صِرت يَمك شَخصْ ثَاني
وبعَد مَا أسمِع أُغنيةّ
صُوتَك احَلى مِن الأغَانّي
انتَ خلَيِت الأنسَان الچّان
عَاجِز يمَك يحَقِق أمَاني .
هل جربت أن تقف في المنتصف المميت .. بين أن تتقبّل الهزيمة وبين يقينك أنّك لم تخلق لها ..
بين الإنهيار بهدوء تام .. وبين الوقوف وترميم ما يمكن ترميمه .. بين القرارات التي ترضي قلبك من جهة .. وتهلك روحك من جهة أخرى
قتال كامل و حربٍ بينك وبين نفسك ..
اعني يا الله ..
ارجوا الا نَفعل بّبعضنا
ما فَعلهُ الأخرون بِنا
أِن كُنا قَد وَصلنا الى هُنا
والتقينا فَدع يَدك في يَدي
لِنخوض غِمار الأيام مَعناً
هكذا " حتى تحترق النجوم "
شلون ماتعرفني أحبك
وسري مفضوح أعله ديره!
وشلون ماشايفني
واني من اوصف بيك
اكللهم گلش عُيونه جبيرة
مَا عاد غيرُك للإعجاب يُغريني
فأنتَ عن كُل مَن فِي الكُون ؟
" تَكفِيني
عيناكِ نهرٌ والجفونُ ضِفافٌ
وأنا المتيمُ والهوى أصنافُ
ابحرتُ في عينيكِ دونَ درايةٍ
كيف العبورُ وخانني المجدافُ
وأرى جمالكِ فوقَ كلِّ جميلةٍ
وجمالُ وجهكِ يخطفُ الأبصارُ
لا يلتقي الرائعون في بداية العمر ..
لا يلتقي الرائعون إلاّ بعد رحلة طويلة من التعب، ولا يحدث الحب الحقيقي إلا متأخرًا ..
يحدث بين قلبين عاشا في حياة مختلفة وكان مستحيلًا أن يلتقيا ..
لهذا لا شيء يصف فرحة كل شخص عثر على نصفه الآخر.