عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فِي الجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ : "إنَّ اللهَ قَدْ أبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن مرة بن شراحيل الهمداني ،
عن رجل من الصحابة قال :
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ حَمْرَاءَ مُخَضْرَمَةٍ فَقَالَ : "هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ ، وَهَذَا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن عبدالله بن قرط رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"أعْظَمُ الأيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ".
[مسند الإمام أحمد].
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يَوْمُ النَّحْرِ وَأيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أهْلَ الإسْلَامِ ، وَهُنَّ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ".
[مسند الإمام أحمد].
عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا كَانَ يَوْمُ الفِطْرِ لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يَأكُلَ وَإذَا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ لَمْ يَأكُلْ حَتَّى يَذْبَحَ.
[مسند الإمام أحمد].
لا يُوجِدُ فرصة للمبادرة أجمل من العيد
تسامحوا، ولا تجعلوا صدوركم ساحاتٍ لمعارك تافهة
فقد يموتُ أحدكما ويسألُ الآخر نفسه :
أكانَ الأمرُ يستحِقُّ كل هذا الهجر ؟!
معيبٌ أن نرفع أيدينا نسألُ الله المغفرة ونحن لا نغفر للناس
وتذكروا قول النَّبيِّ ﷺ :
خيرهما الذي يبدأُ بالسّلام
• التكبير أيام التشريق.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن نبيشة الهذلي رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما :
﴿وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾ ، قال : يَعْنِي أيَّامَ التَّشْرِيقِ.
[جامع البيان].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الأحوص الجشمي :
عَنْ عَبْدِاللهِ أنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ أيَّامَ التَّشْرِيقِ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، وَللهِ الحَمْدُ».
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال أبو داود السجستاني :
سَمِعْتُ أحْمَدَ غَيْرَ مَرَّةٍ سُئِلَ : مَتَى يُكَبِّرُ أيَّامَ التَّشْرِيقِ؟. قَالَ : غَدَاةَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَقْطَعُ آخِرَ أيَّامِ التَّشْرِيقِ عِنْدَ العَصْرِ. قُلْتُ لِأحْمَدَ : يُكَبِّرُ العَصْرَ ثُمَّ يَقْطَعُ؟. قَالَ : نَعَمْ. قُلْتُ لِأحْمَدَ : كَيْفَ التَّكْبِيرُ؟. قَالَ : كَتَكْبِيرِ ابْنِ مَسْعُودٍ. يَعْنِي : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، وَللهِ الحَمْدُ».
[مسائل الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابراهيم النخعي قال :
كَانُوا يُكَبِّرُونَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَأحَدُهُمْ مُسْتَقْبِلٌ القِبْلَةَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، وَللهِ الحَمْدُ».
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي وائل الأسدي :
عَنْ عَلِيٍّ أنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إلَى صَلَاةِ العَصْرِ مِنْ آخِرِ أيَّامِ التَّشْرِيقِ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عكرمة البربري :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إلَى آخِرِ أيَّامِ التَّشْرِيقِ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن نافع مولى ابن عمر :
أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الأيَّامِ وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ وَعَلَى فِرَاشِهِ وَفِي الصَّلَوَاتِ وَفِي فُسْطَاطِهِ وَفِي مَجْلِسِهِ وَفِي مَمْشَاهُ تِلْكَ الأيَّامَ جَمِيعًا.
[أخبار مكة للفاكهي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن أنس :
فِي التَّكْبِيرِ أيَّامَ التَّشْرِيقِ ، قال : يُكَبِّرُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَالعَبِيدُ وَأهْلُ البَادِيَةِ وَالمُسَافِرُونَ وَجَمِيعُ المُسْلِمِينَ.
[المدونة الكبرى].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال الإمام الشافعي :
يُكَبِّرُ النَّاسُ فِي الآفَاقِ وَالحَضَرِ وَالسَّفَرِ كَذَلِكَ وَمَنْ يَحْضُرُ مِنْهُمْ الجَمَاعَةَ وَلَمْ يَحْضُرْهَا وَالحَائِضُ وَالجُنُبُ وَغَيْرُ المُتَوَضِّئِ فِي السَّاعَاتِ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
[كتاب الأم].
• التكبير في العيدين.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عطاء بن أبي رباح قال :
إنَّ مِنَ السُّنَّةِ أنْ يُكَبِّرَ فِي العِيدِ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن شهاب الزهري قال :
كَانَ النَّاسُ يُكَبِّرُونَ فِي العِيدِ حِينَ يَخْرُجُونَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ حَتَّى يَأتُوا المُصَلَّى وَحَتَّى يَخْرُجَ الإمَامُ فَإذَا خَرَجَ الإمَامُ سَكَتُوا فَإذَا كَبَّرَ كَبَّرُوا.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن نافع مولى ابن عمر :
أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَخْرُجُ إلَى العِيدَيْنِ مِنَ المَسْجِدِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأتِيَ المُصَلَّى وَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأتِيَ الإمَامُ.
[أحكام العيدين للفريابي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الوليد بن مسلم قال :
سَألْتُ الأوْزَاعِيَّ وَمَالِكَ بْنَ أنَسٍ عَنْ إظْهَارِ التَّكْبِيرِ فِي العِيدَيْنِ ، قَالَا : نَعَمْ ؛ كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ يُظْهِرُهُ فِي يَوْمِ الفِطْرِ حَتَّى يَخْرُجَ الإمَامُ.
[أحكام العيدين للفريابي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن محمد بن إسحاق بن يسار قال :
رَأيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُكَبِّرُ يَوْمَ العِيدِ وَيَقُولُ : «اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ» ، ألَا تُكَبِّرُونَ أيُّهَا النَّاسُ؟.
[أحكام العيدين للفريابي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يزيد بن أبي زياد قال :
خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أبِي لَيْلَى فَلَمْ يَزَالَا يُكَبِّرَانِ وَيَأمُرَانِ مَنْ مَرَّ بِهِمَا بِالتَّكْبِيرِ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عطاء بن السائب قال :
خَرَجْتُ مَعَ أبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ وَابْنِ مُغَفَّلٍ فَكَبَّرَ أبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ يُكَبِّرُ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ ، وَكَانَ ابْنُ مُغَفَّلٍ يَقُولُ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يحيى بن سعيد الأنصاري :
أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ خَرَجَ الغَدَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ شَيْئًا فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ خَرَجَ الثَّانِيَةَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ خَرَجَ الثَّالِثَةَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ حَتَّى يَتَّصِلَ التَّكْبِيرُ وَيَبْلُغَ البَيْتَ فَيُعْلَمَ أنَّ عُمَرَ قَدْ خَرَجَ يَرْمِي.
[موطأ مالك].
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ فَيَخْتِمُ بِـ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : «سَلُوهُ لِأيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ». فَسَألُوهُ فَقَالَ : لِأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأنَا أُحِبُّ أنْ أقْرَأَ بِهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أخْبِرُوهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ».
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ وَكَانَ يَقْرَأُ لِأصْحَابِهِ فِي صَلَاتِهِ فَيَخْتِمُ بِـ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : «سَلُوهُ لِأيِّ شَيْءٍ يَصْنَعُ ذَلِكَ». فَسَألُوهُ فَقَالَ : لِأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ فَأنَا أُحِبُّ أنْ أقْرَأَ بِهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «أخْبِرُوهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ».
• آداب الدعاء.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال :
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "عَجِلَ هَذَا". ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : "إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إذَا أرَادَ أحَدُكُمْ أنْ يَسْألَ فَلْيَبْدَأ بِالمِدْحَةِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أهْلُهُ ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لْيَسْألْ بَعْدُ فَإنَّهُ أجْدَرُ أنْ يَنْجَحَ.
[المعجم الكبير للطبراني].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذَا دَعَا أحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يَقُلِ «اللَّهُمَّ إنْ شِئْتَ فَأعْطِنِي» ؛ فَإنَّ اللهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّهُ لَيُسْتَجَابُ لِأحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ فَيَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن دينار قال :
بَلَغَنِي أنَّهُ قِيلَ لِبَنِي إسْرَائِيلَ : تَدْعُونَ بِألْسِنَتِكُمْ وَقُلُوبُكُمْ بَعِيدَةٌ مِنِّي! ، بَاطِلٌ مَا تَرْهَبُونَ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن الحارث السلمي قال :
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَأتِي عَلْقَمَةَ يَوْمَ الجُمْعَةِ فَيَتَحَدَّثُ إلَيْهِ ، فَأتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : ألَا تَعْجَبُ؟ ، دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الكِتَابِ فَقَالَ : ألَا تَرَى إلَى كَثْرَةِ دُعَاءِ النَّاسِ وَقِلَّةِ الإجَابَةِ لَهُمْ؟ ، وَهَلْ يَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ؟ ، وَمَا ذَاكَ إلَّا أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبَلُ إلَّا الفَاضِلَ مِنَ الدُّعَاءِ. فَقَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ وَكَانَ جَالِسًا مَعَهُمْ : لَئِنْ قَالَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ عَبْدُاللهِ : إنَّ اللهَ لَا يَسْمَعُ مِنْ مُسَمِّعٍ وَلَا مِنْ مُرَاءٍ وَلَا مِنْ لَاعِبٍ وَلَا مِنْ دَاعٍ إلَّا دَاعٍ دُعَاءً ثَبْتًا مِنْ قَلْبِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
• وَإذَا سَألْتَ اللهَ فَاسْألْهُ وَأنْتَ مُوقِنٌ بِأنَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَيْكَ نَاظِرٌ إلَيْكَ سَامِعٌ لِدُعَائِكَ قَرِيبٌ مِنْكَ قَادِرٌ عَلَى إجَابَتِكَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ ، وَإذَا سَألْتَهُ أمْرًا فَاسْألْهُ الخِيرَةَ فِيهِ ؛ فَإنَّكَ لَا تَدْرِي مَا يَكُونُ لَكَ فِيهِ ، وَإذَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى أعْطَاكَ رَغْبَتَكَ وَخَارَ لَكَ فِي ذَلِكَ فَيَجْمَعُ لَكَ بَيْنَ الأمْرَيْنِ ، فَإنْ لَمْ يُعَجِّلْ لَكَ الإجَابَةَ فَلَا تَيْأسْ مِنَ الإجَابَةِ وَلَا تَمَلَّ مِنَ السُّؤَالِ فَقَدْ رُوِيَ أنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : «لَقَدْ خَارَ اللهُ لِعَبْدِهِ فِي حَاجَةٍ أكْثَرَ فِيهَا تَضَرُّعَهُ». وَاعْلَمْ أنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا نَظَرَ إلَيْكَ وَعَلِمَ أنَّكَ قَدْ جَعَلْتَهُ مُعْتَمَدَكَ وَمَلْجَأكَ وَأفْرَدْتَهُ بِحَوَائِجِكَ دُونَ خَلْقِهِ أعْطَاكَ أفْضَلَ مِمَّا سَألْتَهُ وَأكْرَمَكَ بِأكْثَرَ مِمَّا أرَدْتَهُ ، فَإنْ عَجَّلَ لَكَ الإجَابَةَ فَقَدْ جَمَعَ لَكَ بَيْنَ قَضَاءِ الحَاجَةِ وَخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَإنْ لَمْ يُجِبْكَ عَاجِلًا فَقَدْ عَوَّضَكَ عَنْ ذَلِكَ خَيْرًا مِنْهُ فَأنْتَ عَلَى خَيْرٍ فِي الحَالَيْنِ .. وَاسْتَرِحْ إلَى مُنَاجَاتِهِ وَتَلَذَّذْ بِعِبَادَتِهِ.
[وصية الموفق ابن قدامة].
• فضل الدعاء.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال اللهُ جلَّ ذِكرُهُ :
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إنَّ الدُّعَاءَ هُوَ العِبَادَةُ". ثُمَّ قَرَأ : ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال :
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ .. فَأمَّا الَّتِي لِي : تَعْبُدُنِي وَلَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا .. وَأمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُكَ بِهِ ، وَأنَا أغْفِرُ ، وَأنَا غَفُورٌ رَحِيمٌ .. وَأمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ : مِنْكَ المَسْألَةُ وَالدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإجَابَةُ وَالعَطَاءُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ إذَا دَعَانِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"يَا أيُّهَا النَّاسُ ، إنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أصَمَّ وَلَا غَائِبًا ، إنَّهُ مَعَكُمْ ، إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ، تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ".
[صحيح البخاري].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ اللهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي إذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إلَيْهِ يَدَيْهِ أنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ".
[جامع الترمذي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :
أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إلَّا أعْطَاهُ اللهُ بِهَا إحْدَى ثَلَاثٍ : إمَّا أنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإمَّا أنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وَإمَّا أنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا". قَالُوا : إذًا نُكْثِرُ. قَالَ : "اللهُ أكْثَرُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
أكْثِرُوا مِنَ الدُّعَاءِ ؛ فَإنَّهُ مَنْ أكْثَرَ قَرْعَ البَابِ أوْشَكَ أنْ يُفْتَحَ لَهُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
• فضل الدعاء.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال اللهُ جلَّ ذِكرُهُ :
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إنَّ الدُّعَاءَ هُوَ العِبَادَةُ". ثُمَّ قَرَأ : ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال :
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي ، وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ .. فَأمَّا الَّتِي لِي : تَعْبُدُنِي وَلَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا .. وَأمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُكَ بِهِ ، وَأنَا أغْفِرُ ، وَأنَا غَفُورٌ رَحِيمٌ .. وَأمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ : مِنْكَ المَسْألَةُ وَالدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإجَابَةُ وَالعَطَاءُ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ إذَا دَعَانِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"يَا أيُّهَا النَّاسُ ، إنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أصَمَّ وَلَا غَائِبًا ، إنَّهُ مَعَكُمْ ، إنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ ، تَبَارَكَ اسْمُهُ وَتَعَالَى جَدُّهُ".
[صحيح البخاري].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إنَّ اللهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي إذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إلَيْهِ يَدَيْهِ أنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ".
[جامع الترمذي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه :
أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إلَّا أعْطَاهُ اللهُ بِهَا إحْدَى ثَلَاثٍ : إمَّا أنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإمَّا أنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ ، وَإمَّا أنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا". قَالُوا : إذًا نُكْثِرُ. قَالَ : "اللهُ أكْثَرُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
أكْثِرُوا مِنَ الدُّعَاءِ ؛ فَإنَّهُ مَنْ أكْثَرَ قَرْعَ البَابِ أوْشَكَ أنْ يُفْتَحَ لَهُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
﴿وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
﴿وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
عن مرة بن شراحيل الهمداني ،
عن رجل من الصحابة قال :
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ حَمْرَاءَ مُخَضْرَمَةٍ فَقَالَ : "هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ ، وَهَذَا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ".
[مسند الإمام أحمد].
نهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك
أعاده الله علينا وعليكم بالخير والمسرّات
وكل عامٍ وأنتم بخير 🤍 .
عن عبدالله بن قرط رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"أعْظَمُ الأيَّامِ عِنْدَ اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ".
[مسند الإمام أحمد].
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"يَوْمُ النَّحْرِ وَأيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أهْلَ الإسْلَامِ ، وَهُنَّ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ".
[مسند الإمام أحمد].
عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه :
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا كَانَ يَوْمُ الفِطْرِ لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يَأكُلَ وَإذَا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ لَمْ يَأكُلْ حَتَّى يَذْبَحَ.
[مسند الإمام أحمد].
• التكبير أيام التشريق.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن نبيشة الهذلي رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ أكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الحسن البصري قال :
أيَّامُ التَّشْرِيقِ أيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما :
﴿وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾ ، قال : يَعْنِي أيَّامَ التَّشْرِيقِ.
[جامع البيان].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي الأحوص الجشمي :
عَنْ عَبْدِاللهِ أنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ أيَّامَ التَّشْرِيقِ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، وَللهِ الحَمْدُ».
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال أبو داود السجستاني :
سَمِعْتُ أحْمَدَ غَيْرَ مَرَّةٍ سُئِلَ : مَتَى يُكَبِّرُ أيَّامَ التَّشْرِيقِ؟. قَالَ : غَدَاةَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَقْطَعُ آخِرَ أيَّامِ التَّشْرِيقِ عِنْدَ العَصْرِ. قُلْتُ لِأحْمَدَ : يُكَبِّرُ العَصْرَ ثُمَّ يَقْطَعُ؟. قَالَ : نَعَمْ. قُلْتُ لِأحْمَدَ : كَيْفَ التَّكْبِيرُ؟. قَالَ : كَتَكْبِيرِ ابْنِ مَسْعُودٍ. يَعْنِي : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، وَللهِ الحَمْدُ».
[مسائل الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابراهيم النخعي قال :
كَانُوا يُكَبِّرُونَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَأحَدُهُمْ مُسْتَقْبِلٌ القِبْلَةَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ : «اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ ، وَللهِ الحَمْدُ».
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي وائل الأسدي :
عَنْ عَلِيٍّ أنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إلَى صَلَاةِ العَصْرِ مِنْ آخِرِ أيَّامِ التَّشْرِيقِ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عكرمة البربري :
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إلَى آخِرِ أيَّامِ التَّشْرِيقِ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن نافع مولى ابن عمر :
أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الأيَّامِ وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ وَعَلَى فِرَاشِهِ وَفِي الصَّلَوَاتِ وَفِي فُسْطَاطِهِ وَفِي مَجْلِسِهِ وَفِي مَمْشَاهُ تِلْكَ الأيَّامَ جَمِيعًا.
[أخبار مكة للفاكهي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن أنس :
فِي التَّكْبِيرِ أيَّامَ التَّشْرِيقِ ، قال : يُكَبِّرُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَالعَبِيدُ وَأهْلُ البَادِيَةِ وَالمُسَافِرُونَ وَجَمِيعُ المُسْلِمِينَ.
[المدونة الكبرى].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
قال الإمام الشافعي :
يُكَبِّرُ النَّاسُ فِي الآفَاقِ وَالحَضَرِ وَالسَّفَرِ كَذَلِكَ وَمَنْ يَحْضُرُ مِنْهُمْ الجَمَاعَةَ وَلَمْ يَحْضُرْهَا وَالحَائِضُ وَالجُنُبُ وَغَيْرُ المُتَوَضِّئِ فِي السَّاعَاتِ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
[كتاب الأم].
• التكبير في العيدين.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عطاء بن أبي رباح قال :
إنَّ مِنَ السُّنَّةِ أنْ يُكَبِّرَ فِي العِيدِ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن شهاب الزهري قال :
كَانَ النَّاسُ يُكَبِّرُونَ فِي العِيدِ حِينَ يَخْرُجُونَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ حَتَّى يَأتُوا المُصَلَّى وَحَتَّى يَخْرُجَ الإمَامُ فَإذَا خَرَجَ الإمَامُ سَكَتُوا فَإذَا كَبَّرَ كَبَّرُوا.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن نافع مولى ابن عمر :
أنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَخْرُجُ إلَى العِيدَيْنِ مِنَ المَسْجِدِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأتِيَ المُصَلَّى وَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأتِيَ الإمَامُ.
[أحكام العيدين للفريابي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن الوليد بن مسلم قال :
سَألْتُ الأوْزَاعِيَّ وَمَالِكَ بْنَ أنَسٍ عَنْ إظْهَارِ التَّكْبِيرِ فِي العِيدَيْنِ ، قَالَا : نَعَمْ ؛ كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ يُظْهِرُهُ فِي يَوْمِ الفِطْرِ حَتَّى يَخْرُجَ الإمَامُ.
[أحكام العيدين للفريابي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن محمد بن إسحاق بن يسار قال :
رَأيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُكَبِّرُ يَوْمَ العِيدِ وَيَقُولُ : «اللهُ أكْبَرُ ، اللهُ أكْبَرُ» ، ألَا تُكَبِّرُونَ أيُّهَا النَّاسُ؟.
[أحكام العيدين للفريابي].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يزيد بن أبي زياد قال :
خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أبِي لَيْلَى فَلَمْ يَزَالَا يُكَبِّرَانِ وَيَأمُرَانِ مَنْ مَرَّ بِهِمَا بِالتَّكْبِيرِ.
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عطاء بن السائب قال :
خَرَجْتُ مَعَ أبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ وَابْنِ مُغَفَّلٍ فَكَبَّرَ أبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ يُكَبِّرُ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ ، وَكَانَ ابْنُ مُغَفَّلٍ يَقُولُ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
[مصنف ابن أبي شيبة].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن يحيى بن سعيد الأنصاري :
أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ خَرَجَ الغَدَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ شَيْئًا فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ خَرَجَ الثَّانِيَةَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ خَرَجَ الثَّالِثَةَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ حَتَّى يَتَّصِلَ التَّكْبِيرُ وَيَبْلُغَ البَيْتَ فَيُعْلَمَ أنَّ عُمَرَ قَدْ خَرَجَ يَرْمِي.
[موطأ مالك].
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
• من جوامع الدعاء.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ .. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ .. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كَانَ أكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
جَاءَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ الدُّعَاءِ أفْضَلُ؟. قَالَ : "تَسْألُ رَبَّكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن شداد بن أوس رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأنَا عَبْدُكَ ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ التُّقَى وَالهُدَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا .. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَدَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"رَبِّ أعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ .. رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أوَّاهًا مُنِيبًا .. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن النواس بن سمعان رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"اللَّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِي ، وَأصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي ، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي ، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ".
[صحيح مسلم].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ وَحُبَّ المَسَاكِينِ ، وَأنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَإذَا أرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ".
[مسند الإمام أحمد].
• من جوامع الدعاء.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ .. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ .. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
كَانَ أكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
جَاءَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ الدُّعَاءِ أفْضَلُ؟. قَالَ : "تَسْألُ رَبَّكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن شداد بن أوس رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأنَا عَبْدُكَ ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ التُّقَى وَالهُدَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا .. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَدَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن ابن عباس رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"رَبِّ أعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ .. رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أوَّاهًا مُنِيبًا .. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن النواس بن سمعان رضي الله عنهما ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"اللَّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِي ، وَأصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي ، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي ، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ".
[صحيح مسلم].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ،
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو :
"اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ وَحُبَّ المَسَاكِينِ ، وَأنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَإذَا أرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ".
[مسند الإمام أحمد].
• آداب الدعاء.
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال :
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "عَجِلَ هَذَا". ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : "إذَا صَلَّى أحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
إذَا أرَادَ أحَدُكُمْ أنْ يَسْألَ فَلْيَبْدَأ بِالمِدْحَةِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أهْلُهُ ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لْيَسْألْ بَعْدُ فَإنَّهُ أجْدَرُ أنْ يَنْجَحَ.
[المعجم الكبير للطبراني].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إذَا دَعَا أحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يَقُلِ «اللَّهُمَّ إنْ شِئْتَ فَأعْطِنِي» ؛ فَإنَّ اللهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إنَّهُ لَيُسْتَجَابُ لِأحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ فَيَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ رَبِّي فَلَمْ يَسْتَجِبْ لِي".
[مسند الإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن دينار قال :
بَلَغَنِي أنَّهُ قِيلَ لِبَنِي إسْرَائِيلَ : تَدْعُونَ بِألْسِنَتِكُمْ وَقُلُوبُكُمْ بَعِيدَةٌ مِنِّي! ، بَاطِلٌ مَا تَرْهَبُونَ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
عن مالك بن الحارث السلمي قال :
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَأتِي عَلْقَمَةَ يَوْمَ الجُمْعَةِ فَيَتَحَدَّثُ إلَيْهِ ، فَأتَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : ألَا تَعْجَبُ؟ ، دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ الكِتَابِ فَقَالَ : ألَا تَرَى إلَى كَثْرَةِ دُعَاءِ النَّاسِ وَقِلَّةِ الإجَابَةِ لَهُمْ؟ ، وَهَلْ يَدْرُونَ مِمَّ ذَلِكَ؟ ، وَمَا ذَاكَ إلَّا أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبَلُ إلَّا الفَاضِلَ مِنَ الدُّعَاءِ. فَقَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ وَكَانَ جَالِسًا مَعَهُمْ : لَئِنْ قَالَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ عَبْدُاللهِ : إنَّ اللهَ لَا يَسْمَعُ مِنْ مُسَمِّعٍ وَلَا مِنْ مُرَاءٍ وَلَا مِنْ لَاعِبٍ وَلَا مِنْ دَاعٍ إلَّا دَاعٍ دُعَاءً ثَبْتًا مِنْ قَلْبِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ
• وَإذَا سَألْتَ اللهَ فَاسْألْهُ وَأنْتَ مُوقِنٌ بِأنَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَيْكَ نَاظِرٌ إلَيْكَ سَامِعٌ لِدُعَائِكَ قَرِيبٌ مِنْكَ قَادِرٌ عَلَى إجَابَتِكَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ ، وَإذَا سَألْتَهُ أمْرًا فَاسْألْهُ الخِيرَةَ فِيهِ ؛ فَإنَّكَ لَا تَدْرِي مَا يَكُونُ لَكَ فِيهِ ، وَإذَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى أعْطَاكَ رَغْبَتَكَ وَخَارَ لَكَ فِي ذَلِكَ فَيَجْمَعُ لَكَ بَيْنَ الأمْرَيْنِ ، فَإنْ لَمْ يُعَجِّلْ لَكَ الإجَابَةَ فَلَا تَيْأسْ مِنَ الإجَابَةِ وَلَا تَمَلَّ مِنَ السُّؤَالِ فَقَدْ رُوِيَ أنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : «لَقَدْ خَارَ اللهُ لِعَبْدِهِ فِي حَاجَةٍ أكْثَرَ فِيهَا تَضَرُّعَهُ». وَاعْلَمْ أنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا نَظَرَ إلَيْكَ وَعَلِمَ أنَّكَ قَدْ جَعَلْتَهُ مُعْتَمَدَكَ وَمَلْجَأكَ وَأفْرَدْتَهُ بِحَوَائِجِكَ دُونَ خَلْقِهِ أعْطَاكَ أفْضَلَ مِمَّا سَألْتَهُ وَأكْرَمَكَ بِأكْثَرَ مِمَّا أرَدْتَهُ ، فَإنْ عَجَّلَ لَكَ الإجَابَةَ فَقَدْ جَمَعَ لَكَ بَيْنَ قَضَاءِ الحَاجَةِ وَخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَإنْ لَمْ يُجِبْكَ عَاجِلًا فَقَدْ عَوَّضَكَ عَنْ ذَلِكَ خَيْرًا مِنْهُ فَأنْتَ عَلَى خَيْرٍ فِي الحَالَيْنِ .. وَاسْتَرِحْ إلَى مُنَاجَاتِهِ وَتَلَذَّذْ بِعِبَادَتِهِ.
[وصية الموفق ابن قدامة].
﴿وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
﴿وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾.
«اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».