2414
#كَاتِبٌ يَنْسِجُ وَجْعَهُ مِنْ نَفْثِ أَنْامِلِهِ فَتَسْحَرُ الْأَبْصَارَ وَتَسْتَسْلِمُ لَهُ القُلُوبُ حَتَّى مَن كَانَ مَسْبَبَ الْوَجْدِ وَالْأَلَمِ فَصَارَ لِوَجْعِهِ سِحْرٌ لا يُدَانَى. -سَ؛ @Ilt9iiBoT.
سألتُ الليلَ عن سرِّ اشتياقي
فأطرقَ، ثم أجهشَ في احتراقي
أيا ليلُ، أما تعبتْ جفوني؟
أما ملَّ الفؤادُ من التلاقي؟
أخبّئُ في الضلوعِ حكايةً
وأمضي، والسكوتُ هو البواقي
أُحدّثُ نجمةً عن ألفِ شوقٍ
وأرسمُ وجهَ من سكنَ المآقي
فإن غابَ الحبيبُ، فليس قلبي
بناسٍ عهدَهُ رغمَ الفراقِ
أمشي وفي قلبي حكايا أُخفيها وأصونُ دمعًا لو يشاءُ بكى دَمَا ما عادَ يؤلمني الرحيلُ بقدرِ ما آلمني بقاءُ مَن ظننتُ بهِ الوفا اعطيتُ قلبي للوجوهِ محبّةً فرجعتُ أبحثُ في الخرابِ عن الهَنا.
Читать полностью…
والعصافيرُ
تهجر الأوكارا
وديارُ
كانت قديمًا ديارا
سترانا
كما نراها قفارا
سوف تلهو بنا الحياة
وتسخر
فتعالَ أحبك الآن أكثر .
أمضي وفي صدري حروبٌ لا تُرى وأخبّئُ الأوجاعَ خلفَ تبسّمي ما عادَ في قلبي مكانٌ للنجاة حتى غدوتُ أضيقُ الناسِ بي.
Читать полностью…
تَغْتَرُّ مِنْ حُسْنِكِ الفَتَّانِ أَزْهارُ
وَلَيْسَ تَحْجُبُ نُورَ الشَّمْسِ أَنْوارُ
ما يُقْدِمُ الصُّبْحُ إِلَّا يَعْتلي مَعَهُ
شَوْقٌ إِلَيْكِ وَبِالأَشْواقِ أَعْذارُ
وَلَسْتُ آبَهُ بَعْدَ الآنِ أَكْتُمُهُ
فالشَوْقُ خَمْرٌ وما للسُّكْرِ إِضْمارُ
سالَ المِدادُ إِلَيْكِ دُونَ مَعْرِفَتي
فَلَسْتُ فيما يَعُوزُ القَلْبُ أَخْتارُ
جوري بِمَيْلِكِ لي ما ازْدادَ مِنْ كلَفَي
فَأَنْتِ غَيْثٌ وَقَلْبي بالهوى نارُ
وَلو عَلى النّاسِ، ما يَعلَمونَ ما في صُدورِنا يَرَونَ هُدوءَنا، وَلا يَرَونَ عَواصِفَنا خانوا الدّارَ، وَأَعادونا لِأَوَّلِ الطَّريقِ كَأَنَّ كُلَّ الَّذي عِشناهُ لَم يَكُن لَنا وَأَنا مُنهارٌ، وَأَبدو كَأَنّي ما زِلتُ واقِفًا كَشَجرَةٍ ماتَت جُذورُها، وَبَقيَ ظِلُّها لَنا فَلا تَلتَفِت لِمَن لَم يَرَ إِلّا ظِلَّكَ فبَعضُ الحُروبِ لا يَشهَدُها أَحَدٌ سِواكَ.
Читать полностью…
عَاتَبْتُ حَتَّى ضَاقَ صَدْرِي مِنَ الأسَى
وَرَجَوْتُ قَلْبَكَ أَنْ يَلِينَ، فَمَا لَانَا
فَلَمَّا مَلَلْتُ الِانْتِظَارَ تَرَكْتُكَ
فَبَعْضُ الرَّحِيلِ كَرَامَةٌ إِنْ أُهِينَا
وَقَفْتُ أُحَاوِرُ لَيْلًا لَا يُجِيبُ،
وَأُرَاقِبُ نَجْمًا فِي السَّمَاءِ يَغِيبُ،
كَأَنَّ قَلْبِي فِي مَدَاهُ سَفِينَةٌ،
تَمْضِي وَلَا تَدْرِي أَيَّ بَحْرٍ تُصِيبُ
وَسَأَلْتُ رِيحَ اللَّيْلِ عَنْ أَثَرِ الخُطَى،
فَرَدَّتْ صَدًى بَيْنَ الضُّلُوعِ يَذُوبُ،
عَنْ وَجْهٍ تَرَكْتُ الحُبَّ فِيهِ مُعَلَّقًا،
وَعَهْدٍ عَلَى أَبْوَابِ ذِكْرَاهُ مَكْتُوبُ
وَمَرَرْتُ فَوْقَ طَرِيقِ أَيَّامِي الَّتِي،
كَانَتْ تُغَنِّي بِالأَمَانِي وَتَطِيبُ،
فَإِذَا بِبَقَايَا الحُلْمِ تَسْكُنُ صَمْتَهَا،
وَإِذَا بِأَحْلَامِ السِّنِينَ تَغِيبُ
رَأَيْتُ ظِلَّيْنِ عَلَى أَرْضِ الذِّكْرَى،
أَحَدُهُمَا بَاقٍ… وَآخَرُهُ يَذُوبُ،
فَإِنْ كَانَ هَذَا آخِرَ العَهْدِ بَيْنَنَا،
فَخُذْ مِنْ صَمْتِي مَا لَا يُقَالُ وَلَا يَخِيبُ،
فَلَيْسَ أَوْجَعَ مِنْ مُحِبٍّ وَحِيدٍ،
يَرَىٰ القَرِيبَ بَعِيدًا… وَالبَعِيدَ حَبِيَبُ .
مَهْما بَعُدتَ تَضلُ قربي
إن طال بعُدكَ زادَ حُبي
أحْيا على أَمَلِ اللِّقاءِ
والشوْقُ يَعْصِفُ مِلًءَ قلبي
مَهْما بَعُدتَ تَضلُ قربي
الحُبُّ يَهدِمُ كُل بُعْدِ
أنا في فُؤادكَ خفقةُ
وَعَلى شِفاهكَ نفحُ وردِ
أنا في أنتظاركَ يا حَبيبي
ولو بقيت العُمرَ وحدي
ذكريات داعبت فكري وظنِّي
لست أدري أيُّها أقرب منِّي
هي في سمعِي على طولِ المَدى
نَغم ينساب في لَحن أغنّ
بينَ شدوٍ وحنين وبكاءٍ وأنين
كيف أنساها وسمعي
لم يزل، يذكرُ دمعِي
وأنا أبكي مع اللحنِ الحزين
أيا هَائِماً ، في الهوى يَشكوا مَوَاجِعهُ
القَلبُ سُكناكَ ، والأعطاف مرعَاكَ .
هذي يَدي في الهوى مُدت بلاحذرٍ
فـ امدُد يداً في ريَاضِ الحُبِّ ألقاكَ
الخوفُ داءٌ يُميتُ الحُّبَ يقتُلهُ
قُل لي متى تعرفُ الإقدَامَ دُنياكَ
تأتي إلينا بلا خَوفٍ تُسَامِرنا ،
أغفو وأصحو يُناجِيني مُحياكَ
قُل لي مَتى تَكسِرُ الأسوَارَ تَعشَقُنـي
عِشّقاً يُميتُ فـ تُحْيينِـي ذِرَاعَاكَ ،
الوَصْل يُحيي غَرَامَاً جَفَّ مَنْبتُـهُ
جِدْ لي بِوَصلٍ بِرمْشِ العَينِ أرعَاكَ
كُنْ لي غِطاءً بـ لَيلِ العِشّقِ يُدفِئُنـي
أكونُ أرّضِك إن شِئـتِ وَ سَمَـاكَ
كُنْ لي حَبِيبَاً وَ صُن ودِّي بِلا وَجَلٍ
أُعطيكَ رُوحِي ونَبضُ القَلبِ يَفدَاكَ
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترةЧитать полностью…
فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَــرَة
لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً،
فقــدْ سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة
قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَـحوا
واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعـذرة
ولْتبتلـــع أبيـــاتَ فخـــرِكَ صامتــاً
فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة
والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ
فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطرة
فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهـا
واجعـلْ لهـا مِن قـــاعِ صدرِكَ مقبـرة
وابعثْ لعبلـةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً!
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغـرغرة
اكتبْ لهــا مـا كنــتَ تكتبُـــه لهــا
تحتَ الظـلالِ، وفي الليالي المقمرة
يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي
هـل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟
أحسين! سُلْواني عليَّ مُحرّمٌ
أمْ بَعْدَ فَقْدِك أعرِفُ السُّلْوانا
وتهُونُ رِحْلَتُنا عليك ورأسك
السامي نَراهُ على القَنا ويَرانا؟!
ليَ إخْوَةٌ كانوا وكُنْتُ بِقُرْبِهِمْ
أحمِي النَّزيلَ وأمنَعُ الجيرانا
واليومَ أسألُ عنْهمُ البِيضَ التي
صارتْ نُحُورُهمُ لها أجفانا
واليومَ أسألُ عنْهمُ السُّمْرَ التي
صارتْ رؤوسُهُمُ لها تِيجانا
سأصبرُ حتى يزهرَ الصبرُ في دمي ويأتي الذي أرجوهُ رغمَ تعذُّرِ فما خابَ قلبٌ باتَ للهِ راجيًا ولا ضاعَ حلمٌ في الدعاءِ المُكرَّرِ
Читать полностью…
أعاتبُ فيكَ الصمتَ، والصمتُ قاتلي
وأكتمُ وجدي، والحنينُ يُعذّبُ
رفيقٌ ظننتُ العمرَ يصفو بقربهِ
فأضحى فؤادي من جفاهُ يُعذَّبُ
أأنتَ الذي يومًا مسحتَ مواجعي؟
أم أنتَ جرحٌ في الضلوعِ مُرتَّبُ؟
أحببتُ فيكَ الروحَ قبلَ ملامحٍ
فكيفَ غدوتَ اليومَ لا تتقرّبُ؟
سأمضي عزيزَ النفسِ رغمَ انكسارِها
فليسَ كلُّ مَن نُحبُّ يُقرَّبُ.
وَاللَه ما طَلَعَت شَمسٌ وَلا غَرُبَتЧитать полностью…
إِلّا وَحُبُّكَ مَقرونٌ بِأَنفاسي
وَلا جَلستُ إِلى قَومٍ أُحَدِّثُهُم
إِلّا وَأَنتَ حَديثي بَينَ جُلّاسي
وَلا ذَكَرتُكَ مَحزوناً وَلا فَرِحاً
إِلّا وَأَنت بِقَلبي بَينَ وِسواسي
وَلا هَمَمتُ بِشُربِ الماءِ مِن عَطَشٍ
إِلّا رَأَيتُ خَيالاً مِنكَ في الكَأسِ
وَلَو قَدَرتُ عَلى الإِتيانِ جِئتُكُم
سَعياً عَلى الوَجهِ أَو مَشياً عَلى الرَأسِ
وَيا فَتى الحَيِّ إِن غَنّيتَ لي طَرَباً
فَغَنّنّي واسِفاً مِن قَلبِكَ القاسي
مالي وَلَلناسِ كَم يَلحونَني سَفَهاً
ديني لِنَفسي وَدينُ الناسِ لِلناسِ
جَبَّرَتِ الأَيَّامُ حَتَّى كَأَنَّنِي
خُلِقْتُ لِأَحْزَانٍ وَعُمْرِي عَذَابُ
أُدَارِي جِرَاحِي وَابْتِسَامِيَ شَاهِدٌ
بِأَنَّ وَرَاءَ الصَّمْتِ قَلْبًا يُعَذَّبُ
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ دَرْبَ حَيَاتِنَا
طَوِيلٌ، وَأَنَّ الحُلْمَ فِيهِ يُغَيَّبُ
كَبِرْتُ، وَفِي صَدْرِي حَنِينٌ لِرَاحَةٍ
تُرَمِّمُ رُوحًا كُلَّ يَوْمٍ تُعَذَّبُ
أُرِيدُ سُكُونًا لَا يَشُوبُهُ أَسًى
وَلَيْلًا يَمُرُّ، وَالقَلْبُ لَا يَتَقَلَّبُ
فَيَا حَيَاةُ، رِفْقًا بِقَلْبٍ أَتْعَبَتْهُ
سِنُونٌ، وَمَا عَادَتْ جِرَاحُهُ تَطِيبُ
وَلَسْتُ أُرِيدُ مِنَ الحَيَاةِ سِوَى الهُدَى
وَقَلْبٍ إِذَا ضَاقَ الزَّمَانُ يُرَحِّبُ.
أغار لا شفتك تضحك لغيري وأضيق لا شفت اهتمامك سواه ودي أكون الشخص في قلبك الوحيد واللي من بين البشر ما يشبهه أحد ما هو غرور ولا أبي أقيّدك بس قلبي من كثر حبّه يغار أخاف تلقى في عيون الناس راحتك وتنسى عيوني اللي سهرت تنتظرك
Читать полностью…
مَالي أَراكَ تُحَدِّقُ في نَجاحِ غَيرِكَ
وَتَنسى أَنَّكَ خُضتَ الطَّريقَ وَحدَكَ
هُم أَبصَروا زَلّاتِكَ، وَلَم يُبصِروا
كَم مَرَّةٍ سَقَطَت خُطاكَ ثُمَّ نَهَضتَ
يَرَونَ هُدوءَكَ، وَلا يَرَونَ عَواصِفَكَ
وَيَسمَعونَ صَمتَكَ، وَلا يَسمَعونَ أَنينَكَ
فَدَع لَهُم ما يَظُنّونَ، وَامضِ لِغايَتِكَ
فَبَعضُ النَّجاحِ يَبدَأُ حينَ لا يَراكَ أَحَدٌ
وَإِن ضاقَ في عَينَيكَ دَربُكَ يَومًا
فَتَذَكَّر كَم مَرَّةٍ ظَنَنتَ أَنَّكَ لَن تَعبُرَ
ثُمَّ عَبَرتَ، وَبَقِيَت خَلفَكَ كُلُّ العَواصِفِ
فَلا تَلتَفِت لِمَن لَم يَرَ إِلّا ظِلَّكَ
وَانظُر لِنَفسِكَ، فَأَنتَ أَعلَمُ مَن كافَحَ
وَإِذا لَم يَفهَموا صَمتَكَ، فَليَفهَموا نَجاحَكَ
فَبَعضُ الحُروبِ لا يَشهَدُها أَحَدٌ سِواكَ
فأنا أسهرُ كثيراً يا أبي
أنا لا أنام
حياتي
سوادٌ وعبوديةٌ وانتظار.
فأعطني طفولتي
وضحكاتي القديمة على شجرةِ الكرز
وصندلي المعلَّقَ في عريشة العنب
لأعطيك دموعي وحبيبتي وأشعاري
لأسافرَ يا أبي .
عَيْنَاكِ سُبْحَانَ مَــنْ سَـــوَّاهُمَا فَلَكَـا
وَذَا الفُؤادُ لَعَمْــرِي فِيــهِـمَا هَلَكَـا
عَجِبْتُ قَبْلِـيَ أَهْلُ العِشْقِ قَـدْ صَبَرُوا
وإنَّـنِـي قَسَــمًا يَـــا صَبْــرُ لَمْ أَرَكَا
بِاللهِ رِقِّـي فَإِنَّ الـقَــلْبَ أتْـعَـبَهُ
كَمُّ المَصَاعِبِ فِي الدَّرْبِ الذي سَلَكا
إِذَا بكَـيْـتِ رَاَيْـتُ الكَوْنَ مُـبْـتَئِسًا
وإِنْ ضّحِكْتِ فَكُلُّ الكَوْنِ قَـدْ ضَحِكَا
طافَ الهَوى بِعِبادِ اللَهِ كُلِّهِمُ
حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا
لَم أَلقَ مِنْ صِفَةٍ لِلحُبِّ يَعرِفُها
إِلّا وَجَدتُ الَّذي بي فَوقَ ما وَصَفا
اضحَى فُؤادي بِهَذا الحُبِّ مُشتعِلًا
معذبًا بالهَوَى لا يأمن التَلفَا
ما كُنتُ أَعلَمُ ما هَمٌّ وَما جَزَعٌ
حَتّى شَرِبتُ رحيقَ الحُبِّ مُغتَرِفا
ثارَت حَرارَتُهُ بالصَدرِ وَالتَهَبَت
كَأَنَّما هِيَ نارٌ أُطعِمَت سَعَفا
إِذا جَحَدتُ الهَوى يَوماً لِأَكتُمَهُ
في الصَدرِ خبرا عَنهُ الدَمعُ مُعتَرِفا
حَتّى مَتى أَنا مظلومٌ بِبُعدِكُمُ
أُمسي وَأُصبِحُ صَبّاً هائِماً دَنِفا
لا أَستَريحُ وَلا أَنساكُمُ أَبَداً
فهل ارى ليلَ هذا البُعدِ مُنكَشِفا
يا لَيتَ شِعري وَما في لَيتَ مِن فَرَجٍ
هَل مَا مَضَى عَائِدٌ والفَجرُ قَد هزِفا
إِبهج فُؤادَكَ يا عَمارُ في املٍ
منها يَكُن عَنكَ هم البينِ مُنصَرِفا
يا حبيبي
وعَيتُ حبَّكَ فجراً
ضُمَّني فيه… لا يجيءُ مغيبي
طال ليلي
تعالَ بين الليالي
أجملُ العمر غفلةٌ للهروبِ
كلهم آسِري
وأنتَ خلاصي
هم حصاري
وأنتَ درب دروبي
كلما بي ضاق المدى
طار صمتي يعبر الليل هاتفاً
ياحَبيبي.
يُصْبِحُ الإنْسان هادِئاً
عِندما لا يَجِد مَن يَفهَمهُ
فَيَبِيتُ كَتُوماً دونَ بوح
يَظُنُ الناس انه هادئ
فَقَط لا يُجيد قولاً
لا يعلمون ما بـ اعماقه
افكار تتضارب ببعضها
عواصف تهب دون توقف
انهيارات عصبية وواقع
من وهم هكذا يمضي الكتوم
يَفْقِد ذاتَهُ
بأَلم ويجدها بأَلَمِ جَديد
وبَعدَها تراهُ يبكي
بين زوايا غرفته المظلمة
على الشَي واللاشي .
ما بالُ نومي من عَينَيَّ قَد نَفَرَ
أَأَنتَ عَلمتَ قلبي بَعدَكَ السَهَر
وَما لِذِكرِكَ يُذْكي النارَ في كَبِدي
أَهَكَذا كُلُّ صَبٍّ للهوى ذكرَ؟
سَقياً لِأيامِنا ما كانَ أَطيَبَها
مضت وَلَم أَقضِ مِن لِذّاتِها وَطَرَ
أستَعطِفٌ الريحَ إن الريح خامِلَةٌ
إِلى المقيمين مِن أَكنافِكُم خَبَرَ
يَشكو إليك محبٌ قل ناصِرُهُ
وَلِلفِراقِ خُطوبٌ تَصدَعُ الحَجَرَ
وَقَد عَلِمَ اللَّهُ اِعتِقادي وَإِنَّني
أَعوذُ بِهِ مِن شَرِّ ما أَنا فيهِ
أريدُ لأنسى ذِكرَها فكأنما
تمثّلُ لي ليلى بكلِّ سبيلِ