💠 عبري لايف:
استياء كبير في وسائل الإعلام العبرية من نشر صور مقتل السنوار مرتديا "جعبة عسكرية" والاعلان عن مقتله مشتبكا مع وحدة جنود مشاة..
ما رشح من معلومات أن رئيس حماس قد قتل مشتبكا من مسافة صفر مع جنود الجيش الإسرائيلي، وأنه وعند اشتداد الاشتباك تدخلت الدبابات لقصف المكان.
سمعتُ صوتكَ في صمتٍ وفي تعبِ
وكان صوتُك يغفو في لَظى اللَّهبِ
وكان حُلْمك في الدنيا حُروفَ تُقى
تمضي تُرتّلها هَونًا بلا نَصَبِ
فصرتَ تبحثُ في أخدود خيبتنا
عن واحةٍ هربتْ من يَمّكَ اللَّجِبِ
تمدّ كفّكَ كي تدعو وليس لنا
كفاك ربّك لا تسأل عن العربِ!
الموقف من جرائم الحزب في سوريا لا ينبغى أن نقبل بتشويه حقيقته فيقال: هذا موقف السوريين من حزب الله!، لكنه موقف أي مسلم وأي صاحب ضمير وأي صاحب فطرة سليمة يكره الظالم ويقف إلى جانب المظلوم، تماماً كما هو الحال في وقوفنا اليوم بجانب أهلنا في غزة وتمني السلامة لهم والوقوف بوجه الآلة الصهيونية المجرمة ومن يواليها اليوم في حربها ضد أمتنا وأهلنا في كل مكان في فلسطين ولبنان ولا ندري أين بعد ذلك فهؤلاء المجرمون لا حد لهم
لكن الأهم كما قلت في البداية، هو أن جريمة الحزب في سوريا لا ينبغي أن تصور على أنها خطيئة سياسية أو اجتهاد معين يمكن التسامح معه، ولكنه مشاركة عملية حقيقية في قمع شعب وقلته وتهجيره والوقف بجانب أخس الأنظمة على مر العصور، وهذا لا يدعوا السوريين فقط إلى كرهه بل كل مسلم يغار على دماء المسلمين ويغضب لها،
ليس ذنب السوريين أنك لم تتابع جرائم الحزب خلال العقد الماضي ولم تعش مرارتها، وأنك شاهدت فقط الحلقة الأخيرة من المشهد الذي يقدم فيها الحزب نفسه على أنه داعم لأهلنا في غزة، وهذا لا يمكن تجاهله أو نكرانه، ولكنه في ذات الوقت لا يكفر ولا يبرر ولا يغير حقيقة قائمة سطرت بدماء الآلاف ممن قتلهم الحزب بنفسه أو شارك في قتلهم،
ووالله إني أقرأ اليوم حديث النبي صلى الله عليه وسلم " إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته " فأهمه وأعيشه !
ولا تغير ضرورات السياسة او الواقع حقيقة أنه كان ظالماً مجرماً، ولا يغير كذلك أن هلاك هذا الظالم جاء على يد ظالم أشد منه ومجرم أحقر منه من هذه الحقيقة شيئاً
ثم لا أعرف في أي دين أو أخلاق تصبح مقاومة الاحتلال كفارة للذنوب والخطايا، والقتل على يديه سبباً من أسباب دخول الجنة وإسباغ لفظ الشهادة على صاحبها!، فإذا كان من غلّ ثوباً من الغنائم لم يحكم له النبي صلى الله عليه وسلم بالشهادة فكيف بمن غلّ شعباً وأرضاً!
نعم أتفهم جداً أن نحزن لحال أهلنا في غزة بعد هلاك هؤلاء المجرمين، وقد كانوا آخر بصيص أمل يتعلقون به لتخفيف الضغط عنهم بعد توكلهم واستعانتهم بالله تعالى، وأفهم أن يحزنوا هم على ما حصل كذلك، وهذه أمور فطرية وضرورات واقعية لها تأثيرها،
لكن تجاوز هذا المربع لإنكار ما حصل للسوريين أو التقليل من شأنه او اعتباره أضراراً جانبية، فضلاً عن التجاوز لما هو أبعد من ذلك بإسباغ ألفاظ الشهادة والبطولة على هؤلاء المجرمين هو أمر خطير جداً، ويعكس تناقضاً شرعياً وأخلاقياً كبيراً
فالمظالم واحدة، لايستوي أن تتدافع عنها في بقعة وتنكرها في بقعة أخرى
﴿فَقُطِعَ دابِرُ القَومِ الَّذينَ ظَلَموا وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
[الأنعام: ٤٥]
اللهُمَّ إِنّا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفُجاءة نِقْمتك، وجميع سخطك.
Читать полностью…
الموقف الشرعي من أحداث معركة حزب الله مع الكيان المحتل:
تنبيه:
يرجى مشاهدة الفيديو كاملا لأن الفكرة مركّبة ويصعب استيعابها من جزء مقتصّ من الفيديو
https://youtu.be/7gVw40lXb9Y?feature=shared
خارطة المخاطر..والسعي للإعداد:
[ربنا الرحيم الودود]
ولقد يكون تأخّرُ الإجابة سدًّا عظيمًا بين يدي بلاءٍ شديدٍ كان سيهدم بنيانَك لو لم يكرمك الله عَزَّ وَجَل بدعائه، فإن الدعاء قد يصرف الله تعالى به من السوء عن العبد؛ ما لا يعلمه إلا الله سبحانه.
ويجلس العبد المسكين ليس يدري لطف ربه ﷻ وإحسانه إليه، ويقول: لم يُستجب لي!
ولقد يكون في تأخير الإجابة تذليلُ القلب، وإلانتُه؛ فينعم الله ﷻ على عبده نعمتين:
نعمة القلب الذي أذلّته الحاجة لربّه ﷻ فصار ربّانيًّا، ونعمة قضاء تلك الحاجة.
وقد يكون تأخير الإجابة تأديبًا للنفس وكسرًا لرعونتها، واختبارًا من الرّبّ سبحانه لصدق المُقبل عليه، والذي إنما أتى ليقضي حاجته ثم يعرض عنه!
وقد يكون تأخير الإجابة هو عينُ الخير الذي لو تعجّل للعبد؛ لحاقَ به من الضنك والضرّ ما يجعل حياته ألمًا عاجلًا وسعيرًا مختنقًا! فيقول بعد ذلك: ليت ربّي ما أجابني!
وقد يكون تأخير الإجابة ليبعث الله في قلبك بصرَ التفتيش في أعمالك ومالِك وشأنِك كلِّه؛ فتصلح الخلل، وتستشفي من العلل الخفية التي كان التأخير بسببها.
وقد يكون تأخير الإجابة ليُطعم قلبَك حلاوةَ مناجاته وجمالَ الإقبال عليه سبحانه، فلو تعجّل قضاء حاجتك؛ لبقي قلبُك حيث هو في غفلته وجفائه!
ولقد يؤخّر الإجابةَ لتعظم النعمة بها؛ فينطق القلب بالشكر والثناء على الله عَزَّ وَجَل، فلو كانت معجّلةً؛ لما أحسّ العبدُ شرفَ النعمة!
وقد وقد وقد...!
والأصل: أن ربّك ﷻ كريمٌ جميل، قريبٌ مجيب، وأنّك عبدُه!
فأحسِن به الظنَّ ولا تغادرْ بابَ الذِلّةِ بين يديه ضارعًا مُخبِتًا مستغفرًا.
الشيخ وجدان العلي
لو حسبت تعبك في الجدّ شقاء، فكر بغيرك، من يسكنون الخيام.
Читать полностью…
"اعلم أنّ النّفس مجبولة على شیم مهملة وأخلاق مرسَلة، لا يُستغنى بمحمودها عن التّأديب، ولا يكتفى بالمرضيّ منها عن التّهذيب؛ لأنّ لمحمودها أضدادًا مقابلة، يسعدها هوى مطاع، وشهوة غالبة".
الماوردي | أدب الدين والدنيا
ضغوط هذا الزّمان أضعاف ما اعتادته الأجيال السّابقة، قد يعيش الإنسان في هذا الزّمان أحداثًا في سنة واحدة ما لم يعشه جَدّه في أربعين عامًا، هذا الزّمان محقون حقنًا بالقلق!.
- بدر آل مرعي.
«التدقيق في تحقيق حِكَم المشروعية من مُلَح العلم لا من متنه عند المحققين، بخلاف استنباط علل الأحكام وضبط أماراتها، فلا ينبغي المبالغة في التنقير عن الحِكَم، لاسيما فيما ظاهره التعبد، إذ لا يؤمن فيه من ارتكاب الخطر، والوقوع في الخَطَل، وحَسْب الفقيه من ذلك ما كان منصوصًا، أو ظاهرًا، أو قريبًا من الظهور».
أبو عبد الله المَقَّري (ت٧٥٨هـ) رحمه الله
سفر النفس في مشاهدات التسبيح والتحميد ومعاينة آثار الجمال الإلهي الذي يضيء غابة النفس المظلمة بهمها وتعبها=سفرٌ يستبقي الحياة متجددة فيك، حتى لا يتخطفك قارص الهم، أو هاجس اليأس!
" اعلموا أن الله يحيي الأرض( بعد موتها)..
بعد موتها!
سبحانه وبحمده!
وفي خِضَمّ الحوادث، وحدوث الكوارث، وتغيّر الموضوع، وتموضع الخنوع، وتمكنه في القلب واللّبّ؛ يلجّ عليك سؤال للإجابة يطلبُ:
اللاهي ماذا استفاد من لهوه؟ المريح عقله وجسده ماذا أغنت عنه الدّعَة؟ وماذا يغني الفراش الوثير؟ والنوم الكثير؟
أما آن الآنُ أن يأنّ لما حصل؟
عاصرتُ اغتيال الشيخ أحمد ياسين - تقبله الله في الشهداء -، فكان اغتياله مُلهِمـا للأمة كلِّها إلى يوم الناس هذا، ثم لـم نلبث بعده إلا قليلا حتى اغتيل القائد الرنتيسي - أسكنه الله فسيح جناته -، فكان فينا من يظن أن ذلك جُرح ينزف فلا يرقأ .. غير أننا لـم تمض علينا إلا أيام قليلة - أيضا - حتى رأينا كيف أخلف اللهُ على الأمة سواعد تنبض قوة وبأسا، وأجرى الله على أيديها كثيرا من الخير والتنكيل بأعدائه والإثخان فيهم، ونقلوا الإعداد نقلات لـم تكن تدور بخَلَد أحدٍ .. فزدنا بذلك يقينا في أنَّ الشهادة في سبيل الله - تعالـى - هي أعظم صور النصر والفوز لآحاد المسلمين، وأنها لم تكن يوما إعلان هزيمة أو انتكاسٍ لجماعة الـمؤمنين .. كيف وقد قال الحق - سبحانه - في شأن سيد الشهداء وإمام الـمجاهدين 𞸗: «وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ».
.
ما يجري في شمال غزة الآن وفي #جباليا يفوق الوصف والخيال: أهوال ونيران ودماء وأشلاء، وجوع وعطش وقلة دواء، وطغيان وجبروت واستعلاء من العدو، وثبات وصمود وصبر وعزم من أهل الشمال والمقاومة؛ أيامٌ ربما لم يمرّ مثلها من بداية الأحداث منذ عام.
#شمال_غزة_يباد ويجب على الكل أن يترك كل شيء ويركّز مع هذه القضية الآن، وكل من كان إلى فلسطين أقرب فصوته أعلى وأكثر تأثيراً، ومن لم يستطع إلا الدعاء فليدعُ بقلبه قبل لسانه.
ونصيحة من محب: لنقترب من بعضنا ونوحد كلمتنا ونتسامح فلعل الله يرحم أمتنا بوحدة صفّنا وائتلاف قلوبنا.
«ومن تكن برسولِ الله نصرتُه
إن تَلْقه الأُسْدُ في آجامِها تَجِمِ..».
ولا تزال التوقعات -والله أعلم- لاشتعال الأحداث أكثر من ذلك بكثير،
ومن المهم قراءة الأحداث من مختلف الزوايا، والاستفادة من قراءة المتمكنين ذوي الولاء الصحيح للأمة.
ودعك ممن يُِبسّط قراءة الواقع بمنظار حدّي ساذج؛ فالعالم كله يقف على أطراف أصابعه اليوم.
وهذه المرحلة لها ما بعدها في التاريخ الحديث،
وسيندم فيها الذين يعيشون في عوالمهم الوردية الآمنة بعيداً عن التزود والاستعداد.
ونحن موقنون أنّ الله تعالى يدبّر لهذه الأمة المكلومة ويمكر لعباده الصالحين المظلومين المستضعفين الساعين لإعلاء كلمته، والذين يجب عليهم أن يتطلبوا الرشد في العمل، واليقظة الموصلة إلى حُسن الاستثمار للأحداث، مع الصدق والإخلاص والتوكل.
الأحداث التي يدبّرها الله هذه المرحلة تخطئ معها جُلّ تحليلات العقل، بل يقف مدهوشًا!
وخروجها عن النّسق الكوني المعتاد علامة على قرب مرحلة عظمى.
والأمّة تعيش الآن مخاضًا شديدًا، ولكلّ مخاض مولود، ولكلّ مولود صيحة وألم.
[الطّريفي -فرج الله عنه-].
«وإنّما الدّاء العضال هو أولئك الأنصاف الذين يحسبون أنّهم على شيء فلا يزنون الأمور، ولا يسكتون سكوت العاجزين لتركُّب جهلهم، وأولئك الشّيوخ السّذّج الذين هم "أنيميا" الأمّة».
الطاهر بن عاشور.
كل ما جرى ويجري من تساهل في التطبيع مع نظام الأسد والعودة إلى أحضانه والتسامح مع أوليائه هو دليل على أن العدو ليس واضحا بعد، وأن الهويات القومية والوطنية قد فعلت فعلها النكد في تشويش قضية الولاء.
Читать полностью…
«يقف الإنسان وقدماه مغروستان في الأرض وعيناه شاخصتان للسّماء؛ وهذا هو سرُّ عظمته ومأساته!».
- عبد الوهّاب المسيري.
من شأن الحبيب أنه يُحب أن يُذكر لدى حبيبه منفردًا، لا يشركه في الحديث عنه أحد ولا يزاحمه.
وإنه لتُوفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوت عليه من الخلق جماعات وفرادَى.
وأما المحبون له -بمهجتي وأبي وأمي هو صلى الله عليه- فيؤثرون أن تصل صلاتهم عليه فُرادى يعرفهم ويدنيهم منه، ولا يكتفون بالصلاة عليه حين يُذكر في جماعة فيزحمهم غيرهم في الصلة به.
..
فصلّى الله وملائكته والصالحون من عباده عليه كما وحد ربه ودعا إليه.
لن يرضاك سوى مولاك..
لا يبصر صمتك وخبيء خفقك والمستكن في غيب دمعك سوى الرّحمن الرّحيم!
هنالك تسقط الشّروح والمقاصد، حتّى إنّ نظرة منك إلى السّماء كافية جدًّا في بيان ما بك، والله تعالى هو البَرّ الرّحيم!.
[وجدان العلي]
«ومن كانت الواسطة بينه وبين الله عز وجل نورَ النّبوّة المحمّديّة؛ كان أكمل ممن كان قلبُه واسطةً له في بعض الأمور، لاحتياج قلبه إلى نور النبوّة».
شيخ الإسلام أبو العباس رضي الله عنه.
" استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يُحييكم".
النظر في شخصه ﷺ وسنته وسيرته وكل ما يتعلق به ﷺ تتسع به النفس إيمانًا وحبًّا، مرتفعا عن سفاسف الدنيا، وصخب الجدل، في يقين أضوأ من الشمس، وأعظم وهجًا.
فإذا أحببته فُتِح لك محراب الشوق، فتبعته مقتديا به، قبلتك قوله وفعله وعمله، وسعادة قلبك أن تُقبل عليه فَتُقبَل هنالك في الملأ الأعلى!
نحِّ عنك هذا التراب الحاجب، واجلس إليه بقلبك مستغفرًا تائبًا، وأصغ إليه خاشعًا، متأدبًا، على سمت الإجلال والتعظيم؛ فثَمَّ حياتك ونجاتك وفلاحك!
وإن ربنا تبارك اسمه رضيه ﷺ إماما للكل، أمينًا على وحيه وعلى قلوب خلقه، وبابًا لا ثاني له إلى رضاه، وجعل مفتتح الجنة، وهي رحمة ربنا، إليه وحده، عليه صلوات الله وسلامه!
-
«إنَّ المرء إذا زاد نضجه ووعيه، وكثُر حِلمه وعلمه؛ انطفأت فيه رغبة الجدال شيئًا فشيئًا، وبات أبعد عن الملاسنة والمماتنة، وأقرب إلى التجاهل والتغافل، وأيقن أنَّ وقته أغلى من أن يضيّعه في جدلٍ بغير طائل، ومزاجَه أولى من أن يكدِّره للانتصار في موقفٍ عابر».
د. مصطفى محمود.