taliba_al3lm | Unsorted

Telegram-канал taliba_al3lm - 📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

-

قناة تهتم بتفسير القران الكريم والسنة النبوية

Subscribe to a channel

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

الَلي يسألونَي من ويّن أخـذ منشَوراتـي أخذُها من هالقناه منشورات قصيره وحالات ستوريه بدون حقوق,الكل يسرق منها⚡️👌🏻.
/channel/+DxrjdoFNrfdlMjlk
/channel/+DxrjdoFNrfdlMjlk
أنضموا قبل حَذِف الرابط👆🏻.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

﴿ وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾
[ النساء: 130]

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما - تفسير السعدي
هذه الحالة الثالثة بين الزوجين، إذا تعذر الاتفاق فإنه لا بأس بالفراق، فقال: { وَإِنْ يَتَفَرَّقَا ْ}- أي: بطلاق أو فسخ أو خلع أو غير ذلك { يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا ْ} من الزوجين { مِنْ سَعَتِهِ ْ}- أي: من فضله وإحسانه الواسع الشامل.
فيغني الزوج بزوجة خير له منها، ويغنيها من فضله وإن انقطع نصيبها من زوجها، فإن رزقها على المتكفل بأرزاق جميع الخلق، القائم بمصالحهم، ولعل الله يرزقها زوجا خيرا منه، { وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا ْ}- أي: كثير الفضل واسع الرحمة، وصلت رحمته وإحسانه إلى حيث وصل إليه علمه.
ولكنه مع ذلك { حَكِيمًا ْ}- أي: يعطي بحكمة، ويمنع لحكمة.
فإذا اقتضت حكمته منع بعض عباده من إحسانه، بسبب من العبد لا يستحق معه الإحسان، حرمه عدلا وحكمة.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان: تفسير ابن كثير

ثم قال تعالى : { وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما } وهذه هي الحالة الثالثة ، وهي حالة الفراق ، وقد أخبر تعالى أنهما إذا تفرقا فإن الله يغنيه عنها ويغنيها عنه ، بأن يعوضه بها من هو خير له منها ، ويعوضها عنه بمن هو خير لها منه : { وكان الله واسعا حكيما } أي: واسع الفضل عظيم المن ، حكيما في جميع أفعاله وأقداره وشرعه .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

المختصر في التفسير : شرح المعنى باختصار

وإن يتفرق الزوجان بطلاق أو خُلْع يغنِ الله كلًّا منهما من فضله الواسع، وكان الله واسع الفضل والرحمة، حكيمًا في تدبيره وتقديره.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تفسير الطبري : معنى الآية 130 من سورة النساء

القول في تأويل قوله : وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا ( 130 )قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: فإن أبت المرأة التي قد نشز عليها زوجها= إذ أعرض عنها بالميل منه إلى ضرّتها لجمالها أو شبابها، أو غير ذلك مما تميل النفوس له إليها ( 54 ) = الصلحَ بصفحها لزوجها عن يومها وليلتها، ( 55 ) وطلبت حقَّها منه من القسم والنفقة، وما أوجب الله لها عليه= وأبى الزوج الأخذَ عليها بالإحسان الذي ندبه الله إليه بقوله: وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ، وإلحاقَها في القسم لها والنفقة والعشرة بالتي هو إليها مائل، ( 56 ) فتفرقا بطلاق الزوج إياها=" يُغْنِ الله كلا من سعته "، يقول: يغن الله الزوجَ والمرأة المطلقة من سعة فضله.
أما هذه، فبزوج هو أصلح لها من المطلِّق الأول، أو برزق أوسع وعصمة.
وأما هذا، فبرزق واسع وزوجة هي أصلح له من المطلقة، ( 57 ) أو عفة=" وكان الله واسعًا "، يعني: وكان الله واسعًا لهما، في رزقه إياهما وغيرهما من خلقه ( 58 ) =" حكيمًا "، فيما قضى بينه وبينها من الفرقة والطلاق، وسائر المعاني التي عرفناها من الحكم بينهما في هذه الآيات وغيرها، وفي غير ذلك من أحكامه وتدبيره وقضاياه في خلقه.
( 59 )* * *وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:10672- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: " وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته "، قال: الطلاق.
( 60 )10673 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

* طالب: قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾: ﴿فَتَذَرُوهَا﴾ منصوب أم مجزوم؟
(...)
* طالب: شيخ، ﴿فَتَذَرُوهَا﴾ مجزومة أم منصوبة (...)؟
* الشيخ: ما تقولون يا إخوان؟ الفاء في قوله: ﴿فَتَذَرُوهَا﴾ هل هي فاء السببية والفعل بعدها منصوب أو فاء العطف والفعل بعدها مجزوم؟
* طالب: الثانية.
* الشيخ: أيها؟
* الطالب: العطف.
* الشيخ: طيب.
* طالب: منصوبة يا شيخ.
* الشيخ: الأقرب الأول، قولان.
* طالب: شيخ.
* الشيخ: نعم؟
* الطالب: منصوب بـ(...).
* الشيخ: ترجٍّ إي نعم هو الظاهر، الظاهر أن الأخ يقول: إنها منصوبة، ولا تذروها فبسبب ترككم إياها، نعم..
* طالب: ﴿فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ﴾.
* الشيخ: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾ فبسبب ميلكم كل الميل تذروها كالمعلقة يعني مبنية على ما سبق.
* طالب: أحسن الله إليكم، فسرنا في قوله تعالى الإغناء بإبدال الزوج أو السلوان، فهل يكون في هذا تضييق للواسع أن يكون إغناء حيث الله جل وعلا لم يقيده ولم يحدده، ألم يكن مثلًا بخير ترتاح إليه النفس من كلا الزوجين قد يكون الإبدال..؟
* الشيخ: لكن الإغناء بدل المفقود الغالب أنه يكون بما يماثله، هذا الغالب.
* طالب: شيخ، بارك الله فيكم، استفسار: هل في حديث ثابت بن قيس بن شماس أمره ﷺ له بأن يقبل الحديقة وليطلقها يعني أمر إلزام أو هو مثل شفاعته لزوجة مغيث الجارية؟
* الشيخ: لا، بريرة ومغيث قالت له بريرة: أتأمرني فسمع وطاعة، أتشير علي لا حاجة لي فيه. لكن هنا علم الرسول عليه الصلاة والسلام؛ علم أنه لن تصلح الحال بينهما، فأمره أمر إلزام.
* الطالب: أمر إلزام يكون بسبب يقبل.
* الشيخ: إي نعم يكون.
* طالب: إذا كان الزوج ذميم الخلق فهل هذا سبب يكفي للتفرق، وهل تدخل المرأة من بعد هذا..؟
* الشيخ: أولًا نقول: إذا كان ذميم الخلقة، فإذا كانت لا تستطيع النظر إليه، لا تستطيع إطلاقًا النظر إليه، ويضيق صدرها فنعم، كما أن الخلق أيضًا عيب عظيم، ولهذا قالت: «لا أعيب عليه في خلق ولا دين». وهذا يدل أيضا على أن المرأة إذا عابت زوجها بخلق ودين فلها سؤال الطلاق.
* طالب: إذا كانت المرأة لا تريد زوجها أبدًا ولكن والدها يَرجعها إليه، فهل تسقط ولايته؟
* الشيخ: إي نعم، يعني هذا يقع كثيرًا يكون الأب يريد أن تبقى ابنته مع زوجها على كل حال، وهي لا تريده أبدًا، نقول: ينفصل الأب، نأتي للقاضي.
* طالب: المرأة التي عقد عليها ولم يدخل بها، هل يجب العدل بينها وبين المرأة الأخرى؟
* الشيخ: لا؛ لأن الله تعالى أمر بالعدل، لكن قال الله في القرآن الكريم: ﴿عَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء ١٩] والعرف أنه إذا لم يدخل عليها فليس لها قسم.
* الطالب: في كل شيء؟
* الشيخ: نعم؟
* الطالب: في الهدايا؟
* * *
* طالب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (١٣١) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (١٣٢) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (١٣٣) مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [النساء ١٣١ - ١٣٤]
* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، سبق لنا أن تكلمنا على قول الله تعالى: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ وبينا فوائدها؟
فهل هذه الآية تناقض ما سبق في أول السورة؟
* طالب: (...).
* الشيخ: لا تناقضها، كيف الجمع؟
* طالب: قلنا: الله عز وجل قال: ﴿فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ﴾، فبينت أن المراد أن المحرم هو الميل الكلي، أما إذا مال بعض الشيء فإنه لا حرج عليه.
* الشيخ: لا حرج عليه في الجمع بين المرأتين. توافقون على ذلك؟
* طلبة: نعم.
* الشيخ: قوله: ﴿وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا﴾ وفي الآية التي قبلها: ﴿وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا﴾؟
* طالب: لما كان للرجل زوجتان سوف يميل لإحداهما على الأخرى، فصار من المؤكد أنه سوف يقع بين الزوج والزوجة شقاق ونزاع، فإنه أمره الله تبارك تعالى هنا بـ..
* الشيخ: حثه.
* الطالب: حثه على الإصلاح، إصلاح الزوجة بين الزوجة بينما في الأولى (...) قال: الإنسان يتطلب الإصلاح
* الشيخ: ما هو واضح، من عنده جواب أوضح من ده.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تفسير ابن عثيمين — ابن عثيمين (١٤٢١ هـ)

﴿وَإِن یَتَفَرَّقَا یُغۡنِ ٱللَّهُ كُلࣰّا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَ ٰ⁠سِعًا حَكِیمࣰا﴾ [النساء ١٣٠]
ثم قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾ [النساء ١٣٠] ﴿إِنْ يَتَفَرَّقَا﴾ الضمير يعود على من؟ على الزوجين، على الزوجة التي خافت من بعلها نشوزًا وإعراضًا، وعلى الزوجة التي تركها زوجها كالمعلقة. ومن المعلوم أنه لن يعرض عنها إلا لكراهته لها، ولم يجعلها كالمعلقة إلا لكراهته لها، وحينئذ يحصل التفرق، إذا تفرقا فإن الله سبحانه وتعالى ييسر لكل واحد منهما ما يحصل به الغنى من سعة الله ﴿يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾ بماذا؟
قال بعضهم: يغني الزوج بزوجة صالحة يسعد بها، ويغني الزوجة بزوج صالح تسعد به، يعني أن الزوج يجد امرأة والزوجة تجد زوجًا.
وقال بعضهم: ﴿يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾ سواء بإبدال الزوج الأول أو بالسلوان والنسيان، وأن يكون الأمر كأن لم يكن، ولكن هذا القول ضعيف؛ لأن السلوان وعدم ذكر أحدهما الآخر ليست إغناء، الإغناء أن يوجد ما يستغني به الإنسان، وهذا لا يكون إلا بأيش؟ إلا بزوج؛ بزوج للزوجة وزوجة للزوج، وهذا وعد من الله عز وجل، وعد من القادر الذي يقدر على أن يبعث للمرأة زوجًا تسعد به، أو للرجل زوجة يسعد بها، وهو وعد حق وصدق؛ لأن الواعد به من هو؟
* الطلبة: الله.
* الشيخ: الله الذي لا يخلف الميعاد على كل شيء قدير، لكن أحيانًا يتخلف هذا لشك الإنسان وعدم ثقته وإيمانه، فيحصل هذا المانع، ولا يتحقق الموعود.
﴿وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾: ﴿وَاسِعًا﴾ أي: ذا سعة عظيمة في جميع الصفات، واسع في علمه ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ [غافر ٧]، واسع في قدرته ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة ٢٠]، واسع في حكمته، ولهذا قرن الحكمة به، واسع في سمعه وبصره، في كل صفاته عز وجل، وواسع في إحاطته، محيط بكل شيء ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة ١١٥]، المهم أنه جل وعلا واسع بمعنى الكلمة، على أوسع ما يكون، ﴿حَكِيمًا﴾ أي: ذا حكمة، وأيش؟ وحكم، فهو الذي له الحكم الكوني والشرعي، وهو الذي له الحكمة الصورية أو الغائية، أفهمتم هذا؟
أولًا: الحكم لله عز وجل ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ [الأنعام ٥٧]، حكم الله عز وجل كوني وشرعي، فما قضاه في خلقه فهو كوني، وما شرعه لخلقه فهو شرعي، هذا الضابط، الحكم الكوني ما قضاه الله في خلقه، والحكم الشرعي ما شرعه الله لخلقه عز وجل ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ [المائدة ٣] هذا حكم شرعي، كذا ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ [الأنعام ١]، هذا حكم كوني، أما المثال لنفس الحكم بهذه المادة فقول الله تبارك وتعالى في سورة الممتحنة قال: ﴿ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ [الممتحنة ١٠]، وهذا حكم شرعي، وقال: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا﴾ [المائدة ٥٠] وهذا حكم؟
* الطلبة: شرعي.
* الشيخ: هذا شرعي ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾، وقول أخي يوسف ﴿لَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾ [يوسف ٨٠]؟
* الطلبة: كوني.
* الشيخ: هذا كوني. طيب ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ [التين ٨]؟
* الطلبة: كوني شرعي.
* الشيخ: كوني شرعي بارك الله فيكم. الحكمة قد تكون الشيء حكمة في صورته التي خلقها الله عليها، وقد تكون حكمة في الغاية منه ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات ٥٦] هذه حكمة لبيان الغاية الحميدة في خلق الإنس والجن، ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين ٤] هذه حكمة صورية، بمعنى ما هو صورية ليس لها معنى، صورية يعني يكوّنه على هذه الصورة المعينة، هذه من حكمة الله عز وجل. ارتفاع الشمس بهذا المقدار، وارتفاع القمر بهذا المقدار، تعاقب الليل والنهار على هذا الوجه، كله من الحكمة الصورية، يعني أنه كان على هذه الصورة هو الحكمة، ولو اختلف لفاتت الحكمة.
فعلى هذا نقول: الصور هنا أربعة: حكمة في الشرع، حكمة في القدر، حكمة في الصورة، حكمة في الغاية.
إذا آمنت بهذا علمت أن الله عز وجل لا يمكن أن يحدث شيئًا، ولو أعظم الشر وأعظم الضرر، إلا لحكمة، هذه الحروب اللي وقعت والتي تقع الآن كلها لحكمة، وإذا آمنا بذلك صبرنا وانتظرنا الفرج، ويحصل الفرج بإذن الله، لا نقول: والله ليش أن الله قدر هذا أو نتسخط أو نقول: ليس فيه حكمة، لا، يجب أن نؤمن بأن ذلك لحكمة؛ لأنه قدر الله، وقدر الله لا شك أنه لحكمة، كذلك في الشرع إذا أمرنا الله بشيء أو نهانا عن شيء، حتى وإن كنا لا نعلم حكمته، يجب أن نعلم أن له أيش؟ أن له حكمة؛ لأن هذا

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تفسير البغوي : مضمون الآية 130 من سورة النساء

(وإن يتفرقا ) يعني : الزوج والمرأة بالطلاق ، ( يغن الله كلا من سعته ) من رزقه ، يعني : المرأة بزوج آخر والزوج بامرأة أخرى ، ( وكان الله واسعا حكيما ) واسع الفضل والرحمة حكيما فيما أمر به ونهى عنه .
وجملة حكم الآية : أن الرجل إذا كانت تحته امرأتان أو أكثر فإنه يجب عليه التسوية بينهن في القسم ، فإن ترك التسوية بينهن في فعل القسم عصى الله تعالى ، وعليه القضاء للمظلومة ، والتسوية شرط في البيتوتة ، أما في الجماع فلا لأنه يدور على النشاط وليس ذلك إليه ولو كانت في نكاحه حرة وأمة فإنه يبيت عند الحرة ليلتين وعند الأمة ليلة واحدة ، وإذا تزوج جديدة على قديمات عنده يخص الجديدة بأن يبيت عندها سبع ليال على التوالي إن كانت بكرا ، وإن كانت ثيبا فثلاث ليال ثم يسوي بعد ذلك بين الكل ، ولا يجب قضاء هذه الليالي للقديمات .
أخبرنا عبد الواحد المليحي ، ثنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، ثنا محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا يوسف بن راشد ، ثنا أبو أسامة ، ثنا سفيان الثوري ، ثنا أيوب وخالد ، عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال : من السنة إذا تزوج البكر على الثيب أقام عندها سبعا ، ثم قسم ، وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثا ، ثم قسم .
قال أبو قلابة : ولو شئت لقلت : إن أنسا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وإذا أراد الرجل سفر حاجة فيجوز له أن يحمل بعض نسائه مع نفسه بعد أن يقرع بينهن فيه ، ثم لا يجب عليه أن يقضي للباقيات مدة سفره ، وإن طالت إذا لم يزد مقامه في بلده على مدة المسافرين ، والدليل عليه ما أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الخطيب ، ثنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، ثنا أبو العباس الأصم ، ثنا الربيع ، ثنا الشافعي ، ثنا عمي محمد بن علي بن شافع ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد السفر أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها ، أما إذا أراد سفر نقلة فليس له تخصيص بعضهن لا بالقرعة ولا بغيرها " .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

هل تجد صعوبة في الحفظ؟ ، هل تنسى ما حفظت بسرعة؟ ، هل تبحث عن طرق فعّالة واستراتيجيات مضمونة لحفظ كتاب الله❓🔽 ، لتذوق حلاوة آيات القرآن السر الذي سيغيّر...عرض المزيد...🌸

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تمت إزالتك للأبد إضغط للإنضمام🌸.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

أن تعدِلوا : في المحبّة و ميل القلب و المُؤانسة

التفسير: ولن تقدروا -أيها الرجال- على تحقيق العدل التام بين النساء في المحبة وميل القلب، مهما بذلتم في ذلك من الجهد، فلا تعرضوا عن المرغوب عنها كل الإعراض، فتتركوها كالمرأة التي ليست بذات زوج ولا هي مطلقة فتأثموا. وإن تصلحوا أعمالكم فتعدلوا في قَسْمكم بين زوجاتكم، وتراقبوا الله تعالى وتخشوه فيهن، فإن الله تعالى كان غفورًا لعباده، رحيمًا بهم.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : يجب عليه العدل بين الزوجتين باتفاق المسلمين، وفي السنن الأربعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
"من كانت له امرأتان.."
فعليه أن يعدل في القسم فإذا بات عندها ليلة أو ليلتين أو ثلاثا : بات عند الأخرى بقدر ذلك لا يفضل إحداهما في القسم .

أ.هـ " مجموع الفتاوى (32/269).

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

قال البغوي رحمه الله :

إذا كان عند الرجل أكثر من امرأة واحدة يجب عليه التسوية بينهن في القسم إن كُنَّ حرائر ، سواء كن مسلمات أو كتابيات .. فإن ترك التسوية في فعل القَسْم :
عصى الله سبحانه وتعالى ، وعليه القضاء للمظلومة ،
وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل " (رواه : أبو داود (2/242) والترمذي (3/447) والنسائي (7/64) وابن ماجه (1/633) وصححه الحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" (3/310) والألباني "إرواء الغليل " (7/80) ) –

وأراد بهذا الميل : الميل بالفعل ، ولا يؤاخذ بميل القلب إذا سوى بينهن في فعل القسم ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل ) معناه : لن تستطيعوا أن تعدلوا بما في القلوب ، فلا تميلوا كل الميل ، أي : لا تتبعوا أهواءكم أفعالكم .. .

أ.هـ. " شرح السنة (9/150-151).

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

باب الوصية بالنساء:





قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف} [النساء: 19].
المعاشرة بالمعروف: حُسْن الخلق. أي: أجملوا بالقول والفعل معهن.
وَقالَ تَعَالَى: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 129].



معنى الآية: أنَّ الرجال لا يستطيعون العدل بين النساء من جميع الوجوه؛ لأنه لابُدَّ من التفاوت في المحبة والشهوة، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جُلّه، فلا تميلوا كل الميل إلى واحدة فتتركوا الأخرى كالمعلقة، لا ذات بعل ولا مطلقة.


اما الاحاديث ⬇

«273» وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:
((اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا؛ فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلعٍ، وَإنَّ أعْوَجَ مَا في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فَإنْ ذَهَبتَ تُقيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإنْ تَرَكْتَهُ، لَمْ يَزَلْ أعْوجَ، فَاسْتَوصُوا بالنِّساءِ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.



وفي رواية في الصحيحين: ((المَرأةُ كالضِّلَعِ إنْ أقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا، وَإن اسْتَمتَعْتَ بِهَا، اسْتَمتَعْتَ وفِيهَا عوَجٌ)).
وفي رواية لمسلم: ((إنَّ المَرأةَ خُلِقَت مِنْ ضِلَع، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَريقة، فإن اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَفيهَا عوَجٌ، وإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَها، وَكَسْرُهَا طَلاَقُهَا)).
قوله: ((عَوَجٌ)) هُوَ بفتح العينِ والواوِ.
العوج: بفتحتين في الأجساد، وبكسر العين في المعاني فالصواب الكسر، قال الله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا} [الكهف: 1]


وفي الحديث: إشارة إلى أن حواء خلقت من ضلع آدم عليهما السلام، وأن طبيعة المرأة الاعوجاج فلا بد من الصبر عليهن والرفق بهن. .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تم حظرك من القناة❓

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

سعتِه : فضلِه و غناه و رزقه

التفسير: وإن وقعت الفرقة بين الرجل وامرأته، فإن الله تعالى يغني كلا منهما من فضله وسعته؛ فإنه سبحانه وتعالى واسع الفضل والمنة، حكيم فيما يقضي به بين عباده.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الله سبحانه وتعالى واسع يسع خلقه كلهم بالكافية والإفضال والجود والتدبير ، فالله هو الغني الذي وسع رزقه جميع خلقه ، فلا تجد أحداً إلا هو يأكل من رزقه ، ولا يقدر أن يأكل من غير ما رزقه ، ووسعت رحمته كل شيء وغناه كل فقر ، وهو الكثير العطاء الذي يسع لما يُسأل ، وهو المحيط بكل شيء كما في قوله تعالى : ( وسع كل شيء علماً ) طه /98 .

فالواسع قد يتضمن من المعنى ما لا يتضمنه الغني حيث يقال : واسع الفضل وواسع الرحمة ، وقد عمت رحمته كل شيء ، وأحاط علمه بكل شيء ، قال تعالى : ( ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً ) غافر/7

ويفضي هذا الاسم الاعتراف بأنه لا يعجزه شيء ، ولا يخفى عليه ، فهو الكثير مقدوراته ومعلوماته سبحانه .

والله الواسع الصفات والنعوت ومتعلقاتها ، بحيث لا يحصي أحد ثناء عليه ، بل هو كما أثنى على نفسه ، وهو واسع العظمة والسلطان والملك ، واسع الفضل والإحسان ، عظيم الجود والكرم .


كتاب شرح أسماء الله تعالى الحسنى للدكتورة حصة الصغير ص 268

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

التفسير الميسر : وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان

وإن وقعت الفرقة بين الرجل وامرأته، فإن الله تعالى يغني كلا منهما من فضله وسعته؛ فإنه سبحانه وتعالى واسع الفضل والمنة، حكيم فيما يقضي به بين عباده.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

الشيخ محمد بن صالح العثيمين / تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة النساء-
فوائد الآية : (( وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته وكان الله واسعًا حكيمًا )) . حفظ
فوائد الآية: (( وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا عليما )) . من فوائد هذه الآية الكريمة: الإشارة إلى التفريق بين الزوجين في حال عدم التوافق ، وجه ذلك أن الله وعد على التفرق خيرا فقال: (( وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته )) وهذا هو الحق أننا إذا لم نجد سبيلا إلى الإصلاح بين الزوجين و بينهما فإن السبيل الوحيد هو التفريق ليسعد كل منهما في حياته ، ولنا دليل على هذا من السنة جاءت امرأة ثابت ابن قيس بن شماس ـ رضي الله عنه من المبشرين بالجنة يعني مقامه رفيع ـ جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله ثابت بن قيس لا أعيب أو قالت لا أعتب عليه في خلق ولا دين ، رجل مستقيم في خلقه مستقيم في دينه ، ولكني أكره الكفر في الإسلام والمراد بالكفر كفر العشير يعني بأن لا تقوم بواجبها لكراهتها له تكرهه كرها عظيما ، فقال لها : أتردين عليه حديقته ؟ ويش الحديقة ؟ المهر أمهرها حديقة بستانا لكن الله أعلم إن البساطين رخيصة في ذلك الوقت حتى لا تحتج النساء علينا فتقول البستان يسوي ملايين ، قال أتردين عليه حديقته ؟ قالت نعم يا رسول الله ، فقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لثابت اقبل الحديقة وطلقها تطليقة فقبله وطلقها ، وقد ذهب إلى هذا بعض العلماء وقال إنه إذا قالت المرأة أنا لا أستطيع البقاء مع الزوج إطلاقا وإن أبقيتموني معه أحرقت نفسي قال إن القاضي يلزم الزوج بالطلاق إذا ردت عليه مهره ، وهذا القول ليس ببعيد من الصواب والله تعالى أشار في هذه الآية إلى أن التفرق أولى وأحسن لأن الله وعد به خيرا . ومن فوائدها: رحمة الله عز وجل بعباده أن المرأة والرجل إذا انكسرا بالفراق بينهما ... بالإغناء (( يغن الله كلا من سعته )) . ومن فوائدها: سد باب اليأس على الزوجين المتفرقين من رحمة الله ، حيث قال: (( من سعته )) ولم يقل: يغن كلا فقط ، قال: (( من سعته )) إشارة إلى أن سعة الله واسعة وألا تيأس حتى لو استبعدت من أن الله يبدلك خيرا منها أو أن الله يبدلها بخير من زوجها فلا تستغرب لأن الله سيغنيكما من أي شيء ؟ من سعته . ومن فوائدها: أن الله تعالى واسع وحكيم ، لقوله: (( وكان الله واسعا حكيما )) وهذه من حكمته . ومن فوائدها: أن هذه السعة التي وعد الله بالإغناء منها مبنية على حكمة ، وكأن هذا والله أعلم إشارة إلى أنه لو تخلف هذا الموعود فإنه لن يتخلف إلا لحكمة وأحيانا يمنع الله سبحانه وتعالى ما يحب لمصلحة عظيمة ، أحيانا يبتليه بما يملأ قلبه هما وغما دائما لكن لحكمة عظيمة ، ما هي ؟ أن هذا الذي يصيبه الإنسان من هم وغم و كله يكفر الله به عنه ، ونحن نعلم أن الدنيا تمشي وينسى الإنسان ما حصل له لكن يجد أجره وفائدته عند الله عز وجل ، ولهذا لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الحمى تكفر الذنوب قال له أحد الصحابة ونست من هو ـ يا رسول الله ولكن إذا ابتليت بحمى لا تمنعني عن الصلاة مع الجماعة ولا فعل الخير فهل يكفر الله به عني ؟ قال نعم ، فسأل الله عزوجل أن يبتليه بالحمى لكنها لا تمنع من صلاة ولا صيام يعني ولا خير لأجل أن تكفر عنه ، ولكن هذا من اجتهاده والأولى أن تسأل الله العافية فإن العافية أوسع من العقوبة ، لكن على كل حال إنه إذا تخلف الموعود في قوله تعالى: (( يغن الله كلا من سعته )) فإننا نعلم أنه تخلف لحكمة عظيمة قد يجد الإنسان ثمراتها في المستقبل إما في الدنيا وإما في الآخرة . ومن فوائدها: إثبات الحكمة لله عز وجل . ويتفرع على هذا فائدة عظيمة مسلكية منهجية وهي: الرضا بقضاء الله وشرع الله ، ترضى لأنك تعلم أن هذا عن حكمة حتى وإن كان فيه فوات مالك أو ولدلك فاعلم أنه لحكمة وأنت إذا آمنت بهذا فسوف يسهل عليك كل مصيبة ، كل مصيبة تسهل عليك إذا علمت أنما ما أصابك من الله وأن الله تعالى له حكمة عظيمة فيما يقدر .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

* طالب: في الآية الثانية ﴿وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا﴾ يكون للرجل زوجتان، فيميل إلى إحداهما على الأخرى، فيحصل بينهما شقاق ونزاع، فيحتاج أن يصلح بينهما، أما الآية الأولى ففي الشقاق بين الرجل وامراته فيحتاج إلى الإحسان.
* الشيخ: والمقام مقام الإحسان، تمام.
وفي قوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾ ما يشير إلى؟
* طالب: إلى أن التفرق أولى وأحسن إن لم يمكن الجمع؛ لأن الله عز وجل وعد على ذلك بالإغناء، يغني كل واحد منهما.
* الشيخ: يعني فيه الإشارة إلى أنه إذا لم يمكن الاتفاق فأيش؟
* الطلبة: فالتفرق أولى.
* الشيخ: فالتفرق أولى، نعم.
لماذا قال الله عز وجل: ﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ ولم يقل: من عنده؟
* طالب: ﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ حتى يدل على عظم العطاء الذي يعطيهم الله إياهم.
* الشيخ: كيف؟
* الطالب: فتتسعُ عيشة كل منهم.
* الشيخ: لأنهما مع الشقاق ستكون عيشتهما.
* الطالب: نكدة.
* الشيخ: نكدة ضيقة فقال: ﴿يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾.

(١) أخرجه البخاري (٥٢٧٣) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
(٢) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٢٢١٩).

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

من مقتضى اسم الحكيم، خلق الله عز وجل الشياطين وسلطها على من شاء من عباده، وخلق الله الشر، والأمراض، والفقر وغيره، هل هذا حكمة؟
* طلبة: نعم.
* الشيخ: حكمة لا شك؛ لأننا نعلم أن الله لا يقدّر شيئًا إلا لحكمة، فنرضى ونسلم، والحقيقة أن عدم الرضى بالقدر يعني الطعن في حكمة الله، ففائدة علم الإنسان بحكمة الله أنه يرضى ويسلم ويعلم أن ما شرعه الله فهو حق، وأن ما قدره فهو حق، وحينئذ يستسلم تمامًا للقضاء والقدر.
* من فوائد هذه الآية الكريمة: الإشارة إلى التفريق بين الزوجين في حال عدم التوافق، وجه ذلك أن الله وعد على التفرق خيرًا فقال: ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾، وهذا هو الحق، أننا إذا لم نجد سبيلًا إلى الإصلاح بين الزوجين والوئام بينهما فإن السبيل الوحيد هو التفريق؛ ليسعد كل منهما في حياته، ولنا دليل على هذا من السنة: «جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه»، وثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه من المبشرين بالجنة، يعني: مقامه رفيع، «جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس لا أعيب – أو قالت: لا أعتب- عليه في خُلق ولا دين». رجل مستقيم في خلقه، مستقيم في دينه، «ولكني أكره الكفر في الإسلام». والمراد بالكفر كفر العشير، يعني بألا تقوم بواجبه، لكراهتها له، تكرهه كرهًا عظيمًا، فقال لها: «أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟». وأيش الحديقة؟ مهر أمهرها، حديقة، بستان، نعم، لكن الله أعلم إن البساتين رخيصة في ذلك الوقت، حتى لا تحتج النساء علينا فتقول: البستان يسوى ملايين.
قال: «أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟». قالت: نعم يا رسول الله.» فقال الرسول ﷺ لثابت: «اقْبَلِ الْحَدِيقَةَ وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً». فقبلها وطلقها »(١).
وقد ذهب إلى هذا بعض العلماء وقال: إنه إذا قالت المرأة: أنا لا أستطيع البقاء مع الزوج إطلاقًا، وإن أبقيتموني معه أحرقت نفسي، قال: إن القاضي يُلزِم الزوج بالطلاق إذا ردت عليه مهره، وهذا القول ليس ببعيد من صواب، والله تعالى أشار في هذه الآية إلى أن التفرق أيش؟ أولى وأحسن؛ لأن الله وعد به خيرًا.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: رحمة الله عز وجل بعباده، أن المرأة والرجل إذا انكسرا بالفراق بينهما جبرهم الله عز وجل بماذا؟ بالإغناء: يغني كلا من سعته.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: سد باب اليأس على الزوجين المتفارقين، نعم سد باب اليأس من رحمة الله، حيث قال: ﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ [النساء ١٣٠] ولم يقل: يغنِ كلًّا فقطْ، قال: ﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾؛ إشارة إلى أن فضل الله واسع وأن لا تيأس حتى لو استبعدت أن الله يبدلك بخير منها، أو أن الله يبدلها بخير من زوجها، فلا تستبعد؛ لأن الله سيغنيك من أي شيء؟ من سعته.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن الله تعالى واسع وحكيم؛ لقوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾، وهذه من حكمته.
* ومن فوائدها: أن هذه السعة التي وعد الله تعالى بالإغناء منها مبنية على حكمة، وكأن هذا والله أعلم إشارة إلى أنه لو تخلف هذا الموعود فإنه لن يتخلف إلا لحكمة، وأحيانًا يمنع الله سبحانه وتعالى الإنسان ما يحب لمصلحة عظيمة، أحيانًا يبتليه بما يملأ قلبه غمًّا وهمًّا دائمًا، لكن لحكمة عظيمة، ما هي؟ أن هذا الذي يصيبه الإنسان من هم وغم وفوات محبوب كله يكفر الله به عنه، ونحن نعلم أن الدنيا تمشي وينسى الإنسان ما حصل له، لكن يجد أجره وفائدته عند الله عز وجل، ولهذا لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام «أن الحُمَّى تُكفِّر الذُّنُوبَ، قال له أحد الصحابة، ونسيت من هو: يا رسول الله، ولكن إذا ابتُليتُ بحمى يعني لا تَمْنَعُني الصلاة مع الجماعةِ ولا فعلَ الخيرِ، فهل يُكفِّر الله به عني؟ قال «نَعَمْ». فسأل الله عز وجل أن يبتليَه بحُمّى لكنها لا تمنعه من صلاة ولا صيام، يعني ولا خير، لأجل أن تكفِّر عنه»(٢)، ولكن هذا من اجتهاد، والأولى أن تسأل الله العافية؛ فإن العافية أوسع من العقوبة لا شك.
لكن على كل حال إنه إذا تخلف الموعود في قوله تعالى: ﴿يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ﴾ فإننا نعلم أنه تخلف لحكمة عظيمة قد يجد الإنسان ثمراتها في المستقبل؛ إما في الدنيا وإما في الآخرة.
* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: إثبات الحكمة لله عز وجل.
ويتفرع على هذا فائدة عظيمة مسلكية منهجية، وهي: الرضا بأيش؟ بقضاء الله وشرع الله، ترضى لأنك تعلم أن هذا عن حكمة، حتى وإن كان فيه فوات مالك أو ولدك، فاعلم أنه لحكمة، وأنت إذا آمنت بهذا فسوف يسهل عليك كل مصيبة، كل مصيبة تسهل عليك إذا علمت أن ما أصابك من الله وأن الله تعالى ذو حكمة عظيمة فيما يقدر.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

تفسير القرطبي : معنى الآية 130 من سورة النساء

قوله تعالى : وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيماقوله تعالى : وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته أي وإن لم يصطلحا بل تفرقا فليحسنا ظنهما بالله ، فقد يقيض للرجل امرأة تقر بها عينه ، وللمرأة من يوسع عليها .
وروي عن جعفر بن محمد أن رجلا شكا إليه الفقر ، فأمره بالنكاح ، فذهب الرجل وتزوج ؛ ثم جاء إليه وشكا إليه الفقر ، فأمره بالطلاق ؛ فسئل عن هذه الآية فقال : أمرته بالنكاح لعله من أهل هذه الآية : إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله فلما لم يكن من أهل تلك الآية أمرته بالطلاق فقلت : فلعله من أهل هذه الآية وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

الشيخ محمد بن صالح العثيمين / تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة النساء-37a
تفسيرالآية : (( وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته وكان الله واسعًا حكيمًا )) .

تفسير الآية: (( وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما )) . (( إن يتفرقا )) الضمير يعود على من ؟ على الزوجين ، على زوجة التي خافت من بعلها نشوزا وإعراضا ، وعلى الزوجة التي تركها زوجها كالمعلقة ، ومن المعلوم أنه لن يعرض عنها إلا لكراهته لها ولم يجعلها كالمعلقة إلا لكراهته لها ، وحينئذ يحصل التفرق ، إذا تفرقا فإن الله سبحانه وتعالى ييسر كل واحد منهما ما يحصل به الغنى من سعة الله (( يغن الله كلا من سعته )) لماذا ؟ قال بعضهم يغن الزوج بزوجة الصالحة يسعد بها ويغن الزوجة بزوج صالح تسعد به يعني أن الزوج يجد امرأة والزوجة تجد زوجا ، وقال بعضهم يغن الله كلا من سعته سواء بإبدال الزوج الأول أو بالسلوان والنسيان وأن يكون الأمر كأن لم يكن ، ولكن هذا القول ضعيف لأن السلوان وعدم الذكر أحدهما الآخر ليس إغناء ، الإغناء أن يوجد ما يستغني به الإنسان وهذا لا يكون إلا بزوج ، بزوج للزوجة وزوجة للزوج ، وهذا وعد من الله عز وجل ، وعد من القادر الذي يقدر على أن يبعث للمرأة زوجا تسعد به أو للرجل زوجة يسعد بها ، وهو وعد حق وصدق لأن الواعد به من ؟ الله الذي لا يخلف الميعاد على كل شيء قدير ، لكن أحيانا يتخلف هذا بشك الإنسان وعدم ثقته وإيمانه فيحصل هذا المانع ولا يتحقق الموضوع (( وكان الله واسعا حكيما )) (( واسعا )) أي ذو سعة عظيمة في جميع الصفات ، واسع في علمه (( ربنا وسعت كل شيء رحمة علما )) ، واسع في قدرته (( إن الله على كل شيء قدير )) ، واسع في حكمته ، ولهذا قرن الحكمة به ، واسع في سمعه بصره وفي كل صفاته عز وجل وواسع في إحاطته يحيطه بكل شيء (( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع حكيم )) المهم أنه جل وعلا واسع بمعنى الكلمة على أوسع ما يكون ، (( حكيما )) ذو حكمة وأيش ؟ وحكم ، ذو حكمة وحكم ، فهو الذي له الحكم الكوني والشرعي وهو الذي له الحكمة الصورية أو الغائية ، أفهمتم هذا ؟ لكن الإخوان الجدد لا يفهمون هذا ، أو الحكم لله عز وجل (( إن الحكم إلا لله )) حكم الله عز وجل كوني وشرعي ، فما قضاه في خلقه فهو كوني ، وما شرعه لخلقه فهو شرعي ، هذا الضابط ، الحكم الكوني ما قضاه الله في خلقه والحكم الشرعي ما شرعه الله لخلقه عز وجل (( حرمت عليكم الميتة )) هذا حكم شرعي ، كذا ؟ طيب ، خلق السموات والأرض ، هذا حكم كوني ، أما المثال لنفس الحكم بهذه المادة فقول الله تبارك وتعالى في سورة الممتحنة قال: (( ذلكم حكم الله يحكم بينكم )) وهذا حكم شرعي ، وقال: (( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما )) وهذا حكم شرعي ، هذا شرعي (( أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون )) ، وقول أخي يوسف (( لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي )) هذا كوني ، (( أليس الله بأحكم الحاكمين )) ؟ كوني وشرعي ، هذا الحكمة هذه قد تكون الشيء حكمة في صورته التي خلقها الله عليها وقد تكون حكمة في الغاية منه (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )) هذه حكمة لبيان الغاية الحميدة ، لبيان الغاية الحميدة في خلق الإنسان والجن ، (( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )) هذه حكمة صورية بمعنى ما هو صورية ليس لها معنى ، صورية يعني كونه على هذه الصورة المعينة هذه من حكمة الله عز وجل ، ارتفاع الشمس بهذه المقدار ارتفاع القمر بهذا المقدار تعاقب الليل والنهار على هذا الوجه كله من الحكمة الصورية يعني أنه كان على هذه الصورة هو الحكمة ولو اختلف ، فعلى هذا نقول الصور هنا أربعة: حكمة في الشرع ، حكمة في القدر ، حكمة في الصورة ، حكمة في الغاية ، إذا آمنت بهذا علمت أن الله عز وجل لا يمكن أن يحدث شيئا ولو أعظم الشرط وأعظم الطلب إلا لحكمة ، هذه الحروب التي وقعت والتي تقع الآن كلها لحكمة ، وإذا آمنا بذلك صبرنا وانتظرنا الفرج ، ويحصل الفرج بإذن الله ، لا نقول والله هذا أو نسخر أو نقول ليس فيه حكمة ، لا ، يجب أن نؤمن بأن ذلك لحكمة وقدر الله وقدر الله لاشك أنه بحكمة ، كذلك في الشرع إذا أمرنا الله بشيء أو نهانا عن شيء حتى وإن كنا لا نعلم حكمته يجب أن نعلم أن له حكمة لأن هذا من مقتضى اسم الحكيم ، خلق الله عز وجل الشياطين وسلطها على من شاء من عباده ، وخلق الله الشر ، والأمراض ، والفقر وغيره هل هذا حكمة ؟ حكمة لاشك ، لأننا نعلم أن الله لا يقدر شيئا إلا لحكمة فنرضى ونسلم ، والحقيقة أن عدم الرضى بالقدر يعني الطعن في حكمة الله ، ففائدة علم الإنسان بحكمة الله أنه يرضى ويسلم ويعلم أن ما شرعه الله فهو حق وأن ما قدره فهو حق وحينئذ يستسلم تماما للقضاء والقدر .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

الَلي يسألونَي من ويّن أخـذ منشَوراتـي أخذُها من هالقناه منشورات قصيره وحالات ستوريه بدون حقوق,الكل يسرق منها⚡️👌🏻.
/channel/+blNj-2pk9TUzYjll
/channel/+blNj-2pk9TUzYjll
أنضموا قبل حَذِف الرابط👆🏻.

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

﴿ وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ۖ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ ۚ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾
[ النساء: 129]

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله :

لا نعلم بين أهل العلم في وجوب التسوية بين الزوجات في القسم خلافا وقد قال الله تعالى وعاشروهن بالمعروف ، وليس مع الميل معروف .

أ.هـ. " المغني (8/138).

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

قال الشافعي رحمه الله :

ودلت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما عليه عوام علماء المسلمين أن على الرجل أن يقسم لنسائه بعدد الأيام والليالي ، وأن عليه أن يعدل في ذلك ... "الأم" (5/158) .
وقال : ولم أعلم مخالفا في أن على المرء أن يقسم لنسائه فيعدل بينهن .

أ.هـ."الأم" (5/280).

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

يقول تعالى : ( وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ) النساء/ 129 .

قال الشافعي - رحمه الله - :

فقال بعض أهل العلم بالتفسير : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ) بما في القلوب ، فإن الله عز وجل وعلا تجاوز للعباد عما في القلوب .

( فلا تميلوا ) تتبعوا أهواءكم .

( كل الميل ) بالفعل مع الهوى ، وهذا يشبه ما قال ، والله أعلم .

" الأم " ( 5 / 158 ) .

Читать полностью…

📖التفسير والعلم الشرعي من الكتاب والسنة📚

قال ابن كثير - رحمه الله - :

إذا خافت المرأة من زوجها أن ينفر عنها ، أو يطلقها : فلها أن تسقط حقها ، أو بعضه ، من نفقة ، أو كسوة ، أو مبيت ، أو غير ذلك من الحقوق عليه ، وله أن يقبل ذلك منها ، فلا جناح عليها في بذلها ذلك له ، ولا عليه في قبوله منها .

" تفسير ابن كثير " ( 2 / 426 ) .

Читать полностью…
Subscribe to a channel