65
قال إنه يُحب عطري ، من حينها وأنا أدرب جسدي على دخول القنينة !🤍
تَشكو تفَرُقنا وأنتَ جنيتَهُ؟
ومن العجائبِ ظالمٌ يتظلمُ!
كُنت أوزع تعبي على جيوبي،
وأترك كتفي حرًا
كي أحمل عنكَ تعبك.
حَنّينٌ مُفرطٌ بِروحي ،
تهزُمني الذكرَيات وأنا
بِطَريق النِسيان وتُعيدني
لطريقُكَ أبحثُ عنكَ بشوقٍ
يلتهِمُ قَلبي ويحفر به ألم
الحَنيّن ، أشعر وكأن روحي
عَطشةٌ مُنذ سنين ولَم
ترتوي … أينَ أنتَ؟
أرجوكَ قُل أنكَ بطريق عودتُكَ ألي
وأنَ الطَريق مُزدَحِم وهذا هو سَبب تأخُر
قدومَكَ ..
اعذارُ تأخُركَ جَميعُها مَقبولةٌ
أكادُ أموت من فرط الشَوق
والحرمان منكَ
تعال لأروي قلبي بكَ تعال..
چا ليش مابادرت
لو زعلي احسن الك
وتعوفني احسلك
بس چنك تعودت
كل مرة انا الاجي
ولازم اتنازلك
مو ماتحب الچذب
چا ليش حتى الصدگ
من احچي بي يزعلك .
اليُوم وبَعد شهور مِن الجَفاف والمَسافات والإنقطاع والهَجر،
شَطبتُ أسمكَ مِن حَياتي
كَرِهتُ شَكلُكَ وطولُكَ ولونُكَ المُفضل
لَكن مَا بهِ قَلبي !
كاد أن يقفز مِن صَدري ليلحق بكَ
مَا بي أتخبطُ هكذا ؟
مَا بي أرتعشُ هكذا ؟
أين أنتَ الآن ؟
كيف حالُكَ ، كيف حالي بِقلبُكَ ؟
أما زِلت هناك ، هناكَ بِقلبُك ؟
أنسيتَني ؟
أكرِهتَ أسمي؟
أتبحثُ عَني ؟
لازِلتُ أرى بكُل الأماكن طيفُكَ
إبتِسامتُكَ ، ظِلُكَ ، وجهُكَ
جميع الأسماء تَغيرت الى أسمُكَ
أصبحتُ أرى جميع من يَمُر أمامي أنتَ
أصبحتُ أراك بكُل شيء
الأغاني
الشعر
الكُتب
وأعتنيلك وأنا ماعندي مجال
وما تجيني أنت ولا حتى بحلم
عندي ألك ، شوك
ومحبة
وذكريات
كلشي عندي ، وأنت ماعندك علم .
ليش ترسملي محطّات وقطار
وسكة مابيها نهاية
وليش ماگتلي من الاول
انت مو ضلي الحقيقي
ولا تضل تركض وراية
ما مريت صدفة ببالك اليوم؟
ما مر موقف وذكرّك بية؟
ماتشتاقلي
ميگعدك الليل
مافكرت مرة تشوفني شوية
معقولة نهيت ايامنة بساع؟
معقولة المشاعر كلها چذبية!
عيد ميلادي اجه ، شو ما اچيت؟
كلها فرحت وانه منتظرك بُقيت شعلوا الشمعات من نار الضلوع ونفخوا وطفوا سنيني ويه الشموع
وهم غنوا وانه بدموعي التهيت
انتظرت العام يخلص يوم يوم كلت فرصه وترجع تراضيني ...
وما اچيت ولا اجه العام الجديد لان بس جيتك عمر تنطيني!
ومَدري شگد حَزن روحَك ولا ينَعد
وهَذاك أَنتَ
الغَريب ، المَنسي ، المَفرهَد "
أبو دَميعه الحَنين المَا وگفله احَد .
وين الله ويحن گلبك وتجيني مبلل بدمعك
واگلك بابي سديته
-نساك الچان ينتظرك.
حَرامات المَخاوَف الكَسرتها وياك
و حَرامات البداية الرَدت أبديها
و حَرامات أنتَظارَي و الدَمع و الشوگ
و حَرامات القَصايَد إلك هاديها
و نهايتنَا رَسمتها بالرَسم حلوة
بَس بالحقيقة أختَلف تاليَها
بَعد ماباقَي شيء بس ذكرياتَك
لَيّش كُل ما أنطَفي أشتعَل بيها .
اصدمني اريد انصدم
عشرتنا جانت صدُك لو تعتُبر ونسه؟
هذا الاحساس الجنت اتمنى ما احسه
تريد تبچي؟
إبچي لاچن نَصي صوتك
تريد تصرخ؟
إصرخ ولِم الطوايف
ياهو يَمك؟ ياهو راح يشيل حِزنك؟
اقتنع بـ القاسمه الله
"مَحد لحِزنَك حَزين"
سولَفت لبِنت الليل دگاتة وَياي
گالت الحَگ ينگال أني اشرَف هواي
لتگلي ماخاسر قبل !
آنه اليطب للمكبرة
ويحتار يمَشي ليا گبر
گد ما هَواي عزازة .
و تِدري مِنك
لو تِصح كِلمة " شلونك "
چا كِتلك أنتَ لوني
وبَاهتة سنين العُمر
مِن بَعد لُونك .
ومالگيت اليفتهمني..
وهاي صار اسنين اعاني
ومثل قرآن المحاكم
كلهم يحلفون بسمي
بس ولاواحد قراني..
ياهو اليرجعلي عُمر
ضيعته عَالمايسَوه؟
وياهو اليعوضنِي صبُر
مَرمر أيامِي الحُلوة؟
يا ناس گلبي المِنكسر.
مو مال اكولن فدوة!
آياتُ حُبِّكَ في فُؤادي
أُحكِمَتْ ، مَنْ قالَ إنّي
" عَن هواكَ أتوبُ 🤍 ؟ ،
قلبي يعِزُّ علَيَّ لكِن عزَّتِي
فوق اشتياقي ،والمذلَّةُ تقتلُ
وأنا أصُونُ كَرامتي قبلَ الهَوى
ولتفعلِ الأشواقُ بي ما تفعلُ .
آنه المَحد عَرف وضعَه
صَوتَي مِن التعَب
مَحد يَگدر يسمعَه
عينَي صارَت عَين مَيت
طَفت بَعد مابيها أي لمعَة
و يسألنَي المادَره بحالي
دمعتَك تنزل بسرعة
خايَب آنه مِن التَعب
مابيه حيل أجر أنفاسَي .
بأول فراگگ مَ نمت
وأرجعلَك شگد حاولت
بـَس أرجَع بذاكِرتي
شسويتلك؟
خربَطِت شكلي وصِحتي
وشسَويلك بعَد وعيونك أمليها
أنه سَويت حتَ المّا مسُويها
والله الخاطرك
قررتّ أحَب أشياء
عِشت طُول العُمر مَا مقتَنع بيها