-
خواطر وأشعار منتقاه أهديها لحبيبي ♥ قنواتنا ↤ @LOVEHALAL
تركتُ جميعَ النَّاسِ فيكَ محبَّةً
فيا ليتَ بعضَ النَّاسِ لي تركوكَ
وَأَرَاهُ عَذْبًا فِيِ الْخِصَامِ وَفِيِ الرِّضَا
وَأَرَاهُ فِيِ كُلِّ الظُّرُوفِ جَمِيِلاَ
وأراكَ مَهمَا غِبتَ طيفًا حاضرًا
وسواكَ لستُ أراهُ حتى لو حَضَر
باقٍ على عهدي أَصُونُ أحبتي
لا كانَ مَن نَسِيَ الأحبةَ أو هَجَر
يا أيُّها النَّائِي المُقِيمُ بخافقي
أو ما علمتَ بسطوةِ الأشواقِ؟
ولربما أقسو عليك وفي دمي
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالك ثانياً
وأنا أجرجر في هواك وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي
ووددتُ لو يحويك طوق عناقي
وألَذُّ من طيب الشرابِ على الظما
لُقْيَا الأحبةِ بعد طولِ غيابِ
لا شيء أجملُ من رؤياكَ يا قمرُ
متى تجلّيتَ زال الداءُ والكدَرُ
خلاصة العمر أياماً أراك بها
وما عـداها من الأيام تبذيرُ
جاروا عَلَّيَ وَلَم يوفوا بِعَهدِهِمُ
قَد كُنتُ أَحسَبُهُم يوَفونَ إِن عَهِدوا
يا رحابة خاطري
وأغلى من يمرّه،
لك مكانٍ فـ القلب
ما يحويـه غيـره.
كل ما ضاق الزمن
أنخاك في ضرّه،
يا أمل عمري،
ويا زين المسيره.
من لقيته فـ الدروب
وزان فـ مرّه،
ما نسيتك لو
سنيني تصير عثيره.
ما دمت انا اهواك وتهواني
وما دامت حياتي في يديك
لااابد ما ألقاك وتلقاني
وتأتي أنت.. أو آتي اليييك
عاهدتني ألاّ تميل عنِ الهوى
ووعدتني يا غضنُ ألاّ تنثني
هبّ النسيمُ ومالَ غصنك مثله
أينَ الزمان وأينَ ما عاهدتني ؟
وأنت الحبيبُ وأنت الخليلُ
وليس سواكِ ببالي خَطَرْ
فإن زرت هزَّ فؤادي السرورُ
وإن غبت أَوْدى بِروحي الضجرْ
أَنَرْت حياتي بنورِ الوصال
وجئت لعمرِي كغيثِ المَطرْ
إذا جئت أنت فما همَّني
وربُّك من غابَ مِمَّن حضرْ.
أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى الوَفَا عُهُودًا ؟
قَدْ خَلَوُا الدَّارَ وَغَدَا كَالدُّجَى مَفْرُوشًا
إذا ما غِبتِ نام الحُسنُ حزناً
وإن جِئتِ استفاق على نعيمي
حتى ولو غابَ الحبيبُ بجسمِهِ
فخيالُهُ في القلبِ ليس يَغِيبُ
جَرِّبْ ونادِ حبيبَ قلبٍ نائياً
بالصوتِ مهموساً وسوف يُجِيبُ
أهلًا بِوَجهكَ لا حُجِبتَ عن نظرِي
يا فِتنةَ القلبِ بل يا نُزهَةَ البَصَرِ
إني أحنّ إليك يا من كان منزلهُ..
عمق الفؤاد؛ فمن يلوم الروحَ إن تاقت؟
أوّاه لو تدري بما أخفي وأحملهُ..
من وطأة الأشواق، هذي الروحُ كم لاقت
يا قَومِ أُذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
لَه حُـبٌّ تَنَشَّأَ في فُؤادي
فَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ
أنَا و أنتَ و هذَا اللَّيلُ و القمَرُ
نذوبُ حُبًّا ولا يدري بنَا البشَرُ
ما كُنت أحسبهم يرجون لي ألمًا
لكن رموني بسهمٍ هدّ أركاني
حدِّثْ خيالك عمّن أنت تهواهُ
عسى بطيفٍ من الأحلامِ تلقاهُ
وانحت على مدخلِ الشريانِ صورتهُ
واجعل دماءك تجري عبر ذكراهُ
خاطرهُ إن شئت فالأرواحُ سابحةُُ
لها عيـونُُ وأسمـاعُُ وأفـواهُ
لقد نام أهل الأرض لم يبق غيرنا
على عتبات العشق والشوق نسهرُ
ومتنا ولا ندري على أي مذهبٍ
عشقنا.. وفي أي القبور سنقبرُ
بيني وبينكِ نارٌ كدتُ أعبرها
لولا حواجزُ أشباهِ الشياطينِ
انظرْ لِعَينِي وجُسَّ النبضَ يا راقي
دمعي يُترجمُ ما يَشكوهُ خَفّاقي
إن كنتَ تَفهمُ عن نَبْضِ الهوَى لغةً
فسوفَ تُدرِكُ أن الوصلَ تِرياقي
ويحملني الحنينُ إليكِ طفلًا
وقد سلبَ الزمانُ الصبرَ منّي
وألقى فوقَ صدركِ أُمنياتي
وقد شقيَ الفؤادُ مع التمنّي
غرستُ الدّربَ أزهارًا بعمري
فخيّبت السّنينُ اليومَ ظنّي
وأسلمتُ الزمان زمام أمري
وعشتُ العمرَ بالشكوى أُغنّي
وكان العمر في عينيكِ أمنًا
وضاع الأمن حين رحلتِ عني
وتعلمُ أنك الأغلى وإن ناءت أماكنُنا
وإن بعُدت مساكنُنا فما المقياسُ بالقربِِ
وإنّي أهيمُ شوقًا إن مرّ بخَاطِري
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟