-
خواطر وأشعار منتقاه أهديها لحبيبي ♥ قنواتنا ↤ @LOVEHALAL
وشدوتُ لحناً في الوفاء لعلـهُ
مـازال يؤنسـني بأيـام السهـر
وغرستُ حبك في الفؤاد وكلما
مضـت السنين أراهُ دوماً يزدهر
وأمام بيتك قد وضعتُ حقائبي
يـوماً وودعتُ المتاعب والسفر
وغفـرتُ للأيـام كــل خطيئـةٍ
وغفرت للدنيا وسامحت البشر
ويهزني شوقٌ إليك أصدّه
فيعودُ أقوى إذ صددتُ ويكبرُ
وأشيحُ عنك نواظري لكنني
في خلسةٍ أهفو إليك وأنظرُ
وأغِيبُ .. لكنِّيْ أَمُدُّ حِبَالِيْ
خَوفاً عَلَيكَ ورَغبةً لِوَصَالِي
نَحْنُ انتَهَينَا مُذْ وَضَعْنَا نُقْطَةً
بَعْضُ النُّقَاطِ تَكُونُ للإِكْمَالِ
زُرنِيْ إِذَا بَلَغَ اشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ
أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِيْ
صباح الخير ياوجهاً كأن النور يغشاهُ
فشمسٌ في سماء الله وشمسٌ في محياهُ
صباحُ الخيرِ يا قلبًا نديًّا
ويا وجهًا أُسرُّ إذا أراهُ
صباحُ الشوقِ يقظانًا فتيًّا
برغمِ البُعدِ لايخبو لظاهُ
وَداعًا ما أردتُ لكَ الوداعَ
ولكنْ كانَ لي أملٌ فضاعَ
هَل حَنَّ قلبُكَ مِثلَ ما حَنَّينا ؟
واشتاقَ كَفُّكَ للِسلامِ علينا
إن مرّ في عينيكِ يوماً طَيفُنا
واللهِ طَيفُك لم يغادرْ حِينا
فهَيَّا أشرِقن يا رُوحَ رُوحي
فَقد زادَ انتِظاري واشتِيَاقي
يمر طيفك في عيني فأبتسم
فكيف لو كان حقا ذلك الحلم
سينجلي الهم، لا حزن نعالجه
وكل جرح قديم سوف يلتئم
أطيافُ حُبٍّ في منامِي أراها
على خيالِكِ في الهوى تأتِيني
يا أعذب الرُّوحِ يا حُبًّا أعيشُ بهِ
يا مَن يُبدَّدُ في أحضانِه قَلقِي
أصومُ عن الأشواقِ لكن خاطري
يُسافرُ في عينيك قسْرًا فأفطرُ
أيا حِبْرًا ضممتُكَ دون راءٍ
إلى قلَمِي وإن المِيمَ باءُ
ويا سحرًا بغير الحاءِ يُتلى
على قلبي فتسمعهُ السماءُ
فديتُكَ بالجروحِ بدونِ جيمٍ
كما تفديكَ بعد الدالِ ماءُ
فعقلّ لي بلا عينٍ : إلامَا
ستبرَحُني وليتَ الباءَ فاءُ
ومن وجعي عليك "الجيم لامٌ"
يزيد الحرب حين تغيب "راءُ"
سَلَامٌ عَلَىٰ تِلكَ الدِّيَارِ وَأهلِهَا
دِيَارٌ بعَينِ القَلبِ صِرتُ أرَاهَا
لَئِن بَعُدَت عَنَّا وَشطَّ بهَا النَّوَىٰ
فَمَا شَطَّ عَن قَلبِ المُحِبِّ هَوَاهَا
فَمَا لَذَّ لِي شَيءٌ سِوَىٰ ذِكرهَا وَلَا
تَمَلَّكَ قَلبِي المُستَهَامُ سِوَاهَا
يا قابَ شوقينِ بل أدنى بـأعماقي
شوقٌ يزورُ وشوقٌ في الحشـا باقِ
كأنمــا القلبُ كأسٌ قد مُلِئتَ بهِ
وفاضَ كـأسِيَ فارحمْ أيها السـاقي
إن غِبتَ عني فروحي فيكَ ساكنةٌ
والوصلُ حُلمٌ بهِ الآمالُ تتصلُ
لا نُقطةٌ تنهي غراماً قد سرى بدمي
فبعضُ وصلٍ بغيرِ الوصلِ لا يكملُ
زرني فدتكَ عيوني أو ابعث خيالكَ لي
فإنّ في الخيالِ لقاءً لا يُمَلُّ ولا يرحلُ
وإنْ سألوا الصباحَ عَنِ الأماني
فَقُربكَ مَطْلبي وَبِكَ السَّمَاحُ
أرى فِيكَ الحَياةَ وَكُلَّ دَرْبٍ
بِهِ وَجهُ الحَبِيبِ.. غَدًا يُتَاحُ
ويضيءُ قلبي، ما كأنّ حديثنا
صوتٌ وبضعةُ أحرفٍ، وكلامُ
إن مرَّ في عينيك يوماً طيفُنا
واللهِ طيفك لم يغادر حِينا
طَيْفُ الأَحِبَّةِ فِي الأَجْفَانِ مَسْكَنُهُ
مَا غَابَ عَنَّا وَإِنْ غَابُوا عَنِ العَيْنِ
مع الإشراقِ أهْديْك اشتياقي
وعـذبُ مودَّتِـي عِطرُ التَّلاقِي
إن مرَّ في عينيك يوماً طيفُنا
واللهِ طيفك لم يغادر حِينا
ولو أنّي خُلِقتُ بغير قلبٍ
لكنتُ أُحبُّه بالكُليتينِ.
لَو مَاتَ قَلبي لَعاشَ الحُبُّ في نَفَسِي
وَصُنتُ عَهْدَكَ في رُوحِي وَأَنفَاسِي
كنتُ غريباً يبحث عن وطن وكانت غريبةً مثلي
التقينا ذاتَ غُربة ، فأنِستُ بها أُنسَ الغريبِ بالغريب ، ووجدتُ في عينِها اليُمنى أماناً ، وفي اليُسرى الوطن
مازلت أحلم أن أراك
أبكي كطفلٍ تائهٍ
وجد الحنان إذا رآك
أتريدُ أن أنساك لا
بالله قل لي كيف ذاك؟
أنا فيكَ، منكَ، إليكَ أشكو
كيف أفهمُ ما حصَل؟
ماذا فعلنا بالهوى؟
ماذا الهوى فينا فعَل؟
أنا ما رحلتُ سوى بجسمي
ظل قلبي .. ما رَحَلْ
من راحَ، راحَ بروحِهِ
حتى إذا بالجسمِ ظلّ
ما زال يسأل عنكَ قلبي
ماذا أقولُ إذا سأل؟