138
- "اللغة كانت تتعفن في فمي" __سيمون دو بوفوا
وَددتُكَ أن تُهديني كَلِمَاتٍ وإنْ عَابِرة!
فَـ لَم تَكُن رُوحَكَ حَتىٰ علىٰ ذٰلِكَ قَادِرة..؟
لست بائسة
أنا متعبة من تكرار الأيام وهذه المشاعر الموحشة
و الوجوه العابسة التي تتردد في طريقي المزدحم و الغرابة التي تنبعث من زوايا هذه الأرض
أذاكر أنت وجهي ؟ ...
كلمات تتردد في ذهني طوال الوقت أغنيها لذاتي التي نسيت ملامحها وعبق الحزن ينتشر في أرجاء المكان المرير يجتاحني حزنا و يزيد روحي.
شَغرد والغُصن
مَبيوع
والشِجرة الأحبها
سولفت سِري !
صَياح براسي ضَجه وصوت
مَرة يغَني مرة ينوح
أرق وأفكار ما تِنطاق
خلتني أحسَد المذبوح .
نُجَالِسُ اللَّيْلَ وَالأَفْكَارَ تُسْرِقُنَا
نُخَاطِبُ النَّجْمَ حِينًا كَيْ يُسَلِّينَا
أَمَاتَ الحُبُّ أَمْ مَتْنًا بِهِ أَلْمَا؟
وَهَذَا الشَّوْقُ هَلْ لِلْحُبِّ يَهْدِينَا؟
وَهَلْ لِلْوَعْدِ حَقٌّ قَدْ يَعُودُ بِهِ ؟
عِنَاقُ الدِّفْءِ أَوْ ذِكْرَى تَلَاقِينَا .
"وَرَفَعْتُ كَفّي لِلَّهِ رَجُوَةً
والرُوحُ مِنْ بَيْنِ الخَنايا مُثْقَلَة
أَخْبَرْتُهُ أَنّي حَمَلْتُ مِنَ الأَسى
ما لا تُطِيقُ مَدامِعي أَنْ تَحْمِلَه"
بَطْرانَهِ الشَّمِسْ
تِچويني كِلّ يوم
وأَنَهْ حَرورتي
تِچوي تَنانير
هُوَّهِ العاشْ عُمْرَهْ
بِضيمٍ وَهُمومْ
عِندَهِ الموت
تِسيورهِ خَطاطير.
ولا حتى الذكريات السَعيدة
بوسعها أن تعيد الحنان الذي
تحوّل فجأة إلى غضب .
وحدكِ، انتِ والسِجائر تستطيعون
معالجة مَا عجز الطب عنه فعله
الإكتئاب تعاليِ فقدِ نفذت السِجائر.
لنلتقي، تحتَ النجُوم
لأخبركِ كم أنا واقع بِشدةَ
فِي حُبك بِعدد هذا النجُوم
و أكثر أحُبك.
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ.
لم يكن صائباً أن ادخل شخصاً هشاً
مثلك في معركةٍ قاسية مثل حياتي.
كم هم مُقرفيَن أولائك،
الذين يتِخذون من
الطّهارةِ ردائاً لهُم.
كان العالم فارغاً تماماً، وكان صوتة يتردد كخلفية موسيقية لوقت لا نهائي كان العالم متكدساً وكان هو المساحة الهادئة الآمنة الوحيدة المتبقية.
Читать полностью…
إنني أحبك في منعطفات الحياة الخطرة، حتى مع رغبتي في أن أكون وحيدًا رغم برودي نحو كل شيء وغضبي العميق تجاه هذا العالم.
Читать полностью…
يَدٌ عَلَى الخَـدِّ وَالاّفَكْـارُ هَائِمّـةٌ
وَفِي العِيُونِ شَتَاتٌ لسْتُ أُخْفِيهِ
أبحبِّ أحبابي أُلامُ؟ لا، والذي خلقَ الأنام
عيناي بعد فراقِهم ما ذاقَتا طيبَ المنام
إني شغِفتُ بحبِّهم من قبل نطقي بالكلام
وأنا رضيعٌ خِصالَهم، والطفلُ يؤلمهُ الفِطام
ذهبَ الذين أحبُّهم، فعليكِ يا دنيا السلام
لا تذكريني العيشَ، إن العيشَ بعدهمُ حرام،.
يوجد هُناك حسرة خفية
في مسألة النظر إلى الأشياء التي أُحبها من بعيد
دون رفاهية الإقتراب منها.
وإن رفعت كفّك للسماء، فإنّا الذي يسمع أنين القلوب قبل أن تُنطق، لا يخذلك. فهو أعلم بما فيك، وألطف بك من نفسك، وما ضاقت روحك إلا لفرجٍ يليق بعظمة صبرك.
Читать полностью…
لا جديد، سوى خيباتٍ تتكرر ،أقف الان في منتصف الطريق يدي خالية وقلبي مثقل بما لا يُقال كل ماريده لحظة هدوء طوية لا يعقبها وجع
Читать полностью…
"أرجو أن تشفع لي يوماً رِقّة قلبي،
ومحاولاتي لأن أكون شخصاً رحيماً،
أن لا أؤذي حتى وإن تأذّيت،
وأن لا أقسو حين يُقسى علي،
أرجو أن يُحملني كل هذا
تحت رحمة الله.."
شرارةُ كربلاء...
لم تكن نارًا أضرمتها السيوف،
بل قبسًا من نورِ الحسين أوقد في القلوبِ ثورة،
ابتدأتها الدمعه ... واشعلتها التُكَبيره ،
فكانَت كربلاء شرارةَ الخلود،
التي لا تنطفئ ما دام في الأرض مضلومٌ يتهف : ياحسين
ذنبهُ عظيم من أطفئ شغف إنسانٌ
ما في هذه الحيّاة وتركهُ يُصارع التساؤلات.
غَادر حِينَ تَصبِحُ الخِيارَ الثَانِي فِي كُل شَيء ، غَادر حِينَ يَختَلفُ الأسلُوبِ مَعكَ لـ يَكونَ رائعًا مَع غَيركَ ، غَادر حِينَ تُصبِح فِي سلَة الاحتِياطَ لَا الأسَاسِ، غَادر حِينَ تَشعُر بِأنَ كُل مَ يَفعلُ لكَ مِن بَابِ الوَاجِب لَا اكثَر ، غَادر فـ المَحَبه بَلا كَراَمه لَا تَكفِي لِلبَقاء.
Читать полностью…
أتعتقد أنك وحيد لأنك بدون أصدقاء؟
أنا وحيدة بهم، تخيل
مُغرمُ بِعيون أحَدهُم
وأحَدهم مُغرمٍ بِالبُعد عَني.
لا يؤذيني صمتي أبدًا، على العكس أنا أشعر أني أخون نفسي حين أفرغ ما بداخلي لشخص اخر.
Читать полностью…
ماتَتْ بِمِحراب عَينيْكِ ابتهَالَاتي
وَاستَسلمَتْ لِرياحِ اليَأسِ راياتي.