9525
لآ تتعجب إذآ رأيــتني إأضــحگ يوماً و أآبگــي يوماً .. فأنآ گآلــوردة ...~ يومــاً أزُيــن عُرساً ويوماً أزُينْ قــبراً .
طلع الصبح... وأنا ما زلت كما أنا. لا شيء تغيّر إلا لون السماء، أما داخلي فما زال غارقًا في ليلٍ طويل لا ينتهي أستيقظ، ولا أفعل شيئًا سوى الجلوس أحدّق في احتراق الفحم أمامي. وكلما اشتعلت جمرة، أسأل نفسي: ما الذي يحترق حقًا؟ أهو الفحم... أم صدري؟ أم تلك الأحلام التي ذبلت قبل أن تولد؟ هناك شيء بداخلي يحترق ببطء، لا لهب يُرى، ولا دخان يلفت الانتباه، لكنه يترك رمادًا في كل زاوية من روحي. وحدةٌ لا يملؤها أحد، حزنٌ لا يعرف طريقه إلى النهاية، اكتئابٌ يسرق من الأيام طعمها، ووجعٌ لا أجد له اسمًا أشعر أنني تائه بين الطرق، متعب من التفكير، مثقل بالأسئلة التي لا تجد جوابًا، وبالمستقبل الذي يبدو ضبابيًا كلما حاولت الاقتراب منه. أحمل أوجاعًا لا أستطيع شرحها، وأبتسم أحيانًا فقط لأن الصمت صار أثقل من الكلام يطلع الصبح كل يوم، لكن داخلي لا يعرف الشروق. كأن الوقت يمضي من حولي، وأنا ما زلت عالقًا في مكانٍ لا أعرف كيف أخرج منه. أتمنى فقط أن يأتي يوم أستيقظ فيه، فلا أشعر أن شيئًا في داخلي يحترق، ولا أحتاج أن أسأل نفسي مرة أخرى: ماذا بقي مني بعد كل هذا التعب؟🥀🖤
✍️🏻 ::الكاتب ليث
أشعر وكأنني أعيش منذ زمنٍ طويل وأنا أحمل ما يفوق قدرتي على الاحتمال. كل يوم يمر يترك في داخلي ندبةً جديدة، حتى لم أعد أعرف أين ينتهي الجرح وأين تبدأ روحي أصبحتُ غريبًا عن نفسي، أبحث عني فلا أجد إلا شخصًا أنهكه التفكير، وأتعبته الحياة، وأرهقته المسؤوليات قبل أوانها الوحدة لم تعد مجرد شعور، بل أصبحت مكانًا أعيش فيه. أتكلم كثيرًا في داخلي، وأصمت كثيرًا أمام الجميع. أبتسم أحيانًا حتى لا يسألني أحد، لأنني تعبت من شرح أوجاعٍ لا تستطيع الكلمات حملها كل ليلةٍ أواجه أفكاري وحدي، وأحاول أن أهرب منها، لكنها تسبقني دائمًا. أفكر في الماضي فيؤلمني، وأفكر في الحاضر فيرهقني، وأتطلع إلى المستقبل فلا أرى إلا ضبابًا كثيفًا، وكأن الطرق كلها فقدت نهايتها المسؤوليات تتراكم فوق كتفي، والأحلام تتساقط واحدةً تلو الأخرى، وأنا في المنتصف أحاول فقط أن أبقى واقفًا. لم يعد يؤلمني شيء بعينه، بل أصبحت الحياة كلها ثقيلة، وكأنها حملٌ لا ينتهي أكثر ما يوجعني أنني لم أعد أعرف متى تغيرت، ولا متى اختفى ذلك الشخص الذي كان يضحك من قلبه ويؤمن أن الغد قد يحمل شيئًا جميلًا. الآن كل ما أتمناه هو بعض السكينة، وبعض الطمأنينة، ويومٌ واحد لا أشعر فيه أنني أخوض معركةً صامتة مع نفسي.. 🖤🥀
✍️🏻 :: الكاتب ليث
هاي الفترة بعنوان: "الله يمضيها على خير."
بتحس إن الدنيا كلها متفقة عليك... كل يوم بيسرق من قلبك شي، وكل خيبة بتترك ندبة جديدة بقلب ما عاد فيه مكان لجرح بتتمنى تختفي... تعتزل، تنهار، تبكي، أو حتى ترتاح شوي... لكن حتى الانهيار صار رفاهية ما بتقدر عليها. مجبور تكمل، ومجبور تبتسم، ومجبور تأجل وجعك كأن مشاعرك آخر هموم الحياة والأقسى من كل هاد... إنك صرت متأكد إنو ما ضل شي بهالدنيا إلا ووقف ضدك، ولسا كل يوم بتقوم... مو لأنك قوي، بل لأنك ما عندك خيار غير تكمل بقلبٍ مات من زمان... 🥀🖤
✍️🏻 ::الكاتب ليث
إنَّ أشدَّ ما يُرهق الصباح، ليس أن ينتهي الليل، بل أن تستيقظ وتجد الوجع في المكان ذاته... كأنَّه لم يَنَم، وكأنَّه قضى الليل كلَّه يُوسِّع شقوق قلبك تفتح عينيك، فلا تجد أملاً جديدًا، بل نسخةً أخرى من الأمس. نفس الثقل في صدرك، ونفس الأسئلة التي لا تجد لها جوابًا، ونفس الخذلان الذي تركته خلفك قبل أن تغفو تدرك أنَّ بعض الأحلام ماتت بصمت، وأنَّ بعض الأشخاص الذين منحتهم كلَّ ما فيك، رحلوا وكأنك لم تكن يومًا جزءًا من حياتهم. عندها تفهم أنَّ ليس كلُّ صباحٍ بداية، فبعض الصباحات ليست سوى استمرارٍ بطيء لانطفاءٍ بدأ منذ زمن فتنهض... لا لأنك بخير، بل لأن الحياة لا تنتظر أحدًا. ترتدي ابتسامةً لا تشبهك، وتُخفي تعبًا لا يراه أحد، وتمضي بين الناس كأنك حيّ، بينما في داخلك شيءٌ مات منذ زمن، وما زال جسدك وحده يُكمل الطريق... 🥀🖤!
✍️🏻 ::الكاتب ليث
من كثر الضيقة... صرت أحس جسمي عم يحاكيني.
يقلي: "ارحمني... مو أنا اللي أذيتك. مو أنا اللي خذلتك، ولا أنا اللي كسرتك... ليش عم تعاقبني معك؟"
والله ضاقت... ضاقت
بشكل ما عاد ينوصف. كأن الدنيا كلها سكّرت أبوابها بوجهي، وكل يوم أصحى وأنا أحمل نفس الثقل، ونفس الوجع، ونفس التعب مو قادر أشرح شو في داخلي... بس بعرف إني تعبت. تعبت من التفكير، من الصمت، من التظاهر إني بخير، ومن كل مرة أقول: "بكرة يمكن يخف"، وما بيخف شي أوقات بحس روحي مستنزفة، وقلبي ما عاد فيه قوة يتحمل، وجسمي صار يدفع ثمن كل وجع خبّيته وما حكيته في ناس بتشوفني ساكت... وأنا جواي ألف صرخة بتشوفني واقف... وأنا من زمان واقع. وبتحسبني قوي... وأنا والله من كثر التعب ما عاد بعرف كيف مكمل والله ضاقت... ضاقت من كل مكان، وكأن الحياة صارت أثقل من قدرتي على حملها.... 🥀🖤
✍️🏻 :: الكاتب ليث
ما أقسى أن يتحول الإنسان إلى خصمه، وأن تصبح نفسه هي من تحاكمه كل ليلة بلا رحمة أن يلوم ذاته على كل خطأ، ويعيد كل موقف ألف مرة، وكأن العذاب لم يكن كافيًا نحمل فوق أكتافنا أوزارًا قد لا تكون كلها ذنبنا، ثم نعاقب أنفسنا بصمت، ونحرمها من السلام وكأنها لا تستحقه أرهقني هذا اللوم المستمر، وتعبت من تلك المحاكمات التي لا تنتهي داخل رأسي كلما حاولت أن أسامح نفسي، عاد صوتٌ بداخلي يذكرني بكل ما مضى، وكأن الماضي كُتب ليبقى عقوبة لا ذكرى ما أقسى أن يكون السجن في داخلك، والسجّان أنت، والحكم لا ينتهي... وأن تستيقظ كل يوم حاملاً قلبًا أنهكه لومٌ لا يسمعه أحد..🥀🖤
✍️🏻 :: الكاتب ليث
كنتُ أظن أن البيت جدارٌ للأمان، فإذا به سجنٌ لأحلامي. كل كلمةٍ قاسية كانت حجرًا جديدًا يُوضع فوق صدري، حتى أثقلني التعب. والبيت الذي حلمت أن يكون دفئًا، صار أشدَّ بردًا من الشارع، أسمع فيه كلماتٍ لا تُقال، لكنها تذبحني ببطء ثم خرجت أبحث عن سندٍ بين الأصدقاء، فوجدت أن بعضهم لا يعرف من صداقتي إلا ما ينفعه، وحين احتجت كتفًا أستند إليه، لم أجد سوى الفراغ. اجتمع عليَّ ألم العائلة، وخذلان الأصدقاء، حتى صرت أشعر أنني غريبٌ في كل مكان، حتى في الأماكن التي كان يُفترض أن أجد فيها الأمان أيُّ وجعٍ أكبر من أن تُهان في بيتك، وتُخذل خارج بيتك؟ أن تحمل همَّ الجميع، بينما لا يجد أحدٌ وقتًا ليسأل عنك. أن تبتسم كي لا تُقلق أحدًا، بينما داخلك ينهار بصمت، يومًا بعد يوم، حتى لم يعد فيك متسعٌ لشيء... سوى الألم.. 🥀🖤
✍️🏻 :: الكاتب ليث
جمعتكم مبااركة
صلوا على النبي ﷺ
ولا تنسوا سورة الكهف ..
✍️🏻 :: الكاتب ليث
أريد فقط إنسانًا واحدًا… إنسانًا لا أحتاج أمامه أن أشرح كثيرًا، لا أحتاج أن أرتّب كلماتي أو أخفي تعبي… شخصًا أستطيع أن أحكي له كل شيء، كأنني أحادث نفسي أمام المرآة.
تعبت من حمل كل هذا الكلام بداخلي، من وجود ألف صوت في رأسي ولا يوجد صوت واحد يسمعني.
مات في صدري ألف صديق، رحلوا واحدًا تلو الآخر، وبقيت واقفًا وكأنني مستودع للذكريات الثقيلة، أحمل وجوهًا وحكايات وأوجاعًا لا يعرف عنها أحد.
أبدو للناس هادئًا، أضحك وأتظاهر أن كل شيء بخير… لكن في داخلي مدينة كاملة من التعب، وأبواب مغلقة لا يطرقها أحد.
ليت هناك شخص واحد فقط… أستطيع أن أقول له: "أنا متعب"، دون أن أشرح لماذا.
شخص لا يحاول إصلاحي، فقط يبقى معي قليلًا… لأن بعض القلوب لا تحتاج حلولًا، تحتاج فقط من يسمعها... 🖤🥀!
✍️🏻 :: الكاتب ليث
أنا هنا، في القاع حيث لا قاع. الوحدة لم تعد شعورًا بل صارت جدرانًا تتنفس في صدري. الاكتئاب ليس ضيفًا ثقيلًا بل أصبح أنا، أصبح الهواء الذي أستنشقه فأختنق به. الحزن لم يعد موجة عابرة، بل محيط أسود لا شاطئ له، أتلاشى فيه كل يوم أكثر الضغط يطحن عظامي من الداخل، كأنَّ الكون كله جاثم على كتفيَّ، ولا أحد يراني. الشتات... يا الله، الشتات! روحي ممزقة بين أماكن لم تعد تعرفني، وبين أناس صرت غريبًا عنهم وغريبًا عن نفسي. ضياع لا أول له ولا آخر، أمد يدي فلا ألمس شيئًا، أصرخ فلا صوت يخرج في الجموع أنا المنفى بعينه. أرى الناس حولي يتكلمون، يضحكون، يتحركون، وأنا واقف خلف زجاج الحياة، أراقب ولا أُرى. الانكسار صار لغتي الوحيدة، كل ما فيَّ محطم، حتى الأمل صار غبارًا متناثرًا لا يمكن جمعه لا أعرف أين أتجه. كل الطرق تؤدي إلى العدم نفسه. ليس لدي أحد... ليس لدي حتى نفسي. أريد أن أموت. لا أقولها استعطافًا أو بحثًا عن دراما، بل كحقيقة هادئة ومستقرة في قلبي: أريد أن ينتهي كل هذا. أريد أن يتوقف الألم. أريد أن تغيب هذه الروح المنهكة في فراغ لا تشعر فيه بشيء، لأن الشعور نفسه صار لعنة. هذه هي أشد مراحل الحزن والاكتئاب، حين يصبح الموت فكرة أليف، بل الصديق الوحيد الذي ينتظر بصمت....💔🖤.
✍️🏻 :: الكاتب ليث
دردشه🙊 وتعارف ع الواتس للبنات فقط ولد تنحظر💃🥺👇🙈🔥
/channel/+Qwh2mLYEvKm4SWGe
▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
2:30
لا أعلم ماذا يحدث لي في هذه اللحظة…
هل لأنني كنت أضحك كثيراً وكأن الفرح لا يليق بي؟
أم أن هناك شيئاً في داخلي كان ينتظر لحظة الصمت حتى يظهر؟
لا أعلم لماذا أشعر بهذا الثقل الآن…
كأن شيئاً ما يجلس على صدري ولا أستطيع وصفه،
وكأن وحدتي أصبحت صوتاً أعلى من كل الأصوات حولي.
حتى أصابعي… لا أعلم ماذا تفعل،
كأنها تهرب إلى الكتابة وحدها،
تبحث بين الكلمات عن مكان أضع فيه هذا الحمل الذي لا أستطيع حمله وحدي.
لا أعلم إلى أين أتجه…
ولا أعلم هل أنا تائه أم أنني فقط تعبت من البحث عن طريق.
الغريب أنني أبدو بخير دائماً،
أضحك، أمزح، وأحاول أن أجعل من حولي سعداء…
لكن هناك جزءاً مني يبقى وحيداً في مكان لا يصل إليه أحد.
ربما هذه اللحظة ليست حزناً فقط…
ربما هي كل الأشياء التي أخفيتها طويلاً وقررت أن تتكلم الآن.... 🖤🥀
✍️🏻 :: الكاتب ليث
تصدقوا......
أنا ما كنت عم أبالغ لما قلت إني تعبت...
أنا جربت أشياء كثير ما كنت أتمنى أعيشها.
جربت الطرف الثالث...
جربت المشاكل اللي كل يوم تسرق مني قطعة...
جربت الغدر لما يجيك من شخص كنت مأمنله...
جربت الظلم لما تنكسر وأنت ما إلك ذنب...
جربت التنمر، جربت الخيانة، جربت الوحدة اللي تخليك تحكي مع حالك...
جربت الفشل، جربت المقارنة، جربت القهر، جربت الغيرة...
جربت الكلام الجارح اللي يضل صداه براسك...
جربت التوتر اللي ما يترك قلبك يرتاح...
وجربت وجع فقدان شخص كان وجوده يعني لي الكثير...
أنا جربت شعور إنك تكون بين الناس وتحس إنك لحالك...
جربت تخبّي وجعك وتضحك كأن كل شيء بخير...
جربت تقول "أنا بخير" وأنت من الداخل عم تنهار بصمت...
تصدقوا...
أنا ما تعبت من موقف واحد...
أنا تعبت من تراكم كل شيء...
من كل مرة انكسرت فيها وسكت...
من كل مرة تحملت وأنا ما كان في حدا شايل عني...
يمكن بعدني واقف...
بس ما حدا بيعرف كم مرة وقعت بداخلي وقمت لحالي...
أنا جربت... جربت كثير...
ويمكن أكثر شيء تعبني...
إني كنت دايمًا أحاول أكون بخير.... 🖤
✍️🏻 :: الكاتب ليث
الأمر أشبه
بغريق أبكم ، يلوح بيديه
لرجل أعمى...🖤!
✍️🏻 :: الكاتب ليث
انا مو متغير
انا مرهق
شايل فوق طاقتي
عندي مشاكل مع اهلي
مقصر في دراستي
مستقبلي مو واضح
علاقاتي بتنهار
كلامهم يوجعني ويكسرني
فقدت حاجات كثير وأهمهم الشغف نفسيتي تعبت
بعصب من أقل حاجه "اكره الناس" كل يوم انصدم من شخص عزيز علي.. 🖤!
✍️🏻 :: الكاتب ليث
دردشه🙊 وتعارف ع الواتس للبنات فقط ولد تنحظر💃🥺👇🙈🔥
/channel/+Qwh2mLYEvKm4SWGe
▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
لن تتصور أبدًا كيف يبدو الإنسان حين يفقد حماسه تجاه كل شيء... حين يستيقظ ولا يجد سببًا واحدًا يدفعه للنهوض، وحين تصبح الأشياء التي كانت تملأ قلبه بالحياة مجرد تفاصيل باهتة لا تُحرّك فيه شعورًا الأصعب من فقدان الحماس، هو أن تُجبر نفسك كل يوم على مقاومة ذلك الفراغ وكأنك تخوض حربًا لا يراها أحد. تبتسم بينما في داخلك شيء يحتضر بصمت، وتواصل السير لأن التوقف لم يعد خيارًا، لا لأنك قوي، بل لأنك لم تعد تملك حتى طاقة الانهيار هناك لحظة لا يعود فيها الإنسان حزينًا فقط... بل يصبح خاليًا من الرغبة في كل شيء. لا يحلم، لا ينتظر، ولا يتمنى، فقط يعيش الأيام وكأنها عبءٌ ثقيل، يدعو الله أن تمضي بأقل قدرٍ ممكن من الوجع.. 🥀🖤!
✍️ :: الكاتب ليث
ماذا يفعل الإنسان بكل هذا الخراب الذي يسكنه؟
حين لا يعود الحزن شعورًا عابرًا، بل وطنًا يقيم فيه.
حين يصبح المزاج السيئ هو الوجه الوحيد للأيام والرغبة في البكاء تختنق خلف عينين جفّ فيهما الدمع.
ماذا يفعل بخوفٍ لا يعرف له سببًا، وقلقٍ لا ينام، ورغبةٍ جارفة في الاختفاء وكأن وجوده صار ثِقلًا عليه؟
ماذا يفعل بصمته الذي يصرخ أكثر من الكلام، وبكلامه الذي لا يفهمه أحد، وبفوضى روحه التي لا يستطيع ترتيبها، وبقلبٍ أنهكته الخيبات حتى بات يخفق من التعب لا من الحياة؟
ربما لا يفعل شيئًا...
سوى أن يحمل نفسه كل يوم، وكأنها جثةٌ يعرف أنها لم تمت بعد، لكنها أيضًا لم تعد تعيش... 🖤🥀
✍️🏻 :: الكاتب ليث
ثم يأتي هدوءُ الليل...
ليفضح كل ما كنتَ تُخفيه طوال النهار.
تسكت الأصوات من حولك،
لكن الضجيج في داخلك يبدأ بالصراخ...
فتدرك أن المشكلة لم تكن يومًا في العالم،
بل في قلبٍ أنهكه التعب،
وروحٍ لم تعرف معنى السكينة منذ زمن. 🖤
✍️🏻 :: الكاتب ليث
وكأنني روحٌ فارغة، أمشي بلا ملامح، وبلا وجهة
أتساءل كل يوم:
من أنا؟
وماذا أريد؟
وإلى ماذا أسعى؟
وما الذي يدفعني للاستمرار حتى هذه اللحظة؟
أحمل في صدري ثقلًا لا أجد له اسمًا، وكأن قلبي أنهكته الحروب التي لم يرها أحد أشعر بانطفاءٍ غريب يلتهم روحي ببطء حتى غدوت أعيش الأيام لا لأنني أريدها بل لأن الوقت لا يتوقف أنظر إلى المرآة فأرى جسدًا يتحرك، لكنني لا أرى نفسي وكأنني جثةٌ تؤدي دور الأحياء تبتسم حين يجب أن تبتسم وتتحدث حين يُنتظر منها الكلام بينما في الداخل صمتٌ طويل لا يسمعه أحد...
أين ضعت؟
وكيف وصلت إلى هذا الحد؟
ومن أنا حقًا؟
أسئلة تتكرر كل ليلة، ولا تحمل معها أي إجابة كل ما أعلمه أنني تعبت من البحث عن نفسي بين هذا الركام وتعبت من محاولة إقناع قلبي بأن الغد قد يكون أخف وطأة ولعل أقسى ما في الأمر أنني لم أعد أخشى الضياع... لأنني أشعر أنني ضعت منذ زمن، وما زلت أسير أبحث عن شيء لا أعرف اسمه وعن نسخةٍ مني لا أدري إن كانت ما تزال موجودة.... 🥀🖤
✍️🏻 ::الكاتب ليث
أنا هنا لأرمي بؤسي ويأسي فقط... لا أبحث عن المساعدة، ولا أنتظر من أحد أن يُصلح ما بداخلي هذه القناة ليست مجرد كلمات تُنشر، بل هي انعكاس لما يسكن روحي. كل رسالة كُتبت هنا كانت جزءًا مني، وكل عبارة خرجت من قلبي قبل أن تُكتب على الشاشة إن وجدتم الحزن يملأ المنشورات، فاعلموا أنه يملأني أيضًا. وإن رأيتم الصمت بين السطور، فذلك لأن هناك أوجاعًا لم تعد تجد الكلمات التي تصفها ما تحتويه هذه القناة ليس مجرد بؤس عابر، بل هو ما أحمله في داخلي كل يوم... لذلك إن لامستكم إحدى العبارات، فتذكروا أنها لم تكن يومًا مجرد كتابة، بل كانت شعورًا حقيقيًا عشته بكل تفاصيله. 💔
✍️🏻 ::الكاتب ليث
دردشه🙊 وتعارف ع الواتس للبنات فقط ولد تنحظر💃🥺👇🙈🔥
/channel/+Qwh2mLYEvKm4SWGe
▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
أنا مُرهق من هذه الدنيا…
متعب من كثرة المحاولات التي لم تصل إلى شيء، من الوقوف كل مرة بعد كل سقوط وكأنني أبدأ من الصفر.
مللتُ البحث عن بصيص أمل وسط هذا الركام من التعب، وعن شيء يطمئن قلبي في مكانٍ امتلأ بالخذلان.
أشعر وكأنني أحمل فوق كتفي أيامًا أثقل من قدرتي، أبتسم أحيانًا فقط حتى لا يلاحظ أحد كمية الفوضى التي بداخلي تعبت من محاربة أشياء لا يراها أحد، ومن شرح وجعٍ لا يعرفه إلا قلبي كل ما أريده هو لحظة هدوء… لحظة أشعر فيها أنني لست مضطرًا لأن أكون قويًا طوال الوقت، وأن هناك شيئًا جميلًا ينتظرني بعد كل هذا التعب... 🖤🥀
✍️🏻 :: الكاتب ليث
دردشه🙊 وتعارف ع الواتس للبنات فقط ولد تنحظر💃🥺👇🙈🔥
/channel/+Qwh2mLYEvKm4SWGe
▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
لستُ على ما يرام........
أحمل في داخلي شيئًا لا أستطيع شرحه، وكأنني أمشي وسط أيام ثقيلة لا تنتهي. أبتسم كثيرًا، أتكلم وأضحك، لكن خلف كل ذلك هناك شخص متعب جدًا يحاول فقط أن يكمل.
تعبت من الشعور بأنني أخسر دائمًا، من كثرة الأسئلة التي لا أجد لها جوابًا، من النظر إلى نفسي وعدم معرفة أين ضاعت مني.
أحيانًا أسأل: هل يشعر أحد بهذا التعب الذي أخفيه؟ هل يلاحظ أحد أنني لست بخير فعلًا؟
لا أبحث عن شفقة… أبحث فقط عن يد تمتد وتقول لي: أنا أراك… أنت لست وحدك...🥀🖤
✍️🏻 :: الكاتب ليث
لم أكن الصديق الوحيد لأي شخص لم أكن حلماً لشخص يحبني لم يحبني احدا اطلاقاً لم أشعر بأنني الخيار الأول في حياة أحد ولو مرة واحدة ، كنت دائما عابراً في حياة الجميع....🖤🥀
✍️🏻 :: الكاتب ليث
صح… أنا الشخص الضحوك والمرح أمام الجميع،
الذي يخفف عن غيره ويجعلهم يبتسمون…
لكن لا أحد يعلم كم أخفي خلف هذه الضحكات.
أنا حزين بشكل لا أستطيع شرحه،
ولا أعلم هل الليل خُلق للنوم أم ليجمع كل الأفكار التي نهرب منها طوال اليوم…
هل الوحدة هي السبب؟
أم أنني أنا الخطأ في كل شيء؟
أضحك كثيراً حتى لا يسألني أحد عن حزني،
وأبدو بخير لأنني تعودت أن أخفي ما بداخلي…
لكن في داخلي هناك شيء متعب، شيء يبحث عن راحة لا يجدها... 🖤
✍️🏻 :: الكاتب ليث
وبعدَ الكثيرِ مِنَ التنهيداتِ،
وبعدَ ما يقاربُ ألفَ دمعةٍ خبّأتها خلفَ صمتي…
أدركتُ أنَّ أكثرَ ما يؤلمُ الإنسانَ ليسَ التعب،
بل أن يحملَ كلَّ هذا الثقلِ وحده.
آهٍ… لو كانَ بإمكانِ المرءِ أن يحتضنَ نفسَه،
أن يقولَ لها: أنا أشعرُ بكِ… أنا هنا،
لربّما لم نكن بحاجةٍ لكلِّ هذا الانهيارِ بصمت.... 🖤!
✍️🏻 :: الكاتب ليث
انا لو باخذ حبة ل الحظ بتشردق فيها 🖤💔
✍️🏻 :: الكاتب ليث
أنا شخصٌ يحمل داخله فوضى لا يراها أحد... أحيانًا أشعر أنني الشخص السيّئ في كل الحكايات، المعقّد الذي لا يفهمه أحد، والمختلف الذي لا يجد مكانًا يشبهه. أحمل أفكارًا كثيرة، ومشاعر متناقضة، وأيامًا لا أعرف كيف أشرحها. أنا متعب... ليس من الناس فقط، بل من نفسي أيضًا. من محاولاتي المستمرة لأن أبدو بخير، بينما بداخلي شيء آخر تمامًا. قد أبدو غامضًا، باردًا، أو بعيدًا، لكن الحقيقة أنني شخص ضائع يحاول أن يجد طريقه وسط كل هذا الضجيج. أخاف أن أؤذي من حولي، وأخاف أكثر أن أكون سبب ألمي أنا. أنا لست سهل الفهم، لست دائمًا هادئًا، ولست دائمًا الشخص الذي أتمنى أن أكونه. في داخلي جانب يكره، وجانب يحاول أن يحب. جانب يهرب، وجانب يتمنى لو يجد مكانًا يبقى فيه. أنا متناقض... حزين... مشتت... منهك...أحمل أشياء كثيرة لا أتكلم عنها، وأخفي معارك لا يراها أحد. لكن رغم كل هذا... ما زلت هنا ربما لست بخير دائمًا، وربما ضائع أكثر مما أعترف.. 🖤
✍️🏻 :: الكاتب ليث