-
إذا كنت على وشك السقوط .... اسجد🖤*
لم تتأخر ولا قطار فاتك ولا أحد سبقك،هناك وقت يهيئه الله بالمرحلةالمناسبة لك،فيها حصول الفرج وحصول رزقك،لايضيق صدرك على تأخرك في دراسة أو وظيفة أو زواج أو إنجاب أو تقدم عمرك وأنت لم تصل إلى هدفك،تظن أن الوقت قد فات لأنك قارنته بمن حولك ولاتعلم أن الله يهيئ الأسباب بما يناسب توقيتك♥️
Читать полностью…
"من وفق لكثرة الدعاء فليبشر بقرب الإجابة".
- الإمام السعدي
وما يُدريك لعلك تلحّ اليوم في الدعاء ولعلك تبكي بين يديه من شدة ما تجد ولعلّ الله يُغيثك فيُضحكك غدًا من شدة الجبر .. وكلّ الذين بكوا لله ضحكوا وعادوا مجبورين ♥️
Читать полностью…
يارب بركة الوقت ويُسر السعي ودهشة النتائج✨..
Читать полностью…
دائمًا قبل النوم اجعل وقتك مع الله هل أذنبت هذا اليوم؟ استغفره مما أعلم ومما لا أعلم.. هل شكرت الله على هذه النعم التي توالت علي حتى وضعت رأسي على الوسادة، بعد الاستغفار والحمد؛ أسأله الأمنيات، وأرى أُمنياتي بحسن ظني به، لأنه السميع المُجيب، الرحيم الكريم، تغفو عيني بكنفه آمنه🤍.
Читать полностью…
قال: ﷺ" إنَّما أنَا لكُم بِمنزِلةِ الوالِد " ❤️
Читать полностью…
صباح الخير
وان أصابكَ عُسْرٌ فانتظرْ فرجًا
فالعسرُ باليسرِ مقرونٌ ومتصل❤️
"كن فخورًا بتلك الأيام التي لم تكن قابلة للتخطّي، ولكنّك تخطّيتها رغمًا عن ذلك بندوبٍ خفيةٍ لا يعرف عنها أحد."
Читать полностью…
﴿ وَاجعَلنِي منْ ورَثةِ جنَّةِ النَعيم ﴾ . .💛
Читать полностью…
لا تخلو الحياة من الهموم والغموم والآلام والأحزان، فهي دار المشقة والتعب، قال تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} (البلد: 4). والراحة عند أول قدم في الجنة، فليس فيها هم ولا غم، قال تعالى: {لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ} (الحجر:48)، وأهلها لا تتكدر خواطرهم. وما يصيب الإنسان من مكروه إن كان من أمر ماض أحدث الحزن، وإن كان من مستقبل أحدث الهم، وإن كان من أمر حاضر أحدث الغم. وهذه الأحزان تدفع المؤمن للجوء إلى الله، والانكسار بين يديه، والتضرع إليه، فيحصل بذلك للقلب الراحة والطمأنينة، واستشعار القرب من الله عز وجل. فما هي الأسباب التي تدفع عنك الهم والغم والحزن؟
• الإيمان والعمل الصالح:
قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)} (النحل: 97). وهذا وعد من الله لمن آمن وعمل صالحًا، أن يحييه حياة سعيدة.
• التقلب بين الشكر الصبر:
فيتلقى النّعم والمسارّ بقبولٍ لها، وشكرٍ عليها، ويتلقى المكاره والهم والغم بالمقاومة لِما يُمْكِنُهُ مقاومته، وتخفيف ما يمكنه تخفيفه، والصبر الجميل لما ليس له عنه بُدٌّ، فيحصّل منافع كثيرة من جَرَّاء حصول المكاره. عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ". صحيح مسلم (2999) الفرح بما يحصل له من الأجر العظيم، جزاء صبره واحتسابه على ما يصيبه من هموم الدنيا: قال ﷺ: «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى، وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَاّ كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». رواه الشيخان. وفي رواية لمسلم: «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا، إِلَاّ رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً». فيعلم المسلم أن ما يصيبه من هموم، وغموم إنما هو تكفير لسيئاته، وتكثير لحسناته، قال أحد السلف: «لولا المصائب لوردنا يوم القيامة مفاليس».
• معرفة حقيقة الدنيا وأنّ الوقت أغلى من أن يذهب في الهمّ والغمّ:
فإذا علم المؤمن أن الدنيا فانية، ومتاعَها قليل، وما فيها من لذة فهي مكدّرة ولا تصفو لأحد، وهي نَصَبٌ وأذى وشقاء وعناء؛ ولذلك يستريح المؤمن إذا فارقها. فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ، فَقَالَ: مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ قَالَ: الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللهِ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ صحيح البخاري (6512) صحيح مسلم (950). وموت المؤمن راحة له من غموم الدنيا وهمومها وآلامها كما في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «دَعُوهُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا» (رواه ابن حبان 3014 وغيره، وصححه الألباني).وهذا المعنى الذي يدركه المؤمن لحقيقة الدنيا يُهوّن عليه من وقع المصاب وألم الغمّ ونكد الهمّ.
• الدعاء:
عن أنس بن مالك واصفًا حال النبي ﷺ: «كُنْتُ أَسْمَعُهُ كَثِيرًا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحَزَنِ، وَالعَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالبُخْلِ وَالجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» (رواه البخاري). (ضَلَع الدَّيْن) ثقله وشدته. (غَلَبَة الرِّجَال) قَهْرهم.
اطمئن .. حياتك بكل مراحلها و تفاصيلها قد كتبها الله لك قبل خروجك على هذه الحياة ، سيناريو حياتك بكل ما فيه من أرزاق وأفراح وأحزان، حتى شربة الماء التي تشربها اليوم مكتوبة! و ما كان مكتوبٌ لك ستناله ولو بينك وبينه بُعد المشرقين🤍
Читать полностью…
لعلّ الله حين أخرها عليك أرادها أجمل مما لو جاءت باكرًا ، اوقات الله دائمًا هي الأفضل
Читать полностью…
﴿ وَنَحنُ أَقرَبُ إِليهِ مِن حَبلِ الوَريدِ ﴾
- إنّك مُحاطٌ بالله من كلِّ جانب ، اطمئِن.
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله🤍 .
- الحَمد لله🤍 .
- لا إله إلا الله 🤍.
- الله أكبر🤍 .
- لا حَول و لا قوة إلا بالله 🤍.
- سُبحان الله و بِحمده 🤍.
- سُبحان الله العَظيم 🤍.
- أستغفِرُ الله الْعَلِيُّ الْعَظِيم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ🤍.
"إذا أعطى الله ،أَدهَش "
بإذن الله ستأتي افراحك على غفلة ، على غير توقع ، وستتعجب من مداواة الله لقلبك ومن تيسيره لأمرك وتحقيقه لمرادك ، لا تيأس🤍🤍
" إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ " 💛💭
Читать полностью…
عن أبي سليمان الداراني في قوله تعالى : " وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا "، قال: صبروا عن الشهوات"
Читать полностью…
إذا مررت بالقصور و سمعت في داخلك صوت "ياليت لنا مثل....." فأسكته بنداء "ثواب الله خير...."
Читать полностью…
صلوا على من أشرق الكون بنوره
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد ﷺ.
انيروا جمعتكم بـ سورة الكهف:
﴿من قرأ سورة الكهف في يومِ الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتينّ ﴾💛🌱.
"وأن يلازمنا الفرح هطولاً وغيثًا وريًّا ، آمين"♥️.
Читать полностью…
لاتعتقد أنك وحيد
الله دائمًا معك ، يسمعك ، يرعاك ، يحفظك🌸
ومن أعظم الأدعية في إذهاب الهمّ والغم: الدعاء العظيم الذي حثّ النبي ﷺ كلّ من سمعه أن يتعلّمه ويحفظه، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَا أَصَابَ مُسْلِمًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي فِي يَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللهُ هَمَّهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا نَتَعَلَّمُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ: "بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ". صحيح ابن حبان (972). وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ». رواه الشيخان. فإذا لهج العبد بهذه الأدعية بقلبٍ حاضر، ونية صادقة، مع اجتهاده في تحصيل أسباب الإجابة، حقق الله له ما دعاه، وانقلب همه فرحًا وسرورًا.
• الصلاة على النبي ﷺ:
من أعظم ما يفرج الله به الهموم؛ فالصلاة على النبي ﷺ سبب لغفران الذنوب ولكفاية العبد ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة. قَالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي، فَقَالَ: «مَا شِئْتَ» قَالَ: قُلْتُ: الرُّبُعَ، قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» قُلْتُ: النِّصْفَ، قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ، قَالَ: «مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ». قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا، قَالَ: «إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ». سنن الترمذي (2457) بسند صحيح.
• الإكثار من ذكر الله:
فإن لذلك تأثيرًا عجيبًا في انشراح الصدر وطمأنينته، وزوال همه وغمه، قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)} (الرعد:28). وحريٌّ للْقُلُوب أن لا تطمئن لشيء سوى ذكره، فإنه لا شيء ألذ للقلوب ولا أشهى ولا أحلَى من محبة خالقها، والأنْسَ به ومعرفته، وعلى قدر معرفتها بالله ومحبتها له، يكون ذِكْرُها له.
• اللجوء إلى الصلاة:
قال تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} (البقرة:45)، وقَالَ حُذَيْفَةَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلَّى» سنن أبي داود، بسند حسن. (إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ) أَيْ نَزَلَ بِهِ أَمْرٌ مُهِمٌّ أَوْ أَصَابَهُ غَمٌّ. صبرًا أخي المهموم: غمسة في الجنة تُنْسي كل شقاء وبؤس وبلاء في الدنيا. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ويكتب اللهُ خيرًا أنت تجهلهُ
وظاهرُ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عِوضٍ
لقلتَ حمدًا إلهي واسع الكرمِ
قال تعالى : { فتزِل قدمٌ بعدَ ثُبوتها}
لم يقل لعدم ثبوتها بل قال بعد ثبوتها
الحياةُ فتنٌ والثباتُ صَعب..
فالثبات لا يكون بكثرة الإستماع إلى المواعظ فقط !!!
بل بفعل هذه المواعظ!!
قال تعالى :
{ ولو أنّهم فَعلوا ما يُوعظون به لكان خيراً لهم وأشدّ تثبيتاً }
دائماً اسألوا اللّه الثبات..
"وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ" ❤️
Читать полностью…
ثم ماذا؟
" ثم يُنير اللهُ ماأطفاه الناس بداخلك 🤍"
"﴿ يُدَبِّرُ الْأمْرَ ﴾ .. الأمر الذي يؤرقك ،
والغد الذي تتوجس مجيئه
يُدبره الله .. آية إن سكنت قلبك أسكنته"🌿