1963
اللهم اجعل هذي القناه شفيعه لي يوم أسأل عن شبابي فيما أفنيته واجعلها صدقه جاريه لـي ولـ أمي ولـ أبي و لـ جميع اعضاء القناه " توفني مسلماً والحقني بالصالحين ".
🤲 حين تعجز عن سؤال «كيف؟»… ارجع إلى سؤال «مَن؟»
هناك لحظة يُرهَق فيها العقل من الحساب.
كيف سيُحل هذا؟
من أين سيأتي المخرج؟
أيّ سبب يمكن أن يكفي؟
كيف يمكن إصلاح شيء بهذا الحجم؟
فتدور طويلًا حول كلمة واحدة:
كيف؟
ولا تجد جوابًا.
وهنا قد تحتاج إلى تغيير السؤال؛ لا لأن «كيف» سؤال ممنوع، بل لأنك بلغت حدّ ما تستطيع رؤيته.
بدل أن تقول:
كيف يمكن أن يُجبَر هذا؟
قل:
من بيده الجبر؟
ومن بيده الباب الذي أُغلق، والباب الذي لم تعرفه بعد؟
ومن لا تتوقف قدرته عند السبب الذي فقدته؟
ومن يعلم ما لا تعلم، ويملك ما لا تملك؟
أنت لا تعرف الصورة.
ولا التوقيت.
ولا الطريق.
ولا تحتاج إلى أن ترسم لنفسك نهاية جميلة حتى تستطيع الصبر.
ولا يحق لك أن تعد نفسك بأن كل ما فقدته سيعود كما كان، أو بأن شيئًا أعظم منه سيأتي حتمًا.
أنت لا تعلم ذلك.
لكن ضيق تصوّرك لا يضع حدًا لسعة رحمة الله.
فلا تجعل الجبر أسير سيناريو كتبته أنت.
ولا تجعل بابًا واحدًا مقياسًا لقدرة ربّ الأبواب.
قد تقول:
يا رب، ما زلت أريد هذا.
وما زلت أدعوك به.
وما زال غيابه يؤلمني.
لكنني لا أعرف كيف يمكن إصلاح كل هذا… وأعرف إلى من أحمل كسري.
وهذه هي مساحة الرجاء حين تنقطع التصورات.
أن تأتي إلى الله بلا خطة.
بلا تفسير.
بلا قدرة على رؤية الطريق كله.
فلا تطلب من قلبك أن يعرف ما لا يعرف.
ولا تعاقبه لأنه لم يستطع أن يتخيّل المخرج.
يكفيه أن يعرف ربّه.
وقد يبقى الباب مغلقًا بعض الوقت.
وقد يبقى السؤال بلا جواب.
وقد لا ترى الآن أين يمرّ اللطف في قصتك.
لكن عدم رؤيتك للجبر لا يعني أن قلبك خرج من عناية الله.
فإذا أعياك الطريق، فلا تطلب من خيالك أن يصنع لك مخرجًا كي تستطيع أن تثق.
يكفي أن تعرف:
الطريق الذي لا تراه أنت… لا يخرج عن ملك الله.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ، الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ .
Читать полностью…
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَهْدِيكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ
وَنَتُوبُ إِلَيْكَ وَنُؤْمِنُ بِكَ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ
وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّه ، نَشْكُرُكَ وَلَانكْفُرُكَ
وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَلَكَ نُصَلِّي وَ نَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ
نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ الْجِدَ بِالكُفَّارِ مُلْحِقُ.
قال رسول الله ﷺ :
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةُ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَسَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ.
اغتنِموا ما بين العصر والمغرب بالدعاء..
أُذكروني بِدعواتكُم، ادعولي الله ييسّر أموري وينوّر بصيرتي ويُوفقني ويهديني .
"اللهُم لك الحمد حمداً أبلغُ به رضاك أؤدِي به شُكرك وأستوجب به المزيد من فضلك"
Читать полностью…
🌿 كيف يرمّمك الله وأنت تظن أنك ما زلت مكسورًا؟
قد تظن أن الترميم لا يكون إلا حين يتغير المشهد كله: حين يعود ما فقدت، أو يُفتح الباب المغلق، أو تأتيك البشارة التي انتظرتها.
لكن أحيانًا لا يتغير المشهد أولًا… بل تتغير أنت وأنت واقف فيه. يبقى الباب مغلقًا، لكنك لا تعد تنهار كل يوم أمامه. تبقى الذكرى مؤلمة، لكنها لا تعصف بك كما كانت. ويبقى السؤال بلا جواب، لكن قلبك يتعلم ألّا يجعل الجواب شرطًا ليبقى متماسكًا.
فالشفاء لا يعني دائمًا أن يختفي الألم. أحيانًا يعني فقط أن يتراجع عن مقعد القيادة: أن يؤلمك دون أن يقرر عنك، وأن تزورك الذكرى دون أن تعيدك إلى البداية، وأن تخاف ثم تعرف طريق الرجوع أسرع.
وحين تقول: نعم… ما زال يؤلمني، لكنه لم يعد يملكني، فهذه ليست جملة صغيرة، بل مسافة قطعتها روحك دون أن تنتبه.
فلا تجعل بقاء الألم دليلًا على أنك لم تتغير. الندبة ليست الجرح، والذكرى ليست السقوط، والدمعة لا تعني أنك عدت إلى البداية.
ولا تظلم نفسك باسم الإيمان. ليس الإيمان أن تتحول إلى حجر، ولا الرضا أن تتوقف عن الشعور. قد تكون مؤمنًا وموجوعًا، ومتوكّلًا وأنت خائف.
فإن ضعفت… فارجع، وقل: يا رب، لا أطلب منك أن تجعلني لا أتألم، بل ألا تجعل ألمي يبعدني عنك.
وربما بدأ الترميم قبل أن تسميه ترميمًا؛ حين يصبح رجوعك إلى الله أسرع، وحين لا يعود غياب أحد مساويًا لغياب الأمان، وحين لا تعود قيمتك معلقة بقبول أحد أو بقائه.
بعض لطف الله لا يأتي كالفجر، بل كخيط ضوء تحت باب مغلق؛ لا يفتح الباب كله، لكنه يمنع الظلام من أن يقنعك بأنه كل شيء.
فلا تستعجل قلبك. قد لا يتغير واقعك سريعًا… لكن واقعك قد لا يعود يملكك كما كان.
فبعض العافية لا تنتظرك في آخر الطريق… بعضُها يولد فيك وأنت تسير.
🫂 قد تكون أنت الذي ضعفت… لكن سندك لم يضعف
هناك لحظات لا تحتاج فيها إلى إجابة جديدة.
تحتاج فقط إلى أن تتذكر حقيقة قديمة غطاها الألم.
أن الله لم يتغير لأن حياتك تغيرت.
لم تنقص قدرته لأنك لم تعد تعرف ماذا تفعل.
ولم تضق رحمته لأن الطريق ضاق عليك.
ولم يصبح الغد خارج تدبيره لأنك تخافه.
أحيانًا تكون المشكلة قريبة جدًا من عينك حتى تحجب عنك كل ما وراءها.
فتقول:
لا أستطيع.
ولا أعرف.
ولا أرى مخرجًا.
وهذه كلها قد تكون أوصافًا صادقة لحالك.
لكن لا تضف إليها:
إذن انتهى كل شيء.
فأنت حين تعجز، لا يصبح الله عاجزًا.
وحين تحتار، لا يخرج أمرك من علمه.
وحين ترتجف، لا يعني ذلك أن ما تستند إليه قد اهتز.
قال الله:
﴿وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ﴾
فإذا لم تستطع الليلة أن تحمل كل التفاصيل، فلا تحملها.
يكفي أن تقول:
يا رب، أنا الذي ضعفت.
أنا الذي لا أعرف.
أنا الذي أخاف من الغد.
لكن ضعفي لا يغيّر من أنت.
وقد لا تختفي المشكلة بهذه الجملة.
لكنها تعود إلى حجمها الصحيح:
مشكلة يحملها عبد ضعيف…
تحت ملك رب لا يعجزه شيء.
🌿 قد يختفي الطريق من عينيك… ولا تغيب أنت عن عين الله.
أحيانًا لا يكون الطريق مغلقًا تمامًا، لكنه يضيق.
تتعطل أشياء ظننتها مضمونة، وتتأخر إجابة تنتظرها، ويبتعد شخص، وتسقط خطة؛ فتجد نفسك أمام خيارات قليلة بعدما كنت ترى طرقًا كثيرة.
وهنا يبدأ القلب في الخلط بين أمرين:
أن يضيق الطريق… وأن يغيب الله.
وهما ليسا شيئًا واحدًا.
قد تضيق الأسباب كلها، ويبقى الله كما هو: قريبًا، سميعًا، عليمًا بما تمرّ به، ومحيطًا بما خفي عنك.
قال الله تعالى:
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾
[الحديد: 4]
ليست هذه المعية وعدًا بأن الطريق سيصبح سهلًا فورًا، أو أن كل باب مغلق سيفتح كما تريد، أو أن الحكاية ستنتهي بالصورة التي رسمتها.
لكنها تعني شيئًا أعظم:
أنك لست خارج علم الله، ولا خارج تدبيره، ولا خارج رحمته.
قد لا تعرف لماذا ضاق الطريق، ولا ماذا ينتظرك بعده، وربما لا تملك حتى خطة بديلة واضحة. لكن عدم رؤيتك للطريق لا يعني أن الله غاب عنه.
نتعب لأننا نربط الطمأنينة أحيانًا بوضوح الخطوة القادمة. نريد أن نعرف: متى؟ وكيف؟ ومن أين؟ وماذا سيحدث بعد ذلك؟ فإذا غابت الإجابات، ظن القلب أن الأمان غاب معها.
لكن المؤمن لا يستمد أمانه من معرفته بكل التفاصيل، بل من معرفته بمن بيده التفاصيل كلها.
قال الله تعالى:
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
[الزمر: 36]
تأملها حين تضيق بك الأسباب.
ليس السؤال دائمًا: هل بقي لي طريق؟ أحيانًا يكون السؤال الأعمق:
هل بقي لي الله؟
والجواب لا يتغير:
نعم.
قد تخسر سببًا، أو تتغير خطة، أو ينقطع طريق ظننته طريقك الوحيد. لكن الله لا يصبح أقل قدرة لأن أسبابك قلّت، ولا أبعد لأنك لم تفهم ما يحدث، ولا تخرج حياتك من تدبيره لأنك لم تعد ترى الخطوة التالية.
لذلك، لا تجعل ضيق الطريق يضيّق تصورك عن الله، ولا تجعل ما لا تملكه اليوم يحجب عنك ما لم تفقده أصلًا.
قد لا تملك النتيجة، لكن يمكنك أن تدعو. وقد لا تملك تغيير الواقع فورًا، لكن يمكنك أن تتوكل. وربما لا تعرف أين المخرج، إلا أنك تستطيع أن تمضي فيما تقدر عليه، وتتوقف عما لا تملكه، وتسلّم ما وراء ذلك لله.
قال موسى عليه السلام، حين كان البحر أمامه وفرعون خلفه:
﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
[الشعراء: 62]
لم تكن الطمأنينة لأن الطريق كان واضحًا، بل لأن الله لم يكن غائبًا.
وهذا هو المعنى الذي يحتاجه قلبك حين تضيق الأشياء:
ليس شرطًا أن ترى المخرج الآن كي تثق أن الله يراك.
ولا أن تفهم الحكمة كي تبقى عبدًا لله مطمئنًا إليه، ولا أن تعرف كيف ستنتهي المرحلة كي تحسن السير فيها.
افعل ما تستطيع، وخذ بالأسباب التي بين يديك، وادعُ، واستخر، واستشر، واصبر عن الحرام. ولا تجعل الخوف يدفعك إلى باب لا يرضي الله.
ثم قل لقلبك كلما ضاق الطريق:
قد لا أعرف إلى أين تمضي الأيام… لكنني أعرف أن الله لا يغيب عنها.
وربما لا تفتح لك هذه المعرفة الطريق فورًا، لكنها تمنع قلبك من أن يضيع وهو ينتظره.
🌿 حين يضيق الطريق، لا تبحث فقط عن بابٍ يُفتح… تذكّر أولًا أن الله لم يغب.
"اللّهُمّ أوزِعنا أن نُؤدِّي شُكر ما أنعمت بِهِ علينا في ليلنا ونهارِنا، ولا تجعلنا مِمَّن غرّتهُم النِّعم فنسُوا الشُّكر، بل أدِمها علينا واجعلها لنا بلاغًا إلى جنّتِك، وعونًا على طاعتِكَ، وسِترًا في دُنياكَ وآخِرَتِكَ."
Читать полностью…
🌿 هل تظن حقًّا أن يضيع صبرك وألمك عند الله؟
يمرّ بك وقتٌ يطول فيه الانتظار، حتى يسأل قلبك:
يا رب… صبرتُ، ودعوتُ، وحاولت أن أرضى، فهل يمكن أن ينتهي كل هذا إلى لا شيء؟
قال الله تعالى:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
[الزمر: 10]
تأمل هذه الكلمة:
﴿يُوَفَّى﴾
أي أن صبرك لا يضيع، ولا يغيب عن علم الله شيء منه.
دمعة حبستها، وكلمة سوء تركتها، ودعاء كررته وأنت لا ترى شيئًا يتغير، ورضًا جاهدت نفسك عليه رغم الألم.
كل ذلك محفوظ عند الله.
لكننا أحيانًا نخطئ حين نظن أن ثمرة الصبر لا بد أن تأتي بالصورة التي نريدها: أن يُفتح الباب، أو يعود ما فقدناه، أو يحدث ما طلبناه.
فإذا لم يحدث ذلك، قلنا:
أين الجبر؟ وأين العوض؟
وكأن الصبر عقدٌ كتبنا شروط نتيجته بأنفسنا.
لكن الله لم يعدك دائمًا بالصورة التي رسمتها، بل وعدك بما هو أعظم وأبقى:
أن أجرك لا يضيع.
لذلك، لا تجعل معيارك:
هل حدث ما أردت؟
بل اسأل:
هل ضاع عند الله شيء مما صبرت لأجله؟
والجواب:
لا.
قد لا تفهم الطريق الآن، وقد يطول الانتظار، وقد لا ترى ثمرة صبرك في هذه اللحظة. لكن لا تجعل تأخر النتيجة تفسيرًا لموقف الله منك؛ فالتأخير ليس إهمالًا، والغموض ليس غيابًا، وما خفي عنك ليس خارجًا عن تدبيره.
فاليقين الأعمق ليس أن تقول:
«أنا واثق أن الله سيعطيني ما أريد.»
بل أن تقول:
«أنا واثق أنني لن أضيع عند الله.»
فاصبر…
لا لأنك ضمنت النهاية التي تتمناها، بل لأنك تعرف مَن الذي لا يضيع عنده صبرك.
وما دام صبرك عند الله، فاطمئن: قد تتغير الصورة، وقد يتأخر الجبر، لكن شيئًا من صدقك وألمك ودعائك لن يذهب سدى.
🌿 حين يقلق قلبك… تذكّر لمن الأمر كلّه
يطمئنك الله بكلمة لو استقر معناها في القلب، لتغيّر كثير من خوفك:
﴿قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾
[آل عمران: 154]
ليس بعض الأمر.
ولا ما عجزت عنه فقط.
الأمر كلّه لله.
ما تعرفه وما تجهله.
ما تنتظره وما تخشاه.
الأبواب، والقلوب، والأسباب، والنتائج.
ومع ذلك نتعب؛ لأننا نؤمن أن الأمر لله، ثم نحاول في داخلنا أن نحمل مسؤولية النتيجة بأنفسنا.
نراقب كل تفصيل.
نحلّل كل تأخير.
ونخاف من كل احتمال.
مع أن دورك ليس أن تضمن ما سيحدث.
دورك أن تسعى، وتدعو، وتأخذ بالأسباب، ثم تترك ما لا تملكه لمن يملكه.
فالتوكّل ليس أن تعرف ماذا سيحدث، بل أن تعرف مَن بيده ما سيحدث.
قد تخاف.
وقد تحتار.
وقد لا تتغير الظروف فورًا.
لكن الخوف لا ينبغي أن يقنعك أن مصيرك معلق بإنسان، أو سبب، أو باب أُغلق.
الأمر ما زال لله.
وهذا لا يعني أن كل ما تريده سيحدث، ولا أنك لن تتألم.
بل يعني أن شيئًا لا يخرج عن مُلك الله، وأن حياتك لم تُسلَّم للفوضى، ولم يصبح الغد خارج سلطانه.
فحين يرهقك التفكير، قل:
يا رب، عليَّ السعي… وما لا أستطيع فهو إليك.
وحين تخاف من الغد، ذكّر قلبك:
الأمر لله.
ليس لتتوقف عن السعي،
بل لتتوقف عن حمل ما لم يُطلب منك أن تحمله.
فليس الاطمئنان أن تضمن ما سيأتي…
الاطمئنان أن تعرف أن ما سيأتي لن يخرج لحظة واحدة عن مُلك الله.
ربي أستودعتك من هم أعز علي من نفسي، اللهم احفظ لي أهلي وأحبتي ولا تفجعني بهم ولا تكتب لهم حزنًا ولا مرضًا ولا همًا وأجعلهم أسعد خلقك يارب العالمين
Читать полностью…
اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمأثم، والمغرم.
Читать полностью…
🌧️ حين تخاف أن تكون رحمة الله بك مختلفة عن الرحمة التي طلبتها
أحيانًا لا يكون أشد ما تخافه أن يُغلق الباب، بل أن تكتشف أنك استطعت أن تعيش وهو مغلق.
لأنك لم تكن تدعو الله بشيء عابر؛ بل وضعت خلف ذلك الباب طمأنينتك، ومستقبلك، وصورتك عن الجبر، وربما الجملة التي ظللت ترددها: «إذا فُتح هذا الباب… سأكون بخير».
ولهذا قد لا تسمع عبارة «ستتجاوز» مواساة، بل كأنها تعني أنك ستتعلم المضي من دونه. وأنت لا تريد أن تمضي؛ أنت تريد الباب.
وهنا يظهر الجرح الحقيقي:
قد لا يكون أكثر ما تخافه فقدان ما تطلب، بل أن يكون شفاؤك يومًا اعترافًا بأن حياتك لم تكن معلقة به كما ظننت.
لذلك قد تؤجل حياتك حتى يُفتح: حين يحدث هذا أرتاح، وحين يعود أبدأ، وحين تنتهي الأزمة أرجع إلى نفسي. ثم تكتشف أن جزءًا كبيرًا منك ما زال واقفًا عند العتبة.
فيصبح السؤال:
«ماذا بقي مني خارج هذا الباب؟»
قد تكون وضعت خلفه هويتك، وقدرتك على الفرح، وإحساسك بأنك محبوب، حتى صار فتحه عندك دليلًا على رحمة الله. فإذا تأخر، بدا لك أن الرحمة نفسها تأخرت، مع أن الذي لم يقع هو ما طلبت، لا لطف الله وعنايته.
قال الله تعالى:
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216].
لا تعني الآية أن تكره ما تحب أو تتوقع الحرمان، بل تذكّرك بأن حبك للشيء ليس دليلًا على أن الخير كله وراءه. يمكنك أن تقول: «يا رب، لا أفهم لماذا لم يُفتح»، دون أن تقول: «إذن لم ترحمني». ويمكنك أن تبقى راجيًا، دون أن تدفن حياتك عند العتبة.
هذا ليس تخليًا عن الأمنية، بل تحرير لها من أن تصبح أكبر من موضعها. فقد يكون الشيء عزيزًا ومؤلمًا، دون أن يملك معنى حياتك كله.
وقد يخاف بعض الناس من التعافي؛ لأنهم يرونه تنازلًا أو نسيانًا. لكن استمرارك ليس خيانة، وضحكك ليس نسيانًا، وبناءك لحياة جديدة لا يلغي ما أحببت. يمكنك أن تظل تتمنى عودته، وتسترد في الوقت نفسه بقية حياتك.
وهنا يبدأ تسليم أعمق:
«يا رب، سأظل أطرق هذا الباب ما دام في قلبي رجاء، لكنني لن أجعل الباب هو كل البيت.»
سأطلبه منك، لكنني لن أجعل حسن ظني بك متوقفًا على أن يتحرك المقبض. فالأمنية قد تكون غالية، لكنها ليست ميزان رحمة الله، والباب قد تحب أن يُفتح، لكنه ليس الباب الذي تُغلق وراءه حياتك كلها.
عد إلى عبادتك لا باعتبارها انتظارًا، وإلى عملك وأيامك ومن يحبك، ولا تعامل حياتك كأنها نسخة ناقصة حتى تتحقق أمنية واحدة. أنت الآن عبد لله، ولك قلب ونعم وواجبات لا ينبغي أن تتحول إلى هوامش بسبب غياب شيء واحد.
قد تصل يومًا إلى أن تظل تتمنى فتح الباب، لكن حياتك لم تعد مدفونة عنده. عندها تقول:
يا رب، ما زلت أحب هذا الباب وأرجو فتحه، لكنني لا أريد أن أقف عنده حتى أنسى أنك رب البيت كله.
فاطرق الباب ما دام في قلبك دعاء.
لكن لا تدفن قلبك عند عتبته.
اللهم صلِ على من أشرقت
بمولده الأرض ، وأنارت به القُلوب .
يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ
Читать полностью…
- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي نَفْسِي ، وَفِي سَمْعِي وَفِي بَصَرِي وَفِي رُوحِي ، وَفِي خُلُقِي وَفِي خَلِيقَتِي وَأَهْلِي ، وَفِي مَحْيَايَ وَفِي مَمَاتِي ، اللَّهُمَّ وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي ، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ، آمِينَ .
Читать полностью…
أمسينا وأمسى المُلك لله ربِّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذه الليلة فتحها ونصرها ونورها وبركتها وهداها، وأعوذ بك من شرِّ ما فيها وشرِّ ما بعدها.
• أذكار المساء؛ نور لقلبك، وزاد لليلتك.
• وردك من القران.
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى .
Читать полностью…
من توفَّر له الأمان والعافية والرزق
فكأنما ملك الدنيا كلها!
فإذا أشرقت عليك شمس يومك وأنت آمن، معافى في بدنك، عندك قوت يومك؛ فاعرف قدر ما أنت فيه من النعم واشكر المنعم سبحانه على ما أولاك
قال ﷺ: «من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه؛ فكأنما حيزت له الدنيا».
🫂 ما زلت تتألم… وهذا لا يعني أنك لم تُرمَّم
ربما تنظر إلى نفسك الآن وتقول:
ما زال يؤلمني.
ما زلت أضعف حين أتذكر.
وما زلت أحتاج أحيانًا أن أبكي.
ثم يأتيك الحكم القاسي:
إذن لم أتغير.
لكن ترفّق بقلبك.
ليس كل ترميم يمحو أثر الكسر.
وليس كل شفاء يعيدك إلى النسخة التي كنتها قبل الألم.
أحيانًا يكون الترميم أهدأ من ذلك بكثير.
أن تأتي الذكرى نفسها… فلا تهدم يومك كله.
أن يمر الاسم الذي كان يسقطك… فيوجعك، ثم تمضي.
أن تخاف… لكنك تعرف طريق الرجوع أسرع.
أن تبكي… دون أن تشعر أن بكاءك أعادك إلى البداية.
أن يبقى الباب مغلقًا… لكنك لم تعد مدفونًا عند عتبته.
فلا تقس نفسك بما بقي من الألم فقط.
اسأل أيضًا:
كم مرة قمت بعدما كنت تظن أنك لن تقوم؟
كم شيء كان يملك يومك كله، ولم يعد يملك منه إلا لحظات؟
كم مرة عاد الحزن، لكنك لم تعد الشخص نفسه الذي كان يبتلعه الحزن؟
هذه ليست تفاصيل صغيرة.
هذه مسافات قطعها قلبك بصمت.
ولا تحتاج أن تقول عن نفسك: لقد تجاوزت.
ربما لم تتجاوز كل شيء.
وربما لا تزال هناك مواضع تحتاج وقتًا ورفقًا ودعاءً.
لكن لا تجعل بقاء الوجع يمحو كل ما حدث فيك من تعافٍ.
فالندبة لا تعني أن الجرح ما زال مفتوحًا.
والذكرى لا تعني أنك ما زلت في اللحظة نفسها.
والدمعة لا تعني أنك عدت إلى البداية.
قد تكون ما زلت موجوعًا…
لكن الألم لم يعد يملكك كما كان.
وقد يكون هذا، وحده، ترميمًا يستحق أن تحمد الله عليه.
فلا تستعجل قلبك.
ولا تعاقبه لأنه لم يشفَ بالطريقة التي تخيلتها.
يكفي أحيانًا أن تقول له برفق:
نعم، ما زال يؤلمك… لكن انظر كم صار حمله أخف عليك من قبل.
اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب ونسألك كلمة الحق في الرضا والغضب ونسالك القصد في الفقر والغنى اللهم إنا نسالك إيمانًا لا يرتد ونعيمًا لا ينفذ وقرة عين لا تنقطع ونسالك الرضا بعد القضاء ونسالك برد العيش بعد الموت ونسالك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ، اللهم إنا نسالك مرافقة نبيك محمد صل الله عليه وسلم في أعلى درجة جنة الخلد ، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين ، اللهم إنا نسالك فأعطنا يا معطي ، اللهم إنا نسالك بإسمك الفتاح العليم أن تفتح لنا أبواب السماوات والأرض ، اللهم إنا نسالك بإسمك الرزاق ان ترزقنا من واسع فضلك ومن حيث لا نحتسب ، اللهم إنا نسالك بإسمك الغني المغني أن تغنينا من غناك يا غني ، اللهم إنا نسالك بإسمك الكريم ان تكرمنا من كرمك يا كريم يا أكرم الأكرمين ، اللهم إنا نسالك بإسمك الوهاب ان تهب لنا من واسع فضلك الحظ والمال من حيث لا نعلم وان تهب لنا يا وهاب من خير عطاياك حتى نرضى ، اللهم إنا نسالك بإسمك الديان الباسط ان تقضي ديوننا وتبسط رزقنا إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ، اللهم إنا نسالك بإسمك الجامع ان تجمع بيننا وبين مانتمنى وبين دعواتنا على خير ، اللهم يا مسخر سخر لنا جميع خلقك واعنا على قضاء حوائجنا ، بسم الله الرزاق بسم الله المعطي بسم الله الوهاب ، اللهم احفظنا بالإسلام قائمين واحفظنا بالإسلام قاعدين واحفظنا بالإسلام راقدين ولا تشمت بنا عدوًا او حاسدًا ، اللهم إنا نسألك من كل خير خزائنه بيدك ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك ، اللهم إنا نعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة ، اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء ، آمين .
Читать полностью…
اللهمَ إنِي أستغفركَ لي ولوالديَ وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهمَ إنِي أستغفركَ لي ولصحبتي وأحبتي وأخوتي ولمَن عرفته وعرِفني، ولمَن بالخيرِ ذكرَني
Читать полностью…
سنّة مهجورة❕
قال النبيُّ ﷺ: «من قال إذا أوى إلى فراشِه: الحمدُ لله الذي كفاني وآواني، الحمدُ لله الذي أطعمني وسقاني، الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضل، اللهمَّ إني أسألُك بعزَّتِك أن تُنجِّيَني من النارِ؛ فقد حمِدَ اللهَ بجميعِ محامدِ الخَلْق كلِّهم» -السلسلة الصحيحة
🌿 بعض أجمل عطايا الله… لم تكن في قائمة طلباتك
أحيانًا تنظر إلى نعمة في حياتك، ثم تكتشف أنك لم تطلبها أصلًا.
لم تكن ضمن دعائك المحدد، ولا خطتك، ولا حتى الأشياء التي ظننت أنك تحتاجها.
ثم جاءت.
شخص لم تنتظره.
باب لم تطرقه.
فكرة لم تخطر لك.
طريق لم تخطط له.
وهنا يتعلم القلب درسًا مهمًا:
الخير ليس محصورًا فيما تعرف أن تطلبه.
نحن ندعو الله بما نراه ونفهمه، وبما تسمح لنا معرفتنا المحدودة أن نتخيله.
لكن الله سبحانه يقول:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
[الطلاق: 2-3]
أي: من جهة لم تكن داخلة في حسابه.
وربما كان قلبك واقفًا أمام باب واحد ينتظر أن يُفتح، بينما في الحياة أبواب أخرى لا تعرف عنها شيئًا.
وليس معنى هذا أن كل باب يُغلق سيُستبدل حتمًا بباب أجمل، ولا أن كل فقد سيعقبه في الدنيا عوض يشبهه؛ فهذا غيب لا نملكه.
لكن المؤمن يعرف أن فضل الله لا يتوقف عند الصورة التي رسمها هو.
فلا تقل:
"الخير لن يأتي إلا من هنا."
قل:
"يا رب، هذا ما أعرف أن أطلبه… وأنت أعلم بما لا أعرفه من الخير."
اطلب ما تريد.
وادعُ بالتفصيل.
واسعَ وخذ بالأسباب.
لكن لا تحصر رحمة الله في هيئة واحدة، ولا الفرج في باب واحد، ولا العطاء في صورة رسمتها مسبقًا.
فكم شيء تحبه اليوم لم يكن موجودًا في خطتك القديمة؟
وكم طريق دخلته لأن طريقًا آخر لم يكتمل؟
وكم نعمة وصلت إليك ولم تقل يومًا:
"يا رب، أعطني إياها بهذه الصورة."
لذلك، من أعمق صور التوكل أن تسعى لما تحب، وتدعو بما تريد، ثم تترك في قلبك مساحة تقول:
"هذا ما أتمناه… لكن فضل الله أوسع مما أتخيل."
فبعض عطايا الله لا تأتي استجابةً لشيء عرفتَ كيف تطلبه؛
بل تأتيك لتعلّمك أن رحمته أوسع من قائمة أمنياتك. 🤍
اللَّهُـمَّ لَا ترفع عنّي سَترك وَلا تنسيني
ذكرَك ولا تَجعلُني من القوم الغَافلين
يارب أسألك أن تبارك في نفسي، وفي سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خُلقي، وفي خلقي، وفي أهلي، وفي محياي وفي مماتي، وفي عملي؛ فتقبل حسناتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة.
Читать полностью…
🌿 أربع كلمات… تُخرج ذِكرك من حدودك
عن جويرية رضي الله عنها أن النبي ﷺ خرج من عندها بعد صلاة الصبح وهي تذكر الله، ثم رجع بعدما أضحى وهي على حالها، فقال:
«لقد قلتُ بعدك أربع كلماتٍ ثلاث مرات، لو وُزِنَت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهن:
سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته»
رواه مسلم.
ليس في الحديث تقليلٌ من كثرة الذكر، وإنما فيه تعليمٌ لمعنى عجيب:
قد تكون الكلمات قليلة، لكن ما تحمله من التعظيم أوسع من أن تحيط به أنت.
تقول:
«سبحان الله وبحمده، عدد خلقه»
فتخرج من حدود ما تستطيع عدَّه.
كم خلق الله؟
أنت لا تعرف.
وحتى ما تعرفه من خلقه، لا تستطيع إحصاءه.
ثم تقول:
«ورضا نفسه»
وكأن قلبك يرتفع من سؤال:
كم قلتُ؟
إلى سؤال أعظم:
ما الذي يرضي الله؟
ثم:
«وزنة عرشه»
فتتضاءل مقاييسك أمام عظمة ملكه.
ثم:
«ومداد كلماته»
وهنا ينكسر العدُّ كله.
قال تعالى:
﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾
[الكهف: 109]
تأمّل:
خلقٌ لا تحصيه.
ورضًا لا تدرك قدره.
وعرشٌ لا تعرف عظمته.
وكلماتٌ لا تنفد.
وأنت تقول هذا كله بلسانٍ محدود، ونَفَسٍ محدود، وعمرٍ محدود.
وهنا يكمن الجمال:
> النبي ﷺ علّمك ذكرًا يجعل المحدود فيك متعلقًا بما يتجاوز حدودك.
فلا تمرّ بهذه الكلمات مسرعًا.
حين تقول: «عدد خلقه»، استشعر عجزك عن العد.
وحين تقول: «ورضا نفسه»، تذكّر أن رضا الله أجلُّ من حساب أعمالك.
وحين تقول: «وزنة عرشه»، تذكّر عظمة الملك.
وحين تقول: «ومداد كلماته»، قف عند الحد الذي يعجز بعده خيالك.
أربع كلمات…
لكنها تعلّمك أن الذكر ليس أصواتًا تتكرر فقط،
بل:
معرفةٌ تتسع،
وتعظيمٌ يكبر،
وقلبٌ يخرج من ضيق مقاييسه…
إلى سعة معرفة ربّه.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد
Читать полностью…
"اللهم ابعد عنّي كثرة التفكير و القلق و ارزقنِي راحة القلب و البَال ربي حقق لي ما صبرت لأجلُه وارزقني سعادة في الدنيَا و الآخرة".
Читать полностью…