93
أنتِ لا تَضحَكين.. أنتِ تَمسحينَ مِن عَيني قُبحَ العالَم.
لَيْسَ الفَوْزُ كُلَّ الشَّيْء
يقولونَ: مَن يَفُزْ يَحْظَ بكلِّ الذي
يُرِيدُ، ومَن يَخْسَرِ الأيامَ لا يَجِدِ
فقلتُ: وما ذنبُ الذي زلَّتْ بهِ قَدَمٌ؟
وهلْ يُقاسُ امرؤٌ بالعثرةِ الأَبَدِ؟
أليسَ في صدرِ هذا الخاسرِ هِمَمٌ
تعلو، وإنْ غلبتْهُ ساعةُ الكَمَدِ؟
فالفوزُ ليسَ امتلاكَ الأرضِ أجمعَها،
والخسرُ ليسَ ذهابَ المجدِ والسَّنَدِ
إنَّا سواءٌ، ولكنْ بيننا فَرَقٌ
يصنعْهُ المرءُ بين العزمِ والجَلَدِ
هذا يَشُقُّ طريقَ المجدِ مقتحمًا،
وذاك يَنامُ على وَهْمٍ من الكَسَلِ
فلا الفتى الفائزُ المختالُ سيّدُنا،
ولا الخَسِيرُ ذليلٌ دائمُ الأبدِ
كم خاسرٍ عادَ بعد اليأسِ منتصرًا،
وكم فتىً فازَ، ثم انهدَّ في غَدِهِ
فلا تقولوا: للفائزِ الميراثُ كلُّهُ،
فالمجدُ أوسعُ من مالٍ ومن عددِ
وليسَ يُعطيكَ فوزٌ قيمةَ امرئٍ،
ولا الخسارةُ تمحو قدرَ ذي رشَدِ
فالناسُ في أصلِهم سَوْيٌ، وإنَّما
يَفترقونَ بما يَصنعْنَهُ من مَجْدِ
كون الواحد يوكف شبابه
لحد ما يضبط اموره
لأن جاي نكبر على الخالي بلاش
تستمرّ الصور بالإضمحلال
دون توقف
تتبعُ واحدة الأخرى
ترى، كم عمرًا يلزمني
لأشكل منظرًا آخر من جديد ؟
بخلافِ كل ما سبق
أنا هادئةٌ هذهِ المرة
كأنني لم أتجزّء لآلاف القطع
بنظرة فارغة، أفكر كيف بإمكاني
معرفة القاع جيدًا
كيف إنني لم أعد أخشاه
وربما مثل غزال مرتعب
أرمي نفسي من القمّة
لا لشيء
فقط لأنني
عند القاع المظلم
سأكون ساكنة
وا أسفي.
فقد كبرتُ فوق قبورٍ لا أسماءَ لها
في كل مرحلةٍ مني رجلٌ تركتُه خلفي
وفي كل قرارٍ نسخةٌ أخرى مني لم تصل إلى الغد
حتى صرتُ أمشي فوق ماضٍ كاملٍ دون أن ألتفت
بينما كنتُ في الحقيقة أبني، بيدي
مقبرةً واسعةً للأشخاص الذين
كان يمكن أن أكونهم
حتى صار اكتمالي نوعًا من العجز
أمست هويتي قبرًا محكمًا
أُغلقت فيه كل احتمالاتي الأخرى
I'm not in contact
with 90%
of my bloodline
Believe me when I say
idgaf
مرات أكول يمكن أنا مكبرة السالفة
بس بالواقع أنامصغَرتها
لأن المفروض ما أسَكت
المفروض أحرك الدنيا
على أي شخص يمس خاطري
أحصيت السنوات التي
مرت بي
فلا أجدُ بينها
سنةً عشتُها حقًا
كأن الرسم
يمنح الأشياء ما تحرمها منه الحياة ثباتا أبديا
مقابل أن تفقد حقها في التغير
"أردت أن أتلاشى تماماً
لدرجة أنني لن أتذكر نفسي
لا مشاعر
لا ذكريات
فقط حرية النسيان..
أدرك الآن أنني أردت أن أختفي
أن أضيع لدرجة ألا يجدني أحد
أن أبتعد كثيراً لدرجة
أنني لن أتمكن من العودة
إلى منزلي مرة أخرى"
يتمنّى المرءُ يومًا ما ..
ولو لمرّةٍ واحدة فقط
أنْ ينعمَ بالمَأمول والمَرغوب
بدلاً من قسوةِ التأقلُم
على المَفروض والمُتاح.
مجهدٌ كثيرًا
من وطأةِ الأيام
وقلقٌ
ممّا سيؤولُ إليه مصيري
أريدُ أن أبكي
كي أتنفسَ أكثر.
يا رب مُنّ برحمة
تشفي بها القلب العليل
مالي سواك يُقيلني من عثرتي
فالروح ضلت في الحياة طريقها
ضاقت بها الدنيا وتاه بريقها
فاكتب لها يارب نورا
كي يعود لها الضياء ... -
يارب قد علمتني ألا أمل من الدعاء
ها قد أتيتك طارقا باب السماء
فالعين تغرق بالدموع
والقلب جاءك في خضوع
يرجوك مغفرة الذنوب
وأنت يا رباه أهل للرجاء ...
"سامحني
لأنني حزينة الآن
ولأنني لا أمتلك أي رغبة
كي أكون بخير
ولأن هناك كرة كبيرة
مملوءة بالعتمة
عالقة في منتصف حلقي
ولأن وجهي
وجهي يا حبيبي
لم يعد وجهي "
ساعةُ الحائطِ لا تعني أبداً
أنَّ الحائطَ يُعنى بالوقتِ
وكذلك ساعةُ اليدِ
الساعاتُ ضربٌ من الدجَلِ
والوقتُ قرصانٌ
حينَ لا تجدُ ما تفعلهُ
سوى النظرِ الى الشارعِ
من نافذةٍ مغبرّةٍ وقلبٍ غائم
لاأعرف شيئا عن الوصول يا عزيزي
لا أعرف كيف هو شعور الإنسان الذي ينال ما يريده
والذي يجعله يكتب
أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته
نظرا لأنني ما خطوت خطوة في طريق
إلا ووقفت الدنيا في وجهي
كانت دائماً تغلق كل طرقي إلى ما أريده ...
لكنني أعرف جيدا الذي ينام ويده على قلبه
أعرف الذي لا يستطيع التنفس احيانا في ليله ما في غرفته
اعرف تمام المعرفة" المنتصفات"
هنا تقبع قدمي
هنا بالتحديد ينتهي طريقي وأدير وجهي
وأعود خائبا بقلبي يبكي بين يدي
لا تكْن طيبًا إلى درجة
أن يُصبح استغلالك أسهل من احترامك.
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
Читать полностью…
Movies don’t stop wars
They don’t lower inflation
They don’t fix elections
But they do something remarkable
They remind us that the stranger is never a stranger
And that he might just be the hero
In somebody else’s story
And if we could still sit together in the dark
And care about people that we have never met
Then maybe we’ll be okay
ايسمى وطناً
ذالك المكان الذي سلب كل احلامك
ولم يترك لك سوى حلم واحد
حلم الرحيل!؟ ....
عندما تَبْيَضُّ عَيْنُ النَّوافِذِ أَسَفًا
ويُصْبِحُ جِلْدُ المَعْنَى أَمْلَسَا
والمَسافَاتُ دُونَ رائِحَةٍ
والغِيابُ دُونَ طَعْمٍ
سَتَنْحُلُ المَقاعِدُ
أَسْماءَ السَّأَمِ المُثْلَى
وتَسْتَعِيذُ مِنْ خَرَسِ اللَّامُبَالاةِ
عندما نُغادِرُ، وتَفْرُغُ الحَلْبَةُ
سَتَتَوَرَّمُ حَناجِرُ المَجازِ
ويَرْكُضُ المَكانُ خارِجَ جُحْرِهِ
ويَنْفَلِتُ الوَقْتُ عَنِ الاتِّجاهِ
سَنَسْتَعِيرُ لِلْجِدارِ بابًا
ثُمَّ سَوْفَ نَعْلَمُ…
سَوْفَ نَعْلَمُ:
أَنَّ مِنْ أَسْماءِ الحُبِّ الحُسْنَى
ــــــــــــ الصَّمْتُ
تعبك ليس من قسوة الحياة
بل من مقاومة حقيقة تعرفها وتتجنبها.
صِرتُ مولَعاً بالمراثي
مُتثاقلاً، أنهض كلَّ يوم
منتظراً أن يلفظَ النَّهارُ
أنفاسَهُ الأخيرةَ
فنرثيهِ معاً
الليلُ بسوادِهِ العميقِ
وأنا بأسئلةٍ شائكةٍ
تَنامُ هانئةً
في غبطةِ النِّسيان.
أين شبابي يا أمي؟
أين تلك السنوات التي كان من المفترض
أن تكون مليئة بالضحك
والطرق التي لا أعرف إلى أين ستأخذني
والأحلام التي كنتُ
أظن أن الوقت طويل لتحقيقها ؟
لماذا أشعر أنني عشت كثيراً دون أن أعيش شيئاً؟
كأنني استيقظت ذات صباح
فوجدت عمري أمامي
والأيام خلفي
ولا شيء بينهما يشبهني.
أين شبابي يا أمي؟
أمضيته وأنا أتعلم كيف أخفي تعبي
كيف أبتسم حين لا أرغب
بالكلام، وكيف أقول
« أنا بخير
حتى صدقتها الناس ... ونسيتها أنا .
وها أنا الآن
أبحث في ذاكرتي عن سنوات أشعر أنها لي
فلا أجد إلا صوراً
باهتة
لشخص كان ينتظر أن تبدأ حياته.
أين شبابي يا أمي؟
ربما لم يرحل
ربما أنا الذي كنتُ غائباً عنه
حين كان يمضي أمامي
وأنا أعيش فقط لأصل إلى يوم أفضل
لم يأت بعد .
يُعذبني أحيانًا
أنني أنا
أنني لا استطيع أن أنظر للأشياء بخفة
ولا أن أمر عليها دون أن تترك أثرًا داخلي
أبدو هادئاً غالباً
لكنني أفكر أكثر مما ينبغي
وأشعر أكثر مما أظهر
وأحمل أشياء صغيرة
كأنها أكبر مما هي عليه
أعرف أن المشكلة
لیست دائما في العالم
بل في طريقتي في تلقيه
وفي كل مرة أحاول أن أكون أقل حساسية
أعود كما كنت بنفس القلب
الذي يتعب سريغا ولا يتغير بسهولة
وربما لهذا ....
يُرهقني أن أكون أنا أحيانًا
لأنني لا استطيع الخروج من نفسي
ولو للحظة
ربما تقودك صدفة لم تبالي بها
إلى واقع لم تكن تحلم به.
"أنا قوي
ولكنّي مُتعب
متعبٌ من أن أكُون القوي دائمًا
ومن اضطراري دائمًا
إلى فعل الشَيء الصَحيح."
أريد أنمحي من الوجود
التعب والكآبة وفقدان الشغف أسوء شي بالحياة
أراني وحيداً بينَ اهلي و خُلَّتي
أبكي على الأيام في ثوبِها البالي
أنا ابنُ كبيرِ القومِ والقومِ ما هُمُ
بانتهمُ الاضغانِ مِنْ ماكرٍ غالي
وَ ليسَ بعيبٍ ان يُفرَّقَ جَمَعَهُم
لكنَّ عيبَهُمُ مَيدانهم خالي
حَبْلُ العَدَاوَةِ يَفري جِيدَ واصِلِهِ
تَبَّتْ يَداهُ فَالأَمْسادِ حَمَّالِ
عَلامَ زَمانی لا يُلائُمُ راحَتي
يُميتُهُمُ أحيَاء و القَصدُ إثكالي
ألا أيُّها العُمر المَرير تَجَرُّعًا
أخذتَ يَميني و الظَّهير فَما التالي
حِقدٌ تَوارثَت الاجيال جذوتُهُ
تَعسًا لموروثهِم في ما لَهُم مالي
إني سليلُ الطيبِ مِنْ آلِ هاشمٍ
صغيرُهُمُ والشيخ والسيد الوالي
تذكرتُ مولاي الحُسين بِكربلا
لِحالِ سَلِيبِ الثوبِ في فَسحَةِ حالي
و إن باءَ بالخُذلان في سوحِهِ الفتى
يبقى بِعينِ الله مُنتَصِرًا عالي