81
كَنارٌ لَم يكُون قُربها أحداً أوجُ و أخمِدُ وحديٰ.
بعد منتصف الليل،
حين يهدأ كل شيء وتخمد الأصوات،
تبدأ الفوضى الحقيقية في رأسي.
تتراطمُ سُفن بحاري،
وينتثرُ الزجاج على أرضي،
وأمشي مجروحَ الأقدام.
لا صوتٌ يصمت،
ولا لساني ينطق،
وجهي ثابت، وجسدي ساكن،
لكنني أنهار من الداخل.
الكلمات التي لا تُقال تحرقني،
وغصّاتي خناجر حادّة،
ودموعي تأبى النزول.
بكيتُ،
دون دموعَ،
دون شهقاتَ،
دون صوتْ.
الظلام وحدهُ استقبلني،
وسجائري أطلقت تنهيداتٌ
عالقة بين صدري وعنقي.
لا يهم إن فُهِمت،
المهم أنني مُرهق،
وأنني أعاني،
وأنني أرغب بالخلاص ولا أستطيع.
قيدني كل شيء،
حتى صرت جسداً مُحنط ،
يرغبُ بالسقوط ولا يستطيع،
يرغبُ بالنوم ويقاوم .
ليتَ الروحَ تَقنعُ بالنسيانِ
وليتَ النفسَ ترفضُ العودةْ
ليتَ العينَ تكفُّ دموعَها
وتُدركُ أنَّ الدموعَ أغلى من الراحلينْ
ليتَ القلبَ يقولُ: كفى،
فما عادَ لنا مكانٌ لدى الأحبابِ
وليتَ العقلَ يكفُّ فكرَهُ
فقد أرهقَ الرأسَ سيلُ الأفكارِ
وغطّى الشيبُ شعري
وخيَّم الحزنُ على أيّامي
وليتني أُصدِّقُ أن لا عودةَ لكِ
وليتكِ من العائدين، مهما طالَ الغيابْ .
خُذِيني مِن بينِ الشوقِ وَالحنِينِ هَيا
ضُمينِي، سَئِمتُ الضيَاعَ والْأَنِينِ لَيلَا
آوِينِي بِاللَّهِ، قَلبِي مَا زَالَ جُرحهُ حَيا
أَجُرُّ نَفسِي مِنكِ، وَخَيبَاتِي فِي يَدَي طَيا
ادفَعنِي بَعِيدًا عَنكِ، وَيَجلِبُنِي الْحَنِينُ قَهْرِيا
فَمَا فِي يَدَيا ، غير البُكَاءُ و الأَذَيا
وَذَنبِي مِن هَذَا دَائِمًا، أَنِّي الْحَبِيبُ الْوَفِيا
وَإِني رَغمَ هَذَا صَامِدٌ، مُتَحَملٌ، كَي لَا يَشمَتَ الْعِدَوانُ بِيَّا
فَأَرجُوكِ، إِما أَن تَأْخُذِي طَيفكِ وَالحنِينَ، أَو تعُودِي وتُضَمدِي الْجِرَاحَ فِيا ، الزَكِيَّا.
دُلَّني على طريقٍ أو ارْمِني
فأنا تائهٌ لا مأوى لي
دُلَّني على مكانٍ يلومُني
فأنا مبعثرٌ كحنطةٍ مُرتمي
اسقِني، ذابلةٌ كزرعٍ منسيٍّ
وأنا في سنينِ عمري مُزهِرِ
ضُمَّني، فقد أصبحتُ صحراءَ متيبِّسًا
وأنا ذاك الشروقُ الصاطع .
وتَظنُ أن كُل مَاحولكَ وهمٌ
فَتصدمكَ الحياةُ بأنها عبارةً عن وهمٍ كبير .
أتاني الليلُ مُقبلًا
مُتأسفًا، متأثرًا
أتاني الليلُ مجددًا
حاملاً أوجاع الغدِ وهموم الأزل
أتاني الليلُ ليتَهُ ما أتى
كلُّ غيمٍ لهُ مع غيمةٍ
تأتي بسرب مطرٍ مُغرقا
أتاني الليلُ ليتَهُ ما أتى
فجرحي واللهِ ما شُفى
وبطَلتهُ يزيد جرحي كحولًا وملحا
أتاني الليلُ ليتَهُ ما أتى
يحملُ معه أنيسةً غائبةً
لا عودة لها ولا رجعا
يأتي بها ليحرقني، ليكسرني
ليرتوي بدمائي عطشهُ الأظمأ
أتاني الليلُ ليتَهُ ما أتى
فليتهُ يأتي مداويًا لا قهرا
مدافعًا لا حربا
محتضنًا لا دافعا
أتى الليلُ… ليتَهُ ما أتى .
مهما طغى في البُعدِ، حلّق فوق قمّتِه
سيعودُ يومًا وحيدًا بين عزلتِه
لا مهربٌ من ظلالِ النفسِ يسكنُه
فالروحُ تلقى مآها في وحشتِه .
كُل عام وانتوا بخير حبايب كلبي، ربي يديم السنة عليكم بالصحة والعافية❤️
Читать полностью…
لم أكُن أعلم أن سكينكَ حادٌ
حينَ وجَهتهُ عليّ،
ظننتُك تُمازحُني حينَ صوّبته إليّ،
وبابتسامةٍ حينَ دفعتَهُ في صدري،
حينها أيقنتُ أنكَ لم تضحك قط
عندما وجدتُ سِكينَ افعالِكَ داخِلي.
بُنبُني، وروحي من الدنيا كلها، كل عام وانت بخير، كل عام وانت الخير، كل عام وكل الخير يجي بحضورك، يا رب سنة خير وسعادة عليك، يارب سنة التفوق النجاح الك، يا رب سنة تكدر تحقق بيها كل شي تريده، سنة السعادة تكون رفيقة الك، لانك تستحقها وتستاهلها، اريد اكلك شي، اني كلش احبك، كلش كلش كلش احبك وشكد مااكول احبك مراح اوصل لحبة من حبي الك، بدون مبالغة وانت تعرف هذا الشي،انت روحي من الدنيا وانت كل سعادتي وانت اعز الناس لكلبي، متعرف مكانتك شنو عندي ولا كمية الحب الي ضامها الك، وجودك بحياتي نعمة وسلام، انت احد نعم رب العالمين الي، الي اريد بكل روحي احافظ عليها، اني احبك بُنبُني، انت تستاهل حب الدنيا كلها، انت تستحق الامور الجميلة كلها، ربي يحفظك ويسعدك ويوفقك، ربي يديمك الي وكل سنة نحتفل بميلادك سوا،كب سنة وحبي الك يزود مايقل، كل سنة واشكر ربي على وجودك وياي وبحياتي، كل سنة والخير يحل على العالم بحضورك، احبك رفيق روحي ❤️🩹❤️🩹❤️🩹.
Читать полностью…
جلستُ على حافةِ جروحي بكلّ كبرياء،
كأني أندهُ التعافي بكلّ حياء،
فما من مُستجيب.
أردتُ لفحةَ هواءٍ تمرُ على
خيطِ جراحٍ لا تنتهي
أردتُ نورَ حياةٍ
لخياطةِ جرحٍ ملتهبِ
أردتُ لحظةَ سكينةٍ
كخوفِ علوّةِ الأصواتِ لطفلٍ،
لكن جراحي كانت ملقاةً؛
لا من مُجيبٍ ولا من سائلِ،
لا من نورٍ ولا من مهجعِ.
أحبُّ الحروفَ وأهوى الكلامْ
وأضيعُ بينَ اللُغة والغمامْ
أُرتّبُ شوقي على ورقةٍ
فتمشي الحروفُ معي بانسجامْ
أُحبُّ الهدوءَ وصوتَ القلمْ
وصَفحةَ حلمٍ بها أبتسِمْ
أُحبُّ الجمالَ بصمتِ السطورْ
أُناجي الحروفَ، وأهوى المرورْ
على وجعٍ خطَّهُ في المدى
فصارَ الوجعْ لحنَ قلبٍ ندى
أُسافرُ بين السطورِ بعيدْ
وقلبي دليلٌ، ودهري شهيدْ
أُحبُّ انكساري، أحبُّ البدايَهْ
وأكتبُ وجعي بكلِّ النهايَهْ
فأنا والكلامُ ، رُفاةُ الألمْ
نُمزّقُ صمتَ المساءِ العَدَمْ.
لِيلةٌ أُخرىٰ
أنَا تَائِهٌ لِلمَرة التِي لا يُمكِنُني عَدُّها.
إنَّ النفوسَ أمانةٌ مهما طغتْ
الدنيا بالافعالِ، فالنفوسُ مُراعاةُ
مهما أظلمتْ في الدروبِ مسالكٌ
النفسُ عند اللهِ عِزٌّ وثروةُ
كيفَ تكسرُ ما الخالقُ قد صانهُ؟
وهو الذي أولى النفوسَ كرامةُ
فالنفسُ أمانةٌ فصُنها دائمًا
أن كَسر النفُوس من العظِيماتُ.
في ديارٍ غريبةٍ رميتِني
لم ترأفي يا حبَّ قلبي
لم ترأفي بحالي ولا
بقلبي ولا بحبّي
كأنّي عدوٌّ لدودٌ
قديمٌ لديكِ، أزلي
لم تأبئي بنارِ قلبي، لم تأبئي
أشعلتِها… وجلستِ ترقبي
تنظرين النارَ في صدري
فخرًا كأنّكِ تُعجَبي
ذنبي، يا أميرةَ الأزلي
حبّي لكِ ذنبي
فعاقبتِني على ذنبي
وأنتِ بشرٌ، وفعلتي هذا
فماذا تبقّي للإلهِ ليفعله بي ؟
بعدها تدركُ إن الإنسان
لا يُشفيهِ إنسان
الإنسان تُشفيهِ عزلتهُ .
الوقوف علىٰ حافةِ البحر أو السِقوط فيهُ
لا يجديِ فرقاً فنَحن علىٰ قِيد الغرقَ دائماً .
أبتلعتُ الكَثير من الجَمر منكَ،
جمراً كَان كافياً لحرقكَ بداخلي .
أطاغيةٌ أنتِ أم هو الطاغي ؟
حَنينُ الحب والسِّلمُ والأشواقِ ؟
أأنتِ المُجرمُ أم هو الساقي ؟
سقىٰ القلب والروح آهاتِ وأوجاعِ ؟
أأنساكِ أم سأكون مَنسي ؟
شيئاً قديمًا على رفْ التُراثي ؟
ومع هذا كُلي غرابةٌ، أعجبٌ يا بنتَ أدمٍ
ما مسكِ شوقٌ ولا رثٌ ولا آهِ.
ما كان ما لاقاهُ قلبي هيِّنَا
حتى غدا يمشي ويخشى خُطاهُ
صار الطريقُ بعينِه متّهمًا
ويرتابُ حتى من صدى الاقدامُ .
هل ترى
إنْ ظلَّ القلبُ ينظرُ لما جرى
سيبقى عالقًا بين النهوضِ والثرى
هل ترى
إنْ سَحبتُ عن الآخرينَ يدَ السند
سيمضونَ كأنَّ شيئًا ما جرى
هل ترى
أنَّ روحي وحدها
من هامَت بالفناء
وهل ترى
بأنَّ جرحي لا تُخيطهُ إبرٌ
ولن يُشفيه من سُقمه دوا
هل ترى
سوادَ ليلٍ خيَّمَ على قلبي بلا شقى
فالغيمُ يسري ، والأرضُ تجري
وسهمُ القلب لا طابَ ولا انمحى
فهل ترى؟
هل يمكنكِ أن تنفخي على قلبي المذبوح؟
أظنّ أن حرقتَه زادت منذ أن رآكِ.
أتُرى المذبوح ينسى ذابحَه؟
أو الجرحُ ينسى من سبّبه؟ ربما
وربما فقط الجروح التي تُصيبينها أنتِ هي التي تذكرك، لأنكِ جميلة،والجميلُ لا يُمحى.
🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉.
Читать полностью…
رغمَ أنّي أولُ الداعينَ في عودتكِ،
إلا أنّ قلبي ما عادَ يَرحبُ أو يُهَللُ مَقبَلا.
أنتِ اخترتِ رحيلي
وأنتِ التي تسلو، وتمضينَ كأنّي ما كنتُ سِوَى ظِلٍّ مُثقلا.
ما اخترتُ يومًا فِراقًا،
ولا رُحْتُ عَبْثًا،
لكنَّ قلبِي ظلَّ حتّى الانَ مُحملا
حتّى الانَ قلبي منجَمٌ بالوجعِ،
لا نارُه خَمَدَت، ولا جُرحُهُ أَقفلا.
فلا عودتُكِ عادَتْ تسرُ ناظِرِي،
ولا قُربُكِ صارَ لروحي مَأمنًا
ولو خَفت روحي عليكِ يومًا
ولو فَرِحْتُ بوجهِكِ لو عادَ مُقبِلًا،
اغْرِزُ ماضيكِ في قلبي سِهامَهُ،
ويُعيدُ ما فَعَلَهُ، وما ظَلَمَ، وما أثقلا.
أردتُ منك كلمةً تُرمم انكساري الآن، لكنك اخترتَ الصمتَ والابتعاد.
Читать полностью…