-
خواطر وأشعار منتقاه أهديها لحبيبي ♥ قنواتنا ↤ @LOVEHALAL
إذا رأيتُك، صارَ القلبُ مُبتهجًا
وزالَ عنِّيَ ما ألقاهُ من حَزَنِ
أنت الفرحُ حينَ كلِّ الناسِ قد رحلوا
وأنت نورٌ أضاءَ القلبَ في المِحَنِ
أحبِّه وغشاءُ القلب يملِكُهُ
هو الوجودُ وكلُّ الناسِ أكوانُ
أيَا وَطَني وَيَا بَيْتِي
وَنَاصِيَتِي وَعِنْوَانِي
رَجَوْتُ بِقربِك العمرا
رَجَوتُ عمرنا الثّانِي
وَإنّ إِلَـٰهنا مَعْنَا
مُجيب دعوةَ الفَاني
رأيتُ بقربك السّعدا
رأيتُ نقاءُ أيّامي
أحبّك يَا مُنى قَلْبِي
وصَفْوَةُ عُمْرَ أحزاني
أُخْفيكَ عنهم بعيدًا بين أعماقي
ويفضحُ الحبَّ لوعاتي وأشواقي
وأُخبرُ الناس أن لا عِشقَ يسكُنني
ويَقرؤونك في صَمتي وإطراقِي
كَتَبتُ وَقَلبي في يَدَيكَ أَسيرُ
يُقيمُ كَما شاءَ الهَوى وَيَسيرُ
يا مُنتهى الحُسنِ يا عُنقودَ أشعاري
يا لحنيَ العذبِ يا حَرفِي وقيثَـاري
يا بَهجةَ الرُّوح يا روحًا حييتُ بها
يا وردةَ العُمر يا شمسِي وأقمَارِي
قُل لِلمَليحِ وإنْ تَباعدَتِ الخُطَى
تَبقَى القَريب وليْسَ بَعدَكَ مِن هوَى
وإن طالَ دربُ البُعدِ بيني وبينكم
فما غيّرتْ عهدَ المحبّةِ مسافةٌ
فبعضُ الوجوهِ وإن توارتْ عن المدى
تظلُّ بعمقِ الروحِ لا تتبدّلُ
كتمتُ هواكَ، وفي الضلوعِ حكايةٌ
لو باحَها صمتي، لفضحَها الحنينُ
فـ كُلُّ بلادٍ قَرُبَت مِنكَ منزلي
وكُلُّ مكانٍ انتَ فيهِ مكاني
لِعَينَيك ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَك يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
سأل أحدهم حكيمًا كيف أعرف عيوبي ؟
فقال: أخبر …اضغط للتكملة
فأينما كُنتُ أنت الرُّوحُ في بدني
وأينما سِرْتُ، أنت الأمرُ والقصدُ
كأنّك في أعماقِ روحي أمانةٌ
أخافُ عليها من زماني ومن نفسي
وما عادَ لي قلبٌ سواك ألوذُهُ
إذا ضاقَ هذا الكونُ أو خانني حِسّي
أحبُّك لا شوقًا يُقالُ وينتهي
ولكنْ كأنّ اللهَ صاغَك منّي
أكلّما سكنوا أعماقنا رحلوا !؟
أكلّما استوطنوا أرواحنا عبروا !؟
ياليتهم أخذوا الذكرى إذ ارتحلوا
زالوا وما زال في أعماقنا الأثَرُ
ما سرَّ عَيني وقلبي غيرُ رؤيته
هيَ السرورُ وكلُّ الكونِ أحزانُ
يَا أَكْثَر النّاسِ بُعْدًا عَنْ مَكَانِي
وأَقْرَبَهمْ مِنْ دُعَائِي وَمن فُؤَادِي
أغارُ مِن قلبي إذا هَامَ بِلُقياك
وأنت المُنى والروح فكيفَ أنساك؟
اني بشوق متى الأيام تجمعنا !
واسعد فؤادي بقربي من محياك
والطيرُ يشدو بهمسٍ حينَ يسمعُنا
وجاوب الدمعُ من عينيّ عيناك
اهيمُ فيك ونار البُعد تؤلمني
وقلبي الخفاقُ بالاشواقِ ناداك
سكنتَ بداخلي حُبًا وطوعًا
وكنت الشّمسَ في نجمِ البريّة
يرونك واحدًا ، وأراكَ جمعًا
إذا أتيتَ ، كُفيتُ عن البقيّة
من قال أني لا أحبُ عيوبه
من أجله قد تُعشقُ الأخطاءُ
يا قُرَّةَ العَينِ يا عِطري ويا نغَمي
يا فخرَ عُمري ويا فِكري وإيناسي
مهما تغيبُ عن العيونِ وتقبلُ
أنتَ الذي في القلبِ لا تتبدّلُ
إني كتمتُ هواك حتى ما درى
سمعي ولا بصري بما في خاطري
فكلُّ مكانٍ فيهِ شخصُكَ جنةٌ
وكلُّ زمانٍ أنتَ فيهِ ربيعُ
فأنتَ ألطفُ إحساسٍ جرى بِدَمي
وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها
لعينيك ما يلقى الفؤادُ مِن العنا
بل لعينيك الفؤادُ بل لعينيك أنا
وَلمَّا دَعاني للغرامِ أَجبتُهُ
وَما كانَ قَلبي للغرامِ يجيبُ
وَما كنتُ إِلّا فيهِ للحُبِّ طائِعًا
وَما لِسواهُ في الفؤادِ نَصيبُ
مَعي مَا غِبت صُبحَاً أَو عَشِيَّا
كَأَنّك أَنت لِي نَفَسٌ وَقُوتُ
وَشِبتُ ولَم أَزَل أَحيَا صَبِياً
ونَبضُ الحُبِّ ليسَ لهُ خُفوتُ
وكيفَ أمضي، وكلُّ الدربِ يحملُني
إليك، حتى وإنْ ضلَّت بيَ السُّبُلُ؟
إنْ كنت في الروحِ، كيفَ الروحُ تُنكرُني؟
وكيفَ ينجو من الأرواحِ مُتَّصِلُ؟