jsman5 | Unsorted

Telegram-канал jsman5 - روايتي 🌸

1114

مرحبا بكم، انتم في قناه #ياسمين امين بدات الكتابه في 2013 لدي اكثر من 20 روايه وكتب وخواطر ، احبكم 💜 @Yasmin54_bot

Subscribe to a channel

روايتي 🌸

البارت 44

وصل ووصلها البيت وبيشوف لها : انزلي ي قلبي انا معي شغل
ماكانت مطمنه بس عارفه لو تساله بيرد بقسوه وما بتستفيد ، نزلت وهو يشوف بعدها وعارف انها بدات تشك ولازم يوقف شكها هنا ، لكنه لازم يروح ، بس قبل ما يروح لازم ياخذ اغراضه اللي اشتريها للمهمه ، كانت في غرفه بالحوش ، اخذ الكيس وحرك السياره ومشي وهي تشوف من شباك الغرفه وقلبها ناغزها: في شي غريب ، مهيب مش مطمن خاصه بعد ما مسك المسلح بكل سهوله ؟ ذا شغل احترافي ؟ هو صح انه وضيفته حارس شخصي تخلي تصرفه منطقي بس !!
وتتذكر : لايكون كلامه عن انه ماعاد يحسش انه انسان ،،حقيقي ؟ ليكون مهيب اصلا الذي قتل فهد !
جلست على السرير: لا لا ي لينا ماتوصلش المواصيل لهذي الدرجه ، هو فعلاً كان حارس عند التاجر وبنته وانتي شفتي بنفسك ، بعدين لا ،،قاتل ما اظن القتل مش سهل ..
…
وقف هو بعيد وفك الكيس، لبس شعر مستعار اسود شوي طويل لرقبه، كحل عيونه بكحل اسود ، غير رسمه حواجبهه شوي وخليها اغمق ، ونزل لعند الدكتور دق عليه الباب وفتح: اهلا ؟
مهيب : معك الممرض عمر ، اعتقد تعرفني
شاف له وهز راسه: طيب ، شوي اجيب عدتي واجي ، انتظرني عندك وخلي سيارتك هنا بنروح بحقي
مهيب هز راسه بالموافقه: طيب
دخل لبس وشل اغراضه وطلع السياره ، وراحو لهناك ، المكان ملان حراسه ، الدكتور وريهم بطاقته : معي موعد مع الوزير اليوم
شافو له ورجعو شافو لمهيب: من ؟
المخابرات كانت اعطته هويه مزوره لممرض اسمه عمر ، مكنهم ، شافوها شوي ورجعو بيسالو الدكتور: تعرفه شخصيا ؟
الدكتور: طبعا ذا الممرض بيشتغل معي
بيقل له: بس ملفه مش عندنا ؟ وانت كنت تجي مع واحد اسمه مختلف
الدكتور بتوتر: ايوه بس هو سافر يدرس خارج البلاد واستبدله بذا هو اذكى واشطر
مهيب بيشوف لهم بصمت يحاول يظهر الهدوء رغم ان الجو متوتر
شافو له: لحظه
بحتثو عن اسمه وملفه كانت المخابرات مجهزه كل شي ، ورجعو شافو له : طيب كل شي تمام
فتحو لهم الباب ، ودخل
وصل مع الدكتور ، وبيتفحص البيت ، كبير وفيه كاميرات كثير ، والحرس حوله ملان ، دخل الدكتور وبيسال عليه: كيفك سيدي ان شاء الله احسن
الويز : احس بس صدري شوي مكتوم
مهيب جنبه ، الويز بيشوف له فوق تحت: ذا من
الدكتور: ذا الممرض تبعي ، بساعدني قوي بشغلي
سكت
كمل الدكتور شغله وخرج مع مهيب وطلع سيارته بيتكلم بس مهيب اشر له يسكت ، وانه احتمال سياره الدكتور فيها اجهزه تنصت
وصلو عند البيت وقف السياره ونزلو ، مهيب طلع سيارته والدكتور وقف عندها: كيف شفت المكان
مهيب: خطير ، واحتاج ادخله اكثر من مره
الدكتور : بكره كمان معه موعد فحوصات روتينيه بتجي معي
مهيب: طيب
حرك سيارته وهو يشوف بعده ، بنص الطريق وقفه عماد وطلع ومهيب يسوق ، عماد : دخلت وخرجت بدون ما تعمل شي ؟؟؟؟
مهيب شاف له ورجع شاف امامه: هه ، انت شكلك تشتي تموتني وتموت الوزير بنفس الوقت
عماد: هههههه
مهيب: انت عارف لو حصل له شي بكون انا الوحيد الجديد والمتهم
عماد : الدكتور الجاسوس حقنا الذي بينقلنا كل المعلومات انتبهه ينكشف
مهيب: ما بيحصل شي ، احتاج بس صبر ووقت
عماد : المهم الدكتور ما ينشك به ،وقف لي هنا
وقف له ونزل وهو واصل للبيت ، بعد الشعر ومسح الحواجب والكحل، دخل وهي بالغرفه بتشوف التلفون ، شافت له: جيت
بعد الجاكت وحظنها : ياه معي عمل جديد وشكله متعب
بتشوف بصمت :…

…..
اليوم الثاني
كان رسل لها واتس : وجدان ؟
ردت بغرابه :؟؟؟
ادم: انا ادم ، شليت رقمش من امي ، كيفش
ردت: الحمد لله وانته
ادم: اسمعي ، ان شاء الله العرس بيكون بعد شهر من الان ، تشتي نعمل حفله بسيطه وخلاص او تشتي عرس، انا بالنسبه لي ، نفسي اعمل يوم واحد وعرس حلو ، ونفسي تلبسي ابيض ونحتتفل سوا
فكرت شوي ورجعت ردت: وانا والكل
ادم: ايش رايك اجي اخذك ونروح نقضي مشاوير العرس لنفسنا ، نختار القاعه وفستان العرس
ابتسمت: بس تحس يعني مدري كيف خاصه وانا معدناش صغيره
ادم: مالش ي قلبي والله الا تلبسي ابيض ، انا جاي اخذش نختار الفستان اتجهزي
قفلت وشوي متردده ، خرجت بتكلم امها: وقال بيجي ياخذني
عبير : حلووو اعملي واحتفلي خلي الخبر يوصل للاعداء
وجدان: يوووه لوين بتفكري
امها: اخرجي اختاري فستان العرس واعملي الذي تشتيه ،ابدي من جديد وكان الذي حصل ماحصل وهذي زواجك الاول
ابتسمت : طيب
دخلت تلبس وهو مريع لها خارج ، خرجت وطلعت جنبه : مرحبا
ادم : اهلا اهلا بالعروسه حقي
وجدان نزلت راسها بخجل وقالت: ادم كبرنا على حركات المراهقين
ادم بمزح: كبرتي لحالش ي قلبي ما انا عادنا شاب وقلبي اخضر
ردت وجهها: يالله ماتغيرت مازلت ذاك المستفز
ادم: ههههههههههههههه
…
قام وهي بتفطر العيال ، شافت له : عتاكل معنا
ابتسم وجلس بين عياله وشل بنته لحظنه : اكل انا والقمر حقي
كان يحاول ياكل بس الاكل بيغص بفمه ويبلعه غصب
شاف لها شكلها متنرفزه: مالش ؟
عندما قالت: هو مش معقول كل شي علي علي ، يعني ما تقدر تخرج وتشتري للعيال ملابس ؟؟

Читать полностью…

روايتي 🌸

اعتذر اليوم مافي روايه لضروف صحيه ، اشوفكم بكره ...

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 42

صحي من النوم مصدوم مفزوع ، التفتت الى جنبه ، تمنى من كل قلبه ان الذي حصل كله كابوس ، وانه يلتفت ويحصلها مازالت نايمه جنبه ، لكن للاسف كان السرير خالي الا منه ، مسك جهتها بيده ويتمنى لو يقدر يصلح شي ، امتلت عيونه بالدموع : وجدان ! جاوبيني ي منعاه، اطلعي من اي مكان بس يكون الذي حصل كذب
كان يحس نفسه تعبان جداً ومرهق مش قادر حتى يرفع يده لتلفونه الذي بيرن ، عندما دخلت امه : محمد حبيبي كيف قدك
مسكت تلفونه ومكنته : سمعته وانا ماشيه من جنب الغرفه
مسكه: شكراً
رد وهي نرجس: وووويييينك ؟ الوقت تاخر ولا جيت ؟ او قد معك واحده جديده
مارد ضبح قفل التلفون
امه : تشتي شي
شاف لها: لو سمحتي يمه بس غلقي الباب اشتي انوم
امه بقلق: بس قوم اكل لك شي
محمد برجى : انا لي منعش يمه اخرجي وغلقي ي منعاه
قامت وخرجت غلقت وهي قلقه ، دخلت الغرفه بتكلم ابوه : الولد ما اكل ولاهو عارف اين هو ، سرت وهو مثل المريض ، انا قلقه
عبد الصمد : خليه يعيش حزنه ، بيكون احسن ، وبعدين وانا ما افعل له هو حصد مازرع
ام محمد : ي لطيف ما اقسى قلبك
عبد الصمد : انتي مفكره مش زاعل عليه ؟؟؟ هذا ابني وقطعه من قلبي ، بس حبي له مايعني اني اصحح له كل افعاله هو غلط ويتحمل نتيجه غلطه
سكتت …
…..
كانت جالسه مع عبير وبتشوف الدبله بيدها: والله اني متوتره
عبير ضحكت : ي بنت ايش فيش ي سعم ماتعرفي ادم ابن خالتي كان 24 ساعه بيتنا
وجدان : بس كمان متوتره وخايفه وقلقه ، وبتجي لي ذكريات مشتيش اتذكرها
امها دخلت : وجدان تعالي كلمي الشيخ انش موافقه
خرجت وهي متوتره وهو بيسالها وردت : ايوه موافقه
امها وخالتها وبنات خالتها وعبير بيزغردين
وهي متوتره ، خالتها : تعالي تعالي اجلسي هنا شويه ويدخل
كانت مرتبكه وعبير تهدائها : بنتي مالش يسعم اول مره تتزوجي هههههه
عندما دخل واول ما شافها ابتسم ، وقفت وهي مرتبكه ، اقترب وسلم عليها وقبل راسها ، وجلست بتوتر ، امه قربت الذهب وبيلبسها وهي خجلانه منه وهو مبسوط جداً ،
ام ادم : يالله نخليهم لحالهم شوي
خرجو وهو شاف لها : احسن شي حصل معي بحياتي انش رجعتي لي
كانت مرتبكه
مسك يدها : مالش ي وجدان ؟ مستحيه مني ؟ يسعم ماكناش نلعب سوا بالبيت هذا
ردت بخجل : ذاك زمان كنا اطفال
ضحك: بس اخر مره بسرتك قد كنا كبار ،لكن للاسف سافرت ورجعت وقد انخطبتي لكن الحمد لله الحق رجع لصحابه ، انا يمكن الان اسعد انسان بالدنيا
ماعرفت ايش ترد …
…….

وصلوا، دخلت وعجبها المكان جداً بهدوئه وتصميمه. وقف مهيب عند حافة المسبح، يراقب انعكاس الضوء على الماء بهدوء، ثم التفت إليها وقال: "تعرفي تسبحي؟"
لينا: "لا لأسف، ."
مهيب بابتسامة : يعني شكلش عتشربي ماء اليوم
ضحكت لينا، وبدأت تخرج ملابسها
لكن الهدوء لم يدم طويلاً. فجأة، شق سكون المكان صوت صراخ عنيف من الشاليه المجاور، تبعه صوت "فرقعة" حادة لم تخطئها أذن مهيب.. صوت الرصاص
لينا تجمدت في مكانها، غطت رأسها بيديها وهي ترتجف: "يمه! مهيب ايش هذا؟"
مهيب في ثانية واحدة تغيرت ملامحه؛ انطفأت لمعة الحب في عينيه وحلت مكانها نظرة باردة وقاتلة
وقال بهدوء: لا تخافي يمكن اثنين بيتقاتلو خارج
بس كان في صراخ نساء كمان
لينا: يمممه خايفه يرمي مره ثانيه ويقتل واحده من النسوان
خوف لينا السبب الوحيد الذي دفعه يبحث عن مصدر الصوت
اقترب وارتفع من السور وكان من الشاليه الذي جنبهم

شاف رجل في حالة هستيرية، يمسك بـ "كلاشنكوف" ويهدد به عائلة أخرى في الممر الخارجي، والناس حوله يتوسلون إليه في ذعر.
تحرك مهيب بهدوء مرعب، خرج من الباب الجانبي بظهور منحني . لينا كان تحاول تشوف ايش بيحصل
الرجل المسلح كان يصرخ: "والله ما يخرج أحد حي،
!"
بينما كانو يتوسلون لرجل يهدا ، مهيب كان ينظر لرجل بصمت ويتفحصه ، واقترب والرجال مشغول مع واحد بيكلمه: اسمع انت كذا مابتحل المشكله خلينا نتفاهم

مهيب اقترب من جانب الرجل الايمن
في اللحظة الذي المسلح مشغول مع الذي بيتكلم معه ، انقض مهيب بسرعه.
لم يضرب عشوائياً؛ بل استخدم كف يده لضرب معصم الرجل بقوة جعلت أعصابه تتخدر ويسقط السلاح فوراً، وفي الوقت نفسه استخدم ركبته ليصدم خلف ركبة الرجل، مما جعله ينهار على الأرض في ثانية. قبل أن يستوعب المسلح ما حدث، كان مهيب قد سحب السلاح، وأفرغ "المخزن" بلمحة بصر، ورمى السلاح بعيد ويشوف له : يسعم ذي بطوله انك تفجع الناس
الرجال بيشوف له بصمت وذهول مش قادر يستوعب متى ولا كيف ..

أمن الشاليه مسكو الرجال ..مهيب انسحب بهدوء، ودخل ولينا اللي سمعت صوته وعرفت انه سحب سلاح الرجال تشوف له منصدمه وبيقل: شفتي كيف سلاحي مهم ؟

لينا ساكته ورجعت قالت بدهشه: كيف اقتربت منه ؟ ماخفت يضربك رصاصه
مهيب : كان خايف ، وماسك السلاح مسكه واحد مش متمرس ، ولانه خايف ماكان مركز ب اكثر من جهه ، صعب حد مشتت يركز علي وانا اقترب من منطقته العمياء
التفت لها وهي منبهره وصامته

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 40

كان هو جالس بالكورنيش في المكان الذي عارف انه بيجو له اليه ، بعد ساعات كان بيدخن عندما التفتت وشاف سلمان اقترب : ان شاء الله تكون غيرت راييك ؟
رمي الدخان من يده ووقف ومسكه من شميزه بقوه: هذي اخر مررره تهددوني بزوجتي !
سلمان مسك ايديه بتوتر: اهداء طالما انت بتسمع كلامنا فهي بتكون بخير
مهيب بغضب: شوف ، لينا خط احمر عريض ، اقسم بالله بتشوفو مني وجهه عمركم ماشفتوه
سلمان يحاول يمتص الغضب: اهداء طيب خلينا نتكلم ، رده الفعل العنيفه ما بتحل الموضوع
فكه ورجع للامام بنرفزه ، سلمان اقترب : الوزير بيعرض الامن القومي للخطر، احنا محتاجين نقتله ب اسرع وقت ، الموضوع خطير اكثر مما تتصور
مهيب بضبح: هو مش معقول ، تشتي اقتل وزير ومش اي وزير وزير الداخليه وبطريقه ما تخليهم يشتبهو انه مقتول وفي وقت قياسي ؟؟ ولو عندكم مقدره اكثر مني اقتلوه انتم
سلمان : شوف ، انت خذ وقتك ، مافي مشكله ، بس كلما اسرعت كان افضل

مهيب وهو يشوف امامه بشرود: قل لي معلومات تفيدني ؟
سلمان فكر شوي ورجع قال: عنده مرض مزمن بعضله القلب
شرد شوي وعقله يرتب الاحداث والتفتت له:
: انا احتاج اول شي ادخل بيته، ولازم انتو تنفذو كلامي الذي بقوله الان بالحرف عشان الخطه تمشي
سلمان هز راسه : تكلم
…
كانت هي تعبت من الانتظار : ليش بيتاخر ؟ معقول مش متحمس عشان يرجع ويشوفني
ضبحت وبعدت الفستان ورجعت على السرير ببجامه نوم مفتوحه وبكم قصير وجالسه منتظرته لكنها من الملل والانتظار نامت وهي جالسه بدون ما تشعر

رجع هو طلع والبيت ظلام بس غرفته مضيئه ابتسم: مازالت صاحيه
دخل فتح الباب بس شافها نامت وهي جالسه تقريبا ، شاف لها شوي وفي نفسه: اسف تاخرت
ورجع حاول يعدل نومتها وهي صحيت وعيونها حمرا شوي: اممم انت جيت
مهيب: اسف كنت مشغول شوي
لينا تحاول تدافع عن كبريائها: ما انتظرتك عادي يعني مابين اعاتب او شي
بس تفاجئت لما قال : ليش بعدتي الفستان ؟
استغربت ؟؟؟
وهو مسك بيده قطعه صغيره جدا من القماش كانت على رقبتها وبيوريها ، لينا مصدومه : ….
مهيب : واصلا نومش بهذي الطريقه دل انش انتظرتيني حد الملل
ردت عيونها ب احراج وابتسمت : وانت محد يقدر يكذب عليك ؟
ضحك : ههههه تقريباً
لينا : ي لطيف محد يقدر لك
مسك يدها وقبلها وبيشوف في عيونها : الا انتي بتقدري لي
….

Читать полностью…

روايتي 🌸

بتكون كما طلبتم بالضبط 🤍

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 38

دخلت ضابحه لكنها اخذت تلفونها وفتحت واتسابها وارسلت له : على فكره اسلوبك مستفز
قراءها ومارد
لارا انهارت ورجعت رسلت: طيب خلاص اعترف ، انا معجبه بك ، بس بتعاملني ببرود حرام عليك بتقهرني
شاف الرساله ورد ظهره على كرسي السياره ورجع ترك التلفون كان منتظر ابوها ..
لكنها جن جنونها مش قادره تستوعب كيف متجاهلها هكذا. رغم انها اعترفت له ب اعجابها ، المفروض ينبسط يرد يتفاجى يقول لي شي ، كانت تشد شعرها بضبح: لا اكيد ناوي يجنني
عندما جاءت رساله منه " انسه لارا ، انتي مش قادره تستوعبي ان الناس اذواق وانتي مش ذوقي ، فلا تتعبي نفسك معي طيب ، لصحتك النفسيه بس 💚"
شافتها وانقهرت ..
…
كان هو غاضب غضب شديد : كيف تقل لي ان البضاعات حق الناس اللي استوردناها من الخارج انقلبت واتلفت اكثر من ثلاث شاحنات انت مستوعب حجم الخساير ؟؟
كان منفعل ويصيح يصيح : اخرج من عندي اخرج
جلس بضبح على مكتبه بغرفته الذي بالدور الثاني ، لكنه حس شي في جيب جاكيته " ربما مكتبك يكون مقبرتك "
انصدم ، خاف ، فكر انه يمكن الغرفه فيها قنبله او شي ، رسل لمهيب : اطلع لغرفتي حالاً
شافها ونزل من السياره ، وهو فتح الباب وبياشر له على غرفه المكتب ، طلع وصل وغلق واحمد راد ظهره وبيحاول يوريه الرساله: حصلت ذي و***
بس انصدم بشده لما التفتت ومهيب رافع السلاح في وجهه وبينظر له بطريقه مرعبه ، احمد بهلع شديد : ايش بتفعل
مهيب: من زمان منتظر الفرصه ذي ، اللي نكون بها كذا لوحدنا !
مسك الرساله من يده ودخلها جيبه : يعني من بيترك رساله مثل ذي وكيف بتدخل جيب جاكيتك لو ماكان قريب منك ..
احمد بقهر وندم : انا كان قلبي بينغزني منك بس ماصدقته
مهيب بياشر له للورقه: اكتب الان حجم خسارتك من الشحنات الذي اتلفت
احمد بصدمه: لتكون انت **
قاطعه بحده: لو تحب تعيش اكتب
مسك القلم والعرق يتصبب منه وهو يكتب والمبلغ الذي خسره فعلاً كان كبير جداً
خلص وشاف له : كذا تمام
مهيب: اكتب ورقه ثانيه مثلها بس بخط اسرع
احمد بيكتب وهو مرعوب ومش عارف مهيب ل ايش بيخطط
كمل وقال له: اوقف
وقف
مهيب خرج قفاز لبسه بيده اليمنى ، واخذ كتاب وطرحه على اطراف الورق عشان تثبت على المكتب
وقال له ب ابتسامه: افتح الشباك
احمد كان يرتجف: ايش بتخطط
مهيب: افتح الشباك مثل ما بين اقل لك
فتحه كان كبير واسع ومطل على خلف البيت كان لسى بيفكر ايش بيفكر مهيب وماحس بنفسه الا وهو دفه بيده بقوه
وخرج بسرعه ونزل تحت وبيكلم نفسه " مسكين ماقدر يتحمل او يتقبل الخساره وانتحر "
لما سمعو صوت الارتطام حاولو ينتبهو من وين جاء ، فتح طارق اللي كان اقرب واحد لجهه ذيك شباك غرفته بعد ماحس كانه سمع صوت ابوه ولما شاف ابوه مرمي على الارض جثه هامده صاح بكل قوته : ابببي
كلهم مع مهيب اللي بيحاول يتاكد انه مات هرعو للمكان ، عيال احمد بيبكو ويحاولو ينقذوه
لارا كمان
وهو يشوف لهم بصمت بعد ما عرف انه فعلاً مات وان الضرب جاءت على راسه ، اللي كان شبهه متهشم امامهم ..
انتظر لما وصلت الشرطه ، بداو التحقيق ، سالوه وين كان قال انه وصل لارا وانتظره بالسياره ، رسائله مع لارا انه كان يتراسل معها بالوقت التقريبي للحادث خلته مستبعد اكثر ..
بعد التحقيق ..
خرج بهدوء ، طلع سيارته ، وراح للكورنيش ، المكان اللي متوقع يشوف عماد به ، بقي هناك يدخن ويفكر ، بعد ثلاث ساعات ، الوقت اصبح متاخر ، جاء ، سمع صوت تصفيقه خفيفه : احسنت ي تاجر الاوراح
جلس جنبه: الاوراق اللي كتبها قبل ما يموت وصلت لشرطه والمحقق،، و احساس انه بيتخبط وانه كان في حاله غضب وبؤس شديد من الخساره وبقي يحسب اكثر من مره ، بصماته الوحيده على الشباك تبع الغرفه ، انفعاله فوق السكرتير حقه ورده فعله الشديده على الخساره ، و مافي احد غريب دخل البيت، وفي حراسه مشدده على البيت من خارج ، وكمان احمد مش طبعه يختلي بحد لوحده ، كلها دعمت فرضيه انه انتحر بسبب الخساره
مهيب: كملنا
عماد : باقي الويز
مهيب ب استفزاز : الوزير صعب شوي ويحتاج افكر بطريقه ذكيه
عماد: بس احنا مستعجلين جداً عليه
مهيب ب انفعال: قلت لك احتاج وقت ، انا انسان مش اله قتل
قالها ومشي وعماد يشوف بعده: طيب

Читать полностью…

روايتي 🌸

هنا بينعرض الفصل الاخير لروايه ..في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6pBrjKAwEcDtbEOW47

Читать полностью…

روايتي 🌸

الروايه بتكون بعنوان " حاكموا الجاني… لا الضحية”

Читать полностью…

روايتي 🌸

مبسوطه منكم ومن رسائلكم الحلوه ، وان شاء الله لنا لقاء في روايه ثانيه ،،، احبكم فالله 🩷

Читать полностью…

روايتي 🌸

علقت نجلاء وهي تبكي : الله يرحمها كانت امراءه قويه ..

…
كان ممدد ع السرير، مش قادره يمسك التلفون ولا يفتح الانترنت ولا يشوف صورها ولا يشوف شي ، مسك الشنطه تبعها الصوف بيده ويقبلها ودموعه تنزل : مستحيل انك غبتي للابد ، مش قادر اصدق اننا ماعاد بشوفك
غمض عيونه ودمعاته مازالت تنزل : احس قلبي موجوع ولاشي بالدنيا قادر يداويه .. كيف اختفيتي هكذا كان في احلام كثير ماصارت وكلام كثير في حلقي ماقلته ولحظات كثير تمنيتها ماحصلت ..
اسماء كانت مكنت ابنه انور ورده وبتقل له: ادخل بوس ابوك بخده ومكنه
فتح الباب ودخل : بابا
مسح دموعه بسرعه وهو قفز لحظنه: ابسر ايش اديت لك
ضمه وابتسم وباس يده: حبيبي
ترك راسه ع صدره : ليش زعلان ، هل انا عملت شي خطاء ..
مسح شعره :لا ي بني ومشنا زعلان بس راسي مصدع شويه
كان يمسح له شعره والدموع مازلت ملان عينه وكلما حاولت تنزل مسحها ..

بعض قصص الحب لا تنتهي بزفاف ..

بل تنتهي بحقيقة موجعة:

أن المرأة التي كانت أقوى من خوف مجتمع…
لم تكن أقوى من سكين حاقد.

لكنها بقيت…
فكرة.
أثرًا.
اسمًا لا يُنسى.


النهايه …
لياسمين امين ..

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 61

قام شاف رسالتها : طيب حبيبه قلبي لو غيرتي رايك انا منتظر على جمر
شافتها وصورته مع اسماء داهمتا وماعاد ردت
كانو البنات عندها بتكلم خيريه: بخرج اشتي لي شنطه سفر وكم غرض ، وبعدين برجع رحلتي بكره الصباح تشتي شي من خارج معي
خيريه: خليني اجي معش
عهد: لا لا بخرج لوحدي اجلسي مع زمرد لما ارجع
زمرد: طيب بس انتبهي لنفسش
هزت راسها: تمام
لبست وطلعت ..
اشترت اغراض وقبل ما ترجع البيت راحت وقفت بعيد شوي من مكان شغله " انزل اقل له اني رفضته ؟، طيب انزل اشوفه للمره الاخيره ، اودعه مدري احس بمشاعر كثير مختلطه ماعاد فهمت مالي او ايش اشتي ، متلخبطه اشتي اشوفك ومشتي اشوفه ، اشتيه لي وما اشتي اتزوجه ، ونار الغيره بتشغل في قلبي"
فكرت شوي ورجعت قالت: بنزل اشوفه قد بسافر بكره الصباح كيف ما اودعه
بس مسكت تلفونها وشافت الصوره ذي رسلتها اسماء وتركت التلفون جنبها بضبح : خلاص مابش داعي اودعه ليش الله يخلي له الحاليه ذي

العسكري بيكلم صاحبه: السياره ذيك واقفه صار لها نص ساعه سير ابسر ايش بها وليش موقفه هنا
اقترب وهي منهاره تبكي وراسه ع الدركسون : عفواً في شي
التفتت له وتمسح الدموع بسرعه قال بغرابه: هو انتي ؟ ماعرفت سيارتك ؟ ليش موقفه هنا وليش بتبكي
قالت: المعذره وصلني خبر وفاه حد عزيز علي وانا اسوق جنبت ابكي شويه
العسكري: طيب انتي تمام كل شي تمام ؟ معش شي تشتي تكلمي النقيب عليه
هزت راسها ب النفي: لا لا انا بمشي الان
تراجع وهي ساقت وبتمشي ..

فاتن كانت تتصل ل اسماء ونجلاء جنبها: بين ارسل له وقد اعتذرت بس ولا عاد رضي يرد علي ، انا فدا لش حنني قلبه علي
اسماء: تمام بحاول
غلقت ونجلاء تسمع ورجعت رسلت لعهد : عمي من حين تصايحتي مع فاتن ماعاد رضي يكلمها
شافتها وهي قريب من البيت وقفت وردت : اصلا انا مش قاهرني كلامها قد ماقهرني لما قالت انه عزمني وجيت بيته وانا اصلا جيت عسب اية وهي ذي عزمتني
نجلاء بغرابه: بس عمتي ايه قالت ماعندهاش رقمش
عهد: كيف ماعندها رقمي وانا بين اتواصل معها ؟
نجلاء: والله قالت انحذف ماسجلته
عهد: حبيبتي اتصلت لها عشان الخاتم وسجلته وتكلمنا واتس
نجلاء:اممم 😐 بس انتي اتصلتي لرقم عمي جواد
عهد:مالش ي عمي جواد بين اقل لش اية
دخلت نسخت الرقم من الواتس ورسلت لها: ذا رقم من؟؟؟
نجلاء: هذا رقم عمي جواد الخاص هو معه رقمين واحد لشغل ولناس وواحد خاص ب الاهل والمقربين وذا رقمه الخاص
وقع التلفون من يدها ولطمت بيديها خدودها: يووووه شلوش ي عهد شلوش شلوش لو هو صدق
مسكت وجهها بيديها وتشوف لفوق ومغمض عيونها: ي فضيحتي امامه انا كنت اقل له كل شي
وتضرب ب ايدها ع الدركسون : يووووه ع ايش استحي ولا ع ايش انا حتى قلت له اني بين احبه
وترجع تضرب خدوها: شلوني شلوني شلوني ،،
وتذكرت لما رسلت له صورتها وطلب منها ماعاد ترسل
ورجعت تضرب خدودها : يووووه اين اسرح وجهههي
تذكرت لما قالت عجبتها الحلاقه حقه: يوووه شلوش ي عهد ايش من موقف والا موقف تحرجي عليه
ليت الارض تنشقط وتبلعني !! استغفلني ابن الذينا ، انا اوريه
ماسكه وجهها ب احراج شديد: يالله لو هو صدق ، كيف افعل ذلحين كيف افعل ككككككككيف ، انا حرفياً كنت افضح نفسي وفاعله امامه كريزما والبنت القويه

بعد ربع ساعه من الصدمه والانهيار رجعت تسوق شوي وهي قد عتجنن اقتربت وقفت السياره
، بتدخل من العماره لكنها تفاجئت الحارس مغمي عليه ع الارض ، خافت نزلت تبسر ماله : يوووه عمم محمد
وحست بيد مسكتها ورجعتها للجدار : اهلا اهلا ب الذي بتبسر رسائل التهديد وتدعمم ، فكرتي ما اقدر اوصل لش ؟
افتجعت بتصيح لو حد يساعدها سكر فمها، بس كلهم سمعو صوتها وقررو يتجاهلو ، كل الأبواب فُتحت قليلًا…
عيون تراقب…
ثم أُغلقت الأبواب من جديد.
اختاروا الصمت ،ببلال غلق الباب : سبحان الله الدنيا فانيه وكل من عليها فاني
لكن زمرده والاستاذ عبد الخالق فزعو
نزل بسرعه يجري من الدور الخامس ، ب اقصى سرعه يقدر يوصل بها ، زمردت لبست عباياتها ونزلت
وصل عبد الخالق وشاف المشهد الاخير ، ذبحها من رقبتها بكل عنف وقسوه ووقعت ع الارض ، انصدم وبصياح: ايش فعلت ي مجرم
بيحاول يهرب لكنه جري خلفه بسرعه وضربه خلف راسه واغمى عليه ، زمردت وصلت شافتها وجلست ع الدرج بتصيح بصدمه ، لما سمعو صوت زمرده كلهم خرجو ، بلال: لاحول ولاقوه بالله كيف قتلها محد سمع له صوت
عبد الخالق مصدوم زوجته اتصلت: ايش في
رد: في حد قتل عهد ، انزلي واسي بنت خالتها وانا بتصل لشرطه ..

كان ماسك شنطتها الصوف ، توقع تجي تودعه ويمكنها بس ماجاءت : يالله بكره اعرف متى رحلتها وامكنها ، اجلسي عذر نودعها بسببك
خرج عندما وقفه سامي: سيدي
شاف له
سامي: الاستاذه عهد
اول ماقال اسمها دق قلبه بخوف: مالها
سامي: في بلاغ وصل لواحد من الاقسام انه في حد تهجم عليها عند باب العماره وللاسف قتلها

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت59

طلعت السياره وهي تبكي جلست تبكي شوي ورجعت شغلتها ، بتسوق ودمعاتها تنزل : ايش الحظ الزفت ذا ي عهد ، لا قدرتي تكوني معه ولا تقدري تعيشي بدونه

وصلت حزينه دخلت وخيريه مع زمرد : اهلا وين كنتي منتظره اتكلم معش
قالت ب الم: طلبني النقيب ، رحت قال ضروري اسافر
زمرد قامت: يوووه ليش
عهد: قال انا في خطر واعدائي كثار وجلستي مش لمصلحتي ابداً
خيريه: والله معه حق ، ضروري تسافري ي بنت انا بين ابسر احيانا تهديدات صريحه ب القتل بحسابك
عهد جلست: والله ما اشتي اسافر ، اشتي اجلس اساعد المظلومين واوصل اوصصواتهم
خيريه: سهل ساعديهم وانتي خارج مش ضروري هنا
زمرد : عهد والله كان نفسي اقل لش نفس الخبر ، المكان ذا معدوش بيئه امنه لش ي بنت خالتي والله اني قلقه عليش واصل
هزت راسها : ان شاء الله خير بحجز الان لبكره والله حاسه غصه داخلي بس على الله
…..
كان طول الطريق يفكر بها واخر مشهد بينهم وحزين قوي روح هو دخل وابراهيم وانور. بيتضاربو ع لعبه : ايش في
شافو له وانور تركها وراح لحظنه يبكي: اخذ حقي
حظنه وشاف ل ابراهيم: عيب عليك رجال كبير وقدك تشتي تتزوج وتشل لعبه اخوك
اسماء بتصيح من المطبخ: لا يغرك الصغير حقك مش سهل ، اصلاً اللعبه حق ابراهيم
ضحك وشاف ل انور : يعني انت سبب المشاكل خلاص بكره ادي لك من عيني خلي حق اخوك
حظنه بصمت
اسماء بتقرب له العشاء لكن ملاحظه وجهه ذابل ، والحزن مبين عليه ، والاكل بيغص في حلقه ،تعشي ودخل ينام : راسي مصدع ومرهق لا تخلي حد من العيال يدخل ويقومني عاد انوم
شافت بعده بغرابه ،
دخل ورسل لها: حجزتي ؟
ردت : ايوه
جواد : طيب ، ي بنت الناس انا عادنا راغب بك وجاي بطريقه محترمه ووالله ماغيرش شل القلب هذا ولا حبيت مثلش مخلوق في حياتي ايش رايك نخطب قبل ما تسافري ؟او نعقد او نعمل اي شي رسمي
كانت حزينه جداً وتحس مشتاقه له قبل ما تفارقه ردت: ماقدرش قلت لك انت متزوج
جواد : ي مدام انتي وافقي بس والله ما اخليك تحسي ان معي غيرك ، انتي الانسانه الوحيده الذي رغبت بها من كل قلبي
عهد بتردد : صعب
قفل التلفون بضبح ونام ، وهي بتفكر ورجعت جلست تبكي كثير ، ورجعت
رسلت " لكن انا بفكر ، بالموضوع لبكره العشي وارد لك خبر ، المشكله كلها اننا غيوره وماحبش حد يشاركني ب الاشياء الذي احبها، ومجرد فكره ان معك غيري تقلتني لكن والله رفضي مش لاني مش راغبه بك لا والله انك رجل مثالي بالنسبه لي ولو ماحصلش نصيب ب الدنيا يارب تكون نصيبي ب الاخره "

دخلت هي تغير ملابسها وفضولها خليها تفتح التلفون وشافت الاشعار ، انقهرت ، صورته بتلفونها عشان توري فاتن تثبت او تنفي انه حساب عهد ..
خرجت بهدوء ، دخلت انور وابراهيم يلعبو بغرفتهم : لا تخرجو الصاله تزعجو ابوكم تاعب ويشتي ينوم
غلقت الباب
رجعت ورسلت ل فاتن بقهر : فاتن ، اسمعي ، اليوم الصباح وانا انظف حصلت ب الدرج الذي جنب السرير دبله ، استغربت ، تفحصتها ، طلعت ذهب ، لا ومكتوب بها اسمه هو وعهد من داخل ، واليوم دخلت اغير ملابسي وشفت اشعار في تلفونه صورته وبوريش
رسلت لها الصوره
فاتن شافت: والله انه حساب ال * بنت ال * هذي
اسماء: كيف افعل ، واضح انه مخططين يتزوجو ، قلي لي كيف اوقف ذي الزواجه ؟
فاتن : شوفي ردها مبين انها بتغار قوي ومن النوع الذي ما يتحمل الغيره ، يعني من النوع الذي اذا غار يترك
اسماء: طيب كيف افعل ؟ اكيد ماقدرش اخليها تغار ، اكيد انها عارفه انه مابيحبني وبيحبها هيه
فاتن: الا تقدري ، افعلي الذي اقوله لش ب الحرف
اول شي افعلي حساب انستا ، وخلي الخلفيه صوره جواد عشان تفتحها او تنتبهه على الرساله
….
كانت حزينه وبتجمع ملابسها ، والحزن ماخلي النوم يدخل عينها ، رجعت جلست ، وهي تفكر : ذلحين كيف ؟ انا ماقدرش ارتبط به ماقدرش وماقدرش اتركه احبه كيف افعل ؟ هل ادي لنفسي فرصه اجرب ؟ اقل له نخطب كم شهر وابسر لو اقدر اتحمل وضع مثل هذا او لا ؟ ويمكن وقتها لو بطلت اكون بطلت العلاقه بقناعه ، لانه مش قادر يطلع من راسي ، اقسم بالله استاهل انا كنت اقل مستحيل اتزوج متزوج ، مستحيل اتحمل ان مع زوجي واحده ثانيه ، بس جواد غير هو صدق بيحبني قوي

فتحت بترسل له بس ترددت وهي بتبسر الرسائل لمحت اخر رساله خلفيته صورته ، فتحت المحادثه بفضول : شافت صوره ومكتوب تحتها كلام فتحت الصوره ، وبعد تركيز ،انهارت ، كانت صورته ، اسماء مصورته وهو نايم وخدها على رقبته ويده على خدها وماسكه على يده لكنها لابسه الخاتم ذي جابه لعهد وتعمدت تظهر الخاتم وكاتبه "كنت تفكر نفسك بطل القصة… وأنت مجرد مشهد عابر انحذف بالمونتاج."

تركت التلفون من يدها كأنه حرق أصابعها.
وقفت ثواني مش قادرة تستوعب…
الصورة واضحة… قربهم واضح…
ضحكت ضحكة مكسورة:
“مشهد عابر؟… أنا، لا وكمان الخاتم ذي تركته له لبسه اسماء؟”

رجعت مسكت التلفون وقرأت الرسالة مره ثانية…
كأنها تدور على تفصيلة تكذب اللي شافته…

Читать полностью…

روايتي 🌸

57
مسكت ايديه: بس انا بين احبك ، ومش مقصره معك بشي
قاطعها: ليش قلت ان انتي مقصره ؟ انا الغلطان انا واعترف اني الغلطان ، بس ماقدرش اغير شي والله العظيم الموضوع مش بيدي ، الله يخليش افهمي
مازلت تبكي ، حظنها : ي اسماء خلاص ، انا فدا لش خلاص، يكفيني مابي
.
اليوم الثاني راحت له الشغل بعد تردد ، وصلت لهانك وبتكلم سميه: مدير الامن موجود
سميه : ليش ؟
عهد: طلبني
سميه: معه نزول ميداني شويه ويجي اجلسي هانا او روحي ورجعتي
عهد جلست: لا بجلس قد بسمي جيت
ربع ساعه من النظرات بينها وبين سميه ومحد طايق احد وصل هو دخل وهي بتقل لها: قذا جاء ، وهو منتظرش ادخلي
بعد تردد دخلت ، اول ما فتحت وشافها حس ان روحه رجعت له ، كان مشتاق جداً ، جلست امامه على الكرسي: قلت بتكلمني عن موضوع البنت
هز راسه: اهلا ، طبعاً طلع كلام البنت صح ، وطليقها كان يشتي يقتلها صدق ، بعد ما راقبنه ، اكتشفنا انه الفتره الاخيره بيطلع مسلح ، امس كان يشتي يقتلها ، بس طبعا مسكناه قبل ما يقتلها وهي مش عارفه ، قلي لها انه الموضوع انتهى خلاص
شافت له وتقلب عيونها: كنت عتقل لي بالانستا ليش تخليني اجي لهانا
سكت وهي وقفت عندما قال: صار لك فتره ماشفناك قلنا نشوفك
شافت بضبح: وتشوفني ليش ؟ هوذا اسماء جنبك ابسرها طوله الليل وزد عاديه احسن مني
ضحك ب الخفيف ونزل وجهه ورجع وقف الى امامها: ماهو ؟ بتغاري من اسماء ؟
ضحكت بمسخره: واغار ليش
رد بهدوء وهو بيشوف في عيونهت : يمكن قد بتحبيني ؟
اول ماقال كذا توترت وخدودها حمرت وشافت له: احبك ؟ ليش ان شاء الله مجنونه انا، بعقلي شي ؟ مستحيل ولو انت اخر رجال ، تكفي اسماء تحبك
قال بمحاوله انه يقهرها: ما اسماء هي بتحبني
ردت بضبح: الله يجبرك بها
مشت بضبح وهو بيشوف بعدها ب ابتسامه ، غلقت وهو تنهد : ثابته ع قرارها ولا راضيه تتزحزح ..

روحت البيت ضابحه والمساء رسلت له ع حساب اية : تخيلي اخوش اليوم ايش قال لي ؟
، كان على فراشه بينوم وشاف لدبله ذي رجعتها وداخله حنين وشوق مش قادر يهداء ، رغم انه بيراسلها برقم ايه الا انه مش قادر يسيطر ع المشاعر داخله عندما رسلت له رد : ايش قال
عهد: قال اني يمكن بين احبه وبين اغار من اسماء
رد : طيب وانتي صدق بتحبيه
عهد: والله لما قال كذا توترت وحسيت بحرراه بكل جسمي من التوتر والتفاجى ماعرفت ايش اقل خفت يكون عرف، صدق لقالو المراءه تفضحها غيرتها …
جواد ابتسم: طيب واذا عرف
عهد: لا ماينفعش ، كيف اقله احبك بس ما اتزوجك ذي قله ادب ،، هو اما احبه ونتزوج او اسكت وخلاص
جواد : الله يهديك وتبطلي عناد وتكملو سوا ، ارحمي الرجال تعب بعدك ، كرهتيه الحب وايام الحب
ضحكت ورجعت قالت :شكراً ي ايه انتي بتسمعي كلامي وتهدائيني ، انتي قدش من اعز اصدقائي
قراءها وابتسم وبيكلم نفسه" حلو دور الصديق والحبيب بنفس الوقت ، كان نفسي اقل لش انه انا بس صعب قوي ، وبعض الحاجات تبقى اسرار للابد "
ترك الخاتم ع الدرج ورد عليها : وانتي صديقتي وحبيبتي وان شاء الله تكوني رفيقه العمر للابد وانا احبك قوي اكثر مما تتخيلي

ترك التلفون واسماء دخلت : واخيرا انور نام ، مدري ماله اليوم يشتي يجلس يبسر الشاشه وما ينوم
ضحك: هههه اكيد ذا بسبب نومه الصبح
جلست جنبه: ايوه
وشافت له: اكثر واحد يشبهك من بينهم هو
ابتسم: اي والله بين ابسره واتذكر نفسي
وهو بصيح : يمممه
ضحك: هههههههههه ما نامش
اسماء بضبح: ي بني اهجع
قامت وهو رجع مسك التلفون بيتصفحه ودخل صفحه عهد كانت نزلت فديو وبتتكلم "كل طفلة تُزوَّج قبل أوانها
هي حلم انكسر،
وروح لم تُمنح فرصة أن تكبر بسلام
أي مستقبل نمنحه لطفلة
حين نُلبسها ثوبًا أكبر من عمرها،
ونحمّلها أعباءً أكبر من روحها؟
احموا بناتكم…
فهن أمانة،
ولسن وسيلةً لإرضاء عادة،
أو خوفًا من كلام الناس
.. زواج القاصرات يجب ان يتوقف "
بيقراء التعليقات : ١- كل واحد حر ببنته
٢- هن راضيات ما دخلش " ردت واحده : كيف راضيه وهي طفله ، الطفل ما يعرف يقرر"
3- اهتمي ببناتش ومالش ببنات الناس
4- كلامك صح
5_ هو ذا انا تزوجت عمري 14 مابي الا العافيه
"
كان بيتصفح عندما شاف ب النهايه تعليق لفت انتبهه " انتي واحده مجنونه ، بتدخلي ببناتنا وزوجاتنا مادخلش بهن ، كل شويه ابسر لش فديو نفسي اخرج من الشاشه واقتلك بيدي ، لكن لا تستجعلي اجلك على يدي "
رفع حواجبه : تهديد صريح ب القتل
وتحته تعليق رد عليه: اي والله ذي زودت بها لكن احنا لها ب المرصاد

حول الحسابات لعند سعد : ابسر لي اصحابهم اشتي اجي واشوفهم بكره عندنا
سعد: حاضر

قفل التلفون وهو يفكر :…
..
صحيت وببتكلم مع زمرد: حلمت ابي ، مدري مالي صار لي ايام بين ابسره بمنامي يمكن لاني مشتاقه له قوي وهو داخلي جرح ماجبر
زمرده: الله يرحمه ، بس ليش ذي الفتره ب الذات
ردت بحزن: يمكن لما ماعاد شفت جواد وحاولت اضع حد للعلاقه انتابني حزن شديد خاصه وهو بيذكرني ب ابي الله يرحمه
زمرد: ي بنت لا تكوني تضغطي ع نفسك كوني خذي الامور ببساطه
ردت : على الله

Читать полностью…

روايتي 🌸

جاهزين نختم الروايه ؟
باذن الله اكمل عشاء وارجع ارسلها كلها ….

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 55


كان منتصف الليل وهو مش قادر ينام ، التفت لها كانت نايمه ، قام لبس فنيله وخرج دخل غرفته اولاده بيبسرهم نايمين بس انور البطانيه حقه ب الارض ، شلها ودفيه ويشوف له ب ابتسامه " حبيب ابوك ابني الصغير المدلل "
قام وغلق بهدوء وجلس ب الصاله ومسك راسه ب ايده الثنتين وهو مدني للاسفل " انا استاهل ، انا بين اعيش شعورك ي اسماء ، بين اشوف بوجهك ملامحها مش قادر، داخلي مشاعر اكبر من الذي بتقال واحس ماعاد بنقدر افكر بغيرها "
نقزته عندما سمع صوتها وهو في اوجع صراعه النفسي ، رجع ظهره وهي اقتربت وتمددت وتركت راسها ع فخذه : مسح لي شعري
سكت ، وترك يده ع شعرها ، وماتغير شي ، تخيلها عهد مره ثانيه او تمنيها هيه ، عندما قالت : انت رجال طيب ، مازلت تعاملني معامله تمام رغم ان داخلك امراءه ثانيه ، لو غيرك كان تصرف العكس وكان رمي كل الملامه علي ، وتصرف ب انانيه ونرجسيه وكرهني عيشتي بدون ما اعرف ماله
سكتت وهي تكمل : مرتين في الليله هذي بس تقل لي ي عهد
تفاجى من نفسه لكنه بيمسح لها شعرها وفي محاوله مايكسر خاطرها : بتسمعي غلط
اسماء: لا مابينسمعش غلط ، انت بتحبها خلاص ذا موضوع تقبلته ، ومش مهم تحبني او لا المهم انا احبك
تنهد بتانيب ضمير : انتي ام عيالي وعزيزه علي **
قاطعته : ام عيالك وعزيزه عليك صح بس حب مابش ومش الا من لما جاءت عهد من قبل ما تجي حتى
سكت وهي ارتفعت تشوف له ورجعت ضمته بدون مقدمات: والله العظيم حسيت روحي رجعت لما شفتك

كانت رسلت لها نجلاء الانستا: انتي عارفه الليله عمتي اسماء عندكم
ردت :عندنا ؟؟
نجلاء: ايوه عمي خلي سام اديها هي وعيالها الاثنين
على طول خرجت ورسلته ل رقم ايه وهو بيكلم اسماء: يالله تاخر الوقت خلينا ندخل ننام وراي شغل من صباح الصبح
قامت مشيت قبله وهو شاف الرساله ورجع نزل التلفون " كيف عرفت "
عهد : اية ، ردي ؟ اسماء هانا صدق ؟
رد : ايوه
عهد بضبح: ايوه ماقدر يتحمل فراقها قام اديها ، ما انا ما بيشتاق لي ولا عارف اين انا وعادش تقلي بيحبني
شاف الرساله وبيكلم نفسه " بدانا النكد "
غلق التلفون ودخل نام وهي مقهوره ولا قدرت تنام ،
اليوم الثاني سارت له للعمل ، سامي : انتي ضروري تفعلي لنا كل اسبوع اسبوعين جلسه نفسي مره تغيبي شهر كامل
عهد بضبح: مابتدفع لي قيمه البترول
سامي: هههههه
بيكلم جواد انها منتظر وهو عارف تماماً ايش بيحصل : دخلها

دخلت : ايش عملت بموضوع البنت الذي بيراقبها زواجها
جواد : رقبناه اسبوع ماشفنا شي ، يمكن بتتوهم
قالت : هاه
وهو بيشوف لها ويكلم نفسه" يالله انفجري طلعي ذي داخلش "
عندما قالت : يالله بمشي ربما بتروح اليوم بدري احبابك عندك
كان ساكت
تكمل: ماقدرت تتحمل قمت اديتها ، الحب تعب
بيشوف لها بس
بضبح: مالك ما ترد
جواد بيحرك القلم بيده بطرق خفيف ع المكتب: ارد اقول ايش ؟
عهد : قل لي ليش بتضحك علي انك بتحبني وانت بتحب اسماء
جواد : ذلحين انا مافهمتش ، طلبتك اكثر من مره نتزوج وانتي ترفضي بصفتك من بتحاسبيني الان ؟
ضبحت وقامت ، سحبت الخاتم ذي ادي لها من يدها وتركته على الطاوله : المعذره مالناش حق صح
خرجت بضبح وهو يشوف بعدها ورجع شله بيده : مليون بنت وما حبيت الا ذي ليش ي قلبي ؟ عنيده انفعاليه غيوره ومش راضيه تخضع وترضي ومع ذالك مش قادر ابطل احبها ، والذي صدق بيحبيني ومايخالفين لي امر القلب مش راغب
كانت ضابحه طلعت سيارتها وانفجرت ب البكاء ، جلست تبكي نص ساعه ورجعت روحت البيت مقهوره
دخلت بسرتها زمرد وهي راجعه من العمل تفجاءت: يوووه ي بنت مالش ليش منهاره كذا
قالت بقهر :جواد ادي اسماء عنده
زمرده : مالش ي بنت اعقلي واذا اديها زوجته ، ايش متوقعه يعني
عهد بدموع: رحت له قال انتي ب اي صفه تعاتبيني
زمرد : معه حق من جد ، غبيه انتي او فقدتي عقلش او ماهو ، جننش الرجال ذا ، كيف بتلوميه ع زوجته بصفتك من ؟ خطيبته ؟ زوجته ؟ بصفتك من
كانت تبكي بشده مسكت صدرها: اقسم بالله احس ب الم ماحسيته يوم خانني سليم ، قلبي بيوجعني وجع الله لا وراش
زمرد : ي بنت اهدائي ، الرجال اشتاق لزوجته واديها جنبه من حقه ، وانتي رفضتيه اكثر من مره ايش يفعل يجلس لوحده منتظر حضرتك توافقي
عهد: ومستحيل بوافق ، اذا كان قد بموت وهو مش زوجي عاد لو زوجي ايش بيحصل بيوقف قلبي ماقدرش اتحمل ، انا ذي حدود طاقتي
زمرد: خلاص تعوذي من الشيطان واهدائي واذكري الله
شافت لها ورجعت تبكي اكثر: ماقدرش اتخيل ي زمرد انه ببنام جنبها او يلمس شعرها ذاك الحلو ، وهي جميله جداً اكيد مفتون بها وقلبه يرقص جنبها
ردت وجهها: ابسرو الخبلا هذه ، يعني غيرانه انها حلوه او كيف ، بعدين لو مفتون بها ماهو عيموت وتوافقي تتزوجيه
عهد: هو انا بغار بغار بس لانها حلوه الغيره دبل
قامت : خليني راسي صدع من كثر البكاء ، اخذ لي مسكن واحاول انام
شافت لها: يالله كملها بعقلها
دخلت غلقت الباب ومازلت تبكي، وكان هو رد ع رسالتها تبع امس برقم اية : هي الذي قالت اشتقت له وصار له ٧ اشهر ماراح عندها حرام عليه

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 43


التفتت لها وهي منبهره وصامته
وهو مايشتي هذا الانبهار : مالش يعني منطقي؟ وبعدين نسيتي اني شغال حارس شخصي ؟
لينا بعد صمت : قلت لك الموضوع مش اهتمام انت مريع
مهيب بغرابه: ذي مدح او ذم ؟
لينا: صراحه الثنتين ؟ يعني شي حلو بس مخيف
سكت …
…
المغرب كان خارج ، اشتري عشاء وراجع عندما حصله واقف امام الباب ، رد وجهه بضبح واقترب: ؟؟
عماد : يعني احنا منتظرين تبدا المهمه على احر من الجمر وانت مقضيها مشاوير ؟
مهيب: احتاج اقضي وقت مع زوجتي
عماد : بس الوضع ما يسمح و احنا عملنا مثل ما قلت والدكتور الليله بيروح للوزير وضروري تدخل معه الليله
قالها ومشي ، طلع السياره ومهيب يشوف بعده ، ورجع دخل ، جلس متنرفز
وهي شلت الاكل بتطلعهن ورجعت شافت له: مالك ؟
مهيب: ناكل ونروح
لينا: يوووه مش على اساس بنجلس يومين ؟
مهيب: معي شغل ضروري
لينا بتشوف له بعدين قالت بغرابه: مهيب ؟ مش كان وضعك المادي صعب لدرجه ماقدرت تدفع تكاليف علاج امك؟ من وين فجاءه جاءت لك كل ذي الفلوس
سكت
لينا: شي مريب صراحه ، ممكن تفهمني ؟!
مهيب ب انفعال خفيف: اولاً شغلي يخصني ، من وين اجيب الفلوس وكيف جبتها ماعليش منه ، ثانياً ماحبش كثره الاسئله وجو الاستخبارات ذا ، ثالثاً انتي المهم وضعك تمام ومش مقصر معك بشي خلاص لا تسالي
لينا بقلق: مهيب ، انا خايفه ان شغلك حارس شخصي ذا خليك تقتل ، والانسان اذا طعم الدم ماعاد يخاف وقلبه يقسى مثل الحجر والقلب اذا مات وماتت المشاعر ماعاد بش فرق بينه وبين الحجر والشجر ، الذي يميز الانسان هي احاسيسه وتعاطفه مع الاخرين
بيشوف لها وساكت ورجع قال: الحمد لله انتي موجوده وطالما انا جالس واسمع محاضراتش وعلى قلبي مثل العسل يعني عادنا انسان

قام وشل الجاكت: منتظرش خارج بالسياره ..
طلع وهي تشوف بعده :…..

…….
كانت بغرفتها ، وهي دخلت تكلمها وهي تضحك : قالت خالتي ادم مبسوط طاير من الفرح ، حتى عياله كسيهم مرتين ، تخيلي مساكين امهم تركتهم وماعاد تسال عليهم ابداً
سكتت
اقتربت: مالش ي وجداني؟
قالت بشرود: خايفه ، خايف ي عبير يرجع القلب ذا يرقص فرحان وبعدين ينصدم وينخان
عبير: هههه ي عمري واذا خان ، مثل ما نسينا الاول ننسى الثاني، وبعدين ي قلبي ادم انتي مش مضحيه له عشان تجيش ذيك الحسره ، الا لو عادش تحبي محمد ذا موضوع ثاني ولازم ما نستعجل بالعرس محد يتخطى حد بحد
قاطعتها: احب جدتي قالت محمد، احبه على ايش ، انا اصلا من اول يوم خرج من قلبي مثل ما تخرج الروح خروج مؤلم بدون رجوع ، صح بقيت اسبوع مصدومه وشهر ابكي كل ليله بس كان زعل على نفسي مش عليه
عبير: خلاااص صدقيني الله ما يظلم حد ، والذي هو المظلوم الله بيدي له من يعوضه كان رجال او مراءه ، وانتي ماقصرتي عملتي معه كل شي هو الذي ماقدرش، والان بيجي الذي يقدرش صدق
سكتت :…
……..
نرجس تدق له ولا راضي يرد كانت ضابحه: ماله هذا ؟؟ مستفز
تركت التلفون عندما دخل بتعب ، وعياله راحو لحظنه ، جلس على ركبتيه وضمهم بقوه ، وكانه بيحاول يستشفي بهم ، لكن ملامح التعب على وجهه
كانت تشوف له بغرابه وفي نفسها" ماله كذا ؟"
لما لمحت في يده كيلونه ، ابنه بيقل: مالك يبه انت مريض
هز راسه بالنفي: شويه تعب ، بس ماقدرت ما اجي ابسركم ، وحشتوني موت ، انتم الشي الوحيد الذي مخليني اعيش
نرجس : يالله ادخلو نامو قد الوقت متاخر، وانت ي انور معك مدرسه
دخلو وهي تشوف له ، عادها بتلومه انه مطنش مكالماتها ورسائلها ، عندما دخل الغرفه على طول ، دخلت بعده وبتعاطف: اعمل لك عشاء ؟
رد بالنفي: لا ، انا لو قادر اكل ماركبت مغذيه
نرجس اقتربت: مالك سلامات !؟
تمدد على الفراش بتعب: تاعب حاسس اننا تاعب ، انا فدا لش تعالي سليني لا تجغريني بالمشاكل والهرم ماعاد بي طافه والله
سكتت :..
……

Читать полностью…

روايتي 🌸

لا واضح فعلا في حد متحمس كثير لرواية 😂❤️

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 41

بعد ما شافت التقرير بالصحيفه، وانه البنت الذي كانت معه مريضه والقصه مؤثره ندمت ، وحست ان الشك اصبح مرضي ، وان وليد بيدفع ثمن غلطه محمد وبتكلم نفسها: هو بالمنطق معه حق ، صعب حد يعيش مع شخص شكاك ما تنلام ي وليد
بتشوف الواتس وهو اصلا قد حظرها من شده ماضبح منها بتكلم نفسها: والله حتى لو تركتني ما تنلام
…
كان جالس بالصاله صار له ثلاثه ايام ماطلع شغله الذي متعوده عليه عندما جلست معه وبغرابه: ماعاد بتروح الشغل ؟
مهيب: بطلته بدور شغل ثاني
فرحت : حلوووو احسن شي
ابتسم ، وقالت: طالما فاضي ايش رايك نخرج مكان احس ضبحت من البيت
مهيب: انتي تامري وين نروح
لينا: امممم اي مكان كذا نغير جو
سكتت شوي وهو يشوف لها مبتسم ورجع قال: ايش رايك نروح شاليه ؟ وايش رايك لو اقل لك اننا اصلا قد حجزت اول امس لليوم
قامت بفرح: صدق ، حلووووووووو
مهيب: انا ملاحظ انش ضابحه من جلسه البيت ، ف يالله قومي خذي ملابس ورحنا ، هو بعيد شوي 40 دقيقه من هنا
قامت بسرعه: يالله بروح الان
كان يشوف بعدها ومرتاح لانها مرتاحه ..
……
كان اكثر الوقت خارج البيت يتهرب من مشاكل وهدره نرجس ، روح يتعشي عند اهله ، دخل وهم جالسين بالصاله كلهم ابتسم: الله الحابيب مجتمعين
بس لاحظ برود في ملامحهم
جلس بغرابه : ايش في ؟
هند بتشوف له بصمت ورجعت قالت: هه مش عارف كالعاده اخر من يعلم
محمد بغرابه : مش عارف ايش ؟
ام محمد بتوتر : مش خبر مهم بس وجدان ، انخطبت !
كان عقله انطفى فجاءه ، جلس بصدمه " انخطبت " ، يحاول يستوعب لكنه، غمض عيونه بالبطي وراسه رجع للخلف رغم محاولته يستعيد توازنه لكنه ماقدرت ، اغمى عليه من الصدمه
كلهم قامو ، ناجي سار بسرعه المطبخ يدي سكر
ابوه يحاول يهززه : محمد محممممد
هند تضرب على خده بالخفيف : محمد
ناجي بيحاول يدخل سكره فمه
وهو يفتح شوي ويرجع يغمى عليه بسرعه
ام محمد رجعت تبكي: يوووه ابني يوووه
عبد الصمد رجعها على جنب ويحرك بيده على صدره : محمد ، محمد
هند ادت ماء وبتنزف بالخفيف لوجهه ، وفتح بصعوبه ويشوف لهم والمكان يدور به
ابوه تنفس ب ارتياح : انت بخير
بيشوف لهم ومدوخ ومسك راسه: راسي بيدور
هند مسكت كتفه : اهداء طيب ، ارتاح تمام ، لا تفكر بشي الان
، حاول يوقف ناجي ساعده : بدخل غرفتي ارتاح
دخل بمساعده ناجي وهم يشوفو بعده
اشر لناجي يخرج ، خرج وهو تمدد على السرير ب انهيار : انخطبت !!!!!!!
……
كانت شلت معها شنطه خفيفه، هو كمان غير ملابسه ، وبيشل مسدسه بس قالت: اممم ، ليش تاخذه احس السلاح شي مقزز صراحه ومنظر مش حلو وانا ما احبه
سكت
لينا: وبعدين ليش بتاخذ معك اين ما تسير ، بتظهر بشكل سيئ مثل المجرمين القتله
مهيب ساكت ورجع قال: وشكلش ما بتحبيهم والكل
لينا بغرابه: ليش في حد يحب مجرمين وقتله ؟
مهيب: محد بيحب لا القتله ولا الابرياء

ترك مسدسه على الطاوله وطلع وهي تشوف بعده ..

خرجت بعده بشوي ، وهو منتظرها ب السياره طلعت بفرح: انا جاهزه
ابتسم ، لينا تحاول تفهمه اكثر : بما ان الطريق طويله ايش رايك نلعب صراحه
مهيب ابتسم لانه كان يلعبها معها زمان وهم صغار ، وبكذا كانت تعرف تفاصيل حياته : هههه نلعب ليش لا
لينا : بسالك كم سؤال وترد بصراحه
مهيب: اسالي
لينا طلعت تلفونها تبحث عن اساله ورجعت قالت :كم مره حبيت بحياتك ؟
مهيب : هههههه بدايتها اساله ملغمه
لينا : ليش خفت جاوب عادي
مهيب شاف لها ورجع يسوق: مره واحده رافقتني عمري كله
لينا ابتسمت ورجعت تسال : طيب ممكن اعرف ايش شعورك اول مره شفتني بعد 22 سنه ..
مهيب يتذكر ذيك اللحظه ويتذكر الدمعات اللي وقفت على اطراف عينه ورجع قال : ب اختصار ، حسيت انه عادنا انسان وعاد بمقدوري اني اشعر واحس
لينا استغربت من اجابته ، ورجعت سالت:اكثر شي خفت منه بحياتك ؟
مهيب سرح لثواني ورجع قال: اكثر شي خفت منه بحياتي كلها اني اكون مثل ابي ، خفت اكون الشخص الذي كرهته طول حياتي ..
استغربت وهو غلق الموضوع: ايش رايك اسالك انا ويكون اخر سؤال ونبطل جو الاستخبارات هذا
لينا: اسال
مهيب مسك تلفونه: سؤالي هو اغنيه
شغلها وبيشوف لها وكانت : بتحبني والا الهوى عمره مازارك ؟
ضحكت وردت وجهها ، لكنها ماردت ، وحست انه شغل اغاني عشان ماعاد حب جو الاساله ..

Читать полностью…

روايتي 🌸

هو انا مقدره الحماس قوي ، بس نكمل بكره 😭🤍🤍

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 39

روح متنرفز ، وصل والبيت طافي وهي واضح نايمه ، طلع غرفته وغلق ، ويبعد الشميز والفنيله وعقله مش قادر يتوقف ، شوي وتمدد على السرير بيحاول ينام ،
وفعلاً غمره النوم ، لكنه صحي من النوم بفزع على صوت رصاص ، وطبعا كانت الجهه الوحيده الذي نزل لها مسرع هي زوجته ، نزل بسرعه بدون تفكير ، كانت خرجت من غرفتها خايفه لما شافها واقفه غمض عيونه ب ارتياح شديد وهي التفتت له وهي خايفه جداً وبسرعه جريت حظنته بقوتها : يمممه ايش في
ضمها بهدوء
لينا : في رصاصه دخلت من شباك غرفتي وضربت بالسقف
كان هو ماسكها لصدره بقلق ويحاول يطمن عليها : لا تخافي
لكنه داخله شعور جميل مازاره من سنين ، لينا شافته مصدر امان واخيرا ، تماماً مثل ذيك اللحظات الذي كانت تختبى وراءه في طفولتهم من اي شي حتى لو حشره صغيره ، مش قادر يعبر عن ذا الشعور الذي بيخليه يحس انه انسان وانه باقي عنده احاسيس
بعدت ايدها بتوتر : ايش حصل
شاف لها: اطلعي غرفتي فوق ، الزجاج بها عازل لرصاص وانا بشوف ايش حصل
بس مسكت ذراعه بقلق: يوووه انتبهه تخرج
ابتسم: اطلعي ولا تخافي
فعلاً طلعت وهي خايفه ، شل مسدسه من الغرفه اللي جنب الباب وفتح ، ماحصل حد ، دخل غرفه لينا بيتفحصها ، شاف الرصاصه دخلت من الزجاج وفعلاً ضربت بالسقف ، سكتت لثواني وهو يفكر ، ورجع طلع ، وهي جالسه على السرير مفزوعه من الحادث
وقال: لا تقلقي ، شكله سارق ومسكوه
تنفست ب ارتياح: الحمد لله خفت قوي
ابتسم هو : انا اشكره ، هذا السارق على اللحظه الجميله ذي منحها لي وخليش تجي عندي
سكتت ، ترك السلاح على الطاوله وجلس جنبها : ياليت جاء من زمان
مسك خدها : وقرب لنا المسافات هكذا
كانت مرتبكه ، وهو يشوف لها مبسوط ويحس كانه مالك الدنيا كلها
بيلعب بشعرها وهي ساكته وهادئه وهو حاس ب القبول من ناحيتها : لو تعرفي انتي ايش بالنسبه لي ي لينا
ابتسمت بخجل: ايش
مهيب بيشوف لها بحب وتمعن وسحب نفس عميق: قلت لش من قبل ، الشخص الوحيد على هذا الارض الذي بينحس معه اني انسان ، الذي بيقدر يحرك المشاعر داخلي وأنفاسي تتضارب
مسك يدها وتركها على صدره: ودقات قلبي تعلى مجرد ما يقترب مني او يلمسني ، ضمها بقوه واحتياج شديد : لينا انا احبك قوي
…..
كانت مصدومه وهي تشوف الصور بالانستا بحساب واحده : هاه هذا وليد ؟؟؟؟ ليش متصور مع ذي ؟؟؟ ليكون متزوجها بالسر ؟؟؟
حفظت الصور ورسلت له: ممكن تفسير ؟
مارد كان مشغول
هند بعصبيه: ممكن ترد ؟ وينك ؟ مع حبيبه القلب
ورجعت تتصل
فتح هو وشافهن وتفاجى وقال: هند ؟ مالش ؟ انتي عارفه اننا صحفي وهذي الصور من العمل
هند بعصبيه: من العمل ؟ بس مافي الا الصور ؟ وانت بتضحك معها ذا عمل
وليد: شوفي البنت ذي فعلت عليها مقابله وبتنزل بكره ب الصحيفه وانا من جد تعبت من الشك والتبرير طول الوقت، انا تعبت من ذي العلاقه
غلق التلفون بضبح وهي تشوف : لا والله ؟؟؟
……
صحى متاخر ، بيشوف الساعه 12 الظهر ، لكن لما التفتت يقوم استوعب ، انها نايمه جنبه ، ابتسم بعد ما عرف سبب شعور الهدوء الذي حس به اول ما استيقظ ، نصف صراعاته النفسيه انتهت ، انه لينا تتقبله وترجع تشعر بالامان نحوه كان واحد من اكثر الاشياء اللي شاغله باله، اقترب يشوف لها وهي نايمه لثواني ، بعدين قام لبس وطلع بدون ما يزعجها ،،
سار بيت التاجر ، العزاء كبير ، وفي تغطيه اعلاميه وهذا الذي ما يشتيه ، لكنه حاول يتجنب الكاميرات واقترب من منتصر : عظم الله الاجر
كان منهار وحزين شاف وقال بالم: للاسف كان يفكر انه بيحمي نفسه من الموت لكن بالنهايه قتل نفسه بنفسه
مهيب: الموت والحياه بيد الله
منتصر : والنعم بالله
مهيب: انا جاي اعزيك واقل لك ان مهمتي الى هنا انتهت بوفاه السيد احمد الله يرحمه
منتصر : تمام تقدر تروح
مهيب هز راسه وطلع ، وصل سيارته واستذكر لارا : يالله هي الحياه هكذا ، عادش عتعيشي وتشوفي

كانت هي تبكي منهاره والبنات يحاولو يواسوها : كان لي الاب والام بعد ما ماتت امي الله يرحمها ، ما توقعت يفعل بنفسه هكذا ابداً ، انا مش مصدقه اني ماعاد بشوفه ، او اني خسرته للابد ، ماقدرش اعيش بدون ابي ماقدرش
…..
بيكلم ابوه: ي منعاه يبه ، خلينا نروح نحاول معها
عبد الصمد : ي ابني افهم المره راحت من ايدك خلاص
محمد : لا يبه انا فدا لك ، نشل ناس ونسير نجرب
عبد الصمد : ب اي وجهه نسير اسكه قل لي ؟ ي ابني عيش حياتك مع الجنيه ذي زوجتك ومع عيالك وانسى وجدان خلاص
قام بضبح: كيف انساها ككككككيييييييييف
خرج وطلع سيارته بيضرب الدركسون بيده بقوه ورجع ارسل للؤي: الواحد بيغلط وجل من لا يخطى ، خلونا نجلس ونتفاهم
اول ماشاف رقمه حظره على طول وترك التلفون ..

…
كانت هي كمان تشعر ب الارتياح ، ومن داخلها مصدقه كل الكلام الذي بيقوله مهيب وحاسه فعلاً انه بيحبها ، الفستان الاحمر الذي جابه لها ذاك اليوم ، قامت لبسته ومبسوطه وتشوف نفسها ، اكيد بيعجبه !
…

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 37

دق غرفه هند ، فتحت وابتسمت: اهلا يبه تشتي شي
جلس بهدوء: هند ، سالتي على طليقه اخوك
شافت له ومش عارفه ايش ترد ورجعت قالت: ايوه بس واضح مش طايقه احد مننا
عبد الصمد: والذي شافته قليل ما تنلام الصدق ، المهم انها بخير
هند: يعني هاه وهاه ، بس واضح انها مصره تطلع من الذي هيه فيه واهلها بيساعدوها
عبد الصمد : يالله ربنا يوفقها ، ما نتمنى لها الا كل خير
طلع وهي تشوف بعده : ليت الكل مثلك يبه

تفاجى بمحمد بالصاله وامه جنبه وقف بندم واقترب مسك يده ويبوسها: انا فدا لك يبه سامحني
ارتفع يشوف ل ابوه: ي منعاه لاتزعل مني ولا تغضب علي
تنهد وسحب يده ببطى: محمد ، انا مش زاعل منك بقدر ما انا زاعل عليك ، الذي عملته ظلم وانت ظلمت نفسك
محمد : يبه انا غلطان كل يوم احس اننا غلطان اكثر من الذي قبله بس ماعاد اقدر اعمل شي ، كل الامور خرجت من يدي ، والله اننا نادم
ابوه : شوف ي محمد لو كنت صارحتها وانفصلتم ب احسان من البدايه مش احسن من الكذب والاستغفال
كان كل واحد شاف حياته ووفقك الله بدل المبهدله ذي انت بها ، وبقي بينكم عيش وملح واحترام وماتدري والحياه ترجع تجمعكم مره ثانيه بس الذي عملته انا مايرضيني ولا يرضي مبادي ولا الاخلاق الذي ربيتك عليها
لاول مره تجمعت الدموع في عينه: بس يبه ، انا كنت خايف تروح مني ، انا كنت احبها انت عارف ، ومازلت احبها ، انا فكرت كذا بكسب الاثنين
هز راسه ب اسى من تفكير ابنه: ي محمد ، انا عارف انك كنت تحبها ومازلت تحبها ، بس في فرق بين الحب والتملك وبين الحب والانانيه ، انت تحبها صح بس تحب نفسك اكثر بكثير ، لو كنت تحبها كنت بتفكر بها مثل تفكيرك بنفسك
نزل راسه والدموع نزلت : ارحمني يبه ارحمني من الجلد هذا وتانيب الضمير ، انا يكفيني الندم ، واسوني ي جماعه انا مش في وضع تلوموني به ي منعاه صبروني هونو علي ، انا ماتوقعت ابداً انها بتتركني كذا ماحسبت حساب ذي الشي ولا جاء في بالي ، كنت ضامن حبها وواثق به
امه حظنته على طول : يووووه جعلي عمى ، لا تبكي ، خليك قوي ي ابني ، خلاص مابش حاجه الان كل واحد يشوف نصيبه
ابوه يشوف له بصمت :…
…….
خرجين من المحاضره وهي تفكر ورجعت قالت لهن: ايش رايكن ي بنات عازمتكن على كافي
ساره شافت لها : ليش ؟ عشان تطلعي جنبه ؟
لارا: لو ما تشتي لا تجي
صاحبتها سميه: اكيد بنقبل العزومه
لارا: لحظه اتصل ل ابي واكلمه
دقت له : يا بابا انا عازمه صاحبتي على كافي بعد الاختبار اليوم ممكن ؟
احمد : بنتي انتي عارفه الوضع مش امان
لارا: بنكون مع مهيب وانت عارف هو ثقه
سكتت شوي وهي تقل: بليييييييزززز
رجع قال: طيب بتصل لمهيب واكلمه
شافت لهم : وااافق يالله ، اكيد Bodyguard تبعي منتظرني خارج
كلمه احمد وغلق التلفون ب استفزاز " ذي ما بتخلينيا نشتغل سوا"
اقتربت مع صاحبتها ، طلعو وراء وطلعت جنبه وهو يحاول يتجنب حتى يشوف لها ، بدا يسوق
واحده من البنات دانا : اممم شكل Bodyguard تبعش ي لارا مطوع ما يحبش الاغاني
ساره: هههههههه
لارا شافت له: شغلنا شي نسمعه
بس ولا كانه بيسمعهن
تنرفزت ، طلعت مرايا صغيره وبتقل : من تشتي تعدل الميكب تبعها
ساره من خلف مهيب: انا هاتيها
مدت يدها تمكنها لكنها تعمدت توقعها عليه ، وقعت على فخذ رجله ، بتمد يدها تاخذها وهو اخذها بسرعه ، ومكنها لكنها مسكت يده متعمده وهو سحبها بدون اي كلام وبتشوف له بس ، منتظره تشوف رده فعله ، لما حسته توتر شوي، انبسطت من داخلها قوي ، وقف عند الكافيه ونزلين وجلس ينتظر ، فكر شوي ، ورجع شل تلفونه وبيتفرج

دخلت جلسو حوالي نص ساعه وبتقل: يالله بنات انا لازم اروح نلتقي بكره
ودعينها وخرجت طلعت بالخلف وهو ساكت ، وصلو عند البيت بتنزل عندما قال بنبره شديده: ايااك تكرريها مره ثانيه
ادعت عدم المعرفه: مافهمت
التفت لها وشاف لها بنظره ارعبتها: انتي عارفه قصدي
توترت : مالك ، انا لمستك بدون قصد ، يعني مش مفكر راغبه بك او ميته عليك
رد وجهه وقال بنبره حاده: مابعيد كلامي
نزلت بضبح ورزعت الباب وهو واقف مكانه :..

Читать полностью…

روايتي 🌸

احب اقول لكم ان الجزء المكمل لروايه ، صديقتي وزميلتي الكاتبه مناره كملته ، وان شاء الله برسل لكم رابط قناتها وانتم اقروءه لو حابين تكملو اخر فصل من فصول العصابه ..💕

Читать полностью…

روايتي 🌸

الروايه الجديده بنطرح بها قضية جريئه لكن ضروري تناقش ، المشكله ذي كبيره وبدات تنتشر ونسمع قصص خيرات مثلها ، لكن طبعاً مش الان بعد رمضان ، والسبب عيوني طبعا ، اسال الله العافيه بالشهر الفضيل هذا ، مجرد ما احس بتحسن بكتبها وان شاء الله تعجبكم ورسالتها توصل 🤍

Читать полностью…

روايتي 🌸

برد ع استفسارتكم واسالتكم وتعليقاتكم هنا @Yasmin54_bot

Читать полностью…

روايتي 🌸

62
انصدم حس انه مابيسمعش ، حس ان الزمن توقف في لحظتها وكل شي تحول ظلام ، سامي ساكت وبيبسر له ، فجاءه خرج وطلع سيارته ، ترك شنطتها خلفه وبيسوق وعقله بيقل له انه في شي غلط وانه مامات وبيسرعه عشان يوصل يتاكد ويتطمن انه حادث عادي وانها بخير ، وصل هناك ، الشرطه ملان ، الطب الشرعي كمان عند جثته ، اقترب بيشوف لها مصدوم ومش مستوعب ، جلس جنب الجثه والضابط بيتكلم : احنا قبضنا على المجرم ،اهل الحاره قالو انهم شافو المجرم هنا اكثر من مره ، كان ارسل لها رسائل تهديد على الانستا ، الدافع الوحيد هو الكراهيه ، بس المشكله اعدائها كثير ومش متاكدين للان هي جريمه فرديه بدافع الكراهيه او منظمه بدافع الانتقام
عندما انتبهه الضابط انه دموعه بتنزل وبشده بيحاول يمسحها بدون فايده ، مسح وجهه ووقف: كمل تحقيق واطلعني ع كل شي
ومشي طلع سيارته انهار فيها ، طلع كل الدموع المحبوسه داخله ، وصل عند بيته لكن مانزل ، جلس يبكي ، كان منهار ويحس ان الذي شافه مش حقيقي ، كانه في كابوس يتمنى يستيقظ منه …

اسماء كانت قلقه انه تاخر ، كانت تتصل له ما يرد ،
بترسل لفاتن: ي فاتن اخوش تاخر بين ارسل له مايرد خوفي عرف اني رسلت لعهد الصوره😱😱😱😱
فاتن: مالش ي اسماء ما اظنش عتقل له اهدائي يمكن مشغول
اخر الليل دخل ، وهي منتظره ع احر من الجمر ب الصاله انصدمت بشكله : مالك ي قلبي
بيحاول يخفي مافيه : تاعب شوي خليني لحالي رجاء

دخل غرفه ثانيه ورد الباب وجالس يبكي، اقتربت من امام الباب شافته وصدمت بشده ، وكان قلبها يدق بخوف وغرابه
رجعت لصاله بتدق لفاتن كان قريب الفجر : فاااااتن
اتصلت وصحيت : ايش في
فاتن: ي بنت اخوش مدري ماله ، روح بيبكي ودموعه مثل المطر ، عمري ماشفته يبكي ، ولا شفته كذا بحياتي حتى لما مات ابوش خايفه تكون رفضته بسبب الصوره وبيبكي عليها
فاتن : اسماء اعقلي ، اكيد ماعاد يبكيش كذا عشان رفضته مالش ي بنت خالتي ، اصبري خليني بدخل ابسر حسابها لو في شي من هانا او من هنا
فتحت الانستا تشوف حساب عهد ، لكن خبر موتها كان ترند
ورجعت قالت لها:😳😳 اسماء
ردت: ايوه ، ايش به قلي لي قلبي بيوجعني
فاتن: عهد هذي ،قالو حصلوها مقتوله
جلست بصدمه: اييييش
غلقت التلفون ويدها ترجف بشده ومشهد دموعه داهمها وانهارت ب البكاء لانها حزينه من حزنه ..
،…
اليوم الثاني كلم مازن يمسك مكانه ماقدر يداوم
فيصل: شكل النقيب حزين بعد عهد
سميه: اكيد كان يحبها قوي
سامي: وانتي كيف عرفتي
سميه: عاد بها كيف عرفتي ، كانت تجي تنفعل فوقه وتصيح وهو ساكت ولا يقل لها شي ، كان يستفزني ، من شده ماكان يحبها ما كان يسخى حتى يرد عليها
فيصل: الا صدق كان يحبها ..

هو ماطلع من غرفته كان حزين وجابب يطلع حزنه بانعزاله
دخلت اسماء وقلبها بيوجعها عليه قوي: جواد ، في شي اقدر اساعدك بشي ، طيب قل لي مالك ؟
هز راسه بالنفي : رجاءً بس خليني لوحدي لو سمحتي
قامت: طيب
غلقت الباب ودموعها تنزل ، رسلت لفاتن: لو تبسري اخوك في حاله حزن ماقد شفته بها قدنا خايفه عليه
فاتن: سهل يوم يومين ونسي المهم البنت طارت من حياته
اسماء: ي بنت والله كان اهون علي يتزوجها ولا اشوفه بالحاله ذي، اقل لش حزين قوي قوي ، قالت يوم يومين والله مابينسيها عمره كله

غلقت التلفون بتدق ع نجلاء تشتغل معها ب المطبخ دخلت وهي تبكي : هيا وانتي مالش
نجلاء: هذي الذي بيحبها عمي ماتت
فاتن: تستاهل حصدت مازرعت
شافت لها: اعوذ بالله ما اقسى قلبش انتي وبعض الناس، من ايش مصنوعين ؟ ايش عملت بكم
فاتن: هيا ناهي ، كملي بكاء كملي
خرجت وهي تبكي ، وتقراء التعليقات على اخر منشور بصحفتها،١- مش قادره استوعب للان انها ماتت
2- انا منصدمه جدا ، الله يرحمها
٣- الله يرحمش ي عهد والله من حين عرفت وانا حزين
٤- كانت انسانه تحب تساعد الاخرين بس محد ساعدها 💔وتحملت حاجات محد يتحملها بسبيل قضيتها
٥- موت الظالم رحمه
٦-عقبال امثالها
رت عليه ب انفعال " يارب تلحقها "
خرجت و
، شافت فديو لخيريه بترثي به صديقتها ب الدموع وفتحته "

يا عهد… يا ابنة القلب والرفقة الطويلة،
كيف أصدق أن صوتك الذي كان يعلو بالحق قد سكن، وأن خطاكِ التي كانت تمشي بثبات في وجه الظلم قد توقفت؟
أرثيكِ اليوم لا لأنكِ رحلتِ فحسب، بل لأن العالم خسر امرأة كانت بحجم قضية…
خسر صوتًا لم يعرف المساومة، وروحًا لم تنحنِ إلا لله.
كنتِ يا عهد امرأةً من نور،
قويةً لا تقسو، رقيقةً لا تضعف،
تحملين همَّ الناس كأنكِ أمٌّ لكل موجوع،
وتقفين في وجه الظالمين كأنكِ جيشٌ وحدك.
لم تكوني تبحثين عن شهرة،
ولا عن تصفيق،
كنتِ تبحثين عن عدالةٍ لا يُقتل فيها الأبرياء،
ولا تُكمَّم فيها أفواه النساء.
قتلكِ مجرمٌ بلا سبب…
وبلا ذنب يذكر
ولكن اسمكِ سيبقى شاهدًا على زمنٍ كانت فيه امرأة اسمها عهد
أقوى من خوف مجتمع،
وأشجع من سلاح قاتل.

نمِي بسلام يا رفيقة الروح،
فقد كنتِ عهدًا للحق…
وبقيتِ كذلك حتى آخر نفس .. كنتِ امراءه قويه ..

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 60

لكن ما في شي يكذب صورة زوجته وهو نايم براحه… ووجهها قريب من وجهه، الضوء خافت ، وجهها اسماء مش مبين كله ، بس جواد واضح وبتقل " هذا الذي ما بيحبهاش "

دموعها نزلت بهدوء …مش انهيار…
ردت بقهر: من كثر ماهو قريب مني دخلت غرفه نومه
اسماء شافت الرساله ورجعت رسلت لها صورته وهو حاظن اولاده وبيضحك : اتخيلي ، جابنا مسافه اربعه ساعات ب السياره عشان نومته المفضل يحب ينام الا وهو ماسك خدي ويده في يدي وانا في حظنه ، واولاده حوله ، مدري كيف متخيله انه ممكن يكون لك مكان ؟ او تتقارني نفسك مع علاقه ١٠ سنين و ٢ عيال
غلقت التلفون بضبح ..
وقامت تمشي ب الغرفه يمين يسار ، زمرد اللي جمعت لها اغراض كانو عندها دخلت شافتها: مالش
تركت الاغراض: هذول كانو بغرفتي
عهد ساكته بس كانها بتنفجر
اقتربت: مالك
فتحت الصوره وورتها ، زمرد بتشوف بتمعن ورجعت قالت: ذا النقيب او كيف وايش ذي الصوره
عهد: اسماء رسلتها مدري ايش قصدها
زمرد ضحكت: هههههههه والله انها وقحه ، كيف تجراءت ترسل صوره كذا، واضح تشتي تثير غيرش دعممي
عهد: واثارتها فعلاً
زمرد : ي بنت لو هي عارفه انه يحبها وما يفكر بغيرها ماكانت رسلتها ، هي مقهوره اكثر منك
عهد : كان قال لي يجي نخطب او نعقد او نعمل شي رسمي قبل ما اسافر ، وجلست افكر بما اني احبه قوي ربما رايي يتغير ، لكن بعد ذي الصوره مستحيل ، اقسم بالله اشعلت جمر في قلبي والم ماحسيته بحياتي
زمرذ : ي بنت ، انتي ايش متوقعه كل واحد بينام بغرفه ؟ طيب زوجته مايحق لش تغاري الصدق هي اللي تغار
عهد : المفروض ، لكن قلبي ملا يفهمش مقفل مابيفكرش ابداً
زمرد : ذلحين سهل تجاهلي واخطبي وابسري الوضع الرجال بيحبش وانسان تمام و **
قاطعتها : مستحيل ، الصوره ذي ماعاد بتفارق خيالي ابداً وكلما تخيلته ذكرتها
رجمت التلفون ع السرير : حسيت اني تكهربات او صحصحت ، انا مستحيل اقبل بنص رجال ، اما يكون لي بس او مشتيش
زمرد : طيب براحتك وطالما قررتي وبقناعه ليش منفعله كذا ومتالمه اهدائي، اديتي لاسماء ذي تشتي انها تقهرش
جلست وهي تحس قلبها مكسور : طيب ، شكراً خليني اكمل اجمع الملابس
زمرد: طيب
خرجت وغلقت الباب وهي تمددت ع الفراش ، وحظنت مخدتها وبكت : وينك يا بابا انا محتاجه لك قوي قوي ، ياجرح في قلبي ماجبر ولا بينجبر وحتى الرجال الوحيد الذي بيذكرني بك ، بتركه واروح

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت58
جاءها اشعار لتلفونها فتحت وهي منه " اشتي ابسرش اليوم موضوع ضروري تعالي لي لاداره الامن "
بتكلم نفسها " ايش في ؟ مايرسل لي الا لسبب"
تغدت وطلعت ، وصلت بتكلم فيصل : النقيب طلبني ،
اشر لها : ادخلي منتظرش
دخلت واول ماشفها حس بدقات قلبه ارتفعت ، بيحاول يسيطر على المشاعر الذي داهمته بعد ماشافها وكان مشتاق لها جداً ومش قادر يطفي هذا الشوق او يكتمه ، اشر بيده : اهلا ادخلي
كانت منزله راسها ، نوع من الخجل من اخر لقاء بعد انفعالها واظهار غيرتها ، جلست وهي تشوف امامها وتقاوم رغبتها الشديده انها تنظر لوجهه: مالش ؟
بتحرك ايديها مع بعض بخجل : ولاشي ، انت طلبتني ، في شي ..
كان يشوف لها بصمت عندما قال: اشتي تسافري
التفتت له بغرابه ، حست بالم غص في قلبها ، ليش يشتيها تسافر ، معقوله ماعاد يشتيش يشوفها : لييش
جواد : وانا بين ابسر الفديو الذي نزليته ، شفت اثنين حسابات بتهددك تهديد صريح ب القتل ، طلبناهم لهنا وظنيت انه كذا انتهى المشكله ، بس لما جينا بسرنا الحساب شفنا تعليقات كثير مشابهه ، وبعد بحث وتحقيق شفنا انه في جروبات كمان بيخططو كيف ياذوش ، يخطفوش، يعتدو عليش، يسجنوش ، او يقتلوش ، واعدائش صارو كثار وصعب نسيطر ع الوضع ونظمن سلامتك ، ف انا اشتيك تسافري عشان تكوني ب امان
شافت له: مايفعلو شي ، والواحد لو وصل اجله بيموت ولو طلع القمر
جواد : عارف بس يعمل ب الاسباب
شافت له: صعب ، ما احس عندي رغبه امشي
قاطعها وب اصرار شديد : ضروري تسافري على الاقل تهداء الامور ، ضروري بتفهمي
سكتت ورجعت شافت له: طيب حاضر ، يومين ثلاثه ايام بالكثير واروح
كانت مفكره ان الامر عنده عادي ، بس هو بدا يشتاق لها قبل ما تروح وشعر بفراغ رحيلها قبل ما تغيب عندما قال : لو تقبلي تتزوجيني وتكوني عندي في بيتي بكون مطمن
هزت راسها بالنفي: تكلمنا بهذا كثير وقلت لك ما اتزوج متزوج
وقفت ووقف لجنبها وتنهد وقال : شوفي ي عهد ، انا بين احبش من كل قلبي ، وانتي مابتفارقي خيالي لحظه واحده ، وما اشتي تسافري لكن عشان سلامتك ، لو غيرتي رايك وقررتي نتزوج ب اسافر ل اي بلاد تكوني فيها
قالت بالم :خساااره ، حسيت اني فقدت ابي مرتين
سكتت ورجع قال : طيب خليني اخلي امن يوصلوش
هزت راسها بالنفي: لا مافي داعي
جواد قاطعها: لا ضروري
ردت : هو ذا جيت ومابي شي ، لا تقلق مايموت الا من وصل اجله
جواد : طيب بعمل لش حمايه امنيه لما تسافري
رفضت بشده: لا ، بعدين بيقولو النقيب بيحميها وبينهم علاقه ومن ذا الكلام خلني اهجع
مشيت وهو يشوف بعدها
وصلت عند الباب وتجمعت الدمعات في عينها وهو بيشوف لها بدون كلام ورجعت شافت له: هي المشكله انه…
بتشوف له بتوتر ومش عارفه كيف تطلع الكلام وهو بيشوف لها بصمت
عهد: انه يعني ، اقصد انا…
مازل يشوف لها ، عهد: انه بشتاق لك
قالتها وخرجت وهو يشوف بعدها وشعور مؤلم داهمه داخله شوقٌ لا يهدأ،
وحرمانٌ لا يُحتمل،
وغيرةٌ صامتة من أي مستقبل قد تعيشه بعيدًا عنه
كان يشعر بالعجز…
وهو أكثر ما يكرهه في نفسه

التفتت لمكانها شافها نست شنطتها الصغيره اللي كان بها كحل وحمره ومبلغ مالي بسيط مسكها بيده كانت من الصوف ، قربها غمض عيونه و يشتم بها ريحتها

Читать полностью…

روايتي 🌸

طبعاً انا اول ما اكتب روايه اكتب البارت الاول والبارتين الاخيرات اول يوم
وبعدين بقيه الايام اكتب التفاصيل ، ف اخر بارتين ب الروايه انا قد كتبتهن اول ماكتبت اول بارت بالروايه ، اتمنى تعجبكم رغم اني حاسه اني عتتبهدل من بعضكم بس النهايه اللي كتبتها هي اقرب سيناريو للواقع ..

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 56


ردت بضبح: تحرم عليهم عيشتهم الاثنين ، اكيد الان مبسوط بها ، اكيد مرتاح وانا جالسه ابكي ، اكيد ماعاد بيشوفش غيرها وهي جنبه بيشوفها وينساني وينسى الدنيا
تنهد ورد : والله ما انتي عارفه شي يمكن العكس تماماً
والله مافي غيرك داخل القلب وانك ممليه القلب والعين
ردت بقهر: لا تضحكي علي ، انا بموت من غيرتي اقسم بالله صح مابش لي حق بس ايش اعمل نفسي اموتني
ماعاد رد عليها لانه مش قادر يقنعها
مسكت بيدها حلقها: انا بموتني وافتك
ورجعت تذكرت خنقت جارهم وبعدت يدها: لا ندور طريقه ثانيه نموت بها

…….

مرت سته ايام تجنبته وتجنبت اية ونجلاء واي حد يقرب له كانت متضايقه منه ومن نفسها ، عندما دخلت تكلم نجلاء بعد ما هداءت شوي: الان قولي لي بصراحه هل كلامه صح هل امه اختارت له اسماء وهو ما يشتيش ؟
نجلاء: انا قد قلت لش لما جيتي ؟ ان جدتي شافت اسماء وكانت عاجبتها قوي ، ماهو كان قال لها تخطب له بنت جيرانا ، بس هي خطبت له اسماء 😂😂😂
طبعاً تصايحو بقيو شهر ما يتكلمو ، زعلت منه قوي هو يخاف من زعلها ورجع قبل تحت الضغط بس قال لها انه بيتزوج وانه اسماء مابتكونش اخر واحده
عهد: طيب واسماء عارفه ؟
نجلاء: يب ، اسماء عارفه بس الصدق ي عهد هو بيحترمهم الثنتين رغم انه تزوجهن الثنتين بضروف زفت
خرجت وسارت رسلت اية: اية
رد هو : اهلا ب الغايبه مالش ماعاد ابسرنش
ردت بضبح: لانه ضبحت منش ومن اخوش ومنكم كلكم
ابتسم: الله المستعان ، ليش ؟ كل ذا عسب اسماء
عهد: وبعدين ضروري ابدا ارسلش انا؟ وانتي ليش ما رسلتي لي
جواد: مشتيش ازعجش فبخليش براحتش
عهد: تخيلي واحده بتكلمني ب الانستا معها مشكله ، دليتها ع اي فرع امني ، مدري عيساعدوها او لا ، والسبب ماعاد اشتيش ابسر اخوش ابداً
رفع حاجبه: الله ! كرهتيه ؟
عهد: مش قصه كرهته بس اشتي انسيه ومشتيش اتذكره واتذكر انه مع اسماء
جواد : براحتك ..
غلق قبل ما يدخل البيت وهو بيفكر بها ، ورجع رسل لها ع الانستا من حسابه كانت هي فتحت حسابه وبتشوف بقهر وحزن وشوق: تعالي بكره نتكلم بقضيه البنت الذي قالت انه زوجها كان بيلاحقها
شافتها وتوترت لما لقت اسمه وردت :
قل لي هنا مافيش داعي اجي
جواد: انا منتظرش بكره
غلق التلفون ودخل ، اسماء قد جهزت له العشاء لانها عارفه ان دوامه طويل واكيد بيرجع جاوع وتاعب : اهلا اهلا اجلس اتعشي
ابتسم: اسلمي
جلس وعهد في راسه وحظن انور: ماشاء الله ع ابني جالس مكاني اليوم
وهي جلست جنبه ، اخذ الشاي بيشرب ورجع تركه: الشاي السكر زياده
اسماء: يووه ما انتبهت ارجع اغليه مع ماء يخف منه ؟
شاف لها: ي عهد ي حبيبتي انتي عارفه انه ماحبش السكر واكثر شي اكرهه الله يحفظش عدليه
شافت له وشلت الشاي بضبح وقامت دخلت المطبخ مقهور ه، " ماله مااااله قد بيغلط ب اسمها خيرات ، مابتطلعش من راسه او كيف "
تركت الشاي ع النار والدموع نزلت وهي تمسحهن بسرعه : حسبي الله عليش ي عهد من وين طلعتي لي ؟ بس مالش ي اسماء هو كان بيقل انه بيتزوج بيتزوج ، بس ما اظن كان بيحبها مثل ذي ؟
ابراهيم بيشوف له بغرابه ، شاف له: مالك بتبسرني هكذا
ابراهيم: من هي عهد
استغرب: عهد من
ابراهيم: قلت ي عهد ي حبيبتي ؟
ضرب جبهته بيده بعد ما استوعب ، ورجع قال: شكل امك عتشربنا اليوم شاي بطعم الدموع
رجعت ومعها الشاي وقد مسحت دموعها وهي بتشوفه وجلست سكبت له الشاي : اسلمي ي ام ابراهيم
بتكلم نفسها " عشان مايغلط مره ثانيه قد بيقل ام ابراهيم " ابتسمت له وكانه مافي شي ..
كملت ودخلت الغرفه ودخل هو العيال ينومو جلس معهم شوي ورجع دخل الغرفه وهي مقهوره عندما قالت: هو بس سؤال واحد ، ايش بها افضل مني ؟
وكانه مش عارف ع ايش تتكلم: من هيه
اقتربت: عهد ذي ؟ ايش بها عاجبتك قلي لي ؟ نفسي افهم ؟ انا احلا منها ، واحبك اكثر منها ، ومابين ارفع صوتي في وجودك ولا تكرر لي الكلمه ما اقل لك حاضر ، بتحب ذي علي ليش ؟
سكت
اسماء بضبح: ولا تقل ما بتحبهاش الا بتحبها
سحب نفس عميق ورجع قال: وانا متى قلت اننا مابين احبها ؟ الا انا بين احبها ، ولا تقلي لي ليش لاني مش عارف
اول ماقال كذا انهارت ب الدموع : طيب ليش ؟ مش انا اولى منها تحبني
جواد : ي بنت الناس الموضوع مشو بيدي ، والله العظيم ان نفسي اصحى وهي مش في راسي لكن ماقدرت
كانت تبكي اقترب مسك اكتافها: ي اسماء انا بين اتعذب مثلش انا مش مرتاح ، والله البنت ذي شلت حقكن الثنتين ، وبتمر علي ليالي من الوجع ما انام بسببها ، لا تفكري انه بينقضيها معها غزل وضحك ، والله انها بتعذبني عذاب اسوء مما بتحسي به الان
كانت تبكي وهو يتكلم : وايش اعمل عشان ترضي ؟ تشتي تروحي لش روحي ، ايش اعمل انا ايش بيدي؟ اقلع قلبي قولي لي ايش اعمل ؟
جالسه تبكي وهو مسك خديها بيديه الثنتين ومسح دموعها : والله ان نفسي ابطل احبها ولو اقدر لفعلها، وهي مش راضيه بي اصلاً قد طلبتها مره وثنتين رافضه ، والوجع الذي بتحسيه في قلبش هو في قلبي مثله ، والله قد شل لش حقش مني

Читать полностью…

روايتي 🌸

البارت 54

روح هو كان الوقت تاخر رجع البيت ، دخل ورائحه الاكل والبخور ملان البيت والضوء لاصي وعياله سمعو الصوت وجريو لعنده ، انور وابراهيم ، حظنهم بقوه: ي مرحبااااااا
كان يبوسهم ويضمهم: اهلا ب اولادي احباب قلبي اهلا
سام واقف يشوف لما تركهم اقترب باس يده: كيفك يبه
مسك كتفه: اهلا ب الرجال حق البيت ، اهلا ب ابني
اسماء ب المطبخ بتسمع ومبتسمه بتجهز له الاكل ، عندما اقترب شافها ولحظه غريبه وشعور غريب داهمه ، شعور مايريد يتقبله ، للحظات تمنى انها الذي تلتفت ، انها المراءه الذي بيحبها ، غضب من نفسه وكيف بيفكر هكذا ، ليش تمنيها عهد عندما شافت له : اهلا
ابتسم وبيحرك مفاتيح السياره بيده :نورتي البيت
اسماء : ادخل غير ملابسك وتعال نتعشي
دخل الغرفه غلقها وترك راسه ع الباب وغمض عيونه : يالله ، مش قادره تطلع من راسي، مش قادر ابطل تفكير بها ، تمنيت تكون بدل اسماء والمفروض ما اتمنى كذا ، المراءه مسكينه متكلفه ومسافره عشان تشوفني وانا اتمنى عهد مكانها عيب علي وعيب في حقي ، ليش ليييييش

كمل صراع مع نفسه غير ملابسه ، وطلع وهم ع السفره ، جلس وهو مبسوط ب اولاده قوي ، وبيشوف لسام ، :بكره ان شاء الله الصباح ارجع البيت
اسماء: زد خليه يجلس معنا كم يوم
جواد : ضروري يرجع عمه مش موجود وانا كمان وهو رجال البيت
سام بيمزحه: طالما رجال البيت اخطب لي ، قذا عمري ١٨
جواد : شكله براسك واحده
اسماء ضحكت : شيماء
جواد شاف لها: شيماء
بيشوف لسام الذي نزل وجهه بخجل ورجع شاف لها: شيماء من ؟
اسماء: شماء بنت حمود صاحب السوبر ماركت ، سام كان يدرس معها وشكلها عاجبته قوي ، سمعته وهو بيتكلم مع نجلاء
جواد ضحك :لا والله وقد معك قصص حب
سام: يبه البنت محترمه طيبه وانا عاجبتني الصدق
جواد : طيب لما ترجع كلم امك تفتح معهم خبر وتبسر لو موافقين او لا ، وانا اوعدك لما اجي اخطبها لك
ضحك بعدم تصديق: بالله عليك صدق يبه
جواد : اكيد ، طالما حبيتها مابش حل الا تتزوجها
سام من شده ما فرح قام: الحمد لله شبعت
اسماء ابتسمت : شبع فرح
كان بيشوف بعده مبتسم عندما قال ابراهيم: وانا يبه زوجني
ضحك: لا والله وانت من قد معك
اسماء ضحكت: انت كمل الاعدادي اول بعدين نتكلم

Читать полностью…
Subscribe to a channel