93
أنتِ لا تَضحَكين.. أنتِ تَمسحينَ مِن عَيني قُبحَ العالَم.
يا رب مُنّ برحمة
تشفي بها القلب العليل
مالي سواك يُقيلني من عثرتي
فالروح ضلت في الحياة طريقها
ضاقت بها الدنيا وتاه بريقها
فاكتب لها يارب نورا
كي يعود لها الضياء ... -
يارب قد علمتني ألا أمل من الدعاء
ها قد أتيتك طارقا باب السماء
فالعين تغرق بالدموع
والقلب جاءك في خضوع
يرجوك مغفرة الذنوب
وأنت يا رباه أهل للرجاء ...
"سامحني
لأنني حزينة الآن
ولأنني لا أمتلك أي رغبة
كي أكون بخير
ولأن هناك كرة كبيرة
مملوءة بالعتمة
عالقة في منتصف حلقي
ولأن وجهي
وجهي يا حبيبي
لم يعد وجهي "
ساعةُ الحائطِ لا تعني أبداً
أنَّ الحائطَ يُعنى بالوقتِ
وكذلك ساعةُ اليدِ
الساعاتُ ضربٌ من الدجَلِ
والوقتُ قرصانٌ
حينَ لا تجدُ ما تفعلهُ
سوى النظرِ الى الشارعِ
من نافذةٍ مغبرّةٍ وقلبٍ غائم
لقد بلغت حالة اللامبالاة مني مبلغها
حتى صرت أتمنى لحظة واحدة
أستشعر فيها أن ثمة شيئًا
ما زال جديرًا بالإهتمام.
بضع وعشرون
أمشي في مناكبها
مشي العواصف
إذ فوضاي خارطتي.
ولكني أريدُ البكاء
لا لأن الدموعَ تُريحني
بل لأنني تعبتُ من التماسك
ومن التظاهرِ بأن الأمور بخير
أبكي لضعفِ حيلتي حين أقفُ أمامَ قدري كغريبٍ لا يملكُ سوى الانتظار
أبكي لضياعِ شيءٍ لم يكن يومًا بيدي
لكنه كان يسكنني كأنّهُ خُلقَ لأجلي
فكيف أُحاسَبُ على فقده؟
وكيف أُقنعُ قلبي
أن ما راح
لم يكن لي
لكنها الحياة فعلت ما فعلتهُ بي
وما فعلتهُ بالطائر الجريح
ولم يتبقى سوى الرمق الأخير
من النفسِ الأخير
السنوية العاشرة چنت صغيرة وكبرت بس دائماً احس بنقص بهذا التاريخ…
Читать полностью…
نَهْوىٰ أُناسًا لَا نُلائِم أرضَهُم ونحبُّ أرْضًا لَا نُلائمُ ناسَها .
Читать полностью…
بِيدينِ قصيرتين
أومِئُ للحياةِ البعيدة
وأكتشفُ أنّني لا أَليقُ بي
لذلكَ أطرحُ أسئلةً أعرفُ إجاباتِها
منتظراً أنْ يجيبَ عليها سوايَ
لأغذَّ الخُطى صوبَ الغابةِ
وأضرمَ النارَ في أشجارِها
عسى أن أحترقَ
وحين أنجو
أهتفُ بالعالمِ
أنَّني أكثرُ النِساءِ أسفاً على النجاة
بداخل عقلي
سجن بابه مفتوح
ومع ذلك لا ذكرى
تريد أن تتحرر...
أنا دائماً
على حافة شيءٍ ما
لا أعلم إن كنت
سأقع أو
سأطير
وكانَ له إذ ذاكَ والشمرُ موقفٌ
حريٌ له أن لا تصانَ الضمائِرُ
رقا صدرَهُ واجتَزَّ بالسيفِ نَحرَهُ!
فشابَت مِن السبعِ الشدادِ الضفائِرُ
وأبقاهُ مسلوبَ الثيابِ لِوَجهِهِ
عليه الظُّبا والميدُ نوحاً تَسامَروا
"أنا قوي
ولكنّي مُتعب
متعبٌ من أن أكُون القوي دائمًا
ومن اضطراري دائمًا
إلى فعل الشَيء الصَحيح."
أريد أنمحي من الوجود
التعب والكآبة وفقدان الشغف أسوء شي بالحياة
أراني وحيداً بينَ اهلي و خُلَّتي
أبكي على الأيام في ثوبِها البالي
أنا ابنُ كبيرِ القومِ والقومِ ما هُمُ
بانتهمُ الاضغانِ مِنْ ماكرٍ غالي
وَ ليسَ بعيبٍ ان يُفرَّقَ جَمَعَهُم
لكنَّ عيبَهُمُ مَيدانهم خالي
حَبْلُ العَدَاوَةِ يَفري جِيدَ واصِلِهِ
تَبَّتْ يَداهُ فَالأَمْسادِ حَمَّالِ
عَلامَ زَمانی لا يُلائُمُ راحَتي
يُميتُهُمُ أحيَاء و القَصدُ إثكالي
ألا أيُّها العُمر المَرير تَجَرُّعًا
أخذتَ يَميني و الظَّهير فَما التالي
حِقدٌ تَوارثَت الاجيال جذوتُهُ
تَعسًا لموروثهِم في ما لَهُم مالي
إني سليلُ الطيبِ مِنْ آلِ هاشمٍ
صغيرُهُمُ والشيخ والسيد الوالي
تذكرتُ مولاي الحُسين بِكربلا
لِحالِ سَلِيبِ الثوبِ في فَسحَةِ حالي
و إن باءَ بالخُذلان في سوحِهِ الفتى
يبقى بِعينِ الله مُنتَصِرًا عالي
الثلاثون من تَموز
عزيز روحي
تظنُ أنَني بخير في مَا مضىٰ
لكن
هاقد انتهىٰ شهرٌ تكالبت فيهِ الأمور علىٰ صدري
وباتَت آمالي شُبه منعدمة
أنْ يُصلَحُ حالي في ما تبقىٰ مِنْ هذهِ الايام هذا ما رجوتهُ
مِنْ الدُنيا، وكأنَني اطلبُ منها أقلُ ما يمكِن أن يُنقذ
ماتبقىٰ مني.
كَم لَيلَةٍ بِتُّها وَالَنجمُ يَشهَدُ لي
صَريعَ شَوقٍ إِذا غالَبتُهُ غَلَبا
مُرَدِداً في الدُجى لَهفاً وَلَو نَطَقَت
نُجومُها رَدَّدَت مِن حالَتي عَجَبا
هَل تَشتَقي مِنكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها
قَد نالَ مِنها سَوادُ اللَيلِ ما طَلَبا
بنات
اي وحدة تريد تغادر من القناة تدزلي قناتها لخاطر الكعبة @lluivi9
راح أغادر كل القنوات والموجودة تدزلي انضم
منذ أوَّلِ بئرٍ حفرتْها الكلماتُ
في طينِ الشاعرِ
خبَّأتُ في قلبي ماءً
يَكفي لِغَسلِ ما يمتدُّ إليَّ من الأيْدي
وكَما لو كنتُ شجرةً
تُحبُّ ظلالَها عندَ الهجيرةِ
رسمتُ لغةً تشبهُني
لغةً تُرفرِفُ
كما لو أنَّها رايةُ حُبِّ
على سارية شاهقة
بينما يَحفرُ لساني في التُّرابِ
لِيطمُرَ كلَّ بذيءٍ
من الكراهيَّةِ
واضِحٌ أنا
واضحٌ كلُّ ما عِندي
وما ليسَ عِندي واضِحٌ كذلكَ
لكِنّي أراهُ من بعيدٍ
في منازلِ قلوبٍ أُخرى
وما يُحزنُني
أنَّ اللُّغةَ الواضِحةَ
محفوفةٌ بالظنونِ؛
شبيهةٌ بقلبِ العاشق
حينَ يُغالي في الخَفقانِ
فيبحثُ الناسُ
عن قاضٍ يعاقبُهُ
أو مُترجمٍ حَصيفٍ
يفسِّرُ مفرداتِ وحشتِهِ.
تجُر الإبرة الخَيط
مُدَعية أنها تُمَهد له طريقاً للعُبور
ثُم يَكتَشف في النّهاية أنّها تُقّيدهُ .!
كل شيء يبدو وكأنه يتّخذ
موقعه الصحيح من تلقاء
نفسه حين تكفّ عن الإفراط
في الإهتمام به.
لم تكن خيبة فقط
أنما كان
"راشدي الحمزة"
جعلني أحذر للأبد..
سقطَ الحُسينُ مُمزقًا كَي تفهموا
أن السكوتَ على الطُغاةِ مُحرَّمُ
لم يأتِ الشعر الفصيح بكافة شعراءه وأصنافه وحُقَبه الزمنية ببيت شعري يقول:
ليل الموادع أريده
كون ما يطلع صباحه
هيه بس هالليلة عندي
باجر يجينه بجراحه ..