*ضبط النفس*
في حياتنا اليومية اعتدنا أن نستجيب لرغباتنا فورًا.
إذا جعنا نأكل.
إذا غضبنا نتكلم.
وإذا اشتهينا شيئًا نسعى للحصول عليه مباشرة.
لكن الصيام يعلمنا درسًا مختلفًا تمامًا…
أن نقول لأنفسنا:
أستطيع الانتظار.
أستطيع التحكم.
أستطيع الصبر.
وهنا يبدأ الوعي الحقيقي…
عندما ندرك أن الإنسان ليس مجبرًا على الاستجابة لكل رغبة أو شعور يمر به.
الصيام يعلّمنا أن لدينا القدرة على الاختيار. 💜
سؤال للتأمل:
- *ما أكثر شيء تشعر أنك تحتاج أن تتعلم ضبطه في نفسك؟*
ابنتي الغالية،
لا أعلم إذا كنتِ تحتاجين سماع هذا اليوم… لكن ابدئي بالعيش.
الأيام تمضي سريعًا كأنها تسبقنا،
وننشغل نحن بالعمل، وبالواجبات، وبالقلق الذي لا ينتهي.
الحياة ليست قائمة مهام تُنجَز فقط،
ولا فواتير تُسدَّد،
ولا سباقًا لإثبات شيء لأحد.
استمتعي بما تستطيعين…
بمشية هادئة تحت السماء،
بغروبٍ يصبغ الأفق بلون الأمل،
بكلمات تلامس قلبك،
بضحكة صافية،
بنسمة هواء تمرّ بين الأشجار.
بطيور تحلق حولك .
الفرح لا يحتاج بطاقة ائتمان،
ولا موعدًا رسميًا،
ولا مناسبة كبيرة.
أحيانًا يكون الفرح قرارًا بسيطًا:
أن تنتبهي لما بين يديك،
وأن تسمحي لقلبك أن يتنفس.
تستحقين أن تعيشي،
لا أن تؤجّلي الحياة إلى إشعارٍ آخر.
دكتور محمد عبد الجواد
تركيزك على (السيء) يحجب عنك رؤية (الجميل)،
وتحسّرك على (المفقود) يذهب ببهجة (الموجود) ولو كان أضعافه،
والخوف من المجهول (المحتمل) يكدّر طمأنينة المعلوم (المُتيقَّن)؛
*الإنسان لا يُؤتى من قلِّة علمه كما يُؤتى من كثرة وهمه!*
📣
كثرة الذكر لها دور خفي في جسد الإنسان؛ ليس من باب الأجر أعني ولكن من *باب الصحة الجسدية* !
كثرة الذكر *تقوي البدن* هي شي معجز من رب العباد ..
انظروا *للسيدة فاطمة* بماذا أوصاها الرسول ؟!
وكذلك رغم شدة التعب في الحج والزحام *إلا أن الله يأمرهم بالذكر الكثير* ، لماذا ؟!
لأن الحج يحتاج طاقة، *والذكر طاقة خفيه تسري في الجسد* ..!
فلنكثر من الذكر لاسيما ونحن مقبلون على صيام مقرون بتزاحم مسؤوليات ♥️🌙
*مشيئةُ الله* فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة؛ إن شاء أمراً *أبهرك* بكيفية تدبيره وحُسن تسخيره عزَّ شأنه ..
تنقادُ لك الأشياء *انقياداً عجيباً*, فقط لأنّك *صَدَقت* مع الله *وأتقنت تفويض الأمر* له بقلبٍ مُؤمنٍ ويقينٍ خالص؛ *أن ماكان من الله هو كل الخيرِ ومُنتهاه* 🌳🧡💛
🌻همسة صباحية🌻
*رحَماتٌ من اللهِ تتلوهَا رحَمات* ولو كانت حياتكَ بضيقِ ثقب إبرةٍ، *لرحمَك ورزقكَ خيطاً* يأتيكَ من ثُقبِها، فالطُف بقلبك ..!
📬 اللهم انصر اخواننا في *فلسطين والسودان* ، واحفظ اللهم *بلادنا وجميع بلاد المسلمين*🤲🏻
🌻صباح الرحمات من الرحمن الرحيم🌻
🌞*صلاة الضحى* .. هي تجارة الصباح التي لا تبوُر ، يكفيك من فضلِها أنها صدقة عن كل مفاصل جسدك وهي صلاة الأوّابين🌞
الترف الحقيقي في الحياة:
1. السكن على بُعد 10 دقائق من العمل
2. السكن على بُعد 5 دقائق من النادي
3. جيران محترمون وهادئون
4. وجود مال متبقٍ في نهاية الشهر واستثماره
5. راحة وطمأنينة في البيت
6. شرب القهوة دون استعجال
7. النوم مبكرًا والاستيقاظ كذلك مبكرًا
8. الضحك مع الأصدقاء والأحبة
9. القدرة على السفر وقت الرغبة
10. الاستيقاظ طبيعيًا دون منبّه
11. الاستمتاع بوجبة منزلية مع الأحبة
12. امتلاك وقت لقراءة كتاب في جلسة واحدة
13. إيجاد السعادة في الروتين اليومي البسيط
14. وجود اسرة تستقبلك بفرح عند عودتك من عملك
15. النوم بضمير مرتاح ومطمئن
هذه أشياء قد يراها البعض بسيطة ولكن هي الغِنى الحقيقي.
تجفُّ في عمرك سنبلة؛ وتبعثر الريح حبوبها، فإذا الوادي *سنابل بالبذور المخفية* ..! *فتدرك حينها معنى الواسع العليم* !!
فقل: يا رب البشائر .. يا واسع يا عليم .. *هبْنا من واسع فضلك*، وارزقنا بشرى: *{فاستجاب لهم}* 🌾🩷
📌قال ابن القيِّم رحمه الله:
*الذكر هو العبادة المطلوبة*
بلا حد ينتهي إليه :
﴿ *يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً* ﴾
وبلا وقت تختص به :
﴿ *ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى* ﴾
وبلا حال تستثنى منه :
﴿ *الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم* ﴾
▫️إذا انكشف الغِطاء لِلنّاسِ يوم القيامة عن ثواب أعمالهم؛ لم يروا عملاً أفضل ثُوابًا من الذِكر،
فيتحسرُ عند ذلك أقوام فيقولون: ما كان شئ أيسر علينا من الذكر
📍لا تصمت ،، واجعل لسانك ذاكرا لله بأنواع الذكر .
📌قال ابن القيم رحمه الله :-
" إنَّ في دوام الذِّكر في
الطَّريق،
والبيت،
والحضر،
والسَّفر،
والبقاع، تكثيرًا لشهود العبد يوم القيامة؛
فإنَّ البقعة والدَّار، والجبل والأرض، تشهد للذَّاكر يوم القيامة ".
(١)
" اترك أبواب حياتك مفتوحة ..
ليدخل من يدخل، و يخرج من يخرج..
لا تتعلق بداخل، ولا تحزن على مغادر ..
فلن يبقى معــــــــك إلا الله..
الابتلاء في الحياة ليس اختبار لقــــوتك الشخصية
بل إختبار لقوة إستعانتك بالله، وثقتك به .
إقترب من ربك، وتوكل عليه يقترب منك كُل شيء جميل ..
حدد هدفك و استعن بربك، واستمتع بحياتك
فـلولا القمة ما صعدنا الجبل..
ولـولا الجنة لتركنا العمل ..
و لولا رحمة الله لفقدنا الامل..
🍂 أسعد الله صباحكم 🍂
الأرواح الجـميلة تجبرك على أن تقترب مـنهـا وتسـتعذب حديثها. لأنك تـدرك أن قـربها راحة وملازمتها سعــادة..فالقلوب مهما اختلفت ففي صفو المشاعر تلتقي..
*اللهم اجعلنا في قلوب الناس كـالنبتة الطيبه تجلــب فــرحاً وتطـــرد هـمــاً وتـزيــل حـــزناً"
🍁 مساء الخير 🍂
نحتاجُ إلى العُزلة .. !!
عُزلة إبراهيم عندما فارق أهله وقال لَهم :
" إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِين " 🖤
عُزلة النّبي عندما كان يتحنّث في غارِ حِراء
ويخلو بربِّه فيزدادُ إيمانًا وثباتًا.
عُزلة كليمُ اللّٰه بحبيبهِ بين الجبال والصُّخور الّتي جعلت الشّوق بداخلهِ يهيجُ فسألَهُ الرُّؤية
" قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ "
عُزلة تُلَملِم شتات المرءِ
تؤدّبه، تُهذّبه، تُعلّمهُ كيفَ يكون
العَبد مُطيع
عندما أنظُر إلى سيرة زكريّا ومَريم أجدُ أنّ الفَتح جاءَ لهُم في المِحراب !!
" فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ "
" كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا "
ولَم ينل إبراهيم الوَلد إلّا عِندما إعتزل النّاس !!
" فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ
وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۖ وَكٌلا جَعَلْنَا نبياً "
عُزلة تُعيد للمرءِ أُنسهِ بربّه، وحُبّه الصادق لهُ
عُزلة حبيبٌ بحبيبهِ .. ومُناجاة صادقة .
ربّ أنا عبدك الّذي تعرفهُ..
يخشىٰ النّار ويطمعُ في قُربك ،علّمني إجتبيني .
قرّبني إليك كما قرّبت موسىٰ فقُلت لهُ :
" وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي "
إصنعني على عينك يا مانح النّعم،
ولا تسقطني مِن عَينكَ يا مانحَ العِصم .
إن لم تكن أنت المغيث فمن لها .. يارب ..
كل شيء *تفعله بحب* حتماً سوف يأتي بنتائج مختلفة ..!
*حتى في أبسط الأشياء في حياتك*، من صنعك لمشروبك بحب، وحتى مقاسمتك رغيفك بحب .. أشياء لربما لن ترى أثرها مباشرة وإنما بمرور الوقت؛ *سوف تزهر أفعال الحب تلك* 🌷☕️
قبل أيام، ضجّ الناس لوفاة عالمٍ جليلٍ من أهل القرآن وخاصّته. لم أكن – لجهلي – أعرفه، وسمعت عنه عند موته عبر مقاطع وفيديوهات يتحدّث فيها عن القرآن، وكأنك – والله – تسمع الآيات ومعانيها لأول مرة…
فقلت في نفسي: لأبحث وأتعرّف أكثر عن هذا الرجل الذي عاش بيننا بلا ضجيج… مرَّ على حياتنا ظلًّا خفيفًا، لا يعرفه الكثير، وهذا – والله – لا يضرّه. لكنه حين رحل، كشف الله للناس ستر فضائله، فجعل له لسانَ ذِكرٍ بين الناس، وكتب له المحبّة في قلوبهم رغم أنهم لم يروه.
مثل هذا الرجل زكّاه علمه وعمله لا شهرة ولا مال، ورفعه الإخلاص لا الأضواء – نحسبه كذلك ولا نزكّيه على الله – إنّه الشيخ اليمني المهندس محمد المقرمي…
رجل تخصّصه الهندسة الكهربائية في المطارات، وسافر في مشاريعها بين بلدان العالم، ثم وجد نفسه في رحلة مختلفة تمامًا: رحلة التجربة القرآنية التي صار الناس يسألون عنها ويستوقفهم أثرها.
شاهدتُ له بالأمس بودكاست "ظلال" يتحدّث فيه عن تجربته مع القرآن وكيف أضاء القرآن واقعه، فقال الشيخ رحمه الله:
«بدأت الحكاية من لحظة فراغ حقيقي…
كنت أعمل ليلًا ونهارًا في الميدان، وحين تطوّرت إداريًا وابتعدت عن الميدان، وجدت نفسي أمام وقتٍ طويل لا يحمل المعنى الذي كنت أظنّه “راحة”. أدركت أن الراحة ليست في قلّة العمل، فبدأتُ بالبحث عن حل.
وكنت أصعد يوميًا إلى سطح منزلي بعد العشاء، أجلس ساعات طويلة أتأمّل السماء في صمت. ومن هذا التأمّل وصلت إلى قناعة فاصلة: أن القرآن هو الحل لكل مشاكلي النفسية.
استوقفتني آية: قوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾
فبكل بساطة: إذا كان ذكري فيه، فلا بد أن أجد نفسي ومشاكلي وأجوبتها في هذا الكتاب.
بدأت أقرأ القرآن قراءة من نوع مختلف؛ قراءة مَن يبحث عن نفسه في الآيات. فوقفت عند قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا…﴾ ففهمتها “بالبلدي”: أن نفسي هذه تصعد لربها في الليل، فإن كان لي عمر رُدّت إليّ صباحًا. فخطرت لي فكرة بسيطة جدًّا وعميقة في الوقت نفسه:
“فكنت قبل ما أنام أحمّل نفسي رسالة وأقول لها: بلّغي ربّي عني.”
فكنت أنام على سؤال، حاجة، أو همٍّ أحزنني، ثم أستيقظ وقد فُتح لي في المعنى والجواب بما لم أقرأه في كتاب ولم أسمعه من أحد.
من هنا بدأت تتشكّل عندي قناعة أن شيخي في الفهم هو رسول الله ﷺ، وأن المنهجية والمعطيات لا بد أن تخرج من القرآن والسنّة مباشرة.
ومع ذلك ساقني الله إلى شيوخ يفتحون لي في فهم الآية، حتى وصلتُ إلى شيخٍ يشرح على نمط الشيخ الشعراوي رحمه الله، أجلس معه على الآية ساعة وساعتين. فلازمتُه حتى شعرت أن ما عنده قد استُنفِد، وأن حاجتي الكبرى لا تزال في هذا الكتاب نفسه.
من هنا انتقلتُ لمرحلة أسميتها: صحبة القرآن.
صحبة حقيقية تعني أن أجلس مع القرآن الساعات نفسها التي كنت أجلسها مع الشيخ. أقرأ، أَنس، أستوحش من الخلق، وأستريح في جلستي مع المصحف.
ومع طول الصحبة بدأت أشعر أن القرآن يضع “شروطًا لصحبته، ولهذه الصحبة موانع”: فأخذتُ أسأل في نفسي: ما هو المانع الذي يحجبني عن تدبّر هذا الكتاب؟
فعُدت أقرأ من الفاتحة للناس، فاستشعرت أن المانع الأكبر في حياة أي إنسان، الذي يمنعه من صحبة القرآن، هو: الكذب.
شعرت وكأن القرآن يقول لي: إن أردتَ صحبتي… فابدأ بالصدق.
خصوصًا أننا نعيش في بيئة تعتبر الكذب “شطارة”. فبدأت أعلّق آيات وأحاديث الصدق في بيتي، وأدعو الناس إلى الصدق، وأجاهد نفسي حتى أتخلّص من هذه الخصلة.
وضعت لنفسي طريقة عملية للتحرّر من الكذب، تمرّ بمراحل:
أن يستحضر الإنسان مواقف قديمة كذب فيها، خاصة لو كان يحلف مع الكذب يمينًا، فيندم ندمًا صادقًا، يستغفر، ويعزم أنه لو عاد الموقف أن يقول الحق. ومع الوقت نلاحظ أن المؤشرات الداخلية بدأت تعمل: مرة تمنعه من الحلف، ومرة توقفه بعد كلمتين كذب، ثم تسبقه قبل أن ينطق… حتى يصير طريقه هو طريق الصدق.
هنا فهم الشيخ أن القرآن لا يفتح خزائن أسراره إلا للصادقين وأهل الصدق، وأن الكذب يجعل صاحبه في زمرة من يُضَلّ بهم القرآن ولا يُهدَون به.
بعد إزالة هذا المانع والإجهاد للتخلّص منه، فتح القرآن للشيخ بابًا آخر: باب معالجة الشتات العقلي عبر القصص.
فقال: الجيل اليوم مُمزَّق بين الشاشات والفضائيات والهواتف، فيأتي التوجيه القرآني: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ﴾
فبدأتُ بسورة يوسف؛ وقرأتُها قراءة “متابعة كاملة” دون شرود، ولو كرّرتها مئة مرة. مع الوقت تولّدت عندي ملكة التركيز حتى المنتهى، ثم ظهرت أمامي ما أسميته بـ “الفجوات الإبداعية” التي يتركها القرآن ليُشرك عقلك في ملء المساحات بين الآيات.
فطبّقت المنهج نفسه على قصة زكريا عليه السلام في مواطنها الثلاثة، فخرجت بثلاث ملكات للتدبّر: المتابعة – الاستنباط – الجمع بين الآيات للوصول إلى الصورة المكتملة.
*نحن لا نحتاج سنة جديدة… نحن نحتاج قلبًا جديدًا*
لا أحتفل ببداية العام لأن خلفي قبر ينتظرني… وأنا في طريقي إليه.
وإذا كنا صادقين مع الله، فنحن بحاجة إلى قلب متجدّد قلب سليم.
💚 القلب الجديد = القلب السليم
والقلب السليم — كما فسّره ابن القيم — قلبٌ نظيف خالٍ من الشهوة المحرمة وخالٍ من الشبهة التي تُعارض كلام الله.
لكن كيف يبقى القلب سليمًا؟؟
وكيف أجعله متجددًا ومخلصًا؟
*بالــعِلــم*
أتعلم ما يرضي الله ثم أعيش ما تعلمته في حياتي.
❤️ أنواع القلوب
قلب ميت: لا يعرف خالقه.
قلب مريض: يعرف الله لكن تغلبه شهوته وشبهاته.
قلب سليم: حيّ بالله طاهر ثابت مطمئن.
وأدعو الله دائمًا:
"اللهم أطل في عمري وأحسن عملي، ولا تُمتني إلا وقلبـي سليم."
✨ أهدافي لعام 2026
قلبي في سنة 2026 سيكون أفضل من قلبي في 2025 في ثلاث نواحٍ:
1) *علاقتي بالله*
كيف أصف علاقتي مع الله؟
علاقتي بالله تظهر في:
صلاتي
ذكري
لساني إذا حفظته عن الناس
صبري عند الغضب
إحساني للآخرين
أتذكّر عند الغضب قول الله تعالى:
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
سورة آل عمران: 134
وتأتيني *قصة الحسن البصري* مع الجارية التي سكبت الماء عليه، فذكّرته بالآية فعفا وأحسن.
2) *علاقتي بالبشر*
أعامل الناس بإحسان وأدعو لكل من آذاني وأُبعد نفسي عن الجدال فلا أكون نسخة من أذى الآخرين.
3) *علاقتي بخلق الله*
أحسن للحيوان وللأرض ولكل ما خلق ربي… لأن الرحمة من صفات القلب السليم.
✨ *أول قرار في حياتي*
أن يكون العلم جزءًا من يومي.
العلم هو السلاح الذي أقف به أمام الشيطان.
وأسأل الله دائمًا:
"اللهم أبصرني بعيوب نفسي."
لكن… كيف أعرف نفسي؟
أعرفها حين أصارحها وأحاسبها وأمنعها من تبرير أخطائها.
فلا أكون محامية عن نفسي.
✨ *عن الشبهة والشهوة*
الشبهة والشهوة تأتي من ضعفي ومن تأثير المجتمع من حولي.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾
سورة الكهف: 28
هذه الآية نزلت في حقّ النبي ﷺ تُرشده أن لا يتبع أهل الغفلة… فكيف بنا نحن؟
✨ *العلم بالله يبدأ كل شيء*
العلم يحيي قلبي يقوّيني ويجعل نظرتي للدنيا أصغر.
وأسأل من كان مفهّم سليمان:
*يا مفهّم سليمان فهّمني، وعلّمني ما ينفعني*
أول علم أحتاجه: معرفة الله – العقيدة
حين أعرف من هو الله…
يتغيّر كل شيء:
نظرتي للناس للمواقف للحياة
*لا تنظري إلى ما فعلتِ، انظري مَن عصيتِ.*
*فإذا عَظُم الله في القلب، صَغُرت الدنيا*
أكثر سورة تحدّثت عن وصف الله سورة الأنعام
وخاصة الآيات من الخمسينات (50–59).
✨ في تربية الأبناء
لا أحاسب ابني أولًا…
أحاسب نفسي: ما علاقتي مع الله؟
فصلاح نفسي يصنع صلاحه.
✨ *محاسبة النفس*
قال عمر رضي الله عنه:
"حاسِبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا."
وأهم شيء:
أن يكون القلب خاليًا من حبّ ما يبغضه الله من الشرك والأهواء والمعاصي.
✨ *الصحبة*
الصحبة الصالحة تُصلح القلب.
لماذا اختار النبي ﷺ أبا بكر؟
لأن القلوب تتشابه حين تقترب.
لا تصاحبي أهل الدنيا… كي لا تكوني مثلهم.
حتى الطاعة قد يدخل فيها شهوة الرياء، فاحذري.
✨ التعامل مع الأذى
كل من يؤذيك… ادعي له.
وإذا جرحك أحد فقولي له:
"الله يجعلني أضعف أمام نفسي لأقوَى بالله."
قال تعالى:
﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾
سورة فصلت: 34
✨ *صراع الحق والباطل*
وفي النهاية… حرّيتي الشخصية تحدد أين أكون في الآخرة.
والجنة لها ثمن وهذا الثمنٌ لا يدفعه 90% من الناس…
لكنني سأفعله
كيف ذلك من خلا ان *أسعى وأعمل وأزكى لأدخل الفردوس*
قال تعالى:
﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾
سورة الشورى: 20
وكل واحدة تقرر أين تريد أن تكون يوم القيامة.
*ولا أحد في الدنيا يقيّد آخرتي*
*علامات القلب السليم*
1. يرتحل عن الدنيا حتى يصل للآخرة
2. أن ينيب إلى الله ويخبت إليه
3. لا يفتر عن ذكر ربه
4. إذا فاته ورده وجد لفواته ألماً أشد من أي ألم جسدي
5. يشتاق إلى طاعة ربه كما يشتاق الجائع للطعام والشراب.
6. إذا دخل في الصلاة خف عنه همه وكربه
7. يكون همه واحدًا وهو أن يكون في طاعة الله
8. يكون أشح بوقته أن يكون ضائعاً من الشحيح بماله (أي لا يريد أن يضيع الوقت) .
9. يكون اهتمامه بتصحيح العمل أكثر من العمل نفسه(حاسب نفسك وأصلح ذاتك وعملك بشكل مستمر).
10. أن يكون سالماً من محبة ما يكرهه الله. (لا تحب ما يكره الله ويبغضه ويغضبه سبحانه وتعالى).
11. اتباع سنة وهدي النبي صلى الله عليه
وفي الختام
*اللهم اجعل قلبي جديدًا متجددًا طاهرًا مزكّى ومتصلًا بك*
*ملخص محاضرة قلب جديد للدكتورة هيفاء يونس* بتاريخ 6/12/2025
إعداد : *وجود البلوشية*
🤲🏻 اللهم بلّغنا ليلة القدر، وأعنا فيها على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعل لنا فيها نصيبًا من كل خيرٍ تنزله، وقسمًا من كل رحمةٍ تبسطها، وحظًا من كل دعاءٍ تجيبه..
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا.
اللهم ارزقنا قيامها إيمانًا واحتسابًا، واكتب لنا فيها القبول والرضا، واجعلنا من أهل الجنة
🌤️همسة صباحية🌤️
إستقبل الصباح *بالاستبشار به*، *وحسن الظن* بما عند الله من خير، وبأن الفرص كثيرة والاحتمالات لا تموت، لك في كل يوم *قصّة جميلة تحفّها ألطاف الله* من كل إتجاه، *اللهُمَّ* اجعلنا ممن تفاءل بخيرك فأكرمته، وتوكّل عليك فكفيته ..
📬 اللهم انصر اخواننا في *فلسطين والسودان* ، واحفظ اللهم *بلادنا وجميع بلاد المسلمين*🤲🏻
🌤️صباح الاستبشار وحُسن الظن بالله🌤️
☀️حين ينشغل الناس بمعاشهم لاتنشغل عن *ركعتي الضحى* ، تنير لك يومك وتزيد حسناتك☀️
✍️....
هناك أشخاص هدايا القدر قلوبهم نقيه وهمساتهم قطعا من السعاده بوجودهم تزداد حياتناجمالا روعه فوجودهم بحياتنا بقلوبهم الطاهره النقيه يجعلوننا نشعر أن زمن الاخيار من البشر لم ولن ينتهي رفقتهم متعه ووجودهم في حياتنا كنز فيعطرون ارواحنا دائما بجميل طلتهم ف يارب احفظهم لنا أينما كانوا🍒
🍒أسعد الله مسائكم 🍒
الفيديو هذا كنز حقيقي، ورصيد قوي ، جزى الله خيراً من صممه..
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك...
لا تؤجلوا الشكر، الإمتنان والإعتذار،الرسائل، الكلمات الطيبة،لا تؤجلوا أشياء جميلة قادرة على ترتيب فوضى القلوب،لربما يحيا اسمك في ذاكرة أحدهم لمجرد كلمة طيبة ألقيتها عليه ،اغتنموا الفرص واخلقوا سعادات جديدة،فلا أحد منا يضمن أن يعيش طويلً...
صباح الأشياءالمُشرقة🍁🍁صباح الخير
هذا الكلام ليس تحفيزًا… لكنه قد ينقذك من سنوات ضائعة
أخطر ما يواجه الشاب اليوم ليس الفشل،
ولا قلة الفرص،
ولا حتى الظروف الصعبة التي نحب أن نحمّلها كل شيء.
الخطر الحقيقي… أن تعيش سنوات طويلة
وأنت تؤدي حياة لا تشبهك.
كثير من الشباب لا يضيع لأن الطريق غامض،
بل لأنه يسير في طريق لم يختره.
تخصص، وظيفة، نمط حياة،
كلها جاءت من توقعات الآخرين،
ثم طُلب منك أن تتحمّس لها.
المشكلة ليست في أنك متأخر،
ولا في أنك لم “تنجح بعد”.
المشكلة أن داخلك سؤالًا مؤجلًا:
هل هذه حياتي فعلًا؟
أو مجرد دور أتقنه أمام الناس؟
نعيش في زمن يُكافئ السرعة،
لكن لا يسأل عن الاتجاه.
يصفّق للإنجاز،
ولا يسأل عن الثمن النفسي الذي دُفع للوصول إليه.
ولهذا، كثيرون يصلون…
ثم يكتشفون أنهم تعبوا من مكان لا يريدون البقاء فيه.
ليس مطلوبًا منك أن تملك خطة كاملة،
ولا أن تعرف كل الإجابات الآن.
لكن من الخطير أن تكمل الطريق
وأنت لا تعرف السؤال أصلًا.
بعض القلق الذي تشعر به ليس ضعفًا، بل وعيًا مبكرًا بأن شيئًا ما لا يناسبك.
وبعض التعب ليس كسلًا،
بل مقاومة داخلية لحياة لا تُشبه قيمك.
التغيير لا يبدأ بالقفز،
بل بالصدق.
صدق مع النفس،
واعتراف بأن التأجيل المستمر… قرار أيضًا، لكن ثمنه يُدفع لاحقًا.
هذا الكلام لا يُنهي حيرتك،
لكنه قد يمنعك من خداع نفسك.
وقد يكون كافيًا لتتوقف لحظة،
وتسأل السؤال الذي تهرب منه منذ زمن:
هل أعيش حياتي…
أو أؤديها؟
✍️.....
ما أجمل أن يكون بقربك شخص من شدة حُبه لك يعاملك وكأنك أمانة في عنقه
ليس گل مافي خواطرنا يقال، وليس كل مايقال مقصود ، وليس كل مايكتب واقع نعيشه ،ابتسامة صادقة ،وقلب نظيف ،وتعامل حسن ،ونفس مرحه، وكلمة طـيبة ، هكذا تعيش جمال الحياة ،فكن جميل الخلق تهواك القلوب ،لتعش حياة جميله..
🍃مساء الخــير 🍃
🌿 تؤنسك رؤية نتاج غرسك في حديقة منزلك ، فكيف ستكون بهجتك حين ترى بساتين ذكرك وأعمالك الخيّرة في الجنة ؟!
حرك لسانك واستحضر قلبك لذكر الله :
* سبحان الله ..
* الحمد لله ..
* لا إله إلا الله ..
* الله أكبر ..
* أستغفر الله ..
* لا حول ولا قوة إلا بالله ..
* سبحان الله وبحمده ..
* سبحان الله العظيم ..
* اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد ..
* لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
لا تستهن بأثر الذكر في صلاح يومك،
و استقامة حالك فذكر الله حياة
، قال ﷺ :
«مِثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَ الَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ ،
مِثْلَ الْحَيِّ وَ الْمَيِّتِ».
• قال أبو هريرة رضي الله عنه :
« إِنَّ أَهلَ السَّمَاءِ لَيَرَونَ بُيُوتَ أَهلِ الذِّكرِ تُضِيءُ لَهُم كَمَا تُضِيءُ الْكَوَاكِبُ لِأَهلِ الْأَرضِ »
(٢)
إن استشعار القلب *بهيمنة الله على تفاصيل هذة الحياة ومُجريات الأحداث* تجعله سماويّاً لا يلتفت إلى ضيق الأسباب الأرضية وتعقّد حبال الغوث؛ *لأنه يدرك يقيناً* أن زمام النجاة بيد الله الذي لا يعجزه شيء !
*﴿ قال أَصحاب موسى إنا لمدركون• قالَ كلا إِن معي ربي سَيَهدينِ﴾* 🌷🌳
✉️ تذكير بصيام غدًا الاثنين
صيام النوافل خبيئة عظيمة، وزاد ليومٍ لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون .. فلا تحرم نفسك الأجر.🎀🧺
روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صامَ يومًا في سبيلِ اللهِ زحزحَ اللَّهُ وجْهَهُ عنِ النَّارِ بذلِكَ اليومِ سبعينَ خريفًا". 🌿🥥
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
الرجاء ربي يسعدكم جميعا
ادعو لاامي. مريضة سرطان اللفماوي في المخ
ادعو لاامي
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
*🔰لفتـة قرآنـية🔰*
*﴿يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴾سورة الإنفطار الآية 6*
لاحِـظ:
*من أدعية الإمام الحسين (عليه السّلام):*
إلهي: أنعمتني فلم تجدني شاكرًا: وأبليتني فلم تجدني صابرًا: فلا أنت سلبت النعمة بترك الشكر: ولا أدمت الشدة بترك الصبر. إلهي: ما يكون من الكريم إلا الكرم.
ثم سرتُ بهذا المنهج نفسه على موضوع الرزق، متنقّلًا بين الآيات التي تذكر الرزق من الأرض، والسماء، والسماء والأرض معًا، ثم من السماوات، ثم “رزقًا من لدنّا”… ليظهر أن الرزق ليس مجرد مال، بل اصطفاء في الطريقة التي يدبّر الله بها حياتك.
وتدرّجت الرحلة القرآنية معي إلى مراتب المتدينين: مسلم، مؤمن، متقٍ، محسن، برّ… من مجرد ترك الأذى، إلى حبّ الخير للغير، إلى العفو عمن ظلمك، إلى الإحسان إليه، ثم إلى إنفاق أحبّ ما تملك.
فتوقّفت عند قوله تعالى: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾، وحدثت عندي إشكالية مع هذه الآية: كيف يكون القرآن هُدىً للمتقين فقط؟!
إذ بي أكتشف عند ربط الآيات ببعضها وتطبيق نفس المنهج السابق، فقرأت قوله تعالى في بقية الآيات: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ﴾،
ثم ﴿هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُسْلِمِينَ﴾، ثم ﴿هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾؛ ليتضح لي أن القرآن يرفعك درجة بعد درجة إن أقبلت عليه بصدقٍ وسؤالٍ وتدبّر.
ولا يغيب حدث غزة عن قراءة الشيخ رحمه الله؛ فيرى أن القرآن يكشف وجوه المجاهدين والصابرين، ووجوه الأعداء، ووجوه من ينفقون ليصدّوا عن سبيل الله… وأن غزة اليوم أصبحت مِعيارًا يَميز الله بها الخبيث من الطيّب في هذا العالم.
في ختام هذه التجربة القرآنية، يقرّر الشيخ محمد المقرمي قاعدة واضحة:
لا يكفي أن “نحب القرآن” أو “نقرأ للبركة”.
لا بد أن نُثبت أننا نريد صحبته: نُقبل على تلاوته، نترك الموانع التي يكشفها لنا، ونجاهد أنفسنا على الصدق والتوبة. عندها يبدأ القرآن في إعطائنا بصمة التميّز الخاصة بنا، ويجعل متعتنا الكبرى في صحبته.
هذه خلاصة تجربة ممتدة مع كتاب الله… تجربة يمكن أن يتحوّل معها القرآن من كتابٍ موضوعٍ على الرف، إلى قلبٍ يمشي بهُدى القرآن في الحياة.
الدنيا هي " منزل بالإيجار "
مهما ظننت أنك تملكها فأنت واهم,
ومهما فَعلت فيها فإنّك ستتركها يوماً ما
والآخِرة هي " منزل تمليك "
بيدك الآن بناؤه *فلتُحسن البناء* ..
ستمكثون تحت الأرض زمناً
لا يعلم مداه إلا الله،
لن تتمكنوا فيه من أي عمل تنتفعون به ولو تسبيحة،
فخُذوا من حياتكم لموتكم ..
هناك أناس بسطاء يعيشون معنا على الأرض ، لا مال ، ولا جاه ، ولا منصب في هذه الدنيا الفانية .
ولكن ..
أملاكهم في السماء عظيمة، قصورهم تُبنى وبساتينهم تُزرع ،
فأكثروا من *خبايا العمل الصالح*
🌹🌹🌹🌹🌹
#صباح_الخير
اللهُمّ نسألك في هذا الصباح أن تجعل لنا نصيباً من سعة الرزق وتيسير الأحوال وقضاء الحوائج واستجابة الدعاء ورحمتك ومغفرتك وعفوك .