74
هي البدَر حُسناً والنِساء كواكبٌ وشَتّان مَا بَينَا لكَواكِب والبَدرِ لقْد فُضِّلت حُسناً عَلى النَاسِ مثلمَا عَلى ألفِ شَهر فُضِّلت ليلةُ القَدرِ للتَواصل : @luvumhc_bot
الهَوى يَلتم عَلي مَنين ماذكرِوك
وأدَگ رِجلي واضِل بعَازة الخنگة
وأغص بَريحتك ماگمت اغـَص بالـَزاد
ألمفارگ النسَمة العَابرة تغرگة
مَو بَس الصَواب، النِفس هَم كَتال.
مَن لَم يُولّد عراقيًا
لَم يَنّل مِن ريِاح الفَخرِ إلا غُبار
ومَن تحدَث عراقيًا
فَقد ملَكَ مِن بيُوت الشِعر أوسَع ديِار
وإن صادِف
وتعالى صَوت احدهُم
فإنَهُ مِن عَواصف بِلادي يغار
عَطشان لا يَملكُ كتلكَ الأنهار
ضَعيف أمامَ العراق الكَبير
أبليتني بالعشقِ ثم تركتني
وأذقتني حلو الهوى فقتلتني
ووهبتني قلبًا يفيضُ تعطّفًا
بضعًا من الأيام ثم قهرتَني
تقسو عليّ ولستُ أعلمُ غلطتي
أو غلطتي أنّي بِذُلّي أنحني؟
أنّي رميت القلب صبًا مذعنًا
بل خاضعًا يرجو الرضى لا ينثَني
وحفرتُ في الأحشاء حرفك غائرًا
وجعلت حرفك في الصبابة موطني
قتلتني أتلفت عمرًا؛إن بقي
وبمَهَمَّة النسيان ثم قبرتني
أدعو عليك دعاء كل متيم
يبليك ربى مثلما أبليتني
ولقد رأيتكَ في منامي ليلةً
فنسيت ماقد كانَ من احزاني
وحسبت نومي في حضوركَ يقظةٌ
حتى افقتُ على فراقٍ ثاني
لوكنتُ اعلم ان الحلمَ يجمعنا
لاغمضت طول الدهر اجفاني
وهَذَا اللّيل أوسَعَني حَنيناً
فمَزّق ما تَبَقّى مِن ثَبَاتِي
تَلُوح الذّكرَيات بِكُل دَربٍ
لأَهرُب مِن شَتَاتِي للشّتاتِ
ولكنّي لما أحببتُك ورأيتُك بدراً
وتهتُ بعيناك ورأيتُ بها الحياة
اكتشفتُ تارةً أنني وقعتُ بحب
عينٍ لم يكُن أنا نظرها قط..
أَنا اْلذِي كُنتَ مِن الحُبِ سَاخِرَاً
مَا لِي أَرْانِي فِي غَرامَكِ وَاقِعاً
أَنا الِي كُنْتَ عَن الوَجدِ مَازِحاً
مَا لِي فَي عَيُونَكِ غَارِقاً.
كلُّ السُيوفِ وإن تزامن وقعُها
اخفُ وقعٌ من سَهمِ عيناكِ
فقتيلُها يرتاحُ مِنها مرةً
وقتيلُ عينيكِ حيٌ ميتُ الإدراكِ.
السَيفُ في الغُمدِ لا تَخشى مَضاربهُ
وسَيفُ عينيكَ في الحالتينِ بتارُ
لا السَيفُ يفعَل بي ما انتَ فاعلهُ
ولا لِقاءُ عدوي مثل لُقياكَ
لو باتَ سهمٌ من الاعداءِ في كبدي
ما نالَ مني ما نالتهُ عيناكَ
من ايِ فردوسٍ أتت عيناهُ؟
وبِأي كوثَرٍ يرتوي جَفناهُ؟
هل كنتَ خلقاً من مَحاسن امةٍ؟
ام كنتَ حسناً مالهُ اشباهُ
منذُ لاحَ طَيفهُ لم ابح بمقولةٍ
الا مقولةُ جلَّ من سوّاهُ
"وَهجَرتُهُ كَيْ أسْتَرٍيحَ مِنَ العَنَا
فَوَجَدتهُ في غُربَتِي وَغِيَابي"
العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا
والعيدُ وجهك حين يُقبِلُ باسِمَا
والعيدُ أنت، ففي حُضورك عيدُنا
فاقَ الرّبيعَ أزاهِرًا وحَمائمَا
جاءَ رمضانُ ورحلَ كأنَّه ساعةٌ من نهارٍ،
فاللهُمَّ لك الحمدُ أنَّك بلَّغتنا إياه، ولك
الشُّكرُ أنَّك أقمتنا فيه، يا ربَّ إنّ كُنَّا
إدركنا ليلةَ القدرِ فتقبَّلها منَّا واعفُ عن
تقصيرنا، يا ربَّ تفضَّل علينا برمَضان آخر
لنعبدَك، وارزقنا شهودَه صائمين قائمين
متصدَّقين يا ربَّ 🤍.
فتَلاقت الارواحُ بعدَ شتاتها
وحنَا علينا العُمرُ وابتسَم القدَر
وضممتُ حبك في السماء
كأنني تلكَ الغَيوم
وأنت زَخّاتُ المَطرْ
يوم النصر :
يوم التباهي والفخر بـ الرجال الذين ضحوا بأنفسهم من اجل العراق
تحية عز وإجلال وإكبار لهم ولتلك الأرواح الطاهرة 🇮🇶❤️
وكنتُ أطعمهُ قمح فُوادي براحتي ،
عجباً كيف باتَ يرضيهِ فُتاتُ الطريقِ
قَد بتُ والليلَ والأشواقَ مُنتظَِرَا مَن يُقنعُ الليلَ أنّ البَدرَ قَدْ رَحَلا
Читать полностью…
يا عسليُ العينينِ ماذا دهاك؟
تقتُلَنني بالحُسنِ حين أراك،
بديعُ الجمالِ لا أحدَ سِواك
قاصِر الطّرفِ فسُبحان من
أبدعك وسُبحان من سواك
بَس انتَ. هم ما قصَرت
"جبت السَواد الجوه گلبك خليته جوه عِيوني"
ولقّد سهرتُ مع النّجوم لياليًا
أتراكَ مثلي قد عددتَ الانُجمَ ؟
وضحكتُ لمّا بالخيالِ تأملت
عينيّ ثغرك ضاحكًا مُتبّسِما
الحبُّ مرٌ و الحنينُ كأنهُ..
جمرٌ على حرّ الشعورِ تردّمَ
لو كنتُ أعلمُ أنّ فيه مضاضةً
ما سرتُ فيهِ ولو فضائيَ أظلمَ".
ما كنتُ اؤمنُ بالعيونِ وفعلِهاЧитать полностью…
حتى دهنتَ في الهَوى عيناكَ
في بَحرِ عيناكَ هامت كُلُ اشواقي
يا رَب الحُسنِ هل تَنوي إغراقي؟!
أن المفاتِن في عينيكَ مُخمرةٌ
من نَظرةٍ منكَ يغدو المرءُ سكراناً
عيناكَ منظومةٌ تحوي قصائِدُها
كي تبعثَ السحر نتلو منهُ ديواناً
قُل للقَوافِي إذا مالت بأحرُفِها
أن الشوقَ بحرٌ وفي عَينيكَ مرسانا
واني لانظُرُ في الوجودِ باسرهُ
لارى الوجوهَ فلا أرى إلاكَ
قالوا ويخلقُ اربعينَ مشابهاً
من اربعينَكَ لا اريدُ سواكَ.
وَكُل مُناي أن أنساك حقًا
وأن أمحوكَ مِن نَصّي وشِعري
ولَكِن كُلمَا خَطيتُ سَطْرًا
وَجَدتُكَ مُلهِمي وإمامَ فِكرِي
كَواكِبُ اللَّيلِ قَد لاحَتْ لِنَاظِرِهَا
وبَدرُ وجهَكِ عنَّي اليَومَ مَفقُودُ
فهَل تُرانِي أرى مِن بَرقِه خبرًا
أم أنَّ قلبِي بالأوهَامِ مَوعُودُ ؟
تُراه يَدري بأن القلب مسكنهُ
ولا ابُصر بالعينين الا هو
القلب يسأل عيني حين اذكرهُ
ياعين قولي متى بلله نلقاهُ
ياعين قولي هل بات يذكرنا
و هل ستخبر عن احزانهِ الاهو
ان كان غاب لان الحزن يسكنه
ياليتني الحزنُ كي احضى بسكناهُ
سرابُكِ بين اوردتي يَجولُ
فَبي عَطَشُ المتاهةِ يا بتولُ
اراكِ فـأغتَدي كُلي عيوناً وألسنةً ،
ولكن لا تقولُ
وفي رئتيَّ الف جَناحِ
شوقٍ يَطيرُ بريشها…