zadaltareq | Unsorted

Telegram-канал zadaltareq - زاد الطريق

36457

قناة تُعنى باقتباسات مميزة من دروس أ. أناهيد السميري، وبعض الدروس المفرغة، مع العلم أن هذه الدروس والاقتباسات لم تعرض على الأستاذة حفظها الله ، لكنها مراجعة ومدققة من أستاذات فاضلات.

Subscribe to a channel

زاد الطريق

🔺 ليكن شعارنا أهل الإسلام التراحم.

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 يا من ذاقوه لا تفقدوه (٢)

إن أعظم ما يتعلمه المؤمن من رمضان -وينقله معه إلى مابعد رمضان- هو
أن يبقى خائفا من《الفوت》؛
فإن من رقي المشاعر ومفيدها مشاعر خوف الفوت:
يخاف المؤمن الذي ذاق طعم الصلة:

من فوت المناجاة في القيام،

من فوت العهد بالصيام،

من فوت فرص التقرب بالصدقات،

من فوت المحافظة على العهد بالقرآن، وهو أعظم الفوت، وأوجعه، وأكثره خسارة، وأصعبه وأشقه رجوعا !

فيا من ذاقوه!
لا تفقدوه، لا تفقدوه!

يعلم المؤمنون أن:
《خوف فوت الخير هو من أعظم أسباب فعل الخير》!


/channel/zadaltareq/2005

Читать полностью…

زاد الطريق

🌟 تربية الأبناء على الفرح بالعيد 🌟

🔹 العيد بالنسبة للمسلمين أمر عظيم جدًّا؛ فعيد المسلمين:
▫️عبادة
▫️وطاعة
▫️وبهجة
▫️وسعادة بالله
▫️وسعادة بدين الله
▫️وسعادة بالطيبات
▫️وسعادة بالوفاء بالعهد.

🔸لذلك ينبغي أن نعلِّم أولادنا الفرق الكبير بين عيد المسلمين وعيد الكافرين!

العيد بالنسبة للمسلمين كله طهارة وفرح بالوفاء؛

فلمّا أكمل الصائمون العدة في الصيام، ووفّوا ما عليهم ؛ جاء عيد الفطر.

ولما أكمل الحجاج حجهم، ووفّوا ماعليهم،
و لما صام غير الحجاج يوم عرفة، وعبدوا الله في عشر ذي الحجة، وقربوا لله ضحاياهم، ووفّوا ماعليهم؛ جاء عيد الأضحى.

وهذا من أعجب الأشياء التي ينبغي للإنسان أن يقف عندها، ويفكر كثيرًا كيف جعلت الشريعة العيد يوم بهجةٍ بإكمال وتوفية عبادة، وكيف جعلته هو نفسه سببًا لزيادة الإيمان أيضًا؛ فيوم الجمعة يوم يزيد فيه إيمان المؤمنين بسبب أعمال يوم الجمعة، ويوم عيد الفطر يوم يزيد فيه إيمان المؤمنين بسبب أعمال يوم الفطر، ويوم عيد الأضحى يوم يزيد فيه إيمان المؤمنين بسبب أعمال يوم الأضحى!


🔹 حتى عيسى عليه السلام لما طلب منه الحواريون نزول مائدة من السماء قال:
﴿اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا (عيدًا) لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين﴾!

لقد سأل الله نفس ماطلبوه؛ لكنه وجّه اهتماماتهم لغاية أسمى؛
فبعد أن قالوا :
نريد أن :
نأكل منها،، وتطمئن قلوبنا،، ونعلم أن قد صدقتنا،، ونكون عليها من الشاهدين؛
قال عليه السلام:

"تكون لنا عيدًا لأولنا وآخرنا"!!

يعني يكون وقت نزول المائدة عيدًا وموسمًا للعبادة يتذكرون فيه هذه الآية العظيمة، ويُحفَظ ولا يُنْسى مع مرور السنين، ويكون سببًا لزيادة شكرهم، وأصل كلمة العيد من العود، يعني يعود عليهم موسم طاعةٍ وعبادةٍ لله تعالى،

وهذا يدل على أن العيد إنما هو موسم لطاعة الله، وللتقرب منه، ولهذا لا بد أن يُربّى الأبناء على:

١. تعظيمه.
٢. وربطه بالفرح الحقيقي.
٣. وجعْله يومًا يبتدئ بالطاعات وتتخلله المسرات؛

فيُربط عند الأبناء بالاغتسال والتنظف والتبخر، فهذا لوحده يدخل البهجة إلى نفوسهم،

ثم يُبدَأُ بالصلاة كما يبتدئ يوم الجمعة بالصلاة،

ثم زيارة الأحباب وصلة الأرحام.
.
لا بد أن يرتبط العيد في ذهن الصغار بالسعادة، لا أن يرتبط بالكآبة بسبب قضاء الكبار وقت العيد بالنوم!

لا بد من إدخال السرور على أبنائنا، وأن ينطبع في نفوسهم أن هذا يوم بهجة، حتى لا يتجهوا لغيره، فبهذا نتفادى مسألة الاحتفال بالأعياد الأخرى.

نحن مع الأسف مقصرون في هذه المسألة؛ لذلك يتشتت الأبناء ويبحثون عن أعياد الآخرين!

مع أن هذه البهجة ليست بدعًا في ديننا؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم قد قال لأبي بكر رضي الله عنه حين نهى الجواري اللاتي كنّ يغنين عند عائشة رضي الله عنها:

"إنّ لكل قومٍ عيدًا، وهذا عيدنا".

ولهذا كان من التربية الصالحة أن نجعل العيد يومًا للبهجة عند أبنائنا؛ فإن هذا يبعد عن تفكيرهم فكرة أن الدين مرتبط بالاكتئاب - كما يصورونه لهم- !

🔸 لا نريد التفلُّت، ولا نريد التزمُّت؛ بل نريد أن نوفّي لكلِّ وقت حقَّه، فكلُّ ساعة من أيامنا وليالينا لها وظيفة.


(مقتبس من درس سورة المائدة)

/channel/zadaltareq/1385

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 وقفة مع اسم الله العفوُّ جلَّ جلالُه

قد لا يستشعر أحدنا أنّه لا يستطيع الإلمام بمعنى اسم الله العفو، فمثلا حين نقول: الله الرّازق؛ نشعر أنّ رزق الله واسع، وأن الرزق كثير، وأن المرزوقين كثر،  فهذا شيء مشاهد، ومثلها حين نقول بأن الله قادر، فإننا نرى بوضوح الكثير من آثار قدرة الله تعالى،  أما بالنسبة لاسم العفو فنحن نعرف أن ربّنا عفوٌّ ولكننا لا نتصوَّر معاني هذا الأمر الّذي يعتبر أمرًا معجزًا عظيمًا هائلًا، وليتبين لنا شيء من ذلك نتفكر قليلا في هذه الأمور التي تتعلق بعفو الله تعالى:

🔹 من جهة الشمول؛ فعفو الله يشمل كل الذّنوب، حتّى من وقع في الشّرك الأكبر والأصغر إذا تاب وطلب من ربّه أن يعفو عنه عفا الله عنه.

🔹 من جهة التتابع بلا حدود، يبين ذلك كوننا كل يوم في أذكار الصباح والمساء نسأله العفو والعافية فِي الدنيا والآخرة، فنحن نكرر طلب هذا العفو في حياتنا بلا عد، بل الله عزّ وجلّ يحبُّ منّا أن نتوب ونطلب منه العفو، وسؤالنا العفو عندما نرتكب الذنب دليل على تعظيمنا له.

🔹من جهة علمه، وقدرته سبحانه، فالله جلَّ جلاله يعفو مع القدرة على الأخذ بالذنب، ومع العلم والخبرة بذنوب عباده، فله تمام العفو مع تمام العلم والقدرة، وهذا أمر عظيم، فنحن مثلا ربما يأتي عفونا عن الناس بسبب نسياننا لأخطائهم، أو جهلنا بها، وربما لأننا لا نقدر أصلًا على أخذ حقنا منهم؛ فنضطر للعفو اضطرارا، أما عفو الله فيأتي مع علمه التام بذنوبنا، ومع قدرته التامة على معاقبتنا، قال سبحانه: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾، وقال تعالى: ﴿وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنوبِ عِبادِهِ خَبيرًا بَصيرًا﴾.

🔹 من جهة غناه سبحانه، فنحن مثلا حين نعفو عن أحد فمن المؤكد أنه سيكون لنا شيء من الفائدة من هذا العفو، حتّى لو كانت هذه الفائدة هي راحة البال، وكثيرا ما ننتظر ممن نعفو عنه أن يعاملنا معاملة لائقة، أمّا الله فهو غنيّ عن عفوه عنا، لا تعود له منفعة من ذلك، إنما عفوه سبحانه صادر من غناه عن كلّ ما سواه، و هذا شيء عظيم، لا يمكن الشعور بعظمته إلا بالتفكر فيه، لأنه مع غناه عنا وفقرنا إليه واستحقاقنا للمؤاخذة يعفو عنا سبحانه .

🌴 أما عن حقيقة العفو منه سبحانه فهو محوٌ تامٌّ للذنب، بحيث يصبح المذنب كمن لا ذنب له، وهذا لا يكون إلّا من ربّ العالمين.

نسأل العفو أن يعفو عنا.


📝 مقتبس من دروس شرح أذكار الصباح والمساء / دعاء "اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي ..."

/channel/zadaltareq/1957
.

Читать полностью…

زاد الطريق

🌾 رمضان .. مادة بناء الآخرة وفرصة البنائين!

كل ساعة، وكل دقيقة، وكل ثانية من نهار وليل رمضان هي مادة ملكها الله للمؤمن لأجل أهداف له سامية!

وهبها الله  له لأجل أن يبني بيته في الآخرة،

وهبها له لأجل أن يستأنس وقت الوحشة في قبره،

وهبها له لأجل أن يفرح وقت لقاء ربه،

ولأجل أن يفوز  بهذه الأهداف لابد له من التذلل و الانكسار والافتقار لله في  :

🔸 أن يوفقه لاغتنام كل لحظة من هذا الزمن.

🔸 وأن يمده بالحول والقوة علىٰ العمل.

🔸 وأن يوفقه ليكون عمله على السنة، فكم  من عامل كثير العمل، قد فقد شرط متابعة نبيه صلى الله عليه وسلم.

🔸وأن يتقبل منه العمل .

وهكذا حال المؤمن في هذا الشهر العظيم، عينه على دقائقه وثوانيه، ولسانه لاهج بطلب العون تارة، وبطلب القبول أخرى.

لكن ما الذي يقلب على المؤمن قلبه، ويحرمه من هذه الصورة الشريفة في رمضان؟

ماالذي يحرمه من هذا التذلل والانكسار لله عز وجل؟

إن أعدى أعداء الانكسار والافتقار هو الانشغال بالدنيا; فإن من يبدأ شهر الصيام والقيام بهمّ تجهيز الطعام وفنونه، ويتوسط شهر الصيام والقيام بهمّ شراء الملبس وتصاميمه، ويختم شهر الصيام والقيام  بهمّ تنظيف المنزل وتنسيقه; ستذهب توافه همومه بكل مشاعر الذل والانكسار لربه والفقر إلى توفيقه، لأن هذه الهموم قد أفقدته من الأصل الشعور بخطر هذا الزمن وأنه فرصة عمره !

من لقاء للصائم فرحتان.

/channel/zadaltareq/1596

Читать полностью…

زاد الطريق

بواعث المناجاة والدُّعاء

١- استشعار العبد شدّة حاجته إلى الله في كل شيء.

٢- استشعار العبد لمحبّة الله للدعاء.

٣ـ استشعار العبد أنَّ الدعاء والمناجاة امتثال لأمر الله.

٤- أن نعلم أن الداعي لا ينفك عن غنيمة.

٥- يقين العبد أنَّ الله وَعَدَ بإجابة من دَعَاه.

مقتبس من درس (المناجاة نجاة)
https://anaheedblogger.blogspot.com/2026/02/blog-post.html

Читать полностью…

زاد الطريق

نحتاج ذاكرة قوية لنعم الله
فالشيطان من أعماله تضعيف ذاكرتك في كرم الله!

Читать полностью…

زاد الطريق

{ لا أحب الآفلين }!

القرآن ، ذلك الكتاب المبين، يجلي لك الحقيقة كما هي،
معراةً عن تزيين الشيطان،
مبرأة من زخرف القول وغروره،
مكللة بتاج سموها،ورفعة الله لها،
فلاتفارقك بعد هذا البيان حتى تسلب شيئامن  لبك !

ثم تتوالى عليك الحقائق المجلاة تترا ، وكل حقيقة تأخذ معها جزءاً من قلبك، إلى أن تستل منك مشاعرك كلها، وحينها  تتحقق عبوديتك!

ومن هذه الحقائق ماقصه القرآن علينا عن الأفول! 

تلك  الحجة البينة التي آتاها الله إبراهيم على قومه، يبرهن بها على أن الذي يعتريه الأفول لا يستحق أن يكون إلها يعبد!
الأفول مفهوم نمر عليه  بالغدو والرواح، ولا نقف عنده، ولانستظل، ولانستريح.

الأفول يعني الغياب بعد الحضور ،

كان حاضرا معك ثم تركك! 

ولعلك كنت وقت أفوله في أمس الحاجة إليه، لكنه مع ذلك قد تركك،
وليس هذا شأن من تتخذه إلها أبدا!

لايكون الإله غائبا أبدا،
ولايكون الإله غافلا أبدا،
لا يكون الإله إلا مدبرا لخلقه، قائما على كل نفس بماكسبت، وإلا انتفت الربوبية، وإن انتفت الربوبية انتفت الألوهية حتما!

الأفول.. ذاك اللفظ الذي كنَزَ من المعاني ما كنز :
فهو من جهة دليل عظيم على أن غير الله لا يستحق الألوهية، ولا تركن له النفس، ولا تسكن،

وهو من جهة أخرى مفهوم يغير مسار الحياة لو وقفنا عنده وتفكرنا :

كم نقضي من أعمارنا عبيدًا لشيء يأفل ؟!

كم تكبر في رؤوسنا افكار وتتضخم، ثم تأفل؟!

كم تكبر في قلوبنا مشاعر وتتضخم وتسرق العمر، ثم تأفل ؟!

كم نسمع عن نظريات من الشرق والغرب تظهر وتلمع وتبرق،ثم تأفل ؟!

حين يبين لنا الكتاب المبين حقيقة  (الأفول) ستتحول هذه الحقيقة  إلى قانون يتسلط حكمه على أفكارنا، ومشاعرنا، وقرارات حياتنا:
فلا نحب بعد إشراق( الإبانة)  أن نشغل أنفسنا بما يأفل،

ولا نحب بعد إشراق الإبانة أن نسمع، أو نبصر، أو نناقش مايأفل،

ولانحب بعد إشراق الإبانة أن نؤسس لعلاقات،أومشاريع تكبر وتكبر ثم تأفل،

لأن العمر عن قريب يأفل!

مع هذه الحقيقة القرآنية سنعي أنه ليس للآفلين أن يسرقوا من جوهر الإنسان، الذي كرمه الله، فخلقه بيديه، ونفخ فيه من روحه، وقال له اهبط ; بدنك للأرض، وروحك للسماء!

ومع هذه الحقيقة القرآنية ستتجلى لنا  حقيقة أخرى كبرى، وهي أن الذي خلق  هو الذي أمر،( ألا له الخلق والأمر)، وذاك حين جعل فطرة هذا الإنسان المركوزة في أعماقه، وجعل قلبه الساكن- في الصورة- خلف ضلوعه،  الطائر - في الحقيقة- دوما باحثا عمن يعظمه ويتعلق به ،
وجعل روحه التي لايقر قرارها إلا في أعالي سموات ربها،
جعل كل هؤلاء لايُسَكِّنهم أبدا التعلق  بمن يأفل، ثم أخبره بعد ذلك عن نفسه،فقال عز من قائل :

{ وهو معكم أينما كنتم}!

أنتم لاتستطيعون الثقة بمن يأفل، وليس ثَمَّ من لا يأفل إلا (الحي)  الذي لايموت، (القيوم)  الذي لايغيب بسنة ولانوم، وأينما كنتم هو معكم !

وفي الحقيقة:  لن يملك عاقل بعد هذا البيان إلا أن يتيقن أنه ليس هناك ابدا من يستحق أن تصرف له المشاعر والأشواق، والحركات والسكنات، والنسك والصلوات، والحياة والممات، إلا الذي لا يغيب، ولا يغفل، ولا يأفل!

حينها فقط تثوب إليه طوعا كل المشاعر، وتأوي إليه كل الخواطر، ويستقبل قلبه (أمر)  ربه:

قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ 

حين يصله هذا المفهوم هو بنفسه سيقول :
قد غبنت يا صارف العمر على شيء يأفل!

قد غبنت حيث أرخصت الثمن!

Читать полностью…

زاد الطريق

إن أردت أن يحصل في فؤادك قوة المناجاة لرب العالمين واستمرارها في كل حال

—» فلتذكر نفسك دائما بضعفك وأن كل قوة إنما هي من الله.

الله يمدّنا بالحول والقوة على الصيام 
الله يمدّنا بالحول والقوة على القيام.
الله يمدّنا بالحول والقوة لنترك  الذنوب والمعاصي.

الله يمدّنا بالحول والقوة لتحضر قلوبنا وقت قراءتنا للقرآن.

الله يمدنا بالحول والقوة على إرشاد أبنائنا، ونقل تعظيم رمضان إليهم.

كلما تراه من عوائق، ناجِ رب العالمين أن يزيلها عنك، وتوكل عليه في كل شيء.

مقتبس من (المناجاة نجاة)

Читать полностью…

زاد الطريق

سلسلة تعظيم الأشهر الحرم✨《٢》

فإن قلت: قد تبين لي وجوب تعظيمها؛ فما هي صورة هذا التعظيم ؟

قيل لك:
لا يطلب منك أن تأتي بأمور جديدة؛ بل أظهر لربك اهتمامك بما يلي:

🔹(بفرائضه) عليك أولًا، وأهم ذلك : الصلاة :

* اعتن بتكبيرة إحرامها؛ فبتلك التكبيرة تنعقد صلاتك، ولك أن تتصور شأن ما به تنعقد الأمور.

* اعتن بفاتحتها، واستبشر بكلامك مع ربك فيها، ربك الذي علمك كيف تخاطبه وبم تخاطبه وماذا تطلب منه !

هو يعلم أنك بأمس الحاجة لهذا الطلب ؛ فاطلبه طلب المحتاج لا طلب المستغني !

* أطل ركوعك وعظم فيه معبودك كما أمرك نبيك صلى الله عليه وسلم.

* أطل سجودك، وأظهر فيه حاجتك لتقريبه لك، ولتعليمه لك ، ولتبصيره لك، ولفتحه الباب لك، ولقبوله لك.

🔹ثم سد خللها (بالنوافل) :

لاتستهن أبدا بالنوافل؛ فإنها سبب للولاية فيكون الله سمعك الذي تسمع به، وبصرك الذي تبصر به!
بهذا النظرة انظر إليها.

* ثم سبح بعد الصلوات؛ فإن للتسبيح شأن لو جئت تجمع ماقيل فيه في القرآن والسنة لثار منك العجب.

يتبع

Читать полностью…

زاد الطريق

الأشهر الحرم
من فرص العمر

Читать полностью…

زاد الطريق

الفطرة (عقل الإدراك) فيها معالم أساسية: مسلّمات - مستحسنات - مستقبحات

Читать полностью…

زاد الطريق

{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}
العلم شرف
لا يستطيعه إلا الإنسان
وشرفه مرتهن بالاستعانة

Читать полностью…

زاد الطريق

ينبغي على المصلح أن يعي أن الذين يربيهم يعيشون صراعًا داخليًا مستمرا مع الشيطان، وأن كل انحراف يصدر عنهم يمثل لحظة تعثّر وفشل في هذا الصراع، بينما كل تصرف صحيح منهم يدل على لحظة نجاة.
لذا، عليه أن يقابلهم بالرحمة، ويبذل في سبيل إصلاحهم ما يستطيع من مالٍ ووقتٍ وجهدٍ، فذلك جهاد بالعلم.

Читать полностью…

زاد الطريق

قد أُنعم على العبد، إذا استيقظ من غفلته قبل بلوغ أجله!

Читать полностью…

زاد الطريق

🌾  كيف نثبت بعد رمضان؟

كيف يبقى في قلوبنا أثر الصيام والقيام؟

١- استشعار عظمة الله -عزَّ وجلَّ-:

كلما قرأت في القرآن اسمًا من أسماء الله وصفاته؛ كان الواجب عليك أن تعظّم الله، فإذا عظّمته وردّدت على نفسك صفاته -سبحانه وتعالى- سيثبت هذا في قلبك الأثر الذي حصلته في رمضان.

٢- الالتزام بالإحسان في الفرائض:

قال تعالى:
{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (٦٦) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (٦٧) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (٦٨)}.
فهذا سيسبب لك الثبات، ويسبب لك الزيادة من الأعمال الصالحة، وفعل الخيرات.

٣- صحبة الخير:

تخيّر من الصحبة من لا يشغلك ويكدّر عليك صفو ما بلغته من إيمان، وتعامل مع من فُرض عليك التعامل معه بالحذر من إغرائه وتحبيبه الدنيا لك، فهذا عامل مهم لثباتك على الوتيرة التي سرت عليها في رمضان.

٤- مُلاحظة نقاط ضعف النفس:

حين تعرف نقطة ضعفك وتقرر مواجهتها أكْثِر من ذكر الله، لأن الذكر يقويك ويجاوز بك نقطة الضعف هذه، فيخرج هذا الهوى من نفسك، وهذا هو مقصد التقوى.

٥- الدعاء:

أكثر من الدعاء ب:
(يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)، و {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}، فهذا
دليل على كونك تخاف من عدم الثبات، ودليل على أنك مهتم بأمر الثبات، ومن سنَّة الله أن من اعتنى بأمرٍ وهبه الله إياه لو كان صادقًا.


مقتبس من درس أسباب الثبات، ألقي يوم ٣٠ من رمضان ١٤٣٣

/channel/zadaltareq/2011

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 يا من ذاقوه لا تفقدوه (١)

《نبذ العهد》

أكثر حالات الإنسان انتكاسة لسمو نفسه، وتقدم سيره، هي حالة نبذ العهد!

هي حالة تحدث حين يغفل هذا المخلوق عن عظمة من عاهده، ويغفل عن اطلاعه عليه حين عاهده؛ فيهون عليه بعدها أن يخون العهد!

يستحي حياء كريما أن يخون عهود العظماء في حياته، ولا يتطرق إلى خاطره أن الله أولى بحيائه الكريم!

إن من أعظم العهود بيننا وبين الله عهد الفاتحة: {إياك نعبد وإياك نستعين}:
نعاهد الله أن نعبده ونطيعه، ونكرر العهد في كل صلاة؛ بل يعلم الله ضعفنا فيجعلنا نكرر العهد في كل ركعة، ثم يكون نصيبه منا قلة العناية بالوفاء به، أو قلة العناية بكمال الوفاء به!!

هذا دليل على أن الإنسان إما أنه لم يشعر أصلا بأنه يعاهد الله، أو أنه لم يعرف أبعاد هذا العهد؛ فتكون النتيجة أن يأتي هذا الخاسر متأخرا في كل بنود عهده!

أكثر ما يكشف للإنسان حاله مع العهود هو انتهاء رمضان؛ فإنك تجد العبد أسرع ما يكون في العودة إلى ما مضى من سالف غفلته؛ فيؤخر الصلاة، ويؤخر قضاء الصيام، ويؤخر القرآن، ويؤخر الصدقات!
.
يعود إلى تأخير أداء كل هذه (الأمانات)، وكأن الذي عاهده على أدائها على أحسن وجه في رمضان هو غير الذي عاهده في كل صلاة من صلوات بقية العمر!

ويالله! ما رئي ظلم على وجه الأرض كالظلم الواقع من الإنسان على (بقية العمر)!
كم يغفل عنه؟!
كم يهمل رعايته؟!

لكأنه ما قبل عهد رعايته، وتنميته، وتزكيته حين أعلن دخوله في عهد الإسلام، ونطقها مدوية، مجلجلة، مغيرة لكل جاهلية نفسه، وظلمة روحه:
أشهد!
(أشهد) أن لا إله إلا الله!

أشهد أن لا إله إلا الله في رمضان وفي سائر العمر؟
لا ينقضي العهد بيني وبين تأليهه في زمن من الأزمان!
هذا هو أدب العهد مع الله!

ولا يعني هذا الأدب في العهد أن لا تقع الغفلة والأخطاء؛ بل إن (التوبة) من الذنوب هي أحد العهود مع الله، حيث نعاهده على الرجوع منها إليه؛ لكن المقصود هنا هو تلك الاستهانة التي تقع كثيرا بعد رمضان،
وأعظم أمثلتها ما نعاهد الله عليه من الابتعاد عن《اللغو》-وقد أشهدنا الله طوال شهر رمضان أننا نستطيع ذلك-، ثم نعود فنسمع اللغو، ونقرأ اللغو، ونتكلم باللغو، ونفعل اللغو، ونتساهل حتى نغرق فيه، وتنتكس قلوبنا؛ فتتحول من الاهتمام بعليات الأمور إلى الاهتمام بدنياتها المشغلة عن الصلاة وذكر الله -أهم العهود بيننا وبين الله- و كأننا ما تبنا في رمضان من اللغو، وعاهدناه على الاستمرار، وطلبنا الفردوس الأعلى!

إن على من يعاهد الله أن يتنبه لهذا المثل الذي ضربه الله لتقبيح حالة (حمق) لا يليق بالمؤمنين بوعود الله أن يأذنوا لها فتعرج على حياتهم، فضلا عن أن تتربع وتستقر:
{وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا}!

هي صورة مشابهة من بعيد أو قريب لصورة (مؤمن) قد اجتهد في فعل الطاعات، وتكثير الحسنات، ثم انقلب -بين عشية وضحاها- وكأنه ليس هو من عاهد الله في كل صلاة!

حمقاء تعبت في الغزل وبنائه، وتعليته وارتقائه، ثم هان عليها جهدها؛ فنقضته غير آسفة على بهائه!

لا تكونوا يا أهل شهر الخير مثلها!

خافوا أن تكونوا من الذين لم يقدروا نعمة الله في كونه مكنهم وأمد في أعمارهم، فعاشوا الشهر، وصاموا، وقاموا، واستغفروا، وتابوا، ثم ضعفوا واستهانوا في التمسك بحبل الوفاء بالعهد!

هذا شأن عظيم ينبئك عن ضعف المشاعر تجاه إدراك أن ما بيننا وبين الله هو من العهود.

ذكروا أنفسكم بما قضيتم من حلاوة القرب في هذه الليالي، وسمو مشاعر الإيمان، واجعلوه محفزا لكم للثبات على العهد، ولا تظنوا أن العهود لا تبتلى وتختبر؛ بل تختبر ليظهر الصادق في عهده لربه من الكاذب: {إنما يبلوكم الله به}؛ فتوقعوا الاختبارات على العهود بعد رمضان، وضعوها في حسبانكم، وأعدوا لها ما يليق لمثلها من العزم والصدق ومشاعر الولاء!

لا يعني هذا أن الحال لا تتغير بعد رمضان؛ فإن هذا شهر قد تهيأت فيه كل الأحوال للقيام والصيام؛ لكن المقصود أن لا تترك هذه الأعمال تركا كليا، وكأنه ما كان بيننا وبينها عهد؛ فينطبق علينا وصف ربنا:
{وماوجدنا لأكثرهم من عهد}!

المقصود أن نحافظ على مشاعر أن الأيام إنما هي كالظروف لأجل أن تودع فيها الأعمال الصالحة!
المقصود أن يخرج المؤمن قد تعلم أكثر كيف يناجي ربه،
وتعلم أكثر كيف يعفو ويكظم غيظه،
وتعلم أكثر أن الأحقاد تشغله عن صلاته وخشوعه ومهمات الأمور أمامه!

إن أعظم ما يخرج به المؤمن من رمضان أن يعلم عن حياة أولئك الذين يجعلون
《الله هو المقصد》!
و كل شاغل عنه منبوذ!
وكل صارف عن طاعته مدفوع!
فيعلم أن فرصة أن يكون منهم ليست بعيدة عنه، فقط لو انتبه
لو صدق وعزم
لو استغاث ولجأ
لو وضع اللحاق بركبهم نصب القلب والبصر!

/channel/zadaltareq/2004

Читать полностью…

زاد الطريق

رمضان يثبت أن بإمكاننا أن نأخذ من الدنيا ما نحتاجه فقط، وأن نقبل بكليّتنا على ربنا تعالى.

Читать полностью…

زاد الطريق

أخرج البخاري عن النبي ﷺ قوله ((ليس منَّا مَن لم يتغَنَّ بالقرآنِ))
قال البخاري: يتغنى بالقرآن أي يستغني به عن غيره.

وهذه إحدى المعاني المشهورة المعروفة التي تكاد تكون هي أساس هذا المعنى،

فالله تكلم بكلام أغنانا به عن كل الخلق

فما بقي إلا أن تُصرف الأعمار لأجل الاستفادة من هذا الكتاب العظيم والاستغناء به.

نسأل الله أن يمنّ علينا بالتفرّغ للقرآن تفرّغًا يليق بالقرآن!

Читать полностью…

زاد الطريق

عوائق يضعها الشيطان في طريق المناجاة

١) الشيطان يصرفنا عمّا فيه رُشد وأعظم الرشد معايشة أسماء الله وصفاته ورؤية أفعاله ومناجاته

٢) الشيطان يحاول أن يذكرك بابتلاءات وأمور في حياتك تُضيّق عليك السماع عن قدرة الله سبحانه وتعالى يضخمها الشيطان لتكون حاجزًا عن اليقين بقدرة الله.

٣) الله سبحانه وتعالى يقول عن نفسه (فلنِعْم المُجِيبُونَ) سبحانه وتعالى فإيّاك أن تظن أن دعاءك ضاع أو ذهب ولا قيمة له !

٤) الشيطان إما أن يجعلك تستهين بأمر تطلبه أو يضخّم لك همومك ومطالبك، فإيّاك أن تحتقر شيئًا أن تطلبه من الله وإيّاك أن تستعظم شيئًا أن تطلبه من الله.

٥) الشيطان لا ييأس حتى بعد إجابة الله لدعائك فيقول لك أن تلك الإجابة كانت بالصدفة! أو أن ذك كان استحقاقًا بسبب صلاحك أو إيمانك فينسب الإجابة إلى غير الله.

مقتبس من درس (المناجاة نجاة)

https://anaheedblogger.blogspot.com/2026/02/blog-post.html

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 المؤمنون يقدرون فرص الخير.

يقدرون فرصة تصفيد الشياطين.

يقدرون نعمة تغليق أبواب النار، وتفتيح أبواب الجنة.

يقدرون نعمة نزول الملائكة بكثرة لتحضر عبادات المؤمنين.

يقدرون نعمة وفرة دواعي المغفرة، فمن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه.

يقدرون كل هذا الإنعام عليهم من ربهم، ويُرونه أنهم مقدرون لذلك بالسعي في اغتنام كل هذه الفرص، وليس بالسعي للخروج منها، فإن من يجد لنفسه سبيلا كي يخرج من كل هذه الفرص يكون قد أرخص نفسه كثيرا، قال صلى الله عليه وسلم: " رَغِمَ أنفُ رجلٍ دخلَ علَيهِ رمضانُ ثمَّ انسلخَ قبلَ أن يُغفَرَ لَهُ".

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 سماع القرآن عبادة، لأن الله أمر بها، وهذا يعني أن للسماع دورا كبيرا في دخول المعاني إلى الوجدان، خصوصا إذا تكرر سماع السورة، فإن التكرار يجعل معاني السورة تختلط بلب العبد، ويجعل ألفاظ السورة تجري على لسانه.

Читать полностью…

زاد الطريق

📃تفريغ لقاءات مهمات تربوية


https://anaheedblogger.blogspot.com/2026/02/blog-post_23.html

Читать полностью…

زاد الطريق

سلسلة تعظيم الأشهر الحرم ✨《٣》

🔹 (اجتنب المحارم) :

تعظم الذنوب في هذه الأشهر من جهتين :
من جهة الذنب نفسه
ومن جهة عظمة الشهر

فعليك أن تستحضر هذا كلما لاحت لك المعاصي بصورتيها :

* المخطط لها (تفكر مليا وتخطط لها)
* وغير المخطط لها (تفجؤك فتقع فيها)
ولاشك أن الذنوب المخطط لها هي الأشد خطرا، والأصعب علاجا، وهي ناتج قسوة في القلب قد ترعرت وسقيت وغذيت، ولهذا ستحتاج منك إلى قوة استغاثة بالله، وقوة( تقوى) وحسن استفادة من تخويف الله لك حين عظم العقوبة عليك في هذه الأشهر ؛ فإن في هذا التخويف رحمة - وأي رحمة- لو وجدت منك قلبا مصغيا .

أما الذنوب غير المخطط لها فتوسل إلى الله أن يحميك منها، واعتصم به يمنعك.
ألم يخبرك أنه مولاك ؟
ألم يخبرك أنه  (نعم المولى ونعم النصير )؟!
ألم تنتبه أن من ولايته لك أن ينبهك ..أن يذكرك ...
فقد يرفع الأذان مثلا وأنت على ذنبك؛ فتنبه أنه تنبيه ..لاتهمله ..لاتتركه فيتركك..!
الله يحرك قلبك فتحرك له ..لاتجمد فليس الآن زمن الجمود.


سلسلة تعظيم الأشهر الحرم✨《٤》والأخير.

🔹(أد الحقوق) :
حقوق الزوج ...حقوق الأبناء..حقوق الأرحام...حقوق الجيران والمسلمين جميعا ..

ابتعد عن المظالم جميعها  ومن أعظم الظلم للنفس إطلاق الألسن في أعراض المسلمين لأن ذلك يوردها مهالك الدنيا والآخرة .

🔹  (انتبه لخواطرك) :

الخواطر مبدأ الأخطار ؛ فاحبس  نفسك عن إيرادها، وأكثر من الذكر يطردها، واعلم أن اللغو الفكري من أعظم أنواع اللغو الذي يؤثر على صلاتك وسائر حياتك  .

وإن طلبت جامعا لكل ما ذكر فعليك أن تعلم أنه يلزمك كي لاتقع في الظلم في الأشهر الحرم أن تكون معظما لها ،

وأن تعلم أن التعظيم يكون :

بزيادة التقوى ،

وبالاجتهاد في العمل الصالح  .

وفقنا الله وإياك لتعظيم مايعظم ربنا، وجعلنا ممن يعجلون ليرضى.

Читать полностью…

زاد الطريق

سلسلة تعظيم الأشهر الحرم ✨《١》

لقد اقتضت رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين
-أن يربيهم فيحسن تربيتهم
-وأن يأخذ بأيديهم في طريقهم إليه  ؛
لعلمه بضعفهم والتواء نفوسهم ورضوخهم تحت نيرها،

فكان من حكمته سبحانه أن يخرجهم من مدرسة ويدخلهم في أخرى  يتروضون فيها على التحرر من ذل ذاك الرضوخ، ويعتادون الارتقاء إليه بقلوب مطهرة ، مستفيدين غاية الاستفادة مما يفرضه عليهم من أدوات تعينهم على تحقيق هذا المقصد العظيم،
وها أنت ترى أنهم ماكادوا يخرجون من مدرسة رمضان العظيمة قاطفين ثمرته الكبرى ألا وهي( التقوى ) والتدرب على التقوى  حتى أدخلهم سبحانه مدرسة الأشهر الحرم وأنبأهم بحرمتها وبمضاعفة الأجر فيها، وبتعظيم السيئات فيها; ليستطيع الواحد منهم شدّ إزاره، والاجتهاد فيها أكثر مايستطيع،
ثم ليكون ذلك دربة له في باقي الأشهر؛
فإذا اتقى الله تعالى ، وجاهد فيها وجد نفسه في سائر الشهور متقيا محترسا متيقظا قد صار له ذلك عادة وسجية .

قال الماوردي : ليكون كفهم فيها عن المعاصي ذريعة إلى استدامة الكف في غيرها توطئة للنفس على فراقها مصلحة منه في عباده ولطفا بهم .

فلتحذر أيها المسلم مِن أن تجد نفسك قد حملت من الآثام في أشهر قلائل، ما قد يحمله عتاة العصاة في سنوات لأجل  أنك فعلتها في هذه الأشهُر الحرم!

ولتحذر أيها المسلم من أن يكون حظك منها هو الاعتراض والتساؤل :

لم حُرِّمت هذه الأشهر دون غيرها ؟! لم مُيّزت هذه الشهور دون غيرها ؟!
فإن لله أن يصطفي من شهوره مايشاء، كما له أن يصطفي من خلقه مايشاء؛
فليكن همّك فيها همّ كل عاقل علم أن ربه حكيم فسلّم لحكمته، وجعل سؤاله عنها سؤال العقول السليمة التي تتعامل مع الأشياء النافعة بصورة الانتفاع لا بصورة الاعتراض;  فخاطب نفسه قائلا :

كيف أغتنم غنيمتها؟

كيف أقطف ثمرتها ؟

كيف أقبَل منّة ربي علي فيها ؟

ربك الذي جعلها لك  محلاًّ لمضاعفة الأجر، وخوّفك  فيها من عظم الوزر ؛ يقويك بذلك على نفسك، ويعلمك أنك تستطيع التقوى، والمتاجرة، والربح

فاجتهد في الطاعة كما ينبغي
وتخير من عظائم الأمور أكثرها أجرا؛ فاملأ بها وقتك، وأفرغ فيها جهدك
فلعلك أن تفوز بأجور السنين في قليل من الشهور  .

فإن قلت : قد تبين لي حرمة هذه الشهور وعظيم شأنها فكيف أفعل ؟

قيل لك:
أول ماينبغي عليك مراعاته والاعتناء به هو أن تكون معظما لما عظم الله، فإن تعظيمك له دليل تقواك،

قال تعالى :
(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).

وعلى القلوب مدار الأمر;  فإنك إن دخلت الشهر الحرام معظما، وجمعت إلى ذلك العمل الصالح;  فقد أعطيت نفسك حظها من الإنصاف والتكريم، وأخرجتها من الظلم الذي نهاك عنه مولاك قائلا لك:
(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)!
يوصيك سبحانه بنفسك ؛  فلا تغفل عن وصاياه !

واعلم أن الظلم هنا له شقان :

* تظلم نفسك وتجني عليها حين تفوت العمل الصالح في الزمن الفاضل .

* وتظلم نفسك وتجني عليها حين تعمل المحرمات في زمن سماه ربك حراما، لعظم حرمته، وحرمة الذنب فيه.



/channel/zadaltareq/1096

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 الشريعة تجعل الأسرة هي الأصل في العلاقات، وهذا هو الشيء الطبيعي ولا يحتاج الأمر إلى نقاش، لكن مع الاتجاهات التفككية الفردية أصبحت هذه العلاقات مستغربة، وأصبح الإنسان يعيش لنفسه، وأصبحت المشكلات التافهة التي تفرق بين العوائل لا يوجد حرص على تحاشيها.

الإنسان الذي يتقي ربه من أول الأمر يبدأ يُطفئ أي نار تشتعل بينه وبين إخوته لا ينتظرها حتى تكبر فلا يستطيع الوصل بعد ذلك.

شرح رش البرد، باب صلة الرحم .

Читать полностью…

زاد الطريق

دور المربي: هو المحافظة على قلب المتربي ليكون صافيا من:
●  سوء القصد
●  وسوء الفهم عن الله

Читать полностью…

زاد الطريق

﴿ وَٱجۡعَلۡنَا لِلۡمُتَّقِینَ إِمَامًا﴾ هذا الدعاء يتضمن:
١- أن يكون المصلح بنفسه تقيا.
٢- التقوى لاتكون إلا بعلم وصدق ؛ ففيه سؤال الله العلم والصدق .
٣- يتضمن الرغبة في نفع الخلق واستمرار الحق.

Читать полностью…

زاد الطريق

الحرية حاجة فطرية، تتحقق بالعبودية لله

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 أي أحد يريد أن يترك لنفسه ( وقفا ) نافعا فليتجه إلى تعليم الصغار الحق، وذلك لأن صفحتهم بيضاء يسهل الغرس فيها، فعلى أهل الحق أن يسبقوا إليها كي لا يملأها أهل الباطل بباطلهم، وحينها لا تسل عن صعوبة محو ذلك منها.

Читать полностью…
Subscribe to a channel