tarhia | Unsorted

Telegram-канал tarhia - أمة واحدة

12938

التاريخ مرآة الأمم ، يعكس ماضيها، ويترجم حاضرها ، وتستلهم من خلاله مستقبلها للوصول الى كامل ارشيف القناة اضغط على الهاشتاج التالي 👇👇👇 #ارشيف_الموسوعة_التاريخية بوت التواصل معنا @tarhia_bot

Subscribe to a channel

أمة واحدة

💦 .. ، فلما وصل عبد الرحمن و أخوه إلى منتصف النهر ناداهما العباسيون و أغروهما بأن يرجعا و لهما الأمان ..
.. ، فقرر هشام الغلام الصغير أن يرجع و يسلم نفسه لأنه كان يخاف أن يغرق في الفرات .. ، فقال له صقر قريش 😮 :
*(( لا تفعل .. إنهم كذبة غدارون .. ستقتل ))*

.. و لكن هشام لم يسمع لكلام أخيه .. ، و غير وجهته و أخذ يسبح عائدا إلى ( الشرطة ) و سلم لهم نفسه ، فقاموا بذبحه .... !!!

💦 .. ، فأخذ *عبد الرحمن الداخل* يسبح و يسبح حتى نجح في الوصول إلى الضفة الأخرى ..
.. و قرر بعدها أن يترك العراق كلها و أن يتوجه إلى أفريقيا ..


....... تابعونا ......

🎀 بسام محرم 🎀

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة ....

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة 14 ....

🤎 *فتح الأندلس 10* ..

⚡*معركة بلاط الشهداء* ..

* كان ( شارل مارتل ) الخبيث هو حاكم بلاد الفرنجة ( فرنسا ) في ذلك الوقت ، و منذ تولى حكم بلاده و هو يطمح في استعادة الأقاليم الإسلامية التي فتحها المسلمون في جنوب فرنسا .. ، و كان يدرك تماما أن القضاء على جيش المسلمين هو السبيل الوحيد لتحقيق حلمه و استقرار مملكته أمام خطر التوسع الإسلامي بعدما وصلت جيوش البطل /
*عبد الرحمن الغافقي*
إلى أعتاب ( باريس ) .. !!

.. ، و في سنة 114 هجرية .. و على أرض تبعد عن باريس ب 340 كم فقط .. بدأت أحداث تلك المعركة التاريخية الفاصلة

.. ، و صمد المسلمون صمودا عظيما أمام ذلك الطوفان الهائل من جيوش الفرنجة .. ، و استمرت المعركة متواصلة حتى دخل الليل .. ، فعاد كل جيش إلى معسكره استعدادا ليوم جديد من القتال ، فقد عجزت قوات شارل مارتل المخيفة عن أن تزحزح جيش المسلمين من أرض المعركة ( شبرا ) إلى الوراء ... !!!

.. و في اليوم التالي ..
سطر المسلمون الأبطال ملحمة من التضحية و الثبات أمام الفرنجة ، و تقدموا تقدما بسيطا جدا .. ، و لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق النصر .. !!!

.. و جاء اليوم الثالث ..
.. ، فصبر المسلمون في القتال و صابروا رغم قلة أعدادهم بالنسبة لجيش الفرنجة .. ، فكان قتالهم يدهش شارل مارتل ، فلم يكن يتخيل أن يصمد المسلمون بهذه الصورة كالجبل الأشم أمام 400 ألف من جنوده المدججين بأحدث الأسلحة .. !!!

.. كان ( مارتل ) يظن أنه سيسحق جيش ( الغافقي ) في ساعة من نهار .. ، و ها هو اليوم الرابع من القتال يبدأ دون إحراز أي انتصار يذكر ... !!!

.. ، و مر اليوم الخامس .. ، و السادس .. ، و السابع .. ، و الثامن .. ، و التاسع .. بنفس الطريقة .. لا غالب و لا مغلوب ..

.. ، فعزم عبد الرحمن الغافقي في ( اليوم العاشر ) على أن يهجم بجيشه هجوما شاملا ليخيف الفرنجة و ينهي المعركة .. ، و كان يدرك أن ذلك قد يؤدي إلى خسارة أعداد كبيرة من جيشه و لكنه كان يرفض فكرة الانسحاب نهائيا ..!!

.. ، فخطب في جيشه و ذكرهم بفضل ( الشهادة ) في سبيل الله و الأجر العظيم الذي ينتظرهم في الآخرة ، و هيأ نفوسهم لاستقبال يوم شديد من القتال ...

.. ، و على الجانب الآخر ..
كان شارل مارتل يضع مع قادته خطة القتال لهذا
( اليوم العاشر ) ، و يجهز جيشه استعدادا ( للضربة القاضية )
.. ، و كان يريد أن يحدث ثغرة في جيش المسلمين المتماسك بأية طريقة حتى يتمكن من القضاء عليه ..

.. و بدأت المعركة من جديد ...

.. ، و هجم أبطال المسلمين مع قائدهم عبد الرحمن الغافقي هجوما كاسحا حتى بدأ جيش الفرنجة في التراجع ..
.. ، و شعر المسلمون أخيرا باقتراب النصر ....

.... و لكن ... !!!!!!

.. استطاعت فرقة من فرسان الفرنجة أن تنفذ خلف جيش المسلمين حتى وصلت إلى معسكرهم الذي كانوا يجمعون فيه كميات ضخمة من الغنائم التي غنموها من المدن الفرنسية التي فتحوها قبل المعركة ..

.. ، فلما شعر المسلمون بهذا التسلل نادى بعضهم بأعلى صوته على الجيش لحماية الغنائم ..
.. ، فوقع عدد كبير من فرسان المسلمين في خطأ عسكري فادح ، حيث تركوا القتال و رجعوا إلى الخلف للدفاع عن الغنائم .. !!
.. ، و حدثت الثغرة التي كان يتمناها ( شارل مارتل ) ..

.. ، فاهتز الجيش الإسلامي و اضطرب اضطرابا عظيما ..
.. ، و أخذ عبد الرحمن الغافقي ينادي في المسلمين ليعيد تماسك الجيش .. ، و لكن أحد جند الفرنجة رماه بسهم في مقتل .. فسقط البطل شهيدا ... !!!

.. ، و استغل ( شارل مارتل ) تلك الفرصة فهجم بجيشه على المسلمين هجوما شرسا ، و أخذ الفرنجة يقتلون في المسلمين حتى استشهد منهم عدد كبير جدا .. !!

.. ، و مع كل ذلك ..
.. صمد المسلمون و قاتلوا باستماتة عجيبة ..
.. قاتلوا بتلك الروح التي بثها في نفوسهم البطل الشهيد / *عبد الرحمن الغافقي* ..
رضي الله عنه .. فلم يفروا من أرض المعركة .. !!

.. ، و دخل الليل .. و توقف القتال .. و عاد كل جيش إلى معسكره و قد أصاب الفريقين حالة من الذهول مما حدث في ذلك اليوم الدامي ..
.. ، فشارل مارتل و جنوده أذهلهم أن المسلمين لا يزالون صامدين بعد كل ما حدث ... !!

.. ، و المسلمون أذهلهم هذا الخطا الفادح الذي فعله بعض فرسانهم دون أن يعتبروا من درس ( غنائم غزوة أحد ) الذي سجله القرآن الكريم حينما قال الله تعالى :

*(( ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه ، حتى إذا فشلتم و تنازعتم في الأمر و عصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون ، منكم من يريد الدنيا و منكم من يريد الآخرة ، ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ، و لقد عفا عنكم ، و الله ذو فضل على المؤمنين ))*

.. ، كما أذهل المسلمين ذلك العدد الهائل من الشهداء الذين سقطوا في يوم واحد فقط .. !!

🌑 و في الليل ..

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة 13 ....

🤎 *فتح الأندلس 9* ..

⭐*عبد الرحمن الغافقي*⭐

* في عام 112 هجرية ..

تولى البطل /
*عبد الرحمن الغافقي* حكم الأندلس في ظروف صعبة جدا .. ، فقد كانت البلاد الأوربية كلها تغلي من الغضب بسبب فتوحات المسلمين الواسعة في ( فرنسا ) .. ، في حين كانت الأندلس تغلي من الداخل بسبب الصراعات العنصرية التي بدأت تظهر بين العرب و البربر ... !!!

.. ، و لكن عبد الرحمن الغافقي استطاع بحكمته و لينه أن يذيب تلك الخلافات التي فرقت مسلمي الأندلس ، و أعاد إليهم ( الأخوة في الله ) .. ، فقد كان يفهم جيدا أن ميزان التفاضل بين الناس في الإسلام هو ( التقوى ) و ليس العرق أو اللون أو غيره ..

* و *عبد الرحمن الغافقي* كان من أحسن الناس خلقا و دينا ، فهو من ( التابعين ) الذين تربوا على أيدي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و لذلك أحبه كل أهل الأندلس و أطاعوه .. ، و بعد أن وحد صفوف المسلمين أراد أن يستكمل فتح ( الأراضي الفرنسية ) .. ، فجهز أكبر جيش عرفته الفتوحات الإسلامية حتى ذلك الوقت .. فقد كان قوامه
50 ألف مقاتل .. !!!

.. ، فجمع عبد الرحمن الغافقي جيشه و أوصاهم بتقوى الله و بالإخلاص .. ، و ذكرهم بأن الله سبحانه و تعالى يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ، كما حثهم على الثبات و التضحية من أجل جنة عرضها السماوات و الأرض .. ، فقد كان .. رضي الله عنه .. يعلم أن مهمته لن تكون سهلة هذه المرة ، لأن الفرنجة لا يمكن أن يسكتوا على تلك فتوحات وقتا طويلا ..
.. ، و لكن ( الغافقي ) عزم على استكمال الفتوحات
مهما كان الثمن .. !!!

.............. .............

.. عبر ( *الغافقي* ) بجيشه الكبير جبال البرانس و تحرك في الأرضي الفرنسية نحو المدن التي لم يفتحها أحد قبله ..
.. ، ففتح مدن ( آرل ) ، و ( بودو ) .. ، ثم فتح ( طلوشة ) ..

.. ، و أوغل في ( فرنسا ) حتى قطع مسافة حوالي 1000 كيلومترا بعيدا عن عاصمة الأندلس ( قرطبة ) .. !!!

.. ، فوصلته الأخبار بأن الجنرال ( شارل مارتل ) قد حشد له جيشا هائلا من ( الفرنجة ) .. جمعه من كل مكان في أوربا .. ، فقد استدعى المحاربين الفرنسيين ، و المرتزقة ، و الهمج الجيرمان ، و العبيد ، و الفلاحين ، و العوام .. ، و غيرهم .. حتى كون بهم جيشا ضخما قوامه 400 ألف مقاتل .. يعني يقترب من النصف مليون .. يعني عشرة أضعاف الجيش الذي جاء به *عبد الرحمن الغافقي* .. ، فكان جيش
( شارل مارتل ) هو أضخم جيش حشد لمواجهة المسلمين منذ بدء الفتوحات الإسلامية و حتى ذلك الوقت .. !!!!

.. ، و على الرغم من ذلك ..

استمر بطل الإسلام / الغافقي في فتح المدن الفرنسية هنا و هناك بدافع من يقينه و توكله على الله .. حتى وصل إلى مدينتي ( تور و بواتيه ) .. ، ففتح مدينة ( تور ) ، ثم انطلق إلى ( بواتيه ) التي كانت قريبة جدا من ( باريس ) فهي على بعد 100 كيلو مترا فقط من غرب باريس ..

.. ، و هناك وصلته الأخبار بأن الجنرال ( *شارل مارتل* ) في طريقه إليه بجيشه الجرار .. ، فعسكر الغافقي عند قصر مهجور في مدينة (( بواتيه )) في انتظار جيش الفرنجة ..
.. ، فكان أهل الأندلس يسمون تلك الساحة ب ( البلاط ) ، لأن البلاط في اللغة الأندلسية تعني ( القصر ) ....

.. ، و عرفت هذه المعركة المرتقبة باسم :

💥 *معركة بلاط الشهداء*
أو (( *معركة بواتيه* ))⚡

....... تابعونا ........

🎀 بسام محرم 🎀

✨ المرجع :
كتاب ( قصة الأندلس ) للدكتور راغب السرجاني ✨

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة 12....

🤎 *فتح الأندلس 8* ...

🙂 (( *إلى باريس ..* ))⚡

.. ، و بعد أن مات عبد العزيز بن موسى بن نصير تولى حكم الأندلس عدد من الولاة الأقوياء الذين كان جل همهم أن يعلموا أهل الأندلس دين الإسلام ، و أن يستكملوا حركة الفتوحات على الأراضي الفرنسية ..

.. ، كما اهتم ولاة الأندلس بتأسيس حضارة مدنية ، و اتخذوا ( قرطبة ) عاصمة للأندلس بدلا بن ( طليطلة ) ، و ذلك لأنهم رأوا أن طليطلة غير آمنة و تهددها مخاطر كبيرة بسبب قربها من ( خط النار ) عند الحدود مع فرنسا حيث تشتعل العمليات العسكرية بشكل مستمر .. ، بينما كانت قرطبة أكثر أمانا في الجنوب ، كما أنها أقرب إلى بلاد المغرب فيسهل أن يصل إليها المدد ...

.. ، و أحب أهل الأندلس حكامهم المسلمين لما رأوا فيهم من العدل و الرحمة و الصدق .. ، و أحبوا الإسلام و أقبلوا على تعلمه ، ثم دخلوا فيه أفواجا .. !!

.. ، و بعد سنين قليلة أصبح معظم أهل الأندلس مسلمين و انضموا إلى الجيش الإسلامي فتضاعفت قوته .. !!

.. ، و شارك هؤلاء الذين أسلموا من أهل الأندلس مع إخوانهم من العرب و البربر .. جنبا إلى جنب .. في تلك الحملات العسكرية التي كانت تخرج لفتح ( فرنسا ) .. !!

و من الجدير بالذكر أن ولاة الأندلس لم يستولوا على كنائس النصارى ليحولوها إلى مساجد للمسلمين بالقهر و القوة ، بل كفلوا لمن بقي على دينه من أهل الأندلس حريتهم الدينية كاملة ، فكانوا يقيمون طقوسهم و صلواتهم و يحتفلون بأعيادهم في أمان كامل .. ، فلما أقبل معظم النصارى على اعتناق الإسلام أصبح الباقون منهم على دينهم قلة قليلة ، فأخذوا يعرضون كنائسهم للبيع بأثمان باهظة جدا ، فيشتريها منهم المسلمون ثم يحولونها إلى مساجد .. !!!

(( و علينا أن نعقد مقارنة بين معاملة المسلمين السمحة مع نصارى الأندلس ، و بين معاملة الأسبان النصارى للمسلمين في الأندلس بعد أن سقطت في أيديهم .. ، و لنقرأ عن في أفاعيل *محاكم التفتيش* التي يشيب لها الولدان حتى تتضح الحقائق و يفهم شبابنا من الذي يكره الناس على الدين و من الذي يصنع الإرهاب و يتعامل به .. ؟!!

.. ، و ستكون لنا مع ذلك الأمر وقفة تفصيلية عندما يأتي وقتها .. إن شاء الله تعالى ))
.......... .............. ....

⭐ *السمح بن مالك ....*

كان من أبرز ولاة الأندلس في تلك الفترة ، فقد ولاه أمير المؤمنين / عمر بن عبد العزيز ، فكان *السمح بن مالك* من حسنات عمر بن عبد العزيز ، فقد كان قائدا ربانيا و حاكما عادلا تقيا .. ، و قد جعل همه الأول منذ أن تولى حكم الأندلس أن يفتح *فرنسا* ..!!

.. ، فخرج في سلسلة من الحملات العسكرية المتلاحقة على جنوب غرب فرنسا حتى تمكن في النهاية من تأسيس مقاطعة إسلامية ضخمة جدا فيها سميت بمقاطعة (( سبتمانيا )) .. ، و كان السمح بن مالك شديد الحرص على نشر تعاليم الإسلام في تلك المدن التي فتحها في فرنسا ..

.. ، و في سنة 102 هجرية .. استشهد السمح بن مالك .. رضي الله عنه .. أثناء قيادته لإحدى عمليات فتح فرنسا ، و ذلك بعد عامين فقط من توليه أمر الأندلس .. !!

................... ......

.. ، ثم تولى
(( *عنبسة بن سحيم* )) في سنة 103 هجرية ..
.. ، و كان ايضا من المجاهدين الأبطال ، فاستكمل فتوحات فرنسا حتى وصل بعد أربعة سنوات من الجهاد المتواصل إلى مدينة تسمى ( سانس ) القريبة جدا من ( باريس ) .. !!

.. ، و بذلك تكون 70 % من مساحة فرنسا قد فتحت بالفعل و خضعت للحكم الإسلامي ، فاهتزت أوروبا بأكملها من أخبار هذا الفتح الإسلامي المبين ... !!!!

.. ، و في طريق عودته إلى الأندلس استشهد ( عنبسة ) رحمة الله عليه ..

.. ، فتولى أمر الأندلس من بعده عدد من الولاة أساء بعضهم معاملة البربر ، و كانوا يقربون إليهم ( العربي ) و يميزونه عن ( البربري ) .. ، فبدأت ( الخلافات العنصرية ) تظهر بين المسلمين من العرب و البربر بسبب ذلك .. ، و أخذت تلك الخلافات تتصاعد حتى أصبحت تنذر بكارثة قريبة .. !!

.. ، و لكن الله سبحانه و تعالى مَن على أهل الأندلس فتولى أمرهم البطل المجاهد التقي /
(( *عبد الرحمن الغافقي* ))
.. رضي الله عنه ..
.. ، فما هي قصته ... ؟!!!

........ تابعونا ..........

🎀 بسام محرم 🎀

✨ المرجع : كتاب
*قصة الأندلس* للدكتور /
راغب السرجاني ✨

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة 11 ....

🤎 *فتح الأندلس 7*

📌 (( *أوامر عليا ...* )) 👑

* كان البطل .. الشيخ السبعيني / موسى بن نصير يطمح إلى استكمال الفتوحات على الأراضي الأوربية بعد أن وفقه الله تعالى في فتح الأندلس .. كان يريد أن يفتح إيطاليا .. ثم يوغسلافيا .. ثم رومانيا .. ثم بلغاريا .. حتى يصل إلى القسطنطينية في تركيا فينال الشرف بفتحها من جهتها الغربية ، لأن كل المحاولات التي قام بها المسلمون لفتح القسطنطينية من جهة الشرق .. منذ خلافة سيدنا / معاوية و حتى وقتهم هذا .. قد باءت بالفشل .. !!

.. ، فالشيخ البطل يريد أن يموت على أرض الجهاد ليلقى ربه بغبار المعارك .. ، و لكن ( الأوامر العليا ) جاءته من قبل
أمير المؤمنين / الوليد بن عبد الملك بوقف الفتوحات عند هذا الحد ، و بالعودة فورا إلى دمشق ... !!!

... لماذا ..... ؟!!!!!!!!!

.. لأن الوليد بن عبد الملك كان شديد القلق على الجيش الإسلامي بعد توغله الشديد في بلاد الأندلس ووصوله إلى ( فرنسا ) .. ، فقد كان يخشى أن تحتشد قوى النصارى فيلتفوا حول المسلمين و يقطعوا عنهم خطوط الإمدادات العسكرية ، فيتمكنوا بذلك من إبادتهم بالكامل ...

.. ، و حزن موسى بن نصير حزنا شديدا على ( حلم حياته ) الذي لم يكتمل ، و لكنه اضطر هو و طارق بن زياد أن يستجيبا للأوامر العليا ، و أن يعودا فورا إلى دمشق ... !!

.. ، و قبل أن يخرج موسى من بلاد الأندلس ترك لأهلها
( هدية ثمينة ) .. ترك لهم ابنه .. البطل المجاهد التقي /
( عبد العزيز بن موسى ) ليكون واليا على الأندلس من بعده

.. ، و كان *عبد العزيز بن موسى* مثل أبيه ..
كان رجلا ورعا ذا دين .. ، و خلق حسن ، و سيرة عطرة ..
كان صواما قواما .. شجاعا عاشقا للجهاد في سبيل الله ..
.. و لا نزكيه و أباه على الله تعالى ..

تولى عبد العزيز أمر الأندلس فضبتها و سدد أمورها ، و أصلح معيشة أهلها ، و حمى ثغورها ..
.. ، و كان يخرج بنفسه للجهاد و استكمال الفتوحات ..
.. ، و لكنه لم يعش بعد توليه أمر الأندلس أكثر من عامين حيث قتل في ( إشبيلية ) .. رحمة الله عليه ...

.............. .....

⭐ عاد *موسى بن نصير* إلى دمشق مهموما حزينا ، و كان يدعو ربه فيقول :

(( اللهم إن كنت تريد لي الحياة فأعدني إلى أرض الجهاد و أمتني على الشهادة ..
.. ، و إن كنت تريد لي غير ذلك فأمتني في مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم ))

.. ، فاستجاب الله دعاءه ..

.. فقد خرج بعدها لأداء مناسك الحج .. ، ثم زار المدينة المنورة ففاضت روحه فيها ، و دفن في البقيع بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ، بعد أن قضي أربعين سنة من حياته في جهاد متواصل ليوصل ( دين الحق ) إلى أجيالنا ( البائسة ) التى أضاع أبناءها الصلاة و اتبعوا الشهوات و نسوا تضحيات هؤلاء العظماء في تاريخنا المجبد ... !!!!

💞 *أولئك آبائي ..*
*فجئني بمثلهم* 💞

........ تابعونا .........

🎀 بسام محرم 🎀

✨ المرجع : *قصة الأندلس* للدكتور راغب السرجاني ✨

Читать полностью…

أمة واحدة

.. ، و بذلك استطاع موسى بن نصير أن يفرض سيطرته على بلاد الأندلس بالكامل في خلال ثلاث سنوات و نصف فقط ( من عام 92 و حتى عام 95 هجرية ) .. !!
.. ، و هي معجزية عسكرية بكل المقاييس .. !!
.. معجزة لم يصدقها أحد في العالم كله .. !!!

.. ، فكيف لبلاد فسيحة مترامية الأطراف ، و لها تضاريس جبلية وعرة للغاية كالأندلس أن تفتح بهذه السرعة المذهلة .. ؟!! .. ، خاصة و قد كان يحكمها ( القوط ) الذين عجزت أمامهم الإمبراطورية الرومانية الغربية من قبل .. !!

.. ، إنها آية عظيمة من آيات الله لمن كان له قلب او القى السمع و هو شهيد .. !!!

......... تابعونا ..........

🎀 بسام محرم 🎀

⭐ المرجع : *قصة الأندلس* للدكتور / راغب السرجاني ⭐

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة ....

Читать полностью…

أمة واحدة

.. ، و خاض طارق في طريقه سلسلة من المعارك مع جند القوط ، و لكنها كانت معارك سريعة لأن القوط كانت قلوبهم ممتلئة خوفا من المسلمين بعد ما حدث في
(( معركة وادي لكة )) ، و لذلك كانت مقاومة القوط ضعيفة
و سرعان ما يميلوا إلى الاستسلام .. !!
.. ، فاستطاع طارق بن زياد .. بهذا العدد القليل الذي تبقى معه (( 9 آلاف مسلم فقط )) .. أن يفتح عددا من مدن الأندلس و هو في طريقه إلى العاصمة (( طليطلة ))

.. ، حتى وصل .. بعد عام كامل .. إلى عاصمة القوط الحصينة فحاصرها .. ، و كان المسلمون يتوقعون مقاومة عنيفة فيها .. ، و لكن العجيب أن القوط قد فتحوا أبواب الحصن و أعلنوا استسلامهم دون أي قتال .. !!!

.. ، و دخل طارق بن زياد قصر ( لذريق ) المنيف وسط ذهول الجميع ، و انتشر المسلمون في أرجاء طليطلة ، و تمت السيطرة الكاملة عليها .. !!!!!

.. ، و وصلت أخبار النصر و فتح طليطلة إلى موسى بن نصير في القيروان .. فكانت فرحة عظيمة .. فلم يكن أحد يتصور أن يفتح طارق بن زياد عاصمة القوط بعد عام واحد فقط .. !!!

.. ، و لكن تلك السرعة التي توغل بها المسلمون أقلقت
موسى بن نصير جدا ، بل و أغضبته من طارق بن زياد لأنه رأى في فعله هذا تهورا كبيرا لا تؤمن عواقبه ، فقد يضرب جيش المسلمين من الخلف أثناء توغلهم بهذا الشكل السريع في بلاد الأندلس الواسعة فيضيع كل شيئ .. !!
.. ، و لذلك أرسل موسى بن نصير خطابا شديدة اللهجة إلى طارق بن زياد يعنفه فيه و يأمره بالكف عن التوغل ، و الانتظار حتى يأتيه منه المدد ... !!

......... تابعونا .........

🎀 بسام محرم 🎀

Читать полностью…

أمة واحدة

............. ............

💢 *(( فئة قليلة .. ))*💢

* شعر موسى بن نصير بخطورة الموقف في الأندلس عندما قرأ رسالة طارق بن زياد التي يطلب فيها المدد العاجل ، فأمر طريف بن مالك بأن يعبر المضيق على رأس جيش من خمسة آلاف مقاتل لنجدة طارق بن زياد ..

.. ، و وصل المدد .. ، و أصبح عدد جند المسلمين في الأندلس 12 ألفا .. ، و لكن لا يزال هذا العدد أقل بكثير من الأعداد التي يجهزها لذريق لتلك المعركة التاريخية الفاصلة ..

*(( معركة وادي برباط ))*

....... تابعونا .......

🎀 بسام محرم 🎀

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة السادسة ....

🤎*فتح الأندلس 2* ...

💖*(( فانداليسيا ))*💖

* *الأندلس* هي شبه الجزيرة الأيبيرية التي تضم حاليا دولتي أسبانيا و البرتغال ، كانت خاضعة للإمبراطورية الرومانية فترة من الزمن ، حتى استطاعت قبائل ( الفاندال ) الهمجية الآتية من الشمال الأوربي أن تجتاحها و أن تستولي عليها من الرومان ، و عاثوا فيها فسادا .. ، و منذ ذلك الوقت سميت ( فانداليسيا ) نسبة إلى قبائل الفاندال .. ، ثم تغير اسمها مع الوقت حتى أصبحت تسمى ( الأندلس ) .. !!

.. ، ثم تعرضت *فانداليسيا* بعد ذلك لهجمات قبائل ( القوط ) النصرانية ، فهزموا ( الفاندال ) و طردوهم منها ، و أقاموا لأنفسهم دولة قوية مستقلة فيها .. ، و كان ذلك في عام 624 ميلادية .. أي في نفس الوقت الذي بعث فيه
رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

.. ، و عندما كان موسى بن نصير يخطط لفتح الأندلس كان يحكمها ملك القوط الخبيث ( *رودريك* ) ، و الذي كان المسلمون ينطقون اسمه ( *لذريق* )

.......... ........... .....

⭐ .. استدعى موسى بن نصير قائده *طارق بن زياد* و أخبره بأنه قد أخذ الإذن بفتح الأندلس ، و أنه قد اختاره هو ليكون أميرا على جيش المسلمين .. ، فلمعت عينا طارق بن زياد و لم تسعه الفرحة ، فلم يكن يتصور أن ينال هذا الشرف الرفيع من بين أقرانه من قادة المسلمين ( العرب ) .. !!

.. ، و بعد أن أتم طارق بن زياد تجهيز الجيش جاءت ساعة الصفر ، و أمره موسى بن نصير بالتحرك و العبور على نفس السفن التي استعملها قبله طريف بن مالك في حملته الاستكشافية .. ، و كان ذلك في شعبان من ينة 92 هجرية ..

.. ، و بعد أن ودعهم و أوصاهم .. أكب موسى بن نصير على الدعاء و التضرع بين يدي الله أن يحفظ المسلمين و أن ينصرهم في تلك المهمة الخطيرة .. ، و أخذ يبكي و يظهر فقره و انكساره لربه ، و يلح في الدعاء ... !!!!

.. ، و في هذا الوقت كان طارق بن زياد يبحر نحو ( المجهول ) ، فبلاد الأندلس كانت طبيعتها و جغرافيتها مجهولة تماما بالنسبة له و للمسلمين جميعا ..

.. ، أضف إلى ذلك أن الملك المتغطرس / لذريق يحكم مملكة واسعة عظيمة مترامية الأطراف ، و عنده من الأموال و الجنود و الإمكانات مالا يعد و لا يحصى ..

💢 .. ، و حتى تستوعب حجم و قوة ( *مملكة لذريق* ) يكفيك أن تعرف أن الإمبراطورية الرومانية ( بجلالة قدرها ) قد عجزت أن تتصدى لجيوش القوط و لم تستطع أن تسترد البلاد التي اغتصبوها منها .. !!!!

.......... ............ ........

💦 و بعد الإبحار عبر المضيق

رست سفن المسلمين على السواحل الأندلسية عند الجبل الذي سمي بعد الفتح بجبل طارق .. ، و تحرك طارق بن زياد بجيشه نحو منطقة في جنوب الأندلس تسمى
( *الجزيرة الخضراء* ) .. ، فتفاجأت قوات قواط التي كانت تحمي تلك المنطقة بجيش المسلمين الذي خرج لهم من البحر .. !!

📜 .. ، فعرض عليهم
*طارق بن زياد* الإسلام أو الجزية أو القتال .. و لم تكن تلك القوات كبيرة العدد .. ، و لكنهم أصروا على القتال ، و أرسل قائدهم يستغيث بالملك لذريق الذي كان ساعتها في قصره في ( *طليطلة* ) عاصمة الأندلس وقتها .. ، و كتب هذا القائد في استغاثته قائلا :

*(( لقد نزل علينا قوم لا ندري أهم من أهل الأرض أم من أهل السماء ... ؟!!!*
*.. ، و قد لقيتهم فلتنهض إلينا بنفسك .. ))*

.. ، فأرسل لذريق إلى الجزيرة الخضراء جيشا بقيادة أخيه ليدعم القوات المرابطة فيها ..

🔥 .. و دار قتال عنيف بين الفريقين ......

.. ، فانتهى القتال بهزيمة جيش القوط و فراره من أمام جيش المسلمين .. ، و توالت رسائل الاستغاثة إلى قصر لذريق من هؤلاء الجنود الذين فروا .. ، فجن جنونه و بدأ يشعر بالخطر يقترب منه .. ، فقرر أن يجهز جيشا ضخما لتأديب جيش طارق بن زياد ، و أن يخرج بنفسه على رأس هذا الجيش ..

.. ، فلما وصلت أخبار تلك الاستعدادات الكبيرة إلى
طارق بن زياد أرسل إلى موسى بن نصير يطلب منه المدد العاجل ، فلم يكن مع طارق إلا 7000 مقاتل فقط ، و معظمهم من الرجالة فقد كان عدد الفرسان معه قليلا جدا ... !!!

........ تابعونا ......

🎀 بسام محرم 🎀

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
.... الحلقة الخامسة .....

🤎 *فتح الأندلس 1* ..

*(( نحن لا نبكي*
*على اللبن المسكوب ))*

📜 وصلت رسالة موسى بن نصير إلى خليفة المسلمين /
*الوليد بن عبد الملك* .. تلك التي يستاذنه فيها بالعبور لفتح الأندلس .. ، فلما قرأها الخليفة شعر بالقلق الشديد ، فقد كان يخشى على المسلمين من خوض البحر .. !!

.. ، فأرسل إلى موسى بن نصير يقول له :

(( خضها بالسرايا حتى تختبر شأنها ، و لا تغرر بالمسلمين في بحر شديد الأهوال ))

يقصد : ( لا تتحرك بكل الجيش ، و لكن ابدأ أولا بإرسال بعض السرايا الصغيرة للاستكشاف حتى لا يهلك المسلمون جميعا )

.. ، فلما أحس موسى بقلق الوليد أرسل إليه يطمئنه بأن العبور سيكون في مضيق صغير .. ، فقال له :

(( إنه ليس ببحر ، و إنما هو خليج يرى الناظر ما وراءه ))

.. ، فأذن له الوليد أن يتحرك و لكن بحذر شديد حرصا على أرواح المسلمين ..
.. ، فأرسل موسى بن نصير سرية استكشافية صغيرة من 500 مسلم فقط .. و ذلك في عام 91 هجرية .. و كانت السرية بقيادة /
*طريف بن مالك* ، و هو أحد فرسان الأمازيغ الشجعان .. ( يطلق على البربر أيضا اسم الأمازيغ )

.. ، فركب طريف و رجاله السفن و عبروا المضيق حتى نزلوا في جزيرة قريبة جدا من جنوب الأندلس أطلق عليها بعد ذلك اسم *جزيرة طريف*

.. ، و قام *طريف* و من معه بجمع معلومات هامة عن جنوب الأندلس ، و عن طبيعة الأرض فيها .. ، ثم عادوا إلى بلاد المغرب .. ، فقام موسى بن نصير بدراسة تحليلية لتلك المعلومات ، ثم عزم على تجهيز الجيش الذي سينطلق عبر *مضيق جبل طارق* لفتح الأندلس .. ، و قرر أن يكون قوام هذا الجيش 7000 مقاتل فقط ، و أن يجعل البطل الوفي التقي / *طارق بن زياد* أميرا على هذا الجيش .. !!

............. .............

🖍️ وقد يتساءل البعض ..

.. ، و لماذا ندرس *تاريخ الأندلس* الآن ، و فيه من الآلام و الأحزان ما الله بها عليم .. ؟!!

😔 .. ، ألا يكفينا ما نحن فيه من الذل و الهوان .. ؟!!

🥺 .. ، أم أننا سنحكي لنبكي على اللبن المسكوب .. ؟!!

🖌️ و الإجابة : لا والله أبدا .. ليس بكاء على اللبن المسكوب ، فنحن نؤمن بأن الأمور تجري بمقادير ، و أن الله غالب على أمره .. ، و لكن دراسة التاريخ عموما فيها من العبر و العظات ما يوفر على ( العقلاء ) الخوض في الكثير من التجارب الفاشلة .. ، كما تعينهم على قراءة واعية للأحداث المعاصرة ، و للمستقبل أيضا ..
.. ، و ذلك لأن التاريخ يعيد نفسه عشرات ، بل *مئات المرات* فسنن الله سبحانه ثابتة .. لا تتغير و لا تتبدل ، و لا تحابي أحدا على حساب أحد ..
💧 .. ، فكما أن الماء يغلي عند درجة 100 مئوية ، و سيظل يغلي عند تلك الدرجة إلى يوم القيامة ..
🔥 .. ، و كما أن النار تحرق الشجر و البشر ، و ستظل تحرق إلى يوم القيامة ..
.. ، فكذلك *النصر و التمكين* له أسباب و سنن ثابتة لن تتغير إلى يوم القيامة ..
.. ، و *الهزيمة و الذل و الهوان* كذلك .. لها أسباب و سنن ثابتة لن تتغير إلى يوم القيامة ..

💢 .. ، فكيف لا ندرس *( تاريخ الأندلس )* الضخم الذي يشغل ما يزيد عن 800 عام من عمر التاريخ الإسلامي .. ؟!!

💢 .. ، و كيف لا ندرس *( تاريخ الأندلس )* و هو نموذج كامل التفاصيل و الملامح لتلك
*( السنن الإلهية )* الحكيمة التي بها يتحقق النصر ..
.. أو تقع الهزيمة .. ؟!!

.. ، فنحن نقرأ فيه عن دول قامت و نهضت لنعرف كيف نهضت .. ؟!!
.. ، و عن أخرى سقطت و ضاعت كي نفهم كيف سقطت ..؟!!

💢 .. ، فأنت تجد في تاريخ الأندلس الحاكم المجاهد الشجاع .. ، كما تجد فيه عن الحاكم الجبان الخائن لدينه و وطنه ، الموالي لأعدائه على حساب شعبه .. !!
.. ، و تقرأ عن الملك الورع التقي .. ، و عن الآخر الفاسق المنحرف .. !!!

💢 .. ، و لولا أهمية ( القصص ) في تربية الجيل و *صناعة الوعي* لما وجدنا *( ثلث القرآن )* عبارة عن ( قصص ) ، و لما قال الله سبحانه :
(( *لقد كان في قصصهم*
*عبرة لأولي الألباب* ))

*(( فاقصص القصص*
*لعلهم يتفكرون ))*

....... تابعونا .......

🎀 بسام محرم 🎀

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
.... الحلقة الرابعة .....

🤎 *موسى بن نصير 4 ...*

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐ *زمن العزة في رمضان*..

🪩 *جوهرة العالم* 🪩
.... الحلقة الثانية ....

🤎 *موسى بن نصير 2* ...

* يمكنك أن تتخيل مدى صعوبة المهمة التى أوكلها خليفة المسلمين /
* الوليد بن عبد الملك إلى البطل / *موسى بن نصير* حينما اختاره ليكون واليا على شمال أفريقيا عندما تعرف أن فتح هذه البلاد ( بلاد المغرب ) قد استغرق ما يقرب من 66 عاما كاملة ، فقد كانت شراسة البربر في القتال و ارتدادهم عن الإسلام و انقلابهم المتكرر على المسلمين مرات و مرات يحول بين الفتح الكامل المستقر لبلاد المغرب .. !!

* بدأت عمليات فتح المغرب مبكرا في عهد الخليفة الراشد / عمر بن الخطاب عندما فتحت برقة و طرابلس على يد الصحابي الجليل / عمرو بن العاص ، ثم لم يأذن عمر للمسلمين بالتوغل أكثر بعد هذه النقطة خشية أن يتفرق المسلمون في مساحات واسعة من البلاد المفتوحة فتضعف قوتهم ، كما أن عمر كان يرى خطورة كبيرة في محاولة فتح تلك البلاد لأنها مجهولة و ليس للمسلمين عهد بها من قبل ..

.. ، و في عهد ذي النورين / *عثمان بن عفان* سار المسلمون أبعد من برقة و فتحوا كامل ولاية إفريقية الرومية
( تونس حاليا ) على يد الصحابي الجليل البطل /
*عبد الله بن سعد بن أبي السرح* بعدما خاض بجيش العبادلة معركة ( *سبيطلة* ) ..

.. ، ثم توقفت حركة الفتوحات بعد مقتل سيدنا / عثمان لانشغال المسلمين في إخماد و تهدئة الفتن التي قامت بعد ذلك و طيلة عهد سيدنا / علي بن أبي طالب ..

.. ، و لم ترجع حركة الفتوح والجهاد ضد ما تبقى من مراكز القوى البيزنطية في شمال أفريقيا إلا بعد قيام الدولة الأُموية حيث خاض البطل / عقبة بن نافع سلسلة من المعارك السريعة ضد التحالف البربري البيزنطي ، فانتصر عليهم في كل تلك المعارك حتى وصل إلى آخر الأرض ( عند ساحل المحيط الأطلسي ) .. ، و لكن مع الأسف الشديد سقط عقبة بن نافع بجيشه بعدها في فخ المجرم الخائن / *كسيلة* زعيم البربر و استشهد معظم جيش المسلمين .. كما رأينا ..

.. ، فحمل البطل / *زهير بن قيس* راية الجهاد في شمال أفريقيا من بعد عقبة ، و ذلك في خلافة عبد الملك بن مروان

.. ، ثم استكمل *حسان بن النعمان* تلك الجهود المباركة ..
إلى أن عزله *الوليد بن عبد الملك* ، و اختار بدلا منها بطلنا المغوار / موسى بن نصير ..

.. ، و لذلك كله كان موسى بن نصير في حاجة إلى إستراتيجية جديدة في التعامل مع البربر حتى ينجح في تحويل بلاد المغرب بالكامل إلى بلاد إسلامية مستقرة الأوضاع .. ، فماذا سيفعل ... ؟!!!!

.......... تابعونا .........

🎀 بسام محرم 🎀

Читать полностью…

أمة واحدة

ترقبوا ... 🪩

*(( جوهرة العالم ))*

من زمن العزة في رمضان

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة 15....

📜 *(( لوحة الشرف ))*💖

🖍️ تلك التي سطرت أسماء الأبطال البارزين و حكام الأندلس العظماء الذين بذلوا كل غال و نفيس من أجل *مجد الأندلس*
حتى نجحوا في أن تصبح
(( *قرطبة* )) هي
*جوهرة العالم* كله بحق ..

.. ، و ستلاحظ في لوحة الشرف شيئا لطيفا ، و هو أن أربعة من (( *عباد الرحمن* )) يتصدرون القائمة :

1_ *عبد الرحمن الغافقي* : بطل معركة بلاط الشهداء الذي وصل بالفتوحات الإسلامية إلى *قلب فرنسا* ، و وقف بجيشه الضخم على أعتاب باريس .. ، (( *الغافقي* )) الذي تهتز أوروبا كلها إذا ذكر اسمه
حتى الآن .. !!!
.. ، و قد ذكرنا قصته و بطولاته بالتفصيل ..

2_ *عبد الرحمن الداخل* الملقب ب (( *صقر قريش* )) : وهو الذي أنقذ الأندلس من الضياع المحقق أول مرة ، عندما نجح وحده في أن يؤلف بين قلوب القبائل المتناحرة في الأندلس ، ثم أقام إمارة أموية قوية مهابة الجانب ، بعد أن سقطت الخلافة الأموية على أيدي العباسيين ..!!!

3 _ *عبد الرحمن الأوسط*

4 _ *عبد الرحمن الناصر* : الذي نجح في أن يقيم حضارة في الأندلس لم يكن لها مثيل على وجه الأرض .. حضارة كانت و لا تزال حتى اليوم حديث العالم كله ..!!

.. تلك الأسماء لا يصح أن تنسى في ذاكرة الأمة .. ، فعلموها لأبنائكم ، و احكوا لهم عن أجدادهم العظماء ..

💖 ولنبدأ اليوم مع بطل الأندلس العظيم و أميرها الحكيم /
*عبد الرحمن الداخل*
⭐*(( صقر قريش ))*⭐

............

🦅 صقر قريش هو
(( *عبد الرحمن بن معاوية بن هشام* )) ، و الذي لقب كذلك ب (( عبد الرحمن الداخل )) ..

و يعد هذا الرجل بطلا عظيما من أبطال بني أمية ، فقد سجل له التاريخ صفحات من نور .. ، فتعالوا بنا لنتعرف عليه عن قرب ، و لنرى كيف استطاع أن ينجو من سيوف العباسيين ..؟

🌹 ولد *صقر قريش* في فترة خلافة جده الخليفةالأموي /
(( *هشام بن عبد الملك* )) .. في قرية تابعة لمدينة *قنسرين* بالشام ..

.. ، و كان أبوه *معاوية بن هشام* فارسا بطلا شجاعا شارك في الحملات العسكرية ضد الرومان ، و لكنه مات في ريعان شبابه .. ، فتكفل الخليفة
(( هشام بن عبد الملك )) برعاية أحفاده اليتامى بعد أن فقدوا حضن الوالد .. ، فنشأ ( صقر قريش ) مع إخوته في قصر الخلافة بدمشق ..
.. ، و كان هشام بن عبد الملك يعامله معاملة خاصة جدا لما رأى فيه من *النجابة* و الخصال الحسنة ..

⚡ .. ، و بعد وفاة جده (( هشام بن عبد الملك )) .. عاش صقر قريش و إخوته أحداث تلك الطامة الكبرى التي أصابت أمراء ( بني أمية ) ..
.. ، فقد أقام *العباسيون* دولتهم على أنقاض الدولة الأموية ، و كيف تعقبوا الأمويين في كل مكان و ذبحوهم ذبح النعاج بلا رحمة خشية أن يحاولوا استرداد ملكهم ، فذبحوا حتى الأطفال .. ، و كل ذلك باسم الدين .... !!!!! 😞

🥺 .. ، فأخذ الأمويون يفرون إلى كل بلد و يستترون خوفا من القتل .. ، و كذلك فعل
*صقر قريش* و إخوته ..

💢 .. ، فأشاع العباسيون بين الناس أن الذي سيسلم نفسه مما بقي من الأمويين فسيعطوه الأمان و لن يقتلوه ..
.. و غرضهم طبعا أن يخرجوا بني أمية من مخابئهم ..

🔥 .. و بالفعل ..
صدق الأمويون المساكين هذا الكلام ، فخرجوا ليسلموا أنفسهم ، و اجتمع منهم بضع و سبعون رجلا و كان معهم أحد أخوة عبد الرحمن الداخل ( صقر قريش ) و كان اسمه ( *يحيى* ) ..

🦅 .. بينما ظل صقر قريش مختبئا لأنه كان يشك في كلام العباسيين و يخاف من غدرهم ..
.. ، فقام العباسيون بضرب رؤوس هؤلاء الأمويين الذين سلموا أنفسهم جميعا .. !!

⚡ .. ، فلما بلغت صقر قريش أخبار تلك المذبحة البشعة هرب من مخبأه فورا ، و هرب معه أخوه الصغير ( هشام ) الذي كان في 13 من عمره .. ، ثم لحقت به أختاه تحملان معهما ابنه الطفل الصغير ( سليمان ) .. ، و تحركوا جميعا خفية من مدينة إلى أخرى حتى خرجوا من الشام كلها و دخلوا العراق .. ، فاستقروا في قرية على نهر الفرات ..

...............

🥺 .. ، و ذات يوم ..
إذا بسليمان بن عبد الرحمن الداخل .. و هو ابن أربع سنين .. يدخل عليه فزعا باكيا .. ، فتوجس عبد الرحمن و خرج ليرى ما الذي أفزع ولده .. ؟!!!

.. ، فإذا برايات العباسيين السوداء منتشرة في القرية ..

😳 .. ، ثم جاء أخوه الغلام الصغير ( هشام ) من خارج البيت ، فدخل عليه وهو يجرى و أنفاسه تجري معه ، و على وجهه علامات الفزع و الرعب ، فأخبر عبد الرحمن الداخل بأن
( رجال الشرطة ) العباسية يبحثون عنهم في كل مكان ..!!

.. ، فعمد عبد الرحمن الداخل إلى دنانير فتناولها ، ثم أعلم أختيه بمتوجهه و فر هو و أخوه ( هشام ) .. ، فرآه فرسان العباسيين و طاردوه .. ، فلم يجد أمامه مهربا إلا أن يعبر نهر الفرات ، فقذف بنفسه فيه و تبعه أخوه ، و أخذا في السباحة .. ، و فرسان الشرطة العباسية واقفون على الشاطئ يفكرون في حيلة للقبض عليهما ..

Читать полностью…

أمة واحدة

اجتمع قادة المسلمين و قرروا أن ينسحبوا بالجيش انسحابا هادئا منظما نحو الجنوب قبل أن تطلع الشمس ، و ألا يواصلوا القتال حتى لا يباد الجيش بالكامل .
.

.. ، فاستيقظ شارل مارتل في صباح اليوم الحادي عشر استعدادا للقتال من جديد ، فلم يجد جيش المسلمين على أرض المعركة .. ، فظن أنها ( خدعة ) ، و أن المسلمين قد انسحبوا قليلا ليعدوا فخا لجيشه ..
.. ، فخاف شارل مارتل أن يتتبعهم ، و اكتفى بما حققه من انتصار ، فعاد بجيشه إلى بلاده في الشمال ... !!

.. ، و هكذا انتهت معركة
*بلاط الشهداء* .. ، و انتهت معها الفتوحات الإسلامية في أوربا ...!!!!

................... .......

.. ، و علقت الزينات .. و أطلقت الأعيرة النارية ..
.. ، و دقت الكنائس الأوربية أجراسها .. و لا تزال تدقها حتى الآن .. فرحا بانتصار شارل مارتل التاريخي الذي أوقف الزحف الإسلامي في أوربا .. !!

.. ، و أخذ المؤرخون الأوروبيون ينسجون في كتاباتهم عن تلك المعركة روايات مغلوطة فيها الكثير من المبالغات الغير منطقية ليظهروا عظمة أول انتصار نصراني كبير على المسلمين .. !!

.. ، و مع ذلك نجد من بين مؤرخي أوربا بعض المنصفين الذين اعتبروا انتصار شارل مارتل هذا (( انتصارا كارثيا )) على بلاد أوربا ..
.. ، و هذا أحدهم .. و يدعى ( أناتول فرانس ) .. يقول :

(( إن أهم تاريخ في حياة فرنسا هو ( معركة بواتيه ) حين هزم شارل مارتل المسلمين .. ، ففي ذلك التاريخ بدأ تراجع الحضارة العربية الإسلامية أمام الهمجية الأوروبية )) .. !!

.......... تابعونا ........

🎀 بسام محرم 🎀

📌 المرجع :
كتاب *قصة الأندلس* للدكتور راغب السرجاني حفظه الله

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة ....

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة ....

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة ....

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة ....

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐#زمن_العزة_في_رمضان

جوهرة العالم
  .... الحلقة العاشرة ....


🤎 *فتح الأندلس 6* ..

💦 (( *العبور الثاني* )) 💦

* و تزامن وصول الأخبار السارة إلى قصر الخليفة بدمشق ..

.. ، فهذا رسول يأتي إلى أمير المؤمنين / الوليد بن عبد الملك ببشريات انتصار البطل الشاب / محمد بن القاسم الثقفي على ( داهر ) ملك السند و نجاحه المدهش في فتح بلاد السند و البنجال ..!!
.. ، و ذاك رسول آخر يحمل إليه رسالة النصر من بلاد المشرق و فيها أخبار الفتوحات التي حققها البطل / قتيبة بن مسلم في آسيا الصغرى ..
.. ، ثم تأتيه رسالة موسى بن نصير التي يبشره فيها بفتح الأندلس ، و يطلب منه المدد العاجل ..

.. ، فنهض أمير المؤمنين من على عرشه ، و خر ساجدا شكرا لله على ما تفضل به عليه إذ مكنه من إيصال نور الإسلام إلى ربوع الأرض ، و جعله سببا في دخول الآلاف المؤلفة من الناس في دين الله ..

.. ، و ما إن انتشر خبر فتح الأندلس في البلاد الإسلامية حتى توافدت على الشام أعداد كبيرة من المسلمين من العراق ، و من اليمن ، .. و غيرها من البلدان كلهم يريدون المشاركة مع موسى بن نصير في استكمال الفتوحات في بلاد الأندلس ..

............ ............. .....

.. ، و وصل هذا المدد إلى القيروان ..
.. ، فاستقبلهم موسى بن نصير و جهز بهم جيشا قوامه 18 ألفا .. ، ثم انطلق بهم هذا الشيخ الكبير البطل .. الذي تجاوز الخامسة و السبعين من عمره .. ليعبروا مضيق جبل طارق .. ، فكان ذلك ( العبور الثاني ) بعد عام كامل من عبور طارق بن زياد و انتصاره في ( معركة وادي لكة ) ..

.. ، و كانت خطة موسى بن نصير أن يتحرك في بلاد الأندلس على خط سير غير هذا الذي سار عليه طارق بن زياد حتى يتمكن من فتح المدن التي لم يفتحها طارق ..
.. ، فتحرك موسى بن نصير في اتجاه الشمال و لكن من الطريق الغربي للأندلس ..

.. ، و تفاجأ أهل الأندلس بهذا الجيش الثاني الذي يخرج لهم من البحر .. ، فلم يتمالكوا أنفسهم من الهلع ، و أخذوا يفرون من أمام المسلمين و يتحصنون داخل حصونهم ..

.. ، و وصل موسى بن نصير بجيشه إلى ( إشبيلية ) و حاصرها حصارا شديدا ، فاستعصت عليه .. ، و طال أمد الحصار لعدة أشهر .. ، و لكن مع الصبر و حسن التوكل على الله تمكن من فتحها في شعبان سنة 94 هجرية ، و ترك أحد قادته واليا عليها ..

.. ، ثم انطلق موسى نحو مدن الأندلس الواقعة على الطريق الشمالي الغربي المودي إلى طليطلة ، و ذلك لأن طارق بن زياد .. كما عرفنا .. كان قد تسرع ليفتح العاصمة ( طليطلة ) دون أن يفتح تلك المدن التي كانت في ظهره ، و كانت بطبيعة الحال تشكل خطرا حقيقيا على جيشه ..

.. ، فنجح موسى بن نصير من فتح تلك المدن التي تركها طارق .. ، و في نفس الوقت أرسل ابنه ( عبد العزيز ) بجزء من الجيش ليفتح مدن البرتغال

.. ، فانطلق بطل الإسلام / عبد العزيز بن موسى بن نصير إلى ( لشبونة ) ففتحها .. ، ثم توغل في جهة الغرب حتى نجح في فتح مدن البرتغال بالكامل .. !!
........... ........... ......

.. ، و في ذلك الوقت كان طارق بن زياد في العاصمة ( طليطلة ) ينتظر وصول موسى بن نصير ..
.. ، و طليطلة تقع في قلب بلاد الأندلس على مسافة حوالي 90 كيلو مترا من الجنوب الغربي لمدريد العاصمة الحالية لإسبانيا ..

.. ، و بعد عام كامل من الجهاد المتواصل وصل موسى بن نصير إلى طليطلة ، فاستقبله طارق بن زياد بحفاوة بالغة و لكن موسى عاتبه و عنفه على تهوره ..

.. و بذلك اتحد الجيشان ..

.. ، و تحركا سويا نحو الشمال .. إلى ( برشلونة ) .. ففتحاها ..
.. ، ثم فتحا مدينة ( سرقسطة ) .. ، و أخذت مدن الأندلس الشمالية تتساقط في أيدي المسلمين مدينة تلو الأخرى .. !!

.. ، ثم تحرك موسى بن نصير في الاتجاه الشمالي الشرقي حتى وصل إلى جبال البرانس ( و هي الحدود الطبيعية التي تفصل بين إسبانيا و فرنسا ) .. ، و هناك قام موسى بن نصير بعمل عسكري رائع يعد من مفاخره ، فقد قرر أن يغزو
( جنوب فرنسا ) رغم صعوبة الأمر .. ، فجهز سرية من جيشه و أمرهم بأن يجتازوا المخاطر و يعبروا سلسلة جبال البرانس ليرفعوا ليرفعوا راية الإسلام لأول مرة على أرض فرنسا .. !!

.. ، و بالفعل ..
نجحت تلك السرية أن تقتحم جبال البرانس حتى وصلت إلى مدينة ( أربونة ) الواقعة في جنوب غرب فرنسا على ساحل البحر المتوسط .. ، ففتحوها ..
.. ، و بذلك استطاع موسى بن نصير أن يضع نواة لمقاطعة إسلامية في جنوب غرب فرنسا ستكبر و تتسع رقعها مع الوقت .. كما سنرى إن شاء الله تعالى ...

.. ، ثم انطلق موسى بن نصير نحو الشمال الغربي ..

.. ، فيفتح كل مدينة مر عليها حتى وصل إلى منطقة الصخرة
( صخرة بلاي ) ، و هي على خليج ( بسكاي ) عند التقائه بالمحيط الأطلسي .. ، و تلك المنطقة في أقصى الشمال الغربي للأندلس هي التي توقفت عندها الفتوحات .. !!

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة التاسعة ....

🤎 *فتح الأندلس 5* ..

💦 *(( حرق السفن ))*🔥

* و لكنك لم تحك لنا عن قصة حرق طارق بن زياد للسفن التي عبر بها المسلمون إلى الأندلس حتى يقطع عليهم خط الرجعة ، فيضطرهم للاستماتة في القتال .. حينما قال لهم مقولته الشهيرة :
(( العدو من أمامكم ، و البحر من خلفكم ، فليس لكم نجاة إلا بالسيوف )) .. ، فهذه هي القصة الأشهر ، بل الوحيدة التي نحفظها عن فتح الأندلس .. ، فلماذا لم تذكرها ... ؟!!!!

............. .............

** لم أذكرها لأنها
( قصة باطلة ) لا أصل لها ..
.. ، فقد فبركتها المصادر التاريخية ( الأوربية ) و أكدت على صحتها حتى يظهروا جنود المسلمين للعالم في صورة ( الجبناء ) الذين لا يمكنهم أن يقاتلوا ببسالة إلا إذا يئسوا من الفرار .. ، و هذا طبعا عكس الحقيقة تماما ، فالمسلمون مع طارق بن زياد كانوا أبطالا لا يخافون الموت ، بل يطلبونه في سبيل الله لينالوا شرف نشر الإسلام في ربوع الأرض ..

.. ، فقد تكون فكرة ( حرق السفن ) ، و ما يشبهها من الأفكار القاهرة للجنود مناسبة لغير المسلمين الذين يقاتلون من أجل الدنيا .. كما رأينا قادة الفرس و الروم يربطون جنودهم بالسلاسل في القادسية و اليرموك و نهاوند و غيرها من المعارك حتى يجبروهم على القتال باستماتة و يمنعوهم من الفرار .. و لكن أجدادنا المسلمين الأوائل لم يكونوا في حاجة إلى مثل تلك الأفكار الحمقاء ، فقد كانوا يتمنون الشهادة و يقاتلون من أجل منازل الفردوس العالية ..

.. ، و لم يستطع مؤرخو الغرب أن يفسروا كيف استطاع 12 ألف مسلم .. و معظمهم رجالة ( مشاة بلا خيول ) .. أن ينتصروا على جيش القوط الذي يبلغ عشرة أضعاف عدد المسلمين .. ، و في عقر دارهم ... ؟!!!!!!!

.. لقد كان شيئا مذهلا بكل المقاييس ...!!

.. ، فليس غريبا على هؤلاء الغربيين ألا يستوعبوا ما حدث ، فهم يحسبون الأمور بالحسابات المادية فقط ، و لا يريدون أن يفهموا معنى ( وعد الله ) الذي وعد عباده المؤمنين بالنصر و التمكين ، فقال (( إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم )) .. حتى و إن كانوا فئة قليلة ..

.. ، و قد عبر شكيب أرسلان عن هذا الذهول الذي أصاب الغرب من أحداث فتح الأندلس قائلا :

(( لو أن جيشا كان قوامه ثلاثمائة ألف مقاتل لما استطاع أن يحيط بالأندلس ، و لا أن يثخن فيها و يصنع ما صنعه موسى بن نصير و طارق بن زياد .. !! ))

.. ، أضف إلى ذلك ..
أن قائدا محنكا مثل طارق بن زياد لا يمكن أن يصدر منه مثل هذا الفعل الأحمق ، لأنه بذلك يلقي بالمسلمين في التهلكة ( و هذا لا يجوز شرعا ، و لا يتصور أن يسكت عليه علماء المسلمين في ذلك الزمان دون أن يستنكروه )
.. ، فالله سبحانه قد سمح في كتابه لجيش المسلمين أن ينسحب من القتال عند الضرورة .. إن كان متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة ..

.. ، و بناء على كل ما سبق ..
نستطيع أن نقول بملء الفم أن قصة حرق طارق بن زياد للسفن .. باطلة .. باطلة .. باطلة ..
حتى و إن اشتهرت في كتب التاريخ ، و زج بها في المناهج الدراسية لأبنائنا ..
و لا حول و لا قوة إلا بالله ..!!

....... تابعونا ......

🎀 بسام محرم 🎀

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة الثامنة ....

🤎 *فتح الأندلس 4* ..


🔥 *معركة وادي لكة ..*

* وادي لكة أو ( وادي برباط ) هو ذلك الوادي الذي اختاره طارق بن زياد في جنوب الأندلس ليكون أرضا لمعركته مع لذريق جنوده .. ، و كان في الوادي جبل شاهق أراد طارق أن يحمي به ظهر و ميمنة جيشه حتى لا يتم تطويقه .. ، و فيه بحيرة جعلها طارق تأمينا لميسرته ..
.. ، ثم صف صفوفه و تجهز للقتال ، و كلف طريف بن مالك أن يكون قائدا على فرقة تحمي مؤخرة الجيش ..

.. ، و جاء لذريق ملك القوط بجيشه الجرار إلى أرض المعركة .. و كان في أبهى زينته .. يلبس تاجه الذهبي و ثيابه المرصعة بالجواهر و يجلس على عرشه المحلى بالذهب محمولا فوق عربة تجرها البغال ، و كأنه قد أتى لحضور حفل زفاف ابنة أخيه ... !!!

.. ، و أحضر لذريق معه أعدادا كبيرة من الحبال الغليظة على ظهور البغال .. ، فقد كان يتصور أنها ستكون نزهة صيد قصيرة في البرية يقتنص فيها شراذم المسلمين الذين تجرأوا على غزو بلاده ، ثم يقيدهم بتلك الحبال ليعود بهم عبيدا في مملكته ... !!!

.. لذريق المجرم كان يعيش في هذا النعيم بينما كان شعبه يعيش في فقر مدقع و في ذل بسبب الضرائب الباهظة التي كان لذريق يكسر بها ظهورهم .. !!

................. .........

🌙*(( رمضان ..*
*شهر الفتوحات*
*والانتصارات ))*⭐

.. ، ففي 28 من رمضان سنة 92 هجرية بدأت واحدة من أعظم و أشرس المعارك في التاريخ الإسلامي ..

(( معركة وادي برباط )) أو (( وادي لكة )) .. ، فهي لا تقل أهمية عن معركتي (( القادسية و اليرموك )) .. ، و لكن ..
مع الأسف .. لا يعرف معظم شبابنا عنها أي شيئ .. !!!

.. المعركة لم تكن متكافئة بالمرة ..
فالمسلمون 12 ألفا فقط .. و معظمهم رجالة .. ، بينما جاء لذريق بمائة ألف مقاتل .. !!

.. و لكن ..

*(( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ، و الله مع الصابرين ))*

.. ، فقد كانت جل معارك الفتوحات الإسلامية بأعداد من المسلمين أقل بكثير بكثير من أعداد أعدائهم .. ، و ذلك حتى تتجلى ( الحقيقة ) أمام أعين الجميع ..
.. حقيقة أن الإسلام هو
( دين الله ) .. فهو منصور منصور .. حتى و إن فقد المسلمون التفوق العددي و الإمكانات ..

.. انهمرت جموع القوط على أرض الوادي كالسيل الهادر ، فصمد المسلمون لهم ، و قاتلوا قتال الأبطال .. ، و أخذوا يضربون أعناق القوط حتى امتلأت أرض الوادي بأنهار من الدماء ..

.. ، و بعد قتال طويل متواصل انتهى اليوم الأول دون أن ينتصر فريق على الآخر .. ، فتأهب المسلمون ليوم جديد من القتال الدامي ..
.. ، و لكنه مر كسابقه دون أن تتحقق فيه نتيجة فاصلة .. !!
.. ، ثم كان اليوم الثالث كذلك .. !!

.. ، حتى أنهك المسلمون و كثرت جراحاتهم ، و استشهد منهم الكثير .. !!

.. ، و عند الغروب .. استطلع المسلمون الهلال .. و ثبتت الرؤية .. و جاء عيد الفطر المبارك .. ، و لكنهم في هذا العام لم يصلوا صلاة العيد مع أهلهم و أولادهم كالعادة ، و لم يتمكنوا من احتضان و تقبيل أطفالهم و تهنئة زوجاتهم .. لم يلبسوا الجديد .. إنما كان عيدهم في ثياب الحرب الملطخة بالدماء ، فقد كان عيدا دمويا عصيبا .. !!!

.. ، و انتهى القتال في عيد الفطر دون أن يتقدم المسلمون خطوة للأمام .. حتى بات القوط يتوقعون أن إبادة جيش طارق بن زياد ستكون خلال ساعات النهار المقبل ... !!!

.. ، و صبر المسلمون على القتال لليوم الخامس على التوالي .. ، ثم انتهى اليوم السادس .. ، فالسابع ..
.. ، و أصابهم الإعياء الشديد و الغم ، فلم تظهر بارقة أمل حتى تلك اللحظة .. فظنوا أنه ( الفناء ) ، فجنود القوط أعدادهم هائلة و يلبسون الحديد السابغ من أعلاهم إلى أسفلهم ، و فوق كل ذلك مدججون بأسلحة كثيفة لا قبل للمسلمين بها ... !!

............. ..............

⭐ *(( اليوم الثامن ))*⭐

.. ، و في اليوم الثامن حدثت المعجزة .. !!

.. فقد تمكن أحد جنود المسلمين من أن يقتل ملك القوط لذريق الخبيث .. ، فانهارت معنويات القوط و اضطربت صفوفهم و أصابهم الهلع .. ، فاستغل المسلمون الفرصة و انقضوا عليهم كالأسود الضارية ، فاستطاعوا أن يقتلوا منهم أعدادا كبيرة .. حتى اضطر الباقون منهم إلى الفرار من أرض المعركة كالجرذان المذعورة ... !!

.. ، و بعد أن استشهد ( ربع جيش المسلمين ) جاء نصر الله و الفتح .. ، و غنم المسلمون غنائم عظيمة ، و نفعتهم خيول القوط التي سقطت في أيديهم ، فأصبح المسلمون جميعا فرسانا .. ، فانطلق بهم البطل المغوار / طارق بن زياد مباشرة نحو الشمال .. في طريقه إلى (( طليطلة )) عاصمة الأندلس ..

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة السابعة ....


🤎 *فتح الأندلس 3* ..

📌 (( الفتوحات الإسلامية
.... لماذا .. ؟!! ))

* و لماذا الحروب ، و الدموية ، و الغزو .. ؟!!
.. ، و لماذا لم ينتشر الإسلام بالحب و السلام .. ؟!!

.. و حتى نجيب عن مثل هذه الأسئلة .. أو قل ( الشبهات ) .. التي يلقي بها أعداء الإسلام على مسامع شبابنا من وقت لآخر يجب علينا أولا أن نستوعب حقيقة الأوضاع السائدة قديما حينما كانت كل الشعوب مقهورة بحكم طواغيت العالم الذين كانوا يهيمنون ( بقوتهم ) على كل مقدرات تلك الشعوب و يمنعون عنهم كافة الحريات الإنسانية حتى حرية الاعتقاد ، فلم يكن مسموحا لأبناء تلك الشعوب المقهورة أن يعتنقوا ديانة تختلف عن ديانة ملوكهم ( و عصر الاضطهاد الأعظم و ما وقع فيه من مذابح و اعتقالات للأقباط في مصر على أيدي حكامهم من الرومان خير شاهد على ذلك ) ..

.. ، فلا تتصور أن يأتي المسلمون ليستأذنوا هؤلاء الطواغيت لينشروا الإسلام في بلادهم بالطرق السلمية ، فيقولون لهم :
( تفضلوا .. على الرحب و السعة ) .. ، فهذا لم يكن يحدث نهائيا .. ، و بالتالي .. فليس أمام المسلمين إلا أحد خيارين :

* الخيار الأول : أن يبقوا في مدينتهم المنورة ينشرون الإسلام بالحب و السلام ( في أضيق نطاق ) حتى يأتي عليهم ( الدور ) فيتم استئصالهم آجلا أو عاجلا على أيدي هؤلاء الطواغيت الذين لا يتكلمون إلا بلغة واحدة فقط و هي
( لغة السلاح ) .. ، و بذلك ينقرض الإسلام تماما ... !!

.. ، و هذا طبعا ( غير مقبول ) لأن محمدا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء ، و دينه هو الدين الخاتم و يجب أن يصل إلى الجميع في كل أقطار الأرض ..

.. ، كما أن تلك الشعوب المغلوبة على أمرها كانت تعتنق أديانا ( باطلة ) تودي بها إلى الجحيم الأبدي في الآخرة ، و ترك هؤلاء في ظلمات الكفر ( غير مقبول ) أيضا ، كما أنه يتنافى مع عقيدة المسلم الذي يؤمن بأنه ليس هناك إلا دين واحد فقط هو دين الحق ، و كل ما سواه باطل .. باطل .. باطل ..

*(( إن الدين عند الله الإسلام ))*

*(( و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين ))*

⭐ .. ، و تلك هي
*( النقطة المركزية )* الفارقة بين رؤية المسلم لقضية الأديان ، و بين رؤية غيره من الذين لا يرون أية غضاضة في أن يعتنق الإنسان أي دين يحبه طالما أنه إنسان محترم ذو خلق يخدم البشرية بعلمه و عمله ..
.. ، فهؤلاء غاية أمانيهم ( الدنيا ) و التمتع بها ، و مقياس الناجح عندهم هو الفوز بها ..
.. ، أما المسلم فغاية أمانيه ( الجنة ) ، و مقياس النجاح عنده في قول الله تعالى :

*(( فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز ، و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ))*

* أما الخيار الثاني أمام المسلمين : فهو أن يجاهدوا في سبيل الله لرفع غطاء الظلم و القمع الذي تعاني منه الشعوب فيعيدوا إليهم حرياتهم المسلوبة ، و يكون لهم حق تقرير المصير ، فيختاروا بأنفسهم دون قهر او إكراه هل يريدون الإسلام أم لا ..؟!

.. ، و كان هذا هو الهدف من وراء الفتوحات الإسلامية ، فالمسلمون الفاتحون لم يقوموا بالمذابح ، و لم ينتهكوا الحرمات ، و لم يستبيحوا قتل العزل و النساء و الأطفال و الرهبان و المستضعفين ..
.. ، لم يقاتل المسلمون إلا من أصر على قتالهم و منعهم من نشر دعوتهم .. دعوة الحق .. دعوة النور ..
.. ، ثم أقام المسلمون حضارة عظيمة شهد لها العالم في كل البلاد التي فتحوها ..

*(( و شهد شاهد من أهلها ))*

.. ، فهذا المؤرخ الغربي الغير مسلم ( جوزوف كيب ) ينصف الفتح الإسلامي للأندلس فيقول في كتابه
( مدنية المسلمين في أسبانيا ) :

(( .. إذا أمعننا النظر في تاريخ أسبانيا نجد عصر العرب و الإسلام كان نورا بين ظلامين ، و سعادة بين شقائين ..
.. ، و قد مضت حتى الآن خمسة قرون و نصف و لا نزال نمني أنفسنا بما أدركناه من السعادة على أيدي العرب ، و من أجل ذلك وجب على كل من عنده علم بالتاريخ أن يرد باطل هؤلاء المفترين الذين لا ينصفون العرب ، و أن يلقموهم أحجارا و يلطموهم بالحقائق التاريخية لطمات تأتي على شبهاتهم من جذورها .. ))

... ، و لا تغتروا بتلك الحريات الكلامية و الإعلامية التي يبيحها الغرب في زماننا ، و التي فتن بها الكثيرون فظنوا أن الإسلام يمكنه أن يصل إلى ( العزة و التمكين ) من خلال تلك الحرية الكلامية المزعومة عندهم ، فالغرب لم يسمح للمسلمين بذلك إلا لأنهم أقليات مستضعفة عندهم ، و لكنهم إذا شعروا بأية قوة تدب في جسد الإسلام الواهن و تهدد مصالحهم و سياساتهم فسيكون تعاملهم مع المسلمين مختلفا تماما ..
.. ، و انظر إلى ما حدث و يحدث في البلاد الإسلامية من القمع و المذابح تحت شعار ( الحرب ضد الإرهاب ) .. !!

.. ، و ما يحدث الآن في ( فرنسا ) ليس منا ببعيد ..
.. ، و النماذج كثيرة لا تعد و لا تحصى ..
.. و لا حول و لا قوة إلا بالله ..

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
  .... الحلقة ....

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
.... الحلقة الرابعة .....

🤎 *موسى بن نصير 4 ...*

* تغيرت أحوال قبائل البربر من حياة ( الهمجية ) البدائية التى كانوا يعيشونها قبل الإسلام فلا يعرفون فيها أخلاقا ولا نظاما ولا احتراما للعهود و المواثيق ، و تحولوا إلى الحياة الطيبة المفعمة بالإيمان بالله الواحد ، و بأخلاق الإسلام الرفيعة و آدابه الراقية ... !!
.. ، و بعد أن كانوا يقاتلون بضراوة شديدة فيقتلون من أجل ( اللا شيئ ) أصبحوا يقاتلون لتكون ( كلمة الله هي العليا ) ، و ليفوزوا بمنازل ( الشهداء ) في الفردوس الأعلى .. !!

.. ، و هذا التحول الهائل الذي فعله الإسلام في البربر ، فعله من قبل في ( الصحابة ) الكرام ، فنهض بهم من الحضيض حتى جعلهم سادة العالم في أقل من عشر سنوات ... !!!

.. لقد حقق الإسلام في ( البربر ) في سنوات معدودات ما عجزت الإمبراطورية الرومانية بكل أموالها و إمكاناتها الضخمة أن تحققه فيهم خلال ( القرون ) التي احتلتهم فيها .. !!

.. ، و هذا النهوض الحضاري المذهل الذي تحقق في الجنس البشري بالإسلام هو من أقوى الأدلة على أنه دين الله
( دين الحق ) ، و أن الفتوحات الإسلامية لم تكن احتلالا غاشما يستهدف استنزاف الشعوب و سلب مواردهم و خيرات بلادهم .. ، فالبربر لم تكن عندهم ( موارد و لا أموال ) ، و لا أي شيئ من هذا الذي يجعلهم مطمعا للغزاة ، و لكن مطامع الفاتحين المسلمين كانت متوجهة إلى ( قلوب ) البربر ..
كانوا يطمعون في إسلامهم لأن ذلك عندهم
( خير من حمر النعم ) ... !!!

.. ، و قد تحقق هذا التحول في شخصية ( البربر ) بسبب همة و إصرار البطل ( موسى بن نصير ) و صبره على تربيتهم ..!!!

.. ذلك الشيخ الكبير الذي تجاوز *السبعين* من عمره ، و مع ذلك لم يترك الجهاد في سبيل الله طيلة أربعين عاما كاملة منذ كان شابا .. بل و لا يزال يطمع في المزيد ، و يحلم ب .. 💖*فتح الأندلس*💖

............. ..............

*التخطيط و التجهيزات قبل العبور* ...

⭐ مهمة فتح الأندلس ليست سهلة بالمرة و تحتاج إلى تجهيز من نوع خاص ، لذلك كان هم موسى بن نصير الأول هو ( تأمين العبور ) ..
.. ، فقام أولا ببناء عدة مواني حربية على السواحل المغربية و اهتم بإنشاء السفن ، رغم أن هذا العمل تطلب وقتا طويلا و عملا مضنيا و لكن موسى بن نصير و من معه من المسلمين صبروا و صابروا ، و اجتهدوا ليل نهار حتى تم هذا لمشروع العملاق بنجاح في حوالي عامين ..

.. ، ثم أرسل موسى بن نصير عدة حملات عسكرية إلى
جزر البليار التي تقع أمام الساحل الشرقي للأندلس في البحر المتوسط ، فتمكن من فتحها ، و فرض سيطرته عليها حتى لا تأتيه الضربات من قبلها أثناء عبور مضيق جبل طارق ..

.. ، و جهز موسى بن نصير جيشه ليفتح ميناءي ( طنجة ) و ( سبتة ) بسبب موقعهما الحساس جدا على ساحل بلاد المغرب ، فهما يطلان مباشرة على مضيق جبل طارق ..

.. ، فتمكن من فتح طنجة ، و اختار قائده الوفي /
*طارق بن زياد* ليكون واليا عليها ..
.. ، و بقي ميناء ( سبتة ) حجر عثرة أمام موسى بن نصير ، فقد كان يحكمه حاكم نصراني اسمه ( يليان ) ، فخشي موسى أن يضرب يليان سفن المسلمين أثناء العبور .. !!

........

.. ، و على الجانب الآخر ..

كان يليان يشعر بالخطر الشديد على نفسه و هو يتابع تحركات موسى بن نصير الواسعة من حوله ، و يرى سيطرته على كل بلاد المغرب ..
.. ، فأحس يليان بأن الدور سيأتي عليه لا محالة .. ، فقرر أن يتصالح مع المسلمين .. خاصة و أن يليان بينه و بين حاكم الأندلس الحالي ( *لذريق* ) عداوة كبيرة لأسباب لا يهم شرحها ، فوجدها يليان فرصة أن ينتقم منه بمساعدته للمسلمين .. !!!

.. أرسل يليان إلى طارق بن زياد .. بصفته حاكم ( طنجة ) القريبة منه .. ليعرض عليه أن يسلم لهم ( ميناء سبتة ) ، و أن يقدم لهم كل ما يحتاجون إليه من المساعدات للعبور إلى الأندلس ، في مقابل أن يتركوا له بعض ممتلكاته الخاصة و أراضيه التي تخصه في الأندلس ( و كان لذريق قد سلبها منه ) .. !!

.. طبعا .. هذا العرض رائع جدا و مغري .. ، فبعث به طارق إلى موسى بن نصير ، فسر به سرورا عظيما و وافق عليه بلا تردد ..
.. ، ثم أرسل موسى بن نصير إلى خليفة المسلمين /
*الوليد بن عبد الملك* ليستأذنه في فتح الأندلس ..

🙂 فكيف كان رد الخليفة..؟!!

........ تابعونا ........

🎀 بسام محرم 🎀

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان*

🪩 *جوهرة العالم*🪩
..... الحلقة الثالثة .....

🤎 *موسى بن نصير 3* ...

* أخذ موسى بن نصير يدرس أسباب تلك الأوضاع الغير مستقرة للإسلام في بلاد المغرب ، فوجد أن هناك سببين أساسيين :

🖍️ *السبب الأول* : أن الفتوحات في شمال أفريقيا منذ أيام *عقبة بن نافع* كانت تسير بوتيرة سريعة جدا ، فقد كان سيدنا عقبة بن نافع يتوغل بسرعة كبيرة لأنه كان يهدف إلى إيصال الإسلام إلى
( آخر الأرض ) قبل أن يموت ..

.. ، و بالفعل ..
نجح *عقبة بن نافع* في تحقيق أمنيته ، ووصل إلى سواحل *المحيط الأطلسي* فخاض بفرسه في مياه المحيط و هو يقول مقولته الشهيرة :

*(( لو أني أعلم أن أرضا من وراء هذا البحر لخضته في سبيل الله .. ))*

.. لقد تمكن *عقبة بن نافع* من التوغل و فتح تلك المساحات الشاسعة من بلاد المغرب في ( سبعة أشهر ) فقط .. !!!

.. ، و لكن .. مع الأسف .. كان توغله السريع دون ان يحمي ظهره .. ، فوقع في الفخ أثناء عودته .. كما راينا ..

.. ، فلما علم سيدنا /
*موسى بن نصير* بهذا الخطأ الذي وقع فيه عقبة بن نافع أثناء فتوحاته قال :

(( رحم الله عقبة بن نافع .. ، كيف يتمادى في الفتوحات بغير أن يحمي ظهره .. ؟!! ))

.. ، و لذلك قرر موسى بن نصير ألا يقع في نفس ذلك الخطأ مرة أخرى ، و أن يتريث في فتح بلاد المغرب ...

.. ، و فعلا .. كان كلما فتح مدينة استقر فيها فترة ، و أمن ظهره قبل أن يتحرك لفتح ما بعدها .. ، حتى فتح موسى بن نصير ( في *سبع سنوات* ) نفس الرقعة التي فتحها
عقبة بن نافع
( في *سبعة أشهر* ) ... !!

.. ، كما رأى موسى بن نصير أن 🖍️ *السبب الثاني* الذي أدى إلى ارتداد قبائل البربر و انقلابهم على المسلمين عدة مرات هو أن البربر لم يتذوقوا ( *حلاوة الإيمان* ) .. ، فالإيمان إذا خالطت بشاشته قلوب المسلمين يستحيل أن يرتدوا عن الإسلام ، حتى و إن نشروا بالمناشير و قطعت أجسامهم قطعا قطعا ..
.. ، و معنى ذلك أن البربر لم يدخل الإيمان في قلوبهم بعد ، حتى و إن أسلموا في الظاهر لأسباب سياسية ..

⭐ .. ، و لذلك قرر موسى بن نصير بعد أن انتصر على قبائل البربر و أخضعهم أن يهتم ( *بالتربية* ) .. تربية البربر على الإسلام و العقيدة الصحيحة .. ، فكان يحرص على بناء المساجد في بلاد المغرب و نشر الدعاة و القراء في كل مكان فيها ، و بذل في ذلك جهدا مضنيا و وقتا كبيرا ، فكان يربيهم على تعظيم الإسلام و بذل النفس من أجل نصرة الدين و حب الجهاد في سبيل الله .. ، فآتت جهوده ثمارها ، و حسن إسلام البربر ، و اطمأن موسى بن نصير لولائهم ، فقربهم منه و ضمهم إلى جيشه ، فزاد ذلك من حجم الثقة المتبادلة بين البربر و بين موسى بن نصير رحمه الله ، و أحبوه حبا كبيرا من قلوبهم ، و وقروه و أطاعوه ..

.. ، و مما زاد من مكانته عندهم أنه اختار *طارق بن زياد* ليكون قائدا لجيشه .. ، و طارق بن زياد ليس من المسلمين العرب .. إنه من البربر .. ، و لكن موسى بن نصير رأى فيه كفاءة حربية عالية و صفات قيادية فريدة ، بالإضافة إلى ورعه و تقواه و حبه للجهاد في سبيل الله .. ، لذلك قدمه موسى على غيره من العرب لأن الإسلام لا يعرف العنصرية و الطائفية ، فلا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

🙂 .. ، و لا تظن أن
*طارق بن زياد* كان أسود اللون ، فالبربر لم يكونوا كذلك .. بل على العكس تماما .. كانوا أصحاب بشرة بيضاء و *عيون زرقاء* .. يشبهون الأوربيين في زماننا .. و لكنهم مع ذلك كانوا أشداء في القتال و يتسمون بالشجاعة و الإقدام ، و لذلك أضافوا بانضمامهم للجيش الإسلامي قوة كبيرة له ....

........ تابعونا ........

🎀 بسام محرم 🎀

Читать полностью…

أمة واحدة

⭐*زمن العزة في رمضان* ..

🪩*جوهرة العالم*🪩
...... الحلقة الأولى ......

🤎 *موسى بن نصير 1* ...

* إنه النجم اللامع الذي سطع اسمه في سماء الفتوحات الإسلامية في العصر الذهبي للدولة الأموية ..
.. ، فهو فاتح بلاد المغرب و الأندلس ..

* يعتبر موسى بن نصير .. رحمه الله .. من التابعين ، و كان ورعا تقيا عاقلا ، كما تميز بالشجاعة و الإقدام ، فلم يكن يهزم له جيش قط .. !!

* تعلم من أبيه الفروسية و الشجاعة ، فقد كان
أبوه من الثمرات المباركة التي أنتجتها فتوحات البطل /
خالد بن الوليد في بلاد العراق .. ، فعندما فتح سيدنا / خالد مدينة *عين التمر* وجد فيها كنيسة .. ، و بداخل هذه الكنيسة وجد أربعين غلاما نصرانيا ، فضمهم إلى السبي ..
.. ، و كان من بينهم ثلاثة غلمان :
غلام اسمه ( *سيرين* ) .. ، و الثاني اسمه ( *إسحاق* ) ..
..، و الثالث هو ( *نصير*) ..

.. ، فأسلم الغلام الأول ( سيرين ) و أنجب لنا التابعي الجليل / *محمد بن سيرين* ..
.. ، و أسلم الثاني ( إسحاق ) فأنجب لنا عالم السير و الغزوات الشهير /
*محمد بن إسحاق*
.. ، و أسلم ( نصير ) ، فأنجب الفاتح العظيم

⭐*موسى بن نصير*⭐

.. ، و لعل في ذلك أبلغ الرد على من يزعم أن الفتوحات الإسلامية كانت تنتهك الحرمات و تقتل الأبرياء و تقهر الناس للدخول في الإسلام ، فقد بقيت كنيسة ( عين التمر ) و لم تهدم .. ، و احتضنت الأسر المسلمة هؤلاء الغلمان النصارى فتربوا في بيوتهم و بين ابنائهم ، و لاقوا منهم أحسن معاملة حتى شبوا محبين للإسلام و المسلمين ..

.. ، و عاش ( نصير ) في الشام ، و كان مقربا لسيدنا /
معاوية بن أبي سفيان ، فقد كان قائد الحرس الخاص به ..

.. ، و أنجب ابنه ( موسى ) في فلسطين سنة 19 هجرية أثناء فترة خلافة / عمر بن الخطاب ، و كان ذلك بعد تحرير المسجد الأقصى .. ، فتربى ( موسى ) تربية عسكرية منذ نعومة أظفاره ، و رأى في أبيه القدوة الحسنة في الشجاعة و حب الجهاد في سبيل الله ..

................ ............

🌙 و في فترة خلافة سيدنا / معاوية شارك موسى بن نصير في حملات الأسطول البحري الإسلامي ، فخرج في الفتح الثاني لجزيرة *قبرص* ، و جعله سيدنا / معاوية واليا عليها .. ، كما شارك أيضا في فتح *جزيرة رودس* ...

🌙 وفي خلافة/ مروان بن الحكم .. خرج موسى بن نصير في الجيش الذي كان يقوده صديقه الحميم / عبد العزيز بن مروان .. هذا الجيش الذي كان يستهدف انتزاع ( مصر ) من أيدي سيدنا / عبد الله بن الزبير و ضمها إلى الدولة الأموية .. ، فلما نجحت المهمة عين
مروان بن الحكم ابنه ( عبد العزيز ) واليا على مصر ، و جعل ( موسى بن نصير ) وزيرا له ..
🌙 .. ، ثم في خلافة
عبد الملك بن مروان ..
تم اختيار موسى بن نصير ليكون واليا على البصرة تحت إمرة الحجاج بن يوسف الثقفي ..
🌙 .. ، أما في خلافة
الوليد بن عبد الملك ..
فقد اختاره الوليد ليكون واليا على شمال أفريقيا بعد أن قام بعزل ( حسان بن النعمان ) ..

⭐ .. ، فكان الشغل الشاغل لموسى بن نصير هو تثبيت دعائم الإسلام في بلاد المغرب ، فقد توالت ثورات البربر و حملاتهم العسكرية المناهضة للحكم الإسلامي في شمال أفريقيا بعد أن ارتد عدد كبير منهم عن الإسلام و نقضوا عهودهم مع المسلمين و تحالفوا مع القوات البيزنطية ...

........ تابعونا ........

🎀 بسام محرم 🎀

Читать полностью…

أمة واحدة

👆 *اتباع سنته* .....

.. صلى الله عليه وسلم ..

💖 *أمارة الحب الحقيقي*

🔶 *فالزم غرزه .. ، واقتف أثره .. ، واتبع سنته* 🔶

📌 .. *و لا تبتدع* ...
.. ، *فكل بدعة ضلالة* ..

..........

⭐ يقول ابن القيم رحمه الله :

(( لما كثر *المدعون للمحبة* طولبوا بإقامة البينة على
صدق دعواهم ..، فقيل لهم :

*" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله و يغفر لكم ذنوبكم* ،
*والله غفور رحيم "*

.. ، فتخلف خَلقٌ كثير
، ولم يثبت إلا الصادقون
في المحبة ))

Читать полностью…
Subscribe to a channel