17499
دمشقيٌّ معتنٍ بعلوم الفقه والحديث والإسناد، محبٌّ للتراث، هاوٍ للمعرفة. أترنَّم بسماع: حدثنا وأخبرنا ...
حكمٌ فقهي:
مَن أنعم الله عليه بزوجتَينِ فتُجزئه أُضحيةٌ واحدة !
😬
346- قال صلى الله عليه وسلَّم:
أعظمُ الأيامِ عندَ اللهِ يومُ النَّحْرِ، ثم يومُ القَرِّ ...
رواه أحمدُ وأبو داودَ بسندٍ صحيح
ـ القَرِّ: هو ثاني أيامِ العيدِ؛ لأنَّ الحُجَّاجَ يَقِرُّونَ فيه ويَرتاحون، فالثوابُ فيها يتضاعف، فأَحسنوا لأنفسِكم وإخوانِكم ...
سأقرأ مع الإخوة الحديثَ المسلسلَ بيومِ العيد، عبرَ البثِّ المباشر هنا في القناة
وستكون القراءةُ من (مسلسلات ابن عقيلة)
وذلك اليوم في تمام الساعة السابعة بعدَ العصر بتوقيت مكةَ المكرمةِ وإصطنبول إن شاء الله تعالى
كل عامٍ وأنتم بخير، وتقبَّل الله منا ومنكم ...
Читать полностью…
وختامًا لأيام العشر: نبقى متمسِّكينَ بأدعية الحبيب الأعظم ﷺ ...
Читать полностью…
344- قال صلى الله عليه وسلَّم:
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُباهي الملائكةَ بأهلِ عرفاتٍ، يقول: انظروا إلى عبادي شُعْثًا غُبْرًا ...
رواه أحمدُ بسندٍ صحيحٍ
خَشَع أهلُ عرفةَ وتَذلَّلوا لربِّهم، فأَظهر فضلَهم وعِظَمَ مكانتِهم !
*في أعظمِ أيام الدنيا*…
تُزهرُ المجالسُ بالعلم، وتحيا القلوبُ بذكرِ الله
يسرُّ مؤسسة سقيا دعوتكم لحضور المجلس العلمي المبارك لسماع رسالة:
«*الكواكب الزاهرة في الأربعين المتواترة*»
*مع فضيلة الشيخ :
*محمد وائل الحنبلي حفظه الله**
📅 الثلاثاء 9 ذو الحجة 1447هـ – يوم عرفة
🕔 الساعة 5:00 عصرًا بتوقيت مكة المكرمة وإصطنبول
💻 عبر Google Meet
🔗 رابط اللقاء:
https://meet.google.com/spk-iqeh-ogo
يسأل دومًا الإخوةُ الحجاجُ والمعتمرون:
ما هي أفضلُ الأعمالِ خلالَ الإقامةِ في مكةَ المكرمة؟
الجواب:
ـ الاشتغالُ بقضاءِ الصلوات الفائتة
ـ ثم كثرةُ الطواف
ـ وبعدَ ذلك قراءةُ القرآنِ والأذكارِ وعامةُ النوافلِ والعبادات ...
إياك أن تعتقدَ بالآخرينَ أنهم في النار، وأنك مِن شعب الله المختار ...
فأولُ معصيةٍ كانت الكِبرَ وانتقاصَ الأخيار !
340- قال صلى الله عليه وسلَّم:
لا يَشْكرُ اللهَ مَن لا يَشْكرُ الناسَ !
رواه أحمدُ وأبو داودَ والترمذيُّ بسندٍ صحيح
فمَن اعتاد كُفْرانَ معروفِ الناسِ وعدمَ شُكْرِهم لن يَتقبَّلَ اللهُ منه شُكْرَه وحَمْدَه !
وإنْ أتعبتْك الأيامُ فتذكَّرْ:
أنَّ الله لا يُكلِّفُ نفسًا إلا وُسْعُها ...
فخلفَ كلِّ تعبٍ صبرٌ
وبعدَ كلِّ صبرٍ أجرٌ
وعقبَ كلِّ كربٍ مخرجٌ قريب !
والمسلمُ لا يعرفُ اليأس ...
كان سيدنا عبد اللهِ بنُ الزبير إذا سمع صوتَ الرَّعدِ ترك الحديثَ، وقال:
(سبحان الذي يُسبِّح الرعدُ بحمده، والملائكةُ مِن خِيفته)
رواه البخاريُّ في كتابه (الأدب)
تنبيه:
نحن نتعامل مع ربٍّ لا يسألُ عن ماضيك إنْ تُبت !
ـ احرصوا في اجتماعات العيد على نبذِ كلِّ مشكلةٍ وفرقةٍ وخلاف ...
اتركوا ذلك كلَّه - على الأقل - أيامَ العيد !
وخاصةً لحضور الأطفالِ والأبناء معكم وبينَكم ...
ـ اذكروا القصصَ العائليةَ الجميلة، والمواقفَ الطريفةَ النبيلة ...
ـ واسردوا أخبارَ الآباءِ والأجداد، واجعلوا الأبناءَ يفتخرون بآبائهم وعاداتِهم الحسنة ...
ضحى سيدُنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنه، وضحَّى أيضًا عمَّن لم يُضحِّ مِن أُمته ...
فهو حقًّا وصدقًا: {بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم}
فلا تحزن !
(اللهم لك الحمدُ أنتَ كَسَوتَنِيه، أسألك مِن خيره وخيرِ ما صُنِع له، وأعوذ بك مِن شرِّه وشرِّ ما صُنِع له)
هذا 👆🏻 دعاءُ ارتداءِ الألبسةِ الجديدة: (بنطال، قميص، غطاء، عباءة، حذاء) ونحوِ ذلك ...
فحريٌّ بنا:
أن نحفظَه ونُردِّدَه، ونُوجِّهَ أبناءَنا وأحبابَنا لحِفْظِه وتكرارِه …
والأجملُ من ذلك:
أن يُذكِّرَ أفرادُ الأسرةِ بعضُهم بعضًا عندما يلبسون الألبسةَ الجديدة؛ فذاك مما يُدخِل السعادةَ والبركةَ على البيوت !
قال صلى الله عليه وسلم:
من قال حين يصبح (سبحان الله وبحمده) مائةَ مرة غُفرت ذنوبُه وإنْ كانت أكثرَ مِن زبد البحر ...
وكذلك حين يُمسي
قال صلى الله عليه وسلَّم:
مَن قرأ "يس" في ليلةٍ أصبح مغفورًا له !
رواه أبو يعلى بسندٍ يُحتج به إن شاء الله تعالى ...
343- قال صلى الله عليه وسلَّم:
صيامُ يومِ عرفةَ أَحتسِبُ على الله أنْ يُكفِّرَ السَّنةَ التي قبلَه، والسَّنةَ التي بعدَه !
رواه مسلم
وتكفيرُ السَّنةِ التي بعدَه: بالحِفْظِ مِن الذُّنوبِ فيها، أو يُعطى ثوابَ ما يكونُ كفارةً لذُنوبِها، أو يُكفِّرُها حقيقةً لو فَعَلها ...
مكتبةٌ فيها كتبٌ منوعة:
كتبٌ تراثية، وتأريخٌ للثورة السورية، مع رواياتٍ وقصصٍ مفيدة، ووسائلُ تربويةٍ هادفةٍ للأطفال ...
إصطنبول - الفاتح
وضعتُ هذا الحديثَ مع شرحه في الحالة ببرنامج الواتساب فعلَّق عليه مُبدِعًا متألِّقًا الأستاذُ منتصر اليونس:
رُدَّ الجَميلَ وطِبْ في ذاكَ إِحساسا
واشْكُرْ صَنائِعَهُمْ إنْ رُمْتَ إيناسا
فَإِنَّ في شُكْرِهِمْ شُكْرَ الإِلَهِ فَخُذْ
قَوْلَ النَّبيِّ بهٰذا الشَّأْنِ مِقْياسا
قدْ قال خيرُ الوَرىٰ فاسْمَعْ مقالَتَهُ:
«لا يَشْكُرُ اللهَ مَن لا يَشْكُرُ النّاسا»
سبحان الله والحمدُ لله، ولا إله إلا الله واللهُ أكبر:
عددَ خلقِه
ورضا نفسِه
وزِنَةَ عرشِه
ومِدادَ كلماته ...
رسالة قيمة مهمة لكلِّ مسلم، وقد كتبتُ عليها:
يا طالب الأدب، اكتبْه بالذهب !
كان صلى الله عليه وسلم إذا سلَّم من الوتر قال:
(سبحان الملكِ القدوس) ثلاثًا، ورفع بها صوتَه ...
هذا الذِّكرُ في أيام السَّنةِ كلِّها ...
وليس في شهر رمضانَ فقط !
الوقف في الشريعة الإسلامية يُجسِّد التكافلَ الاجتماعيَّ في المجتمع، فهو لا يُعينُ المحتاجَ والمريضَ والطالبَ والعالمَ فحسب، بل يجعل هؤلاءِ وغيرَهم أصحابَ حقٍّ مفروض، يأخذون ما وُقِف عليهم ورُتِّب لهم بكلِّ اعتزازٍ وكبرياء !
ومما لا يخفى أنَّ مسائلَ الوقفِ وأحكامَه متشعِّبةٌ متفرِّعة، يصعب حصرُها وضبطُها، فعَمِد إليها مفتي الشامِ النابغةُ المتفنِّن، العلامةُ محمود أفندي الحمزاويُّ (ت1305هـ) رحمه الله، ولخَّص أهمَّ مسائلِ الوقفِ وأحكامِه، وسبك ذلك في خمسين قاعدةً فقط، كلُّ قاعدةٍ منها لا تتجاوز السطرَ الواحد، ويذكر غالبًا بعضَ الشرحِ أو المثال لكلَّ قاعدة.
وقد أكرمني الله ووقفتُ على نسخةٍ نفيسةٍ طُبعتْ من قرنٍ ونصفٍ بحياة المؤلِّف، ثم عثرتُ على نسخةٍ بخط الحمزاوي رحمه الله، فاعتنيتُ بها ويسَّر الله طباعتَها.
وإني أُقدِّم هذا العملَ المتواضعَ إلى سيدي الوالد وسيدتي الوالدة، راجيًا مِن الله أن يكونَ بصحيفتهما، وينالَ إعجابَهما، فإني لو عملتُ مع أولادي خادمًا عندَهما الدهرَ كلَّه لما وفَّيتُ حقَّهما ...