قال ابن مسعود رضي الله عنه :
عليكم بالقرآن فإنه حبل الله عزوجل
[ فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم 35 ]
قال أبو عبيد : أراد قوله تعالى { واعتصموا بحبل الله جميعا }
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
فعلامة التعظيم للأوامر ( يعني أوامر الله عزوجل ) :
1- رعاية أوقاتها وحدودها
2- والتفتيش على أركانها وواجباتها وكمالها
3 - والحرص على تحسينها وفعلها في أوقاتها
4- والمسارعة إليها عند وجوبها
5- والحزن والكآبة والأسف عند فوات حق من حقوقها
[ الوابل الصيب ص 16 ]
قال التابعي الإمام الحسن البصري :
إن المؤمن جمعَ إحسانا وشفقة
وإن المنافق جمعَ إساءة وأمنا
وتلا هذه الآية : { إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون }
وقال المنافق : { إنما أوتيته على علم عندي } !
[ زوائد كتاب الزهد لابن المبارك974 ]
قال التابعي الإمام سليمان التيمي :
الحسنةُ نورٌ في القلب , وقوةٌ في العمل
والسيئة ظلمةٌ في القلب , وضعف في العمل
[ حلية الأولياء 2 / 308]
[ العلماء ورثة الأنبياء ]
قال شيخ الإسلام :
وكان أسعدُ الناس بهذه الوراثة :
أصحاب الكتب والآثار المأخوذة عن سيد المرسلين
وهم أهل القرآن والحديث
الباحثين في [ كل باب في العلم ] عن آثار الصحابة والتابعين ...
[ جامع المسائل ٥ / ٤٠ ]
▪️ الكذب .
قال الحكماء :
من استحلى رضاع الكذب عسر فطامه .
[أدب الدنيا والدين (٢٦٤)]
قال بعض الحكماء :
الصدق منجيك وإن خفته، والكذب مرديك وإن أمنته.
[أدب الدنيا والدين (٢٦٣)].
قال ابن سعدي رحمه الله :
وعلامة الرحمة الموجودة في قلب العبد، أن يكون محبا لوصول الخير لكافة الخلق عموما، وللمؤمنين خصوصا، كارها حصول الشر والضرر عليهم. فبقدر هذه المحبة والكراهة تكون رحمته.
[بهجة قلوب الأبرار (١٧٠)].
قال بعض العارفين:
ارضَ عن الله في جميع ما يفعله بك، فإنَّه ما منعك إلَّا ليعطيك، ولا ابتلاك إلَّا ليعافيك، ولا أمرضك إلَّا ليشفيك، ولا أماتك إلَّا ليحييك، فإيَّاك أن تفارق الرِّضا عنه طرفة عينٍ فتسقط من عينه.
[مدارج السالكين لابن القيم (٥٤٠/٢)].
(من عاجل بركة ملازمة الأذكار)
أجاب شيخ الإسلام على سائل يبحث عن طريق التوفيق ودواءٌ لبعض ما أثقلة، فكان مما قال:
"..وليتخذ وردا من "الأذكار" في النهار ووقت النوم ، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف فإنه لا يلبث أن يؤيده الله برَوح منه ويكتب الإيمان في قلبه "
جامع المسائل 7/ 446
لا يستجيبُ الله دُعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ ؛ فليست العبرة أن تدعو فقط ثم تنتظر الإجابة ؛ بل لا بُدّ من حلاوة الدعاء حتى يحصل لك حلاوة الإجابة ؛ وحلاوة الدعاء هي في حضور القلب واستشعاره لقُرْب الله وسمعه وقُدرته وعظيم كرمه ؛ وبهذه المعاني الإيمانية تأتيك الإجابة وأنت قريبٌ من الله.
Читать полностью…
لا تنسوا سورة الكهف، نورٌ يمتدّ ما بين الجمعتين، وسكينةٌ يجدها القلب بين آياتها.
اقرؤوها بتدبّر، واستشعروا أن في كل قصةٍ منها رسالة، وفي كل ابتلاءٍ فرجًا، وفي كل تأخيرٍ حكمةً من الله
كلما وجدتَ في قلبك قسوةً، أو في عبادتك فتورًا، أو في صدرك ضيقًا، فعليك بالاستغفار بصدقٍ وحضور قلب؛ فإن للذنوب آثارًا خفيةً على القلوب، تحجبها عن نور الطاعة ولذة الأنس بالله، والاستغفار من أعظم ما يُجلي تلك الحجب، فأكثر منه.
Читать полностью…
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله -:
والإنسان لو دلّهُ شخصٌ على طريقِ بلَدٍ من
البِلاد التي يقْصِدُها لَرأى لهُ معروفًا عليْهِ،
*فكيف بِالنبي ﷺ الذي دلّكَ على الطريق الموصِل إلى الجنّة ؟ فمِن حقِّهِ عليْكَ أن تُصلِّي عليْهِ، عليْهِ الصلاة والسلام.*
فتاوى نور على الدرب (٢١٠/١٢)
الإنسانُ منّا محتاجٌ كلَّ يومٍ أن يقرأَ عن الجنَّةِ والآخرةِ، ليستطيعَ أن يُهوِّنَ على نفسِه ابتلاءاتِ الدُّنيا، وألّا يَغيبَ عن بالِه أنَّها فانيةٌ، وأن يُفكِّرَ في الجزاءِ الذي ينتظرُه من اللهِ وحدَه.
﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴾
عن طلحة اليامي :
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : إذَا الْتَقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ كَمَا يَنْثُرُ الرِّيحُ الوَرَقَ اليَابِسَ مِنَ الشَّجَرِ. فَقَالَ رَجُلٌ : وَيْحَكَ! ، إنَّ هَذَا مِنَ العَمَلِ يَسِيرٌ!. فَقَالَ : مَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾؟.
[مصنف ابن أبي شيبة].
قال مطر الوراق :
ما زال قتادة متعلماً حتى مات
[ الجعديات-١٠٤١ ]
قتادة تابعي
قال شيخ الإسلام وهو يذكر الاعتداء في الدعاء :
ولو قال الرجل : اللهم اجعلني أفضل من السابقين الأولين لكان معتديا
[ الرد على الشاذلي ص ١١٤ ]
لأن هذا لايكون كما علمنا بالوحي أنهم أفضل الخلق بعد الأنبياء
قال التابعي ابن أبي مليكة
إن قوماً من قريش كانوا يسمرون
فترسل إليهم عائشة أم المؤمنين
انقلبوا إلى أهليكم فإن لهم فيكم نصيباً
[مصنف ش6760]
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
الشتاء غنيمة العابدين
(أبو نعيم في الحلية ٢٦/١)
▪️ ذم الاغترار بالكثرة .
▫️قال ابن مهدي :
كنت أجلسُ يوم الجمعةِ ، فإذا كثُرَ النَّاسُ فرحتُ ، وإذا قلَّوا حزنتُ ، فسألتُ بِشْرَ بن منصور ، فقال : هذا مجلسُ سوءٍ ، فلاَ تعود إليه ، فما عدت إليه .
[السير (١٩٦/٩)]
▫️قال عَاصِم اﻷَحْول :
كان أبو العالية الرِّياحي إذا جلس إليه أكثر من أربعةٍ قام وتركهم .
[السير( ١١٩/٥)].
قال ابن رجب رحمه الله :
الإيثار في الشتاء للفقراء بما يدفع عنهم البرد له فضلٌ عظيم ، خرج صفوان بن سليم في ليلة باردة بالمدينة من المسجد فرأى رجلًا عاريًا فنزع ثوبه وكساه إياه ، فرأى بعض أهل الشام في منامه أن صفوان بن سليم دخل الجنة بقميص كساه، فقَدِم المدينة ، فقال: دُلوني على صفوان فأتاه فقصَّ عليه ما رأى.
[لطائف المعارف (٥٧٣)].
قال ابن سعدي رحمه الله :
وهذه الرحمة التي في القلوب، تظهر آثارها على الجوارح واللسان، في السعي في إيصال البر والخير والمنافع إلى الناس، وإزالة الأضرار والمكاره عنهم.
[بهجة قلوب الأبرار (١٧٠)].
قال ابن حبان رحمه الله :
وإني لأستحب للناس بعث الهدايا إلى الإخوان بينهم إذ الهدية تورث المحبة وتذهب الضغينه.
[روضة العقلاء(٢٤٢)].
( وآمن روعاتي ..)
لا تتركها ولا تغفل عنها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
*أكثروا من الصلاة على النبي ﷺ، وأحيوا يومكم بالذكر، واغتنموا ساعاته؛ فلعلّ دعوةً صادقة تغيّر أقدارًا، ولعلّ ذكرًا خفيًّا يفتح الله به أبواب الطمأنينة والفرج.*
ولا تنسوا ساعة الإجابة، وأكثروا فيها من الدعاء لأنفسكم، ولوالديكم، ولمن تحبون
*اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى مُحمَّد ﷺ*
*الإنسان(مسكين).!!*
*ـ يتمنى حياة فلان،*
*ـ ويراقب حياة فلان،*
*ـ ويسأل عن خصوصية فلان،*
*ـ ويشقى حتى يصل إلى حياة فلان،*
*فإذا جاءه مرض تمنى فقط (حياة العافية)!*
*يشقي نفسه بنفسه، ويهلك روحه بروحه،*
*ولو سلّم أمره لربه وراقب نفسه وسأل ربه*
*خير الدنيا والآخرة وسأله دوام العافية ؛*
*ـ لوجد خيراً عظيماً، 🤍.*
قال يحيى بن معاذ رحمه الله : القلوب كالقدور في الصدور تغلي بما فيها ومغارفها ألسنتها فانتظر الرجل حتى يتكلم فإن لسانه يغترف لك ما في قلبه من بين حلو وحامض وعذب وأجاج، يخبرك عن طعم قلبه اغتراف لسانه .
Читать полностью…
من نعم الله على عبده المسلم : الأذكار والأوراد الشرعية . بها تهنأ نفسه وينشرح صدره ويطيب يومه .
هي حرز وحفظ له من شر نفسه ومن شياطين الأنس والجن .
والأجور العظيمة في ميزان حسناته .
(سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)
عن طلحة اليامي :
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : إذَا الْتَقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا الذُّنُوبُ كَمَا يَنْثُرُ الرِّيحُ الوَرَقَ اليَابِسَ مِنَ الشَّجَرِ. فَقَالَ رَجُلٌ : وَيْحَكَ! ، إنَّ هَذَا مِنَ العَمَلِ يَسِيرٌ!. فَقَالَ : مَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى ﴿لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾؟.
[مصنف ابن أبي شيبة].
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ : "إنَّ اللهَ قَدْ أبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ".
[مسند الإمام أحمد].