الفاتحه لِروح المَرحوم علاء خيرالله
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿1﴾
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿2﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿3﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿4﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿5﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿6﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿7﴾
كتب الله اجر الجميع .
لا تَطْلبِي مِني قَصِيدَةً بِأسمَكِ
لَمْ أدْرِ شِعْرًا يَسْتَجِيبُ لِوَصْفَكِ
حَتىٰ القَوافِي أنْتَحَرتْ فِي جَيْدَكِ
تَبت قَوافِي الشِعرَ تَرْصِدُ حُسْنَكِ
وَالتَفعِلاتُ تَراقَصَتْ فِي مَشْيِكِْ
مُستَفعِلّنَ فَعِلّنَ فَعُولّنَ سَيرَكِ
وَبحُورِ شِعرِي بَينَ مَدِّ قَوَامُكِ
مُتَأرْجِحَانِ وَبَينَ جَزرِ وُعُودَكِ
وَمُحْسِنَاتٍ لِلبَديِعِ بِوَجْهُكِ
كَشَقَائِقَ النُعمَانِ تَصبُغُ خَدَكِ
وَاللَيلِ فِي حَرفَ الرَّوِي بِشَعْرُكِ
وَالفَجرَ يَصْبُغُ بِاللُّجَيْنِ جَبِينُكِ
نَظْرَاتُكِ مِثلُ السِهَامِ تَصُونَكِ
فَيَمُوتُ مَرَات بِسَاحَةِ لَحْظَكِ
لِيَقُومَ كَالمَبْعُوثِ بَينَ جُفُونَكِ
وَالعِشقَ مَرْمُوزٌ بِبَسْمَةِ ثُغْرَكِ
وَتَفُكَ شَفْرَتِهِ ثَمَالةٌ رِيقُكِ
وَكَشَاعِرٍ عَرْبِيدٌ بِتُّ بِحَانَكِ
وَيَخُونَنِي التَعْبِيرَ فِي مُحْرَابُكِ
لَمَّا احْتَمَىٰ بَيتُ القَصِيدُ بِصَدْرَكِ
إذْ كُلِ شَطْرٍ يَسْتَظِل بِنَهْدَكِ
شَيطَانُ شِعْرِي مُؤمِنٌ بِعِشْقُكِ
فَلْتَطلِبي مِنهُ القَصَائِدُ بِأسْمَكِ.
كَمْ أظهَرَ العشقَ مَنْ سَرِ وَكَمْ كَتمَا
وَكَمْ أماتَ وَأحْيِا قَبْلَنَا أُمَما
قَالَتْ غَلَبْتُكَ يَا هٰذَا ،فَقُلتُ لَها
لَمْ تَغلبِينِي ولٰكِن زِدتَنِي كَرمَا
بَعضَ المَعارِكَ فِي خسْرَانِهَا شَرَفٌ
مَنْ عَادَ مُنْتَصِرًا من مِثْلِهَا أنَهزَمَا
مَا كُنتُ أتْرِك ثَأرِي قَطٌ قَبْلَهُم
لٰكِنَهُم دَخَلوا مِن حُسْنِهُم حَرَمَا
يَقسُو الحَبيبَانِ قَدْرَ الحُبَّ بَيِنَهُمَا
حَتَىٰ لِتَحْسِبُ بَينَ العَاشِقَيْنِ دَمَا
وَيَرجِعَانِ إلَىٰ خَمرِ مُعتَقةٍ
مِنَ المَحَبَةِ تَنفِي الَشكَّ والتُهَمَا
جَدِيلَةٌ طَرفَاهَا العَاشِقَانِ فَما
تَرَاهُمَا افتَرَقَا…إلا لِيلتَحِمَا
فِي ضَمةٍ تُرجَعُ الدُنيا لِسنَّتِهَا
كَالبَحرِ مِنْ بَعدِ مُوسَىٰ عَادَ وَالتَأمَا
قَدْ أصْبَحَا الأصل مِمَا يَشبَهانِ فَقُل
هُمَا كَذٰلِكَ حَقًا،لا كَأنْهُمَا
فَكُلِ شَيءٍ جَميلٍ بَتَّ تُبْصِرِهِ
أو كُنتَ تَسمَع عَنهُ قَبلَهَا ،فَهمَا
هٰذا الجَمالُ الذي مَهْمَا قَسا،رَحِمَا
هٰذا الجَمالَ الذي يَستَأنِسُ الألَمَا
دَمي فِدَاءٌ لِطَيفٍ جَاءَ فِي حُلِمٍ
بَقُبْلَتَينِ فَلا أعْطَىٰ وَلا حُرَمَا.
شُكرًا الكم على كُل رساله وكل حَرف كتبتوا احِبكم كِلش هواي الي كتبتوا او الي مَكتبتوا كِلش احبكم جعلها يارب سَنه سعيده خير عليكم يارب واتمنى من رب العالمين انهُ يُحقق أُمنياتكم كِلكم وان شاء الله بشوفكم من نجاح لنجاح ويارب تكون السعاده مَتفارق وجهكم الحلو يارب وبَس سَنه سعيده عليكم جَميعًا.
Читать полностью…
مَاذا أقُولُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسألُنِي؟
إنْ كُنتُ أكْرَهَهُ أو كُنتُ أهْوَاه؟
مَاذا أقُولُ إذا رَاحَتْ أصَابِعُهُ
تُلَمْلِمُ اللَّيلَ عَنْ شَعْرِي وَتَرعَاه؟
وَكَيْفَ أسمَحُ أنْ يَدْنُو بِمَقْعَدِهِ
وَأنْ تَنَامَ عَلىٰ خُصْرِي ذِرَاعَاه؟
غَدًا إذا جَاءَ أعْطِيهِ رَسَائِلَهُ
وَنُطْعِمُ النَّارَ اَحْلَىٰ مَا كَتْبنَاه
حَبِيبَتِي! ،هَلْ أنَا حَقًا حَبِيبَتُهُ؟
وَهَلْ أصَدِّقُ بَعدَ الهَجرِ دَعْوَاه؟
أمَّا إنْتَهَتْ مِنْ سِنينَ قِصَّتِي مَعَهُ
أَلَمُ تَمُتْ كَخُيوطِ الشَّمْسِ ذِكْرَاه؟
أَمَّا كَسَرْنَا كُوُؤسَ الحُبِّ مِنْ زَمَن؟
فَكَيفَ نَبْكِي عَلىٰ كَأَسٍ كَسَرْنَاه؟
رُبَّاهْ …أشْيَاؤُهُ الصُّغْرَىٰ تُعَذِّبنَي
فَكَيفَ أنْجُو مِنَ الَأشْيَاءِ ،رُبَّاه؟
هُنَا جَرِيدَتُهُ فِي الرُّكْنِ مُهْمَلَةٌ
هُنَا كِتَابًا مَعًا …كُنَّا قَرَأنَاه
عَلىٰ المَقَاعِدِ بَعْضٌ مِنْ سَجَائِرِهِ
وَفِي الزَّوايَا… بَقَايَا مِنْ بَقَايَاه
مَا لِي أُحَدِّقُ فِي المِرْآةِ …أسْألُهَا
بِأيِّ ثَوبٍ مِنَ الَأثْوَابِ أَلْقَاه؟
أأدْعِي أنَّني أصْبَحْتُ أكْرَهُهُ؟
وَكَيفَ أكْرَهُ مَنْ فِي الجَفْنِ سَكْنَاه؟
وَكَيفَ أهْرُبُ مِنهُ ؟،إنَهُ قَدَرِي
هَلْ يَمْلِكُ النَّهرُ تَغْيِيرًا لِمَجِرَاه؟
أُحِبَهُ…لَستُ أدْرِي مَا أُحِبُّ بِهِ
حَتَّىٰ خَطَايَاهُ…مَا عَادَتْ خَطَايَاه
الحُبُّ فِي الَأرْضِ بَعضٌ مِنْ تَخَيُّلِنَا
لَوْ لَمْ نَجِدْهُ عَلَيْهَا…لِأخْتَرَعْنَاه
مَاذا أقْوُلُ لَهُ لَوْ جَاءَ يَسْألُنِي؟
إنْ كُنتْ أهْوَاهُ…إنِّي ألفُ أهْوَاه!
سَأكتُب لَكِ في كُلِّ مَساء قَصيدةً
تَستَعير مِن جَمالِ الوَجه أحرُفي
سَأكتُبُها بِقَدر شَوقي وَحُرقَتي
فَتَرتَقي خَجَلاً وَيزدَاد مِنها تَلَهُفي
وَأهديها لِنجمة في البَحر سابِحة
تُناجي إلَاه الحُب فَتقرأ مَصحفي
عَجزت الإبحار دونَ سَفينَة
لِتَعلو في سماء تَوبتها وَتختَفي
فَأَنثُرُها بذورًا في القَلبِ ازرَعُهَا
فَينبُت بُستّان مِنَ الزَهر بِمُعطَفي
وَتَزورني طُيور العِشق باحِثة
في كُل رُكن في كُلِّ جيبٌ وَفي
عَن جدول للحُب عَن ماءَ الحَياة
فَترتاحُ عِندي بِصدقِ المَعاني تَفي
وَالقَلبُ بعد حَبيبتي أنهارهُ فَطمت
فَلا قصائد أكتُبُها لِغيرُكِ أنا الوَفي
سَأكتُبُ لَكِ في كُلِّ مَساء قَصيدةً
تَستَعير مِن جَمال وَجهُكِ أحرفي.
يَا سَامِعًا صَوتِي أُريِدُكَ قَاضِيًا
وَلِتُصْدِرَ الأحكَامَ حَتَىٰ القَاسِيَهْ
لَو خَيَّرونِي مَنْ تُرِيدُ مُحَامِيًا
سَأقُولُ دُونَ تَرَدُدِ طَبعًا هِيَّ
قَالُوا جُنِنَتَ؟وَكَيفَ تَطْلُبُ جَانِيًا
فَأجِبْتُ :يَكفي أنْ أرَاهَا ثَانِيَهْ
لٰكِنَّهَا هَجَرَتْ وَتِلكَ مُصِيبَتِي
وَالقَتلُ قَبلَ الهَجْرِ كَانَ رَجَائِيَهْ
شَوقِي لَهَا لَمْ تَسْتَطِعْهُ قَصَائِدي
وَلِذاكَ أصْرَخُ فِي الفَضاءِ أُنَاجِيَهْ
هٰذَا نِدائِي إنْ سَمِعْتُمْ بَعْضَهُ
يَا رَبِّ هَبْ لِيْ مِنْ لَدْنُكَ شِفَائِيَهْ
تَتَفَنَّنُ الأَوجَاعُ فِي جَسَدِي وَ مَا
كُنتُ السَّقيمَ الهَشِّ قَبْلَ عِقَابِيَهْ
قَالوا:تَداوَىٰ؟بِالمدامِ فَقُلتُ:لا
إنْ يَجْهَلوا قَولِيْ فَتِلكَ مَعَانِيَهْ
يَتَناوَلونَ الخَمْرَ كَيْ يَنْسَوا وَلا
أنْسَىٰ الحَبيبَ وَ إنْ شَرِبْتُ خَوَابِيَهْ
لٰكِنَّ حَالِي قَدْ تَجَاوَزَ حَالَهُم
فَأنَا بِدُونِ الخَمرِ ضَاعَ صَوَابِيَهْ
قَدْ كُنتُ أحْسِبُهَا العَجَائِبَ سَبْعَةٌ
لٰكِنَّ بِعَيشي دُونَها فَثَمَانِيَهْ.
جَاءتْ عَلىٰ زَهْرِ الصّبَا تَخْتَالُ
سَحَرَ الخَمائلُ عُودَهَا المَيّالُ
حَتىٰ إذَا مَالتْ وَبَانَّ خِضَابُهَا
بِأنَامِلِ غَنَىٰ بِهِنَّ جَمالُ
فَاحَتْ زُهورُ الرَوضِ مِنْ نَفَحاتِهَا
عِطْرَاً تَبْدَّىٰ مِن شَذاهُ خَيالُ
تَمشِي كَأنَّ الكَونَ ذٰلِكَ مُلكُهَا
وَلنَا لَها التَسليِمُ وَالإجْلالُ
فَتَثاقَلَت لَما رأتني مُمُعِنًا
فِيهَا بِطَرفٍ يَعْتَريهِ سُؤالُ
وَتَبَسمتْ،حَتىٰ أقولُ تَبسَمتْ
وَتَمايَلتْ ،فَتَرنَّمَ الخِلخَالُ
فَكَأنَما الخِلخَالَ أحدَثَ ضَجَةً
فِي خَافِقي وَكَأنَها الزِّلْزالُ
لَما رَأتْ مِني اخْتِلاجَ مَشاعرٍ
قَالتْ بِهْمَسٍ: فُكَّتِ الأَغلالُ
إنَّ النُفوسَ إذَا تَرَنّمَ عُودَها
رَقصتْ عَلىٰ أوتَارِهِ الآمَالُ
فَأجِبتُ مِن قَلبٍ يَلوّعَهُ الهَوىٰ
أكَذا بِهَمسٍ تُزْهَقُ الآجال
لو كَانَ تاجُ الحُبُّ يُؤخَذْ قُوَةً
لَحَظِيَّ بِهِ دُونَ النِساءِ رِجالُ
لٰكِنني أجِدُ الغَرامُ مَشنَقةّ
عَن خَوضِهِ تَتَقاعش الأبطَالُ
يا مَن كَسَاها الحُسنُ سَمائِلٍ
وكَسا مُحيَاهَا الجَميلَ كَمالُ
قُولي لِطرفِكِ يَنثَنِي عَن عَزمِهِ
طَرفٌ بَدىٰ مِنهُ الرَدىٰ يَنهالُ
فَبِأيمنِ الطَرفَينِ حَلًّ مُقاتِلٌ.
رَأيتُ الشِعرَ في عَينَيهَا يكَتُب
وَنَظْرتُ إليهَا بِنَظرةُ الفَقيد
الذي وَجَدَ ضَالَتَهُ فَصارَ الحُبُّ فاقِيتَي
أنظرُ إليهَا وَكأنَّ الكَون خُلِقَ بَعينَيهَا
كَأنَّ البَحرُ بِعَينَيكِ وَأنا غَريقٌ فِيهمُا
فَـتَاهَت عُيوني فِي بُحورِ عَينَيهَا
وَأختَارَ قَلبي أنْ يَغوصُ فَيغرَقُ
لَم يَجِدَني نَفعًا وَأنَا غَريقُ عَينَيكِ
هُمتَ فِي بَحرِ عَينَيكِ وَلمْ أستَطِع
أنْ أرفَعُ مَرسَاتِي والقيِها الا تَرانِي غَريقًا
بِبحرِ الحُبِ والموج يَظُم آمَالي وحُبي
الم أُخبِرَكِ بَعدَ رُؤيةُ عَينَيكِ
أصبحْتُ طَريحًا بِالحُبِ والشَوقِ أُعانِي
يَقتُلَني الشَوقِ الىٰ عَينَيكِ
وَأنا مَعشوقٌ أمَامَ عَينَيكِ
وَثَمِلاً أمَامَ عَينَيكِ
أفتَقُدِكِ دائمًا وَأنا ضائعٌ بَين أوراقي
حَيثَ قَلمي خاطَبنِي يَتوسلُ أنْ أترُكَهُ
وَلٰكِنَني لا أشعُرُ بِأنَنَي اكتَفَيتُ بِحقِ حُبَكِ🧚.
ملاحظة : اي شي تاخذه من القناة سواء نص او صورة تستأذن من صاحبه القناة غير هيج ما احلل اي شي تاخذه ويضل بذمتك.
Читать полностью…
جعّل الله عيدكم فرحة بأعمال قُبلت وذنوبٌ مُحيت ، ودرجات رُفعت ، ورقاب عُتقت ، و نسأل الله أن يُعيده علينا و عليكم بالخير و البركات عيدكم مُبارك ، وَكُل عام وأنتو بخير
Читать полностью…
تَذَكَّرتُ لَيْلَىٰ وَالسِّنِينِ الخَوَالِيَا
وَأيَامًا لا نَخْشَىٰ عَلَىٰ اللَّهوِ نَاهِيَا
وَيَومٍ كَظِلِّ الرَّمحِ قَصَرَ طُولَهُ
بَدَا لِي مِنْ لَيْلَىٰ الغَدَاةِ لَوَانِيَا
فَقُلتُ لَهَا:يَا لَيْتَنَا فِي عِصَابَةٍ
نُقِيمُ لَنَا بَيتًا هُنَاكَ خَفِيَا
فَقَالَتْ : عَلَىٰ اسمِ اللهِ مَا تَختَارَهُ
فَقُلتُ :اتَّخِذِي بَيتًا لَنَا فِي البُوَادِيَا
فَقَالَت: رَضِيتُ العَيشَ فِي ظِلِّ خَيمَةٍ
تَقِي الحَرَّ وَالأَنْوَاءَ إنْ كَانَ بَادِيًا
تَحُلُ بِهَا لَيْلَىٰ بِإلفٍ مُسَالِمٍ
وَتُسقَىٰ بِهَا لَيْلَىٰ المدَامَ صَافِيًا
فَـيَا لَيْتَهَا إذْ ذَاكَ كَانَتْ قَرِيبَةً
فَيَعْلَمُ قَومٌ أنَّهَا مَا تَعَادَايَا
وَمَا كُنتُ مِمَّن يَدْخُلُ العِشقُ قَلْبَهُ
وَلٰكِنَّ مَن يُبْصِر جُفُونَكَ يَعْشَقُ
وَإنّي لأُهوىٰ النَومَ فِي غَيرِ حِينِهِ
لَعَلَّ لِقَاءًا فِي المَنَامِ يَكُونُ
وَلَيلٍ كَمَوجِ البَحرِ أرْخَىٰ سُدُولَهُ
عَلَيَّ بِأنوَاعِ الهُمُومِ لِيُبْتَلَىٰ
فَقُلتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّىٰ بِصُلبِهِ
وَأَردَفَ اعجَازًا وَنَاءَ بِكَ لَكْلَكَلُ
ألَا أيُّهَا الْلَيلُ الطَّويلُ ألَا انْجَلِ
بِصُبحٍ وَمَا إلا صَباحُ مِنكَ بِأمثَلِ
فَقَدْ طَالَ لَيْلِي وَأخْضَرَّ جَنبِي مِنَ البَلَىٰ
وَدَمعِي عَلَىٰ الخَدَّيِنِ مِثلُ المَقلَبِ
أُمِرُّ عَلَىٰ الدِّيَارِ،دِيَارِ لَيْلَىٰ
أُقَبِّلُ ذَا الجِدَارَ وَذَا الجِدَارَا
وَمَا حُبُّ الدِيارِ شَغَفْنَ قَلبِي
وَلٰكِن حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِيَارَا.
مُتباركين بِولاده أمير المُؤمنين عليٌ ابنَ ابي طالب عليهِ افضل السلام.
Читать полностью…
الزَهرةُ السَجينة||
رَآهَا يَحُلُّ الفَجْرُ عِقْدَ جُفُونِهَا
وَيُلْقِي عَلَيْهَا تِبْرَهُ فَيَــذُوبُ
وَيَنْفُضُ عَنْ أَعْطَافِهَا النُّورَ لُوْلُؤاً
مِنَ الطَّلِّ، مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ جُيُوبُ
فَعَالَجَهَا حَتَّى اسْتَوَتْ فِي يَمِيِنِهِ
وَعَادَ إلَى مَغْنَاهُ وَهْوَ طَرُوبُ
وَشَاءَ فَأَمْسَتْ في الإنَاءِ سَجِينَةً
لِتَشُبَعَ مِنْهَا أَعْيُنٌ وَقُلُـوبُ
فَلَيْسَتْ تُحَيِّي الشَّمْسَ عِنْدَ شُرُوقِهَا
وَلَيْسَتْ تُحَيِّي الشَّمْسَ حِينَ تَغِيبُ
لَهَا الحُجْرَةُ الحَسْنَاءُ فِي القَصْر إنَّمَا
أُحَبُّ إلَيْهَا رَوْضَةٌ وَكَثِيـبُ
وَأَجْمَلُ مِنْ نُورِ المَصَابيحِ عِنْدَهَا
حُبَاحِبُ تَمْضِي في الدُّجَى وَتَؤُوبُ
نَحِنُّ إلَى مَرْأَى الْغَدير وَصَوْتِهِ
وَتُحْرَمْ مِنْهُ وَالْغَدِيرُ قَريبُ
تَمَشَّى الضَّنَى فِيهَا وَأَيَّارُ في الْحِمَى
وَجَفَّتْ وَسِرْبَالُ الرَّبِيعِ قَشِيبُ
إسَارُكِ يَا أُخْتَ الرَّيَاحِين مُفْجعٌ
وَمَوْتُك يَا بِنْتَ الرَّبِيعِ رَهيبُ.
سَقَىٰ اللهُ أرضاً نورُ وَجهِكِ شَمسُها
وَحَيَّا سَماءًا أنتِ في أُفقِها بَدرُ.
كَيفَ الوُصولَ إلَيكِ يا نَارَ القُرَىٰ
أنا في الحَضيضِ وَأنتِ في الجَوزاءِ
لي ألفُ باصِرَةٍ تَحِنُ كَما تَرَىٰ
لٰكِنَ دونَكِ ألفُ ألفِ غطاءِ
لَو مِن ثَرَىٰ مَزِّقتُها بِيَدِ الثَرَىٰ
لٰكِنَها سُجُفٌ مِنَ الاضواءِ
سَأَلتُ قَلبي إذْ فَتَحَيّرا
مَاذا شَرِبتُ فَمدت قَال دِمائِي
يا لَيتَهُ قَدْ ظَلَّ أعمَىٰ كَالوَرىٰ
فَلَقَدْ نَعِمتُ وَكانَ في ظَلمَاءِ
قَدْ شَوَّشَت كَفُّ النَهارِ سكينَتي
يا هٰذِهِ رُدي إلَيَّ مَسائِي
أَمسَيتُ حَينَ لَمَستِني بِيَدَيكِ
لي ألفُ باصِرَةِ وَألفُ جَناحِ
وَلَمَحتُ نارَ الوَحِي في عَينيكِ
وَالوَحِي كَان سُلافَةَ الأرواحِ
فَنَشَرتُ أجنِحَتي وَحُمتُ عَليكِ
مُتَوَهِمَاً أنّي وَجَدتُ صَباحِي
قَدْ كَانَ حَتفي في الدُنُوّ إلَيكِ
حَتفُ الفَراشَةِ في فَمِ المُصباحِ
فَسَقِطتُ مُرتَعِشًا عَلى قَدَميكِ
النَارُ مَهدي وَالدُخانُ وِشاحِي
يا لَيتَ نُورَكِ حَينَ أحرقَني إنطَوىٰ
فَعَلي ضِيائكِ قَدْ لَمَستُ جِراحِي.
يَا لَيْتَ مَنْ أهْوَاهُ عَنِّي يَعْلَمُ
أنِّي مَشُوقٌ وَالفُؤَادُ مُغْرَمُ
وَلَيتَهُ يَرْوِي عُيُونِي بِطَلَّةٍ
وَلَيتَهُ بِالوَصْلِ يَأتِي فَيَرْحَمُ
شَوقًا بِعَيني وَالفُؤَادُ مَقَرُّهُ
يُبدَىٰ إلَيهِ وَعَن سِوَاهُ يُكْتَمُ
كَيفَ لِقَلبِي مِنْ سِقَامٍ يَبْرَأُ
وَالقَلبُ يَعْشَقُ فِي هَوَاهُ يَسْقَمُ
مَاكَانَ حُبِّي إلَّا فِيهِ مُخَلَّدًا
وَلِتَسْألوا فِيهِ السَّمَاءِ وَالانْجُمُ
قَدْ هَامَ قَلبي فِي وِدَادِهِ أعْمُرًا
حَتَّىٰ حَوَاسِي مِنْ هَوَاهُ تَعَلَّمْوا
إنْ قِيلَ عَنَّا مَا يَقُضُ وِصَالَنَا
فَالوَصْلُ يُقْضِي مَايَقُضُ وَيَهَدِمُ
رُغمَ المَلَامِ مَا رَأيتُنِي نَادِمًا
وَمَن عَلَىٰ صَفْوِ الوِدَادِ يَنْدَمُ
مَا خَطِّ شِعرِي فِي الهَوَىٰ إلا لَهُ
فَالشِّعرُ فِي غِيرِ هَوَاهُ مُحَرَّمُ
فَمَا القَصِيدُ مِنْ غَرَامِهِ يَكْتَفِي
وَلَا اللَّيَالِي فِي هَوَاهُ تُعْتَمُ
هُوَ الأقمَارُ حِينَ تَمَّ ضِيَاؤُهَا
هُوَ الأوْطَانُ فِيهَا أحيَا وَأحْلُمُ
إنْ قُلتُ أنِّي قَدْ وُلِدتُ بِحُبِّهِ
فَالحُبُ فِيهِ مِنْ مِيلَادِيَّ أقْدَمُ
خَاصَمتُ نَفسِي إن أرَاهَا تُصُدُّهُ.
نَرىٰ عِظَمًا بِالبَينِ وَالصّدُّ أعْظَمُ
وَنَتّهِمُ الوَاشِينَ وَالدَّمْعُ مِنْهُمُ
وَمَنْ لُبُّهُ مَعَ غَيرهِ كَيفَ حَالُهُ
وَمَنْ سِرّهُ فِي جَفُنِهِ كَيفَ يُكْتَمُ
وَلمّا التَقَيْنا وَالنّوَىٰ وَرقِيبُنا
غَفُولانِ عَنّا ظِلْتُ أبكِي وَتَبسِمُ
فَلَمْ أرَ بَدرًا ضاحِكًا قَبلَ وَجْهِهَا
وَلم تَرَ قَبْلِي مَيّتًا يَتَكَلّمُ
ظَلومٌ كَمَتنَيْهَا لِصَبٍّ كَخَصْرِهَا
ضَعِيفِ القُوّىٰ مِنْ فِعلِهَا يَتَظَلِّمُ
بِفَرْعٍ يُعيدُ اللَّيلَ وَالصّبْحُ نَيّرٌ
وَوَجهٍ يُعيدُ الصّبْحَ واللَّيلُ مُظلِمُ
فَلَوْ كَانَ قَلبي دَارهَا كَانَ خَالِيًا
وَلٰكنَ جَيشَ الشَوقِ فَيهِ عرَمرَمُ
أثَافٍ بِهَا ما بِالفُؤادِ مِنَ الصَّلَىٰ
وَرَسْمٌ كَجسمي ناحِلٌ مَتَهّدَمُ
بَلَلْتُ بِها رُدْنَيَّ وَالغَيمُ مُسْعِدي
وَعَبْرَتُهُ صِرَفُ وَفي عَبرَتي دَمُ
وَلَوْ لَم يَكُنْ ما انهَلَ في الخَدّ مِن دَمِي
لمَا كَانَ مُخمَرَاً يَسيلُ فَأسْقَمُ
بِنَفْسِي الخَيَالُ الزّائري بَعدَ تَطعَمُ
وَقوْلَتُهُ لي بَعدَنا الغُمضَ تَطعَمُ
سَلامُ فَلَولا الخَوفُ وَالبُخَلُ عِندَهُ
لَقُلتُ أبو حَفْصٍ عَلَينا المُسَلّمُ.
جَاءتْ مُعَذِبَتي فِي غَيهَبِ الغَسقِ
كَأنَها الكَوكَب الدُرّيُّ فِي الأُفُقِ
فَقُلتُ نَورّتِي يا خَيرَ زَائِرَةٍ
أمَا خَشَيتِي مِنَ الحُرّاسِ بِالطُرُقِ
قَالتْ وَدَمعُ العَينَ يَسْبُقُهَا
مَن يَركَبَ البَحرْ لا يَخْشَىٰ الغَرقِ
فَقُلتُ هٰذِهِ أحادِيثٌ مَلفَّقَةٌ
قَالتْ وَحقُّ عُيوني أعزُّ مَن قَسَمٍ
وَ ما عَلىٰ جَبهَتِي مِن لُؤلُؤ الرّمَقِ
إنّي أُحِبُّكَ حُبّاً لا نَفاذَ لَهُ
ما دَامَ فِي مُعَجِتي شَيءٌ مِنَ الرّمَقِ
فَقُمْتُ وُلهَانَاً مِن وَجدي أمازِحُهَا
أزِحتُ لِثامَاً وَجدّتُ البَدرَ مُعتَنَقِ
فَقُلتُ أنَّ العِناقَ حَرامّاً فِي شَريعَتِنَا
قَالتْ أيا سَيّدي إجْعَلهُ فِي عُنُقِي.
مَازِلتُ مَجْهُولاً، وَحُبُّكَ يَكْبَرُ
وَأجْوبَ هٰذا الْلَيلَ فِيكَ أُفَكِّرُ
مُتَسَائِلاً عَنِّي، وَلَستُ أدُلَّني
وَأعْودُ مَجْهولَ الخُطْىٰ أتَعَثَّرُ
يَا شَاغِلَ العَيْنَينِ كَيْفَ سَلَبْتَني؟
وَ وَقَعْتُ فِي مَحْظورِ مَا أتَحَذَّرُ
يَا سَارِقَ الأنْفَاسِ كَيْفَ عَبُثَ بي؟
وَأنا الكَتومُ، الحَاذِقُ، المُتَحَذَّرُ
هَذهِ العُيونُ الهَاجِراتُ تَهَجَّدِي
وَخُفُوقيَ المَجْنْونُ كَيْفَ يُفَسَّرُ
جِدْ لي جَوَاباً لِلسُؤالِ لِكي تَرىٰ
إنَنَي أُحبُّكَ فَوقَ مَا تَتَصَوَّرُ
آمَنتُ إنَّ الحُبَّ فِيكَ نُبُوءَتي
وَهواكَ شُبهَ الموتِ لا يَتَكَرًّرُ
فَفَدَيتُ فِيكَ الأصْغَرينِ وَلم أزُل
أخْشَى بِأني بِالوَفاءِ مُقَصِّرُ
هَذي مَعاذِيري أتَتْكَ فَعُدْ لَهَا
وَارْحَمْ عَلْيلاً بِالهَوى يَتَعَذّرُ
مَنْفَايَ أنتَ وَمَنْ سِواكَ يُعِيِدُ لِي
رُوحي، وَمَنْ ذَا عَن جَفَاكَ يُصَبّرُ🧚♀.
ادري بيك تحبني ما داعي الكلام
وادري بدموعك صدگ تبچيلي
من تجيني لا تكلمني بغرام
عفية عوف الشوگ لا تحچيلي
انه ليلي بلاية واهس ما انام
شلون لو صرت انت واهس ليلي
وشلون لو حبيت شكلك والخصال
وشلون لو باجر تروح وتعتذر
هم ترد لمن اكلك تعال
وتنتظر لمن اكلك انتظر
احنه عدنه الحب يعني الحب عذاب
ولازم من نحب نذب بالحب فلك
ولازم نحب باب بيتك والتراب
ونحب كلشي العايد وراجع الك.
عَينَاكِ شَرعيَّتي
عَينَاكِ وَحدَهُما هُما شَرعيَّتي
مَراكِبي، وَصَديق أسْفَاري
إن كَانَ لي وَطَنٌ فَوجهُكِ مَوطِني
أو كَانَ لي دارٍ فحبُّكِ داري
مَنْ ذا يُحاسِبني عَليكِ وأنتِ لي
هِبَةُ السماءِ ونِعْمةُ الأقدارِ؟
مَنْ ذا يُحاسِبني عَلى ما في دَمي
مِنْ لُؤلُؤ وزُمرُّدٍ ومَحَارِ؟
أَيُناقِشُونَ الديك في ألوانِهِ؟
وشقائقَ النُعمانِ في نَوَّار؟
يا أنتِ يا سُلطَاني ومَليكتي
يا كَوكَبي البحريّ يا عَشْتَاري
إني أُحبُّكِ..
وأعِيشُ فيكِ وِلادَتي ودَماري
إنّي اقتَرَفْتُكِ عامِداً مُتَعمِداً.
يَارُبَىٰ الْوَادِي ||
سَاعَةٌ فِي الرِّيفِ ظِلِّ الرُّبَى
بَلْسَمُ الْهَمِّ وَتَرْيَاقُ الْعَلِيلِ
وَانْطِلاَقٌ شَاعِرِىٌ خَالِصٌ
لِلنُّهَى وَالْفِكْرِ مِنْ قَالٍ وَقِيلِ
حَيْثُ نُورُ الشَّمْسِ فِي آصَالِهَا
كَسَنَا الْقُبْلَةِ فِي الْخَدِّ الأَسِيلِ
وَالْسَنَا الشَّفَّافُ فِي أجْوَائِهَا
لَوْحَةٌ كُبْرَى مِنَ الْفَنِّ الأَصِيلِ
وَالْثَّرَى النَّائِمٌ فِي أحْضَانِها
يُوقِظُ الْقَلْبَ وَيُوحِي لِلْمُقُولِ
وَالصِّبَا النَّشْوَانُ فِي أَفْيَائِهَا
لآهِيـًا يَمْرَحُ كَالطِّفْلِ الْجَمِيلِ
تِلْكَ دُنْيـَا أنـَا مِنْهَا نَـفْـحَـةٌ
وَشُعـَاعٌ هَائِمٌ بـَيْنَ الْحُقُولِ
يَارُبَىٰ الْوَادِي وَياَ كُتْبـَانَـهُ
رَدِّدِي صَـوْتِي، وَغَنّّي بِهـَدِيلي
وَامْنَحِينِي سَـاعـَةً هـَادِئَـةً
مِنْ حَيـَاةِ الُّروحِ وَالصَّمْتِ الجَليلِ
وَأغْسِـلي قَلْبِي بِفَيْضٍ غَامِر
هَامِرٍ مِنْ كُلِّ يَنْبُوعٍ وَنِيـلِ
إنَّ فِي صَمْتِك مَعْنَىً رَائِعَاً
مِنْ نَهَاوِيمي وَبَحْرَانِ ذُهُولِي
أيُّ سِحْرٍ فِيك جَذَّابِ الرُّؤَى
عَبْقَرِيٌّ الْفَنٌّ رُوحِـيِّ ألْأُصُولِ
شَاعَ فِي أسْرَارِ قَلْبِي وَجَرَى
يـَغْمُرُ النَّفْسَ بِفَيْضٍ سَلْسَـبِيلِ.