10518
أجمل وأروع الحالات للواتس أب مقاطع قرآنية ٣٠ ثانية شاركنا في النشر واحتسب الأجر 👇هنا مشروع الحارث الدعوي👇 @hareth_Al_shamri
🌹 ══ ❁✿❁ ══🌹
(وأقْرِضُوا الله قَرْضًا حَسَنًا)
عبَّر الله بالقرض، وهو الغني والحكمة في أن يقول هذا؛ ليبين أن أجرهم مضمون، كما أن القرض مضمون، وسيردّ عليه الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة.
[ابن عثيمين]
🌹 ══ ❁✿❁ ══🌹
🌹 ═══ ❁✿❁ ═══🌹
لما سافر موسى للخضر وجد في طريقه مس الجوع و النصب فقال لفتاه: { آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا }
ولما واعده ربه 30 ليلة وأتمها بعشر، فلم يأكل فيها لم يجد مس الجوعِ والنصب فالأول سفر لمخلوق والثاني سفر للخالق وهكذا سفر القلب وسيره إلى ربه، لا يجد فيه من الشقاء والنصب ما يجده في سفره إلى بعض المخلوقين.
[ابن القيم]
🌹 ═══ ❁✿❁ ═══🌹
﴿إِنَّ أَكرَمَكُم عِندَ اللَّهِ أَتقاكُم﴾
[الحجرات: ١٣]
ليس في كتاب ﷲ آية واحدة يمدح فيها أحدا بنسبه
ولا يذم أحدا بنسبه؛وإنما يمدح بالإيمان
ويذم بالكفر و العصيان
[ابن تيمية]
كل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل، وكذلك كل مذنب ذنبا، وهو معنى قوله تعالى:
﴿مَن يَعمَل سوءًا يُجزَ بِهِ ﴾
[النساء: ١٢٣]
[ابن الجوزي]
(يوْمَ تَشْهَدُ عليهم ألْسِنَتُهُمْ وأيْدِيهمْ وأرْجُلُهُمْ بمَا كانُوا يَعْمَلُون)
واللهِ إنَّ عليك شهودًا من بدنك فراقبهم، واتقِ اللهَ في السر فإنه لا تخفى عليه خافية.
[قتادة]
(الَّذينَ هُمْ في صَلاتِهمْ خَاشِعُون)
الخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرّغ قلبه لها، واشتغل بها عمَّا عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقرَّة عين له.
[ابن كثير]
تأمل في سر قول عيسى عليه السلام -أول ما تكلم-: { قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ }
[مريم:30]
قال وهب: أقر عيسى على نفسه بالعبودية لله عز وجل
أول ما تكلم؛ لئلا يتخذ إلها.
[تفسير البغوي]
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ }
[مريم:39]
يوم حسرتهم وندمهم على ما فرطوا في جنب الله، وحسرتهم يوم أورثت مساكنهم من الجنة أهل الإيمان بالله والطاعة له،
وحسرتهم يوم أدخلوا من النار، وأيقن الفريقان بالخلود الدائم، والحياة التي لا موت بعدها، فيا لها من حسرة وندامة!
[الطبري]
" { فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ } .
فالتهليل والتسبيح يجليان الغموم، وينجيان من الكرب والمصائب، فحقيق على من آمن بكتاب الله أن يجعلها ملجأً في شدائده، ومطيّةً في رخائه، ثقة بما وعد الله المؤمنين من إلحاقهم بذي النون في ذلك، حيث يقول : { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ } ".
•• الإمام القصاب ••
" غلاء السعر ورخصه لا يغير رزقا قد كتبه الله لك وأنت في بطن أمك ، ولو كان الرزق في اﻷرض لهلك الناس ، ولكنه في السماء : { وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} ."
أ.د. سعود الشريم
﴿ اُدْعونِي أَسْتَجِبْ لكُم ... ﴾
يقول #ابن_تيمية : إذا ناجى العبد ربهُ في السَّحر واستغاث به وقال : يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث ؛ أعطاه الله من التمكين ما لا يعلمه إلا الله .
📚مجموع الفتاوى
{ودع أذاهم وتوكل على الله}
الفكر في أذية من آذاك
شاغل عما يجدي عليك، فلا تلاحظ أذيتهم
واعتمد على مولاك في دفعها عنك فيما يستقبل
إذ لا فائدة في الفكر فيما مضى
[العز بن عبدالسلام]
{ إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا }
لقد اغتر بزخرف الدنيا وزينتها الذين نظروا إلى ظاهرها دون باطنها،فصحبوا الدنيا صحبة البهائم
همهم تناول الشهوات،من أي وجه حصلت، فهؤلاء إذا حضر أحدهم الموت، قلق لخراب ذاته، وفوات لذَّاته، لا لما قدمت يداه من التفريط
[السعدي]
(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا)
فهذا المثَل -وإن كان قد ضُرب لليهود- فهو متناول من حيث المعنى
لمن حمل القرآن فترك العمل به، ولم يؤد حقَّه، ولم يرعَه حقَّ رعايته!
[ ابن القيم ]
{ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم}
فتأمل هذه الآية تجد تحتها معنى شريفًا عظيمًا، وهو أن مَن نسى ربه أنساه ذاته ونفسه، فلم يعرف حقيقته ولا مصالحه، بل نسى ما به صلاحه وفلاحه في معاشه ومعاده.
[ابن القيم]
🌹 ═══ ❁✿❁ ═══🌹
من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين: - الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل: { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ }.
- الخوف من زيغ القلب بعد هدايته: { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا }.
[صالح المغامسي]
🌹 ═══ ❁✿❁ ═══🌹
﴿كل نفس ذائقة الموت وإنَّما تُوفَّوْن أُجُوركم يوم ٱلقِيـامة﴾
الدنيا ليست دارجزاء وإنما هي دار كسب وعمل، ولذا قد يجرم فيها المجرمون ويظلم الظالمون، ولا ينالهم مكروه،وقد يحسن فيها المحسنون ويصلح المصلحون ولاينالهم محبوب.
أيسر التفاسيرللجزائري
﴿وَقُضِيَ الأَمرُ وَاستَوَت عَلَى الجودِيِّ ...﴾
[هود: ٤٤]
لما تواضع الجودي عز
ولما ارتفع غيره ذل
وهذه سنة الله في خلقه
يرفع من تخشع،ويضع من ترفع.
[القرطبي]
﴿فَإِن كَرِهتُموهُنَّ فَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَيَجعَلَ اللَّهُ فيهِ خَيرًا كَثيرًا﴾
[النساء: ١٩]
ينبغي~أيها الأزواج~أن تمسكوا زوجاتكم ولو مع الكراهة
ويكفي أن في ذلك:امتثال أمر ﷲ.
[السعدي]
(فإذا قرَأت القُرْآن فاسْتَعِذْ بالله من الشيْطَان الرجيم)
أمر سبحانه بالاستعاذة عند التلاوة..(لأن) الشيطان يُغلّط القارئ تارة، ويخبط عليه القراءة، ويشوشها عليه، فيخبط عليه لسانه، أو يشوش عليه فهمه.. فكان من أهم الأمور:
استعاذة بالله منه عند قراءة القرآن.
[ابن القيم]
رأيت الناس يذم بعضهم بعضا،
ويغتاب بعضهم بعضا،
فوجدت أصل ذلك من الحسد في المال والجاه والعلم،
فتأملت في قوله تعالى : { نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }
[الزخرف:32]
فعلمت أن القسمة كانت من الله في الأزل، فما حسدت أحدا، ورضيت بقسمة الله تعالى.
[حاتم الأصم]
{ وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا } [الإنسان:12]
لما كان في الصبر - الذي هو حبس النفس عن الهوى - خشونة وتضييق، جازاهم على ذلك نعومة الحرير وسعة الجنة.
[ابن القيم]
من تدبر القرآن علم أن الصالحين لا يخافون من شيء أعظم من خوفهم من أمرين: - الخوف من أعمالهم الصالحة أن لا تقبل: { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ }.
- الخوف من زيغ القلب بعد هدايته: { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا }.
[صالح المغامسي]
"{وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد}
(أزلفت وغير بعيد) لتأكيد النعمة ؛ ففي ذلك إكرام للمؤمن التقي وبيان لشرفه ، وأنه ممّن يُمشى إليه ."
الإمام الزمخشري
{ الذين آمنوا وكانوا يتقون }
"وكانوا يتقون"
دليل على ان التقوى ملازمة لهم أخذًا من صيغة " وكانوا"
وأنها متجددة منهم ؛ أخذا من صيغة المضارع في " يتقون"
[ابن عاشور]
﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء﴾
من لطفه أن قيَّض لعبده كل سبب يعوقه ويحول بينه وبين المعاصي،حتى إنه تعالى إذا علم أن الدنيا والمال والرياسة،ونحوها مما يتنافس فيه أهل الدنيا،تقطع عبده عن طاعته، أوتحمله على الغفلة عنه،أو على معصية صرفها عنه،وقدر عليه رزقه.
السعدي
﴿ٱلرَّحْمَٰنُ (١) عَلَّمَ ٱلْقُرْءَان﴾
لما كانت هذه السورة لتعداد نعمه التي أنعم بها على عباده
قدّم النعمة التي هي أجلها قدرا، وأكثرها نفعا، وأتمها فائدة، وأعظمها عائدة؛
وهي نعمة تعليم القرآن؛فإنها مدار سعادة الدارين، وقطب رحى الخيرين، وعماد الأمرين
[الشوكاني]
﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾
أي: أعدل وأعلى من العقائد والأعمال والأخلاق،
فمن اهتدى بما يدعو إليه القرآن،
كان أكملَ الناس وأقومهم وأهداهم
في جميع أموره.
[السعدي ]
{وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا }
إِذَا رَأَيتَ قَسَاوَة فِي قَلبك، وَوهناً فِي بَدَنك، وَحِرمَاناً فِي رزقك
فَاعلَم أَنكَ تَكَلَّمت فِيمَا لا يُعنِيك
[ مالك بن دينار ]
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
إذا أقبل العبد على طاعة بعث الله له صوارف !!
ليتبين صدقه
فإذا جاهد وصبر وثبت عادت هذه الصوارف في حقه معاونات على الطاعة..
[ابن القيم]