12235
"وإذَا سَئِمتَ من ( الْوجُودِ ) لبُرهةٍ، فاجعل من الواوِ الكئيبةِ سينا". ـ @IlIO7 .
"جاءَ الصباحُ صُوَيحِبي فانهَض لَهُ
واستَفتحِ الصُبحَ الوَضيءَ بِبَسمَتِك
ردِّد معي: ربي أنِلْنا فَتحَهُ
وافتح لنا سُبُلَ السلامِ برَحمتِك"
من أسباب السرحان في الصلاة
هو تكرار نفس السور في كل صلاة..
حتى تمنع عقلك من السرحان
احفظ سور جديدة واقرَأها في صلاتِك؛
حينها ستجد الفرق 🤍
"صلُّوا على غيث القلوب وريِّها
خير الخلائقِ رحمة الرحمن"ﷺ
"ومَا تَغَرَّبتُ عَن أهلي وعَن سَكني
لكِن يُنَازعُني إحسَاسُ مُغتَرِبِ!"
"وماذا يهم إذا لم تكن الحياة على ما يُرام؟
إننا عابرون، لحظات وسنجتاز المفازة، سنصل إلى مفترق الطُّرق بعد ليالٍ.. المهم هو الآخرة يا صديقي، المهم أن تكون الآخرة بخير، وما السيء في الأحزان إذا كانت تبيِّض الصحائف، وترجح بكفة الميزان، وتيمِّن الكتاب، وتيسِّر الحساب، وتغسل الذنوب، وتُعلي الدرجات؟ إن الذي (يُرام) حقًا هو السلامة غدًا، وما دامت لم تتضرَّر، بل لعلها تتزيَّن بصبرك واحتسابك، فالأمور تسير على أحسن ما يُرام، ألستَ تنثر جعبة همومك جوف الليل؟ ألم يغدُ فؤادك أرق من أفئدة الطير يبكيه الموقف العابر؟ ألم تصبح حانيًا على كل من ترى؟ رفيقًا بمن تمر به؟ ألم تلحظ أحزان الذين كانت سعادتك تنسيك أحزانهم من الجيران والعمال والصغار؟ ألم تعد حيَّ النفس يقظ الضمير بعدما أصابك؟ أليست هذه إطلالةً على الحياة الحقة التي كنت لا تعلم عنها شيئا"؟
" ترديد الأذكار بيقين واستشعار معانيها أُنسٌ للقلب، وقوةٌ في الدَّرب، وأمانٌ يسري على كافّة أجزاء يومك".
قال ابن القيم رحمه الله-:
"حاجَةُ العَبدِ للمُعوّذات والأذكار ؛
أشدُّ من حَاجتِه للطعامِ والشّرابِ واللباس".
خطر لي ..
لِمَ لا أسأل الله أن يُلهمني حُسن التَّجاوز؟ أن أتجاوز الألم، الذّكرى السّيّئة، العلائق الماضية، والجرح العميق، أن أتجاوز العثرة، الخطأ، الذَّنب، الفَقد، والعجز، أن أتجاوز شعورًا سيئًا، خطوةً مائلةً، فراغًا قاتلًا، وبوصلةً ضائعة، أن أتجاوز الشّكوى، الوَهم، الكسل، والمقارنة! كُلّها عوائق تَحولُ بيني والمُراد، كُلّها تَشُدُّني إلى الأرض وأنا أرجو السَّماء! سؤال التَّجاوُز، يَشفي جراحك.
"لا تملّ من إصلاح قلبك أبدًا مهما كثُرت عثراتُك، ثِق أنّ القلب وقودُ مساعِيك، ومتى صلح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات، وصارت خفيفةً في التنقّل بين رحابِ الطاعة الوارفة، وليكن مشروعك الأبديّ أن تستقيم تلك المُضغة التي بين جنبيك، وأن تحافظ على دوافعك المُنيبةِ بعد الزلل!".
Читать полностью…
غدًا نحكِي فصُولَ الصّبرِ والغُمّة
بأن قَد زالَت البلوىٰ،
وصارَت قصّةً تُروى! 🤍
هل أنت مستيقظ يا صاحبي؟
انهض وأوتر فإنها ركعة ..
وتذكر أن الله سبحانه تعالى ينزل في الثلث الأخير من الليل فيقول : "من يدعوني فأستجيبُ له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرُني فأغفرُ له"
ارمِ همومك وأوجعاك واشكُها لخالقك ورازقك ومدبر أمرك سبحانه جلّ وعلا 🤍
"الغربة والسير وحدك، والانفراد بعيدا=صور عابرةٌ تجدد فيك معنى الحياة الدنيا، وأنها كلها عابرة، لا تصلح ولا يمكن أن تكون مستقرًا أبدا!".
- وجدان العلي.
"القُرآن يمنحُك الرُّقي ويجعلك تنظر للأمور بمقاسها الحقيقي؛ تُقبِل إلى مُصحفك وقد شغلك أمرٌ ما ثم تقيسُه بمعايير القُرآن فتجد أنَّهُ لا يستحق كُلُّ هذا، كُلُّ ما في القُرآن يقول لك: ترفَّع"🤍!
Читать полностью…
"خلا لكَ اللّيلُ فأْنَس أيُّها الفَطِنُ
بذكرِ مولاكَ لا همٌّ ولا حزنُ
خلا لكَ اللّيلُ والأسحارُ داجيةٌ
وذِكُرُ ربّكَ فيهِ الأُنسُ والسّكنُ"
"قَصدتُكَ من كلِّ الجهاتِ مُناديًا
أَجِرني من القيدِ الذي شدَّ مِعصمِي!'
أَرَدنا أن نبنِي الدَّار قبل أن نُعِدّ الحجَارة، ونصلحَ الأمَّة قبل أن نصلح الأفراد، كأنَّ الأمة مخلوقٌ مستقلٌّ له طول وعرض وعمق وارتفاع!
لا يا سادة! ما الأمَّة إلا أنا وأنتم وهم وهنّ، فإذا لم يصلحْ كل منَّا نفسه لم يكن للأمَّة صلاح!
- علي الطّنطاوي.
الكتابات التي تقرؤها لا تذهب هكذا بلا أثر، حتى وإن ظننت هذا!
كل شيء تقرؤه يأخذ موقعه في عقلك وينفذ إلى وعيك وفكرك، لكنه لا يظهر سريعا، ثم تجتمع تلك القراءات المتناثرة لتكون شخصيتك الفكرية والعلمية، وهذا يدعوك بكل قوة إلى حسن الاختيار، لتزهر النتائج ويطيب ثمرها.
كُلُّ مُكررٍ مملولٍ إلا القرآن، فإنه كُلّما كُرِّرَ حلا 🤍.
Читать полностью…
﴿فَلَا يُؤْذَيْن﴾
شرعٌ يخاف عليكِ من الأذىٰ ولو كان مجرَّد نَظرة!
أحبُّ أن أرىٰ أيديَ النَّاسِ و هي تلامسُ أحلامَهم،
وأقولُ: يا ربِّ، أتِمَّها عليهم، وهب لنا!
يا ربِّ، هب لنا".
"يومًا ما ستأتي إليكَ كلُّ الأمور الجميلة التي تشبه صبركَ الجميل، وسيُجبَر خاطِرك، وتُضمَّد جِراحك، ويسعد قلبُك، وتقول: "الحمد للّٰه على عوضه ومِنَّتِه"، فلا تجزعنَّ من حوادث الدهر، واصبر عليها، فإنّما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب".
- عماد عيد.
"ماذا أصنع لكي أحافظ على صلاة الفجر في وقتها؟"
• فضيلة الشيخ العلامة
محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله :
السؤال:
تفوتني صلاة الفجر كثيراً، ولا أصلي إلاّ بعد طلوع الشمس إذا أردت أن أذهب إلى دوامي، وهذا الأمر قد يتكرر مراراً، فهل علي شيء، وماذا أصنع لكي أحافظ على الصلاة في وقتها؟
الجواب:
اصنَع أُمـُوراً :
- الأمر الأول: أنْ تنام مبكراً، ولهذا: « كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها »؛ لأجل أنْ ينام الإنسان مبكّراً حتى يستيقظ مبكراً.
- ثانياً: أن يكون عندك نيّة عند النوم، وعزم، وتصميم على أنك سوف تقوم لصلاة الفجر، فحينئذٍ سوف يسهل عليك القيام.
- ثالثاً: أن تستعمل منبهاً، ساعة تجعلها عند رأسك تنبهك، وإن خشيت أنها إذا صوتت غمزتها، وسكتها، وبقيت نائماً، أبعدها عنك قليلاً.
- وكان بعض الناس من حرصه على الصلاة يجعل الساعة المنبهة في تنكة، ويبعدها عنه، من أجل أن يكون صوتها قوياً حتى يقوم، افعل هذا فلا مانع.
- رابعاً: إذا لم يتيسر لك هذا فاجعل الهاتف عند رأسك إن كان عندك هاتف، وقل لأحد إخوانك: إذا أذن الفجر فاتصل بي.
- المهمّ أنّ الإنسان يستطيع أن يفعل الأسباب التي يتوصل بها إلى الاستيقاظ حتى يؤدّي صلاة الفجر في وقتها، ومن عوّد نفسه الكسل فإنه لن يزال على كسل.
- وأمّا صلاته في غير وقتها، فإن كان يتعمّد هذا فصلاته غير مقبولة مردودة عليه ولو صلى ألف مرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: « من عمل عملاً ليس عليه، أمرنا فهو رد ». أي: مردود عليه.