هنا: {قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ} - أممٍ - أمة بعد أمة {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا} يتلاعنون (أنتم الذين أَضْلـَلْتُمونا، أنتم الذين عملتم كذا، لعنة الله عليكم..) هكذا يصبح أهل النار: حياتهم فيها حياة اللعن لبعضهم بعض، أصبحوا هناك عاقلين، أصبحوا فاهمين، أصبحوا كتلاً من الحقد على بعضهم بعض، خاصة الضعاف المستضعفين، تكون حسراتهم أشد، العذاب النفسي يكون عليهم أشد.
فالقرآن الكريم عرض ما يتعلق بالمستضعفين من هؤلاء الناس العوام، عامة الناس، البسطاء، هم أكثر الناس عذاباً نفسيًّا، تألماً وحسرات، هم لهم عذاب، لكن الحسرات التي تقطع القلوب تكون على المستضعفين، على الأتباع، على المساكين، المساكين - بتعبيرنا - فيما يتعلق بالمقارنة بين الكبار والصغار.
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*#شارك على أوسع نطاق كتب الله أجرك*
*#مهم جداً*
*دروس من هدي القرآن الكريم*
*🔹 معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس التاسع🔹*
*ألقاها السيد/حسين بدرالدين الحوثي-رضوان الله عليه*
*ملزمة الأسبوع | اليوم السابع – الدرس الثاني*
*بتاريخ 28/1/2002م | اليمن - صعدة*
*〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️*
وأن تؤمن بأن الوعد والوعيد يبدأ مِن هنا من الدنيا؛ أنت ستستطيع أن تفهم واقعك، تستطيع أن تعرف وضعيتك التي أنت فيها، هل أنت في وعد أو وعيد؟ هل أنت داخل مثوبة من الله، أو داخل عقوبة من الله؟
لو كنا نفهم أنَّ الوعد والوعيد يبدأ من هنا من الدنيا لما اختلطت الأوراق علينا، فأصبحنا نتعبّد الله بالبقاء على حالة الذلة التي نحن عليها، كيف هذا؟ أصبحت العقوبات هنا في الدنيا لا نُحس بها، العقوبات الإلهية، ألم يقل عن بني إسرائيل عندما ضرب عليهم الذلة والمسكنة بأنه {بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} أي هكذا سيعمل بالعصاة وسيعمل بالمعتدين؟ هذه الأشياء التي نؤكد على ضرورة اعتماد القرآن الكريم فيها بالذات: أن نفهم الوعد والوعيد الإلهي بمعناه الكامل، الذي يبدأ من هنا من الدنيا وينتهي في الآخرة.
وأن كل ذلك الوعد والوعيد الذي يبدأ من الدنيا وينتهي في الآخرة، عندما يحدثنا عنه بأنه لن يتخلف؛ كله ليدفعنا إلى الاستقامة على هديه، والثبات على ما أرشدنا إليه.
جهنم، أليست جهنم هي لدينا وقُدمت في القرآن الكريم هي العذاب الشديد؟ فعلاً - نعوذ بالله من جهنم - جهنم هي مستقر غضب الله سبحانه وتعالى وسخطه، جهنم جعلها الله عذاباً شديداً فوق ما يمكن أن يتصور الناس {وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}.
الجنة هي النعيم العظيم، النعيم الذي وصفه الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) بعبارة موجزة: ((فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)).
كيف نؤمن بهما؟ وما هو الأثر الذي يتركه الإيمان بهما؟ وكيف نؤمن باليوم الآخر بتفصيلاته تلك المهولة، بتلك الأهوال التي تأتي في ذلك اليوم؟ ما علاقته بمعرفة الله؟ الإيمان باليوم الآخر، الإيمان بالجنة، الإيمان بالنار، يجب أن يكون إيماناً بالشكل الذي يترك أثره في نفوسنا، إيماناً يشدنا إلى الله سبحانه وتعالى لأن الجنة بيده والنار بيده، وهو من يبعث عباده ويحشرهم ويحاسبهم، وهو من يصنع كل تلك الأهوال في ذلك اليوم.
أوليس من أسمائه الحسنى سبحانه وتعالى: الجبار؟ ألم يصف نفسه سبحانه وتعالى بأنه شديد العقاب؟ أن نؤمن بأنه جبار، جبار على من يتمردون عليه، على من لا يهتدون بهديه، على من يعاندون ما أنزله على أنبيائه من الهدى، من الآيات البينات؟ شديد العقاب لا أحد غيره يمكن أن تصل عقوبته إلى معشار معشار العقوبة من الله سبحانه وتعالى، هذا نفسه سيربطنا بالله سبحانه وتعالى بالجبار، بشديد العقاب، يربطنا به فنعرفه بهذا سبحانه وتعالى بأنه جبار، وشديد العقاب؛ فيدفعنا ذلك إلى أن نخشاه، إلى أن نخاف على أنفسنا من مخالفة ما هدانا إليه وأرشدنا إليه.
الإيمان السائد بالله سبحانه وتعالى هو إيمان: (الله غفور رحيم) أليس كذلك؟ {نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ،، وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ} {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ} أليس يريد أن نؤمن بالأمرين معاً؟: أنه غفور رحيم، وأن عذابه هو العذاب الأليم، أنه غفور رحيم، وأنه شديد العقاب، أنه {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ}؟
أعمالنا في هذه الدنيا أليست تسير على شق واحد: هو شق: (الله غفور رحيم)؟ أليس هذا الذي يحصل؟ أيْ إيماننا ناقص بالنسبة لله سبحانه وتعالى؛ لأن الإيمان به ليس - فقط - إيماناً بمجرد وجوده. الإيمان به مرتبط بالإيمان برسوله، بكتبه، باليوم الآخر.
أن تكون مؤمناً بالله ثم لا تكون مؤمناً باليوم الآخر، أو تكون غافلاً عن اليوم الآخر، أو ناسياً لليوم الآخر، سيبدو إيمانك بالله سبحانه وتعالى ذاته ناقصاً؛ لأنك فقط آمنت بأنه هو الغفور الرحيم، وهو في نفس الوقت - كما وصف نفسه، أو كما سمَّى نفسه - : الملك، القدوس، السلام، المؤمن، العزيز، الجبار، المتكبر، هو غافر الذنب، هو شديد العقاب، كما قال: {نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} قل لهم: أنا هكذا؛ ليؤمنوا بي هكذا إيماناً كاملاً؛ لأن القضية مهمة. الإيمان بالله سبحانه وتعالى على هذا النحو الكامل هو ما يدفعني إلى أن أرغب إليه وأرهب منه، إلى أن أتقيه. والتقوى - لاحظوا - كيف التقوى في القرآن الكريم؟ تأتي بعبارة: {وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ} {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ} {اتَّقُواْ اللَّهَ} تتكرر كثيراً
*صهاينة عرب يمارسون الفحش والرذيلة بالهجة اليمنية يسوقونها بقالب الدراما الرمضانية عبر قنواتهم الفضائيه..لا تشتريها بتقواك وزكاء وطهارة صومك فتجني الجوع والعطش..*
/channel/+DTbR28HlOswzMTY0
*★✍ ابوجراح شليل★*
*★شارك في حملة مقاطعة قنوات حزب الأفساد الفضائيه ، وكن شريكاً في تحصين نفسك وأهلك ومجتمعك ، من شعاعات الفساد وحزم التضليل وسموم الرذيلة والفحشاء وثقافات الهدم وأفكار الانحلال والانسلاخ الثقافي والانحطاط الأخلاقي... شارك في مقاطعة قنوات العهر والكفر والشذوذ والنفاق وسوء السلوك والأخلاق..وقه نفسك وأهلك منها قبل فوات الأوان..*
*لقد اتضح جليا وظهر الحق والحقيقة ونكشفت سياسة وسلوك قوى الظلال والظلام ، وتعروا أمام الجميع ،لم يعد هناك لبساً ولا إشكال ولا تشكيك ، فقد أتضح كل شيء وظهرت الحقيقة للملىء ، أن ما يمارسه ويسوقه حزب الأفساد (الإصلاح) إخوان الشياطين ، عبر قنواته الفضائيه ، من رذائل وفحشاء وفساد بقالب الدراما الرمضانية ، يؤكد أنهم صهاينة عرب ينشرون الفساد ويبثون سمومهم بلهجتنا اليمنية حتى يكون لها أثر كبير ووقع في النفوس أكثر من اللهجة العبرية ، لأنهم يعلمون أن العبرية لن يكون لها أثر كما اللهجة اليمنية ،وان القنوات العبرية لن يكون لها أثر كما القنوات اليمنية... لذلك نحن كشعب يمني ندرك ذلك ،وللوقاية من ذلك سوف نقاطع كل تلك القنوات فهي قنوات وأشخاص ودراما صهيونية لا تمثل اليمن ولا اليمنيين ،لا تمثل لا دين ولا أخلاق ولا قيم ولا عادات وتقاليد الشعب اليمني...قاطع وحث غيرك على مقاطعة قنوات العهر والرذيلة والفحشاء والمنكر...*
*#حملة قاطع قنوات العهر والرذيلة والفحشاء والمنكر خليك واعي وقه نفسك وأهلك وذويك من فساد حزب الأفساد.*
*★✍ ابوجراح شليل★*
/channel/+DTbR28HlOswzMTY0
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*★الضالع:مكتب الهيئة العامة للزكاة بالضالع ،يدشن مشروع دعم الأفران والمطابخ الخيرية.★*
★الأثنين 6 رمضان 1447ه،الموافق 23 فبراير 2026م.
#إعلام_التعبئة_الضالع.
*★دشن مسؤول التعبئة العامة في محافظة الضالع العميد/احمد ثابت المراني اليوم، مشروع دعم المطابخ والأفران الخيرية ،التي ينفذها مكتب الهيئة العامة للزكاة في المحافظة.★*
*★يستهدف المشروع ألفين أسرة من الفقراء والمساكين في (مدينة دمت)و(مدينة جبن) بتكلفة 63 مليون ريال.★*
*★وفي التدشين أكد مسؤول التعبئة العامة في محافظة الضالع العميد/احمد ثابت المراني ، أهمية مشاريع الأحسان الرمضانية التي تنفذها هيئة الزكاة ومكتبها بالمحافظة ،لتخفيف معاناة الفقراء والمساكين والمعوزين.★*
*★وأعتبر المراني، هذه المبادرات ،والمشاريع الخيرية ،تجسيداً لقيم التكافل الاجتماعي... داعياً رجال المال،والميسورين إلى اغتنام الشهر الكريم بدفع الزكاة ،وتطهير أموالهم من دنس الشح وتبني مثل هذه المبادرات الخيرية.★*
*★وأكد مسؤول التعبئة العامة في محافظة الضالع العميد/احمد ثابت المراني ، الحرص على جهود فرع هيئة الزكاة ،بما يسهم في توسيع أنشطتها في مديريات المحافظة المحررة.★*
*★من جانبه أوضح مدير عام مكتب الهيئة العامة للزكاة في محافظة الضالع الشيخ/احمد سيف الضحياني ، أن مشروع دعم المخابز والمطابخ الخيرية ،يستهدف ألفين أسرة بمدينتي دمت وجبن.★*
*★ولفت الضحياني، إلى المشاريع التي ستنفذها هيئة الزكاة وتشمل توزيع سلال غذائية ،وكسوة العيد،ومساعدة المرضى ،ودعم أنشطة التمكين الاقتصادي ،في جميع محافظات الجمهورية اليمنية المحررة.★*
*★وحث الضحياني ، المكلفين ،على المبادرة بدفع الزكاة لتمكين الهيئة من تنفيذ المشاريع الخيرية ،ضمن مصارف الزكاة الشرعية... مؤكداً حرص الهيئة على تعزيز دورها الإنساني والعمل على توسيع مجالاتها الخيرية لتحسين الظروف المعيشية للفقراء والمحتاجين.★*
*★حضر التدشين مدير عام شرطة محافظة الضالع العميد/حسين الحمزي ،ومسؤول التعبئة العامة في مديرية دمت العقيد/عمر المعرشي ، ومدير التوعية في مكتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة الضالع الأستاذ/حمود العزي.★*
*★✍ ابوجراح شليل★*
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
حتى أصبحنا - لخطورة سلبيات المفهوم المغلوط للوعد والوعيد - أصبحنا نعيش في حالة وعيد هي مما توعَّد الله بها مَن يعرضون عن ذكره، مَن يقعدون عن نصرة دينه؛ فأصبحنا نعيش في حالة من الذلة، وحالة من الإهانة، وحالة من الاستضعاف، هي حالة عقوبة، ولكن لا نعتبرها عقوبة، وناسين، بل نتعبَّد الله بها، أليس هذا مفهوماً مغلوطاً؟!
أنت في حالة عقوبة على ما قصَّرت، وإذا بك تنظر إلى ما أنت فيه فتتعبد الله بالصبر عليه، وتتعبد الله بالبقاء عليه إلى آخر أيامك؛ لأنه هكذا فهمنا: أن الوعيد هو ذلك الذي هو مرتبط بالنار!
ألم يذكر الله في القرآن الكريم في آيات فعندما قُدِّمت المسألة على هذا النحو: أصبحت لدينا مفاهيم مغلوطة كثيرة، وأصبحت نظرتنا إلى هذه الدنيا بأنها دنيا لا علاقة لنا بها أبداً، وفَهِمْنا الدِّين في أنفسنا وفهَّمنا الآخرين بأنه دين لا علاقة له بالدنيا - وهذه الدنيا هي الحياة - أيْ لا علاقة لهم بحياتنا الدنيا!
قُدِّم الوعد والوعيد بأنه يعني فقط: (الجنة والنار). ولم يأتِ حديث عمَّا وعد الله به أولياءه في الدنيا، عمَّا وعد الله به مَن يستقيمون في الدنيا، مَن يهتدون بهديه في الدنيا، ألم يَعِد وعوداً كثيرة؟
وقُدِّم الوعيد بأنه النار فقط! ولم يأت حديث عمّا توعَّد الله به المجرمين والفاسقين والضالين والمعرضين عن هديه هنا في الدنيا!
فالذي يجب أن نفهم: وعداً ووعيداً، وعداً ووعيداً يبدأ من الدنيا هنا وينتهي بالآخرة.
حتى أصبحنا - لخطورة سلبيات المفهوم المغلوط للوعد والوعيد - أصبحنا نعيش في حالة وعيد هي مما توعَّد الله بها مَن يعرضون عن ذكره، مَن يقعدون عن نصرة دينه؛ فأصبحنا نعيش في حالة من الذلة، وحالة من الإهانة، وحالة من الاستضعاف، هي حالة عقوبة، ولكن لا نعتبرها عقوبة، وناسين، بل نتعبَّد الله بها، أليس هذا مفهوماً مغلوطاً؟!
أنت في حالة عقوبة على ما قصَّرت، وإذا بك تنظر إلى ما أنت فيه فتتعبد الله بالصبر عليه، وتتعبد الله بالبقاء عليه إلى آخر أيامك؛ لأنه هكذا فهمنا: أن الوعيد هو ذلك الذي هو مرتبط بالنار!
ألم يذكر الله في القرآن الكريم في آيات كثيرة الوعد والوعيد هنا في الدنيا؟ {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا} أليس هذا وعداً إلهيًّا؟ {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ} أليس هذا وعداً إلهيًّا في الدنيا؟ {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ،، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ،، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا} أليس هذا الكلام وعداً من الله في الدنيا؟ {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} أليس هذا وعداً في الدنيا؟ {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ،، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ} أليس هذا وعداً إلهـيًّا هنا في الدنيا؟ {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} أليست هذه عقوبة في الدنيا ووعيداً في الدنيا؟ {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا} أليس هذا وعيداً في الدنيا أن يذيقهم؟ {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ} أليس هذا وعيداً أن المفترين سيذلهم الله، سيعاقبهم الله؟ وهكذا تجد القرآن الكريم مليئاً بهذا، مليئاً بالوعد والوعيد.
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*#شارك على أوسع نطاق كتب الله أجرك*
*#مهم جداً*
*دروس من هدي القرآن الكريم*
*🔹 معرفة الله - وعده ووعيده - الدرس التاسع🔹*
*ألقاها السيد/حسين بدرالدين الحوثي-رضوان الله عليه*
*ملزمة الأسبوع | اليوم السادس – الدرس الأول*
*بتاريخ 28/1/2002م | اليمن - صعدة*
*〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️*
*"بسم الله الرحمن الرحيم"*
*الحمد لله رب العالمين. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.*
لا يزال الموضوع هو حول موضوع: (معرفة الله) سبحانه وتعالى؛ لنعرف كيف نتولى الله، وليترسخ في نفوسنا شعورٌ بعظمة الله، وثقةٌ بالله، وتوكلٌ عليه.
الدرس سيكون حول: (الوعد والوعيد) الوعد والوعيد فيما يعني ككلمة أصبحت تعني في استخدامنا لها: الوعد بالثواب، والوعيد الذي يعني: العقاب.
الوعد والوعيد: هو مما مُلِئت به صفحات القرآن الكريم، وتكرر كثيراً في آيات الله في القرآن الكريم الحديث عن الجنة، الحديث عن النار بالتفصيل الكامل للجنة والنار.
الوعد للمؤمنين في الدنيا، الوعد للمتقين، الوعد لمن يسيرون على هدي الله في هذه الدنيا، وعدهم بأشياء كثيرة جداً، والوعيد لمن يخالفون هدي الله في هذه الدنيا، ومن يتمرّدون عليه، ومن يعصونه، توعدهم بعقوبات كثيرة جداً.
والمؤسف هو أن هذا العنوان - الوعد والوعيد - هو من المباحث التي نقرؤها في كتب (علم الكلام) والتي تُقدَّم إلينا باعتبارها الكتب التي من خلالها نعرف الله سبحانه وتعالى، ولكن بعد هذا العنوان الكبير، تُقدّم المسألة في أضيق نطاق، فتجد ما يُبحث عنه في تلك الفصول تحت هذا العنوان، هو ما يتعلق بموضوع: (الشفاعة)، (الخلود من عدمه) أو (الشفاعة للمجرمين من عدمها). يُتناول هذا الموضوع تناولاً موجزاً جداً، ثم نقفل صفحات أو دفة ذلك الكتاب ونرى أنفسنا وكأننا قد عرفنا الله سبحانه وتعالى، وعرفنا الوعد والوعيد. هذا شيء.
الشيء الثاني أيضاً: أنه يُقدّم لنا (الوعد والوعيد) سواءً من خلال كتب (علم الكلام) أو من خلال ما يُقدّم لنا على منابرنا موضوع: (الجنة والنار) فقط، موضوع الجنة والنار، وعد ووعيد، وتُقدّم لنا الجنة وكأنها هي الغاية من خلقنا في هذه الدنيا، تُقدّم النار وكأنها تكاد أن تكون هي الغاية من وراء خلق المجرمين والكافرين في هذه الدنيا؛ فيصبح المفهوم لدينا والمترسخ في ذهنيتنا هو: كأن الناس إنما خُلقوا هنا ليعيشوا فترة معينة في هذه الدنيا، فهي فقط مجرد مرور، هذا الوجود ليس له هناك غاية أكثر من أن يتميّز هنا مَن الذي سيمشي إلى الجنة ومن الذي سيمشي إلى النار فقط!
هذا المفهوم ناقص جداً، ومؤثر، وله سلبيات كثيرة فيما يتعلق بفهمنا للدِّين، وفيما يتعلق حتى باعتزازنا بالدِّين واستشعارنا لعظمة هذا الدِّين، مفهوم أدى إلى جهلنا بالغاية كلها من هذا الوجود.
نجد القرآن الكريم قدّم قضية: الجنة والنار بكلها، باعتبارها آلة ترغيب وترهيب للبشر هنا في الدنيا؛ ليستقيموا، لتستقيم الحياة، ليؤدي الإنسان المهمة التي استخلفه الله لأدائها، فجاء التحذير من نار جهنم، جاء الحديث الكثير عن جهنم، من أجل ماذا؟ أليس من أجل أن نلتزم هنا في الدنيا، من أجل أن نستقيم هنا في الدنيا؟ ثم نأتي إلى تشريعات هذا الدِّين وإذا هي مرتبطة بالدنيا: نوع من التعامل فيما بيننا، لأداء مهام هي مرتبطة بحياتنا، مرتبطة بكرامتنا، بعزتنا، بقوَّتنا، برفعتنا، بسعادتنا، فيأتي الحديث عن جهنم ويتكرر في القرآن الكريم؛ ليرسّخ في أذهاننا: أن جهنم هي للتخويف لنا هنا في الدنيا، وليس فقط لمجرد الإيمان، ثم متى ما حصل منك إيمان سينفعك؛ ولهذا تلاحظ متى ما أقفل ملفك في الدنيا، ملف الحياة، هل سينفع الإيمان بجهنم؟ لا.
في الحشر، في اليوم الذي طوله كما قال الله سبحانه وتعالى عنه: {خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} سواءً كان بمعنى خمسين يومًا أو أن يكون بمعنى يوم واحد ينجز فيه ما ينجز في نحو خمسين ألف سنة - المهم أنه يوم طويل - أليس الناس سيكونون هناك كلهم مؤمنين؟ مؤمنون كلهم، مؤمنون بالجنة، ومؤمنون بالنار، هو يرى النار أمامه، أليس هذا اليقين والإيمان الواضح؟ لكن هل سينفعهم إيمانهم هناك؟ لا. لماذا - إذا كانت قضية الجنة والنار هي لمجرد الإيمان بهما والإيمان بك يا الله - لماذا لا ينفعنا الإيمان بك ونحن الآن في المحشر؟ (خلاص.. آمنا) هل سينفع؟ لأن ساحة العمل هي الدنيا التي كان المطلوب أن تؤمن هناك لتستقيم تلك الحياة، لتقوم بمهمتك في الحياة على نحو صحيح
نفس الشيء بالنسبة للجنة، قُدّمت الجنة وجاء الحديث عن الجنة ترغيباً للناس؛ ليستقيموا هنا في الدنيا، لتستقيم الحياة في الدنيا، ليعملوا بالدِّين هنا، هنا في الدنيا، وما الذي حصل؟ حصل تنصُّل عن هذه الحياة وفهم بأن الآخرة هي الغاية، هي الغاية من الوجود.
هي مأوى، هي مرجع، أما الغاية من الوجود، من وجود الناس فهي هنا في الدنيا.
وأنت الله لا إله إلا أنت الذي أنشأت الأشياء من غير سِِنِِخ، وصوَّرت ما صورت من غير مثال، وابتدعتَ المبتدَعات بلا احتِذَاء، أنت الذي قدَّرت كل شيء تقديراً، ويسرت كل شيء تيسيراً، ودبرت ما دونك تدبيراً.
أنت الذي لم يُعِنْك على خلقك شريك، ولم يؤازرك في أمرك وزير، ولم يكن لك مشاهد ولا نظير، أنت الذي أردت فكان حتماً ما أردت، وقضَيتَ فكان عَدلاً ما قضيتَ، وحكمت فكان نَصَفاً ما حكمت، أنت الذي لا يحويك مكان ، ولم يقم لسلطانك سلطان، ولم يُعْيِك برهان ولا بيان. أنت الذي أحصيت كل شيء عدداً، وجعلت لكل شيء أمداً وقدرت كل شيء تقديراً. أنت الذي قصُرَت الأوهامُ عن ذاتيّتك، وعجزت الأَفهامُ عن كيفيتك، ولم تدرك الأبصار موضع أيْنِيَّتِك، أنت الذي لا تُحَد فتكون محدوداً، ولم تُمثَّل فتكون موجوداً، ولم تلد فتكون مولوداً. أنت الذي لا ضد معك فيعاندك، ولا عِدْل فَيُكَاثِرَك، ولا نِدَّ لك فيعارضك، أنت الذي ابتدأ واخترع، واستحدث وابتدع، وأحسن صنع ما صنع.
سبحانك ما أجل شأنك، وأسْنَى في الأماكن مكانَك، وأصدع بالحق فرقانَك، سبحانك من لطيفٍ ما ألطفك، ورؤوفٍ ما أرأفك، وحكيمٍ ما أعرفك، سبحانك من مليكٍ ما أمنعك، وجوادٍ ما أوسعك، ورفيعٍ ما أرفعك، ذو البهاء والمجد، والكبرياء والحمد، سبحانك بسطت بالخيرات يدك، وَعُرِفت الهداية من عندك، فمن التمسك لدين أو دنيا وجدك.
سبحانك خضع لك من جرى في علمك، وخشع لعظمتك ما دون عرشك، وانقاد للتسليم لك كل خلقك، سبحانك لا تُحَسّ ولا تُجَس، ولا تُمَس، ولا تُكَاد ولا تُمَاط، ولا تُنازع، ولا تجارَى، ولا تُمَارَى، ولا تخادَع، ولا تماكَر. سبحانك سبيلك جَدَد، وأمرك رَشَد، وأنت حي صمد. سبحانك قولك حُكم، وقضاؤك حَتْم، وإرادتك عزم. سبحانك لا رادّ لمشيئتك، ولا مبدل لكلماتك. سبحانك باهر الآيات فاطر السموات، بارئ النسمات).
أليس هذا تمجيداً لله تعالى؟.
وهكذا الإمام زين العابدين (عليه السلام) يُمَجِّد الله سبحانه وتعالى بهذا الأسلوب الذي يشد النفوس نحو الله، يشد القلوب نحو الله سبحانه وتعالى، ومن خلاله تتعرف على معاني أسماء الله الحسنى، وتعرف سعة علم الله، ما أمكنك ذلك، وتعرف حكمته، وتدبيره، وقدرته.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يلهمنا رشدنا، وأن يعرفنا بأسمائه الحسنى، وأن يعرفنا من كماله ما يجعلنا نثق به، ونعتمد عليه، ونعتز به فنؤمن به ونقدس له.
*وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين.*
*والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.*
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*#شارك على أوسع نطاق كتب الله أجرك*
*"#مهم جداً*
*دروس من هدي القرآن الكريم*
*🔹 معرفة الله - عظمة الله - الدرس السابع 🔹*
*البرنامج الرمضاني || اليوم الخامس – الدرس الخامس*
*ألقاها السيد/حسين بدرالدين الحوثي-رضوان الله عليه*
*بتاريخ 25/1/2002م | اليمن - صعدة*
*〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️*
هو أيضاً {الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} بما في هذه الأسماء من معاني العزة والجبروت والقهر للأعداء ، فأنت عندما تلتجئ إليه لا يمكن أن تقول عنه: ” الله هو طيب، لكن نفسه سمحة فإذا كان كذلك فلن يحرك ساكنا مع أعدائنا، ونحن عارفين له، فهو يريدنا أن نُمسِّح أكتافهم ونحاول أن نحسن أخلاقنا معهم لأنه مسكين سالك لطريقه لا يريد أن يتدخل في شيء ”. هل الله هكذا؟. حاشى الله أن يكون كذلك.
الله في الوقت الذي يقول لنا{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ} هذه الأسماء تبدو رقيقة، ولكنه يقول أيضاً ـ إذا ما وثقت به وأنت في ميدان المواجهة والصراع مع أعدائك وأعدائه من يريدون ظلمك وقمعك واستذلالك ـ هو {عَزِيز} يمكنك أن تمتنع به ، هو (جَبَّار ، مُتَكَبِّر) سيقهرهم، وسيجعلك أنت من تقهرهم ، ألم يقل الله تعالى {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} (التوبة: 14).
هو يقول: سأجعلكم جبارين على أعدائكم، ومتكبرين على أعدائكم، لكن عندما تثقوا بي . عندما تثق بالله، ستثق بمن هو سلام لك وأمْنٌ لك في مقامات السلام معه، وهو عزيز جبار متكبر سيمنحك من عزته وكبريائه وجبروته ما تقهر به أعداءك وأعداءه، ليس هناك نقص إطلاقاً في جانب الله عندما تثق به وتلتجئ إليه.
عندما تشعر بعظمته ليس فيه صفة واحدة كما هي في الناس، والتي نسمعها كثيراً من بعضنا بعض تقول: ”فعلاً أن فلاناً رجل جيْد ، ولا يقصر في شيء لكن ليس من أهل هذه المواقف التي تحتاج إلى القوة، ولا قدرة له في مثل هذا الموقف” .
أما الله فهو من يكون لك في كل المواقف، ولك بأكثر مما يمكن أن تدرك, ويرعاك من حيث لا تحتسب ، ويملأ قلوب الآخرين رعباً بالشكل الذي لا يمكن أن تصنعه وسائل إعلامك، ولا يمكن أن تصنعه أيضاً آليتك العسكرية. هو من نصر نبيه بالرُّعب بمسافة شهر، وكم كان الجيش الذي معه؟. هم أولئك الذين حُوصروا في المدينة عدد قليل ونصره الله بالرعب، فكان بعض أعدائه من اليهود يخربون بيوتهم ويقطعون نخيلهم أحياناً، ويرحلون خوفاً ورعباً من قبل أن يجيّش الجيوش عليهم.
{الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} بعد هذه الأسماء الحسنى ترى غريباً جداً جداً أولئك الذين يلتجئون إلى غير الله سبحانه وتعالى ما أسوأ حالهم!، ما أحط مكانتهم!، وما أتعسهم!، وما ألأمهم!، عندما يلتجئون إلى غير الله، إلى صنم من الأخشاب أو صنم من الحجر أو صنم من البشر؛ لأنهم يخافون، ويرجون منه أشياء، والله قال لهم في هذه الآيات { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ } من يمكن أن ترجوه، من يمكن أن تعتمدوا عليه، من يجب أن تخافوه؛ ولأنه ليس هناك في هذا العالم، ليس هناك في الوجود من يمكن أن يكون متصفاً بكمال الله سبحانه وتعالى، ولا بجزءٍ من كمال الله سبحانه وتعالى - إن صح التعبير - فإن من الظلم لأنفسنا ومن الإساءة إلى الله ربنا الذي هو {الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} من الإساءة البالغة إليه أن نجعل له شركاء فنمنحهم ولاءنا، ومنهم نخاف، وإليهم نرغب.
{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ} تنزيه لله عن أن يكون له شريك، تنزيه لله وتقديس له عن أن يكون له شريك في ملكه، شريك في إلوهيته تنزيه له عن أن يسوّى به غيره ، فيجعل نِدَّا له، أو شريكاً له ، تنزيه له عن أي قصور أو تقصير في تدابيره لشئون خلقه.
{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (الحشر: 24).
{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ} هو من قال لبني إسرائيل: {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً} (الإسراء: 6) عندما يقول الناس: ” نحن قليل الآخرون قد يستذلونا، قد يُقتل منا كذا، ونحن قليل لا نستطيع أن نعمل شيئاً”.
وضعها الاقتصادي أصعب بكثير من المناطق الحرة، لا تنمية لا أمن لا استقرار، لا خدمات، الرواتب تنقطع بين حين وآخر، والراتب لا يكفي سوى لكيس طحين ودبة زيت، والأسعار في ارتفاع جنوني، والعملة في انهيار مستمر، الحل هو في تكاتفنا لاستعادة ثرواتنا وتأديب المحتلين.
t.me/DrAhmedAlshami
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*★لجنة الطوارئ برئاسة العلامة مفتاح تناقش جوانب رفع جاهزية قطاع الطوارئ★*
★السبت، 04 رمضان 1447هـ الموافق 21 فبراير 2026م.
#إعلام_التعبئة_الضالع.
*★ناقشت لجنة الطوارئ في اجتماعها اليوم، برئاسة القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة/ محمد مفتاح، عدداً من الجوانب المتصلة برفع مستوى الجاهزية على مستوى كافة الجهات استعداداً لمواجهة الحالات الطارئة.*
*واستعرضت اللجنة عدداً من الملفات المتصلة بمسار الطوارئ على كافة المستويات المركزية والمحلية والآليات اللازمة لتعزيز مستويات الجاهزية وفي المقدمة مصلحة الدفاع المدني التي تتحمل المسئولية الرئيسية في التعامل مع الحالات الطارئة من خلال القيام بعمليات الإنقاذ والحد من الخسائر البشرية والمادية.*
*وأقرت اللجنة عدداً من الإجراءات المعززة لقطاع الطوارئ ومستوى الجاهزية للتعامل الفاعل مع أي أوضاع طارئة خلال الفترة المقبلة.*
*وأكد العلامة مفتاح، أهمية اتخاذ كافة التدابير اللازمة للارتقاء بوضع قطاع الطوارئ الذي يضم عدد من الوزارات والجهات المعنية وذات الصلة.*
*ولفت إلى أهمية إسناد مصلحة الدفاع المدني وتعزيز قدراتها في الجانبين البشري والمادي بما في ذلك توفير الآليات المعينة لها على القيام بدورها على نحو أفضل...موضحاً أن الوضع الاستثنائي الذي يمر به اليمن يستدعي استمرار الاستعداد على كافة المستويات ورفع جاهزية قطاع الطوارئ.*
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*#شارك على أوسع نطاق كتب الله أجرك*
*#مهم جداً*
*دروس من هدي القرآن الكريم*
*🔹 معرفة الله - عظمة الله - الدرس السابع 🔹*
*البرنامج الرمضاني || اليوم الرابع – الدرس الرابع*
*ألقاها السيد/حسين بدرالدين الحوثي-رضوان الله عليه*
*بتاريخ 25/1/2002م | اليمن - صعدة*
*〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️*
{الْقُدُّوسُ} المُنَزَّه المُعَظّم، فأنت عندما تكون منقطعاً إليه ، ملتجئاً إليه تجهر بأنه ربك وأنه ملكك، وأنه إلهك، وأنه وليّك، فإنه من هو فخرٌ لك أن يكون إلهك ؛ لأنه (قدُّوس)، هو منزّه, هو معظّم، أنت لم تلجئ نفسك إلى طرف تستحي إذا ما أحد عرف أنه وليك أو أنه قدوتك أو أنه رئيسك أو أنه ملكك فتخزى، أما الله فإنه من يشرفك أنه إلهك أنه ربك وملكك، من تتشرف بأنك عبدٌ له.
ولهذه القضية أهميتها في السمو بالنفس حتى على مستوى القدوات من البشر، ألم نقل في مقام آخر أن من الفخر لنا، أن قدواتنــا مـن أهل البيت، ليسوا من أولئك الملطخين بعار المخالفة للرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) الملطخين بالأخطاء والمساوئ ، والمواقف السيئة، فنجهد أنفسنا في الدفاع عنهم وفي تَنْمِيق مظهرهم.
قدواتنا من أهل البيت هم من أولئك المنزهين المطهرين الكاملين في أنفسهم بإكمال الله لهم ، ممن يشرفنا أن نقتدي بهم. فأنت لا تخجل إذا ما قلت أن وليّك علي بن أبي طالب (عليه السلام) عد إلى الإمام علي (عليه السلام) تعرّف على الإمام علي (عليه السلام) تجد أنه بالشكل الذي يشرفك، بالشكل الذي يجعلك تفتخر بأنه إمامك، بأنك تتولاه.
ولكن انظر إلى الآخرين كيف يتعبون أنفسهم وهم دائماً يدافعون عمن يتولونهم ، يحرفون معاني القرآن من أجلهم، يحرفون معاني كلام الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) من أجلهم. يعملون على أن يحولوا سيئاتهم إلى حسنات، يعملون على أن يقدموهم للأمة كأعلام. ولكن يكفينا شهادة على أنهم ليسوا ممن يمكن أن نفخر بهم إذا ما انتمينا إليهم أننا نجدكم أنتم تتعبون أنفسكم وأنتم تغطّون على خطيئاتهم ، وعلى قصورهم ونقصهم.
الله سبحانه وتعالى {الْقُدُّوسُ}، هو الذي تفتخر بعبوديتك له، وتفخر بقربك منه. أليس هناك في هذه الدنيا من يفخر بأنه مقرب من الرئيس أو مقرب من الملك ؟. ويرى لنفسه مكانة عظيمة يتطاول بها على الناس، أنه شخص له كلمته عند الرئيس أو عند الملك أو عند رئيس الوزراء أو عند الشيخ فلان، أليس هذا هو ما نراه؟. ومن هم هؤلاء؟. من هم هؤلاء؟. البشر الضعاف القاصرون الناقصون المساكين.
فإذا كنا نجد من يفخر بقربه منهم، من يفخر بتوليه لهم، من يفخر بطاعته لهم، فلماذا نحن لا نفخر على الآخرين بأننا نعمل لنكون مقربين إلى الله؟!. أن نبحث عن كيف نحصل على ما فيه مجد لنا، وعزة لنا، وفخر لنا هو أن نقرب من الله وأن نعزِّز علاقتنا به، وأن نرسخ تولينا له؛ لأنه {الْقُدُّوسُ}.
{السَّلامُ الْمُؤْمِنُ} سلام لأوليائه، مؤمن لأوليائه، فكن من أوليائه ليرعاك ويحيطك بالسلامة بالأمن من الضلال، من الذل في هذه الدنيا، وهو من سيوصلك إلى دار السلام في الآخرة، ألم يصف جنـته بأنها دار السلام في الآخرة؟.
{الْمُهَيْمِنُ} هو المهيمن على كل شيء، فكيف تخاف، وكيف ترهب ممن هم تحت هيمنته!!. إذا كان رئيس أمريكا هو من يهيمن على بقية الزعماء، ومَن هو؟ أليس هو مَن الله مهيمن عليه؟. فما هو إلا ذرة من ذرات هذا الكون الذي يهيمن الله عليه، فانظر كيف نـتعامل نحن: نخاف من شخص هناك وهو مهيمن عليه شخص آخر، وهذا الشخص الآخر هو مهيمن عليه شخص آخر، وهذا الكبير في الأخير هناك من هو مهيمن عليه وهو الله الواحد القهار، الذي يقول لنا في كتابه {هُوَ اللَّهُ}.
عبارة (هو) هي تناجيك في كل لحظة وأنت تبحث عن أن تـنصرف بذهنك إلى هذه الجهة أو إلى هذه الجهة، تقول لك: {هُوَ} وحده {اللَّهُ}.
بالإمكان إذا كنت تبحث عن السلام، أو تبحث عن الأمن، كما هو حال العرب الآن في صراعهم مع أعداء الإسلام والمسلمين يبحثون عن السلام ويـبحثون عن الأمن، فلم يجدوا سلاماً ولم يجدوا أمناً وإنما وجدوا ذلاً وقهراً وإهانة، ودوساً بالأقدام. لماذا لا تعودون إلى الله وهو الذي سيمنحكم السلام. أليست إسرائيل هي في موقع سلام بالنسبة للفلسطينيين؛ لأنها مهيمنة عليهم؟. هل هي التي تخافهم أم هم الذين يخافونها؟.
نحن لو التجأنا إلى الله سبحانه وتعالى ـ بما فينا تلك الحكومات التي تبحث عن السلام وأولئك الكبار الذين يبحثون عن السلام من أمريكا، ويبحثون عن السلام من روسيا، يـبحثون عن السلام من بلدان أوروبا، بل يـبحثون عن السلام من إسرائيل نفسها، - عودوا إلى الله هو الذي سيمنحكم القوة، يمنحكم العزة فتكونوا أنتم المهيمنين على الآخرين لأنكم تمسكتم بالله السلام المؤمن المهيمن وهناك من الذي يستطيع أن يسيطر عليكم ؟.
من الذي يستطيع أن يؤذيكم؟. من الذي يمكنه أن يقهركم؟. أوليس هذا هو السلام؟.
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*★الضالع:وقفات في الضالع، تحت شعار:"في شهر رمضان تعبئتنا أقوى وجهوزيتنا أعلى"★*
★الجمعة، 03 رمضان 1447هـ الموافق 20 فبراير 2026م.
#إعلام_التعبئة_الضالع.
*★شهدت محافظة الضالع اليوم، عقب صلاة الجمعة وقفات جماهيرية في مناطق متفرقة من مديريات دمت والحشاء وقعطبة وجبن تحت شعار:"في شهر رمضان تعبئتنا أقوى وجهوزيتنا أعلى".★*
*★ورددّ المشاركون في الوقفات التي شهدتها مناطق وقرى وعزل مديريات الحشاء وقعطبة ودمت وجبن، هتافات مناهضة لأعداء الإسلام، وشعار البراءة من امريكا وإسرائيل...مؤكدين الجهوزية والثبات في نصرة الشعب الفلسطيني.*
*★ونددوا باستمرار جرائم العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وتدنيس المسجد الأقصى والمقدسات، وكذا استمرار الاستباحة الإسرائيلية لسوريا والعدوان على لبنان.*
*وأكدوا استمرار التعبئة والتدريب والتأهيل والاستعداد لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله حتى تحقيق النصر المؤزر.*
*★وأكد بيان صادر عن الوقفات، أن اليمنيين في هذا الشهر الكريم أكثر ثباتا مع الشعب الفلسطيني وأقوى استعداداً لنصرته، وأن التعبئة مستمرة والجهوزية عالية جداً لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله ورسوله الأمريكان والصهاينة.*
*★وأوضح أن الشعب اليمني يتابع في شهر رمضان باهتمام أكبر وشعور أعلى بالمسؤولية، مستجدات العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة وارتكابه الجرائم من قتل وانتهاك للحرمات وتعذيب للأسرى وتدنيس للمسجد الأقصى وإحراق لنسخ القرآن الكريم وتهجير قسري لعشرات الآلاف من أهل الضفة الغربية، على مرأى ومسمع ما يسمى مجلس المجرم ترامب للسلام وكل المنظمات الإنسانية والحقوقية.*
*ولفت إلى أن الشعب يتابع أيضًا استمرار الاستباحة الإسرائيلية لسوريا بالرغم من الاتفاقيات الجولانية معهم، وكذا استمرار العدوان على لبنان، كما يتابع بنظرة قرآنية مستجدات فضائح المجرم الصهيوني إبستين ومحضن الصهيونية في جزيرة الشيطان.*
*وذكر البيان أن الفضائح تضمنت وثائق تثبت سعي اليهود لإبادة البشرية بنشر الأوبئة من جهة وتوزيع اللقاحات من جهة أخرى، وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل عن أهل الكتاب "ويسعون في الأرض فسادًا"".*
*وندد البيان، باستمرار الصهاينة المجرمين في استهداف القرآن الكريم وتدنيس المسجد الأقصى المبارك....مستنكراً بأشد العبارات سكوت شعوب الأمة العربية والإسلامية أمام هكذا إجرام يستهدف أقدس مقدسات الإسلام.*
*وأشار إلى أن نتائج استمرار هذا السكوت والتخاذل هو خزي الدنيا وعذاب الآخرة...حاثًا الجميع على استثمار شهر رمضان المبارك في التقرب إلى الله بالطاعات والإحسان إلى الفقراء والمساكين ودعم المطابخ الخيرية.*
*ودعا البيان الجميع للاهتمام بمتابعة محاضرات السيد القائد، باستيعاب وتفهم واهتداء، والحذر من ضياع ليالي شهر رمضان المبارك في متابعة القنوات الهابطة والمواقع المفسدة.*
*★✍ ابوجراح شليل★*
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
*#شارك على أوسع نطاق كتب الله أجرك*
*#مهم جداً*
*دروس من هدي القرآن الكريم*
*🔹 معرفة الله - عظمة الله - الدرس السابع 🔹*
*البرنامج الرمضاني || اليوم الثالث – الدرس الثالث*
*ألقاها السيد/حسين بدرالدين الحوثي-رضوان الله عليه*
*بتاريخ 25/1/2002م | اليمن - صعدة*
*〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️*
تدبيره أيضاً لشئون خلقه من الليل والنهار والحر والبرد وإنزال المطر وأشعة الشمس وكلها كلها تكون بالشكل الذي لا يضر الإنسان، ولا يضر ما يعتبر من الضروريات لبقائه حياً في هذه الدنيا ولاستقامة معيشته فيها، فيأتي الليل بقدر، ويأتي النهار بقدر، وتصل أشعة الشمس إلينا بقدر، وينزل إلينا الماء من السماء مفرقاً بقطرات حتى لا يجرف أموالنا وبيوتنا وهو ملايين الأطنان في السماء.
هل يأتي بالسحاب فينزل الماء منه دفعة واحدة على بلد واحد؟ كان سينهينا. لكن ينزل بشكل قطرات متفرقة فتجتمع القطرات فترى منها الأودية التي تجرف الصخرات.
وكم ذكر في القرآن الكريم فيما يتعلق بتدبير شئون خلقه من مظاهر رحمته بهم، ليفهموا أنه رحيم بهم.
وإذا فهمنا أنه رحيم بنا ماذا يعني ذلك؟.
هل يعني أن نقول: (لك الحمد يا الله ، ولك الشكر يا الله)، ثم نتجه إلى اتخاذ آلهة من دونه نطيعهم ونمجدهم ،وكأنه سبحانه مجرد فاعل خير لا علاقة له بنا ولا دخل له في شئوننا ـ لا ـ إنه إلهنا وملكنا وربنا هو خالقنا ورازقنا بيده حياتنا وموتنا وإليه مصيرنا، هو الذي يجب أن نطيعه ونحبه ونتولاه ونعتصم به ونتوكل عليه ونخشاه.
إذا عرفنا كم هو رحيم بنا، فستترك هذه المعرفة شعوراً مهماً في أنفسنا؛ لأنك حينها - كما ذكرت سابقاً - تستعرض أقرب المقربين إليك فلا تجد فيهم من يمكن أن يكون فيه معشار معشار ما يحيطك الله به من عنايته ورحمته، دع عنك مدير المديرية التي أنت فيها، محافظ المحافظة التي أنت فيها، رئيس البلد الذي أنت فيه من لا يعلم أين أنت، ولا ممن أنت، ولا كيف أنت، ولا يبالي على أي حال كنت، وهم من نخافهم، من نرغب إليهم، من نرمي بكل توجيهات الله بعيداً عنا من أجل الخوف منهم، من نتردد في أن نقول الحق من أجل الخوف منهم، هل هم يمتلكون ما نخاف منه مثلما يمتلك الله؟. لا. هل أن فضلهم علينا أعظم من فضل الله علينا؟. لا. هل أن رحمتهم بنا أعظم من رحمة الله بنا، فنحن نؤثر الرغبة إليهم والالتزام بتوجيهاتهم أكثر مما يصدر من جانب الله تعالى؟. لماذا؟. لماذا كل ذلك؟.
لأنا كما قال الله سبحانه وتعالى {قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ} (عبس: 17)
قتل: لعن، لعن الإنسان ما أكفره!!.
وفعلاً كل إنسان يستحق اللعنة إذا لم يرجع ليتفهم جيّداً معاني رحمة الله به، يتفهم جيداً معاني معرفته بالله، ليعرف بأنه ليس هناك ما يمكن أن يدفعه إلى أن يميل إلى هذا الجانب أو ذلك الجانب لا لرغبة ولا لرهبة، ولا لخوف ولا لرجاء.
ومما يؤكد لنا أهمية المعرفة والتفهم لمعنى أنه تعالى رحيم بنا أن الله سبحانه وتعالى صدّر سور كتابه الكريم بآية{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وهي آية من أعظم الآيات وأهمها، لها دلالتها المهمة جداً جداً، على أن كل هداية منه تعالى، وكل تشريع منه، وكل توجيه داخل هذا القرآن الكريم هو من منطلق رحمته، يقوم على أساس رحمته، ويسير بنا في أجواء رحمته، وينتهي بنا إلى مستقر رحمته. ثم تجد داخل السور نفسها أنه تكرر كثيراً ذكر الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مجتمعة أو مفترقة مثل {تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} (فصلت: 2) {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الرَّحْمَـنِ الرَّحِيـمِ} (الفاتحة: 2-3) وهكذا تتكرر.
لو نـأتي إلى هذا الاسم الإلهي: {الرَّحِيمِ} ونتأمل مظاهر رحمته فينا لكفتنا هذه، فضلاً عن اسمه { عَلِيمٌ و حَكِيمٌ و خَبِيرٌ و سَمِيعٌ و بَصِيرٌ و قَدِيرٌ} إلى آخر أسماءه الحسنى ، اسمه العظيم {رَّحِيمِ} وحده لو نأتي ونتأمل معناه ونتلمّس مظاهره في حياتنا كلها، وفي تشريعه لنا لوجدنا أنفسنا لوجدنا أنفسنا في حالة سيئة من الكفران بالله، من الظلم لأنفسنا، وسنرى أنفسنا كما قال سبحانه وتعالى {إِنَّ الْإنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}. (إبراهيم: 34).
وعندما يذكِّرنا بنعمه في القرآن الكريم فهو كذلك لننظر إليها من منظار أنها مظهر من مظاهر رحمته بنا أيضاً ألم يتكرر في آيات كثيرة تذكيره تعالى لنا بنعمه علينا؟. ألم تتكرر آيات كثيرة يقول لنا فيها{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ} (النحل: 53) {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} (لقمان:20) {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا} (إبراهيم: 34) وكون الأشياء كلها بالنسبة لنـا نعمة منه أليس ذلك يعني أنها مظهر من مظاهر رحمته بنا؟. أليس ذلك يعني أنه سبحانه وتعالى رحيم بنا؟.
أي الناس من أقاربك من أرحم الناس بك يمكن أن يبادلك على هذا النحو في تصرفاتك معه الحسنة بعشر حسنات؟. هل يمكن أن تتعامل معك أمُّك على هذا النحو في أمور تخصها فتقول لك : يا بني اذهب اعمل وحاول أن تكسب لي مائة ريال وأنا سأعطيك بدل المائة ألف ريال، هل هذا يحصل؟. أو أبوك هل يمكن أن يعمل هكذا؟. أو حتى أولادك هل يمكن أن يعملوا هكذا؟. أي الناس ممن هم رحماء بك يمكن أن يتعاملوا معك على هذا النحو؟ من حيث المبدأ مائة بألف ريال أو حسنة بعشر حسنات؟. لا أحد إلا الله سبحانه وتعالى .
من الذي فرض عليه هذا؟. هل أحد فرض عليه هذا من جهة عباده؟. لا.
هو الرحمن الرحيم، هو الرؤوف الرحيم الذي يرشدنا، ويشجعنا بمضاعفة الأجر على أعمالنا، لنكون جديرين بما وعد به أولياءه ، لتثقل موازيننا يوم القيامة . فجعل الحسنة بعشر حسنات والسيئة واحدة منك يكتبها واحدة، وعندما تتوب تمحى كلها وتتبدل حسنات مكانها، أليست هذه رحمة؟. {يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ}(الفرقان: 70) {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}(هود: 114) يحتفظ لك برصيدك من الحسنات مهما أمكن، إلا أن تأتي أنت بحماقتك فتعمل ما يحبطها، فتصبح أنت من جنيت على نفسك.
قد أعتذرُ إلى شخصٍ أسأت إليه، ماذا يمكن أن يعمل لي بدل اعتذاري إليه؟. سيقول لي: ” جاهك على الرأس يا رجّال، وكانت زلّة وانتهت، ونحن اخوة من الآن فصاعدا”. أليس هذا كل ما يمكن أن يعمله شخص يحترم وصولك إليه لتعتذر من زلة بدرت منك نحوه؟. أما الله فهو يتوب عليك, بل هو أحياناً - ومع بعض عباده - يتوب عليهم أولاً ليتوبوا، {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَـتُوبُوا}(التوبة: 118) ومتى ما تاب أحدنا من زلة بدرت منه، أو سيئة هي في نفس الوقت ضر عليه وليست على الله . هل هناك ضر على الله فيما أعمل؟. فلأنني رفعت ضراً عن الله قدّر لي ذلك العمل فبادلني بحسنات بدل تلك الأزمة التي فككتها عنه؟. ليس هكذا.
الله لا تضره معاصينا، معاصينا ضر علينا نحن، ولكن على الرغم من ذلك يأتي هو فيبدل - عندما نـتوب إليه - يبدل سيئاتنا بحسنات، الأمر الذي لا يكاد أن يفعله أي شخص ممن تعتذر نحوهم من زلة بدرت منك إليهم وإن كانت ضراً عليهم.
أما الله سبحانه وتعالى فهو الذي لا تضره معصية من عصاه ولا تنفعه طاعة من أطاعه، وهكذا يتعامل معنا.
ثم هل هذا هو أكثر ما يمكن الحصول عليه وما يمكن أن يعمله بالنسبة لمضاعفة الحسنات؟. لا. يفتح مجالات واسعة، ويفتح أبواباً واسعة: في خلال اليوم هناك أوقات معينة فيها ، يُضاعِِف فيها الأعمال. في خلال الأربعة والعشرين ساعة هناك وقت متأخر في ثلث الليل الأخير يضاعف فيه الأعمال والحسنات أكثر. هناك داخل الأسبوع يوم واحد يضاعف فيه الحسنات وهو يوم الجمعة، في نفس هذا اليوم ساعة واحدة يضاعف فيها الأجر أكثر. في السنة هناك شهر يضاعف فيه الحسنات أكثر إلى سبعين ضعفاً، وفي نفس الشهر ليلة واحدة يضاعف فيها الحسنات آلاف الأضعاف هي ليلة القَدْر.
في ليالٍ وأيام معينة هي ليال العشر الأولى ذي الحجة تضاعف فيها الحسنات أكثر . هذا بالنسبة للزمن .
وكذلك بالنسبة للأماكن هناك يفتح أماكن معينة تكون العبادة فيها أفضل: المساجد، والمساجد متعددة هناك مساجد العبادة فيها أفضل من العبادة في المساجد الأخرى، كالمسجد الحرام ومسجد رسول الله (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) والمسجد الأقصى. في داخل المسجد الحرام بجوار الكعبة تبدو الحسنات أكثر وتضاعف أكثر.
ثم بالنسبة للأجواء تُؤدى فيها العبادة تجد كيف أن العمل الجماعي يكون الأجر فيه مضاعفاً أكثر فعندما تصلي جماعة تصبح صلاتك بنحو خمس وعشرين صلاة.
وفيما يتعلق بالمال يفتح مجالات لمضاعفة الأجر بشكل أفضل وأكثر من الحسنة بعشر إلى الحسنة بسبعمائة حسنة وأكثر {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}(البقرة: 261) أليس هو سبحانه وتعالى برحمته من يعمل على أن يضاعف حسناتنا؟. تلك الحسنات التي تصدر منا بأعمال بسيطة وليس بحاجة إليها، بل نحن المحتاجون إليها، فيضاعفها لنا ليرفع درجاتنا، لأنه حتى وإن كان يريد منا أن ندخل الجنة فهو يريد أن ندخلها ونحظى بدرجات رفيعة فيها.
فيما يتعلق بأعمالك أنت في الدنيا وأنت تجمع المال من الذي يمكن أن يتعامل معك من أسرتك على هذا النحو فيفرغ وقته ويُجهد نفسه في تَـثْـمِير رأس مالك. فتجمع عند أخيك أو عند والدك أو عند أمك مائة ألف فيقوم هو بتثميرها ومضاعفتها فلا تمُرّ عليها فترة من الزمن إلا وقد أصبحت سبعمائة ألف، هل هناك أحد يعمل هذا؟.
المحاضرة الرمضانية الأولى للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي 01 رمضان 1447هـ 18 فبراير 2026م
t.me/AbuHasanAlMadani
أين يتجه الأمر بالتقوى؟ أين يتجه؟ إلى غفور رحيم، أو الاتقاء لأنه سبحانه وتعالى شديد العقاب؟ فلا تتحقق التقوى لدي إذا لم أؤمن بالله سبحانه وتعالى على هذا النحو.
أين موضع شدة عقابه؟ أين موضع جبروته وبطشه؟ هنا في الدنيا وفي الآخرة على أعلى مستوى، وأشد ما يمكن أن يكون، جهنم. إذاً فالإيمان بجهنم، الإيمان باليوم الآخر على هذا النحو الذي يجعلني خائفاً، هو نفسه الإيمان بأن الله شديد العقاب، الإيمان بأن عذابه هو العذاب الأليم، ومن هذا الطريق تأتي إلى الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وليترسخ في نفسي الخوف من جهنم. ولهذا جاء في القرآن الكريم الآيات الكثيرة التي تتحدث عن تفاصيل جهنم بشكل رهيب.
القرآن الكريم تحدث عن وقودها فقال تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} وقودها الناس والحجارة تصبح أنت مجرد وقود لجهنم من شدة العذاب - نعوذ بالله - تصبح أنت جزءًا من النار، وكتلة من النار، ووقودها الحجارة، الصخرات التي تتحول إلى جمرات متوهجة، نار ليست ذات درجة حرارة ثابتة بل هي نار متسعرة، ملتهبة، متسعرة فيقول الله سبحانه وتعالى: {وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا} والعذاب فيها - نعوذ بالله منها - ليس فترة محدودة أو لعمر محدود قد ينتهي فينتهي الألم. الله يقول عن أهل جهنم وهم يُعذبون فيها: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ} يقال: إن الجلد هو منطقة الإحساس، فالجلد هو الذي يحترق، فكلما احترق يبدل؛ ليبقى الألم مستمرًّا.
الآلام في الدنيا قد تصل إلى درجة أن تفقد وعيك، فتفقد إحساسك فتصبح في واقعك مرتاحاً غير متألم، لكن في جهنم لا يفقد الإنسان وعيه، ولا يتلاشى حتى ينتهي وجوده فيدخل في غيبوبة مطلقة فلا يعود يحس بشيء، بل يبقى يتألم، وكل عضو يفقده من احتراق في آنٍ يتجدد ذلك العضو من جديد.
جهنم الشيء المؤسف، والشيء العجيب من حالة الإنسان: أن تكون جهنم التي تحدث الله عن شدة عذابها، تحدث عن حالة أهلها السيئة، البالغة السوء، أن يكون اتجاه الناس إليها، اتجاه الناس، أغلب الناس إليها! وتلك الجنة التي تحدث عنها في كل كتبه، ووصفها لعباده، القليل منهم من يدخلها!
يقول عن جهنم، يبين لك أن من يدخلها هم أمم، أمة بعد أمة، وجيل بعد جيل: {قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاَءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ} هذه الآية تشبه الآية الأخرى، لتدل على أن الأكثرية من البشر هم متجهون إلى النار {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} هذا مما سيقوله الله سبحانه وتعالى لبني آدم يوم القيامة، فترى كيف الخطاب خطاب عام {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ،، وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ،، وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلاًّ كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ،، هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} أليس جزءًا من الكلام معهم؟ {اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ}. قضية مؤسفة جداًً، وهذا هـو مـا كان يؤلِّم أنبياء الله في كل زمـان، وهـو مـا كان يظهر على الرسـول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) شدة تألمه، تحسُّره على الأمة، تلك الأمة التي يعيش في عصرها والأمة من بعده إلى آخر أيام الدنيا، متألم جداً ومهتم بأمرهم جداً، يعمل بأي طريقة أن يصرفهم عن جهنم.
ولهذا كان (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) وكذلك كان أنبياء الله جميعاً يعملون بكل جد واجتهاد لنصح الناس، ويعانون، ويتعبون، ويعذبون، ويُشردون، ثم يُقتل كثير منهم وهم في جد في عملهم في إبعاد الناس عن جهنم، لكن لا ينفع؛ لأن الناس كما قال الله سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلاًّ كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} أفلم تكونوا تعقلون: ما جاء من آيات في كتبي، ما جاءت به رسلي؟ {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ} أفلم تكونوا تعقلون ذلك الهدى؟ أفلم تكونوا تعقلون ذلك الهدى الذي فيه نجاتكم، الذي فيه إبعادكم من أن يضلكم الشيطان، من أن يدفع بكم جميعاً على هذا النحو: إلى أن تكونوا من أصحاب السعير؟ أفلم تكونوا تعقلون؟
"جودة منخفضة"
🎬 فلاش | كن من أوليائه.. يحيطك بسلامه، ويمنحك أمنه، ويقطع عنك حبال الذل
#شهيد_القرآن
ملزمة ((معرفة الله - عظمة الله - الدرس السابع))
t.me/KonoAnsarAllah
*"حزب الأفساد"يسوق الرذائل والفحشاء في شهر التقوى والطهارة والزكاء*
/channel/+DTbR28HlOswzMTY0
*★✍ ابوجراح شليل★*
*اقسم بالله أننا ونحن نكشف حقيقة "حزب الأفساد"المقنع بإسم الإصلاح ، نستحي ، ولكن مسؤوليتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية تحتم علينا أن نقوم بواجبنا في كشف حقيقة أحزاب الشيطان قوى التطبيع والخيانة والارتزاق والعمالة والارتهان ، لكي نحصن أهلنا وإخواننا وأبناء شعبنا وديننا من سموم الأعداء الذين ينفثونها عبر قنواتهم وابواقهم الهدامة التي تهدم الدين والقيم وتفسد الأخلاق والمبادئ ،وتمسخ وتسلخ الهوية الإيمانية وتعمر وتبني الانحلال والفساد تنشر الرذيلة والفحشاء وتروج وتسوق للفساد وتشجع على الافساد.*
*ومع ذلك فإننا نحمد الله ونشكره ، على نعمة الحقيقة التي كشفت حقيقة أصحاب الفتاوى والخطب الرنانة ،كشف حقيقة اللحاء الطويلة والأصوات الشجية حقيقة أولائك الذين تقمصوا التدين وتقنعوا بدين ، حقيقة أصحاب اللحى حالقين الشوارب وأصحاب الاثواب القصيرة والمسواك ، حقيقة من امتطوا الدين وحب العبادة وتعبد حقيقة أصحاب التراويح وفتاوى كل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها ، حقيقة من ادعوا الإسلام حقيقة من قاتلوا المؤمنين بإسم الإسلام حقيقة من قتلوا المؤمنين الصادقين بحجة قتال البدعة وكتاب فاطمة والدفاع عن عائشة وعمر ، حقيقة أولئك الذين لا يملكون من الإسلام إلا إسمه ومن القرآن إلا رسمة علماء السوء خريجي جامعة تل أبيب للعلوم الإسلامية ، حقيقة من باعوا الدين وعباد الله المسلمين مقابل فتات اليهود والنصارى ، حقيقة من يسارعون إلى أحضان اليهود وأتباع ملتهم مقابل الحصول على رضوانهم ولن يرضون عنهم أبدا.. تلك الحقيقة التي خففوا علينا تعب البحث عنها وكشفها للناس فبادروا هم بكشفها لتظهر حقيقتهم أمام الملىء دون خجل أو حياء.*
*إن تلك الأصوات الرنانه والأبواق المأجورة التي تبث السموم وتنشر الفساد والانحلال والانحطاط الأخلاقي وتهدم القيم والمبادئ وتسلخ الهوية ، وتسوق الفحشاء والرذيلة في شهر القرآن والتقوى والطهارة والزكاء والإحسان وصالح الأعمال ، هي نفس الأبواق والأصوات التي ستتحدث قريباً جداً لتبعد الجيل والنشىء والشباب عن القرآن وعلومة وتحرض عن تعلم القرآن وعلمه في المدارس الصيفية التي ستفتح بعد رمضان المبارك ، لكي تحصن الأمة من الأفكار الهدامة والثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة التي تسوق لها أحزاب الشيطان في شهر التقوى والإحسان.*
*اليوم نشاهد حقيقة فساد حزب الافساد وغداً سنسمع حزب الفساد والافساد ، يحرض على القرآن وتعلم القرآن ، بالكذب والتضليل لدفاع عن الجيل والنشىء والشباب من تحصينهم وحمايتهم بالقرآن والثقافة القرآنية والهوية الإيمانية ، لأن حزب الافساد يريد أن ينشر الفساد يريد جيل فاسد ومفسد لا يريد لنا الخير ابدأ.*
*★✍ ابوجراح شليل★*
/channel/+DTbR28HlOswzMTY0
*"هجوم الحرب الناعمة في رمضان المبارك"*
*★مسلسلات موسمية ضد الصيام وثماره تبث على قنوات يمنية وعربية طيلة شهر القرآن والتقوى والعتق من النيران★*
/channel/+DTbR28HlOswzMTY0
*★✍ ابوجراح شليل★*
*سياسة الصهاينة في استخدام أساليب الحرب الناعمة المتعددة ضد الأمة ،وطرق شن هجماتها في مواقيت متزامنة ومواكبة للضروف والأحداث التي تمر بها الأمة ، فهي تستخدم سياسية وأساليب مختلفة طيلة 11 شهراً من كل عام يمر على الأمة ، ولكنها تستخدم أساليب خاصة ومتطورة في أعظم وأقدس شهر هو شهر رمضان المبارك،فأساليب الحرب الناعمة في رمضان لها لون آخر ، وهو يعد أخطر أسلوب تستخدمه الصهاينة ضد أمتنا العربية والإسلامية وخصوصاً ضد شعبنا اليمني العظيم شعب الإيمان والحكمة والجهاد المقدس.*
*ومن خلال الشواهد التي يعلمها الكثير بل نعلمها جميعاً وخصوصاً في هذه الأيام المباركة من الشهر المبارك نجد ونستنتج بل ونجزم ونؤكد أن سياسة الصهاينة في استخدام أساليب هجمات الحرب الناعمة ضد شعبنا اليمني خصوصاً وأمتنا العربية والإسلامية عموماً هي المسلسلات الموسمية التي تبث طيلة ليالي شهر رمضان المبارك عبر القنوات الفضائية اليمنية والعربية ، تلك المسلسلات التي تعمل على هدم الصيام وتذهب بزكاء النفوس وتقواها في شهر الزكاء والتقوى هي تلك المسلسلات التي تبث على قنوات (السعيدة -ويمن شباب -وسبا-وبلقيس-وغيرها من القنوات الفضائية اليمنية -كذلك قنوات عربية أخرى مثل سلسلة قنوات الانبيسي-والقنوات المصرية والإماراتية والسعودية وغيرها)*
*نعم علينا أن نحذر من هذه الحرب التي تجعلنا خاسرين سواء كنا نعلم ذلك أو لا نعلم،،فرب صائم ما معه من صيامه إلا الجوع والعطش*
*فنحن في شهر رمضان شهر الصيام والقيام وصالح الأعمال شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار لذلك علينا أن نعرف أولاً ما هي الغاية من صيامنا وما هي الشوائب التي قد تطرى على صيامنا فتبطله*
*الصيام ليس مجرد ترك الطعام والشراب، بل شرعه الله تعالى لأجل أنْ نُحصِّل التقوى، بفعل أوامره، واجتناب نواهيه، كما قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}(البقرة:183)..فالصيام مدرسةٌ تربوية عظيمة، يكتسب الصائمون فيها تقوى الله والأخلاق الطيبة، والبُعد عن المعاصي، والتخلص من الصفاتٍ والأخلاق الذميمة..*
*لذلك علينا أن نلتزم ونستغل الشهر الكريم بصيام والقيام وأعمال الخير والإحسان والاهتمام بتلاوة القرآن وتدبر آياته والعناية بسماع القرآن الكريم ، مالم نعمل ذلك فقد نكون من الصنف الذي ليس له من صيامه وقيامه إلا الجوع والسهر، فقد روي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ﴿رب صائماً ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ﴾وفي رواية أخرى أنه قال:﴿رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ورب قائم حظه من قيامه السهر﴾...*
*لذلك نوصيكم باستغلال الشهر الكريم بالستماع إلى كلام الله وتلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته والاهتمام بدروس ومحاضرات البرنامج الرمضاني دروس من هدي القرآن الكريم ، والاهتمام بالإستماع إلى محاضرات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله ، كذلك الاهتمام بالدعاء والالتجاء إلى الله ، والاستغفار والتسبيح ، والاهتمام بأعمال البر والإحسان والإنفاق في سبيل الله ، والاهتمام بأقامة الصلاة وايتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتواصي بالحق والصبر،وغيرها من أعمال الخير...*
*والابتعاد عن ضياع الوقت بمشاهدة مسلسلات هي أخطر علينا التي تذهب زكاء نفوسنا وغيرها من وسائل وأساليب الحرب الناعمة التي تضيع الوقت من وسائل التواصل الإنترنت وغيرها.*
*★✍ ابوجراح شليل★*
/channel/+DTbR28HlOswzMTY0
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} خليفة ماذا يعمل؟ خليفة تُسَخّر له السموات والأرض وما فيهما وما بينهما، له دور كبير، له دور مهم، فتأتي الجنة للترغيب للمؤمنين، للترغيب للبشر جميعاً؛ أن يستقيموا، أن يلتزموا بهدي الله، وأن يستقيموا عليه، وأن يقوموا بأعمالهم في هذه الحياة وفق هداية الله سبحانه وتعالى لهم. وهو الذي قال لبني آدم من أول ما أهبط آدم من الجنة: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى ،، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} ألم يتحدث عن هذه الحياة؟ ثم يقول: {وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} عندما يأوي، عندما يرجع. فالآخرة هي مرجع، هي مأوى، وليست هي الغاية من الوجود، ليست هي الغاية من وجود البشر هنا؛ لأنه كان بالإمكان أن يقال - سؤال أو تساؤل -: لماذا لم تخلقنا في الجنة من أول يوم، ونسلم الضجة هذه، ونسلم الفساد هذا، ونسلم كل شيء؟ إذا كان المقصود هو: أن الغاية التي وُجِدَ البشر من أجلها هي أن يصيروا إلى الجنة، كان ينبغي أن تخلقهم في الجنة من أول يوم. كيف تجعل الآخرة هي غاية الوجود بكله وإذا بنا نرى نحو 90% من البشر على أقل تقدير هم متجهين إلى جهنم؟
يجب أن نفهم قضية الجنة والنار وفق النظرة القرآنية التي تدل على: أن الاستقامة هنا في الدنيا هي قضية مهمة جداً، وأن الجنة والنار في واقعهما تخويف وترغيب لنا؛ لنستقيم هنا في الدنيا، وليس فقط حتى لمجرد الإيمان بالله؛ وهل تختلف وضعية الله سبحانه وتعالى في الدنيا والأخرى؟ هل تختلف؟ الله هو هو.
فإذا كان المطلوب هو: الإيمان بالجنة والإيمان بالنار، والغاية من وجودهما هو: أن نحصل على إيمان بك وبهما لمجرد الإيمان بهما، فالإيمان في الآخرة بالله أليس شيئاً سيحصل؟ لماذا لا ينفع؟ هل لأن الله اختلفت وضعيته؟ لا. هو هو، الله سبحانه وتعالى هو من له الحمد في الأولى والآخرة، هو من لا يختلف بالنسبة له سبحانه وتعالى عالم الدنيا وعالم الآخرة، فلماذا لا يُدخِل أهل المحشر جميعاً الجنة، وهم قد أصبحوا مؤمنين، أصبحوا مؤمنين، أصبحوا موقنين، أصبحوا منقطعين إلى الله، أصبحوا خائفين، وجلين؟ هل هناك شيء أقوى من إيمان الناس يوم القيامة؟ إيمان، لكن إيمان!! يرون جهنم أمامهم، من هو الذي لا يحصل في نفسه إيمان؟ ألم يحصل إيمان بالله، وحصل إيمان بالجنة والنار؟ ما الذي تغيَّر؟ هل الله تغيَّر؟ نقول: (لم يعد ينفع الإيمان به، فقط كان ينبغي أن نؤمن به يوم كان في الدنيا أما عندما أصبح في الآخرة فلم يعد ينفع الإيمان به) لا يصح أن يقال هكذا.
مهمة الإنسان في هذه الحياة كبيرة وواسعة جداً، ما هي المهمة؟ هي: خلافة الله، هي أن يكون خليفة لله في أرضه، وأن يسير في هذا العالم في عمارته وفي تطوير الحياة فيه على وفق هدي الله الذي رسمه لبني آدم جيلاً بعد جيل على أيدي رسله، وفيما أنزله من كتبه، ثم من خرج عن هدي الله يعتبر هنا في الدنيا خبيثاً مفسداً {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ} ولا بد للإله للملك أن يكون في هديه نظام ما يُسمَّى: بنظام الثواب ونظام العقاب (الجزاء) يكون هناك عقاب ويكون هناك ثواب، فقد جعل جهنم في الأخير لكل الخبثاء هنا في الدنيا، من خبثت نفوسهم هنا في الدنيا سيكون مأواهم جهنم.
ألم يتحدث عن (الجنة والنار) بأنها تُسمَّى مأوى؟ أنها أُمّه التي يأوي إليها، يرجع إليها؟ {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} لم يتحدث عنها بأنها هي الغاية من وجوده.
ومن سار على هدي الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا فهناك وعود كثيرة له في الدنيا ووعد عظيم في الآخرة، كما هناك تهديد شديد وعقوبات في الدنيا (هنا) وعقوبات في الآخرة لمن أعرض عن ذكر الله.
فعندما قُدِّمت المسألة على هذا النحو: أصبحت لدينا مفاهيم مغلوطة كثيرة، وأصبحت نظرتنا إلى هذه الدنيا بأنها دنيا لا علاقة لنا بها أبداً، وفَهِمْنا الدِّين في أنفسنا وفهَّمنا الآخرين بأنه دين لا علاقة له بالدنيا - وهذه الدنيا هي الحياة - أيْ لا علاقة لهم بحياتنا الدنيا!
قُدِّم الوعد والوعيد بأنه يعني فقط: (الجنة والنار). ولم يأتِ حديث عمَّا وعد الله به أولياءه في الدنيا، عمَّا وعد الله به مَن يستقيمون في الدنيا، مَن يهتدون بهديه في الدنيا، ألم يَعِد وعوداً كثيرة؟
وقُدِّم الوعيد بأنه النار فقط! ولم يأت حديث عمّا توعَّد الله به المجرمين والفاسقين والضالين والمعرضين عن هديه هنا في الدنيا!
فالذي يجب أن نفهم: وعداً ووعيداً، وعداً ووعيداً يبدأ من الدنيا هنا وينتهي بالآخرة.
*ما علاقة التحالف الجديد "بالابتزاز" (فضائح جزيرة جيفري ابستين) وهل ستستطيع إسرائيل تشكيل تحالف جديد بالضغط القوي على ضيوف الجزيرة للحفاظ على مواقعهم ومكانتهم وصورتهم أمام الشعوب.*
/channel/+DTbR28HlOswzMTY0
*#✍جراح_شليل*
*التحالف العلني والقائم بين أحزاب وقوى الشيطان بقيادة أمريكا وإسرائيل ساري ، ويعد من أقوى التحالفات في هذا العصر حيث اجتمعت أنظمة وقوى الاستكبار والاجرام العالمي تحت راية الصهيونية لتحقيق مأرب إسرائيل في القضاء على نور الحق والخير المتمثل بدول محور المقاومة الإسلامية ، الذي يقاوم المشروع الصهيوني في المنطقة... وبعد أن تعرى وتجرد تحالف الشيطان وعجز عن تحقيق مشروعه وهزم أمام القلة من حركات المقاومة الإسلامية..تخبط الشيطان وتاه حتى أصبح يستخدم أوراق ابتزاز وضغط على القوى المتحالف معها سابقاً في محاولة بائسة لتحقيق ما عجز عن تحقيقه سابقاً ..فالبحث عن تحالف جديد هو استخدام ورقه جديدة لضغط على التحالف السابق ، للإستمرار ، فتحالف قوى الشيطان هي نفسها لن يكون فيها جديد ، وكيد الشيطان ضعيف ومهزوم أن شاء الله تعالى..*
*ومن المتوقع هو إظهار أوجه جديدة تضاف إلى الأوجه السابقة بشكل علني ، وقد يكون من ضمن تلك الوجوه الجديدة "تجار كبار عرب وأجانب من العجم ،وعلماء دين ودعاه وخطباء ومرشدين من استطاعت الصهيونية استهدافهم عن طريق توريطهم بجرائم جنسية وقتل وغيرها من أساليب ووسائل الشيطان ، ولا يستبعد ذلك ، فما كان يجري في الخفاء أمام مجازر وجرائم إبادة لم يحصل لها مثيل على مر التاريخ بحق أطفال ونساء فلسطين وانتهاك سيادة الدول العربية والإسلامية وانتهاك وتدنيس المقدسات الإسلامية ، التي لم يحرك علماء وخطباء ودعاة ومرشدين العالم العربي والإسلامي أي ساكن تجاهها ، وكان موقفهم سلبي أمام كل ذلك ، قد يظهر إلى العلن وقد يظهروا ويعلنوا وقوفهم إلى جانب الشيطان ، وقد يفتوا بوجوب الوقوف إلى جانبه ،فمن حشد الملايين للقتال ضد حكام العرب في سوريا والعراق وليبيا واليمن وغيرها قد يجبرهم الشيطان بالوثائق التي في حوزته لأن يخرجوا ليفتوا بوجوب قتال حماس واليمن وإيران وهذا لا يستبعد...*
#✍ابوجراح_شليل
/channel/+DTbR28HlOswzMTY0
الله هو الخالق، هو الذي يستطيع أن يمدكم بأموال وبنين، ألم يقل نوح (عليه السلام) لقومه {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} (نوح: 10-12) إذا ما قُتِل ابني هذا وابني هذا هو من سيمدني بأبنـاء آخرين {يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَـاراً}.
هو الخالق هو البارئ، كلمة {بَارِئ} تشبه معنى كلمة {خَالِق} فيما تعنيـه من الإبداع أو الابتداع ، أو أنه فاطر ما خلقه.
{الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} أن يخلق الشيء على كيفية معينة على نحو معين، الذي برأ النّسَمَة، كما كان في قَسَم الإمام علي (عليه السلام) (والذي فلق الحبّة وبرأ النّسَمة) خلقها على كيفية معينة، فطرها هو وابتدعها هو بدون مثال سابق.
{لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} فهنا ذكر لنا مجموعة من أسمائه الحسنى، ماذا تعني ؟. تعني كمالاً بالنسبة لله سبحانه وتعالى، ليس مجرد أسماء ألفاظ لا تعني شيئاً. الآن لو وضعنا لشخص منا عدة أسماء هل يمكن أن تزيد في معانيه شيئاً فنسميه: أحمد ومحمد وقاسم وصالح ومسفر وجابر. هل لهذا زيادة فيك ؟. لا. هل تغير هذه الكلمات عن كمال بالنسبة لك؟.أو تعطي شهادة بكمالك؟. الله هنا عرض لنا مجموعة من أسمائه الحسنى التي هي حديث عن كماله، كماله المطلق في كل شيء، (عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر).
ثم قال لك أيضاً له الأسماء الحسنى، عُد إليها في بقية الآيات والسور في القرآن الكريم واجمعها وستجد كم هي. أشبه شيء بإحالة لنا إلى ما ذكره من أسمائه في بقية السور والآيات الأخرى، ارجع إليها هناك حكيم، حليم سميع، بصير إلى آخر أسمائه الحسنى ، تلك الأسماء التي تشهد بكماله، لترى نفسك بأنه يمكن لك، بل يجب عليك، بل لا يجوز لك غير هذا أن تتوكل عليه، وأن تثق به، وأن تستشعر عظمته سبحانه وتعالى.
استشعار عظمته في نفوسنا أن تملأ عظمته نفوسنا، هذه قضية مهمة، قضية مهمة، ولا شيء يمكن أن يمنحنا هذا الشعور سوى القرآن الكريم فيما يعرضه من أسماء الله الحسنى، ومعانيها، ومظاهرها، وما فيها من شهادة بكمال الله سبحانه وتعالى.
{اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} هذه آية الكرسي - تحدثنا عنها في درس سابق - ، هي في نفس هذا المسار يمكن أن نـتحدث عنها في مجال خلق شعور بعظمة الله سبحانه وتعالى، وثناء عليه، وشهادة بكماله، وكل أسمائه الحسنى، هي مفردات تعبر عن كماله المطلق سبحانه وتعالى هو العلي العظيم.
وهذا الأسلوب بالنسبة لنا يجب أن نرسخه في حياتنا أن تكون هناك أوقات كما نحن ندعو الله في أوقات معينة يكون هناك أوقات نمجِّد الله فيها، نعظم الله نقدس الله، من خلال ذكره الكثير الذي شرعه مثل (سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، ولا إِلَهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ) يردد الإنسان هذه التسبيحة كلما تذكر ، هي ثناء على الله، وتعظيم وتمجيد لله سبحانه وتعالى، تترك في النفس أثراً طيباً هو شعور بعظمة الله، وتذكر دائم لله سبحانه وتعالى.
هناك أيضاً في دعاء الإمام علي (عليه السلام) أو في ما أثر عنه، وفيما أثر عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) من هذا النوع، من الكلام الذي هو تمجيد لله شيء كثير، مناسب جداً أن يعود الإنسان إليه. فقط نحن نرى أنفسنا ندعو الله سبحانه وتعالى أدعية:(ربنا آتنا .. اللهم اقض حاجاتنا ، اللهم..اللهم) أليس هذا هو ما يحصل؟. هذا يسمى دعاء، هناك نوع آخر يسمى (تمجيد لله وثناء عليه)، هو عبادة مهمة ذات قيمة عظيمة، ولها أثرها فيما يتعلق بالنفس، في مقام معرفة الله سبحانه وتعالى واستشعار عظمته.
فيما أثر عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في دعاء يوم عرفة قال (عليه السلام): (الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام ، رب الأرباب ، وإله كل مَأْلُوه ، وخالق كل مخلوق ، ووارث كل شيء ، ليس كمثله شيء ، ولا يعزب عنه علم شيء ، وهو بكل شيء محيط ، وهو على كل شيء رقيب.
أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد المُتَوحِّد، الفرد المُتَفَرِّد . وأنت الله لا إله إلا أنت، الكريم المتكرم ، العظيم المتعظم، الكبير المتكبر . وأنت الله لا إله إلا أنت العلي المتعال الشديد المِحَال . وأنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم العليم الحكيم . وأنت الله لا إله إلا أنت السميع البصير القديم الخبير . وأنت الله لا إله إلا أنت الكريم الأكرم، الدائم الأدوم. وأنت الله لا إله إلا أنت ، الأول قبل كل أحد، والآخر بعد كل عدد. وأنت الله لا إله إلا أنت الدّاني في علوّه والعالي في دُنُوِّه. وأنت الله لا إله إلا أنت ذو البَهَاء والمجد، والكبرياء والحمد.
*★"أقولها واكررها من جديد"★*
/channel/+DTbR28HlOswzMTY0
*#اذا أقدم المعتوه الأمريكي وزمرته الصهاينة* *#عبيد_الشيطان ،في شن عدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية #فإننا في يمن الإيمان والحكمة وانطلاقاً من التوجيهات الإلهية في القرآن الكريم ﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصرة﴾صدق الله العظيم.*
*#سوف نتحرك في موقفنا الإيماني شعبياً ورسمياً من خلال القوات المسلحة اليمنية لنصرة ومساندة إخوتنا المؤمنين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وسوف ندخل في قلب المعركة لنقلب الموازين ونستهدف كل الاهداف الحساسة لكيان العدو الإسرائيلي في أرض فلسطين المحتلة وكذلك كل ما يتعلق ويرتبط بالأمريكي والإسرائيلي ومن يتحالف معهم في البحر الأحمر والعربي وخليج عدن وباب المندب والبحر الأبيض وكل تواجد تستطيع القوات المسلحة اليمنية أن تصل إليه...*
*#بالإضافة إلى ذلك فسوف نواكب المعركة وقد تتصاعد إلى استهداف كل التواجد الأمريكي والإسرائيلي في دول الخليج العربي بما في ذلك من قواعد عسكرية وشركات استثمارية ومنشآت اقتصادية...*
*#وهذا ما نؤكد عليه من جديد وعلى العدو أن يحسب حسابه أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تواجه الأعداء بمفردها ولن يستطيع العدو أن يتفرد بها نهائياً بل سيواجه محور المقاومة الإسلامية من فلسطين ولبنان والعراق واليمن وكل أحرار وشرفاء العالم..*
*#ومحتمل أن الأمريكي في حال أقدم على شن عدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فإنه سيتكبد خسائر فادحة وكبرى أهمها أنها تواجده في الشرق الأوسط إلى الأبد.*
*#ونصر حليف المؤمنين وصدق الله تعالى ﴿وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾صدق الله العظيم.*
#✍ابوجراح_شليل
/channel/+DTbR28HlOswzMTY0
ميليشيات حزب الإصلاح تقتل وتسحل أحد أفرادها، هكذا هي طبيعة العلاقة بين الخونة وأتباعهم، لا قيمة لأتباعهم إلا بمقدار ما يخدم مصالحهم ومصالح المحتلين.
t.me/DrAhmedAlshami
السلام لا يتحقق لك إلا إذا كنت في موقف عزة وقوة ومكانة، أما أن تبحث عن السلام وأنت تحت، - كما يصنع بعض الفلسطينيين، وكما يصنع العرب الآن - فإنما هو استسلام، هو استسلام، وأنت في الواقع تحت رحمة عدوك، بإمكانه أن يضربك في أي وقت، بإمكانه أن يختلق لك مشكلة مع أي بلد آخر فتدخل في حرب مع ذلك البلد كما رأينا.
هل يريد الناس سلاماً بما تعنيه الكلمة، وأمناً بما تعنيه الكلمة؟. فليعودوا إلى السلام المؤمن المهيمن، الذي كتابه مهيمن على الكتب، الذي سيجعلهم مهيمنين بكتابه على بقية الأمم وحينها سيحظون بالسلام، وينعم العالم كله بالسلام.
والإسلام هو دين السلام، لكن السلام بمعناه الصحيح، وليس بمعنى إقفال ملفات الحرب من جانب مع أعداء الله وأعدائهم فليس هذا هو السلام.؟ أن نقول: انتهى الأمر نلغي الجهاد، ونلغي الحروب لنعيش مع الآخرين في سلام. هذا هو ما حصل لنا نحن المسلمين، ما عمله كبارنا، ظلوا يلهثون وراء السلام ويناشدون الآخرين بأننا نريد السلام ويـبحثون عن السلام، بعد أن ألقوا آلة الحرب وألغوا اسم (الجهاد)، فما الذي حصل؟. هل حصل سلام أم حصل دوس بالأقدام؟. بل حصل استسلام. أليس هذا هو الذي حصل؟.
إفهم إسلامك الذي سيحقق لك السلام، فهو دين الله السلام، لكن بمعنى آخر، متى ما سرت على نهج هذا الدين، متى ما تمسكت بهذا الدين، متى ما اعتصمت بالله المشرِّع والهادي بهذا الدين ستكون قوياً، ستكون عزيزاً، ستكون الأعلى حتى وإن كنتم ترون أنفسكم في وضعية لا تملكون ما يملك العدو من قدرات وإمكانيات مادية {فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ}. ألم يستنكر عليهم أن يدعوا إلى السِّلم وهم في موقف يجب أن يكونوا هم الأعلون؟. فكيف تبحث عن السّلم مع الآخرين وأنت من يجب أن تكون أنت من يحاول الآخرون أن يبحثوا عن السِّلم معك، فتقول لهم: أدخلوا في الإسلام لتحظوا بالسِّلم، ليكون لكم ما لنا وعليكم ما علينا. ألم يكن هذا ما عمله الرسول ( صلى الله عليه وعلى آله وسلم) في أيام جهاده، عندما كان يخيرهم بين واحدة من اثنتين: إما الشهادة بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، أو الحرب. أنتم تريدون السلام إذاً أدخلوا في هذا الإسلام لتحظوا بالسلام، وإلا فليس أمامكم إلا السيف. حينها يصح أن نقول عن أنفسنا بأننا قد حصلنا على السلام، وحينها سنعرف معنى كلمة (السلام) الذي شُوِّه معناه، فأصبح يعني الآن الاستسلام للآخرين.
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ } أليس في هذه الأسماء الحسنى - التي تتحدث عن كمال الله سبحانه وتعالى - أليس فيها ما يصنع الثقة في نفوس أولئك الذين ارْتَمَوا تحت أقدام أمريكا وإسرائيل؟. لماذا يعرضون عن الله وهم من يعترفون ويشهدون بأنفسهم بأنهم مسلمون، وأنهم مؤمنون بهذا القرآن الكريم؟ وبرسوله الكريم محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) .
هذه هي التي ضربت المسلمين كباراً وصغاراً (عدم الثقة بالله)، عدم الثقة بالله حتى فينا نحن الصغار نخاف من شخص هو مسكين بالنسبة للآخرين فهناك من هو مهيمن عليه، والذي هو مهيمن عليه مسكين بالنسبة لذلك الأمريكي الذي في واشنطن الذي هو مهيمن عليه، والكل مساكين ومقهورون تحت جبروت الله وقهره.
ارتبط بالله رأساً وتجاوز كل هذه الأصنام في هذه الدنيا، وارتبط بالله رأساً، وثق به، وهو من سيجعلك قوياً أقوى مما يملكه هؤلاء من وسائل القوة في هذه الدنيا.
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
📹🎥 مسلسل عهد الأحرار 💛 الحلقة الثالثة 3️⃣ 🤩
الاقنعة تسقط 🔥واللعب صار على المكشوف
📺 دقة متوسطة 📺
للمشاهدة بدقة عالية 📹 👇
رابط يوتيوب ⬇️
https://www.youtube.com/watch?v=acBpgltIfyY
🫥🫥⬇️🫥🚀🫥⬇️🫥🫥
✅ #لمشاهدةوتحميل ✅ مسلسلات رمضان اليمنية🔘 ⬇️عبر⬇️ #التيليجرام⬇️
✈️ ⬇️قناة #مسلسلات_يمنيةرمضان⬇️
✈️ t.me/ye1fi ✈️ @ye1fi ✈️
ثم نأتي إلى بقية الأسماء الحسنى التي أثنى الله سبحانه وتعالى بها على نفسه في هذه الآية؛ لننظر إليه سبحانه وتعالى نظرةَ مَن نفسُه ممتلئة بالشعور بعظمة الله:{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ} يكرر نفس العبارة الأولى {هُوَ اللَّهُ} ولهذا التكرير أثره الهام في خلق التفاتة لدى الإنسان ليتوجه بانقطاع إلى الله ، ثم أنظر كيف جاء بعدها جملة من أسمائه تعالى من أول الآية تستشعر عظمة الله ، الذي قال {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ} لتتذكر دائماً من هو، كلما ذكر اسمه أو تليت عليك آياته أنه {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ}(الحشر: 22-23) أنه {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} أنه الذي {لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} أنه الذي {يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ثم تأمل كيف جاءت هذه الأسماء كلها بـ(أل) التي تفيد الاختصاص فقوله تعالى{الْمَلِكُ}يعني أنه هو وحده من له ملك السماوات والأرض وما فيهما، إذاً فهو هو وحده من له حق التصرف فينا، وهو وحده من يجب أن نرغب إليه، ونخاف منه .
ثم تجد مُلكَه سبحانه وتعالى ليس كمُلكِ الآخرين من البشر مُلْك تسلُّط، مُلْك جبروت، مُلْك طغيان، أوامر جافة، ونواهي جافة، لا تكريم فيها ولا كرامة معها. أما الله عز وجْل فإن ملكه مُلْك رحمة وهداية مُلْك تكريم ورعاية كله قائم من منطلق أن رب العالمين، وهو الرحمن الرحيم بهم ، نفس المعنى الذي جاء في أول سورة الفاتحة {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}(الفاتحة: 1-3) هو الذي ربوبيته تقوم على أساس رحمته، ربوبيته لعباده مظهر من مظاهر مُلكه وتدبير لشئون عباده الذين هو مَلِكُهم.
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0
هل يمكن لأبيك أن يعمل هذا ؟ تودع عنده مائة ألف فيقوم هو بالعمل فيها والتجارة فيها واستثمارها لتصبح بعد أربع أو خمس سنين سبعمائة ألف؟. لا. بل قد لا يبقى رأس المال سالماً .سيأكلها ويقول: الولد وما ملك لأبيه، أليس هذا هو ما قد يحصل؟. وهكذا تجد أمك، هكذا تجد أخاك، هكذا تجد أباك ، هكذا تجد إخوانك وأصدقاءك، ليس هناك أحد مستعد - ممن هو رحيم بك - أن يُجهد نفسه ليُثَمِّر رأس مالك هكذا.
ثم بعد أن يُثَمِّر رأس مالك فيصبح سبعمائة ألف هل سيعطيك فيما بعد سيارة قيمتها أربعة ملايين جائزة على أن مالك كثر إلى سبعمائة ألف هل هذا ممكن؟. أما الله فيعطي بعد مضاعفة الحسنات يضاعفها يضاعفها ثم في الأخير يعطيك جائزة مهمة جداً جداً لا يساويها شيء {جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التَّوبَةِ: 72]
الإنسان لو يتأمل في القرآن الكريم لوجد من دلائل رحمة الله الواسعة في مجال هدايته وتشريعه لعباده وفيما يصنع الله لعباده لوجد كم هو ـ فعلاً ـ رحمن ورحيم, رحيم رحيم بعباده مما يجعله يستحي ويخجل أمام الله.
هذا فيما يتعلق بتشريعه، وكما سبق فيما يتعلق بتدبيره لشئون خلقه مما ذكرنا من رعاية الصغار في المخلوقات.
*★منصة إعلام الضالع★*
/channel/+iksKDIcJw4U5OTVk
*★منصة إعلام الضالع★*
/channel/+iksKDIcJw4U5OTVk
*#شارك على أوسع نطاق كتب الله أجرك*
*★"#مهم جداً"★*
*دروس من هدي القرآن الكريم*
*🔹 معرفة الله - عظمة الله - الدرس السابع 🔹*
*البرنامج الرمضاني || اليوم الثاني – الدرس الثاني*
*ألقاها السيد/حسين بدرالدين الحوثي-رضوان الله عليه*
*بتاريخ 25/1/2002م | اليمن - صعدة*
*〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️*
{هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} هو الرحمن الرحيم. وكما قلنا سابقاً بأن مجموع اللفظتين تفيد المبالغة في أنه رحيم بعباده.
ولو تأملنا من خلال هدايته للناس، من خلال تشريعه للناس، من خلال تدبيره لشئون عباده، لشئون مملكته لوجدنا ما يبهرنا من مظاهر رحمته بنا، لوجدنا ما يبهرنا من مظاهر حلمه عنا. رحمته الواسعة بنا ونحن ما نزال في بطون أمهاتنا ، وبهذا ذكَّرنا في القرآن الكريم.
رحمته بنا ونحن في أحضان أمهاتنا، يعطفن علينا بقلوب مليئة بالرأفة والشفقة على الرغم من أننا نكون في ظرف لا ننفع الأمهات فيه بشيء، بل نؤذيهن. أليس الولد يؤذي أمه بأشياء كثيرة؟. يقلقها وقت نومها، يقلقها أثناء عملها، يوسخ ثيابها، وتخدمه بكل رغبة، تخدمه بكل ارتياح، يعجبها وترتاح حتى عندما تسمع صوته، وإن كان في منتصف الليل بعد أعمال شاقة طول النهار، يعجبها أن تسمع صوته، وتضمه إلى صدرها, وتَحْنُو عليه بقلبها وعطفها.
وهكذا تجد في مختلف الحيوانات الأخرى، حتى تلك الحيوانات الشرسة، تلك الحيوانات ذات المنظر البشع. أنثى التمساح التي ليس لها حِجْر تحتضن صغارها فيه، أين تضع صغارها؟ في فمها. ذلك الفم المليء بالأسنان الرهيبة، فم طويل فيه مواشير من الأسنان فتحمل أولادها برفق وشفقة فوق أسنانها الرهيبة المفترسة، فيحس بالطمأنينة، ويحس بالارتياح فوق تلك الأسنان، التي لو رآها واحد منا عن بُعْد لولى هارباً من بشاعتها، لا تحاول أن تطبق فمَها على صغارها، تطبق فمها بالشكل الذي فقط يمسك صغارها. الرحمة حتى داخل الفم المليء بالأسنان المفترسة البشعة الشكل الكثيرة العدد.
وهكذا تجد في بقية مخلوقات الله سبحانه وتعالى فيما يتعلق بمرحلة من مراحل المخلوقات هي مرحلة الولادة، ومرحلة الحضانة للصغار.
مظاهر رحمته تعالى بنا واسعة جداً حتى في تشريعه لنا، يشرع لنا ما هو ضروري بالنسبة لحياتنا أن نسير عليه، حتى وإن لم يكن هناك من ورائه لا جنة ولا نار. المتأمل يرى بأنه فعلاً ضروري للحياة، أليس الناس يشرعون لأنفسهم قوانين ودساتير؟ هل وراءها جنة أو نار من الدولة التي تشرعها؟. لا. مجرد تشريعات يقال: تمشون عليها لتستقر بها الحياة السياسية والاقتصادية، ويحصل استقرار داخل هذا الشعب أو ذالك الشعب فيسعد الناس. هذا كل ما يقولونه من وراء ما يشرعون. ومع هذا ما أكثر الأخطاء التي تظهر في تلك التشريعات؛ لأنها ناقصة جاءت من قاصرين وناقصين شرعوها للناس، الناس الذين لا يمكن أن يعلم بما هو تشريع مناسب لهم إلا الله الذي خلقهم سبحانه وتعالى.
أما الله سبحانه وتعالى فتجد كيف أنه فيما هدانا إليه وفيما شرّعه لنا مما هو ضروري بالنسبة لحياتنا لتستقيم عليه، ويسعد الناس في السير على نهجه، يأتي ليعدنا على ذلك بالأجر العظيم والثواب الكبير، برضاه وبالأمن يوم لقاه، وبالجنة التي عرضها السموات والأرض التي فيها ما تشتهيه الأنفس وتَلَذّ الأعين. أليس هذا من مظاهر رحمة الله؟.
لو أتى رئيس من الرؤساء وصاغ دستوراً معيناً، أو قانوناً في مجال من المجالات وقال: من التزم به وسار عليه فسوف نعطيه قطعة أرض في محافظة (حضرموت) سعتها كذا وكذا بمضختها بالقائمين عليها، لاتجه الناس لتطبيق ذلك القانون، ولآمنوا به ربما أعظم من إيمانهم بالقرآن من أجل أن يحصلوا على قطعة أرض، أو من أجل أن يحصل الواحد منهم على وظيفة معينة، وما قيمة الوظيفة، وما قيمة قطعة الأرض في مقابل جنة عرضها السموات والأرض؟!. {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّىً وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ}(محمد: 15) كل هذه الأنهار ، كل تلك الجنات المتدلية الثمار، كل تلك الجنات الواسعة المساحات، كل ذلك النعيم الدائم الذي لا ينقطع، كله يعتبر زيادة منه سبحانه وتعالى، رحمة لعباده، وعدهم به فيما إذا ساروا على هديه، والتزموا بتشريعه، أن يمنحهم ذلك النعيم العظيم ، هذه رحمة عظيمة.
ثم تجد أثناء دفعه للناس إلى أن يلتزموا بتشريعه، ودفعه بالناس إلى أن يسيروا على صراطه المستقيم الذي يوصلهم إلى مستقر رحمته الجنة، يفتح لهم في الدنيا أبواباً كثيرة لمضاعفة الأجر: من أول وَهْلَة الحسنة بعشر حسنات.
هو عالم الغيب والشهادة، فهو من إذا اعتصمت به اعتصمت بمن لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، بمن لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، فمتى يمكن أن يَسْتَغْفِلني أعدائي إذا كان وليي هو من يعلم الغيب في السموات والأرض، هو عالم الغيب والشهادة؟. وأين يمكن أن أكون فلا يراني؟ أو أدعوه فلا يسمعني؟ {قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} (طه: 46) {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217) الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220)}. (الشعراء: 217 -220)
*★إعلام التعبئة العامة م/الضالع★*
/channel/+z589cAlYbYg0YzQ0