7568
قناة تعنى بنشر الفوائد العلمية والفتاوى لفضيلة الشيخ:عبدالرحمن بن ناصر البراك إشراف:المكتب العلمي لفضيلته 00966505112242
التوضيح للمسائل العقدية في مقدمة الرسالة القيروانية لابن أبي زيد القيرواني
تأليف
عبدالرحمن بن ناصر البراك
(مسائل متعلقة بحدود المشاعر في الحج والعمرة)
https://sh-albarrak.com/fatwas/31358
1- (الصّلاة بانحراف عن الكعبة في الحرم المكي)
https://sh-albarrak.com/article/3585
2- (الدّعاء عند الملتزم)
https://sh-albarrak.com/article/3841
3- (حكم مرور النّساء مِن أمام المصلّي في الحرم)
https://sh-albarrak.com/article/3908
4- (صلاة الرّواتب في المسجد الحرام للمسافر)
https://sh-albarrak.com/article/4770
5- (المكان الذي تُضَاعف الصَّلاة فيه في المسجد الحرام)
https://sh-albarrak.com/article/5147
6- (حكم تباعد الصّفوف في المسجد الحرام)
https://sh-albarrak.com/article/5149
7- (الصَّلاة في فندق قريب مِن الحرم)
https://sh-albarrak.com/article/5231
8- (حرمة مكة)
https://sh-albarrak.com/article/7787
9- (حرمة مكة من الله ليس من الناس)
https://sh-albarrak.com/article/7788
10- (سبب أمر الرسول بقتل ابن خطل الذي تعلق بأستار الكعبة)
https://sh-albarrak.com/article/7795
11- (هل الرّكنان الشَّاميَّان قائمان أم نصف دائرة؟)
https://sh-albarrak.com/article/7822
12- (حكم التَّعلّق بأستار الكعبة)
https://sh-albarrak.com/article/7841
13- (ما فضل طواف التَّطوّع مِن غير حجٍّ ولا عمرة؟)
https://sh-albarrak.com/article/7876
14- (فضيلة الصَّلاة خاصة بالمسجد أم بالحرم كلّه؟)
https://sh-albarrak.com/article/7887
15- (ما يستنبط من طواف النبي على بعير واستلامه الحجر بمحجن)
https://sh-albarrak.com/article/8137
16- (ميقات الاعتمار لأكثر مِن مرَّة)
https://sh-albarrak.com/article/1000
17- (الإحرام مِن غير الميقات)
https://sh-albarrak.com/article/1209
18- (يصح الوقوف في جميع حدود عرفة)
https://sh-albarrak.com/article/8048
19- (فضائل عشر ذي الحجة للحجاج وغيرهم)
https://sh-albarrak.com/article/8049
20- (ركن الحج الأعظم)
https://sh-albarrak.com/article/8047
التعليق على كتاب:
أحكام القرآن لابن العربي المالكي
الدرس رقم 47
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
(الجمع بين قوله تعالى: ولا تمسكوا بعصم الكوافر، وقوله: ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح)
https://sh-albarrak.com/fatwas/37039
(حكم الذبح في المسالخ التي يذبح فيها أحيانا لغير الله)
https://sh-albarrak.com/fatwas/36519
التعليق على كتاب:
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لابن القيم
الدرس رقم 49
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
التعليق على كتاب
(رياض الصالحين)
حديث : " من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى ... " .
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
بتاريخ: 19ذو القعدة 1447
التعليق على كتاب:
أحكام القرآن لابن العربي المالكي
الدرس رقم 46
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
التعليق على كتاب
(رياض الصالحين)
حديث : " أوتروا قبل أن تصبحوا ... " وغيره .
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
بتاريخ: 16ذو القعدة 1447
التعليق على كتاب
(رياض الصالحين)
حديث : " من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف ... " وغيره .
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
بتاريخ: 10 ذو القعدة 1447
التعليق على كتاب:
درء تعارض العقل والنقل
الدرس رقم 017
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
(الرد على رسالة منتشرة في مواقع التواصل فيها التعبير عن الله بعبارات تناسب المخلوق)
https://sh-albarrak.com/fatwas/36125
(متى يبدأ التكبير عند إكمال رمضان)
https://sh-albarrak.com/fatwas/37041
(حكم حث الناس في ليلة القدر على عمل من الأعمال غير القيام)
https://sh-albarrak.com/fatwas/37029
التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين-الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك.pdf
Читать полностью…
س: تدور رسائل عبر الجوالات في هذه العشر وفي كل سنة في العشر، بأن صيام العشر لم يثبت به حيث، وأنه مخالف للهدي النبوي الصحيح، فما توجيهكم تجاه هذا القول؟ جزاكم الله خيرا.
ج: الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما مِنْ أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيام) يعني: أيامَ العشر، قالوا: يا رسُولَ الله، ولا الجهادُ في سبيلِ الله؟ قال: (ولا الجهادُ في سبيلِ الله، إلا رجلٌ خَرَجَ بنفسِه ومالِه، فلم يَرجعْ من ذلك بشيءٍ) أخرجه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه؛ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وأصله في البخاري، وروى الإمام أحمد عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل، والتكبير، والتحميد).
والعمل الصالح عام يشمل الصيام والصدقة والذكر وقراءة القرآن، وهذا ترغيب من النبي صلى الله عليه وسلم لأمته في تعظيم هذه العشر، للاستكثار من العمل الصالح فيها، وهي أيام مباركة عظيمة أقسم الله بها في قوله تعالى: (وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2))، وهي الأيام المعلومات التي قال فيها الله فيها: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ) على ما جاء عن ابن عباس في صحيح البخاري.
ولا يجوز إخراج الصيام عن عموم العمل الصالح إلا بدليل، ولم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن صيام العشر، ولم يدَّع ذلك أحد من أهل العلم، لكن اختلفت الرواية في فعله صلى الله عليه وسلم؛ فجاء عنه في حديث حفصة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم تسع ذي الحجة. رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي، فإن صح أنه صلى الله عليه وسلم كان يصومها كان هذا مؤكِّدا لما دل عليه حديث ابن عباس وابن عمر من الترغيب في العمل الصالح، ويكون قد دلَّ على صيامها القول والفعل منه صلى الله عليه وسلم.
وأما ما جاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في العشر قط) فيعارضه حديث حفصة المتقدم أنه كان يصومها عليه الصلاة والسلام، والقاعدة عند أهل العلم أن المثبِت مقدَّم على النافي، ورواية الإثبات توافق ترغيب النبي صلى الله عليه وسلم أمته في كل عمل صالح في العشر، وقد يجاب عن تركه صلى الله عليه وسلم للصيام بأنه قد يترك بعض الأعمال لأمر يتعلق به أو بأمته عليه الصلاة والسلام، كما ترك الاستمرار في صلاته بالناس في قيام رمضان خشية أن يفرض عليهم، ومن القواعد المقررة في الأصول أنه إذا تعارض القول والفعل منه صلى الله عليه وسلم قُدِّم القول؛ لأنه أقوى دلالة، وهو خطاب للأمة كلها، وبناءً على ذلك؛ فلا يجوز الالتفات إلى الرسائل المثبِّطة عن فعل الخير جهلا أو تعمدا.
ومما نوصي به عدم قبول الفتاوى التي يتناقلها الناس في وسائل التواصل إلا بعد التأكد من صدورها عن أهل العلم المعتبرين الموثوق بهم، ومن ذلك الفتوى التي يروجها بعض الناس في هذه الأيام (العشر)، ومضمونها أنه لا يحرم على من أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره وأظفاره شيئا إذا دخلت العشر، فهذه الفتوى مخالفة لما ثبت في صحيح مسلم عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره)، وفي رواية لمسلم أيضا: (فلا يمسَّ من شعره وبشره شيئا)، وهذه الفتوى المذكورة مقتبسة من كلام للشيخ عبد الله بن زيد المحمود رحمه الله، والشيخ عبد الله المحمود ـ عفا الله عنه ـ له اجتهادات أخطأ فيها، ولذا رد عليه غير واحد من أهل العلم، منهم العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية في عصره، فلا يلتفت لكلام الشيخ المحمود، فمن روَّج تلك الفتوى المذكورة فقد أساء، نسأل الله أن يهدينا صراطه المستقيم، وأن يعيذنا من الشيطان الرجيم. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
أملاه: عبد الرحمن بن ناصر البراك، في الثاني من ذي الحجة لعام 1439ه.
مختارات الحج
مقاطع قصيرة لـ #الشيخ_البراك عن الحج وأحكامه
https://youtube.com/playlist?list=PLHoAExrLmUTyQ0r7tHXo6fTuyD7wSv4we
التعليق على كتاب:
درء تعارض العقل والنقل
الدرس رقم 019
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
(توجيه كلام الشيخ سليمان بن عبد الله في إنكار النهي عن تحديث الناس بنصوص الصفات)
https://sh-albarrak.com/fatwas/36849
(هل يلزم البيع إذا اتفقا على السعر ثم غيّره البائع ثم عاد إليه؟)
https://sh-albarrak.com/fatwas/36524
التعليق على كتاب:
صيد الخاطر لابن الجوزي
الدرس رقم 36
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
(صيغة التبريك لمن خاف أن يَعِين أحدا)
https://sh-albarrak.com/fatwas/36517
التعليق على كتاب:
درء تعارض العقل والنقل
الدرس رقم 018
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
(حكم صلاة المنفرد خلف الصف مع وجود الفرجة ودونها)
https://sh-albarrak.com/fatwas/36499
(حديث عن يأجوج ومأجوج وفق نصوص الكتاب والسنة)
https://sh-albarrak.com/fatwas/36126
التعليق على كتاب
(رياض الصالحين)
حديث : " من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لصاحبها ... " وغيره .
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
بتاريخ: 09 ذو القعدة 1447
التعليق على كتاب
(رياض الصالحين)
حديث أنس قال : " أقبلنا مع النبي حتى إذا كنا بظهر المدينة ... " .
لفضيلة الشيخ
عبدالرحمن بن ناصر البراك -حفظه الله-
بتاريخ: 06 ذو القعدة 1447
(اختلاف المنظمات في الدول الغربية في تحديد عيد الفطر)
https://sh-albarrak.com/fatwas/37040
(كنا بين جدة ومكة نتسحر وبلغنا أذان الفجر ولا أدري أكان الأذان كان على توقيت جدة أم مكة، فما حكم صيامنا؟)
https://sh-albarrak.com/fatwas/37028