766
لمعالجة قضايا مجتمعية، أخلاقية، تربوية عبارات، خواطر، حكم، وأقوال مناجاة، آلام، وبسمة حزينة ختامها والرفيق الدائم إنتظار منقذ البشرية
ليس المهم اي تخصص تختار وتدرسه ولا بأي طريقة حيكون عملك؛ الأهمّ والقاعدةُ الأساس في حياتك انو تكون نافع وين ما كنت.
«المؤمنُ كالغيث، أينما حلَّ نفع».
فأجعل سعيك أن تحمل الخير في كلِّ دربٍ يوجّهك اللّٰه تعالى إليه، وان تترك أثراً طيبًا أينما وضعتك الأقدار.
واعلموا أن مهمّتكم ليست شهادةً تنالونها، بل رسالةٌ تؤدّونها، وأمّةٌ تُحيونها.
وترشدون الناس نحو إمام الزمان.
حينما يكون خيالك مريضًا...
اجتهد ألا تتركه كذلك حتى لا يموت !
حاجتين مابيها حرية تعبير ولا حرية نقد
"خلقة ربنا وأعراض الناس".
لا أتفق مع تركيز كثير من الدعاة للخطاب الدعوي على المرأة وحدها في أمور الزواج وبناء الأسرة وأراه أحد الأسباب العميقة لكثير من المشكلات الأسرية.
ففي الوقت الذي تُسلَّط فيه الأضواء على المرأة تحت عناوين براقة للدورات وللكتب مثل: “كيف تكونين زوجة صالحة؟”، “كيف تصنعين السعادة في بيتك؟”، “كيف تربّين أبناءً عظماء؟” إلخ…
يكاد يغيب عن الساحة مثل هذا الخطاب للرجل.
المرأة تُدعى إلى الوعي، إلى التعلُّم، إلى تهذيب النفس، إلى تحمّل المسؤولية، وهذا كله جميل ومطلوب؛ ولكن البيت لا يُبنى بوعي طرفٍ دون الآخر.
لا بد أن يُعاد توجيه الخطاب ليشمل الطرفين، فكما تُعلَّم المرأة كيف تكون زوجة صالحة، فلْيُعلَّم الرجل كيف يكون راعيًا حكيمًا، وكما تُدرَّب المرأة على التحمل والصبر والاهتمام بشؤون الزوج ورعاية البيت، فلْيُدرَّب الرجل على فقه الزواج وتربية الأبناء وحسن القِوامة ورفق القيادة.
حين يستوي الطرفان على جسر الوعي، تُبنى البيوت، ويُربّى الأبناء، وتُحلّ الأزمات.
فكثيرٌ من المشكلات الزوجية لا تنشأ من غياب الوعي تمامًا، بل من وجوده عند طرفٍ دون الآخر. فيُصبح الطرف الواعي (سواء كان المرأة أو الرجل) مرهقًا بالحِمل وحده، مُثقلاً بمحاولات الإصلاح، بينما الآخر يسبح في بركة من اللامبالاة.
وهذا الاختلال في التوازن يخلق فجوة عميقة يصعب ردمها، ويقود العلاقة إلى دوّامة من الألم وسوء الفهم المستمر.
رزقنا اللّٰه تعالى وإياكم الفهم والعلم
كلما زاد علمك اختفت منك رغبة الجدال
وكلما نضج عقلك ظهر فيك خلق التغافل
المعركة تحسم لصالح،
من عزم على الفوز بها..
من أجمل ما قرأت ذات يوم..
كل فتاة في قرارة نفسها أميرة.
أمران يحددان شخصيتك:
صبرك حين لا تملك شيئًا.
وتصرفاتك حين تملك كل شيء.
على الرجل الذي يريد أن يسير ألف ميلاً، أن ينسى هدفه ويقول لنفسه كل صباح: "اليوم سأقطع خمسة وعشرين ميلاً، ثم ارتاح وأنام... ".
Читать полностью…
الحياة مثل ركوب الدراجة، لكي تحافظ
على اتزانك لا بد أن تستمر في الحركة.
لا أحد يهتم بظروفك،
أما ان تكون مقاتلاً أو نكرة.
لا تخشى آراء الآخرين،
فهي أفكارهم وليس واقعك!..
هل يمكن لأي شخص أن يتحول من شخص خجول ومتردد إلى متحدث بارع وواثق تماما من نفسه؟
الجواب نعم لأن الأمر في النهاية ليس إلا مجموعة من السلوكيات
كل ما نقوم به الآن
كل ما تراه عند متحدث عظيم
كل ما يفعله صانع محتوى ناجح امام الكاميرا
كلها في الحقيقة سلوكيات متدرب عليها
طريقة تحريك الفم
اسلوب إخراج الهواء
حركة اليدين
كلها مجرد سلوكيات
وحين يقول أحدهم انا خجول
اجيبه دائمًا ذلك لأنك مارست سلوكيات الخجل طوال 10 او عشرين او ثلاثين او حتى أربعين سنة
ان تكون متحدثًا واثقًا فذلك أيضا مجموعة أخرى من السلوكيات
يمكنك ممارستها
وإذا واظبت على ممارستها 10 سنوات او 20 او 30 سنة
ستصبح متحدثًا بارعًا بالفعل.
لا مفر من الموت
وكذلك لا مفر من الحياة
فلما لا تقاتل لأجل نفسك!..
عندما يعلمك الجميع الكراهية لايزال بإمكانك اختيار أن تكون متسامح.
ولايزال بإمكانك اختيار النبل عندما
ينظر إليك الجميع باستخفاف.
إن من انطماس البصيرة - عافاك اللّٰه تعالى - أن ترى أن مقاومة الظلم هي التي تسبب الخراب وليس الظلم نفسه!
Читать полностью…
البيئة القاسية توهمك أنك شخصية عصبية لكن في الحقيقة قد لا تكون عصبيتك نابعة من شخصيتك، بل مؤشر على افتقادك للأمان النفسي في ظل القسوة المحيطة بك، ولذلك عندما تنتقل لبيئة صحية وتشعر بالاطمئنان تكتشف فجأة أنك إنسان هادئ الطبع.
Читать полностью…
هُناك الملايين مِن البشَر ذوي الفِطرة السليمَة في هَذا العالم ينتَظرون بَصيصًا مِن النُّور الذي يَقودهم إلى الحق لما لا تَكون أنت السبب في ايصَال هَذا النُّور ؟ اتَّخذ خُطوة و جَهز لِنفسِك إجابة عن السؤال يَوم القِيامة
مَاذا قَدَّمتَ لدينِك ؟
ماذَا فَعلتَ بِعلمك ؟
مَاذا قدَّمت لِهؤلاء ؟
لن تعرف ان كنت تؤمن حقًا بشيء ام لا،
إلا عندما تبدأ في العمل عليه وتطبيقه.
تذكر.. الوقت الوحيد الذي يهم فعلاً هو الآن! وإنه الأهم، لأنه الوقت الوحيد الذي نملك فيه القدرة على فعل شيء ما..
Читать полностью…
ان تبتسم دائمًا..
لا يعني أنك لا تحمل مشاكل،
بل يعني أنك قررت أن تتخطاها.
معظم الناس لا يبحثون عن الحقيقة،
بل يبحثون عن الراحة في أوهامهم.
عندما كل شيء من حولك يبدو مظلمًا،
انظر مجددًا فقد تكون أنت النور.
كل دقيقة تستريح فيها، عدوك يزداد قوة،
متى ستدرك أنك في معركة ؟!..
كم مرة فكرت في الاستسلام، تذكر:
الألم مؤقت، لكن العار والندم يبقى للأبد!..
في ذهني أنا دائمًا الأفضل 🖤
هكذا انظروا لأنفسكم