعة وهي أربع ركعات (تُسلّم بعد كُل ركعتين)
إذا فرغ من القراءة في كلّ ركعة فليقل قبل الرّكوع خمس عشرة مرّة (سُبْحانَ اللهِ وَاَلْحَمْدُ للهِ وَلا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَاَللهُ اَكْبَرُ) ويقولها في ركوعه عشراً واذا اسْتوى من الرّكوع قائماً قالها عشراً فاذا سجد قالها عشراً فاذا جلس بين السّجدتين قالها عشراً فاذا سجد الثّانية قالها عشراً فاذا جلس ليقوم قالها قبل أن يقومُ عشراً، و يفعل ذلك في الاربع ركعات فتكون ثلاثمائة تسبيحة .
يقرأ في الرّكعة الاُولى (سورة الحمد) مرة و (اذا زلزلت) مرة، وفي الرّكعة الثانية (سورة الحمد) مرة و(العاديات) مرة ، وفي الثّالثة (الحمد) مرة ، و (اِذا جآءَ نصرُ اللهِ) مرة وفي الرابعة (الحمد) مرة و (قُلْ هوَ اللهُ احدٌ)
روى الكليني عن أبي سعيد المدائني قال : قال الصادق (عليه السلام) : ألا أعلّمك شيئاً تقوله في صلاة جعفر (عليه السلام) ، قلت : بلى ، قال : قل اذا فرغت من التّسبيحات في السّجدة الثانية من الرّكعة الرابعة : (سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَالْوَقارَ سُبْحانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالَْمجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ سُبْحانَ مَنْ لا يَنْبَغِي التَّسْبيحُ إلاّ لَهُ سُبْحانَ مَنْ اَحْصى كُلِّ شَيْء عِلْمُهُ سُبْحانَ ذِي الْمَنِّ وَالنِّعَمِ سُبْحانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالْكَرَمِ اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ وَاسْمِكَ الاَْعْظَمِ وَكَلِماتِكَ التّامَّةِ الَّتي تَمَّتْ صِدْقاً وَعَدْلاً صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ وَافْعَلْ بي ((كَذا وَكَذا)) . وتطلب حاجتك عوض كلمة كذا وكذا .
روى الشيخ والسيّد عن المفضّل بن عمر قال رأيت الصّادق (عليه السلام) صلّى صلاة جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) ورفع يديه ودعا بهذا الدّعاء :
يا رَبِّ يا رَبِّ (حتّى ينقطع النّفس) يا ربّاهُ يا ربّاهُ (حتّى ينقطع النّفس) رَبِّ رَبِّ (حتّى ينقطع النّفس) يا اَللّهُ يا اَللّهُ (حتّى ينقطع النّفس) يا حَيُّ يا حَيُّ (حتّى بنقطع النّفس) يا رَحيمُ يا رَحيمُ (حتّى ينقطع النّفس) يا رَحْمنُ يا رَحْمنُ (سبع مرّات) يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ (سبع مرّات) ثمّ قال :
(اَللّـهُمَّ اِنّي اَفْتَتِحُ الْقَوْلَ بِحَمْدِكَ وَاَنْطِقُ بِالثَّناءِ عَلَيْكَ وَاُمَجِّدُكَ وَلاغايَةَ لِمَدْحِكَ وَاُثْني عَلَيْكَ وَمَنْ يَبْلُغُ غايَةَ ثَنائِكَ وَاَمَدَ مَجْدِكَ وَاَنّى لِخَليقَتِكَ كُنْهُ مَعْرِفَةِ مَجْدِكَ وَاَيَّ زَمَن لَمْ تَكُنْ مَمْدُوحاً بِفَضْلِكَ مَوْصُوفاً بِمَجْدِكَ عَوّاداً عَلَى الْمُذْنِبينَ بِحِلْمِكَ تَخَلَّفَ سُكّانُ اَرْضِكَ عَنْ طاعَتِكَ فَكُنْتَ عَلَيْهِمْ عَطُوفاً بِجُودِكَ جَواداً بِفَضْلِكَ عَوّاداً بِكَرَمِكَ يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ الْمَنّانُ ذُوالْجَلالِ وَالاِْكْرامِ .
وقال لي يا مفضّل اذا كانت لك حاجة مُهمّة فَصلِّ هذه الصلاة وادع بهذا الدّعاء وسل حاجتك يقضيها الله لك إن شاء الله تعالى .
أقول : روى الطوسي لقضاء الحوائج عن الصّادق (عليه السلام) قال : صم يوم الاربعاء والخميس والجُمعة فاذا كان عشيّة يوم الخميس تصدّقت على عشرة مساكين مدّاً مُدّاً من الطّعام فاذا كان يوم الجمعة اغتسلت وبرزت الى الصّحراء فصلّ صلاة جعفر بن أبي طالب واكشف عن ركبتيك وألصقهما بالارض وقل :
<<ملاحظة لإضهار العداد اضغط على مفتاح رفع الصوت>>
يا مَنْ اَظْهَرَ الْجَميلَ وَسَتَرَ (عَليَّ) الْقَبيحَ يا مَنْ لَمْ يُؤاخِذْ بِالْجَريرَةِ وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرِ يا عَظيمَ الْعَفْوِ يا حَسَنَ التَّجاوُزِ يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ يا باسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يا صاحِبَ كُلِّ نَجْوى يا مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى يا مُقيلَ الْعَثَراتِ يا كَريمَ الصَّفْحِ يا عَظيمَ الْمَنِّ يا مُبْتَدِئاً باِلنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقاقِها يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ يا رَبّاهُ ((عشراً)) يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ ((عشراً)) يا سَيِّداهُ يا سَيِّداهُ يا سَيِّداهُ ((عشراً)) يا مَوْلاهُ يا مَوْلاهُ ((عشراً)) يا غياثاه ((عشراً)) يا غاية رغبتاه ((عشراً)) يا رحمان ((عشراً)) يا رحيم ((عشراً)) يا رَجاءاهُ ((عشراً)) يا مُعْطِيَ الْخَيْراتِ ((عشراً)) صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد كَثيراً طَيِّباً كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ خَلْقِكَ ((عشراً)) ، واطلب حاجتك.
أقول : في روايات كثيرة انّه لقضاء الحوائج تَصوم هذه الايّام الثّلاثة ثمّ تُصَلّي ركعتان عند زوال الجمعة .
-----
شبكة رافد
- مفاتيح الجنان
دعاء الإمام الكاظم عليه السّلام المسمّى بدعاء الاعتقاد
اِلهي اِنَّ ذُنُوبي وَكَثْرَتَها قَدْ غَيَّرَتْ وَجْهي عِنْدَكَ، وَحَجَبَتْني عَنِ اسْتِئْهالِ رَحْمَتِكَ، وَباعَدَتْني عَنِ اسْتِنْجازِ مَغْفِرَتِكَ، وَلَوْلا تَعَلُّقي بآلائِكَ، وَتَمَسُّكي بِالرَّجاءِ لِما وَعَدْتَ اَمْثالي مِنَ المُسْرِفينَ، وَاَشْباهي مِنَ الْخاطِئينَ، بِقَوْلِكَ: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، وَحَذَّرْتَ الْقانِطينَ مِنْ رَحْمَتِكَ، فَقُلْتَ: (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ)، ثُمَّ نَدَبْتَنا برَحْمَتِكَ اِلى دُعائِكَ، فَقُلْتَ: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ).
اِلهي لَقَدْ كانَ ذُلُّ الإْيِاسِ عَلَيَّ مُشْتَمِلاً، وَالْقنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ بي مُلْتَحِفاً، اِلهي قَدْ وَعَدْتَ الْـمُحْسِنَ ظَنَّهُ بِكَ ثَواباً، وَأَوْعَدْتَ الْـمُسيءَ ظَنَّهُ بِكَ عِقاباً.
اَللّهُمَّ وَقَدْ اَسْبَلَ دَمْعي حُسْنُ ظَنّي بِكَ في عِتْقِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَتَغَمُّدِ زَلَلي، واِقالَةِ عَثْرَتي، وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، لا خُلْفَ لَهُ وَلا تَبْديلَ: (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ)، ذلِكَ يَوْمُ النُّشُوِر، اِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ، وَبُعْثرَ ما فِي الْقُبُورِ.
اَللّهُمَّ اِنّي أُقِرُّ وَاَشْهَدُ وَاَعْتَرِفُ وَلا اَجْحَدُ، وَاُسِرُّ وَاُظْهِرُ، وَاُعْلِنُ وَاُبْطِنُ، بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شريكَ لَكَ، وَاَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَاَنَّ عَلِيّاً أَميرَ المُؤْمِنينَ وَسَيِّدَ الْوَصِيّينَ وَوارِثَ عِلْـمِ النَّبِيّينَ، وَقاتِلَ الْـمُشْرِكينَ، وَاِمامَ الْـمُتّقينَ، وَمُبيرَ الْـمُنافِقينَ، وَمُجاهِدَ النّاكِثينَ وَالْقاسِطينَ وَالْمارقينَ، اِمامي وَمَحَجَّتي ، وَمَن لا أَثِقُ بِالأعمالِ واِنْ زَكَتْ، وَلا اَراها مُنْجِيَةً وَاِنْ صَلَحَتْ اِلاّ بِوِلايَتِهِ وَالإئْتِمامِ بِهِ، وَالاقْرارِ بِفَضائِلِهِ، وَالْقَبُولِ مِنْ حَمَلَتِها، والتَّسْليمِ لِرُواتِها.
اَللّهُمَّ وَاُقِرُّ بِأَوْصِيائِهِ مِنْ اَبْنائِهِ، اَئِمَّةً وَحُجَجاً، وَاَدِلَّةً وَسُرُجاً، وَاَعْلاماً وَمَناراً، وَسادَةً وَاَبْراراً، وَاَدينُ بِسِرِّهِمْ وَجَهْرِهِمْ، وَظاهِرِهِمْ وَباطِنِهِمْ، وَحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَشاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ، لا شَكَّ في ذلِكَ وَلاَ ارْتيابَ، وَلا تَحَوُّلَ عَنْهُمْ وَلاَ انْقِلابَ.
اَللّهُمَّ فَادْعُني يَوْمَ حَشْري وَحينَ نَشْري بِإِمامَتِهِمْ، وَاحْشُرْني في زُمْرَتِهِمْ، وَاكْتُبْني في اَصحابِهِمْ، وَاجْعَلْني مِنْ اِخْوانِهِم، وَاَنْقِذْني بِهِمْ يا مَوْلاي مِنْ حَرِّ النّيرانِ، فَاِنَّكَ اِنْ اَعْفَيْتَ مِنْها كُنْتُ مِنَ الْفائِزينَ.
اَللّهُمَّ وَقَدْ اَصْبَحْتُ في يَوْمي هذا، لا ثِقَةَ لي وَلا مَفْزَعَ، وَلا مَلْجَأَ وَلا مُلْتَجَأَ غَيْرُ مَنْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ اِلَيْكَ مِنْ آلِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ: عَلِيٍّ اَميرِ الْـمُؤمِنينَ وَسَيِّدَتي فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ، وَالاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِمْ، وَالْحُجَّةِ الْـمَسْتُورَةِ مِن ذُرِّيَّتِهمْ، الْـمَرْجُوِّ لِلاُمَّةِ مِنْ بَعْدِهِمْ، وَخِيرَتِكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ.
اَللّهُمَّ فَاجْعلْهم حِصْني مِنَ الْـمَكارِهِ، وَمَعْقِلي مِنَ الْـمَخاوِفِ، وَنَجِّني بِهِمْ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ طاغٍ وَفاسِقٍ باغٍ، وَمِن شَرِّ ما اَعْرِفُ وَما اُنْكِرُ، وَمَا اسْتَتَرَ عَليَّ وَما اُبْصِرُ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها اِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ.
اَللّهُمَّ تَوَسُّلي اِلَيْكَ بِهِمْ، وتَقَرُّبي بِمَحَبَّتِهِمْ، اِفْتَحْ عَليَّ اَبْوابَ رَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، وَحَبِّبْني اِلى خَلْقِكَ، وَجَنِّبْني عَداوَتَهُمْ وَبُغْضَهُمْ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اَللهُمَّ وَلِكُلِّ مُتَوَسِّلٍ ثَوابٌ، وَلِكُلِّ ذي شَفاعَةٍ حَقٌّ، فَأَسْأَلُكَ بِمَن جَعَلْتُهُ اِلَيْكَ سَبَبي وَقدَّمْتُهُ اَمامَ طَلِبَتي، اَنْ تُعَرِّفَني بَرَكَةَ يَوْمي هذا وَعامي هذا وَشَهْري هذا.
اَللّهُمَّ فَهُمْ مُعَوَّلي في شِدَّتي وَرَخائي، وَعافِيَتي وَبَلائي، وَنَوْمي وَيَقْظَتي، وَظَعْني وَاِقامَتي، وَعُسْري وَيُسْري، وَصَباحي وَمَسائي، وَمُنْقَلَبي وَمَثْوايَ.
َةَ بِرَحْمَتِكَ وَ تَجْعَلَنِي مِنَ الْفَائِزِينَ عِنْدَكَ اللَّهُمَّ احْجُبْنِي بِسِتْرِكَ وَ اسْتُرْنِي بِعِزِّكَ وَ اكْنُفْنِي بِحِفْظِكَ وَ احْفَظْنِي بِحِرْزِكَ وَ احْرُزْنِي فِي أَمْنِكَ وَ اعْصِمْنِي بِحِيَاطَتِكَ وَ حُطَّنِي بِعِزِّكَ وَ امْنَعْ مِنِّي بِقُوَّتِكَ وَ قَوِّنِي بِسُلْطَانِكَ وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ عَدُوّاً بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
Читать полностью…
الرسول (صلى الله عليه وآله)- إِنَّ الْيَهُودَ أَتَتِ امْرَأَةً مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا عَبْدَةُ فَقَالُوا يَا عَبْدَةُ قَدْ عَلِمْتِ أَنَّ مُحَمَّداً (قَدْ هَدَّ رُكْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ هَدَمَ الْيَهُودِيَّةَ وَ قَدْ غَالَي الْمَلَأُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِهَذَا السَّمِّ لَهُ وَ هُمْ جَاعِلُونَ لَكِ جُعْلًا عَلَى أَنْ تَسُمِّيهِ فِي هَذِهِ الشَّاةِ فَعَمَدَتْ عَبْدَةُ إِلَى الشَّاةِ فَشَوَتْهَا ثُمَّ جَمَعَتِ الرُّؤَسَاءَ فِي بَيْتِهَا وَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ (فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ (قَدْ عَلِمْتَ مَا تُوجِبُ لِي مِنْ حَقِّ الْجِوَارِ وَ قَدْ حَضَرَنِي رُؤَسَاءُ الْيَهُودِ فَزَيِّنِّي بِأَصْحَابِكَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ (وَ مَعَهُ عَلِيٌّ (وَ أَبُودُجَانَةَ وَ أَبُوأَيُّوبَ وَ سَهْلُبْنُحُنَيْفٍ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَلَمَّا دَخَلُوا وَ أَخْرَجَتِ الشَّاةَ سَدَّتِ الْيَهُودُ آنَافَهَا بِالصُّوفِ وَ قَامُوا عَلَى أَرْجُلِهِمْ وَ تَوَكَّئُوا عَلَى عِصِيِّهِمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ (اقْعُدُوا فَقَالُوا إِنَّا إِذَا زَارَنَا نَبِيٌّ لَمْ يَقْعُدْ مِنَّا أَحَدٌ وَ كَرِهْنَا أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ مِنْ أَنْفَاسِنَا مَا يَتَأَذَّي بِهِ وَ كَذَبَتِ الْيَهُودُ عَلَىْهَا لَعْنَةُ اللَّهِ إِنَّمَا فَعَلَتْ ذَلِكَ مَخَافَةَ سَوْرَةِ السَّمِّ وَ دُخَانِهِ فَلَمَّا وُضِعَتِ الشَّاةُ بَيْنَ يَدَيْهِ تَكَلَّمَ كَتِفُهَا فَقَالَتْ مَهْ يَا مُحَمَّدُ (لَا تَأْكُلْنِي فَإِنِّي مَسْمُومَةٌ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ (عَبْدَةَ فَقَالَ لَهَا مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ فَقَالَتْ قُلْتُ إِنْ كَانَ نَبِيّاً لَمْ يَضُرَّهُ وَ إِنْ كَانَ كَاذِباً أَوْ سَاحِراً أَرَحْتُ قَوْمِي مِنْهُ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ (فَقَالَ السَّلَامُ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ قُلْ بِسْمِ اللهِ الَّذِي يُسَمِّيهِ بِهِ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَ بِهِ عِزُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ بِنُورِهِ الَّذِي أَضَاءَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ بِقُدْرَتِهِ الَّتِي خَضَعَ لَهَا كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ انْتَكَسَ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ مِنْ شَرِّ السَّمِّ وَ السِّحْرِ وَ اللَّمَمِ بِسْمِ الْعَلِيِّ الْمَلِكِ الْفَرْدِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً فَقَالَ النَّبِيُّ (ذَلِكَ وَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَتَكَلَّمُوا بِهِ ثُمَّ قَالَ كُلُوا ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتَجِمُوا.
المصدر : بحارالأنوار، ج17، ص395/ مستدرك الوسائل، ج16، ص306؛ «بتفاوت لفظي» - تفسير أهل البيت عليهم السلام ج8، ص332
قال الإمام علي بن أبي طالب(ع):
أَلا وَ إِنَّ الْجِهادَ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جاهَدَ نَفْسَهُ مَلَكَها وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوابِ اللهِ لِمَنْ عَرَفَها.
المصدر : عيون الحكم والمواعظ
دعاء المطر 🌧🌧🌧
اللهم صيبا نافعا
اللهم اجعله سقيا رحمة ولاسقيا عذاب
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
اللهم ارزقنا رزقا طيبا مباركا برحمتك ياأرحم الراحمين
اللهم مع نزول المطر أنزل علينا راحة وسعادة وتوفيقا وتيسيرا
اللهم انا نسألك خيراً يشبه المطر وفرحةً تمحى كل حزن وفرجا لكل صابر وشفاءً لكل مريض واستجابةً لكل دعاء
اللهم كما برّدت أجواءنا بنسمات المطر الباردة برّد على قبور الراحلين بنسماتٍ من الجنة انك على كل شىْ قدير يارب
"اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا، 💧
اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا، ⛈
اللهم لا تقتلنا بغضبك، 🤲
ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك،
اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخيرماأرسلت به،
وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به
👈دعاء المطر مستجاب
اللّهُمَ انّا نستغفرك لِكلّ ذَنّب، يَعّقِبُ الحَسّرَة، ۆيِۆرِثّ النَدّامَة، ۆيَحّبِسّ الرِزّق ۆيَرّد الدّعَاء، اللّهُمَ افتَحّ لنا ابۆابّ رَحَمّتِك
اللهم أمين يارب العالميين
لا تنسوني من #دعواتكم
دعاء الإمام الكاظم عليه السّلام المسمّى بدعاء الاعتقاد
اِلهي اِنَّ ذُنُوبي وَكَثْرَتَها قَدْ غَيَّرَتْ وَجْهي عِنْدَكَ، وَحَجَبَتْني عَنِ اسْتِئْهالِ رَحْمَتِكَ، وَباعَدَتْني عَنِ اسْتِنْجازِ مَغْفِرَتِكَ، وَلَوْلا تَعَلُّقي بآلائِكَ، وَتَمَسُّكي بِالرَّجاءِ لِما وَعَدْتَ اَمْثالي مِنَ المُسْرِفينَ، وَاَشْباهي مِنَ الْخاطِئينَ، بِقَوْلِكَ: (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، وَحَذَّرْتَ الْقانِطينَ مِنْ رَحْمَتِكَ، فَقُلْتَ: (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ)، ثُمَّ نَدَبْتَنا برَحْمَتِكَ اِلى دُعائِكَ، فَقُلْتَ: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ).
اِلهي لَقَدْ كانَ ذُلُّ الإْيِاسِ عَلَيَّ مُشْتَمِلاً، وَالْقنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ بي مُلْتَحِفاً، اِلهي قَدْ وَعَدْتَ الْـمُحْسِنَ ظَنَّهُ بِكَ ثَواباً، وَأَوْعَدْتَ الْـمُسيءَ ظَنَّهُ بِكَ عِقاباً.
اَللّهُمَّ وَقَدْ اَسْبَلَ دَمْعي حُسْنُ ظَنّي بِكَ في عِتْقِ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَتَغَمُّدِ زَلَلي، واِقالَةِ عَثْرَتي، وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، لا خُلْفَ لَهُ وَلا تَبْديلَ: (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ)، ذلِكَ يَوْمُ النُّشُوِر، اِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ، وَبُعْثرَ ما فِي الْقُبُورِ.
اَللّهُمَّ اِنّي أُقِرُّ وَاَشْهَدُ وَاَعْتَرِفُ وَلا اَجْحَدُ، وَاُسِرُّ وَاُظْهِرُ، وَاُعْلِنُ وَاُبْطِنُ، بِاَنَّكَ اَنْتَ اللهُ الَّذي لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شريكَ لَكَ، وَاَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَاَنَّ عَلِيّاً أَميرَ المُؤْمِنينَ وَسَيِّدَ الْوَصِيّينَ وَوارِثَ عِلْـمِ النَّبِيّينَ، وَقاتِلَ الْـمُشْرِكينَ، وَاِمامَ الْـمُتّقينَ، وَمُبيرَ الْـمُنافِقينَ، وَمُجاهِدَ النّاكِثينَ وَالْقاسِطينَ وَالْمارقينَ، اِمامي وَمَحَجَّتي ، وَمَن لا أَثِقُ بِالأعمالِ واِنْ زَكَتْ، وَلا اَراها مُنْجِيَةً وَاِنْ صَلَحَتْ اِلاّ بِوِلايَتِهِ وَالإئْتِمامِ بِهِ، وَالاقْرارِ بِفَضائِلِهِ، وَالْقَبُولِ مِنْ حَمَلَتِها، والتَّسْليمِ لِرُواتِها.
اَللّهُمَّ وَاُقِرُّ بِأَوْصِيائِهِ مِنْ اَبْنائِهِ، اَئِمَّةً وَحُجَجاً، وَاَدِلَّةً وَسُرُجاً، وَاَعْلاماً وَمَناراً، وَسادَةً وَاَبْراراً، وَاَدينُ بِسِرِّهِمْ وَجَهْرِهِمْ، وَظاهِرِهِمْ وَباطِنِهِمْ، وَحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَشاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ، لا شَكَّ في ذلِكَ وَلاَ ارْتيابَ، وَلا تَحَوُّلَ عَنْهُمْ وَلاَ انْقِلابَ.
اَللّهُمَّ فَادْعُني يَوْمَ حَشْري وَحينَ نَشْري بِإِمامَتِهِمْ، وَاحْشُرْني في زُمْرَتِهِمْ، وَاكْتُبْني في اَصحابِهِمْ، وَاجْعَلْني مِنْ اِخْوانِهِم، وَاَنْقِذْني بِهِمْ يا مَوْلاي مِنْ حَرِّ النّيرانِ، فَاِنَّكَ اِنْ اَعْفَيْتَ مِنْها كُنْتُ مِنَ الْفائِزينَ.
اَللّهُمَّ وَقَدْ اَصْبَحْتُ في يَوْمي هذا، لا ثِقَةَ لي وَلا مَفْزَعَ، وَلا مَلْجَأَ وَلا مُلْتَجَأَ غَيْرُ مَنْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ اِلَيْكَ مِنْ آلِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَالِهِ: عَلِيٍّ اَميرِ الْـمُؤمِنينَ وَسَيِّدَتي فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ، وَالاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِمْ، وَالْحُجَّةِ الْـمَسْتُورَةِ مِن ذُرِّيَّتِهمْ، الْـمَرْجُوِّ لِلاُمَّةِ مِنْ بَعْدِهِمْ، وَخِيرَتِكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ.
اَللّهُمَّ فَاجْعلْهم حِصْني مِنَ الْـمَكارِهِ، وَمَعْقِلي مِنَ الْـمَخاوِفِ، وَنَجِّني بِهِمْ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ طاغٍ وَفاسِقٍ باغٍ، وَمِن شَرِّ ما اَعْرِفُ وَما اُنْكِرُ، وَمَا اسْتَتَرَ عَليَّ وَما اُبْصِرُ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها اِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ.
اَللّهُمَّ تَوَسُّلي اِلَيْكَ بِهِمْ، وتَقَرُّبي بِمَحَبَّتِهِمْ، اِفْتَحْ عَليَّ اَبْوابَ رَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ، وَحَبِّبْني اِلى خَلْقِكَ، وَجَنِّبْني عَداوَتَهُمْ وَبُغْضَهُمْ اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اَللهُمَّ وَلِكُلِّ مُتَوَسِّلٍ ثَوابٌ، وَلِكُلِّ ذي شَفاعَةٍ حَقٌّ، فَأَسْأَلُكَ بِمَن جَعَلْتُهُ اِلَيْكَ سَبَبي وَقدَّمْتُهُ اَمامَ طَلِبَتي، اَنْ تُعَرِّفَني بَرَكَةَ يَوْمي هذا وَعامي هذا وَشَهْري هذا.
اَللّهُمَّ فَهُمْ مُعَوَّلي في شِدَّتي وَرَخائي، وَعافِيَتي وَبَلائي، وَنَوْمي وَيَقْظَتي، وَظَعْني وَاِقامَتي، وَعُسْري وَيُسْري، وَصَباحي وَمَسائي، وَمُنْقَلَبي وَمَثْوايَ.
دعاء لمولانا الحسين بن علي ع إذا أصبح و أمسى:
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ مِنَ اللَّهِ وَ إِلَى اللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ إِيَّاكَ أَسْأَلُ الْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكْفِينِي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ وَ لَا يَكْفِينِي أَحَدٌ مِنْكَ فَاكْفِنِي مِنْ كُلِّ أَحَدٍ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً إِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين
اناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ- عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ- إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ- فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ- فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ- الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَ قَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً- فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ. وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- وَ إِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً. وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً- أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً- وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ- وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ- إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ- وَ قالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ- وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً- فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ- لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ- رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً- رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ- وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً- وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ- إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ- اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي وَ بِأَهْلِي وَ أَوْلَادِي وَ أَهْلِ عِنَايَتِي شَرّاً أَوْ بَأْساً أَوْ ضَرّاً فَاقْمَعْ رَأْسَهُ وَ اعْقِدْ لِسَانَهُ وَ أَلْجِمْ فَاهُ وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ وَ اجْعَلْنَا مِنْهُ وَ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فِي حِجَابِكَ الَّذِي لَا يُر
Читать полностью…
أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَداً عَبْدُهُ وَرَسُولَهُ ، آمَنْتُ بِاللهِ ، وَبِجَمِيعِ رُسُلِ اللهِ ، وَبِجَمِيعِ مَا أَتى بِهِ جَمِيعُ رُسُلِ اللهِ ، وَأَنْ وَعْدَ اللهِ حَقُّ ، وَلِقَاءَهُ حَقُّ ، وَصَدَقَ اللهُ ، وَبَلَّغَ المُرْسَلُونَ ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، كُلَّمَا سَبَّحَ اللهَ شَيْءٌ ، وَكَمَا يُحِبَّ اللهُ أَنْ يُسَبَّحَ ، وَالحَمْدُ للهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللهَ شَيْءٌ ، وَكَمَا يُحِبَّ اللهُ أَنْ يُحْمَدَ ، وَلا إلهَ إلاَّ اللهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللهَ شَيْءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللهُ أِنْ يُهَلَّلَ ، وَاللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللهُ شَيْءٌ ، وَكَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُكَبَّرَ.
اللّهُمَّ ، إنِّي أَسْأَلُكَ مَفَاتِيحَ الخَيْرِ وَخَوَاتِيمَهُ ، سَوَابِغَهُ وَفَوَايِدَهُ ، وَبَرَكَاتِهِ ، مِمَّا بَلَغَ عِلْمُهُ عِلْمي ، وَمَا قَصَّرَ عَنْ إحْصَائِهِ حِفْظِي ، اللّهُمَّ ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْهَجْ لي أَسْبَابَ مَعْرِفَتِهِ ، وَافْتَحْ لي أَبوَابَهُ ، وَغْشِّنِي بِبَرَكَاتِ رَحْمَتِكَ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنْ الإزَالَةِ عَنْ دِينِكَ ، وَطَهِّرْ قَلْبي مِنَ الشَكِّ ، وَلا تُشْغِلْ قَلْبِي بِدُنْيَايَ ، وَعَاجِلَ مَعَاشِي عَنْ آجِلِ ثَوَابِ آخِرَتي ، وَاشْغِلْ قَلْبِي ، بِحِفْظِ ما لا تَقَبَلُ مِنِّي جَهْلَهُ ، وَذَلِّلْ لِكُلِّ خَيْرٍ لِسَانِي ، وَطَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ ، وَلَا تُجْرِهِماَ في مَفَاصِلِي ، وَاجْعَلْ عَمَلي خَالِصاً لَكَ.
اللّهُمَّ ، إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَرِّ ، وَأَنْوَاعِ الفَوَاحِشِ كُلِّها ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا ، وَغَفلَاتِهَا ، وَجَمِيعِ مَا يُرِيدُنِي بِهِ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ ، وَمَا يُرِيدُنِي بِهِ السُّلْطَانُ العَنِيدُ ، مِمَّا اَحَطْتَ بِعِلْمِهِ ، وَأَنْتَ القَادِرُ على صَرْفِهِ عَنِّي ، اللّهُمَّ ، أنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ الجِنِّ وَالإِنْسِ ، وَزَوَابِعِهِمْ ، وَبَوَائِقِهِمْ ، وَمَكَائِدِهِمْ ، وَمَشَاهِدِ الفَسَقَةِ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ ، وَأَنْ اسْتَزَلَّ عَنْ دِيني ، فَتَفْسُدَ عَلَيَّ آخِرَتي ، وَأَنْ يَكُونَ ذلِكَ ضَرَراً عَلَيَّ في مَعَاشِي ، أَوْ تَعَرُّضَ بَلَاءٍ يُصِيبُني ، وَلَا صَبْرَ لي على إحْتِمَالِهِ ، فَلَا تَبْتَلني يا إلهِي ، بِمُقَاسَاتِهِ ، فَيَمْنَعَني ذلِكَ عَنْ ذِكْرِكَ ، وَيُشْغِلَني عَنْ عِبَادَتِكَ ، أَنْتَ العَاصِمُ ، المَانِعُ ، وَالدَّافِعُ الوَاقِي مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ.
أَسْأَلُكَ اللّهُمَّ ، الرَّفَاهِيَةَ في مَعِيشَتِي ما أَبْقَيْتَني ، مَعيشَةً أَقْوى بِهَا على طَاعَتِكَ ، وَأبْلُغُ بِهَا رِضْوَانَكَ ، وَأَصِيرُ بِهَا بِمَنِّكَ إلى دَارِ الحَيَوَانِ غَداً ، وَلا تَرْزُقْني رِزْقاً يُطْغِيني ، وَلَا تَبْتَلِني بِفَقْرٍ أَشْقَى بِهِ ، مُضَيِّقاً عَلَيَّ ، إعْطِني حَظّاً وَافِراً في آخِرَتي ، وَمَعَاشاً وَاسِعاً هَنِيئاً مَرِيئاً في دُنْيَايَ ، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيا عَلَيَّ سِجْناً ، وَلا تَجْعَلْ فِرَاقَهَا عَلَيَّ حُزْناً ، أَجِرْنِي مِنْ فِتْنَتِهَا سَلِيماً ، وَأجْعَلْ عَمَلِي فِيهَا مَقْبُولاً ، وَسَعْيي فِيهَا مَشْكُوراً.
اللّهُمَّ ، مَنْ أَرَادَني بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كَادَني فَكِدْهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ ، وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِي ، فَإنَّكَ خَيْرُ المَاكِرِينَ ، وَافْقَأ عَنِّي عُيُونَ الكَفَرَةِ الظَّلَمَةِ ، الطُّغَاةِ ، الحَسَدَةِ.
اللّهُمَّ ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْكَ سَكِينَةً ، وَأَلْبِسْني دِرْعَكَ الحَصِينَةَ ، وَاحْفَظني بِسِتْرِكَ الوَاقِي ، وَجَلِّلْنِي عَافِيَتَكَ النَّافِعَةَ ، وَصَدِّقْ قَوْلي ، وَفِعَالي ، وَبَارِكْ لي في أَهْلي ، وَمَالي ، وَوَلَدي ، وَمَا قَدَّمْتُ ، وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَغْفَلْتُ ، وَمَا تَعَمَّدْتُ ، وَمَا تَوَانَيْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ ، فَاغْفِرْ لي ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلِّ على مًُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، الطَّيِّبِينَ ، كَمَا أَنْتَ أَهْلَهُ يا وَلِيَّ المُؤْمِنِينَ
السلام عليكم ..لتسجيل موقف إنساني أمام الله عز وجل ورسوله ص وللتأريخ …
الفيديو مهم نرجو نشره على جميع المواقع في العالم متفضلين…
لقد حرابتهم بكل بسالة وثبتم في اشد الحروب
وصمدتم طول السنوات لتتحروو من قوة الأستكبار التي هيمنت علئ العالم والتي عجز عنها الأتحاد السوفيتي مثل روسيا والصين وها انتم اليوم اقوياء احرار ،وحررتوا عبيد كثيرة عند امريكا واخرائيل
مبارك لكم النصر
:العوذة الجامعة للإمام الصادق (عليه السلام)
عن سعد المولى قال: أملى علينا الصادق (عليه السلام) هذه العوذة التي تُسمى الجامعة:
بسم الله الرحمن الرحيم
((بسم الله الذي لا يضرُمع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، اللهم إني أسألك باسمك الطاهر المطهَر المقدَس السلام المؤمن المهيمن المبارك، الذي مَن سألك به أعطيتَه، ومَن دعاك به أجبتَه، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تُعافيَني مما أجدُفي سمعي وبصَري، وفي يدي ورِجْلي، وفي شعري وبشَري، وفي بطني وظهري، إنك لطيفٌ لما تشاء، وأنت على كل شيء قدير
اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَرآءِ الْـمُؤْمِنينَ وَالْـمُؤْمِناتِ بِالْغِنى وَالثَّرْوَةِ، وَعَلى مَرْضَى الْـمُؤْمِنينَ وَالْـمُؤْمِناتِ بِالشِّفآءِ وَالصِّحَةِ، وَعَلى اَحْيآءِ الْـمُؤْمِنينَ وَالْـمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَالْكَرامَةِ، وَعَلى اَمْواتِ الْـمُؤْمِنينَ وَالْـمُؤْمِناتِ بِالْـمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَعَلى مُسافِرِي الْـمُؤْمِنينَ وَالْـمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ اِلى اَوْطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
وَقال الشّيخ ابن فهد: يستحبّ أن تقول بعد دعاء السّمات :
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الدُّعآءِ وَبِمافاتَ مِنْهُ مِنَ الْأَسْمآءِ وَبِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ وَالتَّدْبيرِ الَّذي لايُحيطُ بِهِ اِلاّ اَنْتَ اَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا . وتذكُر حاجتك عوض كَذا وَكَذا .
دُعاءُ السّماتِ
المَعروف بدُعاء الثّبور، ويُستحبّ الدّعاء بِه في آخر ساعة مِنْ نَهار الجُمعة وَلا يُخفى انّه منَ الادعية المشهورة وقد واظب عليه اكثر العلماء السّلف وهو مَرويّ في مصباحِ الشّيخ الطّوسي، وفي جمال الاسبوع للسيّد ابن طاووس وكتب الكفعمي باسناد مُعتبرة عن مُحمّد بن عثمان العُمري رضوان الله عليه وهُو من نوّاب الحجّة الغائب (عليه السلام) وقد رُوِي الدعاء أيضاً عن الباقِر والصّادق (عليهما السلام)وَرواه المجلسي (رحمه الله)، في البحار فشرحه، وهذا هو الدّعاء على رواية المِصباح للّشيخ :
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْأَعْظَمِ الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ الَّذي اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ اَبْوابِ السَّمآءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَضآئِقِ اَبْوابِ الْأَرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى العُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الْأَمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ، وَاِذا دُعيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ الْبَأسآءِ وَالضَّرّاءِ انْكَشَفَتْ، وَبِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَاَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَخَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَصْواتُ وَوَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي بِها تُمْسِكُ السَّمآءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إلاّ بِاِذْنِكَ، وَتُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ اَنْ تَزُولا، وَبِمَشِيَّتِكَ الَّتي دانَ (كانَ) لَهَا الْعالَمُونَ، وَبِكَلِمَتِكَ الَّتي خَلَقْتَ بِهَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ، وَبِحِكْمَتِكَ الَّتي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجآئِبَ وَخَلَقْتَ بِهَا الظُّلْـمَةَ وَجَعَلْتَها لَيْلاً وَجَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَناً (مَسْكَناً) وَخَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَجَعَلْتَهُ نَهاراً وَجَعَلْتَ النَّهارَ نُشُوراً مُبْصِراً، وَخَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِيآءً، وَخَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَجَعَلْتَ الْقَمَرَ نُوراً، وَخَلَقْتَ بِهَا الْكَواكِبَ وَجَعَلْتَها نُجُوماً وَبُرُوجاً وَمَصابيحَ وَزينَةً وَرُجُوماً، وَجَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَمَغارِبَ وَجَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَمَجارِيَ، وَجَعَلْتَ لَها فَلَكاً وَمَسابِـحَ وَقَدَّرْتَها فِي السَّمآءِ مَنازِلَ فَاَحْسَنْتَ تَقْديرَها، وَصَوَّرْتَها فَاَحْسَنْتَ تَصْويرَها وَاَحْصَيْتَها بِاَسْمآئِكَ اِحْصآءً وَدَبَّرْتَها بِحِكْمَتِكَ تَدْبيراً فأحْسَنْتَ تَدْبيرَها وَسَخَّرْتَها بِسُلْطانِ اللَّيْلِ وَسُلْطانِ النَّهارِ وَالسّاعاتِ وَعَدَدَ السِّنينَ وَالْحِسابِ، وَجَعَلْتَ رُؤْيَتَها لِجَميعِ النّاسِ مَرْئً واحِداً وَاَسْأَلُكَ اللّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الْـمُقَدَّسينَ فَوْقَ اِحْساسِ الْكَرُّوبينَ (الْكَرُّوبِيّينَ) فَوْقَ غَمآئِمِ النُّورِ فَوْقَ تابُوتِ الشَّهادَةِ في عَمُودِ النّارِ وَفي (وَاِلى) طُورِ سَيْنآءَ وَفي جَبَلِ حُوريثَ فِي الْوادِ الْـمُقَدَّسِ فِي الْبُقْعَةِ الْـمُبارَكَةِ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَفي اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ ايات بَيِّنات، وَيَوْمَ فَرَقْتَ لِبَني اِسْرآئيلَ الْبَحْرَ وَفِي الْـمُنْبَجِساتِ الَّتي صَنَعْتَ بِهَا الْعَجآئِبَ في بَحْرِ سُوف، وَعَقَدْتَ مآءَ الْبَحْرِ في قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجارَةِ، وَجاوَزْتَ بِبَني اِسْرائيلَ الْبَحْرَ وَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنى عَلَيْهِمْ بِما صَبَرُوا وَاَوْرَثْتَهُمْ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتي بارَكْتَ فيها لِلْعالَمينَ، وَاَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ وَمَراكِبَهُ فِي الْيَمِّ، و بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الْأَعْظَمِ الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ وَبِمَجْدِكَ الَّذي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَليمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في طُورِ سَيْناءَ، وَلاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَليلِكَ مِنْ قَبْلُ في مَسْجِدِ الْخَيْفِ، وَلاِِسْحقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بِئْرِ شِيع (سَبْع) وَلِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بَيْتِ ايل، وَاَوْفَيْتَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ وَلاِِسْحقَ بِحَلْفِكَ وَلِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ وَلِلْـمُؤْمِنينَ بِوَعْدِكَ وَلِلدّاعينَ بِاَسْمائِكَ فَاَجَبْتَ، وَبِمَجْدِكَ الَّذي ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمّانِ (الزَّمانِ) وَبِاياتِكَ الَّتي وَقَعَتْ عَلى اَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَالْغَلَبَةِ بِايات عَزيزَة وَ بِسُلْطانِ الْقُوَّةِ وَبِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ وَبِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التّآمَّةِ، وَبِكَلِماتِكَ الَّتي تَفَضَّلْتَ بِها عَلى اَهْلِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاَهْلِ الدُّنْيا
اَللّهُمَّ فَلا تُخْلِني بِهِمْ مِنْ نِعْمَتِك، وَلا تَقْطَعْ رَجائي مِنْ رَحْمَتِكَ، وَلا تَفْتِنّي بِإِغْلاقِ اَبْوابِ الاَرْزاقِ وَانْسِدادِ مَسالِكِها، وَافْتَحْ لي مِنْ لَدُنْكَ فَتْحاً يَسيراً، وَاجْعَلْ لي مِن كُلِّ ضَنْكٍ مَخْرَجاً، وَاِلى كُلِّ سَعَةٍ مَنْهَجاً، بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَللّهُمَّ وَاجْعَلِ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ مُخْتَلِفَيْنِ عَلَيَّ، بِرَحْمَتِكَ وَمُعافاتِكَ وَمَنِّكَ وَفَضْلِكَ، وَلا تُفْقِرْني اِلى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ وَبِكُلِّ شَيْءٍ مُحيطٌ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ.
دُعَاءُ النَّجَاحِ وَهُوَ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ عِزْرَائِيلَ وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتَى وَ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ وَ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجَمِيعِ [الْمُجْتَمِعِ] وَ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُفْتَرِقِ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الْآجَالِ [الْآمَالِ] وَ وَزْنَ الْجِبَالِ وَ كَيْلَ الْبِحَارِ أَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ كَذَلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ سَلْ حَاجَتَكَ.
تَصْلُحُ لِكُلِّ شَيْءٍ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ كَانَ فِي أَمَانِ اللَّهِ وَ كَنَفِهِ وَ حِجَابِهِ وَ عِزِّهِ وَ مَنْعِهِ وَ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَحْفَظُهُ وَ هِيَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ- اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ- هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- إِلهاً واحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً وَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمِيٌّ وَ هُوَ الرَّجَاءُ وَ الْمُرْتَجَى وَ الْمُلْتَجَأُ وَ إِلَيْهِ الْمُشْتَكَى وَ مِنْهُ الْفَرَجُ وَ الرَّجَاءُ وَ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الْجَلِيلَةِ الرَّفِيعَةِ عِنْدَكَ الْعَالِيَةِ الْمَنِيعَةِ الَّتِي اخْتَرْتَهَا لِنَفْسِكَ وَ اخْتَصَصْتَهَا لِذِكْرِكَ وَ مَنَعْتَهَا جَمِيعَ خَلْقِكَ وَ أَفْرَدْتَهَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ دُونَكَ وَ جَعَلْتَهَا دَلِيلَةً عَلَيْكَ وَ سَبَباً إِلَيْكَ فَهِيَ أَعْظَمُ الْأَشْيَاءِ وَ أَجَلُّ الْأَقْسَامِ وَ أَفْخَرُ الْأَشْيَاءِ وَ أَكْبَرُ الْعَزَائِمِ وَ أَوْثَقُ الدَّعَائِمِ لَا تَرُدُّ دَاعِيَكَ بِهَا وَ لَا تُخَيِّبُ رَاجِيَكَ وَ الْمُتَوَسِّلَ إِلَيْكَ وَ لَا يَذِلُّ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْكَ وَ لَا يُضَامُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْكَ وَ لَا يَفْتَقِرُ سَائِلُكَ وَ لَا يَنْقَطِعُ رَجَاءُ مُؤَمِّلُكَ وَ لَا تُخْفَرُ ذِمَّتُهُ وَ لَا تَضِيعُ حُرْمَتُهُ فَيَا مَنْ لَا يُعَانُ وَ لَا يُضَامُ وَ لَا يُغَالَبُ وَ لَا يُنَازَعُ وَ لَا يُقَاوَمُ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا وَ أَصْلِحْ لِي شُئُونِي كُلَّهَا وَ اكْفِنِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ عَافِنِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ احْفَظْنِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ اسْتُرْنِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ قَرِّبْ جِوَارِي مِنْكَ فَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِاسْمِكَ الْجَلِيلِ الْعَظِيمِ تَوَسَّلْتُ وَ بِهِ تَعَلَّقْتُ وَ عَلَيْهِ اعْتَمَدْتُ وَ هُوَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى الَّتِي لَا انْفِصامَ لَها وَ لَا تَخْفِرْ ذِمَّتِي وَ لَا تَرُدَّ مَسْأَلَتِي وَ لَا تَحْجُبْ دَعْوَتِي وَ لَا تَنْقُصْ رَغْبَتِي وَ ارْحَمْ ذُلِّي وَ تَضَرُّعِي وَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي فَمَا لِي رَجَاءٌ غَيْرُكَ وَ لَا أَمَلٌ سِوَاكَ وَ لَا حَافِظٌ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ أَنْتَ رَبُّ الْأَرْبَابِ وَ مَالِكُ الرِّقَابِ وَ صَاحِبُ الْعَفْوِ وَ الْعِقَابِ أَسْأَلُكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ الَّتِي انْفَرَدْتَ بِهَا أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ وَ تُدْخِلَنِي الْجَنّ
Читать полностью…