mahdimylo | Unsorted

Telegram-канал mahdimylo - بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

342

قالَ اللَّهِ(عَزَّ وَجَلَّ): يَا أَحْمَدُ، لَوْلَاك لِمَا خَلَقْتُ الْأَفْلَاك، وَلَوْلَا عَلَيَّ لِمَا خَلَقْتُك، وَلَوْلَا فَاطِمَةَ لَمَّا خَلَقْتُكُمْا. صلى الله عليكِ يافاطمة 🔴كل مافي القناة مباح للجميع

Subscribe to a channel

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليهما السلام)أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:‏ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْحَدِيدِ ﴿وَ لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطــالَ عَلَيْهِــمُ الْأَمَــدُ فَقَسَــتْ قُلُوبُهُــمْ وَ كَثِيــرٌ مِنْهُــمْ فاسِقُــونَ‏ ﴾

فِـي أَهْـلِ زَمَــانِ الْغِيبَـةِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ:﴿أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾‏ وَ قَالَ:إِنَّمَــا الْأَمَــدُ أَمَــدُ  الْغِـيبَــةِ

📚الغَيبة للنعماني_ص٢٤

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عن الحسين بن جعفر عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:

إن الحور العين يؤذن لهم يوم الجمعة فيشرفون على الدنيا فيقلن أين الذين يخطبونا إلى ربنا.

📚المحاسن ج١

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عَنْ شَاذَانَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَی‌ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: قَالَ لِي أَبِي:

إِنَّ فِي اَلْجَنَّةِ نَهَراً يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ عَلَی‌ شَاطِئِهِ اَلْأَيْمَنِ دُرَّةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا أَلْفُ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ قَصْرٍ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ عَلَی‌ شَاطِئِهِ اَلْأَيْسَرِ دُرَّةٌ صَفْرَاءُ فِيهَا أَلْفُ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ قَصْرٍ لِإِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .

📚الکافي ج۸ ص١٥٢

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اَللَّهِ:

﴿وَ لَقَدْ آتَيْنٰاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثٰانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ﴾


قَالَ: سَبْعَةَ أَئِمَّةِ وَ اَلْقَائِمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .

📚تفسير العیاشي ج۲ ص٢٥٠

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ قَالَ:

اَلْإِسْلاَمُ بَدَأَ غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً كَمَا بَدَأَ فَطُوبَی‌ لِلْغُرَبَاءِ .
فَقُلْتُ: اِشْرَحْ لِي هَذَا أَصْلَحَكَ اَللَّهُ .
فَقَالَ: يَسْتَأْنِفُ اَلدَّاعِي مِنَّا دُعَاءً جَدِيداً كَمَا دَعَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .

📚الغيبة للنعماني ص۳۲۱

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

وَ جَدِّدْ بِهِ مَا اِمْتَحَی‌ مِنْ دِينِكَ وَ بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ حَتَّی‌ تُعِيدَ دِينَكَ بِهِ وَ عَلَی‌ يَدَيْهِ جَدِيداً غَضّاً مَحْضاً صَحِيحاً لاَ عِوَجَ فِيهِ وَ لاَ بِدْعَةَ مَعَهُ

دُعَاءِ الإِمامُ اَلرِّضَا لِصَاحِبِ اَلْأَمْرِ (صَلوات اللَّه عَلَيْهِما)

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

صَعدت عيلة على الهزل وتصعد بعد مابيها

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

تلميذة الزهراء صلوات الله عليها❤️‍🔥

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِذَا أُذِنَ اَلْإِمَامُ دَعَا اَللَّهَ بِاسْمِهِ اَلْعِبْرَانِيِّ فَأُتِيحَتْ لَهُ صَحَابَتُهُ اَلثَّلاَثُمِائَةِ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ قَزَعٌ كَقَزَعِ اَلْخَرِيفِ✨
وَ هُمْ أَصْحَابُ اَلْأَلْوِيَةِ
مِنْهُمْ مَنْ يُفْقَدُ عَنْ فِرَاشِهِ لَيْلاً فَيُصْبِحُ بِمَكَّةَ، وَ مِنْهُمْ مَنْ يُرَی‌ يَسِيرُ فِي اَلسَّحَابِ نَهَاراً يُعْرَفُ بِاسْمِهِ وَ اِسْمِ أَبِيهِ وَ حِلْيَتِهِ وَ نَسَبِهِ،
قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّهُمْ أَعْظَمُ إِيمَاناً؟
قَالَ: اَلَّذِي يَسِيرُ فِي اَلسَّحَابِ نَهَاراً وَ هُمُ اَلْمَفْقُودُونَ،
وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ:

﴿أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً﴾ .


📚الغيبة للنعماني ص ۳۱۲

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا مَنْ فَضْلُهُمْ كَالشَّمْسِ اَلْمُضِيئَةِ اَلطَّالِعَةِ اَلْمُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا اَلْعَالَمَ وَ هِيَ فِي اَلْأُفُقِ بِحَيْثُ لاَ تَنَالُهَا اَلْأَيْدِي وَ اَلْأَبْصَارُ

زيارة مروية عن إمامنا الرضا صلوات الله عليه

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَليه السَلام) قَالَ:

لَو أنَّ عَبْدًا عَمِـلَ عَمَـلًا يَطْـلُـبُ بِـهِ وَجْـهَ اللَّـهِ (عَـزَّ وَجَـلَّ) وَ الـدَّارَ  الْآخِــرَةَ فَــأَدْخَــلَ فِـيـهِ رِضَـى أَحَـــدٍ مِــنَ النَّــاسِ، كَــــانَ مُشْرِكًــــا.

📚بحار الأنوار_ج٦٩_ص٢٩٧

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عن نبينا الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في خطبة الغدير:

أَلاَ إِنَّ خَاتِمَ اَلْأَئِمَّةِ مِنَّا اَلْقَائِمُ اَلْمَهْدِيُّ،
أَلاَ إِنَّهُ اَلظَّاهِرُ عَلَی‌ اَلدِّينِ،
أَلاَ إِنَّهُ اَلْمُنْتَقِمُ مِنَ اَلظَّالِمِينَ،
أَلاَ إِنَّهُ فَاتِحُ اَلْحُصُونِ وَ هَادِمُهَا،
أَلاَ إِنَّهُ فَاتِحُ كُلِّ قَبِيلَةٍ مِنَ اَلشِّرْكِ،
أَلاَ إِنَّهُ مُدْرِكٌ بِكُلِّ ثَارٍ لِأَوْلِيَاءِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،
أَلاَ إِنَّهُ اَلنَّاصِرُ لِدِينِ اَللَّهِ،
أَلاَ إِنَّهُ اَلْغَرَّافُ مِنْ بَحْرٍ عَمِيقٍ،
أَلاَ إِنَّهُ يَسِمُ كُلَّ ذِي فَضْلٍ بِفَضْلِهِ وَ كُلَّ ذِي جَهْلٍ بِجَهْلِهِ،
أَلاَ إِنَّهُ خِيَرَةُ اَللَّهِ وَ مُخْتَارُهُ،
أَلاَ إِنَّهُ وَارِثُ كُلِّ عِلْمٍ وَ اَلْمُحِيطُ بِكُلِّ فَهْمٍ،
أَلاَ إِنَّهُ اَلْمُخْبِرُ عَنْ رَبِّهِ تَعَالَی‌ وَ المشبه [اَلْمُشَيِّدُ] لِأَمْرِ إِيمَانِهِ،
أَلاَ إِنَّهُ اَلرَّشِيدُ،
أَلاَ إِنَّهُ اَلْمُفَوَّضُ إِلَيْهِ،
أَلاَ إِنَّهُ اَلْبَاقِي حُجَّةً وَ لاَ حُجَّةَ بَعْدَهُ وَ لاَ حَقَّ إِلاَّ مَعَهُ، وَ لاَ نُورَ إِلاَّ عِنْدَهُ،
أَلاَ إِنَّهُ لاَ غَالِبَ لَهُ وَ لاَ مَنْصُورَ عَلَيْهِ،
أَلاَ إِنَّهُ وَلِيُّ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حَكَمُهُ فِي خَلْقِهِ وَ أَمِينُهُ فِي سِرِّهِ وَ عَلاَنِيَتِهِ .


📚روضة الواعظین ص۸۹

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا سَابِقٌ لَكُمْ فِيمَا مَضَی‌ وَ جَارٍ لَكُمْ فِيمَا بَقِيَ

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

قَالَ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ اَلْمَسْجِدِ فَمَرَّ بِصِيرَةٍ فِيهَا نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ شَاةً فَقَالَ:
«وَاَللَّهِ لَوْ أَنَّ لِي رِجَالًا يَنْصَحُونَ لِلَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ) وَلِرَسُولِهِ بِعَدَدِ هَذِهِ اَلشِّيَاهِ لَأَزَلْتُ اِبْنَ آكِلَةِ اَلذِّبَّانِ عَنْ مُلْكِهِ»

قَالَ فَلَمَّا أَمْسَی‌ بَايَعَهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ رَجُلًا عَلَی‌ اَلْمَوْتِ، فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ):
«اُغْدُوا بِنَا إِلَی‌ أَحْجَارِ اَلزَّيْتِ مُحَلِّقِينَ»
وَحَلَقَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ) فَمَا وَافَی‌ مِنَ اَلْقَوْمِ مُحَلِّقًا إِلَّا أَبُو ذَرٍّ وَاَلْمِقْدَادُ وَحُذَيْفَةُ بْنُ اَلْيَمَانِ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَجَاءَ سَلْمَانُ فِي آخِرِ اَلْقَوْمِ، فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَی‌ اَلسَّمَاءِ فَقَالَ:
«اَللَّهُمَّ إِنَّ اَلْقَوْمَ اِسْتَضْعَفُونِي كَمَا اِسْتَضْعَفَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ هَارُونَ اَللَّهُمَّ فإِنَّكَ تَعْلَمُ مٰا نُخْفِي وَمٰا نُعْلِنُ وَمٰا يَخْفی‌ٰعَلَيْكَ شَيْءٍ فِي اَلْأَرْضِ وَلاٰ فِي اَلسَّمٰاءِ، تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصّٰالِحِينَ، أَمَا وَاَلْبَيْتِ وَاَلْمُفْضِي إِلَی‌ اَلْبَيْتِ [وَفِي نُسْخَةٍ وَاَلْمُزْدَلِفَةِ] وَاَلْخِفَافِ إِلَی‌ اَلتَّجْمِيرِ، لَوْلَا عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ اَلنَّبِيُّ اَلْأُمِّيُّ (صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) لَأَوْرَدْتُ اَلْمُخَالِفِينَ خَلِيجَ اَلْمَنِيَّةِ وَلَأَرْسَلْتُ عَلَيْهِمْ شَآبِيبَ صَوَاعِقِ اَلْمَوْتِ، وَعَنْ قَلِيلٍ سَيَعْلَمُونَ»"


| الكافي - الوافي - بحار الأنوار

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا وَجْهُ اَللَّهِ اَلَّذِي يَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ اَلْأَوْلِيَاءُ

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عن داود العجلي مولى أبي المعزى قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:

ثلاث أعطين سمع الخلائق: الجنة، و النار، و الحور العين، فإذا صلى العبد و قال: «اللهم أعتقني من النار و أدخلني الجنة و زوجني من الحور العين»

قالت النار: يا رب إن عبدك قد سألك أن تعتقه مني فأعتقه .

و قالت الجنة: يا رب إن عبدك قد سألك إياي فأسكنه في .

و قالت الحور العين: يا رب إن عبدك قد خطبنا إليك فزوجه منا .

فإن هو انصرف من صلاته و لم يسأل من الله شيئا من هذا
قلن الحور العين: إن هذا العبد فينا لزاهد .
و قالت الجنة: إن هذا العبد في لزاهد .
و قالت النار: إن هذا العبد في لجاهل .

📚بحار الأنوار ج٨

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

هُتِكَ وَ اللَّهِ حِجَابُ اللَّهِ

عِيسَى بْنِ الْمُسْتَفَادِ الضَّرِيرِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)لمّا حضرته الوفاة:مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ أَلَا فَاسْمَعُوا وَ مَنْ حَضَرَ أَلَا إِنَّ فَاطِمَةَ بَابُهَا بَابِي وَ بَيْتُهَا بَيْتِي فَمَنْ هَتَكَهُ فَقَدْ هَتَكَ حِجَابَ اللَّهِ

قَالَ عِيسَى: فَبَكَى أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)طَوِيلًا وَ قَطَعَ بَقِيَّةَ كَلَامِهِ‏ 
 وَ قَالَ: هُتِكَ وَ اللَّهِ حِجَابُ اللَّهِ هُتِكَ وَ اللَّهِ حِجَابُ اللَّهِ هُتِكَ وَ اللَّهِ حِجَابُ اللَّهِ يَا أُمَّهْ‏ (صلوات الله عليها)

📚بحار الانوار_ج٢٢_ص٤٧٧

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

قال أمير المؤمنين (عليه السلام):

العِلْمُ بِالْفَهْمِ.

عيون الحكم والمواعظ

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ قَالَ:

كَأَنِّي بِشِيعَةِ عَلِيٍّ فِي أَيْدِيهِمُ اَلْمَثَانِي يُعَلِّمُونَ اَلنَّاسَ اَلْمُسْتَأْنَفَ .

📚الغيبة للنعماني ص ۳۱۸

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

قَالَ آية اللَّه الإمام اَلصَّادِق (صَلوات اللَّهِ عَليه):

إِذَا قَامَ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَعَا اَلنَّاسَ إِلَی‌ اَلْإِسْلاَمِ جَدِيداً وَ هَدَاهُمْ إِلَی‌ أَمْرٍ قَدْ دَثَرَ وَ ضَلَّ عَنْهُ اَلْجُمْهُورُ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ اَلْمَهْدِيُّ مَهْدِيّاً لِأَنَّهُ يُهْدَی‌ إِلَی‌ أَمْرٍ مَضْلُولٍ عَنْهُ وَ سُمِّيَ اَلْقَائِمُ لِقِيَامِهِ بِالْحَقِّ .

📚روضة الواعظین ج۲ ص٢٦٤

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

مِنْ كَلاَم لأمير المؤمنين (صَلَوَاتُ اَللهِ عَلَيْهِ وَ آله) يَجْرِي مَجْرَی‌ اَلاِحْتِجَاجِ، مُشْتَمِلاً عَلَی‌ اَلتَّوْبِيخِ لِأَصْحَابِهِ عَلَی‌ تَثَاقُلِهِمْ لِقِتَالِ مُعَاوِيَةَ، وَ اَلتَّفْنِيدِ، مُتَضَمِّناً لِلَّوْمٍ وَ اَلْوَعِيدِ:

يَا أَهْلَ اَلْكُوفَةِ قَدْ دَعَوْتُكُمْ إِلَی‌ جِهَادِ هَؤُلاَءِ لَيْلاً وَ نَهَاراً وَ سِرّاً وَ إِعْلاَناً وَ قُلْتُ لَكُمُ اُغْزُوهُمْ فَإِنَّهُ مَا غُزِيَ قَوْمٌ فِي عُقْرِ دَارِهِمْ إِلاَّ ذَلُّوا فَتَوَاكَلْتُمْ وَ تَخَاذَلْتُمْ وَ ثَقُلَ عَلَيْكُمْ قَوْلِي وَ اِسْتَصْعَبَ عَلَيْكُمْ أَمْرِي وَ اِتَّخَذْتُمُوهُ وَرٰاءَكُمْ ظِهْرِيًّا حَتَّی‌ شُنَّتْ عَلَيْكُمُ اَلْغَارَاتُ وَ ظَهَرَتْ فِيكُمُ اَلْفَوَاحِشُ وَ اَلْمُنْكَرَاتُ تُمَسِّيكُمْ وَ تُصَبِّحُكُمْ كَمَا فُعِلَ بِأَهْلِ اَلْمَثُلاَتِ مِنْ قَبْلِكُمْ حَيْثُ أَخْبَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ اَلْجَبَابِرَةِ اَلْعُتَاةِ اَلطُّغَاةِ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ اَلْغُوَاةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَی‌:

﴿يُذَبِّحُونَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسٰاءَكُمْ وَ فِي ذٰلِكُمْ بَلاٰءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾،


أَمَا وَ اَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرَأَ اَلنَّسَمَةَ لَقَدْ حَلَّ بِكُمُ اَلَّذِي تُوعَدُونَ، عَاتَبْتُكُمْ يَا أَهْلَ اَلْكُوفَةِ بِمَوَاعِظِ اَلْقُرْآنِ فَلَمْ أَنْتَفِعْ بِكُمْ، وَ أَدَّبْتُكُمْ بِالدِّرَّةِ فَلَمْ تَسْتَقِيمُوا لِي وَ عَاقَبْتُكُمْ بِالسَّوْطِ اَلَّذِي يُقَامُ بِهِ اَلْحُدُودُ فَلَمْ تَرْعَوُوا وَ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اَلَّذِي يُصْلِحُكُمْ هُوَ اَلسَّيْفُ وَ مَا كُنْتُ مُتَحَرِّياً صَلاَحَكُمْ بِفَسَادِ نَفْسِي، وَ لَكِنْ سَيُسَلَّطُ عَلَيْكُمْ سُلْطَانٌ صَعْبٌ لاَ يُوَقِّرُ كَبِيرَكُمْ وَ لاَ يَرْحَمُ صَغِيرَكُمْ وَ لاَ يُكْرِمُ عَالِمَكُمْ وَ لاَ يَقْسِمُ اَلْفَيْءَ بِالسَّوِيَّةِ بَيْنَكُمْ وَ لَيَضْرِبَنَّكُمْ وَ لَيُذِلَّنَّكُمْ وَ لَيَجُرَّنَّكُمْ فِي اَلْمَغَازِي وَ لَيَقْطَعَنَّ سُبُلَكُمْ وَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ عَلَی‌ بَابِهِ حَتَّی‌ يَأْكُلَ قَوِيُّكُمْ ضَعِيفَكُمْ،
ثُمَّ لاَ يُبَعِّدُ اَللَّهُ إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ وَ لَقَلَّ مَا أَدْبَرَ شَيْءٌ فَأَقْبَلَ، وَ إِنِّي لَأَظُنُّكُمْ عَلَی‌ فَتْرَةٍ وَ مَا عَلَيَّ إِلاَّ اَلنُّصْحُ لَكُمْ،

يَا أَهْلَ اَلْكُوفَةِ مُنِيتُ مِنْكُمْ بِثَلاَثٍ وَ اِثْنَتَيْنِ: صُمٍّ ذَوِي أَسْمَاعٍ وَ بُكْمٍ ذَوِي أَلْسُنٍ وَ عَمْيٍ ذَوِي أَبْصَارٍ، لاَ إِخْوَانِ صِدْقٍ عِنْدَ اَللِّقَاءِ، وَ لاَ إِخْوَانِ ثِقَةٍ عِنْدَ اَلْبَلاَءِ،

اَللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَ مَلُّونِي وَ سَئِمْتُهُمْ وَ سَئِمُونِي اَللَّهُمَّ لاَ تُرْضِ عَنْهُمْ أَمِيراً وَ لاَ تُرْضِهِمْ عَنْ أَمِيرٍ وَ أَمِثْ قُلُوبَهُمْ كَمَا يُمَاثُ اَلْمِلْحُ بِالْمَاءِ،

أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ أَجِدُ بُدّاً مِنْ كَلاَمِكُمْ وَ مُرَاسَلَتِكُمْ مَا فَعَلْتُ وَ لَقَدْ عَاتَبْتُكُمْ فِي رُشْدِكُمْ حَتَّی‌ لَقَدْ سَئِمْتُ اَلْحَيَاةَ كُلَّ ذَلِكَ تُرَاجِعُونَ بِالْهُزْءِ مِنَ اَلْقَوْلِ فِرَاراً مِنَ اَلْحَقِّ وَ إِلْحَاداً إِلَی‌ اَلْبَاطِلِ اَلَّذِي لاَ يُعِزُّ اَللَّهُ بِأَهْلِهِ اَلدِّينَ، وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكُمْ لاَ تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ كُلَّمَا أَمَرْتُكُمْ بِجِهَادِ عَدُوِّكُمُ اِثّٰاقَلْتُمْ إِلَی‌ اَلْأَرْضِ وَ سَأَلْتُمُونِي اَلتَّأْخِيرَ دِفَاعَ ذِي اَلدَّيْنِ اَلْمَطُولِ، إِنْ قُلْتُ لَكُمْ فِي اَلْقَيْظِ سِيرُوا قُلْتُمُ اَلْحَرُّ شَدِيدٌ وَ إِنْ قُلْتُ لَكُمْ فِي اَلْبَرْدِ سِيرُوا قُلْتُمُ اَلْقَرُّ شَدِيدٌ، كُلُّ ذَلِكَ فِرَاراً عَنِ اَلْحَرْبِ،
إِذَا كُنْتُمْ عَنِ اَلْحَرِّ وَ اَلْبَرْدِ تَعْجِزُونَ فَأَنْتُمْ عَنْ حَرَارَةِ اَلسَّيْفِ أَعْجَزُ، فَ‍ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ ..

📚الاحتجاج ص۱۷۳

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

روى عبد الله بن سنان عن أبيه عن جده : ثم أمر ابن سعد لعنه الله بأن تحمل النساء على الأقتاب بلا وطاء وحجاب، فقدمت النياق إلى حرم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقد أحاط القوم بهن،
وقيل لهن: تعالين واركبن، فقد أمر ابن سعد بالرحيل، فلما نظرت زينب إلى ذلك نادت وقالت: سود الله وجهك يا ابن سعد في الدنيا والآخرة، تأمر هؤلاء القوم بأن يركبونا، ونحن ودايع رسول الله صلى الله عليه وآله،
فقل لهم يتباعدون عنا، يركب بعضنا بعضا،
قال: فتنحوا عنهن فتقدمت زينب عليها السلام، ومعها أم كلثوم وجعلت تنادي كل واحدة من النساء باسمها، وتركبها على المحمل حتى لم يبق أحد سوى زينب عليها السلام، فنظرت يمينا وشمالا، فلم تر أحدا سوى زين العابدين عليه السلام، وهو مريض، فأتت إليه،
وقالت: قم يا بن أخي واركب الناقة،
فقال: يا عمتاه اركبي أنت، ودعيني أنا وهؤلاء القوم، فرجعت إلى ناقتها لأنها لم تقدر على مخالفة الإمام عليه السلام،
فالتفتت يمينا وشمالا، فلم تر إلا أجسادا على الرمال ورؤوسا على الأسنة بأيدي الرجال، فصرخت وقالت: واغربتاه واأخاه واحسيناه، واعباساه وارجالاه، واضيعتاه بعدك يا أبا عبد الله،
قال الراوي: فلما رأيتهم على هذه الحالة ذكرت خروجهم من الحجاز، وما كانوا عليه من العزة والرفعة والعظمة والجلالة، فبكيت على حالهم، وما جرى عليهم،
ثم قال: فلما نظر الإمام زين العابدين عليه السلام إلى ذلك لم يتمالك على نفسه، دون أن قام وهو يرتعش من الضعف، فأخذ بعصاه يتوكأ عليها وأتى إلى عمته وثنى ركبته
وقال: اركبي فلقد كسرت قلبي وزدت كربي، فأخذ ليركبها فارتعش من الضعف وسقط على الأرض، فلما رآه الشمر لعنه الله أتى إليه وبيده سوط، فضربه وهو ينادي: واجداه وامحمداه واعلياه واحسناه واحسيناه، فبكت زينب
وقالت: ويلك يا شمر رفقا بيتيم النبوة، وسليل الرسالة، وحليف التقى، وتاج الخلافة، فلم تزل تقول كذا حتى نحته عنه،
قال: وإذا بجارية مسنة سوداء قد أقبلت إلى زينب فأركبتها،
فسألت عنها فقالوا: هذه فضة جارية فاطمة الزهراء عليها السلام.

📚أسرار الشهادة ج٣ ص ٢٧١
📚معالي السبطين ص٥٠٩

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

♦فضّة ربيبة بيت النبوّة والعصمة

عَن عَمْرُو بْنُ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ) قَالَ:

كَانَتْ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ جَارِيَةٌ، يُقَالُ لَهَا: فِضَّةُ، فَصَارَتْ مِنْ بَعْدِهَا إِلَی‌ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ، فَزَوَّجَهَا مِنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ اَلْحَبَشِيِّ، فَأَوْلَدَهَا اِبْناً، ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا أَبوْ ثَعْلَبَةُ، وَ تَزَوَّجَهَا مِنْ بَعْدِهِ سُلَيْكٌ اَلْغَطْفَانِيُّ، ثُمَّ تُوُفِّيَ اِبْنُهَا مِنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ،
فَامْتَنَعَتْ مِنْ سُلَيْكٍ أَنْ يَقْرَبَهَا، فَشَكَاهَا إِلَی‌ عُمَرَ وَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِهِ.

فَقَالَ لَهَا عُمَرُ: مَا يَشْتَكِي مِنْكِ سُلَيْكٌ، يَا فِضَّةُ؟
فَقَالَتْ: أَنْتَ تَحْكُمُ فِي ذَلِكَ، وَ مَا يَخْفَی‌ عَلَيْكَ لِمَ مَنَعْتُهُ مِنْ نَفْسِي!
قَالَ عُمَرُ: مَا أَجِدُ لَكِ فِي ذَلِكِ رُخْصَةً.

قَالَتْ: يَا أَبَا حَفْصٍ، ذَهَبَتْ بِكَ اَلْمَذَاهِبُ إِنَّ اِبْنِي مِنْ غَيْرِهِ مَاتَ فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْتَبْرِئَ نَفْسِي بِحَيْضَةٍ، فَإِذَا أَنَا حِضْتُ عَلِمْتُ أَنَّ اِبْنِي مَاتَ وَ لاَ أَخَ لَهُ.
وَ إِنْ كُنْتُ حَامِلاً كَانَ اَلَّذِي فِي بَطْنِي أَخُوهُ.

فَقَالَ عُمَرُ : شَعْرَةٌ مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ أَفْقَهُ مِنْ عَدِيٍّ .

📚شرح الأخبار ج۲ ص۳۲۸

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

• عَطَاؤُنَا لَكَ اَلنُّورُ اَلَّذِي سَطَعَ لَكَ 💛🌖✨


🔸أَنَّ دَاوُدَ اَلرَّقِّيَّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِي: مَا لِي أَرَی‌ لَوْنَكَ مُتَغَيِّراً؟

قُلْتُ: غَيَّرَهُ دَيْنٌ فَادِحٌ عَظِيمٌ وَ قَدْ هَمَمْتُ بِرُكُوبِ اَلْبَحْرِ إِلَی‌ اَلسِّنْدِ لِإِتْيَانِ أَخِي فُلاَنٍ.

قَالَ: إِذَا شِئْتَ فَافْعَلْ.

قُلْتُ: تُرَوِّعُنِي عَنْهُ أَهْوَالُ اَلْبَحْرِ وَ زَلاَزِلُهُ.

فَقَالَ: «يَا دَاوُدُ إِنَّ اَلَّذِي يَحْفَظُكَ فِي اَلْبَرِّ هُوَ حَافِظُكَ فِي اَلْبَحْرِ يَا دَاوُدُ لَوْ لاَ اِسْمِي وَ رُوحِي لَمَا اِطَّرَدَتِ اَلْأَنْهَارُ وَ لاَ أَيْنَعَتِ اَلثِّمَارُ وَ لاَ اِخْضَرَّتِ اَلْأَشْجَارُ.»

قَالَ دَاوُدُ فَرَكِبْتُ اَلْبَحْرَ حَتَّی‌ إِذَا كُنْتُ بِحَيْثُ مَا شَاءَ اَللَّهُ مِنْ سَاحِلِ اَلْبَحْرِ بَعْدَ مَسِيرَةِ مِائَةٍ وَ عِشْرِينَ يَوْماً خَرَجْتُ قَبْلَ اَلزَّوَالِ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَإِذَا اَلسَّمَاءُ مُتَغَيِّمَةٌ وَ إِذَا نُورٌ سَاطِعٌ مِنْ قَرْنِ اَلسَّمَاءِ إِلَی‌ جَدَدِ اَلْأَرْضِ وَ إِذَا صَوْتٌ خَفِيٌّ يَا دَاوُدُ هَذَا أَوَانُ قَضَاءِ دَيْنِكَ فَارْفَعْ رَأْسَكَ قَدْ سَلِمْتَ.

قَالَ:« فَرَفَعْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ اَلنُّورَ وَ نُودِيتُ: عَلَيْكَ بِمَا وَرَاءَ اَلْأَكَمَةِ اَلْحَمْرَاءِ فَأَتَيْتُهَا فَإِذَا بِصَفَائِحِ ذَهَبٍ أَحْمَرَ مَمْسُوحٌ أَحَدُ جَانِبَيْهِ وَ فِي اَلْجَانِبِ اَلْآخَرِ مَكْتُوبٌ:{هٰذٰا عَطٰاؤُنٰا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسٰابٍ} قَالَ فَقَبَضْتُهَا وَ لَهَا قِيمَةٌ لاَ تُحْصَی‌.

فَقُلْتُ: لاَ أُحْدِثُ فِيهَا حَتَّی‌ آتِيَ اَلْمَدِينَةَ فَقَدِمْتُهَا فَدَخَلْتُ عَلَی‌ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِي:

🌟« يَا دَاوُدُ إِنَّمَا عَطَاؤُنَا لَكَ اَلنُّورُ اَلَّذِي سَطَعَ لَكَ❤️‍🔥 لاَ مَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ مِنَ اَلذَّهَبِ وَ اَلْفِضَّةِ وَ لَكِنْ هُوَ لَكَ هَنِيئاً مَرِيئاً عَطَاءً مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ فَاحْمَدِ اَللَّهَ.»

قَالَ دَاوُدُ: فَسَأَلْتُ مُعَتِّباً خَادِمَهُ فَقَالَ كَانَ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ اَلَّذِي تَصِفُهُ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ مِنْهُمْ خَيْثَمَةُ وَ حُمْرَانُ وَ عَبْدُ اَلْأَعْلَی‌ مُقْبِلاً عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ يُحَدِّثُهُمْ بِمِثْلِ مَا ذَكَرْتَ‼️✨ فَلَمَّا حَضَرَتِ اَلصَّلاَةُ قَامَ فَصَلَّی‌ بِهِمْ.

قَالَ دَاوُدُ: فَسَأَلْتُ هَؤُلاَءِ جَمِيعاً فَحَكَوْا لِي حِكَايَةَ مُعَتِّبٍ .

الخرائج و الجرائح ج ۲، ص ۶۲۲ 📖

مدینة المعاجز، ج ۶، ص ۴۷ 📖

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عَنْ صَالِحٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ وَ عَصَافِيرُ عَلَی‌ اَلْحَائِطِ قُبَالَتَهُ يَصِحْنَ،
فَقَالَ: يَا بَا حَمْزَةَ أَ تَدْرِي مَا يَقُلْنَ؟
قَالَ: يَتَحَدَّثْنَ أَنَّ لَهُنَّ وَقْتٌ يَسْأَلْنَ فِيهِ قُوتَهُنَّ،

يَا أَبَا حَمْزَةَ لاَ تَنَامَنَّ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ فَإِنِّي أَكْرَهُهَا لَكَ إِنَّ اَللَّهَ يُقَسِّمُ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ أَرْزَاقَ اَلْعِبَادِ وَ عَلَی‌ أَيْدِينَا يُجْرِيهَا .

📚بصائر الدرجات ص٣٤٣

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ): فِي قَوْلِهِ تَعَالَی‌:

﴿فَمٰا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لاٰ نٰاصِرٍ﴾

قَالَ: مَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ يَقْوَی‌ بِهَا عَلَی‌ خَالِقِهِ، وَ لاَ نَاصِرٍ مِنَ اَللَّهِ يَنْصُرُهُ إِنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً. قُلْتُ:
﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً﴾

قَالَ: كَادُوا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ كَادُوا عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ، وَ كَادُوا فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ، وَ قَالَ اَللَّهُ: يَا مُحَمَّدُ
﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً۝وَ أَكِيدُ كَيْداً۝فَمَهِّلِ اَلْكٰافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾

لِوَقْتِ بَعْث اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ، فَيَنْتَقِمُ لِي مِنَ اَلْجَبَّارِينَ وَ اَلطَّوَاغِيتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ سَائِرِ اَلنَّاسِ .

📚تفسير القمي ج۲ ص٤١٦

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ:

إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ خَلَقَنَا مِنْ أَعْلَی‌ عِلِّيِّينَ وَ خَلَقَ قُلُوبَ شِيعَتِنَا مِمَّا خَلَقَنَا مِنْهُ وَ خَلَقَ أَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ وَ قُلُوبُهُمْ تَهْوِي إِلَيْنَا لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِمَّا خُلِقْنَا مِنْهُ، ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ:

﴿كَلاّٰ إِنَّ كِتٰابَ اَلْأَبْرٰارِ لَفِي عِلِّيِّينَ۝وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا عِلِّيُّونَ۝كِتٰابٌ مَرْقُومٌ۝يَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ﴾


وَ خَلَقَ عَدُوَّنَا مِنْ سِجِّينٍ وَ خَلَقَ قُلُوبَ شِيعَتِهِمْ مِمَّا خَلَقَهُمْ مِنْهُ وَ أَبْدَانَهُمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَقُلُوبُهُمْ تَهْوِي إِلَيْهِمْ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِمَّا خُلِقُوا مِنْهُ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ:
﴿كَلاّٰ إِنَّ كِتٰابَ اَلفُجّٰارِ لَفِي سِجِّينٍ۝وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا سِجِّينٌ۝كِتٰابٌ مَرْقُومٌ۝وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ .


📚الکافي ج۲ ص٤

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

قال آية اللَّه الإمام الصادق (صلوات الله عليه):

يَا دَاوُدُ لَوْ لاَ اِسْمِي وَ رُوحِي لَمَا اِطَّرَدَتِ اَلْأَنْهَارُ وَ لاَ أَيْنَعَتِ اَلثِّمَارُ وَ لاَ اِخْضَرَّتِ اَلْأَشْجَارُ .

📚الخرائج والجرائح ج۲ ص٦٢٢

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

🔷 خُطْبَةُ اَلطَّالُوتِيَّةِ 🔷

بسند الكليني عَنْ أَبِي اَلْهَيْثَمِ بْنِ اَلتَّيِّهَانِ: "أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ) خَطَبَ اَلنَّاسَ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ:

«اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَانَ حَيًّا بِلَا كَيْفٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كَانٌ وَلَا كَانَ لِكَانِهِ كَيْفٌ وَلَا كَانَ لَهُ أَيْنٌ وَلَا كَانَ فِي شَيْءٍ وَلَا كَانَ عَلَی‌ شَيْءٍ وَلَا اِبْتَدَعَ لِكَانِهِ مَكَانًا وَلَا قَوِيَ بَعْدَ مَا كَوَّنَ شَيْئًا وَلَا كَانَ ضَعِيفًا قَبْلَ أَنْ يُكَوِّنَ شَيْئًا وَلَا كَانَ مُسْتَوْحِشًا قَبْلَ أَنْ يَبْتَدِعَ شَيْئًا وَلَا يُشْبِهُ شَيْئًا وَلَا كَانَ خِلْوًا عَنِ اَلْمُلْكِ قَبْلَ إِنْشَائِهِ وَلَا يَكُونُ خِلْوًا مِنْهُ بَعْدَ ذَهَابِهِ، كَانَ إِلَهًا حَيًّا بِلَا حَيَاةٍ وَمَالِكًا قَبْلَ أَنْ يُنْشِئَ شَيْئًا وَمَالِكًا بَعْدَ إِنْشَائِهِ لِلْكَوْنِ، وَلَيْسَ يَكُونُ لِلَّهِ كَيْفٌ وَلَا أَيْنٌ وَلَا حَدٌّ يُعْرَفُ وَلَا شَيْءٌ يُشْبِهُهُ وَلَا يَهْرَمُ لِطُولِ بَقَائِهِ وَلَا يَضْعُفُ لِذُعْرَةٍ وَلَا يَخَافُ كَمَا تَخَافُ خَلِيقَتُهُ مِنْ شَيْءٍ، وَلَكِنْ سَمِيعٌ بِغَيْرِ سَمْعٍ وَبَصِيرٌ بِغَيْرِ بَصَرٍ وَقَوِيٌّ بِغَيْرِ قُوَّةٍ مِنْ خَلْقِهِ، لَا تُدْرِكُهُ حَدَقُ اَلنَّاظِرِينَ وَلَا يُحِيطُ بِسَمْعِهِ سَمْعُ اَلسَّامِعِينَ، إِذَا أَرَادَ شَيْئًا كَانَ بِلَا مَشُورَةٍ وَلَا مُظَاهَرَةٍ وَلَا مُخَابَرَةٍ وَلَا يَسْأَلُ أَحَدًا عَنْ شَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ أَرَادَهُ ﴿لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ وَهُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصٰارَ وَهُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ﴾ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ ﴿بِالْهُدی‌ٰ وَدِينِ اَلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَی‌ اَلدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ﴾ فَبَلَّغَ اَلرِّسَالَةَ وَأَنْهَجَ اَلدَّلَالَةَ (صَلَّی‌ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ).


أَيُّهَا اَلْأُمَّةُ اَلَّتِي خُدِعَتْ فَانْخَدَعَتْ وَعَرَفَتْ خَدِيعَةَ مَنْ خَدَعَهَا فَأَصَرَّتْ عَلَی‌ مَا عَرَفَتْ، وَاِتَّبَعَتْ أَهْوَاءَهَا وَضَرَبَتْ فِي عَشْوَاءِ غَوَايَتِهَا وَقَدِ اِسْتَبَانَ لَهَا اَلْحَقُّ فَصَدَّتْ عَنْهُ وَاَلطَّرِيقُ اَلْوَاضِحُ فَتَنَكَّبَتْهُ، أَمَا وَاَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَبَرَأَ اَلنَّسَمَةَ لَوِ اِقْتَبَسْتُمُ اَلْعِلْمَ مِنْ مَعْدِنِهِ وَشَرِبْتُمُ اَلْمَاءَ بِعُذُوبَتِهِ وَاِدَّخَرْتُمُ اَلْخَيْرَ مِنْ مَوْضِعِهِ وَأَخَذْتُمُ اَلطَّرِيقَ مِنْ وَاضِحِهِ وَسَلَكْتُمْ مِنَ اَلْحَقِّ نَهْجَهُ لَنَهَجَتْ بِكُمُ اَلسُّبُلُ وَبَدَتْ لَكُمُ اَلْأَعْلَامُ وَأَضَاءَ لَكُمُ اَلْإِسْلَامُ فَأَكَلْتُمْ رَغَدًا وَمَا عَالَ فِيكُمْ عَائِلٌ وَلَا ظُلِمَ مِنْكُمْ مُسْلِمٌ وَلَا مُعَاهَدٌ، وَلَكِنْ سَلَكْتُمْ سَبِيلَ اَلظَّلَامِ فَأَظْلَمَتْ عَلَيْكُمْ دُنْيَاكُمْ بِرُحْبِهَا وَسُدَّتْ عَلَيْكُمْ أَبْوَابُ اَلْعِلْمِ فَقُلْتُمْ بِأَهْوَائِكُمْ وَاِخْتَلَفْتُمْ فِي دِينِكُمْ فَأَفْتَيْتُمْ فِي دِينِ اَللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَاِتَّبَعْتُمُ اَلْغُوَاةَ فَأَغْوَتْكُمْ وَتَرَكْتُمُ اَلْأَئِمَّةَ فَتَرَكُوكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ تَحْكُمُونَ بِأَهْوَائِكُمْ، إِذَا ذُكِرَ اَلْأَمْرُ سَأَلْتُمْ أَهْلَ اَلذِّكْرِ فَإِذَا أَفْتَوْكُمْ قُلْتُمْ ”هُوَ اَلْعِلْمُ بِعَيْنِهِ“ فَكَيْفَ وَقَدْ تَرَكْتُمُوهُ وَنَبَذْتُمُوهُ وَخَالَفْتُمُوهُ؟!

رُوَيْدًا عَمَّا قَلِيلٍ تَحْصُدُونَ جَمِيعَ مَا زَرَعْتُمْ وَتَجِدُونَ وَخِيمَ مَا اِجْتَرَمْتُمْ وَمَا اِجْتَلَبْتُمْ، وَاَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَبَرَأَ اَلنَّسَمَةَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي صَاحِبُكُمْ وَاَلَّذِي بِهِ أُمِرْتُمْ وَأَنِّي عَالِمُكُمْ وَاَلَّذِي بِعِلْمِهِ نَجَاتُكُمْ وَوَصِيُّ نَبِيِّكُمْ وَخِيَرَةُ رَبِّكُمْ وَلِسَانُ نُورِكُمْ وَاَلْعَالِمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فَعَنْ قَلِيلٍ رُوَيْدًا يَنْزِلُ بِكُمْ مَا وُعِدْتُمْ وَمَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ وَسَيَسْأَلُكُمُ اَللَّهُ (عَزَّ وَجَلَّ) عَنْ أَئِمَّتِكُمْ مَعَهُمْ تُحْشَرُونَ وَإِلَی‌ اَللَّهِ (عَزَّ وَجَلَّ) غَدًا تَصِيرُونَ.

أَمَا وَاَللَّهِ لَوْ كَانَ لِي عِدَّةُ أَصْحَابِ طَالُوتَ أَوْ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ وَهُمْ أَعْدَاؤُكُمْ لَضَرَبْتُكُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّی‌ تَئُولُوا إِلَی‌ اَلْحَقِّ وَتُنِيبُوا لِلصِّدْقِ، فَكَانَ أَرْتَقَ لِلْفَتْقِ وَآخَذَ بِالرِّفْقِ، اَللَّهُمَّ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ اَلْحَاكِمِينَ»

Читать полностью…

بَاطِنَهُمَا لِاهْوتِيَّة

يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ اَلدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلاَّ مَا اُبْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اَللَّهِ .

نبينا الأعظم محمد صلى الله عليه وآله

Читать полностью…
Subscribe to a channel