وأنتِ يا ميلينا لو أحبكِ مليون فأنا منهُم،
وإذا احبكِ واحد فهذا أنا،وإذا لم يُحبكِ أحدٌ ف اعلمي حينها أنّي مُت.
- من رسائل كافكا إلى ميلينا
“ ورثت عن أُمّي، ولَعها بنشر الغسيل، في كلِّ
يوم، كنتُ أرتب خساراتي، أدعكها بقوّة،
أعصرها حتى النقطة الأخيرة، وأعلّقها على
حبال الغسيل .”
شكرًا لأنك تركتني في الوقت الذي كنت فيه بحاجة إليك، شكرًا لأنك تركتني أتعلّم كيف أتحمّل الوجع وكيف أكون جيشًا أنا فيه القائد والمحارب في آن واحد، شكرًا لأنك عندما خذلتني علمتني أن الله هو الملجأ وهو الأمان، هو الذي لا يخذلنا أبدًا."
Читать полностью…
“يا قوي، امنحني القوة، قوة العشبة التي تجرح
الجدار، قوة القطرة التي تثقب الحجر، قوة الصلاة
التي تستجلبُ المطر.”
-بثينة العيسى.
﴿وَقُل رَّبِّ أَدخِلنِي مُدخَلَ صِدقٍ وَأَخرجنِي مُخرَجَ
صِدقٍ وَاجعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلطَانًا نَّصِيرًا﴾
لقد هذبَّني الدلال لا القسوة .. تنعمتُ بالحُبِّ
وتعافيتُ دائمًا بالحنان، هذا ما أريد أن أتذكره دائمًا.
الفلاسفة يقولون بأنّ المرء يُشكِّل نفسه عبر الحوار.
-آن كارسون.
أرجو أن يُحبَّني الله لدرجة أن يضعني في أدعية
شخصٍ ما، لا يدعو لنفسه إلاّ ويدعو لي معه.
ولهذا تجد نفسك تقول أشياء مثل:
•«لماذا رحلوا والأمور كانت جيدة؟»
•«هل لم أكن أعني لهم شيئًا؟»
•«ما الذي فاتني؟»
عقلك يتوسّل حلًّا… إغلاقًا.
وهنا الجزء الأصعب:
معظم الانفصالات لا تأتي بتفسيرات واضحة،
بل بعبارات غامضة مثل:
«المشكلة ليست أنت، بل أنا»،
أو «أحتاج فقط إلى مساحة»، أو حتى بالصمت.
وهذا يخلق ما يسميه باحثو التعلّق الخسارة
الغامضة — حزنًا بلا وضوح.
وتُظهر الدراسات أن هذا النوع من الفقد قد يكون
أحيانًا أصعب من الموت، لأنه لا توجد نهاية
واضحة يمكن معالجتها.
لذلك أنت لست ضعيفًا، ولست مجنونًا.
أنت فقط مبرمج على إكمال الأنماط.
لكن الإغلاق لا يأتي منهم.
إنه يأتي حين تمنح النهاية معنى
حين تقبل أن القصة تغيّرت، حتى لو لم يُكتب
فصلها الأخير بالطريقة التي كنت تتمناها.
الشفاء هو أن تتعلّم إغلاق الحلقة بنفسك.
ليس لأنهم فسّروا ما حدث…
بل لأنك تستحق السلام. "
تصالحت أخيرًا مع فكرة الغياب
وبدأت أغيب
عن كل شيء أُحبه.
من المفيد أن يتوقف المرء بين الحين والآخر عن التفكير، ينتحل شخصية شجرة هادئة على جانب الطريق يفكر في اللاشيء ويلتقط أنفاسه ثم يستكمل مسعاه.
Читать полностью…
من أعظم المسرّات التي قد يحظى بها المرء؛ نظرة
الرِضا من عين والديه.
شكرًا للأيام التي لا تكاد تنفك عن تذكيري بأني أحمل
حظًا بوسعي أن أواجه به سوء العالم، فقط لأني معك.
عليك أن تُميز مزاجها من تسريحة شعرها وتحفظ
إسم الشوكولا المفضلة لديها وتخبرها بأنها جميلة
مرتين في كلِّ يوم تقريبًا.
هيَّ مش أضحك للدُّنيا تضحكلك القصة إنه لما أنت
تضحكلي الدُّنيا كلها بتضحكلي.
أن تكبر في منزلٍ عربيّ، يعني أن تشعر بأنّك قد
خُلقت لحمل المسؤوليات، لذلك ما أن تغادره
تشعر بأنك مدين للكثيرين دون مقابل، مدين
حتّى لباب الخروج.
“مريض بكِ، وكلُّ مَن يمرُّ بي يُصاب بعدواي
ويُحبُّكِ .”
-أدهم شرقاوي.
صورتكِ الأخيرة ما زالت لديَّ .. أرفع إنارة
الهاتف، أزيد في حجم تكبيرها وأتمعن فيكِ
أستنشقكِ وأنتِ بعيدة.
أُمي الوحيدة التي تعلم أنّ أمتناعي عن أكلتي
المُفضلة لا علاقة له بالشبع بل بالحزن، وأنّ
نومي الكثير ليس له علاقة بالشعور بالنعاس بل
بسبب الأنطفاء، فقط وحدها مَن تعلم أنّ
صوتي المُنخفض وتحيتي الهادئة فور دخولي
المنزل تعني أن يومي كان سيئًا ..
أُمي وحدها تعلم إنني أتحدث كثيرًا لكنني في
الحقيقة لا أقول شيئًا، هيَّ وحدها تعرف أنّ
تلك الأبتسامة الخجولة حُب وأنّ تلك اللمعة
فراق وأنّ اللامبالاة إشتياق وأنّ رحيلي يعني
نسيان ..
أُمي الوحيدة التي تخاف من نفسي عليَّ، تخاف
سكوتي، تخاف شرودي .. هي َّالوحيدة التي
تكون على أستعداد بأن تحرق نفسها لكي تُنير
دربي وهيَّ الوحيدة التي شهدت أنكساراتي،
هزائمي، ونجاحاتي، هيَّ الوحيدة التي تعرف أنّ
الطريق لم يكن سهلًا أبدًا.