2491
- كُن حامداً ، فقدْ سمِعَ الله لِمنْ حمِده . - 𝖲𝖾𝗉𝗍𝖾𝗆𝖻𝖾𝗋 ' 4 ' 2018
لا تدري لعلّ الله بحكمته قَدَّر لك التعثُر لتختار طريقًا آخر خُبِئَت فيه سـعادتك، وتظن أنك حُرِمت والحقيقة أنك وُفِّقت ورُحمت .
Читать полностью…
بعض الأشياء وضوحها مخيف، مخيف جدًا، لكن على الأقل خير من أن تقضي أيامك مخدوعًا وتظن بأن كل جوانبك آمنة .
Читать полностью…
" كُل الملاجئ دون اللهِ كاذبةٌ ، بالله لا بالناسِ تُقضى الحوائجُ " .
Читать полностью…
يستحق الثقة من يملك جرأة الاعتراف بالخطأ ، و التراجع عنه و الندم عليه و يسعى إلى التعلُّم منه ، بينما لا يستحقها ذلك الذي يحاول أن يلمّع اخطاءه و يبحث لها عن المبررات.
Читать полностью…
يا ربّ إن لم أُحسن في دعائي
فأنت أعلم بحاجتي ، وإن قصّرت فأنت سُبحانك تعلم غايتي.
ولأن الدنيا لا تأتي كما نشتهي
دعوت الله أن يثبّت الرضا في قلبي أيًا كان.
ساعات بيبقى كُل اللي تحتاجه موقف
واحد يخليك تصحى من اللي
إنتَ فيه وتقرر تبطل تجري
ورا حاجات "مُش ليك من الأول"
كانَ حضورك يشبهُ النافذةَ
التي تُفتحُ على ضوءٍ لا يشبهُ أيَّ صباحٍ،
وكأنني أجدني فيكَ أكثرَ مما أجدني في نفسي
كنتَ قريبًا بما يكفي لأسمعَ نبضكَ،
وبعيدًا بما يكفي لأُدركَ أنَّ الطريقَ إليكَ
ليسَ مهيأً لي
كنتُ أرى فيكَ شيئًا يشبهُ الوطنَ،
ولكنَّ الأوطانَ لا تفتحُ أبوابَها للجميع
أحببتُكَ بصمتٍ يشبهُ الدعاءَ،
وبخوفٍ يشبهُ الحقيقةَ،
وبيقينٍ واحدٍ
أنَّكَ لو كنتَ لي،
لما احتجتُ أن أكتبَ كلَّ هذا الكلام
قد تقتربُ القلوبُ دونَ أن تلتقي،
وقد يتقاطعُ طريقانِ دونَ أن يسيرا معًا
وهكذا نحنُ
جميلانِ حينَ نلتقي،
موجوعانِ حينَ نفترقُ،
ومستعجلانِ حينَ نفكرُ بالمستقبل
أعترفُ، كنتَ كلَّ شيءٍ يبهجني،
ولكنَّكَ لستَ لي.
الخيبةُ شيءٌ وارد يومياً في الحياة البشرية، لكِن الصادم فيها مصدرها الذّي لطالما كان ملاذاً آمناً
Читать полностью…
يعلمك الزمن ألا تلهث وراء ضوء يخفت لتعيد وهجه. ولا وصل ينقطع لتصلحه. كل ما تلاشى من حياتك كان ببساطة ذاك حجمه فيها وانتهى.
Читать полностью…
لستُ حزينة، لكنني فقدتُ شغفي ورغبتي بكل شيء… وكأنني أعيش بلا لون ولا طعم. لا أبكي ولا أضحك، فقط أمرّ بالأيام كأنني ضيفةٌ عابرة.
أشعر أن شيئًا في داخلي انطفأ بصمت، وأن ما كان يُحسّسني ويحرّكني لم يعد يوقظ أي إحساس. لستُ محطَّمة، لكنني متعبة من محاولة الشعور، مرهقة من انتظار شيء يعيد لي ذاتي التي أعرفها.
لم أعد تلك الشخصة التي تعرف ماذا تريد… أصبحت أعيش بلا رغبة، بلا لهفة. كل شيء يبدو باهتًا، وأنا أراقب نفسي من بعيد وكأنني شخص لا أعرفه.
لم أكن يومًا من أولئك الأشخاص الذين يصرخون،
يكسرون الأشياء، يبكون بصوتٍ عالٍ
أو حتى يعبّرون عن انهياراتهم،
يرمون الأحاديث الجارحة للجميع،
لكن عيبي إنني على فراشي بهدوء،
والجميع يعتقد بأنني نائمة.
تعلمت
إن العزلة مو ضعف
هي المكان الوحيد
اللي أقدر أسمع فيه صوتي
بوضوح،
أفكر،
أراجع،
وأصلّح نفسي بعيد عن كل ضجيج
العالم
الوحدة ما تخوف
الخوف الحقيقي إنك
تضيع بين الناس وما تلقى نفسك.
"لقد تخلّيتُ عن الاعتقاد بأن السنوات تكون جديدة، ويمكنها أن تجلب السعادة التي صارت الآن ورائي. لكن هذا لا يجعلني أقلّ رغبةً في أن يكون الذين أحبُّهم سعداء".
Читать полностью…
بعيدا عن العاطفة، أحيانًا ما يحدث لك هو استحقاق
تأديبي لا عقوبة
لتعيد النظر في طريقة تفكيرك،
وتستفيق من غفلتك
وتتوقف عن تكرار نفس الأخطاء بثقة العاطفة لا بصيرة العقل.
بعض الصفعات تُعيدك إلى وعيك أكثر من ألف نصيحة.
"لا أتعجّب من القوة التي يحملها الكلام الجارح عادةً، بل أتعجّب من القوّة التي يحملها الصّمت في مواجهته، وتخطّيه."
Читать полностью…
محد بيشكرك على مليون شغلة سويتها
فوق طاقتك بس الكل مستعد يلومك على
أول تقصير
مع الأيام ستدرك كم لله من لُطفٍ خفيٍّ وأنه لن يُضيّعك ، تشتد عليك من جهة ويوسع عليك من جهات ..
سبحان من وسعت رحمته كل شيء.
عوّد نفسك على الشكر والتفكّر في النِّعم، وأن تُبصر مابين يديك وتحمد الله عليها، وكن على يقين أن الله يزيد الشاكرين من فضله وكرمه، وجدت أن الامتنان لله له أثر أولاً في انشراح نفسي وسِعتها، وفي البركة بما عندي والزيادة، فالحمد لله واسع الفضل.
Читать полностью…
"كل شيء مر بي علمني أن لا شيء ثابت وان كل شيء متغير، ان لا حال مستقر ولا بقاء لأحد، كل شيء عبرت من خلاله علمني أني لله وأني إليه راجع ."
Читать полностью…
ابتعدتُ عنه وأنا أعرف أن البقاء كان خطأ، كنت أعلم أن ما بيننا لا يشبه الطمأنينة التي أبحث عنها،
فاخترت الرحيل لأُنقذ ما تبقّى من نفسي.
لكن الغريب أن البعد لم ينهِ الفكرة،
ما زال صوته يعبر ذهني في لحظات الصمت،
وما زال حضوره يطل رغم غيابه الطويل.
أكره أنني أفكر فيه، وأكره أكثر أنني لا أستطيع التوقف.
كأن قلبي ما زال يتمسك بما هدمه عقلي بيده.
إنِّي تَنَاسَيتُ وَلَسْتُ نَسيتُ،
أَتَعْلِمُ مَا الفرقُ؟
أَتظاهَرُ بِالتَّناسِي أَمَامَ الجَميعِ،
وأَمامَ نَفسِي أَيضًا، لَكِنّ قَلَبِيَ
لَمْ يَنْسِ قَط، يَحتَرقُ كُل يَومِ
شَوْقًا وأَلَمَا وحُبًّا.
"ليس دائمًا العطاء بالمنح، بل أحيانًا يكون العطاء بالمنع؛ فكتمان الغضب، وستر أسرار الناس، وكفّ اللسان عن الناس، هو من أنبل أنواع العطاء حسنًا.“
Читать полностью…
اللهم سَيرني بمحاذاة الأيام السعيدة واجعل روحي وقلبي في عناقٍ مع المسرات.
Читать полностью…
أنجبني والدي في بقعةٍ
لا أجد ما أصفها به سوى
أنها مقبرة الأمنيات
لا أدري، هل ألومهم على وجودي هنا؟
أم أُجبر نفسي على احتمال العيش
في مكان لا يشبهني وأتنفّس
فيه غصّة لا تختفي؟
فهو لا يشبه أحلامي،
ولا يشبه آمالي
ولا يسع حتى خيالي.
لا يؤلمني
الأذى الذي جئتُ به
بقدر ما يؤلمني
حقًا أنني
وثقت في كل مرة
بقلبٍ مُحبّ ومُطمئن.
أودّ الود،
الحرية، الأمل،
السعادة المنسية،
الأحلام الصغيرة،
وورد الحقول المصفّرة…
أودّ أي شيء إلا مُسميات
التعاسة التي لا تُشبِهني.
كنتُ ولا زلتُ أتمنى
أن يُلاحِق شخصٌ تفاصيلِي
الصغيرة ويُفسِّرها
أن يستمع
إلى الأغاني المُفضَّلة لي
ويفهم سبب ولعي
حُبّي للأغاني الهادئة
أن يتأمّل القمر
ويفهم المغزى وراء ذلك أيضًا
أن يُلاحظ حتى طريقة كلامي
وتصرّفاتي
المُزعِجة والسخيفة
ومزاجي المتقلّب
وسبب اكتئابي المُفاجئ
أن يحتويَني ويُنقِذَني
من الغرق أكثر.