465
ـ صَدَقَة جَارِيَةٍ لِي وَل أُمِّي وَأَبِي وَلِكُلِّ مُتَابِعٍ لِلْقَنَاةِ🤍. ـ عَلَى مَنْهَجِ اَلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالسَّلَفِ اَلصَّالِحِ📖. ـ طُبرق🇱🇾.
🌹 من سُنن الهُدى :
قال النبي ﷺ: "إنّ الله وتر يحبّ الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن" 🛫رواه أبو داود
.
وقال أبو هريرة رضي الله عنه :
أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت ـ وذكر منها: "وأَن أوتر قبل أن أنام" 🛫متفق عليه.
.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ :
الوتر أفضل من جميع تطوعات النّهار، بل أفضل الصلاة بعد المكتوبة..
مجموع الفتاوى 🌹
«من أعظم ما يُرزق به العبد أن يُعافيه الله في بدنه، ويؤمّنه في سربه، ويُقوته يومه؛ فكم من صحيحٍ لا يهنأ بعافيته، وآمنٍ لا يعرف قدر أمنه، وصاحب مالٍ لا تكفيه دنياه.فمن جمع الله له العافية والأمن وقوت يومه، فقد حاز من أسباب السعادة ما يستوجب شكر المنعم، لا الغفلة عن نعمه. ومن شكر النعمة حفظها، ومن غفل عنها أوشك أن يعرف قدرها حين يفقدها»🛫.
Читать полностью…
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
فلو نظر العاقل ووازن بين لذة المعصية وما توقعه من الخوف والوحشة، لعلم سوء حاله وعظيم غبنه؛ إذ باع أنس الطاعة وأمنها وحلاوتها بوحشة المعصية وما توجبه من الخوف والضرر.
📚 الداء والدواءЧитать полностью…
كل ما زاد إيمانك
قل تعلقك بالدنيا بالناس بالمال بالمنكرات وتعلم حقيقة الدنيا فتصبح فيها وانت لا تبالي الا بما يرضي الله
نسأل اللَّـه الثبات.
رجوعُ المرءِ إلى أهله سالمًا معافًى نعمةٌ يألفها القلب حتى يغفل عن قدرها؛ فإذا تأملها علم أنها من أجلِّ نعم الله التي تستوجب الحمد والشكر.
Читать полностью…
﴿كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ﴾
قال أحد السلف:
"كنا نُصبح فَنجد ما سجدنا لأجله في الليل".
المؤمن الفَطِن لا ينظر إلى أقدار الله بعين العابر، ولا يرى ما يجري عليه من شدّةٍ ورخاءٍ مجرّدَ حوادثَ تتعاقب؛ بل ينظر إليها بعين العبودية واليقين.
فإذا نزلت به الشدائد، علم أن ربَّه حكيمٌ فيما قدّر، رحيمٌ فيما قضى، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه؛ فيُحسن الظن بربه، ويصبر على بلائه، ويعلم أن وراء المكروه من الحكم ما قد لا تبلغه عقول العباد.
وإذا انفتحت له أبواب النعم، لم تُلهه النعمة عن المنعِم، ولم تحجبه العطايا عن المُعطي؛ بل ازداد افتقارًا وشكرًا، وعلم أن دوام النعمة إنما يكون بالشكر، وأن القلب لا يصلح إلا إذا كان معلّقًا بربه في السراء والضراء.
فحال المؤمن كلها خير؛ إن أصابته سرّاء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاء صبر، فكان خيرًا له. كما قال ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير» رواه مسلم.
فلا تكن ممن يعرف الله في الرخاء ثم ينساه في الشدة؛ بل كن عبدًا لله في كل حال، قائمًا بأمره، راضيًا بقدره، مستعينًا به، مستغفرًا من تقصيره؛ فإن القلب متى عرف ربَّه، هانت عليه تقلّبات الدنيا، وصار رجاؤه فيما عند الله أعظم من خوفه مما في أيدي الخلق.
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
"تظلّ العلاقات البشرية محفوفة دومًا بمخاطر سوء التفاهم رغم طول الصحبة، وكثرة الشرح، وغزارة التعليل، وتبقى العلاقة مع الله إذا أقبل العبد على ربه بعيدة عن هذه المكدرات حتى مع اكتناف الصمت، وحداثة الأوبة، وطول الصدود: {ربُّكم أعلم بما في نفوسكم إنْ تكونوا صالحين فإنّهُ كانَ للأوَّابينَ غفورًا}."
Читать полностью…
اللهم طهِّر قلوبنا، ولا تجعلنا ممن لم تُرِدْ أن تُطَهِّرَ قلوبهم.
Читать полностью…
ما أوحَشَ ذلّ المعصيَة بعد عزّ الطّاعة..
"سلوا الله الثّبات على الطّاعات إلى الممَات، وتعوّذوا به من تقلّب القلوب، ومن الحور بعد الكور..
ما أوحشَ ذلّ المعصيَة بعد عزّ الطّاعة!"
-لطائف المعارف.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
«لأن أعض على جمرة حتى تبرد أحب إلي من أن أقول لشيء قد قضاه الله: ليته لم يكن».
فإذا وقع المقدور فلا تفتح على قلبك باب “لو”، فإنها تورث الحسرة وتضعف التسليم، ولكن قل كما أرشد النبي ﷺ:
«قدر الله وما شاء فعل».
فراحة القلب في الرضا، وسكينته في التسليم، وسعادته في حسن الظن بالله.
اللهم ارزقنا برد اليقين وحسن التسليم لقضائك.
تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وبارك لكم في عيدكم، وكل عام وأنتم بخير🤍.
Читать полностью…
دعاءٌ جامعٌ يُوصى بالإكثارِ منه في يومِ عرفةَ وفي سائرِ الأيّام،
وقد كان النَّبي ﷺ يدعو به:
“اللَّهُمَّ أصلِحْ لي ديني الذي هو عصمةُ أمري،
وأصلِحْ لي دنيايَ التي فيها معاشي،
وأصلِحْ لي آخرتي التي فيها معادي،
واجعلِ الحياةَ زيادةً لي في كلِّ خير،
واجعلِ الموتَ راحةً لي من كلِّ شر.”
وبيَّن عبد الرزاق البدر أنَّه من أعظم الأدعية الجامعة لخيريِ الدنيا والآخرة.
"يؤمن الناس بالقضاء والقدر حين يخسرون،
أما إذا نجحوا فيظنّ كلّ واحد أنه هو من صنع معجزته
وينسى أن الفضل كلّه لله عز وجل.🌹
﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾"
التوكّل على الله في طلب الرزق هو أن تسعى بقلبٍ مطمئن، وتبذل ما تستطيع، ثم تترك النتائج لمن بيده الخير كله. فالرزق لا يأتي بقوة الإنسان وحدها، بل بفضل الله وتقديره؛ وما كُتب لك سيأتيك في وقته، فلا تيأس إن تأخّر، ولا تخف من قلّته، وقل دائمًا: «اللهم ارزقني رزقًا حلالًا طيبًا، وبارك لي فيه، واكفني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمّن سواك»✉️.
Читать полностью…
"عندما تضعف قواك، ويستنزف الهمُّ طاقةَ إشراقك، الجأ إلى كثرة ترديد: «لا حول ولا قوّة إلا بالله» وحينها ثِق أنك هُديت إلى ركنٍ حصين؛ ذلك بأن استشعار معنى الحوقلة بحد ذاته يرمّم صدوع القلوب المُنهكة ؛ فكيف بك إذا انهمرت آثارها على أيامك؟!".
Читать полностью…
كل ما انتصرت على نفسك في السر أكثر اشرقت في العلانية أكثر.
Читать полностью…
من أعظم أسباب الأنس ورضى النفس: الإنجاز، ومن أشرف ما يُعتنى بإنجازه والسعي في كماله: المهامّ الدينيّة، وعلى قدر استكثارك منها؛ تجد الرضى من نفسك، والأنس في قلبك، والبركة على وقتك.
Читать полностью…
"ولا بدّ للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه، في دعائه وذكره وصلاته وتفكره، ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه، وما يختص به من الأمور ".
-ابن تيمية رحمهُ الله
- إنَّ الصَّلاة على النبي - صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّم - قبلَ الدُّعاء وفي وسَطهِ وفي آخرهِ مِنْ أقوى الأسباب التي يُرجى بها إجابة سائر الدعاء.
- اقتضاء الصراط المستقيم لـ ابن تيمية (٢٤٩/٢)
قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله:
من أكبر أسباب استقامة القلب وسلامته كثرة قراءة القرآن، فإنه يليّن القلوب ويزيدها ثباتا، خصوصًا إذا قرأه الإنسان بتدبر.
- فتاوى نور على الدربЧитать полностью…
فإن من أعظم العبادات القلبية التي يغفل عنها كثير من الناس عبادة حسن الظن بالله تعالى،
وهي عبادة عظيمة تملأ القلب طمأنينة، وتزرع في النفس راحة وسكينة، وتجعل العبد متعلقًا بربه مهما اشتدت عليه المصائب أو كثرت ذنوبه أو ضاقت به الدنيا.
حسن الظن بالله يعني أن يوقن العبد أن الله أرحم به من نفسه، وأن الله لا يضيّعه، ولا ينساه،
ولا يترك دعاءه، وأن ما يقدّره الله لعبده فهو خير، حتى وإن لم يفهم العبد الحكمة في البداية.
قال ﷺ:
«سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ… وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالْمَسَاجِدِ»
متفق عليه: البخاري (660)، ومسلم (1031)
يا مسكين النفس، إن من أعظم الخسران أن تجعل سرورك معلَّقًا بقلب مخلوق، وتُقيم رجاءك على باب من لا يعرف لقدرك وزنًا، فتنتظر من لا يشتاق إلى حضورك، وتأسى على من لا يأسى لفقدك، وتُتعب قلبك في استرضاء من لا يبالي برضاك ولا سخطك.
وما ذاك إلا لأن القلب إذا خلا من كمال التعلق بالله امتلأ بالتعلق بخلقه، فيذوق من مرارة الانتظار، وذلِّ الترقب، ووحشة الإعراض، ما يكون عقوبةً له على صرف شيءٍ من رجائه إلى غير مولاه.
فأكرم نفسك عن مواطن المهانة، فإن المؤمن عزيز بإيمانه، غنيٌّ بربه، لا يذل إلا لخالقه، ولا يرجو إلا فضله، ولا يجعل مفتاح سعادته في يد عبدٍ مثله، فإن القلوب تتقلب، وأما رب القلوب فلا يتغير فضله ولا ينقطع كرمه.
فإن وجدت في قلبك قدرةً على المحبة، فاجعل أولها لله، ثم لما يحب الله، ثم أكرم نفسك بطاعته، واحملها على ما ينفعها، ولا تُلقِ بها في أودية التعلق بالخلق؛ فإن كل محبةٍ لا تقود إلى الله فهي عناء، وكل تعلقٍ بغيره إلى زوال، وإنما الباقي ما كان لله، وما سواه هباء.
انقضت مواسمٌ عظيمة؛ فمضى رمضان، وانقضت العشر، وارتحل يوم عرفة، وطُويت صحائف أيامٍ كان الناس فيها بين صائمٍ وقائمٍ وذاكرٍ وداعٍ.
غير أن ربَّ رمضان هو ربُّ سائر الشهور، وإلهَ المواسم هو إلهُ الدهور، لا تنقطع رحمته بانقضاء موسم، ولا يُغلق باب توبته بذهاب يوم.
فالسعيد من كانت طاعتُه بعد الموسم كطاعتِه فيه، ومن دلائل القبول أن يتبع العبد الحسنة بالحسنة، وأن يثبت على الاستقامة بعد مواطن الاجتهاد.
فراقب قلبك، وأصلح سريرتك، وأكثر من التوبة والاستغفار؛ فإن الصحائف لا تزال تُكتب، والملائكة لا تزال تشهد، والله تعالى يحب التوابين ويقبل المقبلين عليه في كل حين.
لا تنسوني من صالح دعائكم،
ادعوا لي بالهداية والثبات، وأنا في عافيةٍ وصحة🤍.
كُلُّ الابتلاءاتِ هيِّنة،
إلَّا ابتلاءَ الغفلةِ في مواسمِ الطاعات؛
فإنَّ الخاسرَ حقًّا
مَن مرَّت به نفحاتُ الخيرِ
وقلبُهُ عنها لاهٍ وغافل.