10036
🍓بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـ ـنِ الرَّحِيم 🍓 ( قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِين َ)
عن عمران بن حصين رضي الله عنهما ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأ مِنْهُ ، مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ فَلْيَنْأ مِنْهُ ، مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَالِ فَلْيَنْأ مِنْهُ ، فَإنَّ الرَّجُلَ يَأتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أنَّهُ مُؤْمِنٌ فَلَا يَزَالُ بِهِ لِمَا مَعَهُ مِنَ الشُّبَهِ حَتَّى يَتَّبِعَهُ".
[مسند الإمام أحمد].
روى نعيم بن حماد في الفتن عن عبيد بن عمير قال : يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتْبَعُهُ نَاسٌ يَقُولُونَ : نَحْنُ نَشْهَدُ أنَّهُ كَافِرٌ وَإنَّمَا نَتْبَعُهُ لِنَأكُلَ مِنْ طَعَامِهِ وَنَرْعَى مِنَ الشَّجَرِ. فَإذَا نَزَلَ غَضَبُ اللهِ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا.
عن أم شريك رضي الله عنها :
أنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : "لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الجِبَالِ". قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأيْنَ العَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟. قَالَ : "كُلُّهُمْ قَلِيلٌ".
[مسند الإمام أحمد].
اللهم حُسن الحياة وحُسن الرحيل وحُسن الأثر ، اللهم جبراً لقلوبنا ، وتيسيراً لأيامنا وأمورنا ، ومغفرةً لذنوبنا يارب 🤍
Читать полностью…
قال عيسى ابن مريم عليهما السلام للحواريين :
لَا تُكْثِرُوا الكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ، وَإنَّ القَاسِيَ قَلْبُهُ بَعِيدٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى البخاري في صحيحه عن أبي موسى الأشعري أن النبي ﷺ قال : "مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ".
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأحْيِهِ عَلَى الإسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإيمَانِ وَتَوَفَّنَا وَأنْتَ رَاضٍ عَنَّا ، أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
عن ابن أبي زياد المخزومي قال :
قَالَ أبُو الدَّرْدَاءِ : ألَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أعْمَالِكُمْ وَأرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَأزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أعْنَاقَكُمْ؟. قَالُوا : بَلَى. قَالَ : ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى.
[مسند الإمام أحمد (واللفظ من موطأ مالك)].
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال :
ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَا شَرَّ فِيهِ ، يُذْهِبُ الذَّنْبَ وَلَا ذَنْبَ فِيهِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
روى مالك في الموطأ عن معاذ بن جبل قال : مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا رَبِّ ، أيُّ عِبَادِكَ أحَبُّ إلَيْكَ؟. قَالَ : أكْثَرُهُمْ لِي ذِكْرًا.
[الزهد للإمام أحمد].
روى ابن المبارك في الزهد عن عبدالله بن سلام : أنَّ مُوسَى صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ قَالَ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا رَبِّ ، مَا الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟. قَالَ : يَا مُوسَى ، لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِي.
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
«سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، أسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِكَ».
اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني.
Читать полностью…
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما :
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ : "خَصْلَتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ ، هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ : تُسَبِّحُ اللهَ عَشْرًا وَتَحْمَدُ اللهَ عَشْرًا وَتُكَبِّرُ اللهَ عَشْرًا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، فَذَلِكَ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ بِاللِّسَانِ وَألْفٌ وَخَمْسُ مِئَةٍ فِي المِيزَانِ ، وَتُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُ أرْبَعًا وَثَلَاثِينَ إذَا أخَذَ مَضْجَعَهُ ، فَذَلِكَ مِئَةٌ بِاللِّسَانِ وَألْفٌ فِي المِيزَانِ .. فَأيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي اليَوْمِ ألْفَيْنِ وَخَمْسَ مِئَةِ سَيِّئَةٍ؟". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ؟. قَالَ : "يَأتِي أحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ إذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةَ كَذَا وَكَذَا فَيَقُومُ وَلَا يَقُولُهَا فَإذَا اضْطَجَعَ يَأتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أنْ يَقُولَهَا". فَلَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَعْقِدُهُنَّ فِي يَدِهِ.
[مسند الإمام أحمد].
روى مسلم في صحيحه عن كعب بن عجرة أن رسول الله ﷺ قال : "مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ : ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً ، وَأرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيرَةً". وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن ابن عمر قال : مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ وَإذَا أخَذَ مَضْجَعَهُ «اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ» ثَلَاثًا وَ«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» مِثْلُ ذَلِكَ كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا وَعَلَى الجِسْرِ نُورًا وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الجَنَّةَ.
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما :
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ : "خَصْلَتَانِ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ ، هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ : تُسَبِّحُ اللهَ عَشْرًا وَتَحْمَدُ اللهَ عَشْرًا وَتُكَبِّرُ اللهَ عَشْرًا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ، فَذَلِكَ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ بِاللِّسَانِ وَألْفٌ وَخَمْسُ مِئَةٍ فِي المِيزَانِ ، وَتُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُ أرْبَعًا وَثَلَاثِينَ إذَا أخَذَ مَضْجَعَهُ ، فَذَلِكَ مِئَةٌ بِاللِّسَانِ وَألْفٌ فِي المِيزَانِ .. فَأيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي اليَوْمِ ألْفَيْنِ وَخَمْسَ مِئَةِ سَيِّئَةٍ؟". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ هُمَا يَسِيرٌ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ؟. قَالَ : "يَأتِي أحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ إذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةَ كَذَا وَكَذَا فَيَقُومُ وَلَا يَقُولُهَا فَإذَا اضْطَجَعَ يَأتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيُنَوِّمُهُ قَبْلَ أنْ يَقُولَهَا". فَلَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَعْقِدُهُنَّ فِي يَدِهِ.
[مسند الإمام أحمد].
روى مسلم في صحيحه عن كعب بن عجرة أن رسول الله ﷺ قال : "مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ : ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَسْبِيحَةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ تَحْمِيدَةً ، وَأرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ تَكْبِيرَةً". وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن ابن عمر قال : مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ وَإذَا أخَذَ مَضْجَعَهُ «اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالوِتْرِ وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ المُبَارَكَاتِ» ثَلَاثًا وَ«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» مِثْلُ ذَلِكَ كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا وَعَلَى الجِسْرِ نُورًا وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الجَنَّةَ.
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَألِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ، وَأصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ ، وَانْصُرْهُمْ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ».
عن أبي الزبير المكي قال :
كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ حِينَ يُسَلِّمُ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَلَا نَعْبُدُ إلَّا إيَّاهُ وَلَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ». قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ.
[مسند الإمام أحمد].
عن ثوبان مولى النبي ﷺ قال :
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا أرَادَ أنْ يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ : "اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإكْرَامِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"إنَّمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا".
[مسند الإمام أحمد].
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَسَلَامَكَ وَبَرَكَتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أكْرَمِ الخَلْقِ وَإمَامِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ ، اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ الكُبْرَى وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العُلْيَا وَآتِهِ سُؤْلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى كَمَا آتَيْتَ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت :
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ أحْيَانِهِ.
[مسند الإمام أحمد].
تَرَحَّلْ عَنِ الدُّنْيَا فَلَيْسَتْ إقَامَةً
وَلَكِنَّهَا زَادٌ لِمَنْ يَتَزَوَّدُ
وَكُنْ سَالِكًا طُرْقَ الَّذِينَ تَقَدَّمُوا
إلَى المَنْزِلِ البَاقِي الَّذِي لَيْسَ يَنْفَدُ
وَكُنْ ذَاكِرًا للهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ
فَلَيْسَ لِذِكْرِ اللهِ وَقْتٌ مُقَيَّدُ
فَذِكْرُ إلَهِ العَرْشِ سِرًّا وَمُعْلَنًا
يُزِيلُ الشَّقَا وَالهَمَّ عَنْكَ وَيَطْرُدُ
وَيَجْلِبُ لِلخَيْرَاتِ دُنْيًا وَآجِلًا
وَإنْ يَأتِكَ الوَسْوَاسُ يَوْمًا يُشَرِّدُ
فَقَدْ أخْبَرَ المُخْتَارُ يَوْمًا لِصَحْبِهِ
بِأنَّ كَثِيرَ الذِّكْرِ فِي السَّبْقِ مُفْرِدُ
وَوَصَّى مُعَاذًا يَسْتَعِينُ إلَهَهُ
عَلَى ذِكْرِهِ وَالشُّكْرِ بِالحُسْنِ يَعْبُدُ
وَأوْصَى لِشَخْصٍ قَدْ أتَى لِنَصِيحَةٍ
وَقَدْ كَانَ فِي حَمْلِ الشَّرَائِعِ يَجْهَدُ
بِأنْ لَا يَزَلْ رَطْبًا لِسَانُكَ هَذِهِ
تُعِينُ عَلَى كُلِّ الأمُورِ وَتُسْعِدُ
وَأخْبَرَ أنَّ الذِّكْرَ غَرْسٌ لِأهْلِهِ
بِجَنَّاتِ عَدْنٍ وَالمَسَاكِنُ تُمْهَدُ
وَأخْبَرَ أنَّ اللهَ يَذْكُرُ عَبْدَهُ
وَمَعْهُ عَلَى كُلِّ الأُمُورِ يُسَدِّدُ
وَأخْبَرَ أنَّ الذِّكْرَ يَبْقَى بِجَنَّةٍ
وَيَنْقَطِعُ التَّكْلِيفُ حِينَ يُخَلَّدُوا
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي ذِكْرِهِ غَيْرَ أنَّهُ
طَرِيقٌ إلَى حُبِّ الإلَهِ وَمُرْشِدُ
وَيَنْهَى الفَتَى عَنْ غِيبَةٍ وَنَمِيمَةٍ
وَعَنْ كُلِّ قَوْلٍ لِلدِّيَانَةِ مُفْسِدُ
لَكَانَ لَنَا حَظٌّ عَظِيمٌ وَرَغْبَةٌ
بِكَثْرَةِ ذِكْرِ اللهِ نِعْمَ المُوَحَّدُ
وَلَكِنَّنَا مِنْ جَهْلِنَا قَلَّ ذِكْرُنَا
كَمَا قَلَّ مِنَّا لِلإلَهِ التَّعَبُّدُ
وَسَلْ رَبَّكَ التَّوْفِيقَ وَالفَوْزَ دَائِمًا
فَمَا خَابَ عَبْدٌ لِلمُهَيْمِنِ يَقْصِدُ
وَصَلِّ إلَهِي مَعْ سَلَامٍ وَرَحْمَةٍ
عَلَى خَيْرِ مَنْ قَدْ كَانَ لِلخَلْقِ يُرْشِدُ
وَآلٍ وَأصْحَابٍ وَمَنْ كَانَ تَابِعًا
صَلَاةً وَتَسْلِيمًا يَدُومُ وَيَخْلُدُ
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾.
«اللَّهُمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأحْيِهِ عَلَى الإسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الإيمَانِ وَتَوَفَّنَا وَأنْتَ رَاضٍ عَنَّا ، أحْيِنَا مُسْلِمِينَ وَأمِتْنَا مُسْلِمِينَ وَألْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ».
أسأل الله الثبات الذي لا يُغيره حآل ولا مكان ولا زمان، ثباتٌ لا تُمزقهُ الفتن ولا تهوي بهِ المُغريات ولا تجرهُ عواصف الحياة
Читать полностью…
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "سَبَقَ المُفَرِّدُونَ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنِ المُفَرِّدُونَ؟. قَالَ : "الَّذِينَ يُهْتَرُونَ فِي ذِكْرِ اللهِ".
[مسند الإمام أحمد].
معنى «أُهْتِرُوا بِالشَّيْءِ وَفِيهِ» : أُولِعُوا بِهِ وَلَزِمُوهُ وَجَعَلُوهُ دَأبَهُمْ.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : "سَبَقَ المُفَرِّدُونَ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَنِ المُفَرِّدُونَ؟. قَالَ : "الَّذِينَ يُهْتَرُونَ فِي ذِكْرِ اللهِ".
[مسند الإمام أحمد].
معنى «أُهْتِرُوا بِالشَّيْءِ وَفِيهِ» : أُولِعُوا بِهِ وَلَزِمُوهُ وَجَعَلُوهُ دَأبَهُمْ.
عن عبدالله بن بسر رضي الله عنهما قال :
جَاءَ أعْرَابِيَّانِ إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أحَدُهُمَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟. قَالَ : "مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ". وَقَالَ الآخَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّ شَرَائِعَ الإسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ فَمُرْنِي بِأمْرٍ أتَشَبَّتُ بِهِ. فَقَالَ : "لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ".
[مسند الإمام أحمد].
اللهم الثباتَ على الصلاة حبًا وليسَ فرضًا واجعلها أحبُ إلينا من أمور الدنيا وما فيها
Читать полностью…
وأشرح برحمتك ضيق أتساعي، وأرزقني سعةً
ألوذ بها يا رب الدنيا بما وسعت
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ ثُمَّ قَالَ تَمَامَ المِئَةِ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَحَمِدَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبَّرَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ ثُمَّ قَالَ تَمَامَ المِئَةِ «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي الزبير المكي قال :
كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ حِينَ يُسَلِّمُ : «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَلَا نَعْبُدُ إلَّا إيَّاهُ وَلَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الحَسَنُ ، لَا إلَهَ إلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ». قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ.
[مسند الإمام أحمد].
عن وراد الثقفي :
أنَّ المُغِيرَةَ كَتَبَ إلَى مُعَاوِيَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إذَا سَلَّمَ قَالَ : "لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سِلْمًا لِأوْلِيَائِكَ وَحَرْبًا عَلَى أعْدَائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَنْ أحَبَّكَ وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ».