في عالم يتسم بالصراع والمعاناة وعدم اليقين الأخلاقي، لا يُقاس الولاء للإمام الحسين (ع) فقط بالذكرى، بل بالعمل. إرث كربلاء يعيش طالما انتصر الضمير على الصمت، والعدالة على المصلحة، والمبدأ على المصلحة الذاتية.
تحدي الإمام الحسين (ع) لا يقل أهمية اليوم عما كان عليه منذ قرون وهو ضمان أن ينعكس إيماننا في طريقة عيشنا، وكلامنا، واستجابتنا لتحديات عصرنا
فَقَالَ وَالْمَلأُ أَمَامَهُ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ، اَللَّهُمَّ وَالِ مَن وَّالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَن نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ ، وَقَالَ : مَنْ كُنْتُ أَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ ، وَقَالَ: أَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ وَسَائِرُ النَّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى . وَأَحَلَّهُ مَحَلَّ هَارُونَ مِن مُّوسى فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُّوسى إِلَّا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعالَمِينَ ، وَأحَلَّ لَهُ مِن مَّسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ ، وَسَدَّ الأَبْوَابَ إِلَّا بَابَهُ ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ فَقَالَ : أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُها فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا . ثُمَ قالَ: أَنْتَ أَخِي وَوَصِيِّي وَوَارِثِي ، لَحْمُكَ مِن لَّحْمِي وَدَمُكَ مِنْ دَمِي وَسِلْمُكَ سِلْمِي وَحَرْبُكَ حَرْبِي ، وَالإيْمَانُ مُخَالِطٌ لَحْمَكَ وَدَمَكَ كَمَا خَالَطَ لَحْمِي وَدَمِي ، وَأَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ خَلِيفَتِي وَأَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَتُنْجِزُ عِداتِي ، وَشِيعَتُكَ عَلى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي الْجَنَّةِ وَهُمْ جِيرَانِي ، وَلَوْلا أَنْتَ يَا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدِي . وَكانَ بَعْدَهُ هُدًى مِّنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ الْعَمى وَحَبْلَ اللهِ الْمَتِينَ وَصِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ لا يُسْبَقُ بِقَرَابَةٍ فِي رَحِمٍ وَلا بِسَابِقَةٍ فِي دِينٍ وَلا يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِن مَّنَاقِبِهِ
Читать полностью…
هل كنت سيئًا؟ لا
هل كنت مستهترًا؟ لا
لم أسمح لنفسي حتى بلحظة شرود، لم أُقصّر، لم أتخاذل
لم أترك يوماً يمرّ دون أن أُقاتل فيه جهلي، دون أن أقدّم روحي قربانًا على مذبح المعرفة، كنت أُراجع وأحفظ وأتأمل وأتوسّل… لا للأساتذة ولا للكتب، بل لقلبي ألا يتعب، لعقلي ألا يخذلني، لأحلامي أن تبقى حيّة في صدري،
لم أطلب من الدنيا إلا أن تنصفني… لا أن تكرمني. فقط، أن تُنصفني، لكنها، كعادتها، اختارت أن تدهسني وأنا في أوج انحنائي تعبًا،
أشعر وكأنني شخص كان يمشي على جليدٍ رقيق فوق بحيرةٍ عميقة، وكلما ظن أنه نجا، انشقّ الجليد تحته، لا لأن خطواته خاطئة، بل لأن الجليد كارهٌ لمن يحاول النجاة،
سنة كاملة… سنة؟ بل هي حياة،
كل يوم فيها كان معركة،
تخليت عن طعامي، عن نومي، عن راحتي، عن أصدقائي، عن أحلامٍ صغيرة، من أجل حلمٍ كبير،
تعب أربعة عشر عامًا، تحوّل إلى سطر صغير لا يُقرأ فيه كل ما مرّ بي، من الذي يقيس قيمة الروح بدرجات؟
من الذي قرّر أن الورقة أصدق من الدمع؟
الامتحان لم يكن مستحيلاً… لكن النتيجة جاءت كأنها حكم إعدام،
لم أفهم كيف؟ ولماذا؟
هل أخطأت؟ هل غفلت؟ لا
كل شيء كان محسوبًا،
كل شيء… إلا الغدر،
الغدر لا يأتي من سكين في الظهر، بل من عدالة عمياء، من قدرٍ لا يكترث بعرقك، من نظامٍ لا يرى سوى أرقامًا لا وجوهًا، لا قلوبًا، لا قصصًا،
لِمَ؟
لِمَ حدث هذا؟
لِمَ خُنتُ في اللحظة التي ظننت فيها أنني اقتربت من النور؟
أسأل نفسي وأعرف مسبقًا أن لا إجابة،
بل الأسوأ: أعرف أن السؤال نفسه لن يسمعه أحد،
الكل ماضٍ في حياته… وأنا؟ أنا عالق هنا، في منتصف الطريق، لا أنا عدت، ولا أنا وصلت.
-نزار القباني
(بحث في الاخرة)
مشيت ودورت بدروب سامع عنها تشبهلج
وتوازيت سئلة الحور؟
نشدت الحور ما شفتن ذهب ما لايحة مساوم ؟
ما شفتن عرك سنبل فحط من سكيت الوادم ؟
ما شفتن لعب فراشة بلغربة
وتسوي من الضوا نسايم؟
ما شفتن حرك مرمر واغاني هواي
ايد بأيد تتكاود سهر نايم؟
اي بلقيس
-كاللي ترى من ايام جابو للحزن حنة
وجابو للصبح فانوس
نوبات الشمس تطفى ونضل نتلمس الجنة
وجابو نعي حديثة مكيدة بشباج
تتباوع لكلمن يجي على الونة
-رضيت وشاورت كلبي
دك لونين بجروحة وركض غنة
ركض غنة وبدينة دوارة الصفنة ولا شفناج
كصدنة الحزن والحنة ولا شفناج
وين الكاج ؟
بعيدة عمامة الفاهين عن الله
وين الكاج؟
وصفولي درب انعم من جفوفج
تهت تيهت زليخا ابين المرايات
وصفولي وكت روحات للمغرب على زلوفج
عثرت بعثرت الجيات
خميت الشجر والخمر والغلمان
مامش تسحل بمامش
ودورت انبياء الشوك
واللجمة و وعرفهم و المشو عميان مابيهم وجة طارش
وين انتِ؟
هم روج الفتاوي هنانه بلجنة خذاج
بلا كلب مني وصدك رحتي
هم دم العرب بلجنة لون اسود
مثل شعرج ولا كلتي
اشو حتى المكابر عامر على الشوف
وشفت الناس تعبانة
كلها محنية ومشيبة
جا شنهي اليموت بدنيا ما تسوى
يرد يموت بلجنة لون ما صادف حبيبة؟
عباس الغالبي
غـربـلـها الــزمـان وطـــاح مــن طــاح
وثـبت زاچي الـحليب وصـافيَ الـلون
الـمـواقف بـالـمحن تـجـلي الـعـلاقات
يـتـسامى الـعـالي بـيها ويـنزل الـدون
فــــــزع خـــوتــك ويــبــيـن الـــزيــن
الـيـحـل الـعـاصـيات بچفـــه وتــهـون
تــجـارب والـتـجـارب خـيـر مـصـداق
دفــزعــهــم وجــــــرب لا يــنــكــرون
جــــزا الله الــنـوايـب بـيـهـن اطــبـاع
يـبـيـنـلك شــمــا بــالـسـاس مــكـنـون
انــــه يــادهــر مــــا مــحـتـاج فـــزاع
ولانـــي مـــن الـيـذبها شـلـون مـالـون
بـعدني انـه اعـله حدها وواگف شراع
وصـاحي مـن الخلل بالحفظ والصون
عــصــي أعــلــه الـنـوايـب بـالـمـلمات
والــي ديــن بـذمـمهم مــوش مـديون
مـعـافـى اطـلـعـت مــن فـتـالة الـعـوز
وبـعـدني انـضـح وفــه كـلما يـعوزون
بـلاكـت ردت أجــرب فـزعـة اعـضـاي
حــتـى امــتـاز بـيـهـم مـــن يـفـزعون
لأنــــي بـغـيـرتي مـــا گصـــرت يـــوم
وصــرتـلـهـم درع گبـــــل الـيـطـلـبون
ولا ســويــت مــنــه وگلـــت ســويـت
واتــغـاضـه واعــبــر شــمــا يــسـوون
انــه يـوسـف واخـوتي الـذيب والـبير
وبـاعـونـي بـضـاعـه وگلـــت بـالـهـون
ونـكـرت الـصـار كـلـه وگلــت مـاصـار
ورمــونـي وگلـــت لايـابـه يـتـشاقون
ومـــن ضگهــم الـعـوز بـسـاعة الـعـوز
افرشت روحي بكبرها وصرت ماعون
الــوعـاء اشـبـيـه يـنـضح بـالـذي بـيـه
ونـضـحتلهم عـسـل حـدمـا يـشـبعون
ونـضـحـولي مــذمـه وگلـــت لابـــاس
ولگيـتـلـهم أعـــذار وگلـــت يـصـفـون
الـمـصـيـبة لا صــفـو لا عــدلـو مــيـل
وگامــــو ويـــن مـــا مــالـت يـمـيـلون
انــــه يـــا دهـــر مـــو شچاي لـلـحـال
ولاضــــاگت عــلـيـه ورايــــد الــعـون
انــه مــدوخ الـوكـت بـمـطاول الـبـال
وانـــه وصـفـة صـبـر لـمـن يـجـزعون
عـظـم هـدهـد والاگي مـنـاحر الــروج
واهـــم بــالـراگ لـــو طــبـو يـغـرگون
انــه خـايـف عـلـيهم مــا عـلي خـوف
غــشـمـه وخــــاف بـاولـهـن يـعـثـرون
وإلا انـــــه ضگت حـــدمــا تــكـفـيـت
الــوحــل جــــدام يـالـبـراگ تـمـشـون
لـبـست مــن الـوكـت وابـليت الـثياب
وفــصـلـت الـصـعـاب اردان ومــتـون
حــفـر بــيـه الــزمـان هــواي أخـاديـد
وعـجـني ولاچنــي واطـلعت مـسنون
وقـريـت بـلوح سـفره الـبين الـسطور
وشـفت عصاة موسى وشفت فرعون
انــه مـوشـر يـدهـري وضـايگ الـويل
وانـــه فـــولاذ عـاصـي شـمـا يــدگون
چوانــــي الــزمــان بــنــار مــــن نـــار
وذبــانــي بـخـضـمـها بـحـظـن أتـــون
انـــــه يـــادهــر هـــــذا وهــــم ذولاك
انـتـحاسب والـيـضم الـصدگ مـلعون
چنــت عــاگد الـسـاني الـشامت يـلوم
وانــه نــزري الـطـباع مــن الـيـلومون
أســامـح وانـــه بــيـه هــواي لچمــات
وادفــنـهـن دفــــن بــلـكـت يـحـسـون
هيا هاي وداعتج لا تستحين
دوسي فوك الروح اللعبي
وادعيني ولا تجين
حطني شذرة بخنصرك واتباهه بيه
وصوغني بأذنك تراجي وسن ذهب حطني على بختك حتى اذوب بشفتك وي المحاجي
ولا تخليني كحل برموش عينك ، انت دمعاتك عزيزة
و خاف اطيح وي البواجي
طفيتها بكلبي الجكارة
جي حن اله وسولف اخبارة
وحطيت نار بصفها ناره
وغنيت حزني وية السكارة
غنيت جرحي وصار تعويد
ولا غفت عيني ولا رضا يهيد
ملجوم كلبي بفرحة العيد
وحزنة انطبع وية الموليد
حزنه انبطع كلبي اعلى راسي
وما يكضي ليلى ويكضي كاسي
الفضلته مرة انا اعلى ناسي
موسم عشرته هواي قاسي
تدرون امس بالطيف مرني
وفزيت كاره روحي واذني
جي سمعت باسمي يغني
ما اريده خل يروح عني
ما اريده لا يلفيني بالنوم
فزيت كاره حتى الهدوم
ملجوم منه هواي ملجوم
ما اعذرة لو توصات معدوم
ما اعذرة من يطلب رضاتي
ذاك الكبل جان بلهاتي
الكتله مراة انت امنياتي
خل يمشي ما ترهملة اغاتي
خل يمشي لا اشوفة المذلة
وانا ابن ابوي واسمه دله
جانت عشرتي وياك زلة
وعشكك نزل ع الروح عله
عشكك سهر و هموم والام
وانا الكبل بالمغرب ينام
محتام اكضي الليل محتام
من ما تجي حروفك والاحلام
من ما تجي حروفك عليه
جان الحرك يبدي من ادية
وضحكاتي ما تجهب عليه
وهسه الضحك صبح ومسية
هسه الضحك تارس سنونه
و طش الخضار بروحي لونه
و كولوله ناسيهن عيونة
ومرتاح مر يومي بدونه
مرتاح انام بدونه مرتاح
وما مر وجع دونه بالاصفاح
ولا يضن ليلي يخلص نياح
كاضيها اهلهل وسط الافراح
من الباب اجاني وكلت
بابي انه ما ينسد
وعزبته كتله هلا
ما سدلي باب بوجه
وبيبان گلبي شگد
بس للاسف بالغت
حسبالي تعبي حلو
انطيت كل الكحل
والجفن چان ارمد
والله انقهر ع التعب
و للاسف گلبي نقي
المفروض گلبي اسود
عقيل العرد
من تمام النُّبل أن ينتقي الإنسان لنفسه أكرم الأشياء
لفظًا يليق به، وفعلًا لا يخجل منه، وخُلُقًا يرفعه، ومجلسًا يزيده قدرًا,
لا اتقاءً لكلام الناس، بل اتقاءً للحظةٍ يسقط فيها من عين نفسه,
فالناس قد ينسون زلّاتك،
وقد يصفّقون لأشياء لا تستحق التصفيق أصلًا،
لكن النفس تعرف حقيقتها،
وتعرف متى ارتفعت، ومتى تنازلت عمّا كانت تؤمن به, ولهذا لا تُقاس قيمة المرء بما يسمح به الناس له،
بل بما يسمح هو به لنفسه, فإن هان عليك مقامك، هان على غيرك،
وإن عظّمت قدرك بما يليق بك،
صرتَ أكبر من أن تُساوم على مبادئك لأجل لحظةٍ عابرة أو إعجابٍ مؤقت,
فاحفظ مكانتك عند نفسك،
فهي أول مقامٍ تُبنى عليه جميع المقامات الأخرى.
في أعماق الظلام والسواد، يتسلل الإنسان إلى متاهات الحياة، يفتش فيها عن أجوبة لأسئلة مستعصية وأحلام مفقودة، يتوقف عن الركض وراء الأشياء، يتوقف عن العطاء بلا مقابل، يتوقف عن التلاعب بمشاعره ويبحث في عمق الروح عن جواب لأسرار الوجود، في ذلك السواد، يجد الإنسان نفسه وحيدًا مع أفكاره ومشاعره، يواجه الحقيقة القاسية بأن بعض الأشخاص لا يناسبون حياته وبأن بعض الأحلام قد تكون مجرد أوهام، يحلق في عوالم الشك واليأس، ينسج شباك الأمل والتفاؤل بخيوط مظلمة، يتساءل عما إذا كان يستحق العناء والتعب من أجل أحلام قد تبقى محاصرة في دوامة الظلمة، ومع ذلك، يظل الإنسان يبحث عن النور في تلك الأماكن المظلمة، يتأمل في بريق الأمل البعيد، ويستنشق رائحة الحرية والتحرر من قيود اليأس، ففي تلك اللحظات، يكتشف الإنسان جوهره الحقيقي، وينجح في تحديد مساره نحو النجاح والسعادة، رغم ما قد يواجهه من عواقب وتحديات.
Читать полностью…
"تؤذيني
الجمرةُ الخارجة من فمي حين أقول لكَ :
أحبكَ، فتسقط فوق أرضك الباردة وتُحرقني.
يؤذيني
قلبي حينما يشعر بكَ بطريقةٍ مفرطة، وخوفي من أنكَ لا تشعري بي.
منذ أحببتك وقلبي لا يخلو من المصابين والقتلى،
جميعهم أنا، وجميعهم ينزفون"
لا تُهدر عمرك في مراقبة الناس ولا في الوقوف طويلًا أمام مرايا تبرير نفسك لهم، فمن أحبّك حقًا سيفهمك دون أن تُكثر الشرح، ويلتقط نواياك من بين السطور، ويمنحك حسن الظن قبل أن تطلبه، أمّا من قرر مسبقًا ألا يفهمك، فلن تُقنعه كثرة الكلام، ولن تغيّر قناعته ألفُ دليل ولا ألفُ تفسير،
البعض لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مبررٍ لرفضك، وهؤلاء لا يستحقون أن تُستنزف لأجلهم طاقتك ولا سلامك كن كما أنت، وامضِ… فالفهم الحقيقي لا يُستجدى، بل يُمنح لمن يراك بقلبٍ صادق.
العادات التي تعيشها يوميًا لا تمرّ مرورًا عابرًا، بل تترك بصمتها عليك بهدوءٍ وثبات, ما تفعله في الخفاء يتسرّب إلى العلن دون إعلان، ويصبح جزءًا من صورتك أمام نفسك وأمام الآخرين, التمرين يكتب حضوره في الجسد، والقراءة تنعكس في الكلام،
وتقديرك لذاتك يظهر في اختياراتك وعلاقاتك وطريقة تعاملك مع الحياة
حتى قلقك وأفكارك الصامتة تجد طريقها إلى ردّات فعلك دون استئذان, أنت نتاج ما تكرره، لا ما تتمناه، والعادات الصغيرة التي تبدو غير مهمة اليوم، هي التي تصنع الفرق الكبير غدًا, فاختر لنفسك ما يستحق أن يتكرّر، لأن ما يتكرّر، هو ما يصنعك.
وأتعلّقُ الآمالَ وهي كَذوبَةٌ
وأعلمُ أنَّ الوصلَ ليسَ بدائمِ
من كتلك معزتك من معزت الماي
ما اقصد الماي الـ بالنهر موجود
تذكر من وكف عباس يم الجيش
كدامة العطاشة و من وره عامود
واجه ذاك السهم بالجود وتبديت
اقصد ع التبده من هذاك الجود
شما باجر تزيد بخبثك وياي
انا باجر يزيد الطيب بيه
يشمرها الهدية اليزعل وياك
جا تشمرني وتخلي الهدية
كل يوم اني اذا ما اضحكك وياي
احاول حتى لو ضحكك عليه
مـوش انـته الـلبـالي ولا انـت الـمقصود
مــدري شـلـون رهـمت وانـت صـرت انـت
وردتـــك عـــود تــرهـم مـارهـمـت ويـــاي
وردت بـــس مـــا تـهـيـأ الـحـاسبه وردتــه
عـلـى الـخـامس وســادس كـالـبتهه ويـاك
وارخــيـلـك حــبــل وبــــلا وعــــي تـعـتـه
ويـمر صـيفك واجـرعه وعـود اتاني شتاك
يـاحـنـضـل مــــرار ان كــــاض وان شــتّـه
لـهـسـه مــرورتـك تــحـت الـلـسـان تــبـات
عــكـده وكـــل حــلـو بــهـواك مـــا ضـكـته
واحـــس بـمـنجلك يـحـصد ورود الـشـوك
اول مـــــــا نــــمـــا الــحــديــن وشـــرتـــه
ابــاريـلـك عـلـيـمـن لــيــش بــعـد ارجـــاك
مـجـفـي وكـــل ســبـب لـلـوصـل كـطـعـته
دنـــاك انـــه الـرجـيـج الـمـايعرف الـغـيض
لــــو انــــه الـيـسـيل الــمـاي مـــن تـحـتـه
انــا مــن اغـتاض افـك لـلغيض مـية بـاب
واغـــلـــك لــلـمـراضـه ولــلـصـلـح ســـتــه
انـــا يـسـمـر نــكـور ومــثـل نــكـر الـطـيـر
اول مـــــال لــجــحـت الــبــيـك فــرزنـتـه
مــوصـاحـب طــويـلـه ولا ثــمــل بــهــواك
ولا انــــت ولام كــلـبـي وصـــدك والـمـتـه
اذاً سـيـان عـنـدي ان رحــت وان ضـلـيت
دامــنــت اعــلــه هــجـرك عــمـر عـاشـرتـه
اذا هـــــذي رغــبــتـك والــهـجـر ســلــواك
مــــوش انــــه الــيـعـت بــذيــال بـايـعـتـه
ولانــه الـيـشتري غـالـي ويـبـيع ارخـيـص
ويــحـط ثــمـن نـفـسـه بــسـوك عـاطـفـته
ولـــــو ادري اتــغـنَّـج والــغـنـج مــطـلـوب
بـــس لــعـب الـعـواطـف فــاتـي او فـتـتّـه
انــا بـشـرع الـعـشك ديـن وصـلاة وصـوم
وبــثـكـل الــبــوارح لــــو حــكــم صــمـتـه
وبــشـرعـك شــطــارة وغــالـب ومـغـلـوب
وكــلـمـن يــــرى الــنـاس بـعـيـن شـاكـلـته
انـاحـزنـي الـتـلولي اعـلـه الـمـهد الـوحـيد
مـايـنـشـبـع مـــنــه شــكــثـر مــــا عــفـتـه
عــلــى الــغــارب حـبـلـها وروح لا رديـــت
مــلــيـت الـمـسـايـس مــــا نــفــع شــفـتـه
مـقـفـولـه وابــــوه الــيــدك بـــاب اهـــواك
لابــــد يـوصـلـك لـــو تــضـل بـــس انـــت
شلون ماطكت عشب بيه الثواني
ويخلص الليل ويخضر ليل ثاني
بيه واهس كافر وربج هداني
الليل شبعني سفر وانه بمكاني
علي رشم
البيوت التي لا تسمع فيها الموسيقى لاتدخلوها بسلام امنين 🖤
اجمل عزف لسيدة الغناء دخولية اغنية ( انت عمري )
ومشهد غيابك خرابة
وصوتي مبحوح شيصح
الشوارع كلها مسكونة
وصفير وصوت ريح
والهياكل والجماجم ملحمة
والناس ميتة
ووحدي اعثر واطيح
ولو خبر منك يجيني
الناس تعدل من جديد
ضوه يبين من بعيد
مطر ينزل
شمس تضحك
المشانق تنصب مرجوحه
لاطفال الشهيد
الورد يطلع بالجماجم لو تجيني
واقدملك اعتذاري وانكساري وكل حنيني
لو كلت هذا خطية
وياما كتلك من اديه تروح
بس مو من اديه
وياما كلتلك شوفتني جنازه امي
من ثگل وجهك عليه
من بلد يدخل حرب
تتهدم بيوته
ولو گلب قرر يحب
تتگطع بتوته
الحرب من تنتهي
يتعمر الينهدم
ويتعوضون المشوا والجرحى والموتى
بس من يخلص العشگ
ويبدي الفراگ الصدگ
يبقى اليحب ينتظر
يا ساعة من القهر ينشال تابوته
عقيل العرد
حاسديني جروحك محلياتني
چا دواك شگد حلو يسويني ؟
عبد الكريم القصاب