manberalhgeega | Unsorted

Telegram-канал manberalhgeega - منبر الحقيقه

443

 قناه #منبرالحقيقه تضم نخبه من الاعلاميون في جيش اليمن الالكتروني 📝 @manberAlhgeega 🔏 https://t.me/joinchat/AAAAAEQ-AlPd2zwloRsnAQ

Subscribe to a channel

منبر الحقيقه

البلاستيك خطر بيئي يبدأ من عاداتنا اليومية

نوال النونو

هل تخيلت يوماً أن قطعة البلاستيك التي تستخدمها لدقائق قد تبقى في البيئة لسنوات طويلة؟ وهل فكرت في مصيرها بعد أن تلقي بها جانباً؟

قد يبدو استخدامها أمراً بسيطاً في حياتنا اليومية، لكن الاستخدام المتزايد للبلاستيك والتخلص منه بصورة عشوائية جعلا منه واحداً من أبرز التحديات البيئية التي تتطلب وعياً وسلوكاً مسؤولاً من الجميع.

دخل البلاستيك في تفاصيل حياتنا بصورة واسعة؛ لخفته، وانخفاض تكلفته، وسهولة تصنيعه وتعدد استخداماته، لكنه في المقابل لا يتحلل بسهولة، وقد يتفتت مع مرور الوقت إلى جزيئات بلاستيكية دقيقة تنتشر في البيئة والمياه والهواء، الأمر الذي دفع الباحثين إلى دراسة وجودها وتأثيراتها المحتملة على الإنسان والكائنات الحية.

وتزداد أهمية القضية مع اتساع حجم الإنتاج والاستهلاك، وما يرافق ذلك من تراكم للنفايات البلاستيكية في البر والبحر، وتأثيرها في الحياة البحرية والتنوع البيئي.

كما أن بعض الدراسات تبحث في إمكانية وصول الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى جسم الإنسان، ما يجعل مواصلة البحث العلمي والتوعية بالممارسات الأكثر أماناً أمراً ضرورياً، دون مبالغة أو إطلاق أحكام صحية غير مثبتة.

وهنا تبدأ المواجهة من التوعية، فمعرفة المشكلة وحدها لا تكفي، وينبغي أن تتحول المعرفة إلى سلوك يومي، ويمكن لكل فرد أن يبدأ بخطوات بسيطة، مثل تقليل استخدام المنتجات البلاستيكية غير الضرورية، والحد من المنتجات ذات الاستخدام الواحد، واختيار العبوات والأواني القابلة لإعادة الاستخدام، مثل الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ، متى كان ذلك مناسباً.

كما يمثل التعامل السليم مع النفايات جزءاً أساسياً من الحل؛ فعدم رمي المخلفات البلاستيكية بصورة عشوائية، وفرزها وإعادة تدويرها حيث تتوافر الإمكانات، يساعد في الحد من وصولها إلى البيئة.

لكن مسؤولية الحد من التلوث البلاستيكي لا تقع على الفرد وحده؛ فهي مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة والمدرسة والمجتمع، وتمتد إلى المؤسسات والجهات المعنية والشركات المنتجة، وكلما أصبح الوعي البيئي جزءاً من الثقافة اليومية، أصبح تغيير السلوك أكثر سهولة واستدامة.

ومن هنا، فإن الحملات التوعوية تمثل جسراً مهماً بين المعرفة والممارسة، لأنها تساعد الناس على فهم المخاطر البيئية والصحية المحتملة، وتقدم لهم طرقاً عملية للتعامل معها بعيداً عن التخويف والمبالغة.

وفي هذا السياق، نتقدم بخالص الشكر والتقدير لصندوق مكافحة السرطان على جهوده في خدمة المجتمع، ودعمه لمراكز ووحدات علاج الأورام، وتوفير الأدوية، وتأهيل الكوادر الطبية، إلى جانب جهوده في تنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية، وتبقى هذه الجهود محل تقدير لما تمثله من إسهام في تعزيز ثقافة الوقاية والوعي الصحي.

إن حماية البيئة مسؤولية تبدأ من قرار بسيط: أن نستخدم البلاستيك عندما نحتاج إليه، وأن نقلل منه عندما نستطيع، وأن نتعامل مع نفاياته بطريقة أكثر مسؤولية، فحين يتحول الوعي الفردي إلى سلوك جماعي، يصبح المجتمع شريكاً حقيقياً في الحد من التلوث وبناء بيئة أكثر نظافة واستدامة.

#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية 
#صندوق_مكافحة_السرطان 
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

منبر الحقيقه

متى نستيقظ: لندرك أن على موائدنا سموماً؟

شمسان اليفاعي

في كل حفلة، وفي كل نزهة، وفي كل مطعم، يرافقنا ضيفٌ خفيفُ الوزن، رخيصُ الثمن، سريعُ الاستخدام. نفرح به لأنه يسهل حياتنا، ثم نرميه، لكنه يبقى له أثرٌ في أجسادنا، وفي تربتنا، وفي هوائنا لعقود. إنه البلاستيك، المادة التي تحولت من نعمة إلى نقمة، من أداة راحة إلى سبب وباء ومرض.

أكياس وأكواب وصحون البلاستيك المستخدمة لمرة واحدة أصبحت اليوم جزءاً من أساسيات غذائنا اليومي. حين يذهب المواطن ليشتري وجبة سريعة، يستلمها في علبة بلاستيكية والطعام ما زال يتصاعد منه البخار الحار، ليغطيه البائع بمشمع بلاستيكي. وهنا تحدث الكارثة؛ فالحرارة تفعل فعلتها، وتجعل البلاستيك يتسرب بطريقتين: تسربٌ من المادة نفسها، وتسربٌ للمواد المضافة مثل الفثالات والبيسفينول  أ، بالإضافة إلى تفاعلات كيميائية جديدة نتجرعها مع كل لقمة. من الوجبات السريعة، ومحلات الحلويات التي تحزم أطايبها في علب بلاستيكية سهلة ورخيصة، وفي حفلاتنا واجتماعاتنا التي تتراكم فيها الأكواب والصحون الملقاة. لحظات سعادة ثم ندفع فاتورتها من صحتنا فيما بعد.

تسرب السموم من البلاستيك إلى طعامنا وهوائنا وتربتنا يترك آثاراً خطيرة وعميقة في أجسامنا؛ فالكبد والكلى تتضرران وتتليفان ببطء بسبب مواد مثل كلوريد الفينيل، والجهاز العصبي يعاني من الاضطرابات والتوتر والقلق بفعل الستايرين، وتصاب الغدد والهرمونات بخلل يمهد الطريق أمام السكري والعقم، وصولاً إلى التغيرات السرطانية المرتبطة بالبوليستيرين ومخلفاته. لحظة رفاهية في نزهة، تنتهي غالباً بعد زمن في أروقة المستشفيات.
أما من يعتقد أن التخلص منها سهل عن طريق الحرق، فهو واهم؛ لأن حرق البلاستيك ينفث دخاناً ساماً يشوه نقاء الهواء، وما يُدفن منه في جوف الأرض الكثير منه يتحلل، ويتفتت إلى دقائق مجهرية، تتسلل إلى مياهنا الجوفية ومحاصيلنا الزراعية. وكذا بعض المواد تزداد سميتها. فنحن لا نتخلص من البلاستيك أبداً إنما ننقله من أيدينا إلى خلايا أجسادنا وأجساد أبنائنا.

والحل هنا يبدأ بالعودة إلى عاداتنا الريفية السابقة؛ فالخشب والكرتون والقطن والزجاج، والاستيل، والفخار، والقماش مواد قوية لا تتفاعل مع الحرارة ولا تسمم غذاءنا. وهنا سوف نورد ثلاث قواعد بسيطة قد تضمن نجاتنا وهي:
1.  لا تأخذ طعامك في البلاستيك أبداً.
2.  لا تترك قوارير الماء للشمس والحرارة، ولا تكرر استخدامها.
3.  لا تقبل ثقافة الاستخدام لمرة واحدة، ولا التكرار في أي من الأواني البلاستيكية، ولا تشترِ ما يسمى بالأكل السفري أو الأواني السفرية مهما كانت. هناك مواد صحية غير بلاستيكية في البيوت على الجميع استخدامها.
والأهم هنا هو أن تتكامل الجهود بين جميع فئات المجتمع؛ فوعي المواطن برفض هذه السموم، والتزام المطاعم والمتاجر بتوفير البدائل الصديقة للبيئة، ودور الدولة في دعم وتشجيع الصناعات النظيفة كبدائل للبلاستيك، كل هذه تؤسس درعاً واقياً لمجتمعنا.
فالبلاستيك اليوم أصبح يزاحم أيامنا ويفرض نفسه على موائدنا. لكن الأمر ما زال بأيدينا؛ فلنختر بين راحة عابرة تفتك بأعمارنا، وعافية تدوم لسنوات طويلة بإذن الله.

وهنا يجب علينا أن نذكر الدور الوطني العظيم الذي يقوم به صندوق مكافحة السرطان، الذي أخذ على عاتقه أمانة العلاج والرعاية لمرضى السرطان والتوعية والتحذير لكل أبناء الشعب والعمل على إيجاد الحلول والأفكار، عبر إطلاق الحملات التوعوية المتواصلة للتصدي لهذا الخطر. وإن تفاعلنا الكبير مع هذه الحملات وعدم تفويت رسائلها هو واجب إنساني ووطني، لكي نكون سفراء للتوعية، ننشر ثقافة تجنب المواطن هذه المواد القاتلة. ولا ننسى أن نبدأ بأنفسنا وأهلنا ومجتمعنا فنحمي بها صحتنا وصحة أبنائنا ومجتمعنا.

أخيراً هنا سؤال يطرح نفسه لكل من يقرأ وهو: متى سنستيقظ لنتوقف عن إطعام أنفسنا هذا السم البطيء وننقذ ما تبقى من سلام لأجسادنا وأرضنا وأجيالنا؟

#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية 
#صندوق_مكافحة_السرطان 
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

منبر الحقيقه

الموت الأنيق
فرح الشهاري

​يُصنف المؤرخون عصور البشرية وفقاً لأصلب المواد التي طوّعها الإنسان؛ فقرأنا عن العصر الحجري، والبرونزي، والحديدي. كانت أمجاد الأجداد تُقاس بمدى قدرتهم على تطويع الطبيعة لبناء حضارات تعمر آلاف السنين. أما نحن، فسيُطلق علينا تاريخ الغد لقب "العصر البلاستيكي". والفارق المرعب بيننا وبين أجدادنا، هو أنهم نحتوا أدواتهم لتبقى خارج أجسادهم وتخدم حياتهم، بينما تمادينا نحن في استهلاك أدواتنا حتى ابتلعناها، وسمحنا لها بالتغلغل في شفرتنا الجينية لتصادر أعمارنا.
​نحن نعيش، للأسف، كضحايا لـ "وهم الشفافية والنقاء". نُمسك بعبوة المياه الصافية، أو نُغلف طعامنا الساخن بكيس بلاستيكي خفيف، ظانين أن هذا النقاء البصري يمثل أماناً صحياً. لكن الحقيقة العلمية الموجعة تؤكد أن البلاستيك لا يعترف بالحياد؛ فبمجرد ملامسته للحرارة – سواء من طعام مطهو للتو، أو من أشعة شمس تُسلط على قارورة ماء – يسقط قناعه المسالم، ويتحول بصمت إلى مفاعل كيميائي مدمر.
​في تلك اللحظة الخفية، يطلق البلاستيك جيوشاً غير مرئية من المركبات السامة كـ "الفثالات" و"البيسفينول أ". إنها تتسلل بخبث مع كل لقمة ورشفة، لتعمل كمخربات للغدد الصماء، تغتال توازننا الهرموني، وتعبث بوظائف الكبد والكلى حتى ترهقها بالتليف، وتضع حجر الأساس الهش الذي تبني عليه الخلايا السرطانية إمبراطوريتها الخبيثة.
​لقد أبرمنا، دون وعي منا، أسوأ صفقة مقايضة في تاريخ البشرية: اشترينا دقائق معدودة من "الرفاهية" والاستسهال، ودفعنا الثمن مقدماً من أعمارنا، وخصوبتنا، وعافية أطفالنا.
​والكارثة الأكبر أننا نعتقد بسذاجة أن إلقاء الكيس البلاستيكي في سلة المهملات ينهي علاقته بنا. نحن في الحقيقة لا نرميه، بل نمنحه "تأشيرة عبور" لدورة حياة جديدة ليعود إلينا منتقماً. البلاستيك لا يتحلل كأوراق الشجر ليعود إلى حضن الأرض، بل يتشظى عبر مئات السنين إلى جسيمات ميكروبلاستيكية دقيقة تبتلعها الأسماك وتتشربها جذور النباتات، ليعود في المساء ضيفاً ثقيلاً يتقاسم معنا أرواحنا على مائدة العشاء.
​حتى أولئك الذين يظنون أن "الحرق" هو الحل، لا يدركون أنهم يحررون المارد من قمقمه؛ فدخان البلاستيك المحترق ينفث سمومه في الهواء، ليتحول التلوث من خطر نلمسه، إلى غازات سامة تستوطن أجهزتنا التنفسية والعصبية.
​من قلب هذا العبث اليومي، وهذا الاستنزاف الصامت للأرواح، تبرز صرخة الوعي التي يطلقها صندوق مكافحة السرطان عبر "الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر المنتجات البلاستيكية". إنها ليست مجرد حملة بيئية لتنظيف الأرصفة، بل هي جرس إنذار وجودي لحماية "الإنسان" من التآكل الذاتي.
​شعار الحملة "الوقاية تبدأ باختيارك" يضع المشرط على الجرح تماماً، ويعيد السلطة إلى أيدينا. فكل قرار تتخذه برفض وعاء بلاستيكي ساخن، وكل مرة تحمل فيها كيساً قماشياً أو تستخدم حافظة زجاجية، أنت لا تنقذ الطبيعة فحسب، بل توصد باباً كان سيُشرع للسرطان في جسدك. أنت تعلن العصيان على ثقافة "الاستخدام الواحد" التي حولت حياتنا لمحطة عبور للنفايات.
​إننا لا نملك رفاهية الانتظار، فالبلاستيك الذي ظنناه خادماً لتسهيل حياتنا، بات سيداً يفرض ضريبته الباهظة على صحتنا. لنتوقف عن تغليف حياتنا بـ "الموت الأنيق"، ولنعد إلى حكمة الأرض متخذين من العبوات الزجاجية، والأواني الفخارية، والأكياس القماشية دروعاً نحتمي بها في يومياتنا.
​القرار في يدك اليوم، فلتكن موائدنا ساحات للحياة لا مصائد للسموم.. اجعل وقايتك اختياراً واعياً، قبل أن يصبح العلاج أمنيةً مستحيلة غداً.

​#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_والمنتجات_البلاستيكية
#صندوق_مكافحة_السرطان
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

منبر الحقيقه

خبر يستحق الإشادة:
#المستشفى_الجمهوري بأمانة العاصمة صنعاء يعلن عن إعفاء جميع المرضى الذين لديهم رهونات مستحقة عن عام 2025م والأعوام التي قبله، إعفاء كاملا من المبالغ المستحقة عليها، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف 1448ه‍‍،
هكذا يتم تتويج مولد النبي الأكرم ❤️

Читать полностью…

منبر الحقيقه

تَعَجَّبوا مِن تَمَنّي القَلبِ مُؤلَمَهُ
وَما دَرَوا أَنَّهُ خِلوٌ مِنَ الأَلَمِ!

Читать полностью…

منبر الحقيقه

شهدائنا لحن خفي يداوي الجراح ويغرس أملا ويجعل نبض قلوبنا يمتلئ حب  بالمسيرة وللجهاد  والمقاومه
الشهداء..
هم من أخبرنا الله بأنهم الأحياء الذين لاتصيبهم مصيبة الموت أبدا
  بل هم الحياة لكل الأحياء لأنه لولا دماءهم وتضحياتهم لما عاش الناس في عزةٍ وكرامة ولظلوا راضخين تحت الذل والمهانةالشهداء.
هم الأحياء دون غيرهم بل إن أعمالنا وأعمال الأجيال المتلاحقة إلى يوم القيامة تصب في ميزان حسناتهم، فحياتنا وحياة من سيأتي بعدنا ليست سوى جزء في حياتهم العظيمة الخالدة. وسلاما على كل من رحل  سهيدا وسلاما على كل أسرة قدمت شهيد
سلاما سلام والف سلأم
فشهداؤنا هم فخرناوبهم نحيا

#شموخ وعزة

Читать полностью…

منبر الحقيقه

نستذكر أن هذه الخشية ليست خوفاً من الخصمِ، بل خوفاً من أن نفقدَ صحبةَ اللهِ حين نغترُّ بأنفسنا وإن أعظم الانتصارات ليس أن ننتصر على العدوِ، بل أن ننتصر على غرورنا بعد الانتصار ومن استطاع ذلك كان حقّاً من الذين قال الله فيهم: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ، وقال فيهم: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا

Читать полностью…

منبر الحقيقه

فمن كان الله معه فمن ذا الذي يغلبُه؟ ومن كان الله عليه، فمن ذا الذي يُعينه

Читать полностью…

منبر الحقيقه

الفرحة الحقيقية في الانتصار لا تكتمل إلا بخوف مقدس وخشية تطهرها من شوائب الكبر فالفرحة التي تخلو من الخشية فرحة الطغاة والانتصار الذي لا يصحبهُ خوف من الزلل انتصار الجاهلين أما المؤمنون ففرحتهم كفرحة أم ولدت بعد عُسر لا تخلو من دمع الخوف على ما رُزقت

Читать полностью…

منبر الحقيقه

ذاكرة ما قبل البلاستيك

علي الزهري

عرفت أجيال سبقتنا حياة لم تكن فيها أكياس النايلون جزءًا من تفاصيلها اليومية، ولم تكن رفوف البيوت مزدحمة بالعبوات البلاستيكية. ومع ذلك كانت الأشياء تصل إلى البيوت، ويُحفظ الطعام، ويُنقل الماء، وتُشترى الحبوب والخضروات، وتستمر الحياة دون أن يترك كل احتياج يومي وراءه قطعة من البلاستيك.

كان للسلة مكانها، وللقماش وظيفته، وللأواني عمر طويل. وكان الوعاء يعود ليُملأ مرة أخرى، والقارورة لا تنتهي مهمتها بانتهاء ما فيها، والأشياء لا تتحول بهذه السرعة من «حاجة» إلى «نفاية».

لم يكن ذلك وعيًا بيئيًا بالمفهوم الذي نتداوله اليوم، ولم تكن تلك الأجيال تتحدث عن الاستدامة أو التلوث أو حملات الحد من البلاستيك. كانت المسألة أبسط من ذلك بكثير: الأشياء لها قيمة، وما يمكن استخدامه مرة أخرى لا يُرمى.

ثم جاء البلاستيك، ولم يدخل بيوتنا باعتباره مشكلة، بل باعتباره حلًا.

كان أخف وأسهل وأرخص، وأكثر قدرة على تلبية تفاصيل الحياة المتسارعة. ومع الوقت لم نستبدل مادة بمادة فحسب، بل غيّرنا معها سلوكًا كاملًا؛ فانتقلنا من ثقافة الاحتفاظ إلى ثقافة التخلص، ومن إعادة الاستخدام إلى الاستخدام الواحد.

لهذا، ربما لا تحتاج معركتنا مع البلاستيك إلى اختراع المستقبل كله من جديد، بقدر ما تحتاج أحيانًا إلى استدعاء شيء من ذاكرة الماضي.

ليس المطلوب أن نعود إلى حياة من سبقونا بتفاصيلها، ولا أن نرفض ما وفرته المواد الحديثة من فوائد، وإنما أن نسأل أنفسنا: كيف استطاع مجتمع عاش بإمكانات أقل أن ينتج نفايات أقل؟

ربما كانت الإجابة في تلك السلة التي عاشت سنوات، وفي ذلك الوعاء الذي عاد إلى السوق عشرات المرات، وفي عادة بسيطة كادت تختفي من حياتنا:

أن نشتري ما نحتاجه، وأن نحتفظ بما يمكن استخدامه، وألا نصنع من كل حاجة نفاية.

فالعودة إلى بعض عادات الأمس ليست رجوعًا إلى الوراء.

قد تكون أحيانًا أقصر طريق إلى المستقبل.

#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_والمنتجات_البلاستيكية
#صندوق_مكافحة_السرطان
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

منبر الحقيقه

الميراث الذي لم نحسب حسابه

علي الزهري

حين نفكر فيما سنتركه لأهلنا من بعدنا نسعى لأن نترك لهم ما ينفعهم ويعينهم في حياتهم، تربية طيبة وأخلاقًا حسنة وتعليمًا نافعًا. وإلى جانب ذلك نسعى إلى أن نترك لهم ما نستطيع من الأشياء المادية التي تسندهم في مستقبلهم، قطعة أرض أو منزلًا أو مبلغًا ماليًا أو أي ممتلكات استطعنا أن نجمعها، فنكتبها في وصيتنا لنحفظها لهم.

لكننا من دون قصد قد نترك لهم أيضًا ميراثًا من نوع آخر، ميراثًا ثقيلًا لم نحسب حسابه ولا نتمنى أن يكون من نصيب أحد.

إنه البلاستيك.

نستخدمه لدقائق ثم نترك أثره لسنوات طويلة. نستفيد من سهولته ورخصه ثم نمضي، بينما تبقى مخلفاته في الأرض والمياه والبيئة التي نعيش فيها جميعًا وسيواصل أهلنا والأجيال من بعدنا العيش فيها. ومع الوقت قد تتفتت هذه المخلفات إلى جزيئات بلاستيكية دقيقة تختلط بالتربة والمياه وتصل إلى طعامهم وشرابهم.

هنا تصبح المسألة أكبر من كيس ملقى في شارع أو قارورة فارغة على الشاطئ. فنحن لا نترك لأهلنا ما جمعناه لهم فقط، بل قد نورثهم من دون قصد ما رميناه خلفنا.

والخطر أن البلاستيك لا يختفي لمجرد أنه غاب عن أعيننا. نرمي العبوة فتنتهي علاقتنا بها، بينما يبقى أثرها في البيئة. وفي كثير من الأحيان لا نتخلص من البلاستيك، بل نتخلص فقط من رؤيته.

لذلك فإن الانتباه إلى ما نستخدمه ونرميه اليوم مسؤولية تجاه أنفسنا وأهلنا والأجيال القادمة. وليس المطلوب أن نلغي البلاستيك من حياتنا بين ليلة وضحاها، بل أن نقلل استخدام ما لا نحتاجه ونعيد الاستخدام حين نستطيع ونختار البدائل الأكثر أمانًا كلما كانت متاحة.

فالميراث ليس دائمًا أرضًا أو عقارًا أو مالًا في حساب. ما نفعله اليوم قد يصبح جزءًا مما نتركه خلفنا غدًا. وإذا كنا نحرص على أن نترك لأهلنا ما ينفعهم فعلينا أن ننتبه أيضًا إلى ما قد نتركه لهم من ضرر دون قصد.

ومن هنا تأتي أهمية الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس والمنتجات البلاستيكية التي ينظمها صندوق مكافحة السرطان، بما تسهم به في رفع الوعي بمخاطر البلاستيك على صحتنا وبيئتنا والتنبيه إلى آثار استخدامه المفرط التي لا تتوقف عند حاضرنا بل تمتد إلى المستقبل.

شكرًا لصندوق مكافحة السرطان على هذه المبادرة التوعوية وعلى جهوده في طرح قضية تمس حياتنا اليوم ومستقبل الأجيال القادمة.

أطال الله في عمر الجميع وحمانا وإياكم من كل مكروه.

#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_والمنتجات_البلاستيكية
#صندوق_مكافحة_السرطان
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

منبر الحقيقه

جاء النبي محمد صلوات ربي عليه وعلى آله ليوحد الأمة ضمن منهج موحد يضمن لها مبدأ الوحدة الإيمانية ولكن عندما انفصلت الأمة عن منهج نبيها انفصل كيانها وتفرق أبناؤها وساء حالها !
فما أجمل أن نغتنم مناسبة المولد النبوي الشريف ونسعى إلى اعادة تجسيد هذا المبدأ في واقعنا بالسعي الجاد لترسيخ معاني الأخاء والتعاون بين أبناء المجتمع من خلال التصدي لكل صور التفرقة والاختلاف .

Читать полностью…

منبر الحقيقه

-
"الإخلاص مهم في قيمة الأعمال عند الله، وأحيانا قد تخسر قيمة كبرى لعملك، ليست فقط هي ما يمكن أن يعطيه عملك في حدوده بل آثاره أيضا, آثاره في الآخرين، وآثاره في الأمة من بعدك.. الإنسان إذا راءى أنه سيخسر شيئاً عظيماً، سيخسر أجراً مضاعفاً يتكرر جيلاً بعد جيل.
أما إذا أخلص لله فسيكون هو من يلقى الله سبحانه وتعالى بأجر كبير, بأعمال مضاعفة، ليست فقط هي أعماله بل ومن أعمال الآخرين، ومن حسناتهم الذين كان عمله سبباً لهدايتهم، من كان عمله سبباً لإنقاذهم، كان عمله سبباً لتوعيتهم، وتبصيرهم، وإكمال إيمانهم".

• الشهيد القائد | حسين بدرالدين الحوثي.

Читать полностью…

منبر الحقيقه

حين يئن التراب بالبلاستيك... وتتنفس الحياة من جرداء صنعاء

محمد الوجيه

دخل البلاستيك حياتنا ضيفاً خفيفاً منذ ثمانينيات القرن الماضي، فإذا به وحشٌ يلتهم بيئتنا بصمت، وتراكمت ملايين الأطنان منه في ترابنا ومائنا، كجثثٍ بلا قبر، بينما نستهلك سنوياً ثلاثة وأربعين مليار كيسٍ نعدّه للحظات ثم نرميه، فيبقى شاهداً على هوان الحياة. ولا يُعاد تدوير سوى أقل من عُشر ما ننتجه، فيرقد الباقي في مرادم النسيان، أو يطفو على البحار، أو يتفاعل مع الشمس والرياح ليطلق سمومه، فتتسلل جزيئاته إلى أجسادنا كجواسيس للضرر، فتعبث بالغدد الصماء، وتُضعف الأعصاب والخصوبة، وتُذكي نار الأورام السرطانية، بل تمضي إلى الأجنة في الأرحام تاركةً جراحاً تمتد حتى البلوغ

إن الحقيقة المرة التي لا مفرّ منها، هي أنه لا يوجد بلاستيكٌ آمنٌ بإطلاق، فلا تقولوا إن بعضه أقل خطراً، فالخطر درجات، لكن النار تبقى ناراً وإن خفت لهيبها. إنه غزوٌ صامتٌ لمنتجاتنا وأجهزتنا وحاجياتنا اليومية، صار البلاستيك قشرةً لكل شيء، من علبة الدواء إلى لعبة الطفل، ومن أنبوب الماء إلى هيكل السيارة، وكأننا نلف وجودنا بغلافٍ لا يموت، بينما نحن نذوب في داخله. لكن السؤال الذي يقلق الروح: كيف نتخلص من هذا الكابوس، وقد تداخل في تفاصيلنا كالدم في العروق؟ وهل من المعقول أن نستمر في هذا الجنون الجماعي، ونحن نرى السماء تضيق بنا والأرض تنوء بحمولتها؟

لكن بينما يزدحم الواقع بهذا الخطر، تنهض أيادٍ يمنية لتنتزع من الموت حقه، ففي عاصمتنا صنعاء يقف مركز مكافحة السرطان حصناً منيعاً، يمد جسور العطاء إلى محافظات صعدة، تعز، المحويت، ذمار، حجة وعمران، بإقامة وحدات أورام متخصصة، ويشع نوراً بإنشاء وحدة حديثة للعلاج الإشعاعي في المركز الوطني، ويُطلق بشائر الحياة من المدينة الطبية في الجرداء، ومشروعي "الرسول الأعظم" في صعدة والحديدة، التي تشرع أبوابها في مرحلتها الأولى، حاملة تجهيزات متطورة. ولا يكتفي بالجدران، بل يضخ الدماء في شرايين هذه المؤسسات بدعم النفقات التشغيلية، ويُرسل الأدوية الكيماوية والموجهة كأنفاس تعيد الحياة لمرضى السرطان، ويستثمر في العقول بتأهيل الكوادر طبياً داخل البلاد وخارجها، وينشر الوعي بحملات وطنية، ليُثبت أن مواجهة السرطان، سواء كان خفياً في البلاستيك أو جلياً في الأورام، تبدأ بالإرادة والعلم والتكاتف، فالإنسان هو أغلى ما نملك، ومعركته مع الضرر تبدأ من وعيه، وتُكتب انتصاراتها بوحدات الشفاء هذه.

#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية
#صندوق_مكافحة_السرطان
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

منبر الحقيقه

‏أطفال اليمن
‏لهم في عشقه
‏حكاية تروى !!
‏وحب من بعده
‏العليل يشفى.

‏⁧
#انا_على_العهد⁩

Читать полностью…

منبر الحقيقه

القاتل المأجور
​فرح علي الشهاري

​لو قُدر للأرض أن تروي سيرتها، لاشتكت من أثقل وأدهى ضيفٍ استقبلته في تاريخها الممتد. ضيف لا يعترف بقوانين الطبيعة، ولا يحترم دورة الحياة والموت. إنه "البلاستيك"، المادة التي ابتكرناها لخدمتنا، فانتهى بها المطاف لتستعبدنا، وتحيل كوكبنا من مساحة خضراء تنبض بالحياة، إلى أرشيفٍ ضخم لنفايات عصية على الفناء.
​لقد تسلل هذا المُفترس الصامت إلى أقدس مساحاتنا وأكثرها حميمية: "موائدنا". في الأمس القريب، كانت المائدة ملاذاً للأمان، تُقدم عليها أطباق الفخار والزجاج التي تحتضن الطعام كأمٍ رؤوم. أما اليوم، فقد استبدلنا هذا الأمان بـ "خديعة شفافة". نشتري طعامنا الساخن، الذي ينبض بالحرارة، ونُلقي به في جوف أكياس وعلب بلاستيكية رخيصة، معتقدين بسذاجة مفرطة أننا نختصر الوقت ونواكب إيقاع العصر.
​لكن ما يحدث في تلك اللحظة العمياء يفوق حدود الكارثة البيئية؛ فبمجرد أن تعانق الحرارة جدران البلاستيك، تستيقظ "خلايا الموت النائمة". يتحول الكيس من مجرد "وعاء" إلى "مفاعل كيميائي" نشط. تهاجر مركبات شيطانية معقدة، مثل "الفثالات" و"البيسفينول أ"، تاركةً جدار البلاستيك لتغوص في أعماق طعامنا وتذوب فيه. نحن في الحقيقة لا نتناول وجبتنا، بل نتجرع معها "مخربات بيولوجية" تتسلل لتعيث فساداً في نظامنا الهرموني، وتُرهق أكبادنا وكلاها بسموم "كلوريد الفينيل"، وتستفز أجهزتنا العصبية بـ "الستايرين". إنها هندسة عكسية للحياة، تُمهد الطريق ببطء شديد، وثبات مرعب، لاستنبات الخلايا السرطانية.
​والمفارقة الأكثر إيلاماً وسخرية، أننا نعتقد أن دورة الخطر تنتهي بمجرد إلقاء هذه النفايات في سلة المهملات. نحن نتوهم التخلص منها، بينما هي في الواقع تبدأ "رحلة الانتقام". إذا دفناها في الأرض، تشظت إلى جزيئات "ميكروبلاستيكية" دقيقة، تتسلل إلى المياه الجوفية وتصعد في عروق محاصيلنا الزراعية. وإذا رميناها في البحار، تقمصت شكل الغذاء لتخنق الكائنات البحرية، ثم تعود إلينا متربعةً بهدوء داخل أطباق الأسماك التي نأكلها. وحتى إذا أحرقناها، نفثت أرواحها الخبيثة في الهواء، لتستوطن رئاتنا وأجهزتنا العصبية. البلاستيك لا يذهب بعيداً أبداً.. إنه يعود إلينا دائماً، كعصا "البوميرانغ"، ليضربنا في مقتل.
​أمام هذا الغزو الممنهج لأجسادنا، والتمويل الطوعي لانهيار صحتنا، لم يعد الصمت خياراً، بل تواطؤاً. ومن هنا يتجلى الدور المحوري والمصيري لصندوق مكافحة السرطان عبر إطلاقه "الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر الأكياس والمنتجات البلاستيكية". هذه الحملة ليست مجرد نصائح بيئية لترتيب الأرصفة، بل هي "طوق نجاة" حقيقي، وصرخة استغاثة لانتشال الإنسان من براثن استهتاره.
​إن شعار الحملة "الوقاية تبدأ باختيارك"، يضع مبضع الجراح على أصل الداء. قرارك اليوم برفض كيس بلاستيكي ساخن، واستبداله بحافظة زجاجية، أو معدنية، أو كيس قماشي، ليس مجرد سلوك بيئي راقٍ، بل هو "درع بيولوجي" تحمي به شفرتك الجينية، وتنقذ به أطفالك من مستنقع الأمراض المستعصية.
​لا تجعلوا من مطابخكم غرفاً للإنعاش المبكر، ولا ترهنوا أعماركم لرفاهية زائفة ثمنها بضعة قروش. لنستيقظ الآن.. قبل أن يصبح البلاستيك هو الإرث الوحيد الذي نتركه لأجيالٍ، لن تجد في أجسادها زاوية واحدة تخلو من سمومنا!
​#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_والمنتجات_البلاستيكية
#صندوق_مكافحة_السرطان
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

منبر الحقيقه

مسؤوليتنا في مواجهة التلوث البلاستيكي

نوال النونو

كم مرة استخدمت كيساً أو عبوة بلاستيكية لدقائق معدودة، ثم ألقيت بها جانباً دون أن تفكر في رحلتها بعد ذلك؟ قد يبدو الأمر تفصيلاً صغيراً وعابراً في زحمة الحياة اليومية، لكنه واحد من آلاف السلوكيات التي تتكرر كل يوم، لتتحول مع الوقت إلى قضية أكبر تمس البيئة والمجتمع.

فالتلوث البيئي قد يبدأ من تفاصيل بسيطة نمارسها دون انتباه؛ من كيس نستخدمه مرة واحدة، أو عبوة نتخلص منها سريعاً، أو منتج نشتريه من دون أن نسأل أنفسنا: هل نحتاج إليه فعلاً؟ وهل يمكن أن نختار بديلاً آخر؟

هنا تبدأ الحكاية الحقيقية، كونه جزءاً من نمط استهلاك يومي يحتاج إلى المزيد من الوعي والمسؤولية، فالمشكلة لا تكمن في وجوده وحده، وإنما في الإفراط في استخدامه، وفي تحوله إلى خيار سريع ومتكرر لا يرافقه في الكثير من الأحيان تفكير في البدائل أو في الأثر الذي يمكن أن يتركه هذا السلوك على البيئة.

ومن بين ما يلفت الانتباه في قضية البلاستيك اليوم، تلك الجزيئات الدقيقة التي تعرف باسم "الميكروبلاستيك"، وهي جزيئات بلاستيكية صغيرة يقل حجمها عن خمسة مليمترات، وقد تنتج عن تحلل المنتجات البلاستيكية الأكبر حجماً، أو تُصنع بأحجام صغيرة لاستخدامها في بعض الصناعات، وبسبب صغرها وانتشار مصادرها، أصبح وجودها موضوعاً يحظى باهتمام متزايد في الدراسات البيئية والصحية، وقد تصل هذه الجزيئات إلى الإنسان من خلال مصادر متعددة، من بينها بعض الأطعمة والمياه، كما يمكن أن توجد في الهواء والغبار، أو ترتبط ببعض طرق استخدام المنتجات والعبوات البلاستيكية، وهذا يجعل طريقة تعاملنا مع البلاستيك جزءاً مهماً من النقاش حول الحد من التعرض غير الضروري له.

ومن هنا، تبدأ المسؤولية من العادات اليومية، و يمكن تقليل استخدام المنتجات البلاستيكية غير الضرورية، والاتجاه إلى بدائل مناسبة مثل العبوات والأواني الزجاجية، خصوصاً في حفظ الطعام، كما يُستحسن تجنب الاستخدام غير الضروري للأكياس والعبوات ذات الاستعمال الواحد، وإعادة التفكير في طريقة شراء المنتجات وتخزينها.

ولا تتوقف المسؤولية عند تقليل الاستهلاك؛ فالتعامل السليم مع النفايات، والمحافظة على نظافة المحيط، وتهوية المنازل، والتخلص من المخلفات بطريقة مناسبة، كلها ممارسات تساعد في بناء سلوك بيئي أكثر وعياً.

وفي هذا المسار، تصبح التوعية المجتمعية عاملاً أساسياً؛ إذ لا يكفي أن نعرف أن البلاستيك يمثل مشكلة بيئية، فينبغي أن نعرف أيضاً كيف نغيّر عاداتنا بصورة عملية ومن دون مبالغة، فكل منتج بلاستيكي يمكن الاستغناء عنه، وكل استخدام يمكن تقليله، وكل بديل مناسب يمكن اختياره، يمثل خطوة إضافية نحو سلوك أكثر مسؤولية.

وتتكامل هذه المسؤولية مع جهود صندوق مكافحة السرطان في المجال التوعوي والخدمي، إلى جانب دعمه لمراكز ووحدات علاج الأورام، وتوفير الأدوية، وتأهيل الكوادر الطبية، وتنفيذ البرامج والأنشطة المرتبطة بمكافحة السرطان.

وتبقى التوعية القائمة على المعلومات الدقيقة جزءاً مهماً من تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع السلوكيات الأكثر مسؤولية.

في النهاية، لا نحتاج إلى انتظار حلول كبيرة حتى نبدأ التغيير، ويكفي أن نتوقف لحظة قبل استخدام قطعة بلاستيكية جديدة ونسأل أنفسنا: هل أحتاج إليها فعلاً؟ وهل يوجد بديل مناسب؟

قد يبدو القرار صغيراً، لكن القرارات الصغيرة حين تتحول إلى سلوك جماعي تصنع فرقاً كبيراً. فحماية البيئة تبدأ من الوعي، والوعي يتحول إلى أثر حقيقي عندما يصبح اختيارنا اليومي أكثر مسؤولية.

​#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_والمنتجات_البلاستيكية
#صندوق_مكافحة_السرطان
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

منبر الحقيقه

سموم خفية: في الأواني البلاستيكية
شمسان اليفاعي
نعيش في زمن تزايد فيه انتشار الأوبئة والأمراض بشكل متسارع ومؤلم، ومنها أمراض: السرطان، وأمراض القلب المختلفة، والربو، والضغط والسكر، وغيره الكثير مما لا يسعنا المجال لذكره. وحين نبحث عن الجذور، نجد أن الحكاية تبدأ من بيئتنا التي نحيا فيها، وما نتناوله من غذاء وشراب، وما نستنشقه من هواء ملوث. فالتلوث البيئي والتسمم الغذائي هما العدو الخفي الذي يتربص بنا، ومن أبرز أدواته: البلاستيك.
حيث تشير التقارير إلى أن مواد البلاستيك وأنواعه المختلفة -مثل البوليستيرين والبيسفينول- تطلق سمومًا خطيرة ومواد مسرطنة تتسرب مباشرة إلى طعامنا وشرابنا، خاصة عند تعرضها للحرارة أو الاستخدام المتكرر. فتسبب تفاعلات كيميائية تؤذي الكبد، وتختل معها الهرمونات، وتتدمر الأعصاب، وهذه هي من أخطر المواد البلاستيكية، خاصة إذا تعرضت للحرارة أو الحرق بعد استخدامها، وحسب الدراسات العلمية فلا توجد مادة بلاستيكية آمنة بالمطلق، فكلها قنابل موقوتة تتجمع في أجسادنا لترسم طريقًا محتمًا نحو الأورام والأمراض القاتلة، إلا أنه هناك من البلاستيك ما هو قابل للتدوير والتحلل.
ولهذا، ولأنه بأيدينا نستطيع حماية أنفسنا بعون الله، كانت حملة التوعية هذه التي أطلقها مركز مكافحة السرطان لتكون الحملة الحادية عشرة للتوعية بمخاطر المواد البلاستيكية، نظرا لخطورتها الكبيرة على الصحة ومن المسببات لمرض السرطان، فلو أننا أصلحنا عاداتنا ورفضنا كل ما يؤذي صحتنا لتجنبنا الكثير من الأمراض بفضل الله. فماذا سينفعنا بعد أن تتراكم السموم، وتتكون الخلايا الضارة في أجسادنا، ونتفاجأ بتقرير طبي يعلن عن وجود مرض خطير في أجسامنا؟ حينها نتمنى لو قاومنا وواجهنا بكل ما نستطيع، نتمنى لو حرمنا أنفسنا من تلك العادات التي تبرز لنا بصورة جميلة مخادعة وتحمل خلفها آلاما وأوجاعا كثيرة لا تُحتمل. ولا ينفع الندم حينها؛ لأن الفرصة تكون قد فاتتنا لنتجنب ما نحن فيه.
صحيح أن الآجال والأقدار بيد الله، لكننا نحن من نمد أيدينا لنجلب لأنفسنا ما يؤذيها، ونتحمل جراء ذلك ذنبًا عظيمًا أمام الله، فنكون من الذين يلقون أنفسهم إلى التهلكة دون أن نشعر، ولكن بعد أن تصل رسالتنا فالجميع مسؤول أمام الله. والجميع قادر على تقليل هذه الأخطار عن أنفسنا ومجتمعنا بالحماية.
فرسائل التوعية تنتشر بين الشباب الذين تقع على عاتقهم المسؤولية الكبرى؛ مسؤولية النشر، والتوعية والحماية، ورفض هذه المواد الخطرة تمامًا. فكما يشغل الشباب الرأي العام بترندات تافهة، جميلٌ جدًا أن يتحول خطر التلوث البلاستيكي إلى ترند يشعل منصات التواصل الاجتماعي، لتثمر الجهود وتستيقظ الضمائر.
ولْتتحمل الدولة مسؤوليتها في تشديد الرقابة، وتفعيل القوانين الصارمة التي تمنع استيراد وصناعة المواد البلاستيكية السامة التي لا تتحلل وتبقى في أرضنا لقرون. كما نتوجه برسالة لأصحاب المطاعم والمحلات التجارية الذين يستخدمون هذه الأواني الخطرة مع الأطعمة الساخنة: اتقوا الله في أنفسكم وفي أرواح الناس، فهذه سموم قاتلة تتسلل إلى الأجساد لتتحول إلى أمراض خطيرة.
في الختام، نؤكد أن في البلاستيك سموما قاتلة تتخفى خلف معاني البساطة والراحة، وعلينا التنبه قبل الندم، فالندم لن يعيد لنا ما فقدناه. فلنقف معا، مواطنين ودولة وأصحاب أعمال، ونرفض هذه المواد من موائدنا، ولنحمي أرضنا وأرواحنا قبل فوات الأوان.

#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية
#صندوق_مكافحة_السرطان
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

منبر الحقيقه

جمعتكم مباركة بفضل الصلاة على النبي وآله 🌷
#المولد_النبوي_الشريف

Читать полностью…

منبر الحقيقه

'

« اللهم ومن أراد المقاومة
ومجاهديها وشيخها وشعبها وسلاحها
بسوءٍ فارده»

Читать полностью…

منبر الحقيقه

ليش الناس يحبوه..؟
ينقل لي شخص مقرب من شـهـيد القدس أ هاشم الغماري «رضو|ن الله عليه» أنه كان حاضراً حين أبلغه الجانب الأمني بتقرير عن أحد المشايخ في منطقة ما، يفيد بتواصله مع العد..و واستلامه مبالغ لإثارة الفوضى، وأن الحملة الأمنية قد خرجت لضبطه.
فرد عليهم الغماري..!
«الله المستعان.. بنرجع نعرض قوتنا على شعبنا؟! رجعوا الحملة، ولسنا بحاجة إلى هذه الهنجمة على المواطنين.. لا زالت وجوهنا تمشي عند الناس وبا نتصرف».
بعدها تواصل مع شخصياتٍ قبليه وقال لهم:
«بلغوا فلان السلام، وقولوا له يطلع صنعاء أحتاجه في عمل».
وصل الشيخ في اليوم نفسه، والتقى ب السيد هاشم، وبعد نقاش أثر فيه اعترف بكل شيء، وقال:
يا سيدي هاشم، والله إني مستعد أقدم رقبتي اليوم للإعدام لتعاملك وأخلاقك معي، وعهد لله أن أكون معكم ومع الوطن من هذه اللحظة.
واليوم كم نرى من المتنططين الذين يتعمدون أذية الناس مستغلين مناصبهم لإذلال الناس.. والله المستعان.
(لا زال هناك الكثير من القصص سنكتب عنها لاحقا).
أزكى الـ،،،ـلام والرضو!ن يا سيدي هاشم 🥀


منقوله ....

Читать полностью…

منبر الحقيقه

أن النصر ليس حظاً ولا صدفة ولا تفوقاً تقنياً بل هو تأييد إلهي ونصر رباني وتأييد من السماء فإذا كان اللهُ مع العبد كان له عوناً وناصراً وحافظاً وإذا كان العبد مع الله كانت له الدنيا والآخرة.

Читать полностью…

منبر الحقيقه

وإن نحنُ انتصرنا أو قُدر لنا النيل منكم فما تختلطُ فرحتنا بزهو بل تغمرها رعدة الخشية أن نغتر بالنفس أو ننسى أن النصر هبة لا استحقاق، وأن العلو عطاء لا كسب نخشى أن تعمينا لمحة عُجب فنطغى، أو تُلهينا لحظة فخر فنغفل عن من بأمره قُمنا وبنصرِه جبرنا وبحفظه آمَنا

Читать полностью…

منبر الحقيقه

صلت عليك نساؤنا وصغارنا
ومنازلٌ أحجارها تتعبدُ

Читать полностью…

منبر الحقيقه

مات الكيس.. وبقيت حكايته

محمد صالح حاتم

​لم يطلب شيئاً حين وُلد سوى بضع ثوانٍ ليؤدي مهمته التافهة؛ أن يحمل زجاجة ماء بارد أو علبة دواء من صيدلية رطبة، أو وجبة أكل سريعة،أو شربة قهوة بقصد تعديل المزاج، ثم يُقذف به دون اكتراث إلى أول حاوية قمامة تصادفه، أو تذروه رياح خريفية طائشة في زقاق مهجور.أو جبل مرتفع،أو اغصان شجرة محملة بالثمر،والأزهار  لقد انتهت رحلة الكيس الاستهلاكية بمجرد أن أفرغ محتواه، لكن الحكاية الحقيقية لم تبدأ إلا في تلك اللحظة بالذات.
​حين نتحدث عن الأكياس البلاستيكية، غالباً ما نغرق في لغة الأرقام الرقابية، أو نحذّر من تفاعل الأطعمة الساخنة، أو نكرر تلك العبارة المألوفة عن ميراثه الطويل للأجيال القادمة. لكننا نغفل السؤال الأكثر أهمية وشاعرية وقسوة في آن واحد: ماذا يحدث للكيس بعد أن تنتهي مهمته؟ وكيف يكتب هذا الجماد قصة بقائه الطويلة على كوكبنا؟
​يبدأ الفصل الثاني من حياة الكيس بعيداً عن أضواء المدن، في تلك التلال الصناعية المترامية حيث تُلقى نفايات البشر. هناك، يبدأ الكيس البلاستيكي رحلة صامتة من التمرد على الفناء. إنه لا يتحلل كالأوراق، ولا يذوب كالملح في الماء؛ بل يبدأ تدريجياً في التخلي عن لونه ولمعانه، متخلياً عن صورته كأداة ليتحول إلى شبح بيئي. تحت وطأة الشمس الحارقة والأمطار، لا يموت البلاستيك، بل يتشظى. يتحول إلى أجزاء دقيقة ومجهرية تُعرف بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة. هذه الأجزاء لا تختفي من الوجود، بل تنتقل بلا هوادة مع تيارات الهواء، وتتسلل إلى جداول المياه العذبة، وتشق طريقها خفية نحو أعماق المحيطات الكبرى.
​في رحلته السردية الجديدة، يتحول الكيس الملقى في مهب الريح إلى مهاجر غير شرعي في بيئات لا تخصه. قد تراه طائراً فوق سطح موجة هادئة، فيبدو من بعيد كقنديل بحر غريب، ما يخدع السلاحف والأسماك الكبيرة لتلتقمه وجبةً أخيرة تسد مسام جياع البحر وتودي بحياتهم في صمت. وإن حط على قمة شجرة بعيدة، تحول إلى راية سوداء مزقها الهواء، تشهد على عجز الإنسان أمام ما صنعه بيديه. الكيس هنا ليس مجرد نفايات، بل هو أرشيف بلاستيكي يسجل استهتارنا اليومي، ويحفظ تفاصيل حياتنا العابرة في نسيجه الاصطناعي الذي يرفض الموت.
​إن الخطورة الكبرى لما بعد الرمي لا تكمن فقط في بقاء المادة، بل في قدرة هذه الحكاية على الارتداد إلينا. فالجسيمات الدقيقة التي تحلل إليها الكيس لا تبقى في العراء؛ بل تدخل تدريجياً في السلسلة الغذائية، لتستقر العوالق في بطون الأسماك، وتعود الأسماك على موائدنا طعاماً مشبعاً بما اقترفت أيدينا. وكأن الطبيعة تصيغ دراما ساخرة وموجعة: ما رميناه باستهتار في الصباح، يعود ليطرق أبواب أجسادنا في المساء.
​مات الكيس ورقياً ووظيفياً منذ اللحظة الأولى التي تخلينا عنه، لكن حكايته الممتدة لعقود طويلة, بل لقرون، تذكرنا دائماً بأن أفعالنا الصغيرة لا تموت بمجرد أن ندير ظهورنا لها. البلاستيك لا يختفي؛ إنه فقط يغير شكله ليصبح جزءاً أبدياً من جغرافية كوكب تحول ببطء إلى متحف كبير لرفات استهلاكنا المؤقت.

#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_والمنتجات_البلاستيكية
#صندوق_مكافحة_السرطان
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

منبر الحقيقه

من مميزات ذكرى المولد النبوي الشريف أنها مناسبة جامعة للمسلمين جميعاً بل هي للعالمين كما هو صاحبها رحمة للعالمين ليست طائفية ولا مذهبية ولا غير ذلك ومن يحاول بأي طريقة أن ينال منها أو يقلل من شأنها أو يثبط من يعمل على إحيائها فهو جاهل بعظمة رسول الله ...

#ذكرى_المولد_النبوي_الشريف

Читать полностью…

منبر الحقيقه

راقب نفسكـ في الخلوات
فذنوب الخلوات تمحو جبال
الحسنات
ذنوب الخلوات هم وحزن
وضيق
تذكر ان الله يراك.

Читать полностью…

منبر الحقيقه

يتعافى المـرء بالله.. ويتجاوز مع الله ..!

أنت لا تعرف كيف سيغيّر الله المشهد لأجلك، .. {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}، هذه لوحدها كفيلة أن تجعل من المستحيل ممكنًا، ومن الصعب سهلًا، ومن البعيد قريبًا،
فأبشر ثم أبشر يا من لجأت لمن إذا أراد شيئًا قال له "كُن" فيكون"

Читать полностью…

منبر الحقيقه

'

" أيّتُها النِّساء المُكرَّمات، إنَّكُن مسؤولات عن تربيةِ أبناءٍ مُتَّقينَ في أحضانكُنَّ و رَفدِ المُجتمَع بِهم "

- روحُ الله (قُدِّس سرّه)

Читать полностью…

منبر الحقيقه

*‏أهـْـدَاك رَبــِّي للأنــام رَحِيما*
*ونشــرْتَ دِيناً كالجبال قَوِيما*
‏
*‏يا مَنْ قرأتم أَحرُفـي ومقالتي*
*‏صلُّــوا عليــه وسلِّمــوا تسليما*

*اللهم صل على محمد وعلى ال محمد* ﷺ💚

Читать полностью…
Subscribe to a channel