في نَهار كهذا نتجاذب النظرات وهذا المكان مُغلق و مليء بالقصائد
هل اللمسات خُلقت من الزمهرير؟ أو إن هذه العينان زمهرير نيّراني
إنني في سُلوب ..
حين أنظر في هذا الإتجاة ،
إنني في سُلوب / لندع كُل ذلك ،
و ندعيّ بأننا مسلوبين لقصيدةً ما
ولكن ؟ كل القصائد- تأويلنا-
كيف لي أن أخبرك
كم أنا مرهونٌ بكِ
بكاملي
بجسدي المُتهالك
ووجهي المُرهق
كيف أصف لكِ
كيف تبدل كل شيءٍ معك
وكيف أنني أصبحت قابلًا للحياة
برفقتِك
وكيف تتكون الحياة بداخلي
من كلمة واحدة منكِ
أو لمسة
أنتِ بالنسبة لي
تشكلين كُل رغباتي
وجُلَّ احتياجاتي
وأنا مرهونًا بكِ
حياةً وموتَ.
كيف أقول للدنيّ عن رغبتي بحضن بسيط أسقط فيه كل الأسى اللي مرني ويعطيني حق النهوض
Читать полностью…
"مثل أي امرأةٍ عصيّةً وصاخبة
أنام على يدي بقلب مفتوح
تنسكب مني البُيوت
والطرقات
والأصابع
والذكريات
تنشطر حولي
و أُغني
تزحف عني
و أُغني
ثُمَ أُغادرها مثل كل شيء
و أُغني".
الآن
في صدري
أحمل شعور
كلّ المتروكين
والضائعين
كلُّ الأشياء
بداخلي مشوه
وأنا أيضًا .
"بقيتُ غريبًا
لم أتعرّف عليّ
الصوت صوتي
وتِلك هيئتي
لكن لا أشبهني"
إن صراعي مرير
ومراتٍ كثيرة
أعود متعب العينين
من رؤية الدنيا التي لا تتغير.
- بابلو نيرودا
أبرر دائمًا لكل شخص يهمني ، ولا أرى في ذلك كلفةً ولا مشقة ، بل أجدهُ نوعًا من المعزه وحسن الخلق ، مهما كان الآخر يعرفني ويثق بنواياي ويحسن الظن أحب أن أعطيه أسبابًا ما استعطت ، لأنني أعرفُ جيدًا كيف تقلبنا الاحتمالات ، وكيف تهوي بنا الظنون ، وكيف نصدق ما لا نرى ونسمع ما لا يُقال
Читать полностью…
” عانقت منكِ جوانحي فأضمُّها
رجفانَ حين تطوف بي ذكراكِ “
" إذ كان شعرك في كفي زوبعة
و كأن ثغرك أحطابي و موقدتي "
” عانقت منكِ جوانحي فأضمُّها رجفانَ حين تطوف بي ذكراكِ “
Читать полностью…
آخر لحظة أختم بها عمري،
سأقبل أبي
يديه
قدميه
وجنتيه
عنقه
رأسه
من كل أجنابِه
وأضمه كثيرًا بقوة بشدة
أتنهد طويلًا
وأموت على صدرِه
مثل حمامة السّلام
أود يا إلهي
أن أغادر بطريقة كهذه
مثلما بدأت حياتي على يديه
أختم عمري على صدرِه
لا يعرفونني،"
هم كانوا فقط يحدثونني
من وراء السطحية،
ويجعلون لحديثي حاجزًا!
كيف أتكلم ومّن
أتحدث إليه
يود سماع مايرغب فقط
وليس حقيقة الأمر؟
تلك الضوضاء
تثير صمتي أكثر للبقاء."
" توقف عن كونك لا ترى في مسعاك سوى
الهزيمة ،على المرء أن يكون حنونًا على نفسه ،حتى وإن كانت خطواته مبعثرة وجُهده أقل"
"أسِيرُ ولَستُ أعلَمُ أينَ أمضي
غَريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعتُ بعضِي!"