219
“Fire on fire would normally kill us.” ت- http://t.me/SY8Bot?start=GRibhhSbh0
أيا نفسُ كم أغويتِني بزخارفٍ
وكم خدعتِني بالسرورِ فأضللتُ
تركتُ سبلَ الرشدِ عمدًا وغفلةً
وأتبعتُ نفسي ما يُهينُ فأخطأتُ
أُمنّي فؤادي بالإنابةِ مرّةً
وأرجئُها حتى تماديتُ وانغمستُ
يُحاصرني صوتُ الضميرِ مؤنّبًا
وأهربُ منهُ للذنوبِ فأضعفتُ
إذا جنَّ ليلُ الحزنِ ضاقَت مسالكي
كأنّي بأسوارِ الأسى قد أُحيطتُ
أمدُّ رجائي نحو عفوك خاشعًا
وأرجعُ خوفًا بالذنوبِ تقهقرتُ
فيا ربِّ إنّي في الخطيئةِ تائهٌ
ولكنّني نحوَ الغفورِ توجّهتُ
وإن ضاقَ صدري بالمعاصي فإنني
بسَعةِ إحسانِ الإلهِ تعلّقتُ
هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِي
يَشْفِي عَلِيلاً أَخَا حُزْنٍ وَإِيرَاقِ
قَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاً
حَتَّى جَرَى الْبَيْنُ فَاسْتَوْلَى عَلَى الْبَاقِي
حُزْنٌ بَرَانِي وَأَشْوَاقٌ رَعَتْ كَبِدِي
يَا وَيْحَ نَفْسِيَ مِنْ حُزْنٍ وَأَشْوَاقِ
أُكَلِّفُ النَّفْسَ صَبْرَاً وَهْيَ جَازِعَةٌ
وَالصَّبْرُ فِي الحُبِّ أَعْيَا كُلَّ مُشْتَاقِ
لا فِي سَرَنْدِيبَ لِي خِلٌّ أَلُوذُ بِهِ
وَلا أَنِيسٌ سِوَى هَمِّي وَإِطْرَاقِي
أَبِيتُ أَرْعَى نُجُومَ اللَّيْلِ مُرْتَفِقَاً
فِي قُنَّةٍ عَزَّ مَرْقَاهَا عَلَى الرَّاقِي
تَقَلَّدَتْ مِنْ جُمَانِ الشَّهْبِ مِنْطَقَةً
مَعْقُودَةً بِوِشَاحٍ غَيْرِ مِقْلاقِ
كَأَنَّ نَجْمَ الثُّرَيَّا وَهْوَ مُضْطَرِبٌ
دُونَ الْهِلالِ سِرَاجٌ لاحَ فِي طَاقِ
يَا رَوْضَةَ النِّيلِ لا مَسَّتْكِ بَائِقَةٌ
وَلا عَدَتْكِ سَمَاءٌ ذَاتُ أَغْدَاقِ
وَلا بَرِحْتِ مِنَ الأَوْرَاقِ فِي حُلَلٍ
مِنْ سُنْدُسٍ عَبْقَرِيِّ الْوَشْيِ بَرَّاقِ
يَا حَبَّذَا نَسَمٌ مِنْ جَوِّهَا عَبِقٌ
يَسْرِي عَلَى جَدْوَلٍ بِالْمَاءِ دَفَّاقِ
بَلْ حَبَّذَا دَوْحَةٌ تَدْعُوالْهَدِيلَ بِهَا
عِنْدَ الصَّبَاحِ قَمَارِيٌّ بِأَطْوَاقِ.
فَيا مَن غابَ عَنّي وَهوَ روحي
وَكَيفَ أُطيقُ مِن روحي اِنفِكاكا
حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي
أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي
وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا
فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا
وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا
فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذراً
فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَراهُ
شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حِلاكا
خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَميري
وَلَيسَ يَزالُ مَختوماً هُناكا
لَقَد عَجِلَت عَلَيكَ يَدُ المَنايا
وَما اِستَوفَيتَ حَظَّكَ مِن صِباكا
فَلَو أَسَفي لِجِسمِكَ كَيفَ يَبلى
وَيَذهَبُ بَعدَ بَهجَتِهِ سَناكا
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ
وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا
فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا
وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي
يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا.
أَيا قَومُ، مَهلاً، لا تَظُنّوا تَوَدُّدي
لَكُم، فَفُؤادي عَن هَواكُم بِمَعزِلِ
أُجاريكُمُ خُلقاً، وَفي الصَّدرِ نَفرَةٌ
كَجَمرِ الغَضا تَحتَ الرَّمادِ المُثَقَّلِ
تَظُنّونَ أَنّي بِاحتِياجي أُحيطُكُم
وَما أَنتُمُ عِندي سِوى عَرضٍ مُزَيَّلِ
فَلا تَجعَلوا حُسني دَليلاً عَلى الهَوى
فَكَم حَسُنَ الإِحسانُ مِن قَلبٍ مُقَفَّلِ
وَإِنّي لَأَسأَمُ مِن ظُنونٍ سَخيفَةٍ
تُقَيِّدُ رُوحي وَهيَ لَيسَت بِمَحبِلِ
أُوَدُّ الخَلاصَ اليَومَ مِن وَهمِ قُربِكُم
فَقُربُكُمُ عِندي كَبُعدي المُؤَجَّلِ
فَتَى
جَاهَدَ الدُّنْيَا وَجَاهَدَ أَهْلَهَا
وَفِي نَفْسِهِ لَمْ يَدْرِ
كَيْفَ يُجَاهِدُ.
Black cats may look evil, but in truth they’re kinder than your heart — even animals haven’t been spared your bad judgment.”Читать полностью…
مَا بَالُهَا وَهْيَ طُولَ اللَّيْلِ بَاكِيَةٌ
وَالأُمُّ سَاهِرَةٌ تَبْكِي لِمَبْكَاهَا
يَكَادُ يَنْقَدُّ قَلْبِي حِينَ أَنْظُرُهَا
تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَا فَاهَا
وَيْلُمِّهَا طِفْلَةً بَاتَتْ مُرَوَّعَةً
وَبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْلِ أَرْعَاهَا
تَبْكِي لِتَشْكُوَ مِنْ دَاءٍ أَلَمَّ بِهَا
وَلَسْتُ أَفْهَمُ مِنْهَا كُنْهَ شَكْوَاهَا
قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ، أَرْحَمُهَا
وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيَّ السُّقْمِ آذَاهَا
وَيْحَ ابْنَتِي إِنَّ رَيْبَ الدَّهْرِ رَوَّعَهَا
بِالفَقْرِ وَاليُتْمِ آهَا مِنْهُمَا آهَا
كَانَتْ مُصِيبَتُهَا بِالفَقْرِ وَاحِدَةً
وَمَوْتُ وَالِدِهَا بِاليُتْمِ ثَنَّاهَا
هَذَا الَّذِي فِي طَرِيقِي كُنْتُ أَسْمَعُهُ
مِنْهَا فَأَثَّرَ فِي نَفْسِي وَأَشْجَاهَا
حَتَّى دَنَوْتُ إِلَيْهَا وَهْيَ مَاشِيَةٌ
وَأَدْمُعِي أَوْسَعَتْ فِي الْخَدِّ مَجْرَاهَا
وَقُلْتُ يَا أُخْتُ مَهْلاً إِنَّنِي رَجُلٌ
أُشَارِكُ النَّاسَ طُرّاً فِي بَلايَاهَا
سَمِعْتُ يَا أُخْتُ شَكْوَى تَهْمِسِينَ بِهَا
فِي قَالَةٍ أَوْجَعَتْ قَلْبِي بِفَحْوَاهَا
هَلْ تَسْمَحُ الأُخْتُ لِي أَنِّي أُشَاطِرُهَا
مَا فِي يَدِي الآنَ أَسْتَرْضِي بِهِ اللَّهَا
ثُمَّ اجْتَذَبْتُ لَهَا مِنْ جَيْبِ مِلْحَفَتِي
دَرَاهِماً كُنْتُ أَسْتَبْقِي بَقَايَاهَا
وَقُلْتُ يَا أُخْتُ أَرْجُو مِنْكِ تَكْرِمَتِي
بِأَخْذِهَا دُونَ مَا مَنٍّ تَغْشَاهَا
فَأَرْسَلَتْ نَظْرَةً رَعْشَاءَ رَاجِفَةً
تَرْمِي السِّهَامَ وَقَلْبِي مِنْ رَمَايَاهَا
وَأَخْرَجَتْ زَفَرَاتٍ مِنْ جَوَانِحِهَا
كَالنَّارِ تَصْعَدُ مِنْ أَعْمَاقِ أَحْشَاهَا
وَأَجْهَشَتْ ثُمَّ قَالَتْ وَهْيَ بَاكِيَةٌ
وَاهًا لِمِثْلِكَ مِنْ ذِي رِقَّةٍ وَاهَا
لَوْ عَمَّ فِي النَّاسِ حِسٌّ مِثْلُ حِسِّكَ لِي
مَا تَاهَ فِي فَلَوَاتِ الْفَقْرِ مَنْ تَاهَا
أَوْ كَانَ فِي النَّاسِ إِنْصَافٌ وَمَرْحَمَةٌ
لَمْ تَشْكُ أَرْمَلَةٌ ضَنْكاً بِدُنْيَاهَا
هَذِي حِكَايَةُ حَالٍ جِئْتُ أَذْكُرُهَا
وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَى الأَحْرَارِ مَغْزَاهَا
أَوْلَى الأَنَامِ بِعَطْفِ النَّاسِ أَرْمَلَةٌ
وَأَشْرَفُ النَّاسِ مَنْ فِي الْمَالِ وَاسَاهَا
هَل اللَّيلُ يُعاقِبُني
لأَنِّي أُريدُ النَّوْمَ، أَم أَنَّ
عَقلي هُوَ الَّذي يَغْمُرُني
بِالأَفكارِ وَالهُمُومِ،
فَيَحرِمُني مِنَ النَّوْمِ
يُوحِشُني الزمانُ وأنتَ أُنسي
ويُظلِمُ لي النَّهارُ وأنتَ شمسي
وأغرِسُ في مَحبَّتكَ الأماني
فأَجني الموتَ من ثَمَراتِ غَرسي
لقد جازَيتَ غَدرًا عن وفائي
وبعتَ مودَّتي ظُلمًا ببَخسٍ
ولو أنَّ الزمانَ أطاعَ حُكمي
فَدَيتُكَ من مَكارِهَهُ بنَفسي
ما أبهى أن يمرّ ذلك الشخص كفيض من
نور ... تريد التكملة؟!
فكره رهيبه وممطروقه بـل تَـلـيـگـرام كـلـه ✧
✦ شاركتي مسابقه وتردين تصويتات؟
✦ تفاعل قناتچ نازل؟
✦ ماكو تفاعل عالمنشورات والتعليقات؟
✦ تردين مشتركين؟
𖦹° هايه افضل الستة بـتلي بيها كل هذني ودعم يومي، ما يحتاج تنتظرين أشهر!
والأحلى؟ ⊹ الستة فقط بنات، ممنوع الولد!
✧ تردين تشتركين؟
𓍢ִ໋•: دزي قناتچ — القبول من 50 مشترك وفوگ
وتعي ✦ صعدي قناتچ وتصويتچ بلاش،
وأهم شي؟ ꩜ .ᐟ ⊹ تفرحين ♡
---
ناديتُ فلم تجبْ ندائِي
وزادَ البعدُ يا خِلِّي شقائِي
رجوتُ الوصلَ لم أبغِ اغترابًا
ولكن ضاعَ في الصمتِ رجائِي
أبيتُ الليلَ والأشواقُ تروي
بدمعِ العينِ آثارَ العناءِ
فما ذنبي إذا أخلصتُ حبِّي؟
وجازيتَ المحبَّةَ بالجفاءِ
أتذكرُ إذ قطعنا العهدَ يومًا
بأن نبقى على دربِ الوفاءِ؟
وأن نمضي بطولِ الدهرِ جمعًا
وننهلَ من ينابيعِ الصفاءِ؟
فما لي اليومَ ألقاكَ جحودًا؟
وتنكثْ كلَّ عهدٍ في خفاءِ؟
وتنسى عشرةً طالتْ زمانًا
وتروي نصلَ صدِّكَ من دمائِي؟
فإنْ كان التغافلُ منك طبعًا
فإنِّي قد جُبلتُ على الإباءِ
رعيتُ عهودَنا بالحبِّ دومًا
ولم أسلُك مسالكَ للمراءِ
فما كلُّ القلوبِ تصونُ عهدًا
ولا كلُّ الرجالِ على سواءِ
ولكنْ سوف تذكرني إذا ما
خلا ليلٌ وعزَّ به لقائِي
ترى الأيامَ بعدي مظلماتٍ
وتحيا كلَّ يومٍ في شقاءِ.
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ
وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
أَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي
فَأُغضِبُها وَيُرضيها العَذابُ
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
وَلي قَلبٌ بِأَن يَهوى يُجازى
وَمالِكُهُ بِأَن يَجني يُثابُ
وَلَو وُجِدَ العِقابُ فَعَلتُ لَكِن
نِفارُ الظَبيِ لَيسَ لَهُ عِقابُ
يَلومُ اللائِمونَ وَما رَأَوهُ
وَقِدماً ضاعَ في الناسِ الصَوابُ
صَحَوتُ فَأَنكَرَ السُلوانَ قَلبي
عَلَيَّ وَراجَعَ الطَرَبَ الشَبابُ
كَأَنَّ يَدَ الغَرامِ زِمامُ قَلبي
فَلَيسَ عَلَيهِ دونَ هَوىً حِجابُ
كَأَنَّ رِوايَةَ الأَشواقِ عَودٌ
عَلى بَدءٍ وَما كَمُلَ الكِتابُ
كَأَنِّيَ وَالهَوى أَخَوا مُدامٍ
لَنا عَهدٌ بِها وَلَنا اِصطِحابُ
إِذا ما اِعتَضتُ عَن عِشقٍ بِعِشقِ
أُعيدَ العَهدُ وَاِمتَدَّ الشَرابُ.
أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّما
تَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِيا
أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِري
عَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا
فَلا حَمَلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍ
وَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحَكَ واهِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سُمَيَّةٍ
مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُ
أَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ
لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَت
بِها زَفرَةٌ تَعتادُها هِيَ ما هِيا
أَشَوقاً وَلَمّا يَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍ
رُوَيدَ الهَوى حَتّى تَغِبَّ لَيالِيا
تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى
غَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ ما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا
تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساً
يَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍ
لَكُم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا.
أيا نفسُ ويحَكِ كم تماديتِ في الهوى
وكم غرَّكِ اللذّاتُ حتى عَمِيتِ
سلكتُ دروبَ الذنبِ والقلبُ شاهدٌ
وأبصرتُ نارَ السوءِ ثم رضيتُ
أقولُ: غدًا أتوبُ، غدًا أفيقُ من الأسى
ولكنني في غيِّ نفسي بقيتُ
تُنازعني الأشواقُ بين توبةٍ
وبينَ ذنوبٍ في الظلامِ مشيتُ
إذا الليلُ أرخى سترَهُ ضاقَ مهجتي
كأنّي بسجنِ الندمِ قد حُبِسْتُ
أمدُّ يدي للصفحِ ثم أجرُّها
كأنّي من الغفرانِ خِفتُ وهِبتُ
فيا ربِّ إنّي في الخطايا غريقُها
ولكنَّ بابَ العفوِ منك رجوتُ
وإن كنتُ في بحرِ الذنوبِ ملوَّثًا
فبحرُ عطاياكَ أعظمُ إن دعوتُ.
Never confuse attachment with love.
Love does not make you doubt your worth.
It chooses you freely,
and stays — without being chased.
أَهْـواهُ؟
... كَـلاَّ.
لَـكِنْ، أَخـافُ عَلَـيَّ مِنْـهُ!
أَخـافُ!
كَـلاَّ، فَقَـطْ أَرْجـو لَـهُ أَنْ لا يَـمُوتْ.
فَـإِذا مَـاتَ،
عَـلَى مَـنْ سَـوْفَ أَجْـعَلُ سُـخْرِيَتِي
وَحِـكَاياتِي التـي أَخْفِـيهَا عَنْـهُ؟
كَـلاَّ!
عَـلَى مَـنْ سَـوْفَ أُضْحِـكُ غَـيْرِيَ مِـنْهُ؟
لَـمْ يَـكُنْ شَـيْئَاً سِـوَى رَجْـعِ السُّـؤالْ
فَـإِذا مَـاتَ،
عَـلَى مَـنْ سَـوْفَ أُطْـلِقُ هَـذَا الْـعَواءْ
الـذي يَـغْمُرُنِي مِـنْ حُـزْنِيَ الْـبَاكِي
وَحِـينَ أُدْرِكُ أَنِّـي صِـرْتُ وَحْـدِي!
كُـلَّمَا أَلْقَـاهُ أَدْعـو لَـهُ.
عِنْـدَمَا يَـذْهَبُ أَدْعُـو لَـهُ.
لا شَـيْءَ يَـدْعُو لأَنْ أَبْـكِيَ فِـيهِ!
فَـإِذا مَـاتَ، سَـأَبْكِي،
أُصِـيحُ.
سَـوْفَ أُطْـلِقُ عُـزْلَتِي كَالْـخَيْطِ
فِـي سَـمَاءِ الْـعَالَمِ الْـمَهْجُورِ.
أَهْـواهُ؟
... كَـلاَّ.
لَـكِنْ أَخـافُ عَلَـيَّ مِـنْهُ!
أَخـافُ!
كَـلاَّ، فَقَـطْ أَرْجـو لَـهُ أَنْ لا يَـمُوتْ.
لَحْظَةً أَسْتَجْمِعُ فِيهَا نَفْسِي بَيْنَ هَمْسِ الْهَوَاءِ وَصَمْتِ الْجُدْرَانِ.
الْوَاجِبُ يَنْهَشُ سَاعَاتِي، وَاللَّيْلُ يَمُرُّ خَفِيًّا كَالسِّحْرِ،
وَأَحْلَامِي تَهْرُبُ مِنِّي كَمَا يَهْرُبُ النُّورُ بَيْنَ الْأَغْصَانِ.
أَجْلِسُ وَحْدِي، أَحْصِي خَطَوَاتِي عَلَى أَرْضٍ لا تَعْرِفُنِي،
وَأُحَاوِلُ أَنْ أَسْتَرِقَ السَّكِينَةَ بَيْنَ ضَجِيجٍ دَائِمٍ يُلَاحِقُنِي.
أَحْتَفِظُ بِالْكَلِمَاتِ كَمَا يَحْتَفِظُ الْبَحْرُ بِأَمْوَاجِهِ،
وَأَرْسُمُ فِي دَاخِلِي طُرُقًا لا يَعْرِفُهَا سِوَى ظِلِّي.
الْأَفْكَارُ تَتَرَاكَمُ كَجِبَالٍ عَلَى صَدْرِي،
وَالْعُيُونُ مِنْ حَوْلِي تُرَاقِبُ كُلَّ حَرَكَةٍ كَأَنَّهَا صَمْتٌ حَيٌّ.
أُرِيدُ أَنْ أَفِرَّ مِنْ كُلِّ صَوْتٍ، مِنْ كُلِّ نَظْرَةٍ،
لَكِنَّ حَتَّى الْهَوَاءَ يَهْمِسُ لِي بِمَا يُثَقِّلُ كِيَانِي.
أَحْلَامٌ بَسِيطَةٌ، حُبٌّ صَامِتٌ، لَحْظَةُ هُدُوءٍ،
هِيَ كُلُّ مَا أَطْلُبُ، وَهِيَ كُلُّ مَا أَحْتَاجُ،
لَكِنَّهَا تَخْتَبِئُ بَيْنَ الْأَصْوَاتِ وَالضَّوْءِ وَالظِلِّ،
وَأَظَلُّ أَمْضِي، أَمْشِي فِي مَتَاهَاتِ قَلْبِي،
أَتَلَمَّسُ فَسْحَةً صَغِيرَةً، أَمْلِكُ فِيهَا نَفْسِي وَحْدِي،
كَمَا يَمْلِكُ النَّهْرُ طَرِيقَهُ بَيْنَ الصُّخُورِ دُونَ أَنْ يُسْأَلَ.
لَقِيتُها لَيْتَنِي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَا
تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْلاقُ مَمْشَاهَا
أَثْوَابُهَا رَثَّةٌ والرِّجْلُ حَافِيَةٌ
وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ فِي الخَدِّ عَيْنَاهَا
بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَرَّتْ مَدَامِعُهَا
وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَا
مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَا وَيُسْعِدُهَا
فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِهِ بِالفَقْرِ أَشْقَاهَا
المَوْتُ أَفْجَعَهَا وَالفَقْرُ أَوْجَعَهَا
وَالهَمُّ أَنْحَلَهَا وَالغَمُّ أَضْنَاهَا
فَمَنْظَرُ الحُزْنِ مَشْهُودٌ بِمَنْظَرِهَا
وَالبُؤْسُ مَرْآهُ مَقْرُونٌ بِمَرْآهَا
تَمْشِي وَتَحْمِلُ بِاليُسْرَى وَلِيدَتَهَا
حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَا
مَا أَنْسَ لا أَنْسَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُهَا
تَشْكُو إِلَى رَبِّهَا أَوْصَابَ دُنْيَاهَا
تَقُولُ يَا رَبِّ، لا تَتْرُكْ بِلاَ لَبَنٍ
هَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِي وَإيَّاهَا
مَا تَصْنَعُ الأُمُّ فِي تَرْبِيبِ طِفْلَتِهَا
إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَفَّ ثَدْيَاهَا
يَا رَبِّ مَا حِيلَتِي فِيهَا وَقَدْ ذَبُلَتْ
كَزَهْرَةِ الرَّوْضِ فَقْدُ الغَيْثِ أَظْمَاهَا
مَا بَالُهَا وَهْيَ طُولَ اللَّيْلِ بَاكِيَةٌ
وَالأُمُّ سَاهِرَةٌ تَبْكِي لِمَبْكَاهَا
يَكَادُ يَنْقَدُّ قَلْبِي حِينَ أَنْظُرُهَا
تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَا فَاهَا
وَيْلُمِّهَا طِفْلَةً بَاتَتْ مُرَوَّعَةً
وَبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْلِ أَرْعَاهَا
تَبْكِي لِتَشْكُوَ مِنْ دَاءٍ أَلَمَّ بِهَا
وَلَسْتُ أَفْهَمُ مِنْهَا كُنْهَ شَكْوَاهَا
قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ، أَرْحَمُهَا
Love is worth fighting for, but not if you’re the only one fighting. If feelings are mutual, the effort will be mutual too — love should never feel one-sided, it’s a partnership, not a battle you fight alone.
Читать полностью…
أتبقينَ وهجًا عند انطفاءِ النهار؟
أيتردّدُ صدى همسكِ خلفَ الأسوار؟
أيتوارى قلبي في لُجّة الأسرار،
ويعودُ إليكِ أسيرَ الأقدار؟
يا ألفُ أيُّ سرٍ تُخفيه العيون؟
يا ألفُ أيُّ حلمٍ يوقظه السكون؟
أأنتِ بدايةُ كلّ الحكايات،
أم خاتمةُ العمر بين الضلوع؟