505
أُداري في الخفاءِ شُتاتَ بالي وحسبيَ أنَّ لي ربٌ يُداري -🌟🕯️
أخاف ان يفنى
بنا العمر ونحن نتخيل
الاشياء ، على امل ان تحدث ولا تحدث !.
أن تمنحني البصيرة
لأرى الأشياء كلّها كما تُريدني
أن أراها ، بشكلها الحقيقي
لامثلما يُريدها قلبي.
هو ذنبي
لاسكنت وية الاجوني ولاتبعت الراحلين
ولااني خاليّ ومختلي ومرتاح بالي ولااني من العاشكين
ومدري ليلي شلون اخلصة ﻼ سهرت والسهارة ولااني من النايمين.
لا يمكن ان يكون هذا منصفًا كيف
يحصل المرء على ندوبٍ لم يَخترها .
لتگلي شو ما أجيت هذه اني أجيتك
وسألهُم شسّويت من مالگيتك .
كتبت كثيراً عن الامتنان،
والصبر،
والتخطي،
والرِّضا، وحين مسّني الألم وعاودتني الذّكرى نسيت كل ما كتبته، وبكيت .
وأن الأنسان يمُوت في نهاية المَطاف
مِن تراكُم الأيام التي أبتلعَها .
شوصلني يم گلبك شسويت انا بروحي!؟
تلعب على گلبي ترگص على جروحي.
وأنا لا أمِلكُ شيئًا،
سِوى حُبُّكَ وبضعُ قصائِدَ
وحُفنَةُ أُغنيَّات.
خوفي قلك شو بحسلك
و نبطل اصحاب
و تبرم فينا الدنيا فجأة
و نصفي اغراب
ولا تگلي البيت عيده
انه جاي اكتب همومي وحبري دمي
انه مو بطران جاي اكتب قصيده
رغماً على روحي ابتعد
عنك واهيج جروحي
واضغط على گلبي غصب
وانت الي ساكن روحي
حاولت ارحل واختفي
من علتي بنسياني
واتجاهل احساس الالم
من حالتي بخسراني
كانَ رجلاً ذو طبع قاسٍ
عيناه داكنة
جبينهُ معقوداً
نظراتهُ تخدش
يمسك سجارته بيديه الخَشِنة
ويُدخنها بطريقة وكأنَّ بينهما ثأراً
لايعطي مفتاح قلبه لأمرأة
ألّا يمضي عمري
وأنا أتخيل
و أنتظر
و أتعلق في آمالٍ فارغة
لأمور لا تحدث
ولن تحدث
و ما كان الطريق محفوفًا بالورد
وما ينبغي له أن يكون لكنه كان
مليئًا بالرفاق ، فشكرًا للرفاق
"ثمة أسف
كبير
تجاه نفسي
التي أرّقتها بالسعي
في الطرقات الخاذلة".
أنظر إليكَ من بعيد
لأنني ﻼ امتلك سبباً للأقتراب
أنظر إليكَ كعابر حفظ جميع
تفاصيلك من أول نظرة
قد تراني مُجرد شخص عادي أمامك
ولن ترى كيف مشاعري
تتحرك عندما أراك
فلن يستطيع قلبي أن يتجاوزك
من غير أن يفضح هواه
تعبتُ من الوقوفِ
وأنا فاتح ذراعيَّ
وأنتظر صورتك تتحرك ولو بخطوةِ مشلولٍ
وهل يُبتلى الانسان الأ فيمن يحب؟
لم يشفني سوى آملي انني يوماً اراها.