12235
"وإذَا سَئِمتَ من ( الْوجُودِ ) لبُرهةٍ، فاجعل من الواوِ الكئيبةِ سينا". ـ @IlIO7 .
"في عفوٍ وعافية"
أدركتُ مؤخراً أن الغايةَ مِن الدعاء ليست في أن تصلَ إلى ما تُريد، بل في أن تصلَ إليه في عفوٍ وعافية.
فقد تنالُ ما تشتهي، ولكن يُقعدُك عن مرادِك المرضُ!
وقد تصلُ، لكنّك تصِلُ مُبتلى مُتعَبَ القلبِ والجسدِ.
كانت تقول لي:
ظللتُ أدعو اللهَ أعواماً أن يأتيَ يومٌ أنامُ فيه بحرّيّةٍ دون ضبطٍ للمنبّه، ولا اضطرارٍ إلى الاستيقاظ مبكّراً، وأن يُؤتى إليَّ بالطعام دون أن أصنعَ شيئاً...
فحدث لي ذلك فعلاً، لكن دون عافية!
ظللتُ في الفراشِ مدّةً طويلة، والطعامُ يُؤتى إليَّ وأنا مريضةٌ بشدّة.
حينها أدركتُ أن العافيةَ ليست أمراً عابراً يُذكَر على هامش الدعاء، بل هي لُبُّ النعمة، والغلافُ الآمنُ لكلِّ فرح، والسِّياجُ الحافظُ لكلِّ رغبة.
فكم مِن عبدٍ رفعَ يديه سائلاً تحقيقَ الأمنيات، فاستجابَ اللهُ له ليُريَه أنَّ العطاءَ بلا عافيةٍ قد يكون امتحاناً، لا منحة.
يقول الإمامُ أحمدُ بنُ حنبلٍ -رحمه الله-:
كنتُ أحفظُ القرآن، فلما طلبتُ الحديثَ اشتغلتُ، فسألتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يمنَّ عليَّ بحفظ القرآن، ولم أقلْ: في عافية، فما حفظتُه إلّا في السِّجنِ والقيود!
فإذا سألتَ اللهَ حاجةً، فقلْ: في عافية.
فالعافيةُ هي الوِشاحُ الذي يُؤمِّنُ النعمةَ مِن الزوال، والنَّسيمُ الذي يُلطِّفُ حرَّ البلاء، وهي السترُ الجميلُ على تقلّباتِ القدَر، والرِّفقُ الخفيُّ في كلِّ عطاء.
- إسراء عاطف.
من أعظم النعم -لو كنا نعقل- هذه الصلوات الخمس كل يوم وليلة كفارة لذنوبنا ، رفعة لدرجاتنا عند ربنا ، ثم هي علاج عظيم لمآسينا ، ودواء ناجع لأمراضنا ، تسكب في ضمائرنا مقادير زاكية من اليقين ، وتملأ جوانحنا بالرضا أما أولئك الذين جانبوا المسجد ، وتركوا الصلاة ، فمن نكد إلى نكد ، ومن حزن إلى حزن ، ومن شقاء إلى شقاء!
Читать полностью…
كان لزامًا..
أن أُعَوِّضَ كلّ وقتٍ فاتني لم أكن فيه عبدًا مُحبًّا شغوفًا كما يجب، وأن أستثمر كل لحظةٍ ونَفَسٍ مع الله وفي الله، قبل أن أرحل من هنا إليه!
والعَهدُ وَعد!
"اللهمَ مَن كانَ مِن هذهِ الأُمة على غير الحق وهو يظن أنهُ على الحق، فرُدَّه إلى الحقِ ليكون مِن أهلِ الحق".
- الإمام أحمد بن حنبل رحِمَهُ الله.
وهذه الأَرضُ ما ضاقَت على أحد
فكيف يارب ضاقَ الكونُ في أَحَدِ؟
يدركُ المرءُ إذا طالت به الفِكرة أنّ الفراغَ جسرٌ إلى المهالك، وأنّ النفسَ إن لم تشغلها بِما يرفعُها، شغلَت صاحبَها بما يُذِلُّهُ ويَحطُّ قَدرَه.
فإنّ النَّفسَ كسائرِ الدّواب، لا يَصلحُ حالُها إلا بعَملٍ وسعي، فإن تُركت سائبة، رتعَت في حُقول الهَوَى، وأكلَت من ثمراتِ الضلالِ حتى تهلَك.
وحياةُ الانشغالِ بما يُرضي الله هي النِّعمةُ الحقَّة، إذ فيها طُمأنينة القلب، وحُسنُ العاقبة، ورِفعةُ الشأنِ في الدنيا والآخرة. ومن ملأَ وقتَهُ بما يقرّبُه من الله، رأى أنفاسَه كنزًا لا يُبذر، وساعاتهِ مراكبَ تُساقُ به نحو دارِ الكرامة.
كيدُ الأقربين،ثم بئر مظلمة، ووحشة غُربة، و سجنٌ بعيد، وغيرها من الأحداث التي ظاهرها الألم وباطنها طريقاً إلى خزائن الأرض! هكذا لُطف الله يأتي فوق ما تدركه عقولنا فطِب نفسًا بتدبيره ولو آلمتك الأقدار! ﴿والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾.
Читать полностью…
سُئِل الإمام الشافعي كيف يكون سوء الظن بالله تعالى؟
قال: الوسوسة، والخوف الدائم مِن وقوع مُصِيبَة، وترقُّب زوال النِعمة، كلها مِن سوءِ الظن بالرحمن الرحيم.
البلاء الذي يَجعَلُك تلحُّ على اللهِ
بالدُعاء، هو عطاء وإن أوجعك!
يا صاحِبَ الألَم.. اتّقِ الله فِي قَلبِك، لا تَذهَب فتُوزّعه ذاتَ اليَمينِ وذاتَ الشمال، مُبلّلاً أكتافَ الناس بدُموعِك، فوالله الذي فَطرَ قَلبَك علَى التَقلّب، وجَعلَ مِن قَدَرِك ألَمُك، لا يَجبُرك غَيرَ الذي فَطرَك، ولا يَملك أن يَمسحَ الجرحَ غيرَ الذي قَدّرَهُ بعِلمٍ وإلى أجَلٍ هو بالِغُه.. والله الذي لا إله إلا هو، كَم مِمّن سيقرَأ هذه السُطور قَد مَرّ عليهِ مِن الألم ما ظَنّ معَه أن قَلبَه لَن يَعودَ من غَياهِبِه..! وعادَ آخرَ المَطاف، بفَرَجٍ من الله، وكَم مِمّن نزل بساحَتِه من الجِراح حتّى تَكسّرت النِصال على النِصال، ثم جَرى عليه مِن بَلسَم العافِية ما انجَبرَت معه الكُسور، ويَنسِبون ذلك الجَبر للوَقت ومُرورِ الزَمان، وما جَبَرَهُ إلا الله، الذي جَعلَ لكُلّ شَيءٍ قَدرًا!
Читать полностью…
أحتاجُ دعواتٍ تُبشرني بما أرجو، لا أعرفُ مِن أين أو مَن هو صاحِبُها!
ردها الله عليكُم أضعافًا مُحملةً حُبًا وجَبرًا وخَيرًا.
نحن لا نختار ابتلاءاتنا بل يختارها الله ويُربّينا ويهذبُنا بها.
Читать полностью…
اللَّهُم قَنِّعنِي بِما رَزقتنِي، وبارِك لي فِيه، واخلُفْ علَيَّ كُلَّ غائِبةٍ لي بِخَيرٍ.
Читать полностью…
ما خلا رجل بإمرأة.. إلا و كان ثالثهما شيطان
إما ليزين لذة خلوة محرمة … او ليعكر صفو خلوة شرعية
حتى كزوجين… ومهما غلقتما الابواب دونكما.. انتما لستما وحدكما أبداً..
دائما يندس بينكما طرف ثالث دخيل.. شيطان صغير طموح.. يحلم بالترقية و التقرب من إبليس الكبير.. و نيل رضاه على حساب زواجكما
الشيطان يكره زوجتك… لأنها تعفك عن الحرام، وتحصنك من الفتنة،.. وتغلق في قلبك أبواب غوايته
و يكرهك انت أيضاً… لانك تشبع احتياجها للحب… و تملأ قلبها بالرضا …فلا يجد مدخلاً لها
و يريد ان يفرقكما ليصبح كل منكما فريسة سهلة لمخالب غواياته
وغد صغير يأخذ هدفه بجدية ..
يجري فيكما مجرى الدم.. يدرسكما بعناية شديدة.. يعرف نقاط ضعف كل منكما التي يمكنه ان يدخل منها.. تجارب قديمة.. عقد الطفولة.. و مكامن النقص البشري.. ليستخدمها كلما سنحت فرصة من سوء فهم بينكما.. علّه يُشعل ناراً صغيرة.. تكبر فتحرق زواجكما
وله في ذلك عدة أساليب… اشدها فتكاً أربعة:
♦️اسلوب الغواية الأولى:
التركيز على المفقود بدرجة تجعلنا لا نرى ما هو موجود بين أيدينا
لا يوجد رجل كامل او إمرأة مثالية..
حتى لو كنت محظوظًا، وأحسنت الاختيار،… فإن أقصى ما يمكن أن تحظى به من شريكك هو 80% من الكمال..
ال 20% الباقية .. إما أن تكون ملعب الشيطان و وسيلته للترقية إذا سمحت له.. و إما ان تكون اختبارك الناجح الذي ترتقي به عند الله إذا قاومت الغواية
سيزين في نظرك أشخاصاً آخرين يملكون ما ينقص شريكك.. لتشعر بروعة هذه العشرين التي حرمت منها
انتبه لهذا الفخ.. توقف عن المقارنة.. ركز على ال 80% العظيمة التي تستمتع بها الان.. و استعمل تخليك عمّا نقص… قربى تعودون بها الى الجنة من نفس الباب الذي خرجتم منه
♦️الاسلوب الثاني: يأمر بالبخل و الكبرياء
البخل بالمشاعر .. رجس من عمل الشيطان
ينهاك عن الاحسان لشريكك .. يغذي الظنون السيئة في قلبك.. يخوفك انك اذا اظهرت حباً و عواطف تجاهه.. سيتكبر عليك او يزهد في حبك
اذا اختلفت معه ..يمنعك من الاسراع بالمصالحة.. يأمرك بان تتجاهل حزنه.. و يمسك لسانك حين توشك كلمات التهدئة و الحب على الإفلات منه
حتى تتسع الفجوة.. وتبرد المشاعر.. وينطفئ الحنين
الكبرياء صفة شيطانية جداً.. طرد هو بسببها من رحمة الله.. و يغذيها فيكم ليطرد بها المودة و الرحمة من زواجكم
خير الحبيبين ..الذي يبدأ بالسلام.. و يأخذ بيد حبيبه إليه
لا تأجلوا الحب.. فخير الحب عاجله
♦️الاسلوب الثالث: ينسيكم الفضل بينكم
يأمركم الله ان تتذكروا الاحسان و الفضل حتى في الفراق.. و يأمركم الشيطان بتناسيهما حتى و انتما في فراش واحد
فمن ستطيعون؟
ماذا لو أخبرتكم انكم تطيعون الشيطان في كل مرة
عند كل خلاف صغير.. تنسون الفضل بينكم … و لا تتذكرون إلا النقص و الإساءة
يهمس لك الشيطان فيسلط الضوء على كل أخطاء حبيبك و هفواته.. و يطفئ في ذاكرتك كل إحسان قدمه يوماً لك…
يذكرك بكل تضحياتك و ما قدمته لشريكك.. و يقنعك بجحود حبيبك و عدم تقديره لك
و في كل مرة تسترسل في الاستماع لوسوساته دون ان تستعيذ منه.. انت تطيعه
إلحاحه سينخر صمودك مرة بعد مرة.. و يصيب قلبك بجفاء يتناثر كالاشواك في تعاملك مع حبيبك
ستصبح اكثر تركيزاً على الحقوق و الواجبات..ستحسب الصادر و الوارد منها بدقة..
سينسيك الهوس بتسجيل النقاط ضد حبيبك ان العلاقة بينكما هي علاقة مودة و رحمة في الاساس..
و ان الغاية ان تكون له لباساً يستره لا لتبدي له ما ووري عنه من سوءاته
المنافسة و تسجيل الأهداف لعبة لا مكان لها في الزواج.. فأنتم فريق واحد و مرماكم مشترك.. و منافسكم الحقيقي هو الشيطان.. كل هدف تحسب انك تسجله في مرمى حبيبك .. هو فوز يحسب لعدوكم
قدم الفضل… امنح اكثر مما هو واجب عليك.. مودة و حباً له.. تجاوز عن زلاته و تقصيره.. رحمة به
حينها فقط تمتثل لأمر الله و يصبح الزواج سكناً و أنساً
♦️الاسلوب الرابع: يوقعك في الظن الآثم
لا أحد محصن ضد الظنون
الظنون أرض خصبة جداً للشيطان .. يزرع فيها بذور الشكوك …ثم يسقيها بوسواسه حتى تنمو الاوهام
الحل مع الظن السيئ إجتنابه.. قطع الطرق التي تؤدي إليه.. و اتقاء الشبهات بالابتعاد عن مواضع الريبة
لا تبحثوا عن تعاستكم بأيديكم و لا تستبدلوا راحة البال بالشكوك
لا تفتشوا الهواتف.. لا تتبعوا العورات.. و لا تقلبوا في دفاتر قديمة.. لا ترهفوا اسماعكم للمخببين
لا تستسلموا للوساوس… استوضحوا .. و اطلبوا التفسير من مصدره مباشرة
لا أحد معصوم.. و لكن الوضوح و الصراحة.. رقية تبطل عمل الشيطان
ظنوا بأنفسكم خيراً …و قولوا هذا إفك مبين
هو شيطان واحد..و انتما اثنان الله ثالثكما..فلا تسمحوا له ان يهزمكم
لا تمنحوا الفرصة لشيطانٍ وضيعٍ أن يترقى على حساب حبّكما.
اعتصموا بحبال الوعي …اهزموه بمخالفتكم له…
و انتصروا لما جعله الله بينكم من مودة و رحمة و حب!
هل جربت "سجدة طويلة" تبث فيها كل ما يؤلمك، وتشكو فيها كل ما يُحزنك لمولاك، وتطرح فيها كل ما يؤذيك ويضيق بك لربك وسيدك !؟
إذ لم تجرب هذه السجدة؛ فجرَّبها، وسترى -والله- كل مطلبك، وستنال سعادتك وراحتك وطمأنينتك.
قالت نُسيّة بنت سلمان لِزوجها يوسف بن أسباط:
"الله سائِلُكَ عنِّي، لا تُطعمني إلا حلالاً، ولا تمدَّ يدك إلى شُبهَةٍ بسببي".
أكرمني الله وإياكم بحفظه وتلاوته والعمل به 🤍🤍🤍🤍)':
Читать полностью…
«أتدري لماذا يحسن بك المحافظة على السنن الراتبة؟
لأنك إلى ربِّك راجع، وبين يديه واقف، وأول ما تُسأل عنه من حقوقِه الصلاة، فإن صلحت -كما قال النبي ﷺ - أفلحت، وإلا فالخيبة والخسران، وقد كان من رحمة الله أن يقول في ذلك اليوم: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة»
@etmii_bot
ايش الشيء اللي خلاك تتوب وتتقرب من الله أكثر، سواء موقف أو منشور أو مقطع أو كلمة من شخص أو أي شيء؟
"أيقنتُ أنَّ اللهَ يا قلبي معَكْ
لا ما قلاكَ ولا حبيبكَ ودّعَكْ
هوَ لَمْ يُضَيّقها عليكَ بلُطفهِ
إلّا لتنطقَ اسمَهُ كي يسمعَكْ
أوَليسَ مَنْ يعطي ويمنعُ رحمةً
لو لَمْ يكُنْ شَرًّا ..أكانَ ليمنعَكْ؟!
أوَما رعاكَ إذِ المراكبُ أُغْرِقَتْ
والحَبْلُ مُدَّ إذِ التجنّي أوقعَكْ
أولم يجفِّف كل ما عانيتَهُ
وظننتَ أنك لن تعود فأرجعكْ!
الآن تأسى إذْ وقعتَ مجددًا!
والله يحنو بالسقوط ليرفعكْ"
مَا أَلزم عَبد قَلبه الاستِغفَار إلَّا زكَى، وإن كَان ضَعيفًا قَويَ، وإن كَان مَريضًا شُفيَ، وإن كَان مُبتلًى عُوفيَ، وإن كَان مُحتارًا هُديَ، وإن كَان مُضطربًا سَكَنْ!
Читать полностью…
ياربِّ.. حاجَاتي إليكَ رفعتُها
ورضاكَ عنِّي أعظمُ الحاجاتِ
- الوتر
هل أشتاق لُقياك؟ هل كان الجُهد لك؟ هل أتَنَفّس اليوم حُبّك، وأرجو كُلّ يومٍ رضاك؟ أم أبحث عن رضا غيرك، ولُطف خَلقك، وحِصنًا ممّن لا يملكه!
Читать полностью…
مؤمنة تمامًا أن الآخرة خير من الأولى .. ولكن الدرب صعب طويل وخانق .. اللهم أفرغ علينا صبرا.
Читать полностью…
سأقول لكم أمرًا، علّه يترك أثرًا!
لم أجد في حياتي علاجًا للتَّعَب إلّا الانشغال! إلّا أنّ تَنصَبَّ بغايةٍ أكبر من ألَمِك، وهدفٍ أبعَد من خُطاك، حتّى تَشُدّ نفسك إليه، ولو حَبوًا، وإنّي والله أُعاني كُلّ فترةٍ من آلامٍ، وابتُليت مرارًا بصحّتي، إلّا أنّي لم أجِدً في الفراغ دواء، وكُلّ ما في الشّكوىٰ داء! فلن يُنقذك منها إلّا السَّير، وإتمام المهمّة، والانغماس -ما استطعت- في دائرة "ما يجب، وما تُحِب".
ثُمّ لا تَنسَ ما قلته لك يومًا: استَعِن تُعان.
- قصي العسيلي.