﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
عن أبي عثمان النهدي قال :
تَضَيَّفْتُ أبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا فَكَانَ هُوَ وَامْرَأتُهُ وَخَادِمُهُ يَعْتَقِبُونَ اللَّيْلَ أثْلَاثًا يُصَلِّي هَذَا ثُمَّ يُوقِظُ هَذَا وَيُصَلِّي هَذَا ثُمَّ يُوقِظُ هَذَا.
[مسند الإمام أحمد].
عن ابن أبي مليكة قال :
صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ مِنَ المَدِينَةِ إلَى مَكَّةَ وَمِنْ مَكَّةَ إلَى المَدِينَةِ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ يَقُومُ شَطْرَ اللَّيْلِ يُكْثِرُ وَاللهِ فِي ذَلِكُمُ التَّسْبِيحَ.
[الزهد للإمام أحمد].
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ • مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهْنَا لِمَا خَلَقْتَنَا لَهُ ، وَاصْرِفْنَا عَمَّا نَهَيْتَنَا عَنْهُ ، وَلَا تَشْغَلْنَا بِمَا تَكَفَّلْتَ لَنَا بَهِ».
﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ • مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهْنَا لِمَا خَلَقْتَنَا لَهُ ، وَاصْرِفْنَا عَمَّا نَهَيْتَنَا عَنْهُ ، وَلَا تَشْغَلْنَا بِمَا تَكَفَّلْتَ لَنَا بَهِ».
عن أم إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله قالت :
كَانَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأخُذُ بِنَصِيبِهِ مِنَ القِيَامِ مِنْ أوَّلِ اللَّيْلِ وَكَانَ الحُسَيْنُ يَأخُذُهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن عبدالله بن غالب الحداني :
أنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ وَمَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ يُسَبِّحُ تَسْبِيحًا كَثِيرًا دَائِمًا.
[الزهد للإمام أحمد].
عن نافع مولى ابن عمر :
أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إلَى العَصْرِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن الحسن البصري :
أنَّ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ كَانَ مِنْ أشَدِّ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ تَوَخِّيًا لِلعِبَادَةِ وَكَانَ يُصَلِّي عَامَّةَ الضُّحَى.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
عن أنس بن سيرين قال :
كَانَ أنَسٌ أحْسَنَ النَّاسِ صَلَاةً فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ.
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ : "يَا بِلَالُ ، خَبِّرْنِي بِأرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ مَنْفَعَةً فِي الإسْلَامِ ؛ فَإنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ". قَالَ : مَا عَمِلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الإسْلَامِ عَمَلًا أرْجَى عِنْدِي مَنْفَعَةً مِنْ أنِّي لَمْ أتَطَهَّرْ طُهُورًا تَامًّا قَطُّ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أوْ نَهَارٍ إلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ لِرَبِّي مَا كُتِبَ لِي أنْ أُصَلِّيَ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿فَأَمَّا مَن طَغَى • وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا • فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى • وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى • فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
عن الحسن البصري قال :
الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى أبو القاسم البغوي في الجعديات عن ثابت البناني قال : لَوْ عَلِمَ اللهُ تَبَارَكَ اسْمُهُ شَيْئًا أفْضَلَ مِنَ الصَّلَاةِ لَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ : ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾. وروى عنه أيضًا أنه قال : الصَّلَاةُ خِدْمَةُ اللهِ فِي الأرْضِ. وروى ابن أبي الدنيا في الورع عن هشام بن عروة بن الزبير قال : كَانَ أبِي يُطَوِّلُ فِي الفَرِيضَةِ وَيَقُولُ : هِيَ رَأسُ المَالِ. وروى أبو الشيخ في النوادر والنتف عن يونس بن عبيد قال : مَنِ اسْتَخَفَّ بِالتَّطَوُّعِ اسْتَخَفَّ بِالفَرِيضَةِ.
عن الحسن البصري قال :
الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى أبو القاسم البغوي في الجعديات عن ثابت البناني قال : لَوْ عَلِمَ اللهُ تَبَارَكَ اسْمُهُ شَيْئًا أفْضَلَ مِنَ الصَّلَاةِ لَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ : ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ﴾. وروى عنه أيضًا أنه قال : الصَّلَاةُ خِدْمَةُ اللهِ فِي الأرْضِ. وروى ابن أبي الدنيا في الورع عن هشام بن عروة بن الزبير قال : كَانَ أبِي يُطَوِّلُ فِي الفَرِيضَةِ وَيَقُولُ : هِيَ رَأسُ المَالِ. وروى أبو الشيخ في النوادر والنتف عن يونس بن عبيد قال : مَنِ اسْتَخَفَّ بِالتَّطَوُّعِ اسْتَخَفَّ بِالفَرِيضَةِ.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"الصَّلَاةُ قُرْبَانٌ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ • خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.
إن الذين كفروا مستمرون على ضلالهم وعنادهم ، فإنذارك لهم وعدمه سواء ؛ لأن الله طبع على قلوبهم فأغلقها على ما فيها من باطل وطبع على سمعهم فلا يسمعون الحق سماع قَبول وانقياد وجعل على أبصارهم غطاء فلا يبصرون الحق مع وضوحه ، ولهم في الآخرة عذاب عظيم.
[المختصر في التفسير].
﴿اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾.
«اللَّهُمَّ انْظُرْ إلَيْنَا مِنْكَ نَظْرَةً تَجْمَعُ لَنَا بِهَا الخَيْرَ كُلَّهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَخَيْرَ الآخِرَةِ».
﴿اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾.
«اللَّهُمَّ انْظُرْ إلَيْنَا مِنْكَ نَظْرَةً تَجْمَعُ لَنَا بِهَا الخَيْرَ كُلَّهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَخَيْرَ الآخِرَةِ».
عن أم إسحاق بنت طلحة بن عبيدالله قالت :
كَانَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأخُذُ بِنَصِيبِهِ مِنَ القِيَامِ مِنْ أوَّلِ اللَّيْلِ وَكَانَ الحُسَيْنُ يَأخُذُهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن عبدالله بن غالب الحداني :
أنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ وَمَا بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ يُسَبِّحُ تَسْبِيحًا كَثِيرًا دَائِمًا.
[الزهد للإمام أحمد].
عن نافع مولى ابن عمر :
أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إلَى العَصْرِ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
عن الحسن البصري :
أنَّ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ كَانَ مِنْ أشَدِّ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ تَوَخِّيًا لِلعِبَادَةِ وَكَانَ يُصَلِّي عَامَّةَ الضُّحَى.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
عن أنس بن سيرين قال :
كَانَ أنَسٌ أحْسَنَ النَّاسِ صَلَاةً فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ.
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ : "يَا بِلَالُ ، خَبِّرْنِي بِأرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ مَنْفَعَةً فِي الإسْلَامِ ؛ فَإنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ". قَالَ : مَا عَمِلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فِي الإسْلَامِ عَمَلًا أرْجَى عِنْدِي مَنْفَعَةً مِنْ أنِّي لَمْ أتَطَهَّرْ طُهُورًا تَامًّا قَطُّ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أوْ نَهَارٍ إلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ لِرَبِّي مَا كُتِبَ لِي أنْ أُصَلِّيَ.
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
﴿فَأَمَّا مَن طَغَى • وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا • فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى • وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى • فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
عن ثوبان مولى النبي ﷺ ،
عن النبي ﷺ قال :
"اعْلَمُوا أنَّ خَيْرَ أعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن ثوبان مولى النبي ﷺ ،
عن النبي ﷺ قال :
"اعْلَمُوا أنَّ خَيْرَ أعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"الصَّلَاةُ نُورٌ".
[مسند الإمام أحمد].