اليوم الثاني.. كأنه دخل مرحلة إكتئاب ، يستذكر المكان السابق والناس الي معتنية بيه؟ شيء اثار غرابتي نشرته بعدّة مجموعات أريد اعرف صاحبه ويارب يصلني
Читать полностью…
نوعين من البشر فقط من هُم الي مُتجردين من ضميرهم "خُلق عبثاً او ضميره ميّت"
الأول "التافه" نصادف بكُل الأماكن هكذا نوع من البشر، بالجامعة ، بالعمل ، بالمنطقة، أو هِنا بالعالم الإفتراضي
فلا تعتب عليه لِنقصه بإتمام عمله او نصيحته او ووعده أو امانته او خيانته وتظاهره وإدلاءه ومُبرراته الي ماتدخُل غير بعقله ووحده من يقتنع بيها، ودائماً تشوفه يميل لأشباهه ، ينبهر بيهم ويتبعهم ويقلّدهم فَـ مهما حاولت من تغييره ، كُل مُحاولاتك عبث لأنه ببساطة "تافه" وإستذكرت سطرين من قصيدة تصف هالنوع البدائي من الناس
﴿ وأصلٌ من الناس من تهوىٰ طبيعتهُ، وما عليكَ ملامٌ حينَ تندفعُ ، فالحُر بالحُر ميّالٌ برغبتهِ ، والوغد بالوغدِ مفتونٌ ومقتنعُ... ﴾
- أما الشخص الثاني هوَ المُترأس على ملّة، يحكمه التغطرس بدل الضمير فيتّبع نزواته الي تدفعه نحو السرقة، الخيانة، الحيّلة بالتجارة ، وكُل ما يلمئ بطنه من حرام..
حتىٰ النِعَم، لا أنالها بالإنحناءِ إن طُرِحَت علىٰ الأرض..
Читать полностью…
أقف على ضفاف المسافة لا أُجيد تمجيدها،
نُبارك هذا الوجع ونُسمّيه خلاصًا،
ونُتقن فيه عِبادة الفقد والبُعد،
، تمُر كمَا يمرّ الظلّ في أسمارنا ليلًا ، أحلم أن أراك لكي أهدّئ رعشة خفقت بكفيْنا.
أنت..
- بلاءٌ جميل، ينفر منه العُقلاء، وأبناء الكَلب أيضاً..
ألا تراني من الداخل؟ لا حدود لصبري يا الله.
أنتَ تشهدُ أني أحمل قلبًا عجوزًا
وأذرعٍ تآكلت مَرافِقهُا وانا في العشرين..
إقرأني ، إشهد أنني لَم أعش طفولةً أو حُلمًا ،
ألقيتَ جبروتاً في قَلبي ،
زفيرُك ألقىٰ روحـًا لا يحتمِلُها جسدٌ بَشري،
غامرت في كُل شيء ، كُل شيء ،
وكُل شيء ،
ثُمَ لا شيء يُلهِمَها حتىٰ كلماتكَ هَِزلَت بلاغتُها ،
ليسَ في قلبي مرض!
مازلتُ أسمعُ وأُبصِرُ وَ أُفقِّه وَ أفقَـه ،
لو وضعت رُوحي في مخلوقٍ أسمىٰ،
شيطانٌ رُبما.
وإقطع يا الله يدي إن مُدَّت لطلب العونِ وَ إقطعها أن لَم تُمدُّ للعون،
انا وحدي ، في عالمٍ مُريضٍ ومُعدي،
أنزِع توغل الشرِّ هذا من قَلبي يا الله وَ ليَغزوَني سرطانُ جهلِ عبادك الشافي..
خلوةً معَ النفس تطأ الماضي ويرتعدُ لها المُستقبل..
هذهِ طقوسي في الحُزن.
يُخيَّل لي أحياناً أنَني أصبتُ العالم...
لكن أقصىٰ ما أفعلهُ هوَ مُحادثتُك...
لتستقرَّ رُوحكَ هُنا..
إهدء ، إطمئن ، أغمض عينيكَ إنَّكَ بأمانِ الآن..
ضيف غريب، اليوم الأول بدأ طبيعي ، يلعب يآكل ويتجوّل بالبيت بكُل حُرية..
Читать полностью…
مفهوم التغيُّرات الي تطرأ علىٰ الإنسان مُعقد بعض الشيء ، مُمكن أفك بعض العُقد وأحاول أصوغ الشرح بكلمات مايستصعب فِهمها..
غمرت بحياة مُتلوّنة بالساعات، بالمِهن، بالصُحبة، بالأُسرة، بالخسارة والمَكسب، بالفشل والنجاح، بالتوقف والمُحاولة، بالخطأ والصواب، بالمعرفة والجهل، بالقُبول والرفض، بالراحة والتعب.... إلىٰ أن وصلت هذه المرحلة من الهُدوء المُتكامل الي مُمكن يهيئ لي ضروف مُلائمة لأي وقت عصيب..
ردود الفعل أو السكوت كُلّها بُناة ساعتها ،
- الضمير..
يا إللهي ما أصعب شَرحه ، بعض الثقافات من اللادينية يعتبرون "الضمير" هوَ إله الإنسان الأول والي يُحكمه ويعاقبه او يكافئه ، الي يُلح عليه بالإصرار والتقدُّم أو التوقف والإستسلام، هوَ الضمير
الضمير يا اصدقائي بمُقدِّمة كُل شيء، وعلىٰ سَبيل المثال "لما يطلب منك شخص شيء ما، موافقتك او رفضك لا تعتبره إرادة منّك او كَرم !
ضميرك هوَ المُسبب الضلعي بكُل جدال يحدث بداخلك وإنك مُرغم بإرضاء نفسك بالأول قبل إرضاء المُقابل او الناس ! خارج إرادتك ومن غير سيطرتك، انتَ مُلزم أن تُرضي ضميرك ،
فإذا فعلت ما لا يقبله ضميرك ، يبدأ يعاقبك بالليل ، بالنوم، بالأحلام، باليقضة ، بالعمل ، بالدراسة، يسلب منّك توازنك، تركيزك، نومك، وحتىٰ شهيتك
هذه هيَ سُلطة الضمير عليك المُطلقة ،
لكن........
بُثِّ سرطانُ أفعالُكِ بداخلي وَ إفتكِ أيُ شيءٍ يؤلم..
بَعدت الشُقَّة بيننا ، تنشدُ المسافة حُبًّا يُجدد في الدمِ قبل الغفوةِ وَ بعدَ الصحوة ،
ما أبهىٰ حُزنَنا
ما ألذَّ هذا الألم وهذهِ الحَسرات
تَتدفقُ دقات القلب بالحُضور ،
يثملُ الجَسد ، تطيبُ النفس ، يهدأ العَقل وتستقرُّ الرُوح..
لا شيء يُضاهي بُعدَنا ، يروقني هذا السواد وهذهِ العِتمة الباهرة.
إقرأهُ ، حَلِّله
، بين خاءِ الخَمرة، وَ سين السَكران يكبحُ "خسارة" لا أجر فيها ولا عوَض..
"خلاصة القوّة والثَبات، إن ذروة الإستقرار الفِكري والعاطفي تكمُن في قطع الروابط"
هذا رأيي وهذهِ مقالتي..
مُتعالىٰ..
أَأَبدو لك غير ذلك؟
في اليوم الذي تذرفُ فيه دموع النهايات وتُفرط في الحَسرات وتأكُل يداكَ قَبل مرافِقُها..
انا لستُ هُنا ، قطع الله سُبلًا أوصلتكَ إلي ما بلغتَ ذرّةً في عالمي..
انا مَن يُراهن عليهِ العُقلاء..
"وأبناءُ الكلبِ أيضاً"
ما حَصادُكم وقَد زرعنا فيكُم الأمل..
ثُمَ غادرنا..🤎