5189
9/5/2017 - وبِالرغم من أنّه ڪانَ نبتة صبّار مع الآخرين ، ڪانَ مَعها زهرة ڪَرز 🍒♥️
أستَعيذ كمَا استَعاذ المُتنبّي:
«أَعُوذُ -باللهِ- من أنْ أَكُونَ مُحِبًّا غَير مَحبوب».
أميُركِ جاءَ أميرةَ بالي
غدوتُ حلالَكِ صرتِ حلالي
لأَّنكِ تُمشَىٰ إليكِ الدروبُ
إلى بيتِكم قد شددتُ رحالي
«فيا ربّ سوّ الحبّ بيني وبينها
يكونُ كِفافًا لا عليّ ولا ليا»
- قَيس بن الملوّح
شيء من نعيم الدُّنيَا أن تُدرِك منزلتكَ في عينِ من تُحب، وتَعلم أنه يحمل في قَلبه مثل ما تحمل، ويشعر بمثل ما تشعر، فيكون الحُبّ بينكما كفافًا متكافئًا لا عليكَ ولا لك.
يُمكنني أن أُحبَّك وأنا مُتعب أيضًا،
كُلما حدث جرح في صدري أتخيَّلك فيزُول..
"أهداك أحبابٌ رسائلَ عيدِهمْ
إلا أنا يا خيرَ مَن أُهديهِ
تدري لماذا؟ كلما أرسلتُها
عادت إلى قلبي لأنكَ فيهِ"
"اللَهُ يَعلمُ ما في النَفسِ جارِحَةٌ
إِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها
وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسي
تَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها."
كلهم يطوفون حولك ..
كلهم يحدّقون بك ..
كلهم يحادثونك ..
وتسرّهم ضحكتك ..
ووحدي أنا ..
أنا أنا فقط .. بتفرّد .. ألمس قلبك !
دائمًا ما يدهشني توقيت رمضان كل عام،
وكأنه ميعاد مُقدّر بالثانية مع حجم الطاقة التي نمتلكها،
مع فقدان آخر ذرة من طاقتنا،
مع كثرة احتياجاتنا النفسية وغير النفسية،
مع تقصيرنا الديني وشتاتنا الفكري وحيرة قلوبنا وتزاحم الأحداث في حياتنا!
دائمًا ما يأتي رمضان في موعده المناسب بالثانية!
اللهم بلّغنا إياه، وارزقنا حسن العبادة فيه، وثبّت قلوبنا من بعده يا ربّ.
يشبه قبلةً بين موجةٍ عاتية وصخرة مهجورة تنتظر المدّ..
حنونٌ يشبه العناق.
لا أعرف الشعر
ولا كتابة القصائد
أنا فقط أحاول
كتابة "أحبكِ"
بملايين الطرق..
- حسين محمد.
" أُحَبكِ كيفما كُنتِ
أُحبُكِ أينَما أنتِ
فقلبي فيكِ مرتبطٌ
رباطَ الأرضِ بالنَبتِ
أحبُكِ في أحاديثي
أحبكِ في صدىٰ صَمتي
و فِي شِعري وقافِيتي
و في لحني وفي صَوتي
وإنْ لَم يَكفِني عُمري
أُحِبُكِ بَعدُ في مَوتي "
"تدري لمَاذا لم أبُحْ لك بالهوى؟
منعَ الحياءُ من الكلامِ لسَاني
حتَّى وإن لم نتفق في بوحنَا
سنظلُّ رغم الصَّمتِ متفقانِ!"
فَساعَةُ وَصلٍ منك بَل بَعضُ ساعةٍ
أَودُّ شِراها -لَو تَيَسَّرَ- بالعُمرِ
_ابن حجر
"ماذا تريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتهُ
ماذا تريدين.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبين عيوني لست أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري"
أمّا أنا فكأنني في حُبِّها
أسدٌ تُكبّل مِعصميهِ غزالُ
«لأسم الحبيب مكانةٌ خاصّةٌ؛ فإذا ما ذُكرَ فجأةً أوقعَ في القلب رهبة…
وتجد لسان المُحبّ دائم الذّكر لاسم حبيبه، يستلذّ بلفظه والحديث عنه أينما كان.»
- ابن حزم الأندلسيّ
وأحتاجُ منكِ يدًا
حين أتعبُ من تعبي
ثم أغفو
وصوتًا حنونًا
يجيءُ ولو مرةً كلّ شهرٍ
لـ أهفو
أنا لا أريدك صفوَ الحياةِ
ولكنْ خيالا يحدثُني
أنها سوف تصفو
كل عام وأنتم بخير، كل عام وجميعنا وجمعنا بخير ودوام ستر وعافية وجميل حال يارب.
Читать полностью…
"لماذا أُحِسُّ
إذا غِبتَ عنِّي
بِقَلبي يَذوبُ
ويَهرُبُ مِني
كأنَّ الزمانَ
يُغافِلُ وجهِي
ويَسرِقُ أشياءَ
مِن نورِ عيني
فما السِّرُّ بينَ
هواكَ وبيني؟"
يا أمّة لم ترث سوى الصراعات القبلية والأوطانُ المُمزّقة، الجروح الغائرة، والأحقاد المتأصّلة
تكاتفوا اليوم، قبل فوات الأوان
فلم يبقى لدينا سِوى
شمعةٍ واحدة،
دمعة، وخيط شمس.
لا أستطيعُ أن أنام ، في مكانٍ ما من قلبي ثمَّةَ من يوقِدُونَ ناراً ويسهرون . .
Читать полностью…
"وإِن نام جفني كان نومي علالة
أَقول لعل الطيف يأتي يسلّمُ"
"إنّني لا أكتب هذا لأعين الكثيرين، بل لعينيكِ وحدهما، لأن كلاً منّا جمهور كافٍ للآخر”. ضع هذه الكلمات في قلبك يا لوكيليوس، حتى تزدري التلذّذ بثناء الأكثريّة.."
Читать полностью…
كانَت العرَب تَستدفئ بالنِّساء في الشِّتاء، قال الشَّاعر :
"وإذَا الشّتاءُ أتىٰ يُجَرجِرُ ذيلهُ
والليل ينفثُ بَردهُ ويَجوبُ
فاهرِع إلىٰ ذات الدَّلالِ وضُمَّها
فهنَاك بالحُضنِ الحَنونِ تذوبُ".
نسيتُ كلّ اللّواتي أحببتُهنّ
إلّا تلك التي أهدتني ياسمينة
كلّما لملمتُ أشيائي
تعثّرتُ بالرّائحة
تقتلُني رائحة الياسمين
تُسقطُ قلبي أرضاً
أنا الّذي شعرت أنّ كُل الأرض مَنفى، حين عرفتكَ أدركت أنني في دِياري، لكن ماالذي غيرك ولأجل أي الأشياء تركتيني...
Читать полностью…