ttttioo | Unsorted

Telegram-канал ttttioo - دينيات.

1963

اللهم اجعل هذي القناه شفيعه لي يوم أسأل عن شبابي فيما أفنيته واجعلها صدقه جاريه لـي ولـ أمي ولـ أبي و لـ جميع اعضاء القناه " توفني مسلماً والحقني بالصالحين ".

Subscribe to a channel

دينيات.

من صفات المُؤمن :

- لا يشمت وإنما يسأل الله العافية .
- لا يتتبع العورات بل يسأل الله الستر .
- مفتاحٌ للخير مغلاقٌ للشر .
- العذر عنده أوسع من التهمة .
- يُحسن الظن بالناس ويحملهم على الظاهر .
- أشغله عيبه عن عيوب الناس ، فحمى سمعه وحفظ لسانه .
- إذا سمع خيرًا أذاعه وإن بلغه سوءٌ لم ينشره .

Читать полностью…

دينيات.

⏳ دقيقةُ ذِكرٍ قد تكون أثقل في الميزان من أعمارٍ طويلة، وتسبيحةٌ صامتة قد تصنع نجاةً لا تخطر على قلب. سبِّح، واستغفر، وصلِّ على النبي ﷺ، واقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾؛ فالدنيا تفنى، وما أُخلص لله يبقى.

Читать полностью…

دينيات.

📊 تقييمُ الأداءِ الكارثي… (حين تظن أنك في "قائمة السبام" عند الله!)

📉 الخوارزمية الفاسدة في رأسك
حين يتأخر "إشعار" الإجابة، لا يتألم قلبك من طول الانتظار فحسب، بل من "التحليل الخاطئ للبيانات".
تبدأ شاشة عقلك في عرض رسالة خطأ وهمية: (User Value: Low).. "قيمتك منخفضة".
لقد برمجتَ عقلك الباطن على معادلة "خوارزمية" صفرية قاتلة:

(استجابة فورية = حساب موثوق / Verified Account). ✅

(تأخر في التنفيذ = مستخدم محظور أو معيوب / User Error). ❌
هذا المنطق يجعلك تفسر تأخر الإجابة المؤقت على أنه "رسالة رفض" قاطعة، أو تخفيض لـ "تصنيفك الائتماني" عند الله!


🚫 وهم "الحظر الصامت" (Shadowban)
تلك التي تدعو لسنوات، ثم ترى غيرها يُرزق بـ "نقرة واحدة"..
مشكلتها لم تعد في "الحرمان"، بل في الشعور بـ "الدونية".
تبدأ تشعر أنها تعاني من "حظر صامت" (Shadowban)؛ هي تدعو، وتصرخ، لكنها تظن أن صوتها لا يصل، وأن ملفها مُلقى في "سلة المهملات" (Spam Folder).
تتساءل برعب: "لماذا وافق النظام على طلباتهم ورفض طلبي؟ هل هناك (Bug) أو خلل فيّ أنا؟".
تتحول العبادة من "مناجاة" إلى "محاكمة ذاتية" قاسية، لأنها ربطت جودة "إيمانها" بسرعة "النتائج".

👤 متلازمة "الموظف المطرود"
الرجل الذي يُغلق في وجهه باب الرزق..
لا يقول: "لعلها حكمة"، بل يقول: "أنا لست جيداً بما يكفي ليسمعني الله".
يصاب بـ "متلازمة المحتال" (Imposter Syndrome) في علاقته مع الله.
يشعر أنه يمثل دور الصالح لكنه "مكشوف" أمام الإدارة العليا، فيتوقف عن الدعاء.. ليس يأساً من الله، بل خجلاً من "سجله الوظيفي" الذي يظنه مليئاً بالثغرات.

⚠️ خطأ في النظام (System Error)
أنت تحاول تطبيق معايير "الإنتاجية الرأسمالية" على علاقة "الربوبية".
في الشركات، المدير يكافئ الموظف المثالي بسرعة الترقية.
لكن الله ليس "مدير موارد بشرية" (HR) يقيّمك بـ (KPIs) ظاهرية!
تأخير "المكافأة" لا يعني أن "أداءك" سيء، ولا يعني أنك مطرود من "الشركة".
الله يبتلي بالمنع كما يبتلي بالعطاء.
قد يكون "ملفك" عند الله في (أعلى عليين)، بينما واقعك الأرضي مليء بالابتلاءات (كالأنبياء).
وقد يُخشى أن يكون غيرك غارقاً في النعم، وهو عند الله — في ظنّك — في (القائمة السوداء) (الاستدراج).

🔄 إعادة ضبط المصنع (Factory Reset)
تذكر مثال "الطفل والأب":
حين يمنع الأب الحلوى عن ابنه المريض، هل هذا يعني أن الابن "سقط من عين أبيه"؟ أم أن "نظام الحماية" عند الأب يعمل بكفاءة؟
أنت الطفل.. وعقلك القاصر يفسر "الحماية" الحازمة على أنها "إقصاء" متعمد.

💡 الخلاصة: أغلق شاشة "التقييم"
لا تخلط بين "حالة الطلب" (Pending) وبين "قيمة العميل".
تأخر الإجابة ليس "تقييماً سلبياً" لشخصك، ولا يعني أنك — في وهمك — في "قائمة التجاهل".
قد يكون التأخير هو عملية "تحديث" (System Update) لقلبك؛ ليرتقي من مرحلة "عبد النعمة" إلى مرحلة "عبد المنعم".
توقف عن قياس "رضا الله" بـ "ترمومتر العطاء المادي".
أغلق نافذة "التقييم الذاتي" فوراً..
واستمر في الوقوف على الباب..
لا لأنك "تستحق" الدخول بمهارتك..
بل لأنك "لا تملك باباً غيره". 🚪

Читать полностью…

دينيات.

📉 عقدُ الإذعان… (حينَ نُقايضُ اللهَ على صبرنا!)


---

📊 هل حوّلتَ سجادةَ الصلاة إلى “طاولة مفاوضات”؟
في عالم التجارة، القاعدة هي: (لا استثمار بلا عائد / ROI).
المأساة أننا نقلنا هذه العقلية “الرأسمالية” بوقاحة إلى محراب العبودية (وقد تتسلّل هذه العقلية إلى المحراب دون أن نشعر).
حين ينزل البلاء، نصبر ظاهرياً… نعم. لكن في الغرف المظلمة لقلوبنا، نحن لا نمارس “العبودية”، بل نمارس “المقايضة”.

نعتقد — واهمين — أننا بصبرنا هذا قد وقّعنا عقداً ملزماً مع الله:
“يا رب، أنا قدّمت (الصبر) كدفعة أولى (Down Payment)، وأنتظر منك (الفرج الفوري) كبضاعة مستحقة التسليم حالاً.”
وحين يتأخر الفرج عن “الجدول الزمني” الذي وضعته أنت… يتحول هذا الصبر إلى “سخط مكبوت”، وتشعر أن هناك “خللاً في العقد”!


---

💳 متلازمة “الدائن الغاضب”
راقب حديث نفسك الخفي حين يطول البلاء وتفرغ الذخيرة:
“يا رب، لقد صبرت كثيراً… فلماذا لم تعوّضني حتى الآن؟
غيري جزع وأعطيته، وأنا صبرت وحرمتني!”

قف هنا.
أنت لست عبداً مكسوراً… أنت “دائن” يلوّح بالفواتير المتأخرة.
(وفرقٌ بين أن تسأل الله الفرج افتقارًا… وبين أن تطالب به استحقاقًا).

أنت تمنّ على الله بصبرك، وتتعامل معه كأنه “عملة نادرة” تفضّلت بها على ملك الملوك، ويجب عليه — حاشاه — أن يدفع ثمنها فوراً:
“كاش” في الدنيا لا “آجل” في الآخرة.
لقد حوّلت الابتلاء من “محطة تطهير” إلى “صفقة تجارية فاشلة” تطالب بفسخها.


---

⚖️ وهم “التعويضات” (Damages)
البعض يصل به الجرأة إلى انتظار “شرط جزائي” عن الألم:
“بما أنني خسرت وظيفتي ظلماً، فيجب على الله أن يعطيني وظيفة بضعف الراتب فوراً.”
“بما أنني حُرمت في شبابي، فيجب أن أعيش بقية حياتي في رفاهية مطلقة.”

هذا الاشتراط قمة الخلل في الأدب مع الله.
(بل من صور الخلل في الأدب: أن يتحوّل السؤال إلى اشتراط).

أنت عبد… والعبد لا يشرط على سيده “كيف” يجبر كسره.
قد يكون جبرك في الدنيا، وقد يُدّخر لك كاملاً في الآخرة؛ لأن فتات الدنيا لا يليق بحجم صبرك.
لكن العقلية المادية الضيقة ترفض “الرصيد المؤجَّل”، وتطالب بالدفع الفوري.


---

🔥 فسادُ “الصبر التجاري”
الله أمرنا بـ (صبرٍ جميل).
والصبر الجميل: لا شكوى فيه للخلق، ولا عتاب فيه للخالق، ولا تحديد فيه لموعد الأجر.

أما “صبر التجّار” فهو صبر قبيح ومسموم؛ لأنه مشحون بالتوتر والترقّب:
“أنا صابر… ها؟ أين النتيجة؟”

هذا ليس صبراً… هذا احتقان.
أنت تحبس الغضب داخلك لأنك لا تملك خياراً آخر، ثم تسمي هذا الاضطرار “رضا”.


---

📝 حقيقةُ العقد: عقدُ إذعانٍ مطلق
في القانون، “عقد الإذعان” هو العقد الذي يضع فيه الطرف القوي الشروط، ويوقّع الطرف الآخر دون حقّ النقاش.
ولله المثل الأعلى (على سبيل التقريب لا التشبيه):
علاقتنا مع الله هي عقد إذعان أبدي.

هو المالك، ونحن المملوكون.
يتصرف في ملكه كيف يشاء:
يعطي، يمنع، يؤلم، يجبر، يؤخر، يعجّل.

ودورنا ليس التسليم المقهور، بل التسليم الواثق بحكمة المالك.
من يتاجر مع الله خاسر؛ لأن الله غني عن العالمين.
ومن يفتقر إلى الله بلا شروط… يغنيه الله بلا حدود.


---

🗑️ الخلاصة: أحرِق “الفواتير”
يا من يحمل دفتر حسابات يسجّل فيه أيام صبره ليطالب بها…
ألقِ هذا الدفتر في النار فوراً.

أنت لا تُقرض الله قرضاً تنتظر فوائده.
أنت تُعامَل بالفضل لا بالعدل؛
ولو حاسبك الله بعدلٍ تجاري، لما وفّى صبرك ثمن نَفَسٍ واحد من نعمه عليك.

لا تفسد أجرك بالمنّ،
ولا تقتل صبرك بانتظار “الثمن”.

غيّر لهجتك من:
“صبرتُ… فأعطني حقي.”
إلى:
“رضيتُ بك وكيلاً… فدبّر لي، فإني لا أحسن التدبير.”

هنا فقط يتحول البلاء من “صفقة خاسرة”
إلى منحة ربانية لا تُقدَّر بثمن.

Читать полностью…

دينيات.

🌙 القرآن ليس كتابًا تُنهيه، بل حضنًا تعود إليه. كلما أثقلك الطريق، اقترب منك بهدوء، لا ليُعاتبك، بل ليحملك. لا يسألك لماذا تعبت، ولا يُذكّرك أين أخطأت، بل يفتح لك سكينةً تمشي إليك خطوة خطوة. تقرأ آية… فتشعر أن شيئًا في داخلك استقرّ، وكأن قلبك تذكّر مكانه الصحيح بعد طول غياب.

Читать полностью…

دينيات.

🚪 فضيحةُ الأبوابِ المفتوحة… (من أنتَ حين يسقطُ سوطُ الاضطرار؟)

❓ ليس السؤال: من أنت؟
بل السؤال الأخطر: أيُّ "نسخةٍ" منك خرجت من مكمنها حين لم تعد "مضطراً"؟

🧍‍♂️ هناك "شخصٌ آخر" يختبئ في قاع نفسك..
لا يظهر في الضيق، ولا تحت القصف، ولا في لحظات الانكسار.
هذا الشخص لا يخرج إلا حين تُفتح الأبواب، وحين تضع الحرب أوزارها، وحين يصبح الطريق "ممهداً" بشكل مريب.

⛔ في الضيق، أنت تقود بـ "مكابح الطوارئ" (Emergency Brakes) المفروضة عليك.
لأن الطريق زلق، والخوف يمسك بمقودك رغماً عنك.
لكن الرخاء هو "اختبار المكابح الذاتية":
هل تملك "نظام كبح" داخلي يعمل بالتقوى؟ أم أن "خوفك من العصا" كان هو مكابحك الوحيدة؟

حين كنتَ محاصرًا في الزاوية، كان قلبك يلتصق بالله.
وحين ضاقت بك الأسباب، كنتَ "تتوسّل" الطريق إلى الله.
لكن.. ماذا حدث بعد أن استقرّ النبض؟
بعد أن امتلأت الخزائن (مالاً أو أماناً)؟
بعد أن تلاشى رعب السقوط؟

📝 هنا.. سُحبت ورقة الامتحان الحقيقية.

⚖️ الضيق يكشف "صدق اللجوء".. لكن الوفرة تكشف "معدن القلب".
في الشدّة، كلنا "عبيدٌ" بالاضطرار.. نتشابه.
أما في الاتساع.. نصبح "عبيداً" بالاختيار (أو فراعنة صغاراً).. وهنا تحدث الفضيحة.

🌿 (نعم، هناك قلة حين فُتحت لهم الدنيا، كبر الله في قلوبهم؛ رأوا النعمة "تكيليفاً" مرعباً لا "تشريفاً" مجانياً، فازدادوا انحناءً).

🕳️ أما الأغلبية — وهنا موضع الوجع —
فهم لا يسقطون بدويٍّ هائل، ولا يهدمون المعبد فوراً.
ما يحدث هو "تسرّب غاز" صامت.. انسحابٌ ناعم من الداخل.
لا انقلاب صاخب.. بل "برود" يزحف ببطء ليحتل مكان "الحرارة".

⚠️ الذكر لا يختفي.. بل يصبح "مؤجَّلًا".
والتأجيل في عرف النفس ليس "موعداً".. بل هو "مقبرة" للأعمال.

🔔 مشهد التشريح (The Scene):
يمرّ الأذان، وأنت جالس ببرودٍ مُطمئن..
لا لأنك نسيت الصلاة، بل لأنك تشعر بـ "تضخم الاستغناء".
تعلم أنك تستطيع التأجيل لأنك "آمن".
تسمع في داخلك همسًا مخدِّرًا يغيّر البوصلة:
"بعد خمس دقائق.. أنا المسيطر."
"ليس الآن.. أنا في استراحة محارب."
"أنا بخير.. الإيمان في القلب.. سألحق لاحقاً."
أنت هنا لا ترتاح.. أنت قد تُفتَن بالمهلة التي أمهلك الله بها، فتستعملها ضدّ قلبك بدل أن تعود بها إليه.

🪞 الكارثة ليست في الدنيا.. الكارثة في "النسخة" التي تحررت حين أمنت.
الرخاء لا يصنع الشرّ من العدم؛ هو فقط "داس على دواسة البنزين"..
ليكشف للعالم: هل كانت "فرامل قلبك" تعمل بالإيمان؟ أم كانت تعمل بضغط الظروف الخارجية؟

📉 الأعراض الانسحابية للإيمان:
تصبح الصلاة "ثقلاً" على الظهر بدلاً من "راحة" للقلب.
يبرد الذكر على اللسان وكأنه "جثة".
تتأخر النيّة وتفقد حرارتها دون إعلان تمرد صريح.
وهذا أخطر من السقوط المدوي؛ لأنه يشبه "القيادة بسرعة جنونية مع تعطيل أجهزة الإنذار".
أنت تتجه للهاوية.. بابتسامة مطمئنة.

🧠 قف الآن أمام المرآة واسأل بلا مجاملة:
هل الشخص الذي ظهر حين فُتحت الخزائن.. هو نفس "العبد المنكسر" الذي كان يبكي حين ضاقت؟
أم أن "الراحة" أخرجت نسخةً أخرى لم تكن تريد الاعتراف بها من قبل؟

ليس كل من تغيّر بعد النعمة صار أسوأ.. لكن المؤكد:
الدنيا حين تُفتح.. تفضح أكثر مما تُسعد.

🌙 والرحمة الإلهية العظمى:
أن الله لا يكشفك الآن ليهينك، بل ليوقظك.
أسقط القناع لترى "وجهك الحقيقي" قبل أن تبتعد عن الطريق وتتوه في الصحراء.

🤍 فإن رأيت في نفسك نسخة لا تُحبّها.. لا تيأس.
مجرد "رؤيتها" والاعتراف بقبحها هو بداية اللطف.

❗ لكن هذا هو السؤال الأخير (الطلقة النهائية):
إن لم تكن راضيًا عن النسخة التي ظهرت حين ارتحت..
فما الذي تنتظره لتتغير؟
هل تنتظر أن يوقظك الله بـ "سقوطٍ أقسى" يكسر عظامك لتعود "مضطراً" كما كنت؟

🔑 النسخة التي تشوهت في الرخاء يمكن تعديلها..
بشرط واحد:
أن تعترف أنك "غُررت" بالأمان..
ثم تُعيد "فرامل قلبك" إلى مكانها فوراً..
قبل أن تزيد السرعة، وتصطدم بالحائط وأنت تظن الطريق سالكاً.

Читать полностью…

دينيات.

🌙 القرآن لا يمرّ عليك مرور المعنى، بل مرور النجاة؛ لأنه أولًا يكشف موضع الانهيار في قلبك، ثم يُمسكك وأنت تتداعى، ويُعيدك—لا إلى هدوءٍ سريع—بل إلى سكينةٍ وُلدت بعد مواجهة صادقة مع الداخل.

Читать полностью…

دينيات.

🏦 وهمُ الرصيد البنكي… (حين تظن أنك “عميل VIP” عند الله!)

❄️ هل تعصي الله بـ “برود احترافي”؟
هل يحدث حين تزلّ قدمك أن يتوقف “جهاز الإنذار” في قلبك عن الرنين، فلا تهلع ولا ترتعد، لأن صوتاً خبيثاً يهمس في قاع وعيك:
“لا بأس.. رصيدك يسمح”؟

⚠️ إذا كان هذا الشعور مألوفاً لديك، فأنت لم تعد في مقام العبودية.. أنت تتعامل مع “بنك” في داخلك وبمنطقٍ نفسيٍّ خفيّ.

💳 لقد تحوّل تاريخك الديني في حسّك الباطن إلى “أصول مجمّدة”: قيامك، نصرتك للدين، حجابك، صدقاتك..

كلها تحولت من “قربات” ترجو قبولها، إلى “ودائع” تتوهّم لك “حصانة دبلوماسية” كأنها ثابتة ومضمونة.
تتصرف وكأنك تملك “بطاقة عضوية ذهبية” (Gold Membership) تمنحك حق ارتكاب بعض “المخالفات المعفية” التي لا تُسمح لـ “العوام” في ظنّك لا في الشرع.

💭 وحين تمتد يدك للحرام، لا تقول لنفسك: “أنا أعصي الله”.
بل يخرج التبرير بزيّ المحامي البارع:
“أنا ابن المحراب.. أنا من نصرت الدين يوم تخاذل الناس.. الله يعلم أن معدني ذهب، وهذا الوحل مجرد (سحابة صيف) لن تلتصق بي. أنا لست مثل هؤلاء الغافلين؛ أنا لي (تاريخ) يشفع لي، ولي (سابقة) تحميني!”
كأن الماضي صار صكًّا، وكأن القبول صار مضمونًا.

⚖️ هنا لا تقع معصية عابرة، بل تقع “مقايضة صامتة”:
أنت تمنّ على الله بماضيك، لتشتري به “صك غفران مسبق الدفع” لحاضرك، في وهمٍ داخليٍّ خطير.

🧮 في الغرف المظلمة للعقل، يعمل “نظام مقاصة” لا يُصرّح به:
(ألف حسنة في الرصيد القديم – عشر سيئات طارئة = ما زلنا في المنطقة الخضراء)

وكأن الميزان مجرد أرقام لا قلوب.
وهكذا تتحول العلاقة من “عبودية” يملؤها الافتقار، إلى “شراكة تجارية” يحكمها حساب الأرباح والخسائر في تصور النفس.

نسيتَ كارثة واحدة: أن الله ليس “مدقق حسابات”.. الله غيور، فلا يُعامل ببرود المقاصة ولا بعقلية الاستثناء.

🔻 وذنبٌ واحد يُفعل بقلبٍ واثقٍ مستكبر، قد ينسف جبالاً من الطاعات فُعلت بقلبٍ مُدِلٍّ مغرور.
والخطر هنا في حال القلب لا في رقم الفعل.

إبليس لم يكن فقير رصيد؛ كان طاووس الملائكة، لكنه سقط للأبد بذنبٍ واحد دخله الكِبر، فالمهلكة قد تكون في الاستعلاء لا في قلّة العمل.

🧱 أنت بنيتَ بطاعاتك “سوراً عالياً”..
كان الغرض منه أن يحميك من الذنوب، لكنك بذكاء شيطاني استخدمته للعكس:

أصبحت تختبئ “خلف السور” لتعصي الله وأنت آمن من نظرات الخلق!
فيتحوّل الستر في شعورك من نعمةٍ تردع إلى غطاءٍ يجرّئ.

تقول لنفسك: “سمعتي، ووقاري، وهذا السور العالي، سيحجبني عن الفضيحة”.

أنت تستخدم الستر الذي أسبغه الله عليك كدرع، كأنك تحارب به الله؛ أي: تتذرّع به لتستمر لا لتتوب.

🛡️ تجلس متربعاً في “منطقة كبار الزوار” (VIP Lounge) داخل نفسك،
حيث المشروبات المحرّمة تُقدَّم “مجاناً”،
لأن الفاتورة – في ظنك – قد دُفعت سلفاً بصلواتك،
وكأن الطاعة ثمنٌ يشتري الإعفاء.

💡 العلّة السرطانية هنا ليست في “العمل”، بل في “الركون إليه”.
مشكلتك أنك وقّعت “إيصال القبول” بنفسك لنفسك قبل أن تُعرَض على الله.
من أين لك هذا اليقين بأن رصيدك “مقبول” أصلاً لتتكئ عليه؟

العارفون كانوا يعملون أمثال الجبال، وتخلع قلوبهم آية:
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾.
أما أنت.. فالقليل يكفيك، والنوم يأتيك هادئاً،
لأنك تظن المقعد محجوزاً، وأن ذنوبك الحالية ليست إلا “خدوشاً بسيطة” في طلاء سيارتك الفارهة، لا تؤثر على سعرها.

🚘 وهذا من أخطر أوهام النفس حين تُسكّن خوفها بالتاريخ.

⚠️ هذا ليس حسن ظن.. هذا مكر؛
من صور مكر النفس، ومن صور الأمن المضلِّل.

أن يُشعرك العمل بالأمان، ويُخدِّر خوفك، حتى قد يُخشى أن تُسلب إيمانك في لحظة مباغتة لا تتوقعها؛
أي: تُسلب يقظتك وخشيتك أولاً، ثم يتسع الخلل.

⛔ لا توجد هنا “وصفة علاج”؛
لأن مشكلتك ليست جهلاً بالحكم، بل أمناً من العقوبة أو توهّم أمنٍ منها.
ما دمت ترى لك “رصيداً”، فأنت محجوبٌ عن الملك بغشاوة الاستحقاق.

وما دمت تتكئ على “تاريخك”، فأنت واقفٌ أمامه منتصب القامة لا منكسر الظهر في شعورك، لا في الحقيقة.

الحقيقة التي تفرّ منها:
ذنبٌ يكسرك ويُذلّك بين يديه الآن..
قد يكون عند الله أرجى لك وأطهر من “تاريخك النضالي” الذي جعلك تشعر أنك في مأمن،
لأنه يعيدك إلى الافتقار بدل الاستحقاق.

البنك وهم.. والحصانة كذبة.
أنت لست “شريكاً” له حقوق.. أنت عبد لا يملك شيئاً.

🔒 واللحظة التي تشعر فيها أنك في “أمان” تام من تدبيره..
قد يُخشى أن تكون هي اللحظة التي أُطبِقَ فيها الفخ عليك بصمت؛
أي: يبدأ الاستدراج وأنت لا تشعر، لا لأنك تملك حصانة، بل لأنك فقدت الخوف.

Читать полностью…

دينيات.

🌙 القرآن لا يمرّ عليك مرور المعنى، بل مرور النجاة؛ لأنه أولًا يكشف موضع الانهيار في قلبك، ثم يُمسكك وأنت تتداعى، ويُعيدك—لا إلى هدوءٍ سريع—بل إلى سكينةٍ وُلدت بعد مواجهة صادقة مع الداخل.

Читать полностью…

دينيات.

🌙 هل صلّيت على النبي ﷺ اليوم؟
ليست الصلاة عليه لفظًا عابرًا، بل بابٌ خفيّ ينساب منه ضيقك، ويدخل إلى قلبك نورٌ يُعيد ترتيبه بهدوء. صلاةٌ واحدة تخرج همسًا، فتعود سكينةً تُصلح ما أرهقه بلا ضجيج.

Читать полностью…

دينيات.

اللهم اجعل صباحنا يحمل بشائر خيرك وعفوك ، وأجعل لنا مع نسمات هذا الصباح رزقًا وسعادة وعافية وتوفيقًا في الدنيا والآخرة.

Читать полностью…

دينيات.

﴿ فَاعلَم أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاستَغفِر لِذَنبِكَ وَلِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعلَمُ مُتَقَلَّبَكُم وَمَثوَاكُم ﴾

Читать полностью…

دينيات.

🧪 دعوى الإيمان
حين ينكشف الطلاء تحت الضغط

🕯️ الآية ليست موجهة للمبتدئين في الإيمان، بل لمن ظنّ أنه بلغ موضعًا لا يصله الاختبار.
﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾
السؤال هنا ليس استفهامًا، بل كشفٌ لوهمٍ شائع: أن مجرّد التصريح يمنح حصانة، وأن الإيمان بطاقة مرور لا تُختبَر.

🌫️ تخيّل هذا المشهد القريب: تدعو الله لأمرٍ مصيري—شفاء، وظيفة، زواج—بقلبٍ حاضر، وتتحرّى أوقات الإجابة، وتُكثر من الطاعة. كل شيء يبدو “في مكانه”. ثم تأتي النتيجة على خلاف الرجاء: يتأخر الشفاء، تضيع الفرصة، ويُغلق الباب. في تلك اللحظة، لا ينهار الإيمان صراحةً… لكنه يبرد. يسري في الداخل شعورٌ مربك، كأن التوازن اختلّ، وكأن سؤالًا لم يُحضَّر له بدأ يطفو.

💭 هنا قد ينهض في القلب همسٌ مُحرِج، لا يُقال بصوت، لكنه يُحَسّ بثقله:
أنا فعلت ما ينبغي… فلماذا لا تسير الأمور؟
لماذا أُبتلى وأنا أحاول الطاعة؟
هذا الخاطر ليس كفرًا مُعلَنًا، لكنه علامة توتّر: توقّعٌ غير واعٍ بأن الطاعة يجب أن تُنتج نتيجةً بعينها، وفي وقتٍ محدّد.

🔻 عند هذه النقطة ينكشف موضع الخلل. ليس في الدعاء، ولا في العمل، بل في التعليق الداخلي. كأن الإيمان كان مشروطًا براحة المسار. وكأن الطاعة فُهِمت—دون تصريح—كعملة تُبادَل بمخرجات مطمئنة. وحين لا تأتي المخرجات، يتزلزل المعنى.

🏺 هنا تُفهم الفتنة بوظيفتها الدقيقة. ليست عقوبة، بل أداة كشف. لا تُضيف إلى القلب شيئًا، بل تُزيل عنه الطلاء. تُظهر إن كان الإيمان قائمًا بذاته، أم قائمًا على وعودٍ ضمنية بالسلامة.

💭 يتدخّل الدفاع سريعًا بعبارات صحيحة في أصلها:
الله يعلم ما في القلوب.
الابتلاء فوق طاقتي.
وقد يكون ذلك صدقًا في الشعور، لكنه قد يُستعمل أيضًا لتخفيف السؤال بدل مواجهته. أخطر ما في هذا السؤال أنه لا يطلب الكفر، بل يطلب فقط أن يكون الإيمان أقلَّ إزعاجًا. هل كنتُ أتوقّع أن يكون الإيمان بلا كلفة حين تتعارض الرغبة مع الحكمة؟

⚖️ الفرق لا يظهر بين من يقول “آمنت” ومن لا يقول، بل بين من توقّع الضغط ومن استغربه. من استغربه يرى الفتنة خللًا في الطريق. ومن توقّعها يفهمها كجزءٍ من المعنى. الأوّل يسأل باضطراب: لماذا يحدث هذا؟ والثاني يسأل بصمتٍ أثقل: هل هذا ما قصدته حين قلت آمنت؟

🔻 الإيمان الذي لم يُدرَّب على التحميل يبدو جميلًا في الرخاء، لكنه يتصدّع عند أول “لا”. لا لأن “لا” قاسية، بل لأن الدعوى كانت أخفّ مما ظُنّ.

🕯️ القانون البارد:
الإيمان الذي لا يُطالَب بالسداد يظل فكرة.
والفتنة لا تأتي لتُسقِط الإيمان، بل لتُسقِط الأوهام عنه.
من لم يحتمل الثقل لم يُظلَم… لكنه اكتشف أن ما كان يحمله لم يكن إيمانًا بعد، بل طمأنينةً ناعمة سمّاها إيمانًا.

Читать полностью…

دينيات.

🕯️ ملءُ الفراغ… حين لا يأتي الذنب صاخبًا

🕯️ لا يبدأ الذنب هنا كعاصفة، ولا كتمرّدٍ واضح. يأتي كهمسة: دقيقةٌ فارغة بعد انقضاء العمل، ليلٌ طويل بلا وجهة، وحدةٌ تُرخِي الحراسة. لا شهوة صريحة، ولا قرارًا مسبقًا… فقط فراغٌ لم يُسمَّ.

🌫️ هذا الفراغ لا يُرى بوصفه خطرًا. يُفهم كراحةٍ مستحقة، أو وقتٍ ضائع لا يضر. لكن ما يحدث بعده يكشف وظيفته: القلب حين لا يتجه، يستقبل. وحين لا يُشغَل بمعنى، يلتقط أقرب بديل.

💭 في الداخل يعمل حوارٌ قصير:
التبرير الأخلاقي: أنا متعب، أحتاج شيئًا يخفّف.
الغطاء الديني: سأستغفر بعد ذلك.
الاعتراف الخافت: لا أعرف ماذا أفعل بهذه الدقائق.

🔻 هنا يُخشى أن يكون تكرار الذنب ليس ضعفًا في المقاومة، بل فراغًا في الاتجاه. الذنب لا يُقتحم، بل يُدعى. لا يأتي لأنه أقوى، بل لأنه الوحيد الحاضر.

🏺 تخيّل القلب كإناءٍ تُرك مفتوحًا. ليس فيه نجاسة، لكنه فارغ. ومع أول هزّة ملل، يسقط فيه ما كان أقرب. ليس لأن ما سقط عظيم، بل لأن الإناء بلا غطاء.

🕯️ التشخيص لا يقف عند الفعل، بل عند ما سبقه: غياب مشروعٍ صغير يُملأ به الفراغ الأول. ليست مشكلة “لن أعود”، بل مشكلة “إلى أين أذهب حين ينتهي كل شيء؟”.

🌫️ من علاماته أن الذنب يتكرر في أوقات متشابهة: بعد الإنجاز لا أثناءه؛ في الليل لا النهار؛ عند الوحدة لا وسط الناس. كأن المعصية تعرف نافذة الدخول أكثر مما تعرف الرغبة نفسها.

⚖️ الدفاع حاضر دائمًا: “سأقاوم أكثر المرة القادمة.” دفاعٌ صادق، لكنه يترك الفراغ كما هو. المقاومة تُؤجّل السقوط، لكنها لا تُغلق الباب. الفراغ إن لم يُملأ، سيُعاد احتلاله.

🔻 التحوّل لا يبدأ بقطع الذنب، بل بقطع دقيقته الأولى: الدقيقة التي لا يُسأل فيها: ماذا أترك؟ بل: ماذا أضع؟ خطوة صغيرة موجّهة، فعلٌ له وجهة، لا مجرد شَغْل.

🕯️ هنا يظهر معنى مختلف للطاعة: ليست امتناعًا فقط، بل بناء خبيئة. شيءٌ يُفعل لله في الوقت الذي كان مهدّدًا. لا يُعلن، ولا يُقاس أثره فورًا، لكنه يغيّر مسار الدقيقة.

🌫️ ومع التكرار، لا يضعف الذنب لأنه حُورِب، بل لأنه فَقَدَ الفراغ. لم يعد يجد المساحة التي كان يدخل منها.

🔻 النهاية بلا وعدٍ مريح: إمّا فراغٌ تُدار فيه المعركة كل مرة من جديد، أو وجهةٌ صغيرة تُغلق باب الدخول أصلًا. الذنب لا يُهزم دائمًا بالقرار… أحيانًا يُهزم لأن المكان لم يعُد له.

Читать полностью…

دينيات.

🕯️ ضجيجُ النية… حين يفسد العمل بكثرة الالتفات
حين يصبح صدى الطاعة معيارَ الطمأنينة

🕯️ يبدأ الأمر هادئًا. عملٌ صحيح في موضعه، بوجهٍ لا يُنكر. لا خطأ ظاهرًا ولا خللًا يُشار إليه. ثمّ يظهر بعد الفراغ شعورٌ خفيف: ارتياحٌ لا يُسمّى، راحةٌ تشبه الاطمئنان. كأن شيئًا داخليًا قال: تمّ التثبيت.

🌫️ هنا لا يتعطّل العمل، بل تتحرّك بعده آليةٌ أخرى. لا تمسّ الفعل، بل تنصرف إلى ما خلّفه. ليست رغبةً في مدحٍ صريح، ولا انتظار تصفيق… قد تكون التفاتةً سريعة: كيف بدا الأثر؟ هل استقرّت الصورة؟ هل ازداد الوزن الداخلي؟

⚖️ تخيّل ميزانًا بالغ الحساسية، لا يقيس الفعل، بل يقيس صدى الفعل. كل التفاتةٍ إلى “الأثر” تُضيف ثِقلاً لا يُرى. الميزان لا ينهار، لكنه ينحرف… ومع تكرار القياس يصبح الانحراف هو الوضع الطبيعي.

💭 في الداخل يتكوّن حوارٌ قصير، لا يطول لكنه يحسم الاتجاه:
التبرير الأخلاقي: أنا أراجع نفسي فقط.
الغطاء الديني: الإخلاص يحتاج محاسبة.
الاعتراف الخافت: أطمئنّ حين أرى نفسي “جيدة”.

🔻 هنا يُخشى أن تتحوّل النية من توجّهٍ صامت إلى مراقبة. لا مراقبة الناس فحسب، بل مراقبة النفس لنفسها. العمل لم يعد طريقًا يُعبر… بل صار سطحًا يُقاس عليه أثر العابر.

🏺 الضجيج ليس صوتًا، بل حركةُ عينٍ داخلية لا تكفّ: هل جاء الصدى؟ هل تحقق الرضا؟ ومع كل التفاتةٍ يُسحب شيءٌ من الخلوص دون أن يشعر صاحبه. لا ذنب ظاهر… بل وظيفة خفيّة: تثبيت صورةٍ آمنة عن الذات.

🕯️ التشخيص ثقيل لكنه واضح: تضخّم مراقبة الأثر على حساب توجّه النية؛ لا لأن العمل فاسد، بل لأن الميزان انشغل بما بعده أكثر مما انشغل بوجهته.

🌫️ وبين هذا وذاك، يتخفّى التحوّل في عباراتٍ مألوفة: راحةٌ لا تتبع ذكرًا، وسكينةٌ لا تُشبه السكينة. وحين يُقال: “الحمد لله”، قد تُقال هنا كخاتمةٍ تُغلق السؤال بدل أن تفتحه.

⚖️ الدفاع جاهز دائمًا: “لو لم ألتفت، لقصّرتُ في محاسبة نفسي.” دفاعٌ محترم، لكنه قد يُبقي الميزان على انحرافه؛ لأن الفرق دقيق بين محاسبةٍ تُصحّح الاتجاه، ومراقبةٍ تُثبّت الرضا.

🔻 ومن هنا يبدأ الامتحان الحقيقي: أن تؤدّي العمل صحيحًا… ثم لا يمنحك ما اعتدت أن تستلمه منه.

🕯️ هنا ينتهي المسار بلا مخرجٍ مريح: إمّا ميزانٌ يتوقّف عن قياس الصدى، أو عملٌ يستمرّ ومعه ضجيجٌ يلتهم ما لا يُرى. الصمت بعد الطاعة ليس فراغًا… وقد يكون الامتحان.

Читать полностью…

دينيات.

🌙 اقرأ القرآن، لتدرك أن السكينة لا تأتي من هدوء الأيام، بل من نورٍ يزرعه الله في قلبك وسط الهم. كل آية تُنبت في داخلك طمأنينةً تُقاوم الريح، وتذكّرك أن يد الله التي احتضنتك خفية… لن تُفلتك ظاهرًا، ولو اشتعل كل شيءٍ من حولك.

Читать полностью…

دينيات.

🚑 «الموت السريري»… حين نُقدِّم لله «جثثاً» تتحرك!
(تقرير تشريح لقلبٍ ماتَ في المحراب)

في العناية المركزة، هناك حالة تُسمى «الموت الإكلينيكي» (Clinical Death).
المريض موصول بأجهزة، صدره يعلو ويهبط (يتنفس)، وقلبه يضخ الدم..
لكن "الدماغ" ميت. الوعي غائب تماماً.
لو دخل عليه شخص غريب، لظنه حياً يرزق، بينما هو في الحقيقة «جثة تتنفس» ميكانيكياً.

هذا المشهد — بكل قسوته — هو أدق توصيف لحالنا في الصلاة.
نحن ندخل المسجد، نكبر، نركع، نسجد..
المنظر الخارجي يوحي بـ "الحياة الإيمانية".
لكن لو وُضع "جهاز تخطيط" على الروح (ECG)، لظهر الخط مستقيماً تماماً:
ـــــــــــــــــــــ
لا نبض.. لا خوف.. لا حب.. لا شعور.

أنت تمارس «المحاكاة الحركية» للحياة، بينما الروح في "ثلاجة" الغفلة.


---

🔻 1. الجهاز العصبي "اللاإرادي" (Reflex Action)
هل رأيت يوماً "رعشة" تسري في طرف جثة حديثة الوفاة؟
الأطباء يسمونها "رد فعل عصبي" (Reflex)، وليست حركة واعية.

صلاتنا أصبحت هكذا.
اللسان يتحرك بـ "الفاتحة" ليس لأن القلب أمر بذلك،
بل لأن «الذاكرة العضلية» للفك واللسان تعرف الطريق وحدها.

أنت تقول "سبحان ربي الأعلى" ثلاث مرات،
بنفس الآلية التي ترمش بها عينك؛
دون تفكير، ودون قرار، ودون شعور.

إنها «تشنجات تعبدية» لا عبادة.
فالعبادة فعل "إرادي" واعي،
وما تفعله أنت هو "عادة" عصبية.


---

🔻 2. التنفس الصناعي (Artificial Respiration)
ما الذي يجعلك تصلي إذن طالما القلب ميت؟

إنه «جهاز التنفس الصناعي» المكوَّن من:
(الخوف من النار + العادة الاجتماعية + الرغبة في إسقاط الفرض).

هذه الأجهزة الخارجية هي التي "تنفخ" في جسد عبادتك ليتحرك.
والمصيبة أنك لو نُزعت عنك هذه الأنابيب
(لو قيل لك مثلاً: الصلاة ليست فرضاً)،
لتوقفت فوراً.

لأنك لا تملك «نَفَساً ذاتياً» (Self-Breathing).
لا تملك "رئة محبة" تتنفس ذكر الله لأنها لا تستطيع العيش بدونه.
أنت حيّ بـ "الأجهزة"، لا بـ "الروح".


---

🔻 3. برودةُ "غرفة الموتى"
السمة الأساسية للجثة هي «البرودة».
الميت لا يشعر بالدفء مهما غطيته.

ونحن نخرج من الصلاة وقلوبنا «باردة».
لم نشعر بـ "حرارة" الدمع،
ولا بـ "قشعريرة" الخشية،
ولا بـ "دفء" المناجاة.

نقدم لله صلاة "مثلجة".
تخيل أن يُهديك أحدهم طائراً ميتاً بارداً.. هل تقبله؟
فكيف نرضى أن نرفع لرب العالمين صلاةً
هي عبارة عن "قوالب لفظية وحركية" باردة،
نُلقيها عند عتبة السماء ونمضي؟


---

🔻 4. "غيبوبة" الحضور (Coma)
المريض في الغيبوبة قد تكون عيناه مفتوحتين، لكنه لا يراك.

أنت في الصلاة عينك مفتوحة على موضع السجود،
لكن "بصيرة قلبك" في غيبوبة تامة.

تقرأ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ وأنت تفكر في "فاتورة الكهرباء".
تقرأ ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ﴾ وأنت تخطط لـ "وجبة العشاء".

أنت لست "غافلاً" فقط..
أنت في «انفصال عن الواقع».

أنت واقف أمام "الملك"،
وعقلك في "السوق".

هذا ليس مجرد شرود..
هذا «موت دماغي» مؤقت لمركز "التعظيم" في مخك.


---

🔻 5. العلاج: الصدمة الكهربائية (Defibrillation)
القلب المتوقف لا يحتاج إلى "نصيحة"،
ولا إلى "دواء شرب"..
يحتاج إلى «صدمة» (Shock)
تعيد ترتيب كهرباء القلب.

تحتاج أن تصدم نفسك بحقيقة مرعبة:
«ماذا لو قُبضت روحي وأنا ساجد الآن،
فصعدت "جثة الصلاة" هذه إلى الله؟».

هل سيقبلها؟
أم ستُلف كما يُلف الثوب الخلق
ويُضرب بها وجه صاحبها؟

جرب في صلاتك القادمة أن تنزع "أجهزة التنفس الصناعي".
لا تصلِّ عادةً.
قف دقيقة صمت قبل التكبير (غرفة الإنعاش).

تحسس قلبك:
هل ينبض بالخوف؟
هل ينبض بالرجاء؟

قل له:
«انْبض الآن.. أو مُت للأبد».

صلِّ صلاة "مودِّع"
يرى ملك الموت عند قدميه.

هذه الصدمة الوحيدة القادرة
على تحويل "الموت السريري"
إلى «حياة أبدية».

﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾؟
كن هذا الذي أحياه الله بعد موت الغفلة.

Читать полностью…

دينيات.

🔌 الاتصالُ المقطوع… (تقريرُ الطبِّ الشرعيِّ لصلاةٍ ميتة!)

🧟‍♂️ ظاهرة "الزومبي الروحي" (Spiritual Zombie)
لنتحدث بصراحة جارحة:
أنت تمارس في المحراب دور "الزومبي": جسدٌ يتحرك، يركع، يسجد، ويتمتم بكلمات عربية فصحى.. لكن الوعي "ميت" تماماً.
المأساة ليست في "النفاق" (فأنت لا تقصد خداع الناس)،
المأساة هي «الأتمتة» (Automation).
لقد حوّل عقلك الباطن الصلاة من "لقاء وجودي مهيب" مع ملك الملوك، إلى "عادة روتينية" يؤديها المركز العصبي المسؤول عن الحركات اللاإرادية (مثل قيادة السيارة دون تفكير).
أنت تصلي بـ "الذاكرة العضلية" لا بـ "اليقظة القلبية".

💊 قرص "إسكات الضمير" (The Sedative)
لماذا نصلي بهذه السرعة وهذه الآلية؟
الحقيقة النفسية المرعبة: نحن لا نصلي لنقترب من الله، بل نصلي «لنتخلص من الشعور بالذنب».
الضمير لديك يعمل مثل "منبه مزعج" يصرخ في رأسك: "عليك فرض.. عليك فرض".
فماذا تفعل؟
تتناول الصلاة كـ "كبسولة مهدئة" سريعة المفعول ليخرس هذا الصوت.
أنت لا تبحث عن "الرضا الإلهي"، أنت تبحث عن "السكوت الداخلي".
أصبحت الصلاة "فاصلاً إعلانياً مملاً" يقطع "فيلم حياتك الممتع"، وتضغط زر (Skip Ad) بأقصى سرعة لتعود للمتعة.

✈️ خوارزمية "الطيار الآلي" (Auto-Pilot)
هل حدث أنك قلت "السلام عليكم" وانتبهت فجأة أنك لا تذكر هل قرأت الفاتحة أم لا؟
هذا هو "العمى الإدراكي".
بمجرد أن تقول "الله أكبر"، ينسحب "الوعي" (المدير) من الغرفة، ويسلم الدفة لـ "اللاوعي" (الموظف الروتين).

اللسان: يقرأ المحفوظات القديمة آلياً (دون مرور المعنى على القلب).

الجسد: يؤدي الحركات الرياضية ببراعة.

العقل: يذهب في رحلة لحل مشاكل العمل، أو التخطيط للعشاء.
أنت في هذه اللحظة مفعّل على (وضع الطيران).
جسدك (Online) مع القبلة.. وروحك (Offline) عن الحضور مع الله.
أنت مجرد "جهاز يعمل"، لكنه مفصول عن الشبكة.

✉️ عبادة "المغلفات الفارغة"
تخيل أنك ترسل لملك عظيم كل يوم 5 رسائل.
الظرف فخم، والطوابع موجودة، والعنوان صحيح.
لكن الملك حين يفتح الظرف.. يجده "فارغاً".
ورقة بيضاء ليس فيها كلمة حب، ولا طلب، ولا اعتذار.
هذا هو حال صلاتنا الميكانيكية.
الشكل الخارجي (الظرف) صحيح فقهياً: (وضوء، استقبال، ستر).
لكن المضمون الداخلي (الرسالة) فارغ: (لا قلب، لا حب، لا افتقار).
نحن نغرق الله بـ "الظروف الفارغة"، ثم نشتكي بجرأة: "لماذا لا يُستجاب لنا؟".
لأنك لم تُرسل قلبك أصلاً! أنت أرسلت "غلافاً".. والغلاف مكانه سلة المهملات.

⌚ احتقارُ "الضيف"
لنفكك المشهد نفسياً أكثر..
لو زارك ضيف مهم، وجلست معه، لكنك طوال الوقت تنظر في ساعتك، وتتململ، وتتحدث بسرعة، وعيناك على الباب..
ما هي الرسالة الضمنية التي ترسلها له؟
الرسالة هي: «أنت ثقيل عليّ.. متى ترحل؟».
حين نقرأ الفاتحة في نَفَس واحد، وننقر الركعات كنقر الغراب، ونتأفف إذا أطال الإمام..
نحن نرسل لله رسالة جارحة جداً (دون أن ننطقها):
«يا رب، لقاؤك عبء، وأنا أريد العودة لحياتي الطبيعية».
نحن نعامل الصلاة كأنها "ضريبة" نتهرب منها، لا "غنيمة" نسعى إليها.

🗂️ صلاة "الموظف الحكومي"
أنت تتعامل مع الله بذهنية "الموظف البيروقراطي".
يهمك فقط "إبراء الذمة".
"هل صليت؟ نعم.. انتهى الموضوع".
تركز على (صحّة الصلاة) فقهياً، وتلغي (قَبول الصلاة) قلبياً.
تخرج من الصلاة تراجع: "هل نسيت ركعة؟".. ولا تسأل نفسك مرة: "هل نسيت قلبي؟".
أنت تريد "ختم التوقيع" على ورقة الحضور والانصراف لتضمن عدم دخول النار.. لكنك بصلاتك هذه قد لا تذوق رائحة "جنة القرب".

⚰️ الخلاصة: لا تُهدِ الملكَ جُثّة!
يا من تحول قلبه إلى "آلة" تضخ الحسنات الباردة…
الصلاة بلا خشوع "جسد بلا روح".
والجسد بلا روح يسمى في لغتنا "جثة".
فهل يجرؤ عبدٌ أن يدخل على ملك الملوك، وبدلاً من أن يقدم له قلبه..
يقدم له "جثة صلاة" هامدة، ثم ينتظر الجائزة؟!
قف هنا… صلاتك مهددة أن تُرفع بلا روح حتى تعيد فيها الروح.

Читать полностью…

دينيات.

🔔 تذكير ذهبي!
⏰ كلمتان: خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن:
"سُبحان الله وبحمده، سُبحان الله العظيم"

Читать полностью…

دينيات.

🌙 القرآن ليس كتابًا تُنهيه، بل حضنًا تعود إليه. كلما أثقلك الطريق، اقترب منك بهدوء، لا ليُعاتبك، بل ليحملك. لا يسألك لماذا تعبت، ولا يُذكّرك أين أخطأت، بل يفتح لك سكينةً تمشي إليك خطوة خطوة. تقرأ آية… فتشعر أن شيئًا في داخلك استقرّ، وكأن قلبك تذكّر مكانه الصحيح بعد طول غياب.

Читать полностью…

دينيات.

⏳ بوليصةُ الخلودِ الوهمية… (خدعةُ إعادةِ جدولةِ الموت!)

📉 نحن نمارس “إدارة مخاطر” متهوّرة.
نستميت في التأمين على هواتفنا وسياراتنا ضد “الخدوش”، بينما نمارس “مقامرةً عمياء” برأس المال الوحيد الذي نملكه: الأنفاس.
استراتيجيتك الحالية قائمة على رهانٍ واحدٍ خاسر: (التسويف الذكي).
وهو ليس كسلًا… بل “مُسكّنٌ عقلي” يهمس لك: “الموتُ مستبعدٌ إحصائيًا الآن… إذن التوبة ليست ملفًا عاجلًا.”
— «لا تقلق… ما زال في العمر بقية» —
أنت تتعامل مع مَلَك الموت وكأنه “موظف سكرتارية” يمكنك تعليق مكالمته لتقول ببرود:
“عذرًا… جدولي مزدحم باستثمارات الدنيا… هل يمكننا (إعادة جدولة) الوفاة لما بعد التقاعد؟”.

🏷️ بوليصة “ضمان” مزيفة (Fake Warranty)
الخديعة الكبرى التي تحملها في جيبك هي “بطاقة الهوية” التي تخبرك أنك شاب.
تعيش بوهم “ضمان الصلاحية”؛ تظن أن الموت “بيروقراطي” يحترم التسلسل الزمني: (الجد أولًا… ثم الأب).
— «أنا في العشرينات… هذا الدور ليس دوري» —
يا مسكين… الموت لا يقرأ “تاريخ الإنتاج”، لكنه يأتي حين يأذن الله، وقد يسبق “حديثَ العهد” إلى “المُنهك”.
كم من ملفٍّ “جديد” أُغلق بالشمع الأحمر قبل ملفاتٍ “مهترئة”؟
وكم من ثمارٍ خضراء قُطفت قبل أن تيبس؟
أنت تستند إلى “توقعات البشر” السطحية، وتنسى أن الآجال تجري على تقدير الله.

🚘 المنطقة العمياء (The Blind Spot)
لماذا تملك يقينًا شبه مطلق أنك ستستيقظ غدًا؟
لأن عقلك سقط في فخٍّ إحصائي اسمه (تحيّز النجاة):
استيقظتَ آلاف المرات… فبرمجتَ جهازك العصبي على أن الاستيقاظ “حقّ مكتسب” وروتين يومي…
بينما هو في الحقيقة نعمة متجددة قد تُرفع الليلة بلا إشعار.
كل الذين ماتوا فجأة بالأمس، كانت جداولهم ممتلئة بـ “مواعيد الأسبوع القادم”… تمامًا مثلك:
— رسالة واتساب معلّقة… كوب قهوة لم يُفرَغ… موعد طبيب أسنان —
هم لم يتوقعوا “الحافة”… لأن الطريق أمامهم كان يبدو مستقيمًا بلا نهاية.
والحقيقة المرعبة أنك تقف في طابورٍ طويلٍ غير مرئي… الكل يظن أنه في آخر الصف، بينما آلة القطع تعمل بصمت في المقدمة… والدور يقترب وأنت تضحك.

⏰ زر الغفوة (Snooze Button)
الشيطان أذكى من أن يقول لك: “لا تتب” (لأن هذا سيصدم يقظتك).
لكنه يستخدم تخديرًا ناعمًا: “ليس الآن.”
— «دعني أرتّب أوراقي أولًا» —
ويمنحك “زر غفوة” تُسكت به منبّه الروح المزعج:
بعد التخرّج… بعد الزواج… بعد الاستقرار… بعد الخمسين.
أنت تمدّد المهلة وكأنك تمسك “ساعة الإيقاف” بيدك.
تتعامل مع التوبة كأنها “مشروع مؤجّل” للشيخوخة…
بينما هي “سترة نجاة” ينبغي لبسها قبل ركوب البحر، لا بعد أن يلطَمك الموج.

💻 الانهيار المفاجئ للنظام (Fatal System Crash)
الموت لا يرسل “إيميلات” تذكيرية، ولا يضع لك شريط تحميل (Loading Bar) يخبرك: “متبقي 10%”.
الموت يعمل أحيانًا بنظام “الشاشة الزرقاء” المرعب:
تنطفئ الشاشة وأنت في منتصف الكلمة… أو في منتصف الضحكة… أو في منتصف المعصية…
ولم تضغط زر “حفظ” (Save).
— شاشة سوداء… جسد بارد… وصمت مطبق —
وفي تلك اللحظة الحاسمة:
❌ لا يوجد خيار “تراجع” (Undo) لتعديل آخر فعل.
❌ لا يوجد خيار “حفظ باسم” (Save as) لفتح صفحة جديدة.
❌ انتهى “الوقت الإضافي”.
الملف يُغلق قسرًا على ما فيه… فإن كان آخر سطر كتبته “خطيئة”… فقد تجمّد الملف عليها، ورُفع كما هو إلى السجل.
ستكون هناك لحظة… هي آخر مرة تقول فيها كلمة “سوف”… بعدها تُحذف السين من قاموسك، ويحل محلها صراخ: “يا ليتني”.

⚠️ خديعة “الإنذار الكاذب”
نجاتك من مرضٍ عضال أو حادثٍ مروّع ليست “حظًا” فحسب… قد تكون من حكمة الله تنبيهًا ومهلة.
لكنّ نفسك المخادعة تفسّرها ببرود كـ “ضوء أخضر” لمواصلة الغفلة:
“رأيت؟ نجوت… الله يحبني… الأمور تحت السيطرة.”
— «لو أراد الله أخذي لأخذني» —
احذر… قد تكون النجاة نفسها إقامةَ حجةٍ عليك.
قد يريك الله “نسخةً تجريبية” (Demo) من النهاية… ثم يُمهلك… كي لا تقول يوم القيامة: “باغتني بلا نذير”.
كأنك استنفدت فرص “التجربة المجانية”… والمرة القادمة قد يكون “السداد كاملًا”.

🧣 تذكّر قبل النهاية…
الكفن الذي سترتديه ربما أُعِدَّ منذ زمنٍ لا تدريه، وطُوي، ووُضع في مكانٍ ينتظر برود جسدك…
بينما أنت غارق في التخطيط لإجازة العام القادم.

🔥 الخلاصة: فسخُ العقد
يا من يراهن بكل رصيده الأبدي على “الغد”…
قد يكون الغد—لبعض الناس—هو القيامة إذا أدركهم الموت الليلة.
أخرج من رأسك خرافة أن التوبة “مرحلة عمرية”… التوبة مرحلة عقلية (قرار إفاقة).
مزّق بوليصة “أنا ما زلت صغيرًا”.
وتعامل مع هذا النَّفَس الذي يدخل صدرك الآن…
على أنه قد يكون “النقرة الأخيرة” (Shutdown) قبل إغلاق النظام نهائيًا.
— هذا ليس تشبيهًا أدبيًا… هذا احتمالٌ قائمٌ الآن —
ومن أخمد التوبة وأجّل الرجوع، يُخشى عليه أن يُدرَك فجأةً وهو على ما هو عليه.

Читать полностью…

دينيات.

⏳ قد تُنقذك دقيقةُ ذكرٍ حين تخذلك أعمارٌ كاملة، وقد تُرجّح تسبيحةٌ خفيّة ميزانًا لم تُرجِحه أعمالٌ صاخبة. سبِّح، واستغفر، وصلِّ على النبي ﷺ، واقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾… فما خَلُصَ لله لا يضيع، وما سواه إلى زوال.

Читать полностью…

دينيات.

🪰 عيونُ الذباب… (حين نقتاتُ على الجراح)

🕯️ ليست كل خيانةٍ للستر صريحة، ولا كل أذى يُرتكب بصوتٍ عالٍ.
أحيانًا يبدأ الأمر بسلوكٍ يبدو عاديًا، بل محترمًا: متابعة، سؤال، اهتمام يُسمّى حرصًا. لكن ما يُراقَب — في كثير من الأحيان — ليس الإنسان، بل موضع ضعفه، وما يُطلب ليس الإصلاح… بل لحظة السقوط.

🕯️ لا يغرنّك غلافُ “الحرص”. ففي الغالب لا تُطلب الحقيقة، بل تُطلب السقطة.
الذباب يزهد في الجسد الصحيح كلّه، فيعبر مساحات السلامة بلا اكتراث، ثم يحطّ بلهفة على موضعٍ واحد: الجرح.
وبيننا بشرٌ قد تكون لهم شهيةٌ ذبابية؛ عيونهم لا تلتقط الفضيلة، ولا ترعى الستر، بل تمسح المشهد بماسحٍ ضوئي لا يبحث إلا عمّا ينزف… ثم قد يقتاتُ عليه.

🌫️ يبدأ المشهد بوقارٍ مُحكَم.
مجلسٌ هادئ، وسردٌ معتاد، ثم تُدسّ جملةٌ مسمومة بخفّة جراح:
“سمعتوا عن فلان؟… الله يستر عليه.”
لا اسمَ لخطيئة، ولا تفاصيل، ولا تصريح. لكن الهواء يثقل فجأة.
يشتعل الفضول، وتسقط الهيبة، وتتطوّع خيالات الحاضرين لإكمال القصة نيابةً عنك.
الجرح لم يُنطق… لكنه عُرّي في الأذهان.

💭 ويدور في الكواليس حوارٌ ثلاثيّ مكتوم:
“أنا ما قلت شي… ولا فضحت أحد.”
“أنا بس ساتر عليه… وأدعي له.”
“يكفي إنهم فهموا.”

🔻 هنا يبرز التشخيص البارد:
العِلّة ليست في المعلومة، بل في توظيفها.
قد لا يُلمس الجرح لتداويه، بل قد يُستعمل وقودًا خفيًا لترميم شعورٍ بالتفوّق.
وسقوط “القدوات” يُخشى أن يمنح راحةً صامتة؛ كأن النفس تلتقط ارتفاعًا بلا عمل… لمجرد أن غيرها هوى أمامها.

🕯️ هنا تتحوّل العثرات إلى وليمة.
لا تُلوك شماتةً — فذلك فجّ — بل تُؤكل باسم الأسف.
تنخفض النبرة، وتكتسي الملامح حزنًا مصطنعًا، وتُقدَّم الفضيحة ملفوفةً بورق الدعاء.
لو كان المقصود نصحًا لكان الستر أولى، ولو كانت شفقة لكان الاتصال سرًّا أصدق؛ لكن العبارة أُطلقت طلبًا لأثرها لا معناها.
وما يتبع ذلك ليس ضجيجًا، بل كسرًا صامتًا للهيبة، مع خروجٍ يبدو نظيفًا وكأن اليد لم تمسّ الجرح.

🌫️ محامي الشيطان حاضرٌ دائمًا، وحجّته جاهزة:
“لو أردتُ التشهير لسمّيتُ باسمه.”
جملة تبدو بريئة في ظاهرها، لكنها كثيرًا ما تُستعمل لتجاوز العتبة الأخطر:
فالخيانة لا تحتاج تصريحًا؛ يكفيها تلويح.
ما دامت الإشارة وصلت، والخيال اشتغل، والصورة اهتزّت… فقد أُنجز الأثر، ولو بقي اللسان عفيفًا عن الأسماء.

💭 والأدهى أن النفس قد تُشرعن هذا تحت بند “الغيرة” أو “التحذير”،
بينما المحرّك الحقيقي في القاع أبرد من ذلك: شهوة المعرفة.
لذّة امتلاك ما يجهله العامة، والشعور بالعلوّ لأنك تملك النسخة غير المتداولة من الحقيقة.
وهكذا قد يُستعمل سقوط الناس مسكّنًا لأوجاع نقصك، وكأن التحديق في مكبّ نفايات الجار يُغني عن كنس قذارة البيت.

🔻 لذا جاء التحذير شديدًا في معناه، لا في صوته:
قال ﷺ: «مَن تتبَّع عورةَ أخيه المسلم، تتبَّع اللهُ عورتَه، ومَن تتبَّع اللهُ عورتَه، يفضحه ولو في جوفِ رحلِه».
فالمسألة ليست فضولًا اجتماعيًا كما يهمس القلب، بل مسارًا يُخشى أن يُفضي إلى انكشافٍ لا يُختار زمانه ولا موضعه.

🕯️ الخلاصة بلا تخدير:
إمّا عينٌ تعبر الجرح فتغضّ الطرف حياءً وتتركه لربّ الستر،
وإمّا عينٌ تتسمّر فوقه لتشبع نهمها… ثم تُسمّي شبعها “نصحًا”.

هل كنتَ ستقول الجملة نفسها لو لم يسمعها أحد؟

Читать полностью…

دينيات.

فما ظنك بالصلاة نفسها؟

Читать полностью…

دينيات.

اللهم إنا نسألك أن تغفر لنا وتعفو عنا اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب ، اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة وحسن الرحيل اللهم إنا نسألك الرضا والسعادة في حياتنا اللهم إنا نسألك ان ترحمنا برحمتك التي وسعت كل شي ، اللهم إنا نسألك ان ترزقنا حسن الخشوع في الصلاة  اللهم إنا نسألك بإسمك العظيم أن تجيرنا من الشيطان الرجيم وهمزه ونفثه وساوسه .

اللهم اني اعوذ وأستعيذ بك من كل هم سيحدث بالمستقبل ومن كل حزن حدث بالماضي ،  اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعت ، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين ، اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين .

اللهم هون علينا سكرات الموت ، اللهم هون علينا نزلت القبر ، اللهم هون علينا ضمة القبر ، اللهم ثبتنا عند السؤال ، اللهم أفتح لنا يا فتاح يا عليم من قبرنا باباً لايسد يطل على الجنة اللهم نور قبورنا واجعلها روضة من رياض الجنة ، اللهم ارحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك .

Читать полностью…

دينيات.

اللهم اقسِم لنا في هذا الصباح من الخير ما يُرضي انفسنا ويُرضِيك عنّا.

Читать полностью…

دينيات.

﴿ وَلِلَّهِ مُلكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشاءُ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا ﴾

Читать полностью…

دينيات.

صيام يوم الاثنين سنة نبوية عظيمة، حيث كان النبي صل الله عليه وسلم يصومه

Читать полностью…

دينيات.

🏺 الكرمُ المتعالي: حين تتحوّل العطية إلى برهان تفوّق

🕯️ لا يبدأ هذا الخلل من البخل، بل من السخاء. يدٌ مفتوحة، وفعلٌ محمود لا يُنكر: المال يُعطى، والوقت يُبذل، والمساعدة تصل في وقتها. ومع ذلك، يمرّ بعد العطاء إحساسٌ خافت… ليس راحة الفعل، بل استقرار الصورة. كأنّ شيئًا في الداخل قال: هكذا أكون.

🌫️ هذا الإحساس لا يُسمّى تعاليًا، ولا يُعترف به. يُفهم بوصفه رضا عن النفس أو طمأنينة ضمير. وقد يكون في أصله كذلك. لكنه لا يتوقّف عند هذا الحد: يستقرّ، ويُعاد طلبه. ومع كل عطية، يُعاد إنتاج الشعور نفسه لا كأثرٍ جانبي، بل كغايةٍ غير معلنة.

💭 في الداخل، يتشكّل معيارٌ جديد للكرم: ليس مقدار الحاجة التي كُسرت، بل مقدار الصورة التي استقامت. العطاء يُقاس بما يُضيفه إلى هوية المعطي، لا بما يخفّفه من نفسه. السؤال لا يُطرح بصوت: لماذا أعطيت؟ بل يعمل ضمنيًا: كيف بدوت بعد أن أعطيت؟

🔻 شيئًا فشيئًا، يتبدّل موضع الفعل. الكرم لا يعود حركة نزول، بل حركة تثبيت. لا يعود انحناءً على ضعفٍ آخر، بل ارتفاعًا هادئًا فوقه. المعطي لا يشعر أنّه أخذ موقعًا أعلى… لكنه يشعر أنّ موقعه صار واضحًا.

🕯️ هنا لا يتغيّر شكل السلوك، بل وظيفته النفسية. العطاء يُستعمل ليؤكّد تفوّقًا أخلاقيًا صامتًا. ليس تفوّق المال، بل تفوّق الطيبة. المعطي لا يقول: أنا أفضل… لكنّ الفعل يُستثمر ليُغني عن قولها.

🌫️ قد يُخشى أن يظهر هذا في تفاصيل صغيرة: في نبرة الحكاية، في اختيار الكلمات، في توقيت الذكر. ليس تفاخرًا فجًّا، بل ترتيبًا محسوبًا للانطباع. حتى الصمت قد يؤدّي الدور حين يُستعمل ليُفهم أنّ هناك ما لا يحتاج إلى إعلان.

💭 الدفاع هنا جاهز ومحترم: “أنا لا أنتظر شكرًا”. وقد يكون ذلك صحيحًا. لكنّ المسألة ليست انتظار الشكر من الآخر… بل استلام الإحساس من الذات. العطاء لا ينتظر تصفيقًا خارجيًا، لأنّ التصفيق الداخلي كافٍ.

🔻 التشخيص ليس في نيّة الإحسان، بل في تحوّل الكرم إلى أداة تمايز. الكرم، حين يُمارَس من هذا الموضع، لا يكسر النفس، بل يصقلها. لا يُضعف الأنا، بل يمنحها سببًا جديدًا للبقاء.

🕯️ عندها، يُعطَّل أحد أعماق الكرم: الانكسار. العطاء لا يُشعر صاحبه بالحاجة، بل بالقوّة. لا يُذكّره بفقره، بل يُبعده عنه. كأنّ الفعل يُقال به: أنا الذي أملك أن أُعطي.

🌫️ في هذه النقطة، يصبح المحتاج عنصرًا ثانويًا في المشهد. ليست المسألة احتقارًا، بل إغلاقًا سريعًا للصفحة قبل أن تترك خدشًا في الصورة. الحاجة تُلبّى… لكن أثرها لا يدخل.

💭 وقد يُقال: “السرور بالعطاء مشروع”. غير أنّ السرور الذي يلين القلب يختلف عن السرور الذي يُسكّنه. الأوّل يفتح فراغًا، والثاني يملؤه. الأوّل يُنقِصك قليلًا… والثاني يثبتك كما أنت.

🔻 حين يُمسّ هذا الموضع يظهر الاضطراب. ليس اضطراب الذنب، بل اضطراب الصورة. إذا لم يُقدَّر العطاء، أو أُسيء فهمه، يتأذّى الداخل… لا لأنّ الخير رُفض، بل لأنّ المعنى الذي بُني عليه الفعل تزلزل.

🕯️ النهاية بلا راحة: إمّا كرمٌ يُنزل صاحبه من نفسه، أو كرمٌ يرفعه عليها. الأوّل يُرهق لأنه يعرّي. والثاني يُطمئن لأنه يُحصّن. لكنّ الطمأنينة التي لا تُنقِصك… قد تكون أوضح علامةٍ على أنّك لم تُعطِ من الموضع الصحيح.

Читать полностью…

دينيات.

📖 اقرأ القرآن… لكن لا تطلب الطمأنينة أولًا. الآية ستسحب الغطاء: ستُريك أن ثِقَلَك ليس تعبًا ولا خيبة، بل قلبٌ ابتعد عن الله ثم اشتكى الفراغ. سيضيق صدرك لا لأن القرآن قاسٍ، بل لأنك رأيت الحقيقة بلا تبرير. وهذا الضيق ليس نهاية الطريق… بل بدايته.

Читать полностью…
Subscribe to a channel