7675
للاستفادة والبحث العلمي
يرفع لاول مرة
دروس من ماضي التعليم وحاضوه في المسجد الحرام
تاليف الشيخ عمر عبدالجبار
الطبعة الاولى عام 1379
هذا الكتاب
تحفة من التحف ونادرة من نوادر المؤرخ الطبقاتي المكي الشيخ عمر عبدالجبار
طبعة قديمة حافلة بنقل صورة مشوقة عن العلم والعلماء في المسجد الحرام في القرن الماضي مع تراجم نادرة لا توجد في غير هذا الكتاب
فجزى الله خيرا من اعان على إخراج هذه الدرة النفيسة
أسأل الله أن ينفع بكل من رفعها وقراها ونشرها
https://x.com/sarmed74/status/2032765605988712460?s=48
Читать полностью…
*مدخل إلى جهود الشيخ الدكتور عبد الحكيم الأنيس في العلوم الإسلامية: صدور كتاب جديد*
بفضل الله تعالى، وثم مع إطلالة الأيام العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، أزف إليكم خبر صدور كتاب جديد بعنوان (مدخل إلى جهود الشيخ الدكتور عبد الحكيم الأنيس في العلوم الإسلامية). ولم يهدف الكتاب للإحاطة بكل الإنتاج العلمي للشيخ الدكتور عبد الحكيم الأنيس حفظه الله، فهذا ما لا يستطيع مؤلف واحد القيام به، بل ربما لا تحققه كاملا مجموعات بحثية متعددة، وإنما الهدف فقط تقديم مدخل تعريفي بنتاج الشيخ العلمي حفظه الله. والكتاب مخطوط منذ عام 2014، لكن يسر الله سبحانه صدوره اليوم، نسأل الله سبحانه وتعالى القبول والإخلاص. نسخة من الكتاب مرفقة أعلاه على شكل pdf للتفضل بالاطلاع. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير .
رواء محمود حسين
#تجميع_مؤلفات
أسانيد ومرويات شيخ مكة المكرمة السيد العلامة محمد بن علوي المالكي الحسني المكي (ت 1425هـ) رحمه الله.
1-الأسوار المشرفة على مشيخة وأسانيد شيخ مكة المشرفة
تأليف السيد نبيل الغمري
رابط التحميل:
/channel/shamalex/17847
2- إتحاف العشيرة بوصل أسانيد شيخ مكة بالكتب الشهيرة.
تأليف: السيد نبيل الغمري.
رابط التحميل:
/channel/shamalex/17849
3- المحفوظ المروي من أسانيد محمد الحسن بن علوي
تأليف: السيد نبيل الغمري
رابط التحميل
/channel/shamalex/17851
4- العقد الفريد من جواهر الأسانيد
تأليف: السيد محمد علوي المالكي
رابط التحميل
/channel/shamalex/17852
5- العقود اللؤلؤية في ألأسانيد العلوية
رابط التحميل
/channel/shamalex/26506
6- الطالع السعيد المنتخب من المسلسلات والأسانيد
رابط التحميل
/channel/shamalex/26506
7- نور النبراس في التعريف بأسانيد السيد عباس
رابط التحميل
/channel/shamalex/26559
أمّا قول الشاطبي: إن الدعاء بهيئة الاجتماع دائماً لم يكن مِن فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما لم يكن قوله ولا إقراره. وروى البخاري من حديث أم سلمة أنه صلى الله عليه وسلم كان يمكث إذا سلَّم يسيراً. قال ابن شهاب: "حتى ينصرف النساء فيما نرى". وفي مسلم: عن عائشة رضي الله عنها: "كان إذا سلَّم لم يقعد إلا بمقدار ما يقول: "اللهم أنت السّلام ومنك السّلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام". (الاعتصام: 1/351). فهذا يدخل في باب البدع الإضافية وهي مُختلَف فيها بين أساطين العلماء.
وكذا كراهة من كرهه من الفقهاء؛ إنما هو خشية أن يُظنّ أنّه ممّا لا تتمّ الصلاة إلا به وهو أصل معتمد ككراهة القيام للنافلة بعد السلام من الفريضة وكراهة وصل صيام الست من شوال برمضان بعد العيد مباشرة وكراهة إظهارها... ولذلك أنكر ابن عرفة في هذا الشأن حكم الكراهة مُتّهما قائله بقلّة الفقه خاتما رسالته بقوله "والله حسيب أقوام ظهر بعضهم ولا يُعلم له شيخ ولا لديهم مبادئ العلم الذي يفهم به كلام العرب والكتاب والسنة، يُفتون في دين الله بغير نصوص السنة" وحرّر مسألة جواز الأذكار بعد الصلاة بلسان واحد تلميذه قاضي الجماعة أبو مهدي عيسى الغبريني "إذا لم يُعتقد كونه من سنن الصلاة وفضائلها أو واجباتها ..." (المعيار1/281)
ويشبهه حديثَ الصحيحين في مجالس الذكر، حديث مسلم حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا عَلِيٌّ أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ الرَّحَى فِي يَدِهَا وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ وَلَقِيَتْ عَائِشَةَ فَأَخْبَرَتْهَا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِيءِ فَاطِمَةَ إِلَيْهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا نَقُومُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَكَانِكُمَا فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِي ثُمَّ قَالَ أَلَا أُعَلِّمُكُمَا خَيْرًا مِمَّا سَأَلْتُمَا إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَنْ تُكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَهْوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ" وفي رواية له "قَالَ عَلِيٌّ مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قِيلَ لَهُ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ قَالَ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ. وفي هذا الحديث إضافةً إلى جواز الذكر الجماعيّ بصوت واحد فيه أيضا جواز المواضبة على فعلٍ لم نؤمر بالمواضبة عليه.
وهؤلاء المنكرون يرفضون الاحتجاج بالحديث الأوّل بحجة أنه لا يذكر بصراحة ترديد الذكر بصوت واحد. ويرون أنّ فوضى الأصوات هو السّنّة.
والأدلّة تناقض ما ذهبوا إليه؛ ففي صحيح البخاري: "باب التَّكْبِيرِ أَيَّامَ مِنًى وَإِذَا غَدَا إِلَى عَرَفَةَ": "وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الْأَيَّامَ وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ وَعَلَى فِرَاشِهِ وَفِي فُسْطَاطِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَمْشَاهُ تِلْكَ الْأَيَّامَ جَمِيعًا وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ وَكُنَّ النِّسَاءُ يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجَالِ فِي الْمَسْجِد". وهذا تعليق بصيغة الجزم وقد وصله ابن حجر من عدة طرق.
قال ابن حجر العسقلاني في فتح الباري (2|461): "وقوله "ترتجّ" بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرّك، وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات". وكرّر الشوكاني نفس الكلام في نيل الأوطار (3|388). وهذا دليل واضح على صحة التكبير الجماعي إذ لو كبّر كلّ واحدٍ لِوحده لصار كالمزاد؛ والمزاد مهما علا صخَبُه لا يُحدث ارتجاجا البتّة.
كما أخرج البخاري في صحيحه: "عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى نُخْرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا حَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَه". وأخرج مسلم في صحيحه: " َنْ أُمّ عَطِيّةَ، قَالَتْ: كُنّا نُؤْمَرُ بِالْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِ. وَالْمُخَبّأةُ وَالْبِكْرُ. قَالَت: الْحُيّضُ يَخْرُجْنَ فَيَكُنّ خَلْفَ النّاسِ.
يُكْرَهُ القيام إلى التراويح دون فصل بينها وبين صلاة العشاء بالمعقبات ونحوها..
ترك كثير من أيمة التراويح معقبات الصلاة دبر صلاة العشاء مسرعين إلى التراويح فوقعوا في منكرين؛ ربط النافلة بالفريضة وترك سنة الوقت من أجل رغيبة وقتها مُوسّع..
فالتمييز بين الفرض والنفل مطلوب ففي صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر ألا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج. والأمر للاستحباب؛ وذلك خشية التباس النافلة بالفريضة وأن يُزاد في الفريضة ما ليس منها، ويؤيد ذلك حديث أبي داود من قول عمر وأقره النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليه أن سبب هلاك أهل الكتاب هو عدم فصلهم بين الفرض والتطوع ونصّه: فقام رجل يصلي، فرآه عمر، فقال له: اجلس، فإنما هلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحسن ابن الخطاب"..
ثمّ يتحامل البعض في إنكارِهم على الناس اجتماعهم على الذكر، وتكبيرهم في المساجد تكبيرا جماعيا في الأعياد، واجتماعهم على قراءة القرآن في الإملاءة أو الحزب في أمسيات رمضان وفي سائر الأيام، على ما جرت به عادة المسلمين سلفهم وخلفهم، وأقرّه علماء الأمصار على مرّ السنين، وتتابع عليه عمل الناس، وكذلك ينكرون اجتماعهم على تلاوة معقبات الصلاة، وعدّ الأذكار بالسّبحة، ويدّعون إجماع العلماء على المنع.
وما هؤلاء المتحاملين في الحقيقة إلا تَبَع للحجّاج الطاغية، وقُرّة عيون اليهود والنصارى الحاقدين على كل مظهر فيه وحدةٌ للمسلمين؛ فقد روى الإمام الفاكهي في أخبار مكة (3|9): عن ثابت قال: "كان الناس يكبرون أيام العشر حتى نهاهم الحجّاج، والأمر بمكة على ذلك إلى اليوم يكبر الناس في الأسواق في العشر". وإسناده صحيح كما ذكر مُحقّقه.
أما قراءة القرآن قراءة جماعية فهي من المسائل التي اختلف فيها العلماء، فبعضهم يراه بدعة، وبعضهم يراه أمراً مستحسناً؛ مُعتمِدا على ظاهر الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن ابن عباس: "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السّكينة وغشيتهم الرّحمة وحفّتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده"، وهو بظاهره يدلّ على جواز الاجتماع للقراءة وللتذاكر. وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ليست أفعاله فقط، بل أقواله وتقريراته أيضا. وما تعاورته الأدلّة والفهوم خرج عن دائرة القطعيات، وصار مجالا للحوار لا للإنكار كما يفعل من لا يحسن إعراب البسملة. ثمّ إنه لا إنكار في المسائل الاجتهادية التي وقع فيها الخلاف.
ولذلك وسع الأوزاعي حين سُئل عن الدراسة بعد الصبح والاجتماع بعد الصبح، أن يقول: إن ذلك لا بأس به، وقال: أخبرني حسّان بن عطية أن أوّل من أحدثها هشام بن إسماعيل المخزومي في خلافة عبد الملك بن مروان فأخذ الناس بذلك، فالمسألة فيها خلاف بَين العلماء، فبعضهم أنكر ذلك على هشام، وبعضهم قال: إن ذلك لا بأس به.
وقد ذكر حربٌ أنّه رأى أهل دمشق وأهل حمص وأهل البصرة يجتمعون على القراءة بعد صلاة الصبح، ولكن أهل الشام يقرؤون القرآن كلهم جملة من سورة واحدة بأصوات عالية، وأهل البصرة وأهل مكة يجتمعون ويقرأ أحدهم عشر آيات والناس ينصتون، ثم يقرأ آخر عشر آيات حتى ينفضوا، قال حرب: وكل ذلك حسن جميل.
وحرب من كبار تلاميذ أحمد، ومسائلُه من أنفس كتب الحنابلة (ابن رجب الحنبلي "جامع العلوم والحكم").
ويشغب علينا البعض بالأثر المنسوب لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه. وقد أخرجه الدارمي و ابن وضّاح بأسانيد لا يخلو أحدٌ منها من ضعف أو علّة. وأحسنها هو ما أخرجه الدارمي برقم 206: أخبرنا الحكم بن المبارك أخبرنا عمرو بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد. فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد؟ قلنا لا. فجلس معنا حتى خرج. فلما خرج قمنا إليه جميعا، فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرحمن، إنّي رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا. قال فما هو؟ فقال إن عشت فستراه قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة، في كل حلقة رجل. وفي أيديهم حصى فيقول كبّروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة ويقول سبحوا مئة فيسبحون مئة. قال فماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك وانتظار أمرك. قال أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم. ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحِلق، فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصى نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح. قال فعدّوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء. ويحكم يا أمّة محمد ما أسرع هلكتكم، هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبْلُ وآنيته لم تُكسر.
📕 استنزال النصر بالتوسل بأهل بدر 😍، الشيخ أبو النجاح أحمد المنيني الحنفي الدمشقي ت 1172هـ عهد السلطان مصطفى الثالث ، وقتها كان الصراع العثماني مع روسيا و أوربا و تزعزع الأمن في إيران حيث سقطت الدولة الصفوية و حكمت الدولة الأفشارية ايران و من ثم الزنديين
Читать полностью…
فائدة في عد شعور الوجه!
تلقينا هذا النظم من فم شيخنا العلامة الشيخ عبد العزيز الشهاوي، في بداية الطلب عليه، ولم نعرف نسبته لمن؟
حتى نبه ناظمه الشيخ أحمد عمر الكاف على نسبته له، ومن بركة العلم نسبته إلى أهله، فجزاه الله خيرًا.
THE SHORTER ABRIDGMENT
AN ENGLISH TRANSLATION OF AL-MUKHTASAR AL-SAGHIR
Authored by
‘Abd Allah b. ‘Abd al-Rahman BaFadl
Translated by
Abu Malik al-Azhari
( *فتبا لعقول تقبل مثل هذا المحال فكيف يرجى من هؤلاء الكفرة من الخير مثقال الذرة ؟!* )
قال المقري التلمساني [١]:
وكان الشيخ الإمام العلامة الفقيه الوزير الكاتب أبو يحيى بن عاصم [٢] عند ما رأى اختلال أمر جزيرة الأندلس أعادها الله وأخذ النصارى دمرهم الله لمعظمها، ولم يبق إذ ذاك بيد المسلمين إلاّ غرناطة، وما يقرب منها، مع وقوع فتن بين ملوك بني نصر حينئذ ثم أفضى الملك إلى بعضهم، بعد تمحيص وأمور يطول بيانها، ألف كتابا سماه: "جنة الرضى، في التسليم لمّا قدر الله وقضى" وهو كتاب جدا غريب، رأيت بعضه بتلمسان، ونقلت منه ما نصه:
" من استقرأ التواريخ المنصوصة، وأخبار الملوك المقصوصة، علم أنَّ النصارى دمرهم الله لم يدركوا في المسلمين ثارا، ولم يرحضوا عن أنفسهم عارا، ولم يخربوا من الجزيرة منازلا وديارا، ولم يستولوا عليها بلادا جامعة وأمصارا، *إلاّ بعد تمكينهم لأسباب الخلاف، واجتهدوا في وقوع الافتراق، بين المسلمين والاختلاف* ؛ وتضربهم بالمكر والخديعة بين ملوك الجزيرة؛ وتحريشهم بالكيد والخلابة بين حماتها في الفتن المبيرة؛ ومهما كانت الكلمة مؤتلفة، والأهواء لا مفترقة، والعلماء بمعاناة اتفاق القلوب إلى الله مزدلفة؛ فالحرب إذ ذاك سجال، ولله إقامة الجهاد في سبيله رجال، وللممانعة في غرض المافعة ميدان رحب ومجال وروية وارتحال.
ثم قال:
وتطاولت الأيام ما بين مهانة ومقاطعة؛ ولا أمل للطاغية إلاّ في التمرس بالإسلام والمسلمين، وإعمال الحيلة على المؤمنين، وإضمار المكيدة للموحدين، واستبطان الخديعة للمجاهدين؛ *وهو يظهر أنّه ساع للوطن في العاقبة الحسنى*، وأنّه المصلحة لخاصتهم وجمهورهم؛ وهو يسر حسواً في ارتغائه، ويعمل الحيلة في التماس هلك الوطن وابتغائه.
*فتباً لعقول تقبل مثل هذا المحال* ، وتصدق هذا الكذب بوجه أو حال...
*فكيف يرجى من هؤلاء الكفرة من الخير مثقال الذرة* أو يطمع منهم في جلب المنفعة أو دفع المضرة؟!
اللهم أحفظ علينا العقل والدين واسلك بنا سبيل المهتدين.[٣]
--------------------
[١] المؤرخ الأديب الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى المقري التلمساني
ولد في تلمسان سنة ٩٩٢هـ وتوفي بالقاهرة سنة ١٠٤١هـ.
[٢] القاضي الوزير أبو يحيى محمد بن محمد بن محمد بن عاصم القيسي الغرناطي المالكي ولد في غرناطة سنة ٧٩٠هـ وتوفي بها سنة ٨٦٠هـ.
[٣] أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض (١/٥٠).
📚 معجم مصطلحات الحديث
✍️ سليمان الحرش وحسين الجمل
نسخة من وقفية الأمير محمد بن أدريس الحبيشي الملقب بالزوم:
الامير محمد بن ادريس الحبيشي هو جد اسرة وقبيلة بيت الزوم الساكنين حاليا في مدينة ظلمة في مديرية حبيش وفي قرية الغراب وفي شعب يافع وذي حبيش في مديرية ريف اب.
ولا زال بني الزوم اهل ظلمة قائمين على وقف جامع محمد بن ادريس في جبلة الى يومنا هذا.
و أُنشئ جامع قبة الزوم في عام 921 هجرية (الموافق 1515 ميلاديًا). يُنسب بناء هذا المسجد إلى محمد بن إدريس الحبيشي.
رابط تحميل الوقفية:
/channel/murad774217377/9920
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
مجلة ساتا الصادرة عن جمعية الترجمة،
مرفق لكم الأعداد السابقة للاطلاع:
العدد الأول
https://www.flipsnack.com/F6B5CECC5A8/2024/full-view.html
العدد الثاني
https://www.flipsnack.com/F6B5CECC5A8/-/full-view.html
العدد الثالث
https://www.flipsnack.com/F6B5CECC5A8/--z9ehgdrqwd/full-view.html
العدد الرابع
https://www.flipsnack.com/F6B5CECC5A8/--71necnpd1j/full-view.html
العدد الخامس
https://www.flipsnack.com/F6B5CECC5A8/--z9lolaajiq
العدد السادس
https://www.flipsnack.com/F6B5CECC5A8/--1m2xs0qm8y
العدد الخاص
https://www.flipsnack.com/F6B5CECC5A8/--zpieni5unf
قراءة نقدية في الخطاب السلفي المعاصر
#السلفية
👇👇👇👇
@ktbmfid
الكتاب: مختصر منهاج القاصدين
المؤلف: الإمام أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي ( ٦٨٩ هـ )
الناشر: #دار_الخير
سنة الطباعة 2024 الطبعة الرابعة
http://t.me/taswkut
تصوير الكتب
فهرسة المنتوري - للإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الملك بن علي القيسي المنتوري (ت: 834هـ).
من أهم المصنفات في أسانيد الكتب العلمية
فص ٌل في بيان فضل العشر الأواخر من رمضان
مأخوٌذ من مختصر «لطائف المعارف» للإمام ابن رجب رحمه الله
إعداد
محمد المهنا
يُكَبّرْنَ مَعَ النّاسِ". وهنا تصريح بأنّهنّ يقتدين بتكبير الرّجال الجماعيّ ولا مجال أن يقتدين بالتّكبير لو كان كلّ واحد من الرجال يكبّر عاليا وحده بل هن يقتدين بمجموع تكبير الرّجال.
وهذا مقتضى قول مالك فقد جاء في موطأ: " حدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد انه بلغه أن عمر بن الخطاب خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر، فكبر الناس بتكبيره. ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر، فكبر الناس بتكبيره. ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر، فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت فيعلم أن عمر قد خرج يرمي. قال مالك الأمر عندنا؛ أنّ التكبير في أيّام التشريق دُبر الصلوات، وأوّل ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر، وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق، ثم يقطع التكبير. قال مالك والتكبير في أيام التشريق على الرّجال والنّساء، من كان في جماعة، أو وحده بمنى أو بالآفاق كلها، واجب وإنما يأتمّ الناس في ذلك بإمام الحاج، وبالناس بمنى لأنهم إذا رجعوا وانقضى الإحرام ائتموا بهم حتى يكونوا مثلهم في الحلّ، فأما من لم يكن حاجّا فإنه لا يأتمّ بهم إلا في تكبير أيام التشريق. قال مالك الأيّام المعدودات أيّام التشريق".
وقوله: "الأمر عندنا"، أي هذا هو مذهب أهل المدينة، وبالتالي مذهب المالكية كلهم. لأنه كان عادة لا يعمل بحديث في موطأه حتى يوافق عمل أهل المدينة في عصره فيطمئنّ له. و في حاشية الصاوي قوله: " و أمّا التكبير جماعة و هم جالسون في المصلى فهذا هو الذي استحسن. قال ابن ناجي: افترق الناس بالقيروان فرقتين بمحضر أبي عمرو الفارسي وأبي بكر بن عبد الرحمن، فإذا فرغت إحداهما من التكبير كبّرت الأخرى فسُئلا عن ذلك؟ فقالا: إنّه لحسن. وعليه فقهاء المالكية".
ومن أراد عدّ الذكر بالسّبحة فله ذلك وليست بدعة وليت المبدِّع يقرأ فتاوى شيخه وهذا نصه: " وعد التسبيح بالأصابع سنّة كما قال النبي للنّساء سبّحن واعقدن بالأصابع فإنّهن مسئولات مستنطقات، وأما عدّه بالنوى والحصى ونحو ذلك فحسن. وكان من الصحابة رضي الله عنهم من يفعل ذلك. وقد رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين تسبح بالحصى وأقرّها على ذلك. وروي أنّ أبا هريرة كان يسبّح به. وأما التسبيح بما يجعل في نظام من الخرز ونحوه فمن الناس من كرهه ومنهم من لم يكرهه. وإذا أحسنت فيه النية فهو حسن غير مكروه " ( مجموع الفتاوى22|506) .
وإن استحسن المبدِّع كلام الألباني في بدعية السبحة فهو يبدّع بقية مشائخه من النجديين كابن باز وابن عثيمين واللجنة الدائمة (7|111).
فليسكت المتكلّمون بلا علم، سوى تقليد من روّج لهم البترودولار، وفضحتهم المواقف في هذه الأعصار؛ فإن مسائل الاجتهاد للحوار بين المختصين لا للأنكار، خاصّة إذا كان المُنْكِرُ مِن الأغْمار والأغْرار..
الدكتور زهير الجندوبي
والذي نفسي بيده إنّكم لعلى ملّة هي أهدى من ملّة محمد أو مُفْتَتِحو باب ضلالة. قالوا والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير. قال وكم من مريد للخير لن يصيبه. إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أنّ قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، وأيم الله ما أدري لعلّ أكثرهم منكم ثم تولى عنهم. فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.
ولا أدري كيف حُشر هذا الأثر الموقوف رغم ضعفه واتهام رواته في صنف أدلة عدم جواز الذّكر الجماعي، فإنكار أبي موسى الأشعري لم يكن عن ذكرهم لربهم، وإنما أنكر عدّهم لحسناتهم، لعلّه خوفا من اغترارهم بعملهم. انظر قوله: " أفلا أمرتهم أن يعدّوا سيّئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم"، و كذلك قوله " فعدّوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء".
والمتأمّل يرى هذا الحديث الموقوف حجّة على المنكرين؛ لأن أبا موسى لم ينكر عليهم الذكر الجماعي وإنّما أنكر العدّ، مع وقوفهم على المباني مضيعين للمعاني؛ حالَ الخوارج.
والاحتجاج بالأحاديث الصحيحة الواردة في الثناء على أهل الذكر بصيغة الجمع بما يدلّ على استحباب الاجتماع على ذكر الله حجّةٌ ومحجّة. كالذي في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تعالى ملائكة سيارة، فضلاً يتبعون مجالس الذكر. فإذا وجدوا مجلساً فيه ذكر، قعدوا معهم، وحفّ بعضهم بعضاً بأجنحتهم، حتّى يملؤوا ما بينهم وبين السّماء الدّنيا، فإذا تفرّقوا عرجوا، وصعدوا إلى السّماء. قال: فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم بهم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عبادك في الأرض، يسبحونك، ويكبرونك، ويهلّلونك، ويحمدونك، ويسألونك ..."، وفي نهاية الحديث يقول الله : " ... قد غفرت لهم فأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا ".
فهذا الحديث الصحيح يدلّ على فضل الاجتماع للذّكر، والجهر به من أهل الذكر جميعاً، لأنّه قال: "يذكرونك، يسبّحونك، ويكبّرونك، ويمجّدونك" بصيغة الجمع. وهذا ما فهمه شرّاح هذا الحديث كابن تيمية في الفتاوى الكبرى، والإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم، والحافظ ابن حجر في شرحه على صحيح البخاري حيث قال: "المراد بمجالس الذكر هي المجالس التي تشتمل على ذكر الله بأنواع الذكر الواردة من تسبيح وتكبير وغيرها، وعلى تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى، وعلى الدعاء بخيري الدنيا والآخرة ".
بل هو المعهود في العصر النبوي؛ فقد روى البخاري ومسلم عن ابْن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: "أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ مِنَ المَكْتُوبَةِ كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " كُنْتُ أَعْلَمُ إِذَا انْصَرَفُوا بِذَلِكَ إِذَا سَمِعْتُهُ".
وعند البخاري: "كُنْتُ أَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّكْبِيرِ".
ولئن كان من أهل العلم من رأى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَرَ لِيَعْلَمَ الصَّحَابَةُ صِفَةَ الذِّكْرِ، لاَ أَنَّهُ كَانَ دَائِمًا ("الموسوعة الفقهية" 13/ 213) فإنّ ذلك لا ينزل إلى الكراهة فضلا عن الحرمة والتبديع؛ لأنّ أصل المشروعيّة يثبت بقوله وفعله وتقريره صلى الله عليه وسلم ولو مرّة واحدة في حياته مالم يَرِدْ نَهْيٌ، وأنَّى ذلك وابن عباس من صغار الصحابة وكلامه يدلّ على ما استقرّ عليه العمل.
ولذلك لم يغيّر ابن عرفة عادة التونسيين في ذلك حين تولّى إمامة جامع الزيتونة رغم قدرته على ذلك لو أراده لتفرّده بالرئاسة العلمية. ولم ينكر ذلك رؤوس علماء الزيتونة بعده رغم إنكارهم على الأيمّة فيما هو أقلّ؛ كإنكار شيخ الشيوخ صالح الكوّاش على إمام الجامع الأعظم المواضبة على تأخير صلاة الظهر إلى وسط الوقت. وفي عصرنا هذا لم يغير شيخ القيروان بلا منازع شيخنا عبد الرحمن خليف عادة الناس المتوارثة في جامع عقبة من الجهر بمعقّبات الصلاة رغم تفرده بالرئاسة وقدرته على ذلك.
وذهبت طائفة إلى استحباب رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة، منهم: الطبري وابن حزم وابن تيمية وغيرهم.
فالطبري قال: ففيه صحة فعل من كان يفعله من الأمراء، يكبّر بعد صلاته، ويكبّر الناس بتكبيره وذكر ابن حبيب في (الواضحة)، أنهم كانوا يستحبّون التكبير في العساكر عقب الصبح، والعشاء تكبيراً عالياً ثلاثاً قال: "وهو قديم من شأن الناس".. (المعيار للونشريسي1/287) وانظر فتح الباري 2/325)
قال ابن حزم رحمه الله: "ورفعُ الصّوت بالتّكبير إثر كل صلاة حسنٌ " انتهى من "المحلى" (3 /180) .
ونقل البهوتي في "كشاف القناع" (1/366) عن ابن تيمية استحباب الجهر: "قال الشيخ: ويستحب الجهر بالتسبيح والتحميد والتكبير عقب كل صلاة". واختاره ابن عثيمين كما في "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (13/247، 261) وفنّد أدلّة المنكرين.
لعلَّ من أهم مُصطلحات الخِطاب الروائي المُعاصر، ما سُميَّ برواية (استباق)، يتولَّى السَّردُ فيها عمليةَ الدخول إلى عوالِمَ مُستقبلية لأحداث، ربَّما تَحدُث، فيأتي حدوثها استباقًا بمثابةِ تمهيدٍ لأحداث مُتَخَيَّلَةً لها صِلةٌ بالماضي والحاضر، ولها امتدادً في المستقبل. من آلية هذا المُصطلح يقتحم الروائي (منصور عبدالحكيم) المُستقبل مستبِقًا أحداثًا زمنية تُذَكِّرنا بروايات (دان براون) الشهيرة عن عالَم المؤامرة والماسونية. ليشتغلَ بمقدرةٍ إبداعيةٍ وتناوليةٍ سرديةٍ متمكنةٍ على المؤامرة التي حيْكَّتً خيوطُها منذ القِدَم للسيطرة على العالَم من قِبًَل المسيح الدَّجال وأبيه الروحي (إبليس) فتأخذنا الأحداث لنتعرف على المَلك الوحشي 666 ومملكته في عالَم الأرضين الست على حوامل نبْضٍ روائي مُعانق للدهشةٍ والإدهاشِ يجعلَك وكأنك تعيش أحداثها وبعض وقائعها اليوم.
والمُبدعَُ بأسلوبه السهل، ولغته الإدهاشية، يُقَدِّمُ عَمَلًا رائدًا في معيار رواية الاستباق فيجعلكُ تعيش ُعالمًا تظنه من الخيالِ تعايش مجرياته وكأنك واحد من أبطاله متمنيًا ألا تغادرأحداثها أو تغادرك. لذا ندعوك قارئنا العزيز إلى طَبَقٍ من عبقِ الرواية المتميزة، تذوقْهُ وادعُ غيرك لأن يتمتع بمتعة مذاقه.
شرف لي أن يحفظ ما نظمته منذ سنوات قريبة الشيخ العلامة مفتي الشافعية بالديار المصرية.. وهو في سن جدي
نفع الله بعلمه
المختصر الصغير لبافضل
مترجما للانجليزية
ترجمة ابومالك الازهري
الكتاب: تحريف التوراة وسياسة إسرائيل التوسعية
تأليف: الدكتور محمد علي البار
يتناول الكتاب العلاقة بين النصوص التوراتية – كما يراها المؤلف – وبين الفكر السياسي الصهيوني المعاصر، ويركّز على فكرة “التحريف” في التوراة وانعكاس ذلك على المفاهيم الدينية والسياسية المرتبطة بأرض الميعاد والتوسع الجغرافي.
أبرز محاوره
- عرض موجز لتاريخ التوراة وجمعها وترجمتها عبر العصور.
- مناقشة مفهوم التحريف في التراث الإسلامي، ومقارنته بالنصوص المتداولة في العهد القديم.
- تحليل بعض النصوص التوراتية التي يُستدل بها على فكرة “أرض الميعاد”.
- ربط القراءة الدينية بالنزعة السياسية للحركة الصهيونية المعاصرة.
- نقد الأسس الدينية التي يُستند إليها في تبرير التوسع الإسرائيلي.
الكتاب ذو طابع فكري عقدي–سياسي، ويكتب من منظور إسلامي نقدي، جامعًا بين الاستشهاد بالنصوص الدينية والتحليل التاريخي والسياسي.
رابط التحميل:
/channel/maktabatalyemen/12011
التحقیق_المنیف_في_دراسة_الشرط_المتفق_عليه_في_الحديث_الضعيف طارق أمير خان
Читать полностью…
( عندما كان ابن تيمية على العقيدة الحنبلية السلفية )
1. التفويض - حيث نقل رواية عن أحمد في المسودة في عدم تفسير الصفات وهذا عين التفويض ص 438 :
قال أحمد: أنه لا يجوز التقليد فيما يطلب فيه الجزم ولا يثبت إلا بدليل قطعي ويجوز التقليد فيما يطلب فيه الظن وإثباته بدليل ظني ولا اجتهاد في القطعي ويلزم شرعاً كل مسلم مكلف قادر معرفة الله بصفاته التي تليق به والإيمان بما صح عن الله ورسوله ﷺ التنزيه عن التشبيه والتجسيم والتكييف والتمثيل والتفسير والتأويل والتعطيل وكل نقص وهي أول واجب لنفسه سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيراً.
2. نفي حلول الحوادث وحيث نص أنه مذهب أصحابنا ( أي الحنابلة ) كذلك في المسودة ص 540 :
أن لا يتغير الفاعل بفعله كأفعال الله تعالى فهو عند أصحابنا. وجمهور أهل السنة أنه سبحانه وتعالى موصوف في الأزل بالخالق والرازق حقيقة.
3. تصريحه بأن القرآن قديم في لاميته :
وأقـول في القـرآن مـا جـاءت بـه
آياته فهــو القـديـم المنـزل
والسؤال كلكم يعلم أن ابن تيمية لم يعد يقل بهذه الأراء ولكن ماذا قال عنها عندما غير أراءه العقدية ؟
قال أن هذه الأراء أراء أهل البدع في مجموع الفتاوي ج 6 ص 258:
وأنا وغيري كنا على " مذهب الآباء " في ذلك نقول في " الأصلين " بقول أهل البدع؛ فلما تبين لنا ما جاء به الرسول دار الأمر بين أن نتبع ما أنزل الله أو نتبع ما وجدنا عليه آباءنا فكان الواجب هو اتباع الرسول.
https://x.com/i/status/2026970490208702551
Читать полностью…
الكتاب: حاشية العلامة القورصاوي المسماة مختصر المقال على شرح الفقه الأكبر
مؤلف الحاشية: أبو الحسن معين الدين عطاء الله بن محمد التتري ( ت ١٣١١ ه )
مؤلف الشرح: العلامة أبو المنتهى أحمد بن محمد المغنيساوي ( ١٠٠٠ ه )
المحقق: د. سيف بن علي العصري
الناشر: #دار_الفتح
سنة الطباعة: 2024 الطبعة الأولى
http://t.me/taswkut
تصوير الكتب
المسيحيون واليهود
في التاريخ الاسلامي العربي والتركي