8612
هدف القناة نشر نفائس الفوائد، وجمعُ المنقولات التي أنتقيها من بطون الكتب، مع التركيز على الفوائد القرآنية. للتواصل اكتب رسالة هنا ( https://t.me/Moh396bot ) و سأرد عليك في أقرب وقت ممكن. moh396@gmail.com
تخيل أن ينعقد اجتماعٌ استثنائيٌ على مستوى قادة العالم، يتباحثون فيه أزمةً طارئةً كبرى ستحل بالأرض، وخطرا حقيقيا وشيكا قد يلحق بكل أهلها، فجُمع لذلك كبار العلماء والأطباء والخبراء، ورُصدت الأموال والقوى والتقنيات، ليتباحثوا حول شيء واحد: النجاة بأرواحهم والخلاص مما هم فيه.
كيف سيكون التأهب والإعداد لذلك الاجتماع المشهود؟
وكم ستكون درجة جدية المشاركين فيه وانتباههم وفزعهم في ذلك الاجتماع؟
وكم سيخصصون من الأوقات والجهود، ويضحون بنومهم وصحتهم -فضلا عن ترفهم- حتى تنقضي تلك الأزمة المحدقة؟
أُقدّم بكل ذلك لأقول: أنّ ذلك الاجتماع على أهميته وحساسيته وخطورته، فإن مجالس تدبر القرآن أعظم شأنًا منه، وأكثر أهميةً، وأشد هيبةً في نفوس العارفين.
أهل مجالس تدبر القرآن يبحثون عن حلول للنجاة مما هو أكبر خطرا من ذلك، وأعظم مصيبةً، وأشد ألمًا، وأبقى أثرًا.
في مجالس تدبر القرآن: لا يجتمعون -في المقام الأول- لتبادل اللطائف اللغوية، والأسرار العلمية، والفوائد الخفية، بل يشغلهم قبل كل شيء: طلب معرفة الطريق في وسط الظلام، والبحث عن طوق النجاة في قلب أمواج المحيط، فإما أن يهتدوا لذلك وإما الهلاك والضياع والغرق.
وفي مجالس تدبر القرآن: يأتون يعلوهم القلق والوجل، يتمتمون قبل دخولها بدعوات التوفيق والهداية، مستشعرين أن الأمر جلل، والشأن عظيم، وأن هذا الذي بين أيديهم: نبأٌ عظيم، وقولٌ فصل، ليس بالهزل، ولا بالباطل، وأنه جاء بالحق لبيان أعظم المسائل وأهمها، وأولاها بالاهتمام والتوجه والعناية.
وفي مجالس تدبر القرآن: لا ينتهي شأنهم بها مع انقضاء وقت المجلس، بل تبدأ رحلتهم الحقيقية في ذلك الوقت، مستصحبين أهم المعاني في أخطر المراحل: التمسك بالكتاب، والعمل بما تعلموه على الفور، بلا تسويفٍ ولا انتقاء، وإلا كانت كل تلك الرحلة بلا معنى، كمن رأى طوق النجاة أخيرا، ثم لم يستمسك به بقوة، فأخذته الأمواج.
#عن_القرآن
#المدارسة
في «مسند أحمد» (38/ 182 ط الرسالة) بإسناد رجاله ثقات:
«عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ رِدْفِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَوْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ رِدْفِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ كَانَ رِدْفَهُ فَعَثَرَتْ بِهِ دَابَّتُهُ، فَقَالَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ: " لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ، وَإِذَا قُلْتَ: بِسْمِ اللهِ، تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ ».
#هدايات_قرآنية
"إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا"
يتساءل البعض: كيف أُوفَّق للعبادة في #رمضان وتسهل عليَّ؟
فأقول لك وبالله المستعان:
إذا أردتَ معونةَ الله لك في العبادة سواء في رمضان أو غيره، فأكثِر من ذِكرِه؛ فإن الذكر بابٌ عظيمٌ من أبواب التوفيق، وسببٌ لـ المعية الربانية.
📍تأمَّل: لقد كُلِّف موسى وهارون عليهما السلام بمهمةٍ من أثقل مهام الدعوة؛ دعوةِ فرعون الطاغية. ومع ذلك كان زادهما الأعظم في هذا الطريق هو الذكر.
قال تعالى:
﴿اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي﴾
ثم قال بعدها مطمئنًا لهما:
﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: 42-46].
وجاء في الحديث القدسي أن النبي ﷺ قال:
(يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي).
فإذا أردتَ العون والثبات، فاجعل لسانك رطبًا بـ ذكر الله؛ فإن مع الذكر يخفّ الثقل، وتُفتح أبواب الطاعة، وتطمئن الروح.
#أخبار_المفسرين
#تجارب
جاء في التفسير الكبير للفخر الرازي في تفسير قول الله تعالى في سورة يوسف: ﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾:
(قالَ مُصَنِّفُ الكِتابِ فَخْرُ الدِّينِ الرّازِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: والَّذِي جَرَّبْتُهُ مِن أوَّلِ عُمْرِي إلى آخِرِهِ أنَّ الإنْسانَ كُلَّما عَوَّلَ في أمْرٍ مِنَ الأُمُورِ عَلى غَيْرِ اللَّهِ صارَ ذَلِكَ سَبَبًا إلى البَلاءِ والمِحْنَةِ، والشِّدَّةِ والرَّزِيَّةِ، وإذا عَوَّلَ العَبْدُ عَلى اللَّهِ ولَمْ يَرْجِعْ إلى أحَدٍ مِنَ الخَلْقِ حَصَلَ ذَلِكَ المَطْلُوبُ عَلى أحْسَنِ الوُجُوهِ؛ فَهَذِهِ التَّجْرِبَةُ قَدِ اسْتَمَرَّتْ لِي مِن أوَّلِ عُمُرِي إلى هَذا الوَقْتِ الَّذِي بَلَغْتُ فِيهِ إلى السّابِعِ والخَمْسِينَ، فَعِنْدَ هَذا اسْتَقَرَّ قَلْبِي عَلى أنَّهُ لا مَصْلَحَةَ لِلْإنْسانِ في التَّعْوِيلِ عَلى شَيْءٍ سِوى فَضْلِ اللَّهِ تَعالى وإحْسانِهِ.)
تتمة: قال الألوسي في تفسيره روح المعاني: (ولا يُشْكَلُ عَلى هَذا أنَّ الِاسْتِعانَةَ بِالعِبادِ في كَشْفِ الشَّدائِدِ مِمّا لا بَأْسَ بِهِ، فَقَدْ قالَ سُبْحانَهُ: ﴿وتَعاوَنُوا عَلى البِرِّ والتَّقْوى﴾؛ فَكَيْفَ عُوتِبَ عَلَيْهِ السَّلامُ في ذَلِكَ؟
لِأنَّ ذَلِكَ مِمّا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلافِ الأشْخاصِ، واللّائِقُ بِمَناصِبِ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ تَرْكُ ذَلِكَ والأخْذُ بِالعَزائِمِ.)
#هدايات_قرآنية
"وقولوا للناس حسنا"
#البحث_العلمي
https://youtu.be/pBgc24dlQfg?si=iVPuTgrHTR5UwMwL
الدعاء، وما أدراك ما الدعاء؟!
وقفات إيمانية مع قول الله تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب"
دلائل قول الله تعالى: "ولتكملوا العدة"
Читать полностью…
هدايات "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم"
Читать полностью…
#موسميات
للتذكير قبل بداية رمضان هذا العام ١٤٤٧، نسأل الله أن يبلغنا هذا الشهر وأن يوفقنا لصيامه وقيامه إيمانا واحتسابا، ونحن في أمن وأمان، وسلامة وإسلام، وعفو وعافية.
وهذه ملخصات للحلقات الثمان ⬇️
#مهلكات
بسم الله وبه أستعين
لا أعلم شيئا يهلك صاحبَه كالكِبر، ولا أحدا أقبح وأسوأ من المتكبرين -أعاذنا الله من الكبر وأهله-.
جاء في «مدارج السالكين» لابن قيم الجوزية (3/ 74 ط عطاءات العلم):
«سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: المتكبِّر شرٌّ من المشرك؛ فإنّ المتكبِّر متكبِّر عن عبادة الله تعالى، والمشرك يعبد الله وغيره.
قلت: ولذلك جعل الله النّار دار المتكبِّرين، كما قال تعالى في سورة غافرٍ: {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} [آية: 76]، وقال في سورة النّحل: {أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29)} [آية: 29]، وقال في سورة تنزيل: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ} [الزمر: 60].» انتهى.
محطات إيمانية مع حامل القرآن سالم مولى أبي حذيفة
Читать полностью…
#هدايات_قرآنية
"إن كيد الشيطان كان ضعيفا"
هنا حلقات علمني القرآن على اليوتيوب لمن أراد ، بناء على اقتراح بعض الإخوة: ⬇️
Читать полностью…
#هدايات_قرآنية
"يتلونه حق تلاوته"
#هدايات_قرآنية
"وعلم آدم الأسماء كلها"
#خلاصات
خلاصة القبسات الرمضانية الثمان السابقة.
أهمية التكبير والشكر "ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون"
Читать полностью…
وقفات مع قول الله تعالى: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن"
Читать полностью…
النداء الرحمن لأهل الإيمان "يا أيها الذين آمنوا"، وهداياته.
Читать полностью…
#أسئلة_وأجوبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير
كيف حالكم شيخنا الكريم
أحسن الله إليكم، قد من الله تعالى علي بحفظ القرآن وإتقانه، وختمه أسبوعياً من سنوات وهذا بفضل الله تعالى ومنه، وقد أصلحني الله بالقرآن فغدوت شخصاً آخر…
ولكن هناك مشكلة في تدبري لما أقرأ، فلا أكاد أتدبر من الورد اليومي إلا قليلا
وهذا الموضوع أشغلني كثيراً وحاولت مراراً وتكرارا بأن أكون حاضر القلب أثناء القراءة فإن أفلحت يوماً أخفقت أسبوعا، وإن تدبرت في أوائل الورد سرحت في منتصفه وآخره وهكذا، وأنا ملازم للدعاء بالتدبر في أوقات الإجابة من سنوات، فلا أدري ماذا أصنع..
أرشدونا جزاكم الله خيرا