7741
يمكنكم التواصل معنا عبر بوت القناة: @thwrateashua20Bot قناة عشاق السيد مقتدى الصدر 8K🔴 رابط القناة: https://t.me/moham199 تهتم بكل ما يتعلق بأخبار السيد مقتدى الصدر وسرايا السلام وأكثر مما تتصور الأخبار لحظة حدوثها #المدير ميرزا محمد @look113
المتبقي
الجزء21
الجزء22
همتكم جزاكم الله خير منو حاب يتبرك
لا تنسوا وصية القائد السيد مقتدى الصدر "دام عزه"
صلاة الليل: يقول القائد “من تركها ترك التيار ومن أستمر عليها أستمر على التيار “
الأستغفار: (أستغفر الله ربي وأتوب إليه) ثلاثمئة مرة في الأسحار..
وفقكم الله تعالى وتقبل طاعاتكم
١٨ جمادى الأولى ١٤٤٨ هِـ
اللهم عجل لوليك الفرج..
اللهُمَّ اغفِر ليَ الذُّنوبَ الَّتي تُنزِلُ النِّقَمَ.
Читать полностью…
قُبّةُ الإمام الحسينِ (عليه السلام)… نورٌ يأسرُ الأبصار، وجلالٌ تسكنُ إليه الأرواح، وحضورٌ لا تغيبُ عن القلبِ أنوارُه.
Читать полностью…
يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ، يا حَبِيبَ قُلوُبِ الصّادِقِينَ، وَيا إِلهَ العالَمينَ
Читать полностью…
تغيبُ الشمسُ والأحزانُ تبدو
على لونِ المنائرِ والسَّماءِ
فالإنسان قد يمتلك القدرة على معرفة الحق، وقد تصله شواهده، ولكنه لا يسمح لهذه المعرفة بأن تؤدي وظيفتها في توجيه حياته.
وبالتالي يمكن فهم المعيشة الضنك كأحد الآثار التي قد تترتب على الإعراض عن الهداية، من دون أن نساوي بينها وبين الفقر أو الألم النفسي الطبيعي، أو نجعل كل معاناة دنيوية دليلاً على الشقاوة.
▪️ الشقاوة وتزكية النفس
قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا .. وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9-10].
وإن لم يرد لفظ الشقاوة في الآيتين، لكنهما تكشفان عن أساس معرفي وأخلاقي يساعد على فهمها ، فالقرآن ربط الفلاح بتزكية النفس، والخيبة بتدسيتها ، وهذا يعني أن مصير الإنسان لا ينفصل عن الطريقة التي يتعامل بها مع نفسه وقواها واستعداداتها.
فالتزكية تعمل على تنمية قابلية النفس للحق والخير، بينما تؤدي التدسية إلى حجب هذه القابلية وإضعاف فاعليتها.
ومن هنا يمكن أن نفهم الشقاوة كحالة قد تنشأ من إهمال تزكية النفس، حتى تصبح ميول الإنسان واختياراته غير منسجمة مع ما يحقق فلاحه ، وهذا لا يعني أن الشقاوة تتكون بالضرورة عبر مراحل متتابعة في جميع الحالات، وإنما يعني أن الاختيارات المتكررة يمكن أن تسهم في تكوين صفات مستقرة في النفس.
▪️ الشقاوة ليست غاية الوحي
قال تعالى: ﴿طه .. مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ [طه: 1-2].
مع مراعاة خصوصية الخطاب الموجه إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، فإن الآية تكشف عن أن الوحي لم ينزل ليكون سبباً لشقائه.
وينبغي الالتفات إلى أن الشقاء هنا قد يحمل معنى المشقة والعناء، فلا يصح مساواته مباشرة بالشقاوة الأخروية المقابلة للسعادة.
لكن يمكن الاستفادة من الآية، في ضوء سائر آيات الهداية، أن الغاية من الوحي ليست إيقاع الإنسان في العناء لذاته، وإنما هدايته إلى ما فيه صلاحه وكماله.
وهذا يساعد على التمييز بين المشقة التي قد تصاحب طريق الهداية، وبين الشقاوة التي تنشأ من الابتعاد عنها.
فقد يتحمل الإنسان مشقة عظيمة في سبيل الحق، وتكون تلك المشقة نفسها طريقاً إلى سعادته.
رابعاً: علاقة الشقاوة ببقية جنود الجهل
لا ينبغي فهم علاقة الشقاوة ببقية جنود الجهل على أساس أنها خاتمة ترتيبية لها، أو أنها لا تتحقق إلا بعد اجتماع مجموعة معينة منها ، فكل جندي من جنود الجهل يمتلك دلالته ووظيفته الخاصة، وإن كانت بين هذه الجنود علاقات معرفية ونفسية وأخلاقية متعددة.
وفي ضوء ذلك يمكن أن نفهم علاقة الشقاوة ببعض جنود الجهل من خلال طبيعة التأثير المتبادل، لا من خلال التسلسل الزمني أو الترتيب الروائي.
فالكِبر، مثلاً، قد يمنع الإنسان من قبول الحق، والغفلة قد تضعف حضور الهداية في نفسه، واتباع الهوى قد يجعل الرغبة حاكمة على المعرفة، والجحود قد يدفعه إلى رفض الحق بعد ظهوره.
وهذه الحالات جميعاً قد تسهم في تكوين الشقاوة، لأنها تضعف العلاقة بين المعرفة والإرادة والعمل ، لكن العلاقة ليست بالضرورة من طرف واحد.
فالشقاوة، حين تستحكم في النفس، قد تعزز بدورها قابلية الإنسان لهذه الانحرافات؛ لأنه يصبح أكثر استعداداً لتبرير مواقفه، وأقل ميلاً إلى مراجعة اختياراته.
وعلى هذا الأساس يمكن التمييز بين وظيفتين للشقاوة:
الأولى: الوظيفة الناتجة.
وهي أن الشقاوة قد تكون أثراً لاختلال المعرفة والإرادة والسلوك، حين تتجه اختيارات الإنسان بعيداً عن الهداية.
الثانية: الوظيفة الفاعلة.
وهي أن الشقاوة المتجذرة قد تتحول إلى حالة داخلية تسهم في استمرار ذلك الاختلال، من خلال إضعاف الاستجابة للحق وترسيخ الميل إلى الانحراف.
وهذه الوظيفة الثانية مهمة جداً في فهم الشقاوة كجنديٍ من جنود الجهل.
فلو نظرنا إليها كنتيجة فقط، لأمكن أن نتساءل عن وجه عدّها جندياً فاعلاً.
أما حين نلتفت إلى قدرتها على التأثير في بنية النفس واختياراتها، فإن موقعها في منظومة الجهل يصبح أكثر وضوحاً.
وبذلك يمكن أن تتشكل علاقة متبادلة:
الجهل قد ينتج الشقاوة، والشقاوة المتجذرة قد تعيد إنتاج أسباب الجهل.
غير أن هذه العلاقة لا تمثل قدراً محتوماً؛ لأن الإنسان يستطيع بالتوبة والمراجعة والاستجابة للهداية أن يغيّر اتجاهه ما دام باب الاختيار مفتوحاً أمامه.
وفي مقابل ذلك، تمثل السعادة حالة من الانسجام بين المعرفة والإرادة والعمل، بما يجعل قوى الإنسان متجهة نحو ما يحقق كماله.
وبذلك لا تكون السعادة مجرد مكافأة خارجية، بل يمكن أن نفهم لها بعداً داخلياً يتصل باستقامة النفس وحسن توظيف قواها.
خامساً: النتيجة المعرفية
يمكن أن نصل إلى أن الشقاوة في منظومة الجهل ليست مجرد ألم نفسي، ولا مجرد وصف للعذاب الأخروي، وإنما هي حالة معرفية وإرادية ووجودية تتصل باختلال علاقة الإنسان بالهداية والغاية التي خُلق من أجلها.
وتكمن أهميتها في أنها قد تجمع بين كونها أثراً للجهل وكونها عاملاً يسهم في استمراره.
🟥منظومة الجهل
☑ الجندي التاسع والستون: الشَّقاوة
ويقابلها من جنود العقل: السعادة، بحسب اللفظ المعتمد في نسخة أصول الكافي من حديث جنود العقل والجهل.
وتُعدّ ثنائية السعادة والشقاوة من الثنائيات العميقة في دراسة العلاقة بين العقل والجهل؛ لأنها تكشف أن آثار المعرفة والجهل لا تقف عند حدود الإدراك والتفكير، وإنما تمتد إلى بناء شخصية الإنسان وتوجيه إرادته وسلوكه، وقد تنعكس على مصيره الوجودي.
فالسعادة في معناها الأعمق لا تختزل في الشعور بالراحة والسرور، كما أن الشقاوة لا تختزل في الألم والمعاناة، بل تتصل كل منهما بموقع الإنسان من الهداية والغاية التي خُلق من أجلها.
واستناداً لذلك تنشأ مسألة معرفية مهمة بحسب منهج بحثنا في مشروع علم الجهل ، وهي : لماذا عُدّت الشقاوة من جنود الجهل، مع أنها تبدو في ظاهرها نتيجةً للانحراف وليست سبباً من أسبابه؟
يمكن الإجابة عن ذلك بأن الشقاوة، وإن كانت قد تنشأ من اختلال المعرفة والإرادة والعمل، فإنها قد تتحول إلى حالة راسخة في النفس تؤثر في استعداد الإنسان لتقبّل الحق والاستجابة للهداية ، وبذلك لا تكون الشقاوة مجرد أثر سلبي للجهل، بل قد تصبح عاملاً فاعلاً في استمراره وترسيخه ، وهذا ما ينبغي الكشف عنه في دراستها بأنها جنديٌ مستقل من جنود الجهل.
أولاً: الدلالة المعرفية
الشقاوة والشقاء من مادة واحدة، تدور دلالتها حول العناء والحرمان ومقابلة السعادة ، ولا يظهر بين اللفظين اختلاف جوهري في أصل المعنى، غير أنه يمكن من الناحية التحليلية أن نلحظ في الشقاوة الحالة القائمة بالإنسان، وفي الشقاء ما يترتب عليها من آثار المعاناة والحرمان، من دون أن يكون هذا التفريق لازماً في جميع الاستعمالات اللغوية والقرآنية.
وفي سياق البحث في منظومة الجهل يمكن تعريف الشقاوة بأنها:
حالة معرفية وإرادية ووجودية يختلّ فيها اتجاه الإنسان نحو غايته الحقيقية، نتيجة تعطّل وظيفة الهداية في نفسه، بحيث تصبح معارفه واختياراته وسلوكياته غير منسجمة مع ما يحقق كماله وسعادته.
وهذا التعريف يكشف عن عدة حقائق:
الأولى: أن الشقاوة ليست مرادفة للألم والمعاناة.
فقد يعيش الإنسان في ظروف قاسية، ويواجه المصائب والابتلاءات، ومع ذلك يكون من أهل السعادة والقرب الإلهي.
وفي المقابل، قد يتمتع الإنسان بالرخاء المادي والراحة النفسية الظاهرية، ولكنه يكون بعيداً عن الغاية الحقيقية لوجوده.
وعليه فإن الميزان ليس مقدار ما يملكه الإنسان من أسباب الراحة، وإنما مدى انسجام حياته مع الهداية الإلهية.
الثانية: أن الشقاوة لا تعني بالضرورة فقدان المعرفة ، فقد يمتلك الإنسان معلومات كثيرة، وقد يعرف الحق في بعض موارده، ولكنه يعجز عن تحويل هذه المعرفة إلى بصيرة تقود إرادته وعمله.
ومن خلال ذلك يظهر أحد الأبعاد الأساسية للشقاوة في مشروع «علم الجهل»، وهو أن المشكلة ليست دائماً في غياب الحقيقة عن الذهن، وإنما قد تكون في فقدان فاعليتها في النفس.
الثالثة: أن الشقاوة قد تتحول من حالة انفعالية إلى حالة فاعلة.
وذلك حين يعتاد الإنسان الإعراض عن الهداية، وتستقر في نفسه أنماط من الاختيار المخالف للحق، قد تتشكل لديه حالة داخلية تجعله أقل استعداداً للمراجعة وأكثر ميلاً إلى تبرير انحرافه.
وبالتالي لا تبقى الشقاوة مجرد نتيجة لاختلال المعرفة والإرادة، بل تصبح عاملاً يسهم في استمرار ذلك الاختلال.
وهذا لا يعني أن الإنسان الشقي يفقد القدرة على التغيير، وإنما يعني أن استمرار الانحراف قد يجعل العودة إلى الحق أشد صعوبة، مع بقاء باب التوبة والهداية مفتوحاً ما دام الإنسان في دار التكليف.
ثانياً: موقع الشقاوة في منظومة الجهل
لفهم موقع الشقاوة في منظومة الجهل ينبغي الانطلاق من مقابِلتها، وهي السعادة، لا من ترتيب الجنود السابقة أو اللاحقة في الرواية.
فالسعادة تمثل حالة من الانسجام بين المعرفة الصحيحة والإرادة المستقيمة والعمل الصالح، بحيث تتجه قوى الإنسان نحو تحقيق غايته الوجودية.
أما الشقاوة فتمثل اختلال هذا الانسجام، حين لا تؤدي المعرفة وظيفتها الهدايتية، ولا تستجيب الإرادة لما يقتضيه الحق، ولا يتحرك العمل في الاتجاه الذي يحقق كمال الإنسان.
ومن هنا يمكن تحديد الموقع المعرفي للشقاوة من خلال ثلاثة أبعاد مترابطة:
1. البعد المعرفي
ويتمثل في اختلال علاقة الإنسان بالحقيقة، لا بمعنى الجهل بالمعلومات بالضرورة، وإنما بمعنى عدم الانتفاع بالمعرفة في تصحيح الرؤية وتوجيه الحياة ، فالإنسان قد يعلم، ولكنه لا يهتدي بعلمه.
2. البعد الإرادي والأخلاقي
ويتمثل في ضعف استجابة الإرادة لما تدركه النفس من حق وخير، بحيث تتقدم الأهواء والرغبات والميول على مقتضيات البصيرة.
وعندئذ تتحول المعرفة من قوة موجهة للسلوك إلى أمر قد يبقى حاضراً في الذهن، ولكنه فاقد للتأثير العملي.
3. البعد الوجودي
ويتمثل في ابتعاد الإنسان عن الغاية التي ينبغي أن تتجه إليها حياته، حتى تصبح اختياراته سبباً في حرمانه من الكمال والسعادة الحقيقية.
▪️فقرة الصفحة القرآنية اليومية المهداة الى النبي (ص) والإمام علي (ع) نيابةً عن السيد الشهيد محمد الصدر ونجلية (قدس سره)
اليوم الصفحه ٥٠٦ و ٥٠٧
من ينجز يكتب تم
بعد الفاتحة الدعاء ...
كما قال القائد قولوا بعد كل فقرة ( يا الله ) ..
وكما أوصانا بالدعاء
اللهم أسكنه فسيح جنتك .. وأنله عظيم رحمتك .. وأفض عليه من فيض لطفك .. ومن عليه من نور قدسك .. وأسبغ عليه من فضل نعمتك وانشر عليه من بركاتك .. وأبلغه عالي درجاتك .. وأجمل عليه من سوابغ الائك .. وأعطه من فيض كمالك ... فانه الفاني في حضرتك، والمتواضع في خدمتك، والعامل في ساحتك، والكامل في طريقك، والمتكامل في معرفتك، والعاشق في ذاتك، بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين
ثم نقول:
اللهم ثبتنا على نهجه .. وزين قلوبنا بحبه .. وأنر عقولنا بعلمه ... وأفض علينا من زهده .. وزد علينا من عشقه .. اللهم واحشرنا معه في الآخره كما شرفتنا به في دنيانا.
- من الارشيف
السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله)
الذكرى الثامن عشر للشهيد السعيد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره.
زيارة الشهيد السعيد السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سرة الطاهر)..
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد
السلام على سليل نوح (عليه السلام) إذ أنقذ المؤمنين من طوفان البعث الكافر.. السلام على سليل خليل اللَّه إبراهيم (عليه السلام) إذ خلّص المؤمنين من نار الهدام الكافر.. السلام على سليل موسى بن عمران (عليه السلام) إذ جعل جبل الدكتاتورية والبعث دكاً دكاً.. السلام على سليل عيسى بن مريم (عليه السلام) إذ نطق منذ نعومة أظفاره وإلى شهادته.. السلام على سليل محمد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه وآله) إذ أحيا حوزته ومنهجه.. السلام على سليل علي الوصي أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ وقف صالحاً مصلحاً بوجه الطغاة والفاسدين.. السلام على نائب الإمام المهدي (عليه السلام) في هدايته وولايته ورحمة اللَّه وبركاته.
السلام عليك يا شهيد اللَّه.. السلام عليك يا ولي اللَّه.. السلام عليك يا داعياً الى اللَّه.. السلام عليك يا ناصر اللَّه.. السلام عليك يا ناصر رسول اللَّه.. السلام عليك يا ناصر ولي اللَّه.. السلام عليك يا ناصر أحباب اللَّه.. السلام عليك يا ناصر دين اللَّه.. السلام عليك يا ناصر مذهب اللَّه.. السلام عليك يا مذكراً بأيام اللَّه.. السلام عليك يا هادياً لطريق اللَّه.. السلام عليك يا محيي حوزة اللَّه.. السلام عليك يا ذاكراً للَّه.. السلام عليك يا ناشر معرفة اللَّه.. السلام عليك يا نائب ولي اللَّه.. السلام عليك يا منهجا لخلق رسول اللَّه.. السلام عليك يا زاهداً بزهد ولي اللَّه.. السلام عليك يا مذلّ أعداء اللَّه.. السلام عليك يا ناطقاً بالحق للَّه.. السلام عليك وعلى نجليك المصطفى والمؤمل الفانيين بك للَّه
السلام على محمد الصدر.. السلام على نجلي محمد الصدر.. السلام على المستشهدين بين يدي محمد الصدر.. السلام على أنصار محمد الصدر الذين أتبعوه بإحسان الى يوم الظهور المقدس ورحمة الله وبركاته
أأدخل يا محمد الصدر
أأدخل يا أبا مصطفى
أأدخل يا أبا مؤمل
أأدخل يا نجلي محمد الصدر
اللهم تقبل زيارتي لهم.. زيارة كاملة نامية زاكية.. وصلى اللَّه على خير الخلق محمد وآله أجمعين
يا كميل لا تطرق أبواب الظالمين للاختلاط بهم والاكتساب معهم وإياك أن تعظمهم وأن تشهد في مجالسهم.
- الامام علي عليه السلام
قل ٧ مرات..
هذا مقام العائذ بكَ من النار..
صلاة اللّيل هيَ #شعار ورمز كل صدري
سماحة السيد القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)..
إِلهِي وَرَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسأَلُهُ كَشْفَ ضُرِّي وَالنَّظَرَ فِي أَمْرِي.
Читать полностью…
وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدين |
Читать полностью…
السَّلامُ عَلَيكِ يَا فَاطِمَةُ بِنتَ رَسُولِ اللهِ
Читать полностью…
أيادٍ تُرفَع تقرُّباً وتوسُّلاً وقلوبٌ مؤمنةٌ تتلو دعاء كميل في الصحن العلوي المُطهَّر
Читать полностью…
بمعنى أن الإنسان قد يعرف الحق، ولكنه لا يستجيب له، وقد يدرك الخير، ولكنه لا يختاره، وقد تتوافر له أسباب الهداية، ولكنه يعطل فاعليتها في نفسه.
وحين يستقر هذا الاختلال، يمكن أن تتحول الشقاوة إلى حالة داخلية تؤثر في طريقة إدراك الإنسان واختياره وسلوكه ، وهنا تتضح الدلالة المعرفية لإدراج الشقاوة في جنود الجهل؛ فهي ليست مجرد حرمان يقع على الإنسان من الخارج، بل قد تعبّر عن اختلال في بنائه الداخلي يجعله غير قادر عملياً على الانتفاع بما يمتلكه من أسباب الهداية، ما لم يتدارك نفسه بالمراجعة والتوبة.
وفي المقابل، تمثل السعادة نجاح الإنسان في توظيف قواه المعرفية والإرادية والأخلاقية في الاتجاه الذي يحقق غايته الوجودية.
وفي ضوء ذلك يمكن أن نجعل قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه: 123] عنواناً قرآنياً جامعاً للدلالة المعرفية لهذه الثنائية.
فالآية تكشف أن القضية ليست مجرد امتلاك المعرفة، وإنما تحويلها إلى هداية متبعة ، وبذلك يمكن أن نؤسس في مشروع «علم الجهل» فكرة مهمة بعنوان: الشقاوة هي تعطّل للفاعلية الهدايتية للمعرفة.
أي أن المعرفة ليست غاية مكتفية بذاتها، وإنما تظهر قيمتها الوجودية حين تتحول إلى بصيرة وإرادة وعمل صالح.
والجهل لا تقتصر خطورته على نقص المعلومات، بل قد يتمثل في تعطيل هذه الوظيفة، حتى يصبح الإنسان محروماً من الانتفاع بما يعرفه.
وهكذا يتضح أن الشقاوة جندي مستقل من جنود الجهل، لا لأنها تمثل بالضرورة المرحلة الأخيرة في مساره، وإنما لأنها تعبّر عن حالة يمكن أن تفسد علاقة الإنسان بالهداية، وتؤثر في استعداده للاستجابة لها.
وهذه هي إحدى أخطر صور الجهل: وهي أن تكون الحقيقة حاضرة أمام الإنسان، ولكنها غائبة عن إرادته وعمله.
محمود نعمة الجياشي
يتبع ... الجندي السبعون ...
وهذه الأبعاد تكشف أن الشقاوة ليست مجرد وصف للمصير الأخروي، بل يمكن أن تكون حالة تتشكل في الحياة الدنيا، ثم يظهر مآلها الأخروي بحسب ما ينتهي إليه الإنسان من إيمان وعمل واختيار.
وعلى هذا الأساس يمكن التمييز بين مستويين للشقاوة:
الأول: الشقاوة في الحياة الدنيا.
وهي حالة الاختلال في علاقة الإنسان بالهداية والغاية، وقد تظهر في الإعراض عن الحق، وفساد الاختيار، وتعطّل الاستجابة لما يحقق كمال النفس.
الثاني: الشقاوة الأخروية.
وهي ما ينكشف من مآل الإنسان في الآخرة، إذا انتهت حياته على ما يوجب الحرمان من السعادة والنجاة.
وبذلك لا يلزم أن تكون الشقاوة مرحلة أخيرة في ترتيب جنود الجهل؛ لأن حقيقتها يمكن دراستها بصورة مستقلة من خلال وظيفتها المعرفية وآثارها في النفس.
ثالثاً: الشواهد القرآنية
▪️ الشقاوة والسعادة حقيقتان تتجاوزان الراحة والألم
قال تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ .. فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ [هود: 105-106].
تكشف هذه الآية عن التقابل القرآني الصريح بين الشقاوة والسعادة، وأنهما في هذا السياق وصفان يتصلان بمصير الإنسان الأخروي ، فالقرآن هنا لا يتحدث عن مجرد شعور نفسي بالسعادة أو الحزن، وإنما عن حالتين تتصلان بالنجاة والحرمان ، وهذا يمنح الشقاوة بعداً وجودياً يتجاوز المعنى المتداول للشقاء كونه ألماً أو تعباً.
ومن المهم هنا التمييز بين حقيقة الشقاوة وأحد مظاهرها؛ فالعذاب الأخروي مظهر من مظاهر الشقاوة، لكن البحث المعرفي يتجه إلى الكشف عن العلاقة بين اختيارات الإنسان ومصيره.
▪️ الشقاوة وعلاقتها بالضلال
قال تعالى: ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ﴾ [المؤمنون: 106].
هذه الآية من أهم الشواهد القرآنية في فهم الشقاوة كجندي من جنود الجهل.
فاللافت أن القرآن نقل اعتراف أصحاب الشقاوة بقولهم: ﴿غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾، ثم أعقبوا ذلك باعترافهم بالضلال.
ويمكن أن نستفيد من هذا التعبير أن الشقاوة ليست مجرد ألم وقع عليهم، بل هي حالة وصفوا أنفسهم بأنهم كانوا واقعين تحت غلبتها.
ولا يعني ذلك أن الشقاوة قوة مستقلة تسلب الإنسان اختياره، وإنما يكشف التعبير عن شدة استحكام هذه الحالة في نفوسهم، حتى غدت مؤثرة في اتجاهاتهم واختياراتهم.
وهنا تظهر نكتة معرفية مهمة: وهي إن الشقاوة قد لا تكون مجرد نتيجة للضلال، بل يمكن أن تتحول إلى حالة نفسية وإرادية تعزز استمرار الضلال.
أي أن الإنسان الذي يستسلم لانحرافه قد يفقد تدريجياً الاستعداد العملي لمقاومته، حتى تصبح ميوله واختياراته عاملاً في إعادة إنتاج الحالة التي أوقعته في الشقاوة.
وهذه العلاقة المتبادلة تفسر جانباً من إدراج الشقاوة في جنود الجهل؛ لأنها ليست مجرد وصف خارجي لحال الإنسان، بل يمكن أن تؤدي دوراً داخلياً في تثبيت الانحراف.
▪️ الشقاوة والهداية الإلهية
قال تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ [طه: 123].
وهذه الآية من أكثر الآيات وضوحاً في بيان العلاقة بين الهداية والشقاء ، وذلك أن القرآن ربط نفي الضلال ونفي الشقاء باتباع الهداية، لا بمجرد العلم بوجودها أو الاطلاع على مضمونها.
وهذا التفصيل بالغ الأهمية؛ لأن الإنسان قد يعرف الطريق الصحيح، ولكنه لا يسلكه.
وعليه يمكن أن نميز بين مستويين:
• معرفة الهداية: وهي إدراك الطريق الصحيح.
• اتباع الهداية: وهو تحويل تلك المعرفة إلى موقف إرادي وسلوك عملي.
والآية جعلت ضمانة نفي الضلال والشقاء مرتبطة بالاتباع ، وهذا يعني أن المعرفة لا تحقق غايتها بمجرد حضورها في الذهن، وإنما حين تصبح فاعلة في توجيه حياة الإنسان.
وهذا بقودنا الى نتيجة مهمة في «علم الجهل»: وهي إن الشقاوة قد تنشأ حين تنفصل المعرفة عن وظيفتها الهدايتية، فلا تتحول الحقيقة المدركة إلى إرادة وعمل.
وفي المقابل، فإن السعادة تتصل بتحقق هذه الوظيفة، حين يصبح العلم هدايةً، والهداية اختياراً، والاختيار عملاً صالحاً.
▪️ الشقاوة والإعراض عن الذكر
قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: 124].
ثم يقول تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا .. قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ [طه: 125-126].
تكشف هذه الآيات عن علاقة عميقة بين الموقف من الهداية وبين ما يترتب عليه من آثار وجودية ، فالقرآن لم يجعل المشكلة في مجرد عدم وصول الآيات، وإنما وصف إنساناً وصلته الآيات، ولكنه أعرض عنها وأهمل مقتضاها.
فقوله تعالى: ﴿أَتَتْكَ آيَاتُنَا﴾ يدل على وصول الهداية إليه، بينما يكشف قوله: ﴿فَنَسِيتَهَا﴾ عن موقفه العملي منها.
وهنا تتجلى لنا حقيقة معرفية دقيقة ، وهي أن الشقاوة قد تكون ناشئة من تعطيل المعرفة، لا من فقدانها.
يستمر مضيف آل الصدر الكرام في النجف الأشرف الحنانة بتوزيع الحصص الغذائية المخصصة لعدد من دوائر الدولة والمؤسسات المشمولة بالبيان ولا سيما الأقسام الداخلية للطلبة والكوادر الطبية والقوات الأمنية وبعض المستشفيات، ودور العجزة، وذوي الاحتياجات الخاصة ضمن مبادرة تجهيز وجبات الغداء في محافظتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة.
وتأتي هذه المبادرة تنفيذًا لتوجيهات سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) في إطار البرنامج المعلن الذي يستمر يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع ويشمل تقديم الدعم للمؤسسات والشرائح المشمولة في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة .
دعاء كميل غذاء روحي..
ليلة جمعة مباركة بتعجيل الفرج 🤍🌿
وعن النبي (ص) قال: من قال هذه الكلمات سبع مرات في ليلة الجمعة فمات ليلته دخل الجنة ومن قالها يوم الجمعة فمات في ذلك اليوم دخل الجنة، من قال: "اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إله الا. أنتَ خَلَقْتَني وَأَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ اَمَتِكَ وفي قبضتك وناصيتي بيدك أَمْسَيْتُ عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ اَعُوذُ برضاك من شَرِّ ما صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ (بِعَمَلِي) وَأَبُوءُ بِذَنْبي (بذنوب) فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ".
Читать полностью…
يا كميل...
أهل الدنيا لا وُجودَ لَهُم وَلَو سَمِعتَ وَطاةَ أقدامهم..
من لا يفنى يا كميل هُم أهل اللهِ حَتَّى لو صارت أبدانهم رمادًا ...
ختمة قرآنية مهداة لصاحب الزمان
(عجل الله تعالى فرجه الشريف )
ولحفظ وسلامة سماحة القائد السيد مُقتدى الصدر
"دام وجوده"
#ملاحظة:تنزيل الختمة بناءً على رؤية أحد الاخوات وكانت الرؤية بسماحة القائد وكان الطلب من القائد بالرؤية ختمة قرآنية✍بسمه تعالى ...
☘☘☘☘☘ 📖☘☘☘☘☘
يشفي القرآن صدرك من آفات القلوب، تجد روحك تسمو كلما تلوت، تنسى حزنك، وهمّك، وتمتلي نفسك بالرّضا والسرور، تجدُك تحبّ الخير لنفسك ولغيرك وما إن رآك أحد إلا ولمح النور في عينك، تلك بركة القرآن 🌱🌱
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
الجزء1🦋
الجزء2🦋
الجزء3🦋
الجزء4🦋
الجزء5🦋
الجزء6🦋
الجزء7🦋
الجزء8🦋
الجزء9🦋
الجزء10🦋
الجزء11🦋
الجزء12🦋
الجزء13🦋
الجزء14🦋
الجزء15🦋
الجزء16🦋
الجزء17🦋
الجزء18🦋
الجزء19🦋
الجزء20🦋
الجزء21
الجزء22
الجزء23🦋
الجزء24🦋
الجزء25🦋
الجزء 26🦋
الجزء 27🦋
الجزء 28🦋
الجزء 29🦋
الجزء 30🦋