7620
قناة سيدتي كل ما يهم المرأة كل مايهم المرأة العصرية والفتاة العربية . @Sayidati
يقول: كان صديقاً جميلاً، ووفياً، ولكن انشغل عنى بعدما كنت أنا خير صديق له، وكان يقول عني أننى توأم روحه، ولكن ابتعد رويداً رويداً وأنا مصدوم ولا أستطيع تجاوز أن تكون الدنيا هكذا!
فماذا أفعل؟!
الفقد صعب، وغياب من كنا نظنه “توأم الروح” يهزّ كثيراً مما في الأعماق.
لكنّ الوفاء لا ينتهي بابتعاد أحدهم؛ إن كنت تحفظ له يومًا كان فيه صديقًا وفيًّا، فكيف بأيامٍ جمعتكما على المودّة والصدق؟ تبقى الذكريات شاهدة، والقلوب الأمينة تحفظها بلا أن يعكّرها الجفاء ودون أن تلوّنها بمرارة الابتعاد.
وتذكّر أن القلوب بيد الله، يقرّب ويُبعد بحكمته، وما يختاره لك هو الخير، وإن لم تفهمه الآن.
ربما أبعده ليحفظ قلبك من ألم أكبر، أو ليفتح لك بابًا لصُحبة أنقى، أو ليترك في قلبك مساحة لقربٍ أعظم من ربك الذي لا يغيب ولا يغفل.
المشاعر ليست خطأ، ولا تُمحى بقرار.
اترك قلبك يشعر، يشتاق، ويغفر.
لا تحمّله كراهية الابتعاد، بل قل: كان صديقًا جميلاً، وأتمنى له الخير، ثم سرْ في طريقك.
وعقلك سيذكّرك أن الحياة مراحل، والناس يأتون ويذهبون، وما يثبت هو من قدّر الله له أن يثبت.
فلا تُعلّق وجودك كله على شخص، اجعل وجودك قائمًا بالله أولًا، ثم مع من يستحق أن يبقى.
هكذا تحفظ الوفاء، وتجد الطمأنينة، وتمضي، حتى لو ابتعد عنك من كنت تظن أنه لن يبتعد أبدًا.
فكما كنت سوي النفس عندما كنت وفياً وهو بجوارك، فكن كذلك وفياً لذكرياتك، ووفياً وأنت ترى الحياة مراحل ولا تحتاج لكل هذا الألم، استمر وامضى والله معك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
/channel/usraaman
باختصار الولد ومرحلة البلوغ
التعامل مع الولد في مرحلة البلوغ يحتاج وعي وصبر وحكمة، لأنها مرحلة مفصلية يتغيّر فيها جسده ونفسيته وطريقة نظرته للحياة.
أهم ما يجب التركيز عليه:
1- التفهّم لا التوبيخ
ولدك يمر بتغيّرات جسدية (الصوت، الشعر، النمو السريع) ونفسية (حساسية، عصبية، انطواء أحيانًا). لو أخطأ أو ارتبك، لا تعالجه بالسخرية أو التوبيخ، بل بالاحتواء والشرح الهادئ.
2- التربية الإيمانية
تعليمه معنى الصلاة بعمق، وأنها صلته بالله.
وتعويده على ورد قرآن وأذكار يومية.
وغرس قيمة الاستعفاف، وتعليمه كيف يضبط نفسه أمام المغريات.
3- الصراحة مع الحياء
في هذه السن تزداد فضوله الجنسي وتساؤلاته.
تجاهلها أو تركه يتعلم من الشارع والإنترنت خطأ كبير.
الأفضل أن يجد أباه أو أمه (كل حسب ما يناسب) يشرح له بصدق وبلطف وبدون فجاجة، مع الحفاظ على الحياء.
4- الصحبة والقدوة
راقب أصدقاءه بحب لا بتجسس. حاول تكون أنت صديقه الأول.
قدّم له نماذج ناجحة من الشباب، وشاركه أنشطة مفيدة (رياضة، عمل خيري، هوايات).
5- تحمل المسئولية
ادخله في بعض مهام البيت، اعطه مصروفًا وتابعه كيف ينفقه، اشركه في القرارات الصغيرة، هذا يجعله يشعر برجولته.
6- التوازن بين الثقة والرقابة
لا تُطلق له الحبل على الغارب، ولا تخنقه بالمراقبة الشديدة. بل أعطه مساحة، ومعها متابعة ذكية، فيشعر أنك تثق به وفي الوقت نفسه يعرف أن هناك ضابطًا.
7- الاهتمام الجسدي
نصحه بالنظافة، الأكل الصحي، ممارسة الرياضة، النوم الكافي. وعرّفه أن هذه جزء من عبادة الله ورعاية الأمانة.
المهم جداً أن نعي:
الولد في البلوغ يحتاج إلى “أب/أم صديق” أكثر من “أب/أم رقيب”.
مرحلة حساسة جدًا، من أحسن التعامل معها ربح رجلًا صالحًا، ومن أهملها خسر كثيرًا وتركه لفتن الدنيا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
/channel/usraaman
كلنا له ذكريات ومن السهل -بعدما تكبر- أن تعود لهذه الذكريات بزيارة الأماكن التي كنت تعيش فيها، منزل، غرف، جدران، ملعب، مدرسة، شارع، صديق، قريب، محل، مطعم، صيدلية، عيادة، … الخ
حينها تشعر بجزء من الحنين إذا لم تكن حياتك حينها على ما يرام، وتشعر بكل الحب والود والحنين إذا كنت طفلاً وشاباً تعيش حياة طبيعية.
لكن كيف تشعر عندما ترى كل ذلك مهدّماً على يد المعتدين؟
فلا ترى بيتاً ولا شارعاً ولا مَعْلماً يدل على هذا المكان سوى ركام في ركام؟
لقد تغيّرت هوية المكان وروحه؛ ما كان يومًا حيًّا صار مقبرةً صامتةً، لا تُنبئ إلا بذكريات الدم والانفجارات، وبحجارة تتفتت فوق الرؤوس ويتحوّل فيها الإنسان إلى اسمٍ في سجلّ الموت: «فلان مات»
هناك عبارات لا تستطيع مهما أوتيت من قوة أن تصف المأساة، فأماكن الصبا تحوّلت إلى مقابر!
والطفل الذي لم يصبح بعد صاحب ذكرى، قيل له: لن نسمح لك بالحياة، فأنت مستهدف إن عشت، ومستراح منه إن نلت إصابة، أو نزلت عليك قنبلة كبيرة تذهب بك إلى مكان لا تحتاج بعدها إلى دفن، ولا كفنٍ، ولا عزاء.
وها هي أمك تبكيك وتبكي أخاك وتبكي فتاتها الصغيرة، وتبكي العروسة، وتبكي أختها الكبيرة، حتى زوجها فلقد تحوّل إلى قطع صغيرة، ولم يعد في روحها ذرات دموع جديدة، فلقد سُحبت منها الحياة جزءً جزءً، حيث أصوات البكاء والتكبير والإعياء والنوم في العراء، والبحث عن لقمة بين الركام، أما الماء فشيء يحتاج إلى هرولة بين العيون التي لم تُصبها الصواريخ!
هناك حكايات لا تُكتب، ولا يمكن أن يعبر عنها قلم، ولكن تذكّروا أن الحياة بلا عز ولا كرامة ليس لها قيمة إلا للحيوان، لذا استعدوا لهذا اليوم الذي تُرد فيه الحقوق، ولن يكون ذلك إلا بقلب يحب الله، ومستعد للحياة في الدنيا بالإباء وفي الآخرة بالثبات.
#محمد_سعد_الأزهري
تعرف يا ابني معنى اسم الإله اللي بتعبده؟!
(الله) .. هذه الكلمة معناها ايه لغة، وجاية منين، واشتقاقها ايه إذا كانت مشتقة؟!
المشكلة في المسلمين انهم عمرهم ما فهموا دينهم ولا قرأوا كتاب تفسير واحد للقرآن ولا يعرفوا حاجة عن أحكام العبادات بتفاصيلها ولا عن أحكام القتال والجهاد والمغازي والسير والمعاهدات والأحلاف ولا أي شيء!
فضلا عن أحكام البيوع أو العقود أو الحدود أو المواريث أو البينات والشهادات.
خد التقيلة .. ولا يعرفوا معنى اسم الإله اللي بيعبدوه زي ما قلنا !!
وبعدين .. كل حكم مخالف للي هو اتربى عليه من العلمانية وخطب مشايخ السلطة بتوع دين الوطنية = ينكره بكل سهولة.
يا ابني نزل دينك منزلة الكلية وكتب الثانوي والجامعة وبوستات الفيس اليومية .. وروح اتعلم واقرأ وافهم وبعدين اتكلم.
الدحيح خبط في حديث البخاري عن الرضاع واتريق عليه، لكنه قال "من قديم الزمان"، وقام حاكي القصة اللي حصلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زي ما هي في الحديث.
حديث أبي سِرْوَعة عقبة بن الحارث أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز فأتته امرأة فقالت: إني قد أرضعت عقبة، والتي قد تزوج بها، فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني، ولا أخبرتني، فركب إلى رسول الله ﷺ بالمدينة فسأله، فقال رسول الله ﷺ: كيف وقد قيل؟ ففارقها عقبة، ونكحت زوجاً غير. رواه البخاري.
كونك مش عارف القصة ولا الحدث ولا شرح الحديث ولا كلام أهل العلم في الرضاع أو البينات والشهادات .. ده اللي بيخليك تتفرج مبسوط وانت مش فاهم حاجة كده.
الاستدلال بعلم الأنثروبولوجي لازم ينبني ابتداء على إنكار الأديان، وان مفيش حاجة اسمها آدم وأنبياء وشرائع وسنن وأحكام من أول الخليقة، ثم أمم شركية انحرفت عن النهج الصحيح .. فراحوا يبحثوا عن الأمم البدائية في أفريقيا واستراليا ويشوفوا أديانهم وازاي اتكونت وعبادة الأسلاف وطرائقهم في الحياة والمحارم والزواج والحرب وغيرهم.
وبعدين الدحيح قام خابط في العرب وانهم اخترعوا من عندهم أحكام الرضاع "حطوا التاتش بتاعهم" بتعبيره .. وتريقة طويلة على اللبن، ولبن الحيوانات ميحرمش ليه، وذكر حكاية المغاربة وخلط اللبن إمعانا في التشنيع والبدائية والتخلف إلخ.. مع ان أفعال المسلمين ليست حجة على تشريعات الإسلام نفسها أبدا.
لو أنتم مؤمنين ان في شرع ودين ورسول وأحكام إلهية منزلة .. هتقبلوا كل ما يأتيكم به الرسول .. والقبول والانقياد هو شرط الإسلام الأول .. فمن لم ينقد ولم يقبل أحكام الله كفر من ساعته، وإن كان طيب الخلق يطعم الفقراء ويبني المستشفيات ويتحدث بالأنثروبولوجي والكيمياء الحيوية وفيزياء الكم 😁
✍️ زيد بلال
"وإن لضعف الأنثى الجبليّ سطوة، كما أن لقوة الرجل الجبليّة صولة".
وللجمع بين الجبلتين ثمان حالات لا تصلح الحياة إلا بحالة واحدة منها عمليا، وهي حالتان نظريا، وتفسد بغيرها.
الأولى: أن تتعامل الأنثى مع رجلها بضعفها الجبليّ فله سطوة شديدة كالنار على نفس الرجل، لأنه يثبت احتياجها له والذي يبرز فيه صفة الرجولة والقوة، فيَلِينُ في يدها كما يلين الحديد في النار.
فإن غلبته صولة القوة الجبلية في نفسه، فسد ما بينهما لأنه وضع قوته في غير موضعها وكأنما تجبر على من جاء يسعى إليه في طلب الأمان.!
والمخطيء هنا ولا شك هو الرجل الذي لم يستطع ضبط انفعالاته وما حباه الله من القوة الفطرية فطغا وتجبر.
الثانية: أن يتعامل الرجل بقوته الجبلية فيبرز صولتها في موضعها ويهذبها في غير موضعها، فتخلط الأنثى بين الحالتين ولا تحسن تفهم الطبيعة الجبلية للرجل، فتعامله بالندية، ولاشك تفسد العلاقة بينهما لسببين:
أولهما مخالفة طبيعتها الجبلية وما فيها من ضعف، فتصير صورتها في عينه صورة رجل كُسِي بملامح أنثى، وحينها ينشب صراع بينهما كصراع الأسود على قيادة القطيع، ولابد أن أحدهما مقتول في النهاية.
والمخطيء هنا المرأة ولاشك، لأنها لم تحسن تميز بين ما يحق له من استخدام قوته في موضعها، وبين الطغيان والتجبر.
الثالثة: أن تتعامل الأنثى مع الرجل ابتداء بما يخالف طبيعتها وجبلتها وما فيها من ضعف أنثوي، فتجبر نفسها على أن تتعامل بمنطق القوة والسيطرة، وحينها لا يكون أمام الرجل إلا أن يستسلم لها، أو يكسرها.
فإن استسلم لها اختلت العلاقة وصارت علاقة مخنثة لمخالفتها الطبيعة البشرية التي خلق الله الناس عليها، وينشأ عنها نشأ مشوه، لا يعلم مَنِ الرجل مِنَ المرأة؟
والمخطيء هنا المرأة أيضا لأنها خالفت فطرتها ابتداء فصار الرجل مجرد رد فعل لتصرفها الناشز.
الرابعة: كسابقتها لكن يأبى الرجل فيها أن تكسر رجولته وقوته، وأن تتعامل المرأة معه بمثل هذه الندية، فيأبى إلا أن يكسرها، وأن يقتل فيها تلك الندية، وحينها يكون الفراق هو أقرب الحلول للصواب.
ولاشك أن المرأة مخطئة في هذه الصورة إذ إنها خالفت فطرتها ابتداء، وأبت إلا أن يتعدى ضررها لتمسخ رجولة زوجها.
الخامسة: أن يتعامل الرجل ابتداء مع الأنثى بما يخالف فطرته وطبيعته وجبلته، فيَكِلَ لها كل شيء، ويتخلى عن جميع مسئولياته، ويستبدل مكانه بمكانها، وحينها لا يكون أمام المرأة إلا أن تحمل على عاتقها مسؤولياته فتتعامل على أنها الرجل فتخالف طبيعتها وفطرتها، أو أن تتعامل على طبيعتها وفطرتها كما هي وتكل الأمور كلها إلى العشوائية فلا يكون للبيت ضابط ولا رابط.
فإن فعلت الأولى اختل البيت ولاشك، على أقل تقدير في أثر ذلك على النشأ الذي لا يرى رجلا في البيت ولا يرى إلا مسخين سُمِّيَا أبا وأما، لا يدري أيهما الرجل من المرأة.
ولاشك أن الرجل هو عين الخطأ في هذه الحالة لأنه تخلى عن رجولته ابتداء، وليس على المرأة في هذه الحالة من خطأ أبدا، لأنها عملت بأخف الضررين وأبت أن يسقط بيتها لخلو الرجل منه فقامت بالدورين اجتهادا منها.
السادسة: كسابقتها لكن تأبى المرأة أن تخالف فطرتها وطبيعتها وتصر على التمسك بأنوثتها دون أن تتجاوز ذلك إلى مسؤوليات الرجل حتى وإن كان في ذلك خراب البيت.
ولاشك أيضا أن الرجل هو المخطيء في هذه الحالة، وحينها يكون الانفصال أفضل الحلول، حفاظا على ما تبقى للمرأة من أنوثة، وابتعادا عن ذلك التشوه الذي قد ينشأ في نفس المرأة وكذلك في نفوس أبنائها حين يرون ذكرا لا يعرف من الرجولة سوى أنهم يقولون عنه ذلك.
السابعة والثامنة -ولعلهما حالة واحدة تطبيقا، وحالتين نظريا-: أن يتعامل الرجل بما حباه الله من رجولة وقوة، فيضعها في موضعها ولا يتعمد إظهارها إلا في موضعها، ويهذب صولة القوة في نفسه، فلا يتعدى على الضعيف ولا يحاول أن يكسرها بل وينزلها منزلتها ويعظم لها إظهارها جانب الاحتياج له، والميل إليه، والاعتماد عليه، وبالمثل تتعامل هي مع طبيعتها وفطرتها التي فطرها الله عليها، فتظهر جانب الضعف ولا تستخدم سطوته إلا في موضعه ولا تجعله حجة للتخلي عن مسؤولياتها، أو طلب ما لا يتحمله الرجل أو نحو ذلك.
ومثل هذه الحالة، عكسُها: أن تبتديء المرأة بإظهار جانب ضعفها الأنثوي وتهذب سطوته فتضعه في موضعه، فيقابل الرجل ذلك بكل تقدير واحترام ولا يصول عليها ولا يجول.
وهاتان الحالتان هما ما يصلح العلاقة بينهما وتستمر البيوت بها، وتبنى على طاعة الله، ويسود فيها جو من الوئام والسلام النفسي، وينشأ عنها نشأ يعرف قدر الرجل وكذلك قدر المراة، وينزل كل منهما منزلته.
والسعيد الموفق هو من رزق امرأة تفقه ذلك وتطبقه تطبيقا عمليا، والسعيدة الموفقة من رزقها الله رجلا يعظم لها قدرها ويقدر فطرتها الجميلة الطيبة النقية، فيعاملها بالجود، وينزلها منزلتها ولا يكسرها ولا يدني مرتبتها ولا يحملها على مخالفة فطرتها.
⤵️
لا يمكن لعاقل صاحب فطرة سليمة وحس قويم أن يغيب عنه حقيقة ريادة الرجال وتفوق جنسهم في هذه الدنيا، ولعل ما غاب عن البعض أن الريادة هذه على وجهين إما ريادة في الحق والخير وإما ريادة في الباطل والشر.
وأما ريادة الرجال في الحق والخير فتتمثل بالعلماء الربانيين من الفقهاء، والرواة، والمحدثين، ورواد العلوم، والمعارف الدنيوية النافعة على اختلافها وتنوعها الذين تفوق أعدادهم أعداد النساء في المجالات المذكورة.
وأما ريادة الرجال في الباطل والشر فتتمثل بالجبابرة والطواغيت من الرؤساء والحكام، والعلمانيين والليبراليين، والشيوعيين والرأسماليين، والملاحدة والفلاسفة، والشعراء والأدباء الحداثيين، والأئمة الضالين وتجار الدين، ومشاهير الإعلام من الممثلين والمغنيين، وأصحاب الطرق البدعية الصوفية والشيعية وغيرها. وأشهر أولئك هم رجال أنشأوا وأسسوا ثم تبعتهم النساء.
ولعل في هذا حكمة ربانية تتمثل في أن لا يصاب أحد بالعجب بنفسه وبجنسه الذي خلقه الله تعالى عليه ويزدري الجنس الآخر بالتقليل والذم وحصر الشرور والمفاسد به، فمن أبناء جنسه من هو ضال مضل يتبعه الناس في الشر والظلم والأذى.
وإذا أردنا أن ندعوا الناس للحق ونحارب الباطل فعلينا أن نحارب الباطل الذي دعا إليه الجنسين من الرجال والنساء لا أن ننشغل بوجه واحد من وجوه الباطل كالنسوية وننسى أن من مهد لها واحتواها وروج لها الفلاسفة، والتوجهات الشيوعية، والرأسمالية، والليبرالية، والعلمانية، والأنظمة الحاكمة الطاغوتية التي أسسها رجال. أي من العبث أن ننشغل بالفرع وننسى الأصل، فهذه لن تكون سوى معارك مع طواحين الهواء لن تحدث الغاية المرجوة. وقد يكون ضررها أشد من نفعها إذا وصلت بالإنسان للغلو والإفراط.
#تسنيم
الجندر أو النوع الإنساني أو النوع الاجتماعي
هو حرب على الأدوار الفطرية للجنسين، وبوابة للشذ.. وذ تروج له الأمم المتحدة، ومناهج التعليم النظامي، والمذاهب العلمانية والليبرالية، والحركات النسوية، وحركات الشذو.. وذ، والإعلام في كل المجتمعات من ضمنها المجتمعات الإسلامية.
#تسنيم
⤴️
كنت أقرأ قوله تعالى:{ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين.
وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هُديِّ الى صراط مستقيم}
أقرأ هذه الآيات وانظر الى المجلة الألمانية ومافيها من صور العارضات ونصائح التجميل وزينة الدنيا.. وأقول لنفسى هؤلاء يدعون النسوة إلى المحرمات!! وأكرر تلاوة الآيات على مسامعى؛ لعلها تفطم نفسى عن مشتهياتها.
إذن سأكتفى بالباترونات، وأتخلص
من الصور.. فكانت هذه مرحلة تلتها مرحلة التساؤل: لماذا أضيع وقتى فى تفصيل ملابس تستغرق أياما وربما أسابيع فى حين يمكننى شراؤها فى ساعات؟!!!
لماذا أضيع جهدى فى عمل ستارة يمكن لعامل القيام بها أسرع منى؟ ثم هى حرفته يتكسب منها؛ لكن مافائدة أن أقوم أنا بهذا العمل؟
الجواب: إنها الصورة الجميلة التى ترتسم فى الأذهان عن ربة البيت المتفانية؛ التى تنطق أركان البيت بلمسات يديها.
كان من الصعب تحطيم هذا الصنم الذى عشنا سنوات طويلة نعبده، ونطوف حوله، ونوهم صاحبته أنها تصنع شيئا ذا قيمة، وفى الحقيقة أنه سراب.
استلزم هذا الأمر منى كثير من مجاهدة النفس؛ لأقلع عن هذه التفاهات التى تسرق العمر، وتخطف القلب، وتذهل العقل عما ينفع.
وجدت أن ربات البيوت فى أسرتى من هذا الصنف هن من أتعس النسوة اللائى رأيتهن، وإن كن فى ظاهر الأمر لمن يراهن نماذج مثالية وقدوات لغيرهن فى إدارة المنزل على نمط tradwife.
نسوة غارقات فى الجهل، والبدع، والشقاء، والخرافات، والأوهام؛ منكفئات على ذواتهن، لا،يشغلهن إلا هموم أسرية متدنية، وقيل وقال، وحسرة على مافات، وهمّ لما هو آت.
أحب أن أقول لكل أخت:
كل كلمة فى المنشور المبارك عن tradwife حق ورب الكعبة..
الأمر ليس مسألة حكم هذه المهارات، وإشكالية كونها من المباحات التى لا حرج فيها؛ فإنها هكذا تبدو فى ظاهرها بريئة جميلة تضفى البهجة على البيت بفضل جهود ربة الأسرة.
ولكن الواقع الذى لا يعرفه الكثيرون أنها فى الحقيقة تدمر نفسية جميع أفراد الأسرة؛ بدفنهم أحياء فى مقبرة زينة الدنيا؛ فيعطلون قلوبهم وعقولهم وأسماعهم وأبصارهم عما ينفعهم، وتمر بهم آيات الله وهم عنها معرضون غافلون لاهون بالأقمشة والمأكولات والصور والديكورات التى ألهت قلوبهم عن العمل لآخرتهم، وأنستهم هموم أمتهم ونصرة دينهم.
أخيتى..
لم يفضل الله تعالى أمهات المؤمنين علينا بحلل المحشى، وصوانى البسبوسة والكنافة بالقشطة، ومفارش من تطريزهن!!
بيوت أمهات المؤمنين لا تفضل بيوتنا بديكورات أنيقة من صنع أيديهن، ولكن تفضلها بذكرهن فيها آيات الله والحكمة، وكونها مقصدا للصحابة يبلغن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجبن عن الإشكالات، ويفندن الشبهات .
إن كنت ترغبين حقا فى اللحاق بركب أمهات المؤمنين؛ فعليك باتباع هديهن فى تقديم الآخرة على الدنيا، وتقديم هموم الأمة على هموم الفرد، وتقديم التضحيات لنصرة الدين على حساب المتع الفردية.
واقتصرى من الدنيا على ماينفعك فى آخرتك، واحرصى على قلبك من الانزلاق فيما ظاهره المباح، وباطنه الغفلة والقسوة والإخلاد إلى الأرض.
ليست الإشكالية فى كون هذه الأمور من المباحات، ولكن هى فى حقيقتها مايسمى بـ (لايف ستايل).
والكفار يشتركون معنا فى حاجات إنسانية كالمأكل والمشرب والملبس والمنكح؛ لكنهم يتمتعون بها لذاتها، فهى عندهم غاية وليست وسيلة؛ ولذلك يبالغون فى العناية بهذه الأشياء، ويصرفون فى تحسينها الأموال والأعمار، وأما المسلم فيأخذ من هذه الحاجات بقدر مايعينه على آخرته، فلا تكون هى أكبر همه ولا مبلغ علمه.
اكتفى بهذا القدر ولعل فيه تذكرة ونفع لمن شاء،الله وأعتذر عن الإطالة.
والسلام عليكم ورحمة الله
منقول
◾️ فوض أمرك إلى الله كل صباح ...
🔉 الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله.
/channel/ekhlakelmeslim
قال شيخ الإسلام رحمه الله : (الاستغفار يُخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب ، ومن العمل الناقص إلى العمل التام، ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل) .
مجموع الفتاوى (٦٩٦/١١) .
⭕️ كثير من #النساء اليوم يحملن هذه الصفات
فاحذر أيها الرجل من الزواج من هذه الفئة
ولو كانت من أجمل النساء
لأنها من جنود إبليس
( تسمع هذه النصوص ولا تبالي )
وقد أخبر الرسول ﷺ عنهن ووصفهن بهذه الأوصاف
🎙لفضيلة الشيخ /
د. #عبدالرزاق_البدر حفظه الله
ابني يتحدث بلغتهم، يفكر بطريقتهم، ويتبنى قيمهم.. أشعر أنه يبتعد عني وعن ثقافتنا 💔
تحدي يواجه أغلب الأسر اليوم ⚡
لكن الحقيقة؟
إن الحل ليس في "المنع".. بل في "البناء"
بناء إنسان يعرف من هو.. ويحمل هويته بثقة وسط عالم متغير
✨ ندعوكم لحضور جلسة حوارية تفاعلية لنناقش معًا: كيف نحمي هوية أبنائنا في عالم مفتوح دون أن نعزلهم؟
🎤 مع: ا. إبراهيم المغازي
د. محمد السمان
حضوركم مع أبنائكم يصنع الفرق
📍 الخميس القادم
🕣 8:30 مساءً
بانتظاركم 🤍
📌 سيتم نشر رابط الدخول عبر قناة التليجرام:
/channel/naqaaelfath2
#نقاء
يقول علماء الاجتماع أن التنشئة الاجتماعية هي العملية التي يتعلم بها الأطفال أو الأعضاء المستجدون في المجتمع أساليب الحياة في مجتمعهم، فهي الوسيط الأول والقناة الأساسية التي يجري فيها نقل الثقافة وانتقالها على مدى الأجيال.
فهي عملية مستمرة طوال العمر، تتمحض في بعض نتائجها عن تشكيل وإعادة تشكيل التفاعلات الاجتماعية.
ولب مؤسسات نقل الثقافة والحفاظ عليها هي الأسرة؛ فالعائلة هي الفاعل المؤثر والأبرز والأكثر أهمية في الفترة الأولى، قبل أن تتدخل المؤثرات القوية الأخرى التعليم والإعلام/ المدرسة وصناعة الصورة في فترات لاحقة، ثم جماعات الأقران والمؤسسات وموقع العمل عند الكبر.
ولذلك فدور المرأة في تنشئة أطفالها يفوق ما يتصوره أكثرية نساء عصرنا بأنهم خزانات ملأ بطون الأطفال بالطعام والشراب.
حتى أن الأمهات العاملات لا يشعرن بأي تقصير بسبب غيابهن عن البيت نصف اليوم وبالتالي نصف الحياة؛ فإن أولادها ببساطة يأكلون! هذا هو مفهومها عن الاعتناء بالصغار وما لقنته.
هذه ليس دورك أصلا أيتها الغافلة، بل هذه التغذية مجرد سبب ووسيلة، أما الهدف والغاية فزرع الهوية الإسلامية وجواب الأسئلة الوجودية الكبرى وخلاصتها وعصارتها، أي: تنشئة أولادك على مفاهيم الإسلام وتصوراته عن الكون والحياة والإنسان، وتعبيد أبنائك للرب العلي سبحانه، وتقديم القدوة والنموذج والمثال في صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته النبوية.
عملية البرجمة الثقافية وتعليم منظومات القيم والمعايير والمعتقدات التي تمارسها الأم المسلمة تتيح للأطفال أن ينموا أنفسهم ويطوروا طاقاتهم ويتعلموا ويتكيفوا في ظل المرجعية الإسلامية النهائية والنظارة الشرعية الكلية التي تقيم وتزن وتفلتر كل مفردات الحياة بالنسبة لدينهم، وتجعلهم يحتكمون إليها في كل شئونهم.
حتى لغة التواصل وأنماط السلوك الأولية التي تستخدمها الأم، يجب أن تحتوي على مفردات الحلال والحرام والمستحب والواجب؛ بهذا تتكون عقلية الطفل مزودة بعلامات إشارية تؤثر ما يرضاه الله، أي أنها مستندة لحكم أعلى وميزان إلهي به يزن كل فعل وحركة في الواقع بعد أن يشب ويكبر.
بغير هذا الهدف وتلك الغاية فأنت تتخلين عن مهمتك ودورك ووظيفتك في الحياة، وليس هناك وقت وعمر يسع عملك المبجل خارج المنزل وتنشئة أولادك على مفاهيم وعقائد الإسلام معا.
أنت من تكونين هويته الخاصة، وتصوره لنفسه ودوره ووظيفته في الوجود، ولما سيعتقد أنه مهم في حياته، فإن ربيته على التوحيد وأن سبب وجوده في الحياة هو العبادة ونشر الإسلام وإقامة الدين والدفاع عن الحرمات؛ فأنت مشكورة مبرورة، لك في كل عمل صالح يعمله ولدك أجر وذكر وثناء حسن في السماء قبل الأرض، وإن ربيته مثلا على توثين الدراسة وتعظيم الدرجات المرتفعة بغض النظر عن صلاته أو مصاحبته لفتاة أو غير ذلك من المحرمات فأنت مجرمة آثمة، عليك وزران: وزر عدم تربيته على الإسلام والتقصير في حقه، ووزر نتائج أفعاله وثمرات نظرته للكون والحياة التي تشربها منك وإفساده في المجتمع المسلم من بعد.
أيتها الأم:
أنت من تكونين هوية الطفل، إسلامية كانت أو جاهلية، وهذا دورك وهذه وظيفتك، وعليها ستحاسبين.
#من_أنفسكم_أزواجا
#زيد_بلال
▫️
#قصتي_وعلوم_الطاقة
#طاقة_الأنوثة
🔴رساله من الخاص سيتم نشرها للتوعية 🔴
السلام عليكم
أنا داخلة عليك وأنا جدًا متوترة لأني أحس إني دخلت في شيء أكبر مني، وما انتبهت له من البداية.
قبل فترة انضميت لمجموعة عنوانها كان جدًا مطمئن:
“جذب الخير عن طريق تفعيل أسماء الله الحسنى”
بالبداية كان كل شيء عادي ذكر، نية، تفاؤل و ان الطرح ديني
ما حسّيت بأي خطأ.
لكن بعد فترة، بدأ الكلام يتغير.
صاروا يتكلمون عن “الطاقة الأنثوية” بشكل كبير،
ويقولون إن المرأة فيها سر الحياة لأنها تنجب،
وإن عندها قدرة على “الجذب” أقوى من أي أحد.
وبعدين دخلوا في تفاصيل غريبة
قالوا إن فيه أوقات تكون فيها طاقة المرأة في أعلى مستوى،
وخاصة وقت الدورة الشهرية،
وإن بهالفترة تكون “قوة الجذب” مضاعفة.
وبدأوا يلمحون لأشياء ما كنت أتخيل أسمعها أصلًا…
إن فيه ممارسات معينة بهالفترة تعزز الجذب،
وإنها “أسرار قديمة” ما تنقال بشكل مباشر.
مثلا اسقي الزرع بدم الدوره الشهريه او احط من هذا الدم في نص الجبهه
الكلام كان يوصل بطريقة تخليك تحس إنك لو ما طبقت… راح يفوتك شيء كبير.
وبنفس الوقت…
بدأوا يغيرون مفهوم العبادة عندي بدون ما أحس.
صاروا يقولون:
“الصلاة مو لازم تكون تقليدية أهم شيء حضورك الله مو محتاج صلاتك ”
“تقدرين تتأملين وتوصلين لنفس الشعور”
“المهم الطاقة اللي بداخلك مو الحركات”
وصرت أسمع كلام يشبه إن الصلاة مجرد “حالة روحية”
قريبة من التأمل أو اليوغا… مو عبادة لها طريقة محدد
و الكلام يقال بطريقه مقنعه جداً
وهني بدأت أضيع.
ما عاد أفهم:
وين العبادة؟
وين التلاعب بالمفاهيم؟
وبالنسبة لأسماء الله
ما كانوا يستخدمونها كدعاء،
لكن كأنها “وسيلة” لتحقيق رغبة معينة،
مع تكرار أعداد محددة وتركيز على شيء معين تبينه يصير.
أنا بالبداية كنت مقتنعة
لكن مع الوقت بدأت أخاف
صلاتي خفّت
خشوعي اختفى
وصرت أربط أشياء كثيرة بهالكلام
وإذا صار الشيء اللي أبيه . يقولون “هذا بسبب الجذب”
وإذا ما صار . يقولون “طاقتك مو متوازنة”
أنا الحين فعلًا مرعوبة
خايفة أكون دخلت في شيء فيه تعدي على الدين
وخايفة أكون فقدت معنى العبادة بدون ما أحس
وأكثر شيء مخوفني…
إني كنت أحس إني قاعدة أقترب من الله،
لكن يمكن كنت أبتعد
محتاجة أحد يفهمني…
هل هذا طبيعي؟ ولا أنا فعلًا دخلت في طريق غلط؟
دكتور انشر رسالتي ودي تكون تنبيه للأمهات
أغلب مشتركين الدورات مراهقات يقصون عليهم بجذب الشاب اللي يحبونه
او يعلمونهم كيف تجذبين الرجل الغني التاجر
منقول
......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
.تنامي مصطلح(الأم البديلة)في الغرب، كارثة قيمية على الثوابت، وتصدير لصراع سوسيولوجي ستجده المجتمعات لاحقا، وكما قال المسيري رحمه الله ظاهرة تعفن المجتمات.
فالإنسان الغربي المعاصر حين أمات الإله كما قال نيتشه، أما هويته الإنسانية التي لاتثبت دون مرجعيات صلبة.
...مشاعل آل عايش...
قد لا يكون الخذلان خذلاناً كما نظن!
مما تعلمت في هذه الحياة:
أن الحقوق تُؤدَّى بالعدل، والإحسان يُهدى بالفضل.
فإذا حمّلنا الإحسان حكم الواجب أثقلنا النفوس، وإذا شكرناه كما هو زاد الوصل وجمّل الحياة.
الشرع ألزمنا بالعدل وأداء الحقوق وترك الظلم، أما الإحسان والرفق واللين فهي زيادات من الفضل، “وما على المحسنين من سبيل”.
المشكلة تبدأ حين نخلط بين الحق والفضل، فنعتبر كل عطاء زائد حقًا لازمًا، فإذا انقطع شعرنا بالخذلان، وهذا تحميل للناس ما لم يُلزمهم الله به.
نفسيًا: من يعطي عن طيب نفس يرتاح لأنه لم يُكره، ومن يستقبل يعرف أنه تلقى فضلاً، فيشعر بالامتنان لا بالمطالبة.
وكثير من المشكلات بين الأزواج أو الأصدقاء تنشأ من غياب هذا التمييز، فيتحول الجميل إلى دين، والعطاء إلى عبء.
اجتماعيًا: لو أدرك الناس هذا المعنى لخفّت التوقعات، واستقام المجتمع بالحقوق، وزاد جماله بالإحسان.
أما إذا خلطوا بينهما ثقل كاهل المحسن، وانتشر الجفاء والخذلان.
سلوكيًا: العطاء إذا صار إلزامًا خرج متثاقلاً بلا روح، وإذا بقي فضلًا خرج صادقًا وعفويًا وزرع أثره في القلوب.
الميزان الصحيح: نطالب بحقوقنا بعدل، ونشكر الإحسان كفضل.
وبذلك نعيش بسلام، فلا نستنزف أنفسنا ولا نحمّل غيرنا ما لا يلزم.
هذه خلاصة الحياة السوية، حيث الأصل جذع شجرة كبيرة "الواجب"، والتي تزداد أفرعها في النماء بالفضل والإحسان، فلا تخلط بين واجب وإحسان، حتى لا تنحرف في الأفكار ولا المشاعر ولا السلوكيات.
والله أعلم.
#من_الحياة
#سيرة_وسائر
محمد سعد الأزهري
باختصار البنت ومرحلة البلوغ
المرحلة دي حساسة جدًا، لأنها النقطة الفاصلة اللي البنت بتتحول فيها من طفلة لأنثى ناضجة، وبتكون مليانة تغيرات نفسية وجسدية وروحية.
التعامل معاها لازم يجمع بين الناحية النفسية والناحية الشرعية، ودى خلاصة عملية:
من الناحية النفسية
احتواء: لازم تحس إنها مش لوحدها، وإن التغيرات دي طبيعية ومش عيب ولا خطأ.
الطمأنة: كتير بيكون عندها خوف أو قلق من جسمها الجديد أو من الحيض، فلازم الأم أو المربية تشرح بهدوء وبأسلوب بسيط.
الاحترام: البنت بتحس إنها كبرت، فلازم يُعامَل كلامها ورأيها بجدية.
الخصوصية: لازم يكون عندها خصوصية في لبسها، غرفتها، تعاملها.
الدعم العاطفي: التغيرات الهرمونية بتعمل تقلب مزاج، هنا محتاجة حضن وكلمة حلوة وصبر.
من الناحية الشرعية
تعريفها بأحكام الطهارة: زي الغُسل بعد الحيض، وكيفية الوضوء الصحيح.
الحياء الشرعي: تلبس اللباس الشرعي وتتعلم معنى ستر الجسد، مع بيان أنه كرامة مش قيد.
الصلاة: التأكيد على أنها أصبحت مكلّفة بالصلاة والصوم وسائر التكاليف الشرعية.
الصحبة: التنبيه على اختيار صحبة صالحة تبعدها عن الانحراف.
العلاقة مع الرجال: توضيح الفرق بين التعامل الطبيعي المحترم وبين الاختلاط غير المنضبط أو الكلمات غير اللائقة.
المهم جدًا:
لازم التربية تكون بالقدوة قبل الكلام.
لو الأم أو المربية بتصلي وتستحي وتتكلم باحترام، البنت هتتشرب ده طبيعي.
فالأفعال قبل الأقوال.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
/channel/usraaman
#حينَ_تكبر_ابنتي..
أي بُنيَّتي.. بعد العشرينَ من عُمركِ تأهبي؛ هذا الوقت تحديدًا، وتلك المرحلة خصيصًا.. كوني على استعدادٍ وانتبهي جيدا..
_اجعلي الله في قلبك دائمًا، واعلمي أن كل أمرك بيده، لا تبتعدي عنه ولا تحيدي عن طاعته؛ فالعز كل العز في قُربه، والذل والهوان في مخالفته؛ فإن رضي رضيتِ، وإن غضب لا راحة لكِ أبدًا، صَلِّي جيدًا، واذكريه على الدوام، واقرئي قرآنه، وليرَ منكِ أمَة إذا نادته ودَعَته أحَبَّ صوتها..
_ لا تتسرعي الحُب ولا تقعي في فخهِ بسهولة؛ مشاعرك لم تتزن بعد، وتلك القوة الجبارة لديكِ ستحتاجين إليها بعد أول مولودٍ لكِ، وفي محاولتك للتأقلم مع شريك حياتك..
_إياكِ والنظر إلى مَن هُنَّ في علاقات الغرامِ واقعات؛ هُنَّ لسنَ أجمل منكِ، أو فيهن شيء مُميز عنكِ، الفرق بينكن: عفة القلب، والتربية والأصل، وحماية الله لكِ؛ أنتِ طاهرة رغم بشريتك.. تذكري ذلك دائمًا..
_ستُخطئين حتمًا لا محالة.. أنتِ بشر، والعصمة ليست لنا، ولكن ليكُن عن غير عمد أو قصد، وإن زللتِ قومي؛ هنالك رب يقبل التوب ويغفر الذنب ولا يرد تائبًا..
_أصدقاؤكِ يُعبِّرون عنكِ؛ فاختاري بدقة من تُذكَري بهنَّ دائما..
_لا تتزوجي مَن لا يُحبه عقلك أولاً.. كل الذين أحبوا بقلوبهن فقط خسروا؛ اختاري شخصًا يشبهك، تستطيعين تقبله بعيوبه قبل مميزاته، والباقي يأتي به الله، إنَّ اللَّه لطيفٌ خبير..
_المرأة ليست سلعة أو رهانًا، تُشترى وتباع؛ من لا يشتري داخلكِ قبل خارجكِ حرِّمي عليه تُرابكِ الذي تخطين عليه، مَن يشترِ الظاهر سيُهمل الباطن؛ ونحن بالبواطن نحيا، وبالظواهر كثيرًا ما نموت..
_تحرري من رضا الناس؛ فمهما فعلتِ لن يرضوا، كوني فقط نفسك، محاسنك لنفسك ومساوئكِ لنفسك، أنتِ وحدك ستُحاسبين عنهم، فلا تشغلي بالك بقيل وقال؛ امضي واثقةً ولا تلتفتي للناس فرضاهم غاية لا تُدرك..
_ الأنوثة ليست مفاتنًا، الأنوثة حياء وأدب؛ أي فتاة خلت منهما زلَّت وضلَّت، وكانت عاقبة أمرها خسرانًا..
_أحبي نفسك بما هي عليه، ليس فينا الكمال وليس التمام لنا، ارضي عن نفسكِ ولا تغترِّي، وامدحيها ولا تتكبري، واعلمي أن حُب النفس فطرة، وليس أغلى على الإنسان من نفسه؛ فعيشي غالية تُذكري بالخير إن مُتِّ..
_الحياة ليست وردية؛ ستتخبطين بالفشل تارة، والخذلان تارة، والفراق والهجر تارة، وستأتيكِ الضربة من حيثُ أمِنتِ؛ فليكن في علمك أن تكوني قوية وعلى استعداد لكل ذلك؛ لا تنتظريه، ولكن لا تغفلي عنه..
_ الرجل الذي لا يطلبكِ من الله، ويطرق باب بيتك، فعلِّميه كيف الملكات على العبيد تُحرَّم..
_الرجل أضعف مما تتخيلين من الداخل، وأكثر ظلما وغطرسة من الخارج، ادعي الله أن يرزقك رجلًا عادلًا يقوّي بكِ ضعفه؛
ولا يضعف إلا عندكِ، أما المرأة فهي أقوى من الرجل إن أهدته الحب وأدمنه..
_ ليس كل ذكر رجلًا، وليست كل امرأة يليق بها الذكور؛ فاختاري جيدًا..
_ كُل ما كتب لكِ سيصيبك؛ فلا تحزني على الفائت، ولا تفرحي بالقادم، عيشي راضية فقط في كل وقت؛ لئلا يشمت بكِ أحد..
_لا تنخدغي بالكلام المعسول حتى تَرَي فعله، ولا تتمني قصةً
بطلها ليس واقعيًّا، ولا تتخيلي ما لم يكن لكِ بقريبٍ ملموس.
_أُمكِ سر أمانك في الحياة؛ استجيبي لها دائمًا، لقد عاشت أيامًا ودت لو أنها لم تنجبكِ فيها خوفًا عليكِ، فالزمي أمرها واعملي بقولها، وبرِّيها تبرك حتى الجمادات.
_ لبسك المُحتشم صورة مصغرة من قلبك، دعي الناس تنظر إلى عفته فيخجلوا، والرجل الذي يغض الطرف عن عفتكِ وحشمتكِ لا يؤتمن..
_ كوني بخير دومًا واطمئني، ولا تنامي إلا مجبورة الخاطر قريرة العين؛ فالأمس ولَّى، واليوم انقضى، وغدًا بالله فيه من أجلكِ شيء جميل..
حفظَكِ الله بُنيَّتي، ورعاكِ وستركِ وجعلكِ من سُعداء العالمين.
#أحمد_عبداللطيف.
⤴️
تنبيه: لاشك أن الحالات التي سميت فيها المخطيء سواء رجلا أو امرأة إنما هو على التغليب.
فهذه الحالات يكون الخطأ فيها مركبا، وعلى كل واحد منهما كفل فيه، لكني نسبت الخطأ لصاحب الخطأ الأكبر أو صاحب الابتداء بالخطأ، وإلا فالآخر له كفل منها، إلا في الحالتين الخامسة والسادسة فالخطأ كله على الرجل لأنه صاحب القوة الجبلية وتخليه عنها لا يجعل من تصرف المرأة في المقابل لإنقاذ ما تبقى من بيتها وأبنائها خطأ تحاسب عليه، بل الخطأ كله على الرجل وحده، والله المستعان.
والله يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
عمر علي كامل
#خيركم_خيركم_لأهله
أكثر الرجال يحصر واجباته تجاه زوجته فى تلبية حاجتها البدنية: من مأكل، ومشرب، وملبس، ومسكن، وإعفاف، ثم لا يرى لها حقا سوى ذلك.
والواقع إن المرأة لها حاجات إنسانية أخرى لايصح إغفالها منها أن تساعدها على الرضى عن نفسها وجسمها وشكلها؛ فإن أغلب لهاث النساء اليوم خلف عمليات التجميل؛ سببه عدم رضا المرأة عن قوامها أو شعرها أو ملامحها أو حتى حاجبيها.
وكثيرات منهن يركبن المحرمات من نمص الحاجبين، ووصل الشعر، وتغيير خلق الله، وتكشف على الأطباء لشفط دهن، وقص لحم، وإزالة شحم؛ لأجل أن تكون فى الصورة المثالية التى تظن أن زوجها يريدها.
وتجمل المرأة المشروع إنما يكون فى حدود تحسين خلقة الله مااستطاعت، لا أن تغيرها لما حرم الله.
التقدم الجراحى أغرى الكثيرين بالوصول إلى مقاييس الجمال المثالية التى تنشر صورها ليلا ونهارا، وتسهم فى سخط الإنسان على خلقته، وتؤدى لعقد المقارنات لاشعوريا بين مواصفات ربات الخدور، وبين الخراجات الولاجات.
من أهم أسباب السعادة رضا الانسان عن شكله، وأن لا تشعر الزوجة أن زوجها يقيمها بحسب شكلها.
وقد أسس الشارع الحكيم قاعدة السعادة بأن الله «لا بنظر إلى صوركم ولا أموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم»
فالإنسان يلام على صفاته الكسبية، ولا يلام على صفاته الوهبية كالقوام والطول والملامح ولون البشرة والشعر؛ فهذه كلها صفات لا دخل للمرأة فيها، ولا ينبغى أن تكون محلا للنقد وتعليقات الزوج، لأن هذا مما يسهم فى نفور الزوجة لشعورها بالألم والإهانة، وقد يترتب عليه تثاقلها فى القيام بواجباتها الزوجية والأسرية.
حاجة الزوجة الى الكلمة الطيبة؛ لا تقل عن حاجتها الى اللقمة، وتأذيها من النقد الجارح لمظهرها، أو السخرية اللاذعة من قوامها؛ قد يكون أشد إيلاما لها من قرصة الجوع.
حقك عليها فى الزينة الظاهرية، بغير تكلف ولا مشقة ولا تحايل على المحرمات.
وحقها عليك فى الإقبال عليها، والتغاضى عن عيوب مظهرها.
ذلك أحرى أن يؤدم بينكما.
#قَانِتَاتٍ_تَائِبَاتٍ
هناك فكرة تراودني أحياناً وهي فكرة (السيئة الجارية) في العالم الرقمي، يعني إيه؟
يعني الفيديو الحرام الذي تشاهده قد لا يوضع في ميزان سيئاتك فحسب لأن مشاهدتك ترفع عدد ال Views وتعزز من انتشاره ، فهل يكون لك نصيب من ذنوب المشاهدين رغم أنك جالس في بيتك؟
والبوست الذي ترشح فيه مسلسلاً يحتوي على محرمات ربما تعتقد أنه يُحسب في أوزارك فقط، لكن ألا تتحمل أوزار كل من استخف بالمحرمات وشجع عليها في بوستك كذلك؟
والفيلم الذي تكتب عنه مديحاً وهو مليء بالمعاصي وربما الكفريات فأنت تظن أنك مسؤول عن مشاهدتك له فحسب، لكن ماذا لو منشورك حفز أحدهم ليشاهد الفيلم، هل تتحمل وزره أيضاً؟
الموضوع فعلاً مخيف ومقلق ولا أعلم أحداً فصّل في المسألة.
لكن على كل حال نستحق أن نتحلى بالورع في تعاملنا مع العالم الرقمي.
منقول من إسماعيل عرفة
الحداثة وظلم المرأة
إن نموذج المرأة الذي تم نحته وهندسته في الغرب وتصديره إلينا عن طريق حركات الاستشراق، والتغريب، والاحتلال لم يساهم سوى في تحميل المسلمة ما لا تطيق، والزج بها في ما لا يليق بفطرتها، وبما يضيعها عن الطريق المستقيم والدرب القويم. ويجعل منها أداة في يد المفسدين من الإنس والجن، ويغرز مخالب المادية في جسدها وروحها.
وهذه المصطلحات ذات البريق المزيف كتمكين المرأة، ومحاربة أشكال التمييز ضد المرأة، وحرية المرأة، واستقلال المرأة المادي، وتحقيق الذات، والمساواة التامة، وغيرها من مصطلحات الليبرالية التي أتخمت بها عقول المسلمات عن طريق الإعلام والتعليم النظامي وحركات النسوية والعلمانية، هي في ظاهرها الرحمة وفي باطنها العذاب. ومن يظن أن هذه المصطلحات وانعكاساتها قدمت للمسلمة أو حتى للمرأة بشكل عام نوع من المنفعة الحقيقية، فهو موهوم وما هي إلا بضع منافع مادية مؤقتة لا وزن لها في ميزان الحق.
بينما على مستوى الضرر فلم تجلب انعاكاسات هذه المصطلحات لحياة النساء سوى فقدان فطرتهن، وضياع أنوثتهن، وفرض ضغوطات نفسية كثيرة أوقعتهن في أسقام وأمراض ومعضلات اجتماعية لم تكن تغزو النساء قديماً بهذه القوة وبهذا الحجم. ناهيك عن تعرضهن للتسليع، والاستغلال المادي، والجنسي فيما يسمى بسوق العمل وما هو إلا سجن كبير تحفه الفتن والشهوات.
ومن يظن واهماً أن القوانين التي سيقت لتعزيز مثل هذه المصطلحات هي لمصلحة المرأة فهو مخطئ أيما خطأ، فطلاق المرأة، أو حيازتها لحضانة أطفالها هو الشقاء بعينه. فالمرأة تحتاج الرجل كما يحتاجها، ولن يكون انفصالها عنه أو حصولها على الحضانة إلا عبئاً عظيماً يثقل كاهلها إلى نهاية عمرها. فإذاً كيف ندعي أن هذا يخدمها ويظلم الرجل؟ بل هي مجرد أوهام ومظلومية مضادة لأن الظلم في الحقيقة بمقياس الشريعة، والفطرة النقية، والحس السليم يطال الجميع النساء والرجال على حد سواء.
والمسلمة التي تجاهد كل هذا وتسعى لتحافظ على دينها وفطرتها وسط هذه المعمعة والجنون الحداثي تجاهد أيما جهاد، فهي بمثابة من يقوم بالسباحة عكس التيار. إنها دائماً في موضع النظر إليها وكأنها قادمة من بعد زمني آخر، فلا ينفك من حولها يقولون لها "لماذا تعيشين بهذه الطريقة؟"،"لماذا ترتدين هذه الملابس؟ تشبهين الإرهابيات"، "لماذا أنت سجينة الأربع جدران ولا تخرجي؟"، "لماذا لا تعملي؟ ما قيمة حياتك بلا عمل؟"، "لماذا لديك تعلق مرضي ببيتك وأولادك ولا تفكري بالعمل خارجاً؟"،"ما نفع دراستك وأنت جالسة في بيتك؟"، "لماذا أنت متشددة وتكرهين الحياة؟". وكثير من العبارات الأخرى التي ما أن تسمعها الملتزمة حتى تشعر بالضيق، والألم، والغربة وبأنها بحاجة للفرار والهروب من تجمعات البشر. فإذاً إين هذا الادعاء الواهم بأن المجتمع يتحيز للمرأة ويظلم الرجل؟ بل هو إن تحيز في بعض المواضع، فهو يتحيز لنموذج تغريبي مشوه لا صلة له بالحق والهداية.
إن البعد عن شريعة الله تعالى في إدارة شؤون الحياة هو الظلم بعينه، وكلما وجدت مجتمعاً مبتعداً عن الحكم بشرع المولى عز وجل فاعلم أن الظلم يطغى فيه ليتجاوز الحد والمعقول الذي جاءت الشريعة لتحاربه وتأطره ضمن حدود المعقول المحتمل. ومن ينكر أن الظلم في زمننا تجاوز حدود التحمل والمعقول، فليتأمل حال أهل الحق وليرى ما يكابدوه من اعتقالات، وتنكيل، ومحاربة ليل نهار، وقتل، وظلم، وتشريد، واغتصاب أعراض، ومشاكل مجتمعية، واقتصادية، وسياسية، وثقافية لا نهاية لها. وليعلم أن الظلم اشتد حتى كاد سواده يعمي الأبصار، ولعل بعد هذا الليل من نهار يسطع فيه نور الوحي الإلهي على البشرية ليحق الحق ويزهق الباطل.
#تسنيم
بين يديكم رسالة من الخاص، انخلع لها قلبي حرفيا، ثبت الله صاحبتها على الحق وبارك فيها ونفع بها وجزاها خيرا..
_________________________
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سدد الله قلمك وبارك فيك ونفع بك
مقالاتكم كلها رائعة، وأخص بالذكر المقال الأخير عن موضوع tradwife ؛ فإنه مس قلبى، وجدد فى نفسى الشعور بنعمة الله علىّ؛ إذ أخرجنى من الظلمات إلى النور، وأحببت أن أترجم تنظيرك فى المقال إلى واقع عملى عشته قلبا وقالبا.
نشأت فى بيت يقدس المهارات المنزلية للنساء؛ من طهى، وشغل الكنفاه، وملابس التريكو، وحياكة ملابس أفراد الأسرة، وإعداد الولائم للأقارب، وحفلات أعياد الميلاد.
أمى تخرجت من كلية الاقتصاد المنزلي، وكنت شغوفة بقراءة الكتب التى تدرسها فى الكلية، وكانت هذه الكتب تبهرنى بما تحتويه من صناعة كل شئ فى البيت من البداية؛ كالصابون والمنظفات.
بالإضافة إلى مجلدات الطهى التى تشتمل على تفاصيل كل شئ فى أدوات المطبخ وأسرار الطهى.
ومن هنا أشرب قلبى حب هذه الأمور، وارتبط فى ذهنى صورة الزوجة الناجحة بهذه المهارات؛ فتعلمت حياكة ملابسى بنفسى، وكانت تلاقى إعجاب صديقاتى؛ لأنها مصممة وفق الأزياء الأوربية التى لا يجدون مثلها فى الأسواق، مع ذوق الأقمشة الراقية، وضبط المقاسات، واختيار ستايل معين فى الملبس يميزنى عنهن، وليس كحال من يشترين ملابسهن الجاهزة من المحلات.
كنت أستذكر تصميم الأزياء من خلال مجلة ألمانية شهيرة تنزل شهريا، أعكف عليها أياما وليالى أدرس الألوان والتصميمات، ثم تطلعت إلى التخصص فى هذا المجال، وداعب خيالى فكرة السفر للخارج لدراسة هذا الفن على أهله فى دول أوربا.
هذه المجلة كانت بمثابة العالم الافتراضى الذى أغرق فيه، وأنسى ما حولى من أشخاص وأحداث.
أقسم بالله إن حديث النبى صلى الله عليه وسلم "تعس عبد الخميصة تعس عبد القطيفة" حق، وقد كنت منه قاب قوسين أو أدنى.
كنت أحب رائحة القماش، أحب أن أسنتشقها!!
كانت متعتى حين أجلس على ترابيزة السفرة، وحولى أكوام المجلات والباترونات والقماش والمقصات ومكنة الخياطة؛ لأحيا فى عالم غير عالم الأرض.
كنت على وشك أن أعبد الأزياء والأقمشة والتصميمات.
ولما كان تفصيلى لملابسى لايشبع نهمى؛ فكرت مع أسرتى فى إقامة مشروع وبيع منتجاتنا، والحمد لله أنها كانت محاولات متفرقة لم يكتب لها الاستمرار والدوام.
هذه المجلة كان فى آخر كل عدد منها وصفات المطبخ الألمانى الأنيقة من مشروبات، وحلويات، ووجبات غذاء وعشاء فاخرة، كل هذه المهارات تتعلمين كيفية القيام بها فى منزلك، بمستوى الخدمات الفندقية خمس نجوم.
ثم ملحق آخر مخصص للمسات الديكور التى تصنعينها بنفسك من غطاء الأباجورة، ومفرش السفرة، وستارة شباك الحمام، وكسوة كراسى الأنتريه...الخ
كل شبر فى بيتك من صنع يديك.. خيااااال ليس له حد، ومتع لا نهاية لها.
كل شهر أفكار مبهرة وإبداع متجدد يستغرق عمرك وأيامك وجهدك ومالك فى ملاحقة الإبداعات التى لا تنتهى.
أصبحت أشترى من معرض الكتاب موسوعات الحياكة والديكور المنزلى التى شملت مهارات صناعة أشياء أخرى من الصفر، ومستلزمات هى موجودة بالفعل بالأسواق وبجودة حتما أفضل مما تصنعين، ولكن العفريت الصغير الذى بداخلى، صار لديه نهمة تدفعنى لصناعة كل شئ بيديّ.
ملابس الرياضة (تريننج سوت) .. معاطف المطر من قماش الووتر بروف .. ملابس السباحة(المايوه).. ملابس السواريه.. ملابس البيت.. قمصان النوم العادية والمتميزة..
ثم كتب الديكور تعلمك كيف تصنعين مكتبة.. ترابيزة شاى.. وحدة إضاءة.. الخ
وهناك كتب النباتات المنزلية تعلمك كيف تصنعين حديقة صغيرة فى داخل منزلك، أو فى شرفتك وكيف تعتنين بنباتات الظل وتزرعين النباتات الخضراء كالنعناع والبقدونس والطماطم و...و..و..
سحر يستحوذ على عقلك ووجدانك لتصنعى كل شئ بيديك.. أصبحت هذه المهارات غايات مقصودة لذاتها، وليست مجرد وسيلة مباحة لتحسين المعيشة.
حين بدأت رحلة الهداية، وعرفت الطريق إلى المسجد وإلى دروس العلم، وبدأت اهتمامات جديدة تزاحم اهتماماتى القديمة كحفظ القرآن، كنت أقول لا بأس أفرغ من حفظ وردى ثم أقبل على مشغولياتى المباحة،
ولكنى كنت أصطدم بصور العارضات اللائي أستوحى منهن تصميم ملابسى .. وكأنى أنظر إليهن لأول مرة: هؤلاء متبرجات!!
ثم أرد على نفسى: وماالمشكلة؟ أنت امرأة مثلهن ولا حرمة فى نظرك إليهن.. نعم ولكن هذا منكر.. وقفتهن وزينتهن وملابسهن ثم هن يدعوننى لأفعل مثلهن!!!
⤵️
قال أنس :
" ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم
📚✍️ مسلم ٢٣٣٠
أخطر ما يحصل هذه الأيام
ضروري أن يُنشر هذا الكلام
اختلاط دعاة الباطل بدعاة الحق
وعدم تمييز عامة الناس ، واستماعهم
وأخذهم عن كل أحد ، وإحسان الظن بدعاة الباطل
🎙فضيلة الشيخ /
د. #عبدالرزاق_البدر حفظه الله
🕓 [ ٢٨ : ٣ ] 🕓
غدًا.. نضع النقاط على الحروف في رحلة من أهم الرحلات التي نخوضها مع أبنائنا🛡️
غدًا الخميس 23 أبريل، الساعة 8:30 مساءً، موعدنا مع لقاء "بين الاغتراب والاعتزاز".
ليس مجرد لقاء، بل هو محاولة جادة لترميم الفجوة، وفهم "سؤال الهوية" الذي يطارد جيل اليوم.
✨كن شريكًا في بناء وعي جيل.. شارك اعلان اللقاء مع كل من يهمك أمرهم 🤝
📍 سيتم رفع رابط اللقاء على قناة التليجرام
/channel/naqaaelfath2
بانتظاركم.. حضوركم مع أبنائكم يثري الحوار 🤍
في عالمٍ مفتوحٍ تذوب فيه الحدود، يقف الشاب أمام سيلٍ جارف من الثقافات..
فهل نحن أمام انفتاحٍ واعٍ أم ذوبانٍ بلا ملامح؟
ولماذا أصبح التقليد هو السمة الغالبة؟
ندعوكم للانضمام إلى لقاءٍ فكريٍّ تفاعلي، نناقش فيه واحدة من أهم قضايا عصرنا:
🎙️ يحاضرنا في هذا اللقاء:
أ. إبراهيم المغازي — د. محمد السمان
📌 محاور اللقاء:
• لماذا يتأثر الشباب بالثقافة الغربية؟
• كيف يظهر هذا التأثر في حياتنا؟ وما ضريبته على المدى البعيد؟
• كيف نستعيد الثقة بهويتنا وثقافتنا الإسلامية؟
🗓️ موعد اللقاء:
الخميس 23 أبريل
🕣 الساعة 8:30 مساءً
📌 سيتم نشر رابط الدخول عبر قناة التليجرام:
/channel/naqaaelfath2
كونوا على الموعد..
لنفهم واقعنا بوعي، ونتعلم كيف نحوّل ضغوط العولمة إلى فرصة للتميّز بأصالتنا 🌟
#نقاء
يدخل الزوج بيته مثقلاً بخلافٍ عابر مع زوجته، وما إن يفتح هاتفه ليستريح قليلاً، حتى يجد "الخوارزمية" قد أعدت له فخاً محكماً؛ مقاطع تتحدث عن "نرجسية الشريك"، وأخرى تمدح "الزوجة المثالية" البعيدة كل البعد عن واقعه، وثالثة تذمه هو شخصياً وتؤكد ألمه، فيزداد سخطاً وتتعمق الفجوة.
وفي مشهد آخر، يتحدث أحدهم مع صديقه في مقهى عن رغبته في تغيير سيارته أو ضيقه من وظيفة معينة، ليفاجأ عند أول نقرة على شاشته بأن العالم الرقمي بأسره قد تحول إلى معرض للسيارات أو منصة لخبراء الاستقالة والعمل الحر.
إن هذه المشاهد ليست من قبيل المصادفة، بل هي تجسيدٌ لدور الخوارزميات الرقمية التي تحولت إلى "المرايا العاكسة للأزمات"، حيث تعيد صياغة وعي الإنسان وانفعالاته بناءً على ترصدٍ دقيق للحظات ضعفه وهشاشته النفسية.
إن الخطورة لا تكمن في التقنية بذاتها، بل في قدرتها على عزل المرء داخل "غرفة صدى" تضخم مشاعره الآنية وتحولها إلى حقيقة مطلقة لا تقبل النقاش.
الانحباس في "فخ التأكيد"
تبدأ الخوارزمية في التقاط "الذبذبات الرقمية" لضيق الإنسان؛ سواء عبر كلمات البحث، أو زمن التوقف أمام مقطع معين، أو حتى رصد المحادثات الجانبية عبر الميكروفونات المفتوحة تحت ستار "تحسين الخدمة". هنا تبدأ ما يسمى بـ "التغذية المرتدة"، حيث تنهال على المستخدم محتويات تغذي حالته النفسية الحالية. هذا الضخ المتواصل يعمل كـ "بنزين" يُسكب على نار هادئة؛ فيتحول الخلاف الصغير إلى أزمة وجودية، ويزداد السخط لأن الآلة تؤكد للمرء باستمرار أنه "ضحية" وأن الطرف الآخر هو "المخطئ".
صناعة الوعي الزائف
إن الخوارزمية لا تهتم بالحقيقة، ولا تدرك مفهوم "الإصلاح" أو "التسامح"؛ غايتها الوحيدة هي "الاستبقاء". هي تدرك أن الإنسان في حالة الغضب أو القلق يكون أكثر استهلاكاً للمحتوى الذي يغذي انفعاله، فتستمر في بناء جدار من العزلة حوله، حيث لا يرى إلا ما يوافق هواه المنكسر. هذا "التحيز التأكيدي" الذي تصنعه المنصات يسلب المرء القدرة على رؤية الجوانب الإيجابية في واقعه، ويجعله يقارن حياته البشرية الناقصة بنماذج افتراضية مُصنّعة خلف الشاشات، مما يؤدي في النهاية إلى تآكل العلاقات الإنسانية تحت ضغط "المثالية الرقمية" المتوهمة.
سجن "الكلمة المسموعة"
لقد تجاوزت التقنية مرحلة "ما نكتب" إلى مرحلة "ما ننطق"؛ فبمجرد حديث عابر حول موضوع ما، تجد المنصات قد امتلأت بما يدور حول المحور ذاته. هذا الاختراق للخصوصية يصنع حالة من "الحصار الفكري"؛ حيث يصبح العالم ضيقاً جداً لدرجة أن المرء يظن أن "الكون كله" يرى ما يراه ويفكر فيما يشغله. هذا الضجيج الرقمي يُفقد الإنسان هدوءه الداخلي وقدرته على التأمل، ويجعله مجرد ترس في آلة تُعيد تدوير انفعالاته لصالحه الاستهلاكي، بعيداً عن الرشد الفكري والاتزان النفسي.
المآل الحضاري
إن الارتهان لخوارزميات المنصات في تشكيل مواقفنا تجاه القريبين منا هو تنازل طوعي عن "العقل الرشيد". السيادة الحقيقية للإنسان المعاصر تبدأ من وعيه بأن ما تظهره الشاشة ليس "الحقيقة"، بل هو "مسار مصمم" لإبقائه منفعلاً ومشتتاً ومقيّداً داخل دائرة اهتماماته الضيقة. الاستقلال النفسي يقتضي القدرة على كسر هذه الدائرة، والعودة إلى "الواقع الملموس" لإصلاح العلاقات بعيداً عن ضجيج "المحرضين الرقميين" الذين يقتاتون على تعميق الفجوات الإنسانية.
د. عبد الكريم بكار
▫️
https://youtu.be/3b95syNMFBg
حقائق خطيرة وصادمة عن التأمل
#التأمل
#Meditation
🔹ستيڤ بانكارز ماستر سابق وتائب عن حركة العصر الجديد … وهو أيضاً ناشط أمريكي في
مجال كشف دجل وخداع وخطورة تطبيقات تلك الحركة.
يستعرض هنا أكبر دراسة طبية عن النتائج السلبية
لممارسة التأمل Meditation
كشف فيها عن الكثير من الحقائق الصادمة
وكذلك الآثار الجانبية الخطيرة على المستوى النفسي والعاطفي والعقلي.
🔹أجرت الدراسة الدكتورة (ويلبي برايتون)
البرفيسور في الطب النفسي والسلوك البشري في جامعة براون
📊لمزيد من الإطلاع على الدراسة العلمية الطبية الخاصة بالتأمل وآثاره السلبية الخطيرة
والتي أجرتها البروفيسور في جامعة براون( د. ويلبي برايتون ) في ٢٠١٧
🖇هنا ملف الدراسه كاملاً👇⬇️
https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5443484/
#صفحات🅢🅗🅢
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
تأسرني المرأة المعتزة بأنوثتها والتي تجعلها في أولويتها رغم ما يسند لها.
Читать полностью…