42
أهلاً بِك، هُنا ألقيتُ ظِلّي. لِلتواصل-- @txi_38bot--
ماگعَدت احَد مَن نومَه حَتى افضفضله
ولا طَلبَت مَن احَد يمسَح دموعَي
ولا انتضَرت احَد يشجعَني !
هَذا اني عَشت وحَدي.
كلما قابلت أناسًا أكثر، زادت قناعتي بأنهم يشبهون بعضهم البعض في قلقهم وتعاستهم، حينما تُلقي عليهم نظرة من الداخل، رغم الإختلاف الذي يظهر عليهم من الخارج!
- مكسيم غوركي
اللهم إنا استودعناك فلسطين وأهلها، فكن لهم عونًا ونصيرًا يا من لا تضيع عنده الودائع.
Читать полностью…
اللهم إنا نستودعك فلسطين وأهلها
اللهم برداً وسلامًا على غزة 🤲
حَــــــولَ القَلبِ سُمُّ مِنَ السِهامِ
وَأنَا أرِيــــدُ المَوتَ فِي الخِتَامِ
مَاذَا أفـــــعَلُ لِفَيّضٍ مِنَ الغَرَامِ
يَدّعُونِي لِلعَيشِ فِي ظِلِ الهِيَامِ.
أنا المولع بها
وأنا المعذب بها
والقدر فوق
القدر فوق الأسباب
وصاحب العشق..
ما باح سره ولا تاب
يصبر والصبر
مفتاح الباب
ثمة أشياء لا يشبع المرء من تأملها، السماء ذات النجوم والوجه البشري.
Читать полностью…
لماذا أراك وملء عيوني
دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا
بعيدا .. بعيدا
توارى وضاع؟
- فاروق جويدة
عَيناكَ داري ودارُ السَلام
وَأنتَ البِدايةُ ومِسكَ الخِتام 🤍.
ﯾملك من الفصاحة ما يُثير إعجابي،
عندما سألتهُ: كيف حالك؟ قالَ: أتعافى بقدر إقبالكِ علي…
شَفِتكَ بَالحِلمّ
فِزيّتَ مَرعوّبَ مَا لحِگتَ
اشَوّفِكَ مِسَرّعَ جَدِامّ
نِذرّ لوّ
مِلتَفِتَ چَا
تَحِنيّتَ مِن اطَرّافَ
راسَيّ لشَعرّةَ الهِامَ مِلثمّ
مِن تَمُر مَا اعَرُفِكَ
تَريّد اعَرُفِك لوّ تَحِطَ
اعِلهَ
اسِمَك لثِامّ .
لا يُبكيني الألمُ
تُبكيني الغصّة
تعثّر الكلام
الهدوء الصَّاخب
شفقة الجدران
وحدتي عند ارتشاف كوب الشاي
بينما الألم :لا ،لا يُبكيني!
العصفور الذي سكنني
وأبهجَ دواخلي مغرّدًا
عندما عرفتُك ..
ماتَ مُختنقًا بعد ذهابك .
–أليَاس.
قَالَ تَعالَى :
( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (٤٢) )
[ سُورَة : إبراهِيم ، آية : ٤٢ ]
يُحيّينا اليوم بكآبتهِ
كأنّهُ مُلطّخٌ بالكآبة ويصعُب عليه التخلّص منه
كلّما حاولَ أن يخرُج.. ينغمِس فيهِ أكثر
وهاهيَ الغُيوم تُنافِسها
وتتَشرّبُ اللونَ الرمادِي بشغَف
يصرخُ الهواء مُعلنًا عن تواجدهِ بعدَ غِيابٍ دام أشهر
والستائِر تُرفرِف كرايةٍ تُحاول مُعانقةَ الحرّية
والكتبُ تقلِب صفحاتها بغضب
كمَن أكتشِف سرًّا لم يُعجبه ُ
والأوراق تتناثَر على أرضيةِ الغُرفة
تستريحُ بعدَ حربٍ طويلة معَ الحِبر
وأرَى صورتكَ هُناك على الرّف..
تُقاومُ الريح بتمرّد ولا تُريد الخضوع
ووجهُكَ البهيّ أراهُ باهتًا
كما شوقِي لك..
قل لِي ..؟
مَن أحبّ الآخر ؟
أنا أم أنت؟
أم أنّ قلوبنا لم تُبصر الحبّ يومًا؟!.
لطالما أحبَبتُ العُزلة والإنفِراد لِوحدي
وهذا الأمر أفعلهُ مرّةً في كلِّ شهرٍ ربما؟..
أبتعِدُ فيها عنِ الجميع لأُلملِم شتاتِي
لأستعيد ذاتي التِي تَتبخّر وسطَ زحمةِ الحياة
تقُولُ أمي أننِي اعتدتُ العُزلة منذُ نعومة أظافري
ولم أكُن أُشارك أحدًا اللعِب أبدًا رَغم مُحاولاتِها لإخراجي من قوقعتِي
وأعتقِد أنّها فشِلت حقًّا، فأنا مازِلتُ ذاتها الطِفلة الكتومَة والمُنعزِلة
وفِكرة أننِي أختفِي عن العالمِ فجأة بِدون سابقِ إنذار ليستَ غريبةً على أفراد عائلتي
إذ أنهُم يتقبّلون ذلِك بهدوء لِمعرفتهِم مدى حاجتي لهذهِ العُزلة
ولذاتِ السبب علاقتِي بأفراد عائلتي الكبيرة ليست جيّدة
ربمَا أننِي لا أفكّر مثلهُم أوِ العكس لا أعلم!
لكِن كلّ ما أعرِفه أننِي لم أستطِع كسب محبّتهِم لي جيدًا
وهذا يُفسّر عدَم معرِفتهم بما يحدُثُ لي والعكس أيضًا
لكِن وجود شخصٍ واحد قادر على قِراءة ما يجول في خاطري
لَهوَ أمرٌ غريب..
وربما مُرعب
أن يقرأ شخصٌ ما أفكارك فقَط مِن نظرةِ عينيكَ
ويبتسِم لكَ بطريقةٍ مُستفِزّة تُخبركَ أنهُ يعلم ولا داعي للتنكُّر
قادِرٌ على خنقِ نفسكَ مُجبرًا
وأنا لديّ هذا الشخص..
رغمَ مُحاولاتي على عدَم التواجُد معهُ في مكانٍ واحد
إلاَ أنني أفشَل
ووجودهُ بحدّ ذاتهِ مُربِك ومُرهق لأعصابي
أن تنتقي كلّ كلمَةٍ تُلقيها وكلّ نظرةٍ وإن كانت عابِرة يتلِفُ الأعصاب
شخصٌ مثلهُ لا تفوتهُ شاردة ولا واردة.. عليكَ الحذر منهُ وإن لم تكُن تَرغبُ بذلك!
لأعوامٍ تجنّبته خوفًا من نظرةِ عينيه ومِن قدرتهِ على رؤية روحي المُتعبة بوضوحٍ وشفافيّة وكأنّه لا يحجِبه شيء عنها
أتنفّسُ فزعًا كلّ مرّةٍ نبقى فيها بمُفردنا
وأنا أرَى ذلكَ الهدوء الذي أحسدهُ عليه
هدوء موتّر..
وكأنهُ يُخبرني أنهُ يسمَع صمتي ولا حاجة َ له بالحديث معي
وفتح حوارٍ تافِه يتضمّن بدايته كيف حالكِ؟
وكأنّهُ يقرأ في صمتي صرختِي المُستغيثة!
وتلكَ النظرة في عينيهِ كلّما رآنِي صامتة..
تخدِشُ قوّتي بروّيةٍ تُبكيني
إلا تلكَ المرّة..
عندما اضطررتُ التواجُدَ معهُ
في الساعة السابعةِ صباحاً من يوم السبت
ظننَتُ أنهُ كما العادة.. لن يتحدّث
وربما كما يفعَل دائمًا.. سيكتفي بسمَاع صمتي
سهَوت أنهُ لن يصمِد دقيقة واحدة حتى يُفاجئني
الهدوء هوَ ما يُسيطر على الأجواء
هدوء موتّر كما العادة في وجودِه ..
يقِفُ أمامِي مُديرًا ظهرهُ لي
يُعدُّ قهوتهُ الصباحيّة المُرّة
لم أرغبَ تنبيههُ بوجودي
إلّا أنهُ قالَ بترّوي
"صباحُ الخير"
أكانَ يجِبُ على لِساني ردّ تحيّته؟!
لأنهُ لم يفعل وضاعت الحروف
إن كانَت صباحُ الخير تفعَل كلّ هذهِ الفوضى
فماذا سيحدُثُ لاحِقًا..؟
كنتُ أتخبّط وسَط أفكاري
متناسيةً وجودهُ المُربِك لقلبي الضعيف
الذي لم يكُن مُستعدًا حتى يُجازِف ويقَع للمرّة الثانية
ووقوعهُ هذهِ المرّة سيكونُ موجعًا جدًّا
أعرِف..لأننَا عائِلة عندما تقَع بالحب
تقَع بقوّة وبلا مقدِرة على النهوض ثانيةً
لم أنتبِه لجلوسهِ أمامِي على المقعد
واضِعًا قهوتهُ التي تتصاعد أبخِرتهُا بصَمت على الطاولة
رمشتُ بعيني بعدَ لحظات مُحاولةً العودة إلى الواقع
وكل ما قابلني عيناه المُسلّطة علي وتأمله
أكانت تلكَ خفقة التي هرَبت من قلبي؟
أم كانَ زِلزالاً حلّ بجسدي؟!
صوتهُ هو الذي قطَع الصمت حولنا وهو يقول
"ظننَتُ أنكِ لن تكوني هُنا حتى الصباح"
لو كنتُ أعرف عن وجودكَ أنت لما رأيتني..!
ولكن.. شخصٌ مثله يحسب كل كلمة تخرُج من بين شِفاهه
يُلقي معلومةً سخيفًة مثلَ هذه لهوَ أمرٌ مُضحك!
لكنني أجبَت بتعجّب
"أردتُ البقاء معَ الفتيات "
سكَت لحظات يفكّر وهو ينظُر لكوبَ القهوة
حتى قال بغموض..
"جيّد.."
ورفعَ نظرهُ فورًا بعد قولهِ
أرَى في عينيه البُنّية قائمةً من الأسئلة التي يوَدّ لو يُلقيها مرّةً واحدة
تلكَ اللَّمعة المُؤلِمة فيهُما أعرِفها!
إلا أنهُ لن يفعَل أبدًا..
وموقِفًا قلبي الذي أحسَستُ بهِ مُتعبًا جًدا
مُتعبًا من طريقة تأملهِ
مُتعبًا منهُ ومن قوّته أمامي
مُتعبًا لأنهُ يُدرك
يُدرك جيدًا أن هذا الشخص أحتلّه
ابتلعَ ريقهُ مخفِضًا رأسه
وضاغِطًا على فمهِ حتى ابيضّت
يمنَع لِسانه من قولِ المزيد
ذلكَ المزيد الذي أرغَب أن يُمطرني به!
وطالَ صمتهُ
حتى انتابني إحساسٌ غريب
لا.. ليسَ غريباً أبدًا
أعرِفُه..
أحسَستُ أنِ وجودي باتَ ثقيلاً
ومنَ المُفترض ألّا أتواجدَ معهُ أبدًا أبدًا
سحَبتُ مقعدي حتى أنهَض
وأنجو بقلبي الذي يطلبُ النجدة
قبلَ أن يبكي طالباً الحُب منه!
هيَ كانت خُطوتان تلكَ التي خطوتُها
وأنا أتجنّب رؤيته وأُحاول ألا أبصُر عيناه المُحدقةِ بي
حتى اوقفني صوتهُ..
"أتتَزوجيننِي إن طلبتُ يدكِ من والدك؟"
لا لم أكُن أنا من توقفت.. بل قلبي الذي توقّف
يرجوني العودة ويئن بوَجع
أعليّ أن أُلبي صوتَ القلب
أم العقل الذي يُطلق صفارات الإنذار؟.
عِندما تحزَن مِن شخص عزيزٌ عليك أو رُبّما ترَى موقِفًا مِنه يجعلُكَ تُفكّر بمكَانتِكَ لدَيه.. لا تبتعِد، أمسُك يديهِ وقُل لهُ "أحزَنتَ قلبي تعالَ لِتُداويه" وإن كانَ الدواء أن يَرمي بِسهامٍ على قلبكِ لكنّهُ سيَشفى ويكونُ أخرُ جرحٍ منه حينما تصِل القلوب إلى الملاذ الآمن.
–أليَاس.
أُعانِي مِني...
أنا الذِي لطالمَا خَذلتُنِي
أحيّا فِي قفصِ خُوفي
مُرتَعبٌ مِن سُمِّ ثُعبَانٍ
يَعيشُ بأَفكَاري دُون بَيّان
وَمُخيّفٌ أَن أفقدُّ التِريَاقَ والرِهَان..
بِقلبي مُستَهان،وأنا بِالأَلمِ وَلهَان.
كَان بِفؤادِي بُرهان...
بأَني سَأَبقىٰ طيّل الزَمان؛ أَهَابُني.
همَستَ لي
لا ترتدِي الأسود فستكونِينَ هلاكي حينها
ويُسكرنِي بياضكِ المُزَيّنِ بالسّواد
قُلتَ لي
يكفِيني شعرُكِ الحريريُّ الحالِك
يحتَلّ فكرِي كلّما أخذني طيفُ ذِكراك
غضِبتَ منّي وقلت صارخًا
تغارُ حتّى مِن عباءتي
لأنها سوداءٌ تلفِتُ الأنظار!
سأرتدي الليلة فستَاناً حالك السواد
يُقيدَ القلوب والعيُونَ بالإعجاب
سألفِتُ الأنظار وأرني كيفَ ستصرُخ
وتقول أنكَ تغار..
بعدما تركتنِي ورَحلت!.
–أليَاس
جاء الجَمال إلى مَطافِ عيناكِ
ورمى الحُسن نجُومًا وأرتحل.
في ذكريات كل إنسان أمور لا يأتمن عليها إلا حفنة من الأصدقاء الأوفياء ، و أمور لا يستطيع أن يأتمن عليها حتى أصدقاءه هؤلاء ، أمور لا يأتمن عليها إلا نفسه . بل لعله لا يأتمن نفسه عليها إلا سراً وفي كتمان .
Читать полностью…
مَن يقولُ لكَ "سأموتُ مِن دونِك" لا تُصدّقه
فلَم يمُت أحدٌ بِسببِ فُراق حَبيب..
وتجِدهُ غدًا يقولُها لِغيرك!.