اللهم لا تُدخل بيوتنا لئيمًا ولا حاقدًا
ولا حاسدًا ولا خبيثًا.
رجع يعايرها .هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
Читать полностью…
يؤسفني جدًا أعترف إني بقيت الطرف البايع الساكت إللي مش متمسك في العلاقات.
Читать полностью…
_ _بالنسبة للناس الي تحب تعيش دور الضحية
دائمًا "stop “ لأنو شكلكم مثير للشفقة .
فى كل مرة كُنت تعود فيها ، كُنت تمنحُني
وداعًا أقسى من الذي يسبقه اتمنى ان لاتعود.
إن شاء الله أعيش ما تبقى من حياتي مُدللة دلال مُبااااالغ فيه.
Читать полностью…
لا أُخفي عليكم سرًّا يا جماعة، كان لي يومًا حبيب، سجدتُ شكرًا لله أنه صار مَش حبيب، والله نجوت، ورب الكعبة.
Читать полностью…
لم تكن شخصاً يُحب…
كنت اختبار تحمّلٍ طويل،
وجعاً لا يصرخ… بل يقيم في الداخل كأنه حقٌّ مكتسب.
القرب منك لم يكن دفئاً،
كان ساحة استنزافٍ مفتوحة،
أخرج منها كل مرة أقلّ مما كنت…
أقلّ طمأنينة… أقلّ حياة… أقلّ أنا.
لم تكن تؤلمني بضربةٍ واحدة،
بل بطءٍ قاسٍ يشبه المرض الصامت،
ذلك الذي لا يُسقطك فوراً…
بل يتركك واقفاً بما يكفي لتتعب أكثر.
كنتُ معك أعيش حالة طوارئ دائمة،
قلبٌ على أهبة الانهيار،
وروحٌ تتعلم كيف تتنفس بأقل قدر ممكن
حتى لا تُستنزف أسرع.
لم أكن بحاجة لعدو…
وجودك وحده كان كافياً ليجعل السلام فكرة بعيدة.
والمرعب ليس أنني تأذّيت…
بل أنني بدأت أعتاد الأذى،
كأن النجاة صارت شعوراً غريباً لا أعرفه.
لذلك لم يكن ابتعادي قوة…
كان آخر ما تبقّى من غريزة البقاء،
ردّ فعل جسدٍ وقلبٍ أدركا متأخرين
أن الاستمرار هنا… يعني الاختفاء تدريجياً.
بعض الناس لا يقتلونك مرة واحدة…
بل يطفئونك بهدوء
حتى لا يبقى منك ما يستحق النجاة. 🖤
غلطة وابد ماتنغفر كانت محبتك
ولليوم جايه ادفع ثمن اليوم اللي عرفتك.
حياة المسلسلات والتسدّح واللي ماتدري عن
أحد ولا أحد داري عنك جميلة نوعًا ما.
الفرق بيننا اني كنت ابحث عن ادله تبرئك
بينما انت تنقب عن اثباتات تدينني.
وهنا يبدأ العد التنازلي واللهم أجعله بيت عامر بذكرك والموده والحنان والتفاهم والاستقرار واجعل في ذالك الخير والبركه .❤
Читать полностью…