zadaltareq | Unsorted

Telegram-канал zadaltareq - زاد الطريق

36457

قناة تُعنى باقتباسات مميزة من دروس أ. أناهيد السميري، وبعض الدروس المفرغة، مع العلم أن هذه الدروس والاقتباسات لم تعرض على الأستاذة حفظها الله ، لكنها مراجعة ومدققة من أستاذات فاضلات.

Subscribe to a channel

زاد الطريق

▪︎ التصور الصحيح للإنسان هو الأساس الذي تُبنى عليه التربية الصحيحة.

▪︎ الإنسان مخلوق، مكرَّم، مكلَّف؛ وهذه الحقائق الثلاث هي المنطلق الذي ينبغي أن يقوم عليه العمل التربوي.

/channel/zadaltareq/2580

Читать полностью…

زاد الطريق

🍃 ﴿وَرَهبانِيَّةً ابتَدَعوها ما كَتَبناها عَلَيهِم إِلَّا ابتِغاءَ رِضوانِ اللَّهِ﴾

البدعة قريبة جدًا من الإنسان، وتكون في أولها ابتغاء رضا الله!

مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد


/channel/zadaltareq/2578

Читать полностью…

زاد الطريق

🍃 الدنيا ما رضيها الله ثوابًا لأوليائه، ولا مكانًا لعقاب أعدائه.

الدنيا قاعة اختبار، تتنوع فيها الأسئلة وعنوانها الأقدار.

مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد ٦


/channel/zadaltareq/2576

Читать полностью…

زاد الطريق

🍃 ﴿ما أَصابَ مِن مُصيبَةٍ فِي الأَرضِ وَلا في أَنفُسِكُم إِلّا في كِتابٍ مِن قَبلِ أَن نَبرَأَها﴾

أعلمنا الله أنه قد فرغ من التقدير، فلا يُتصور تقديم ولا تأخير، ولا تبديل ولا تغيير، فلا الحزن يدفعه، ولا السرور يجلبه، بل هو اختبار من العزيز القدير.


🍃 {لكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ}

أي شيء فاتك لا تحزن عليه؛ لأن صاحب الملك لم يكتبه لك، ولو جيّشت الجيوش للحصول عليه لن تحصل عليه.

لم يكتبه لك لحكم عظيمة، ولأن الدنيا دار اختبار.
هذا المنع كان اختبارًا لك، تنجح في الاختبار بأن لا تحزن على ما فاتك، وترضى بما قدّره الله، والذي يثبتك على هذا: معرفة رب العالمين.

وهذا لكل ما فاتك، وأما ما آتاك:


🍃 {وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ}

أي من أجل ألّا تبطروا بما أتاكم من نعم الدنيا، ثم ستكون النتيجة أنكم تعتقدون أنكم أصحابها !

ما مُنع عنك منعه الله، وما رُزقته أعطاك الله إياه، وأعطاك أسبابه التي لا تملكها يا مسكين!

مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد ٦


/channel/zadaltareq/2574

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 لحظة اليقين

{هنالك دعا زكريا ربه} 

( هنالك)  هذه كلمة لها ما لها في علاقة النفس الإنسانية بخالقها.

( هنالك)  هذه هي( لحظة يقين) ، علمنا زكريا عليه السلام من خلالها كيف تستغل لحظات اليقين!

( هنالك) هذه  تقول لك:
لاتدع لحظة اليقين تمر بلا اغتنام!
حين تسمع قصة، أو تقرأ آية، أوتمر بموقف يشعرك باليقين;  فبادر بالدعاء، ولا يهمنك موقعك من الناس، أو موقع الناس منك في تلك اللحظة الثمينة!

( هنالك)  هذه تقول لك:

حين توفَّقُ للحظة يقين في الدعاء؛ فأبشر بالإجابة !

من لقاء سورة آل عمران.

/channel/zadaltareq/1255

Читать полностью…

زاد الطريق

🌾 ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾:
كن واثقًا أنَّه لا أحد يستطيع أن يمنع عنك رزقك، ولا أحد يملك أن ينازعك فيه، وأن الله سبحانه هو الذي يُنجِّيك من الكروب والشدائد كلها: ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجّيكُم مِنها وَمِن كُلِّ كَربٍ﴾.

فإذا أيقنت بذلك يقينًا صادقًا، فليس المطلوب منك أن تحمل الهمَّ كله على عاتقك، ولا أن تستنزف نفسك في مقاومته وحدك، وإنما المطلوب أن تفرَّ إلى الله، وأن تلجأ إليه وحده.

ولهذا لا ترى المؤمنين معقّدين نفسيًّا، بل تراهم دائمًا متعلّقين برب العالمين، كثيري الذكر، خائفين من ذنوبهم، راجين رحمة ربهم، منتظرين الفرج منه سبحانه.
وهم يعتقدون أن انتظار الفرج نفسه عبادة؛ لأنَّه لا ينتظر الفرج حقًّا إلا من كان واثقًا بربه، مُحسن الظنِّ به.

فالذي يثق بالله ينتظر من الله الفرج، والله سيأتي بالخير من حيث لا نحتسب. وكم من شدائد مرَّت بنا في الأعوام الماضية، ثم جاء الفرج بعدها كأنَّه قد رُسم لنا رسمًا، وجاء الرزق من حيث لم نتوقّع، وحدث من التيسير ما لم يكن في الحسبان.

فالمؤمن يفرّ، نعم، لكنه لا يفرّ إلى الخلق، ولا إلى أبواب الناس، ولا يجعل تعلّقه ببلاد أو أسباب أو مخلوقين، وإنما يفرّ إلى الله وحده، ولهذا قال سبحانه: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾.

وحين لا نفرّ إلى الله، تأتي الضغوط والابتلاءات؛ لتدفعنا إلى بابه سبحانه، ولتذكّرنا بأن الملجأ الحقيقي إليه وحده.

مقتبس من الدرس الثالث من دروس نعمة ذكر الله

Читать полностью…

زاد الطريق

🌸 لطائف البلايا وفوائدها وحكمها :

منها: تكفير الخطايا بها، والثواب على الصبر عليها

ومنها: زوال قسوة القلوب وحدوث رقتها.

ومنها: انكسار العبد لله عزّ وجلّ وذلّه له، وذلك أَحَبّ إلى الله من كثير من طاعات الطائعين.

ومنها: أنها توجب للعبد الرجوع بقلبه إلى الله، والوقوف ببابه والتضرع له والاستكانة.

ومنها: أنَّ البلاء يوصِل إلى قلبه لذة الصبر عليه والرضا به، وذلك مقام عظيم.

ومنها: أن البلاء يقطع قلب المؤمن عن الالتفات إلى مخلوق، ويوجب له الإقبال على الخالق وحده.

مقتبس
من شرح رسالة نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس
اللقاء العشرون

Читать полностью…

زاد الطريق

🍃 باب العلم -كجميع الأبواب المفتوحة في الدنيا- قد يلجه من لا صدق له ولا إخلاص، وقد يلجه من يريد أن يعلو في الدنيا، لكن لا يبقى أثر حقيقي إلا لمن كان صادقًا مخلصًا.

مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد

Читать полностью…

زاد الطريق

* قدرات السالك في طلب العلم تجتمع في —>
لا حول ولا قوة إلا بالله

* طريق الخذلان في الطلب هو —>
الاعتماد على النفْس

مقتبس من درس: من سلك طريقا يلتمس فيه علما

Читать полностью…

زاد الطريق

🍃 كن صادقًا في طلب الصراط المستقيم، واعلم أن مبدأه: الإيمان بالغيب.

وأهم حق تحمل نفسك عليه: ما تعتقده في رب العالمين؛ لأنه رأس الإيمان بالغيب.

تأملات في سورة الحديد / الدرس الأول

Читать полностью…

زاد الطريق

https://anaheedblogger.blogspot.com/2019/11/blog-post_67.html

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 كلما هاجمك الشيطان بفكرة فيها سوء ظن بالله هاجمه مباشرة بالتسبيح لله.

Читать полностью…

زاد الطريق

عشر ذي الحجة  (6)
والأخير

من أخصّ أنواع الذكر في عشر ذي الحجة
التكبير

وما أدراك ما التكبير ؟!

أيها المهموم !
أيها المحزون!
أيها الراغب!
أيها العبد بكل تقلّباتك:
من غيركُ يحتاج أن يعلم أن الله أكبر ؟!

لو علمت كيف تصنع بك الله أكبر !

الله أكبر :
هي الغوث الرطْب لجدب قلبك!  وما أشد جدب قلبك !

الله أكبر:
هي السقيا العذبة التي إن مرت على القلب قبل اللسان؛ غسلته من رانه وأدرانه ؛ثم تربعت على طهارة المكان !

الله أكبر :
لو أعطيت فرصة لفكرك ليسأل وأنت تجيب :
الله أكبر من ماذا ؟

الله أكبر من همومك!
الله أكبر من مخاوفك!
الله أكبر من ذنوبك!
الله أكبر من طاعاتك!
الله أكبر من رغباتك!

الله أكبر من الذي تحت يده مصلحتك، وقد خبأت تحت ظله  رجاءك !

الله أكبر؛ لو أراد لك أمرا لأتاك  يسعى إليك سعيا !

الله أكبر من أن يتركك على غيره عالة !
الله أكبر من أن يجعل لقلبك قبلة سواه؛ وأنت خلقه !

الله أكبر :
لأجلك مواسمُ الخيرات جعلت !
ولأجلك الأجور ضوعفت!

الله أكبر :
إن غفلت عن حاجاتك فما غفل عنها الذي خلقك !

Читать полностью…

زاد الطريق

عشر ذي الحجة (4)

وفيها عبادة من أجل العبادات :
هي عبادة (الذكر) عموما ، بأنواعه ومراتبه
- وأعلى مراتبه: ماتحرك به القلب؛ فتداعى له اللسان .
ولايحظى بهذا الشرف أيًّا كان ؛ بل عليك أن تدفع مهره ، وليس أقل من مهجة القلب مهره !
إن الودود حين خلقك؛ أراد أن يكون له أغلى مافيك،
وكل سعادة الحياة لك إن لبيت،
وكل ضنك الحياة إن بغيره تعلقت !
- ثم يليه ذكر القلب دون اللسان ،
- ثم ذكر اللسان دون القلب .

أما إن تعلقت عيناك بشرف أعلى مراتب الذكر -كشأن عالي الهمة -؛ فعليك باغتنام هذه العشر ؛ فهي مدرسة الذكر :

إن أحسنت فيها خرجت بفائدة العمر :
خرجت تعلم كيف يصبح لسانك رطبا من ذكر الله !
خرجت تعلم كيف تجد لذة وحلاوة الذكر .


📚إليك أهم مايعينك على لذة وحلاوة الذكر :

1- أشغل قلبك بالتفكر في نعم الله عليك وعطاياه وآلائه
وقد كان الصالحون يتذاكرون نعم الله مذاكرة؛ لعظم أثر هذا على القلب؛ فإن الذي يحاول ذلك سترى عيناه أن نعم الله أينما تلفت تغمره؛ فلا يملك إلا أن ينطق لسانه :  (الحمدلله )!

وهنا سيكون لحمده طعم مختلف أشد الاختلاف عمن يقول : (الحمدلله) بلسانه دون أن يشعر لبه بفيض الحب العذب ، وفوران دموعه؛ التي لابد أن تعلو لتطفئ لهيب التقصير !

أيها الذاكرون
شتان بين هذا الحمد وذاك !
...وفي كل خير ..!

وإن زدت فقرنت ذاك بتذكر ذنوبك، وجرائمك، وعوراتك ؛ فلا بد أن ينطق لسانك ب :  (أستغفر الله العظيم ) !

كثيرون كثيرون هم المستغفرون لكن
من ذاق طعم الاستغفار بعد تذكر الذنب وحرقة الذنب ؟!!

اجلس لتذكر الذنوب كما تجلس للمهم من شأنك ؛ فإن هذا من مهمات شأنك !

ستذوق بعدها طعوم كلمات سيد الاستغفار متمايزة متغايرة؛ تتداعى لكل جملة فيه صور من المعاني ( الجليلة ، الرقيقة )، ولن يجتمع هذان الوصفان في غير مقام أوبتك إلى مولاك !

ستعرف بعدها معنى أن لك ( ربا ) تعصيه؛ ثم لا تجد غيره يزيل مرارة المعصية، وذلها عن كاهلك !

تعصيه ..ثم لاتجد غيره تفيء إليه !!!

تعصيه ..وحين تفيء إليه تجد فيئا لايشوبه مر الفيء إلى البشر  !

....تجد مأوى..بكل مايتداعى إلى ذاكرتك من صور سكن وأمن (المأوى)!

كل الفطر تبحث عن (مأوى) ، وماعرف طعم (المأوى) إلا المستغفر الذي سبق استغفاره تذكر لذنوبه !

وما عرف طعم (المأوى) إلا الذي جلس وتأمل  :
كيف كان ربه ينظر إليه حينها ويرخي عليه ستره !

ياأيها المستغفرون، شتان بين هذا الاستغفار وذاك !
وفي كلٍّ خير.

يتبع...

Читать полностью…

زاد الطريق

أهمية مواسم الخيرات في رحلة الحياة
https://anaheedblogger.blogspot.com/2021/07/blog-post.html

Читать полностью…

زاد الطريق

 ▪️ خلاصة باب الأرزاق: الاطمئنان لثلاثة أمور:
•    الأول: رزقك المكتوب ستأخذه ، فهو لك محفوظ ولن ينازعك فيه أحد .
•    الثاني: اتقِ الله وأجمل في الطلب، طلب رزقك بكرامة لن ينقصه بل يطيبه.
•   الثالث: اسأل الله البركة؛ فالقليل يكثّره الله من حيث لا تحتسب.

/channel/zadaltareq/2579

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 يوم عاشوراء يوم الأمل!

نصومه شكرًا لرب العالمين على إنجائه موسى عليه الصلاة والسلام، ونعتقد أنه عز وجل ينجي المؤمنين وينصرهم ولو بعد حين.

ومهما تكالبت الظروف على أهل الإسلام ورأيت ضعف المسلمين وحالهم؛ فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين حتمًا، فلا يقع في قلب المؤمن قطرة يأس من روح الله، إنما يعبد الله بالصبر.

وانظر إلى حبس بني إسرائيل تحت سلطان فرعون ذاك الزمن الطويل، فأخرجهم الله ذلك الخروج الذي نصوم يوم عاشوراء شكرًا لله عليه!

كل هذا يربطنا بالأنبياء والمرسلين، ويزيدنا عزة بهذا الدين، فنحن إلى إبراهيم وإلى إسماعيل وإلى يعقوب وإلى موسى عليهم السلام جميعًا منتسبون، هذا هو الذي يربطنا بهم؛ الدين والإيمان والتوحيد.

/channel/zadaltareq/2577

Читать полностью…

زاد الطريق

🍃 ﴿ما أَصابَ مِن مُصيبَةٍ فِي الأَرضِ وَلا في أَنفُسِكُم إِلّا في كِتابٍ مِن قَبلِ أَن نَبرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرٌ ۝ لِكَيلا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم وَلا تَفرَحوا بِما آتاكُم وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُختالٍ فَخورٍ﴾

والله إذا علمنا أسرار هذه الآية وأثرها على أحزان الناس وهمومهم، وعرفنا ما نعيشه اليوم مما يسمى حب المكانة والخوف من المهانة، سنرى كم تعالج هذه الآية!

نسأل الله عز وجل أن يسخر للمسلمين والمسلمات من يستخرج هذه الكنوز ويطبب بها القلوب.

مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد ٧


/channel/zadaltareq/2575

Читать полностью…

زاد الطريق

🌾 في منهج المؤمن: الضغط لا يولّد الانفجار، بل يولّد الفرار إلى الله!

مقتبس من درس نعمة ذكر الله ٣


/channel/zadaltareq/2573

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺نبذة عن أثر الإيمان على الأخلاق

كل الأخلاق التعبدية تُبنى على الإيمان، وهذه  بعض الأمثلة التي تبين ذلك:

🔸 قال تعالى:  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ}

لم بدئ الأمر باجتناب الظن ب: (يا أيها الذين آمنوا)؟

لأن ترك ظن السوء الذي يدور في داخلك تجاه إخوانك المؤمنين وأنت متأكد أن كل الناس لا تعلمه لن يتأتى إلا من قوة إيمان بأن الله رقيب مطلع على ما قام في قلبك؛ فلأنك مؤمن أن الله (رقيب) ستتقي ظن السوء؛ فانظر إلى أي درجة يكون الإيمان سببا لاعتدال السلوك الاجتماعي.


🔸 وقال تعالى:  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا}،

هذا الأمر بالتفسح قد بدئ بنداء الإيمان!

تصور أن التفسح في المجلس يحتاج إلى إيمان! تؤمن بأن الله عزَّ وجلَّ سينظر إلى قلبك؛ فتتفسح إيمانًا به و رغبة فيما عنده، في حين أن هذا التفسح قد يقع لغير الله، فمثلًا:
تكون في الحرم، فيأتيك من يحتاج أن تفسح له ليجلس؛ فتخبره أن المكان ضيق، ثم يأتي أحد معارفك؛ فتقول: الوسع في القلوب، ثم تفسح له !!
لقد تفسحت هنا في المجلس؛ لكن مع الأسف ليس لأجل الله، ولا قربة له !

متى يحصل هذا؟

يحصل هذا حين لا تتصور ماذا ينتظرك بسبب التفسح، يقول تعالى:

{يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا}

ماذا تنتظر؟
تنتظر ( يفسح الله لكم} !

تعلم ان الله -عزَّ وجلَّ- يرْقب قلبك؛ فتفسح منتظرًا أن يفسح لك في الدنيا، وفي قبرك، ويوم القيامة!

هذا كله تنتظره من هذا العمل اليسير!

فانظر لهذا الإيمان العظيم كيف يُسبب لك التقوى، خصوصًا في العلاقات الاجتماعية.

نكمل الآية: {وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانْشُزُوْا} ما معنى انشزوا؟ أي ارتفعوا، كما يقال في المكان المزدحم: ابتعد حتى يمر الناس.

تأمل! ابتعادك كَيْ يمرّ الناس يحتاج إلى إيمان، لأنه إن لم يكن هناك إيمان فما أسهل أن يقال: أنا ومن بعدي الطوفان، أما إذا وجِد الإيمان؛ فتصبح ذاك الهين اللين، و ليس ذلك لأجل فلان أو فلان، فالناس عندك سواء في تلك اللحظة، كل تفكيرك في: (ارتفع، ابتعد، وَسِّعْ للمسلمين) لأجل: {يَرْفَعِ اللهُ الذِّينَ ءَاَمُنُوْا وَالّذِينَ أُتُوْا الْعِلْمَ دَرَجَاتْ} !

تنشز وأنت تستحضر في هذا الارتفاع والبُعد والقيام مراقبة الله لما قام في قلبك، وتنتظر الارتفاع عنده كما وعدك بأنه سيرفعك بهذا الفعل اليسير !

لهذا، لابد أن تتصور أن ثبات الأخلاق واستمرارها في السر والعلن مرهون بالإيمان.

لا بد من: {يا أيها الذين آمنوا}، وإلا فيمكن أن توجد الأخلاق؛ لكنها ليست ثابتة في كل الأحوال؛ إنما مرتبطة بالنفع والمصلحة.

من اسم الله الرقيب.


/channel/zadaltareq/1425

Читать полностью…

زاد الطريق

تتبّع أوصاف القرآن في القرآن
واجعلها في الوجدان

حتى تكون ممن عظّم القرآن.

Читать полностью…

زاد الطريق

🍃 كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "حسبي الله وكفى، سمع الله لمن دعا، ليس وراء الله مرمى".

ليس وراء الله مرمى:
من هذا الذي قلبك يتعلق به من وراء الله؟!
إذا كنت مع الله وكان الله معك فليس وراء الله أحد ترجوه أو تسأله أو تثق به.
وإذا تركت طريق الله فمن ذا الذي ينجيك أو يعطيك أو يغنيك؟!
ليس وراء الله مرمى.

مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد

Читать полностью…

زاد الطريق

🍃 قال يحيى بن أبي كثير: "تعلموا النية؛ فإنها أبلغ من العمل".

ليكن من منهجنا تعلّم النية، لا نظن أن الإخلاص شيء لا يحتاج إلى تعليم، بل هو من الأمور التي تحتاج إلى تعلم ومدارسة وتربية.

مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد

Читать полностью…

زاد الطريق

من جديد مدونة علم ينتفع به

تربويات

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 لفتة من قول النبي ﷺ:  "أيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ":

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى:

"في قول النبي ﷺ ((أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ)) إشارة إلى أن الأكل في أيام الأعياد والشرب إنما يُستعان به على ذكر الله تعالى وطاعته،

وذلك من تمام شكر النعمة أن يُستعان بها على الطاعات، و قد أمر الله تعالى في كتابه بالأكل من الطيبّات والشكر له،

فمن استعان بنعم الله على معاصيه؛ فقد كفر نعمة الله وبدّلها كُفرًا، و هو جدير أن يسلبها، كما قيل: 

إذا كنت في نعمة فارعها    فإن المعاصي تزيل النعم

وداوم عليها بشكر الإله     فشكر الإله يزيل النقم

وخصوصًا نعمة الأكل من لحوم بهيمة الأنعام كما في أيام التشريق؛ فإن هذه البهائم مطيعة، وهي مسبحة له قانتة كما قال تعالى:

{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ}،

وإنها تسجد له كما أخبر بذلك في سورة النحل و سورة الحج،
وربما كانت أكثر ذكرًا لله من بعض بني آدم!

وفي المسند مرفوعًا: ((رب بهيمة خير من راكبها و أكثر له منه ذكرًا)).

وقد أخبر الله تعالى في كتابه أن كثيرًا من الجن والإنس كالأنعام بل هم أضلّ،

فأباح الله -عزّ وجلّ- ذبْح هذه البهائم المطيعة الذاكرة له لعباده المؤمنين حتى تتقوّى بها أبدانهم، وتكمل لذّاتهم في أكلهم اللحوم، فإنها من أجلّ الأغذية وألذّها، مع أن الأبدان تقوم بغير اللحم من النباتات وغيرها، لكن لا تكمل القوة والعقل واللذة إلا باللحم،

فأباح للمؤمنين ذبح هذه البهائم والأكل من لحومها، ليكمل بذلك قوّة عباده وعقولهم، فيكون ذلك عونًا لهم على علوم نافعة وأعمال صالحة يمتاز بها بنو آدم على البهائم ويتقوون بها على ذكر الله -عزّ وجلّ-،

فلا يليق بالمؤمن مع هذا إلا مقابلة هذه النعم بالشكر عليها، والاستعانة بها على طاعة الله-عزّ وجلّ- و ذكره، حيث فضل الله ابن آدم على كثير من المخلوقات، وسخر له هذه الحيوانات،

قال الله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

فأما من قتل هذه البهيمة المطيعة الذاكرة لله -عزّ وجلّ- ثم استعان بأكل لحومها على معاصي الله -عزّ وجلّ- ونسي ذكر الله -عزّ وجلّ- فقد غلب الأمر، وكفر النعمة،

فلا كان من كانت البهائم خيرًا منه وأطوع!".

انتهى كلامه رحمه الله.

وهذا كلام عجيب يجعلك تستحي مِن كرم الله عليك، وتتمسك غاية التمسك بذكره وشكره.


من لقاء يوم العيد ١٤٣١

/channel/zadaltareq/1147
.

Читать полностью…

زاد الطريق

🔺 كلما ازداد العبد تفكرا ازداد توكلا.

Читать полностью…

زاد الطريق

كلمات عن عشر ذي الحجة
https://anaheedblogger.blogspot.com/2021/07/blog-post_18.html

Читать полностью…

زاد الطريق

عشر ذي الحجة (5)

ومما يعينك على لذة وحلاوة الذكر:
2- تدبّر كلام الله إليك.

يامن تشتهي أن يكلمك فلان وعلان، مهما بلغوا من الشأن
قل لنفسك :
إنّ ربي (ملك الملوك) له كلام يكلمني به أنا  !

قل لنفسك :
ليس هنا العجب ؛ بل العجب أن الخلق مشغولون عني معرضون ؛ وربي ملك الملوك يدعوني أن أكلمه ، ثم يثيبني على ذلك !! 

ويحب مني أن أخلص له فكري بترك استعراض كلام البشر في ذهني؛ لأتفرغ للاشتغال بكلامه:
تكرارا ، وفهما ، وتدبرا، وطلبا لهداه ، وذكراه، وشفائه :
لعل آية منه تثور هذا القلب عن خموده ؛  بل لعل آية منه تنهض به ؛ فلا يقعد بعدها أبدا ! .

هذا بالإضافة إلى أن قراءة القرآن بنفسها ذكر ؛ فتحظى بهذا بشرف مواطأة القلب للسان في ذكر الرب العظيم !

ومما يعينك على لذة وحلاوة الذكر:
3- الاستعاذة من وساوس الشيطان

كيف ينشط الشيطان في مواسم الخيرات؟
يأتيك أثناء التفكر بنعم الله؛ فيذكرك بالذي تسبب بهذه النعم ؛ فيشغلك به عن المنعم الحق
وإنها لصخرة صلبة ترجعك للخلف خطوات، لو كنت تعلم !

إذا وضعت يدك على هذا التفكير بالمخلوق ؛ فسارع بطرده قبل أن يستحكم في فؤادك ، وقل - معيدا له  إلى حجمه الذي يناسبه- :

هو سبب سخره الله !
هو رزق ساقه الله !

واعلم أن الشياطين في أيام العشر ليست مصفدة كأيام رمضان ؛ فاستعن ، وأكثر من الاستعاذة لتخنس عنك ،

واعلم أن للإنسان طبيعة عجيبة خاصة به، وهي أنه لايستطيع الانفكاك أبدا عن التفكير ؛ فإن لم تعتبرها غنيمة تشغلها بالتفكر بالنعم والذنوب ، وتدبر كتاب الله، وتفهم أسمائه وصفاته ؛ فترقى بها في سلم الدرجات؛ فلاشك ستغبن بهذه الميزة ؛ بل وستردى بها ؛ لأنك إن لم تنشغل بالحق فسيشغلك الباطل،  لافكاك عن أحدهما !

أزل -لأجل هذا- عن قلبك غشاوات التعلق بالخلق؛ وأشغله بالتفكر في عظمة الخالق ،وآلاء الخالق ، وآيات الخالق .

أشغله بالاستعاذة من كل الملهيات، وخواطر السوء، ووساوس الشيطان .

أشغل لسانك بالتهليل  والتحميد والتكبير ؛ فقد
روى الإمام أحمد رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما  قال : ( ما من أيام أعظم ولا احب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )

يتبع ..

Читать полностью…

زاد الطريق

عشر ذي الحجة  (3)

أيام معلومات :
قد اجتمعت فيها  أمهات العبادات؛ كما قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في الفتح: "والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره".

فلا تبخل على نفسك بالعمل الصالح فيها ، وقدم الأهم فالأهم ،
ولتكن عينك ورأس عنايتك بالفرائض؛ فإن أحب مايتقرب به إلى الله ماافترضه على عباده ، وماجعلها فروضا إلا لتأكد أهميتها.

وإليك أهم ماتعتني به من الأعمال  :

  الصلاة  :
اعتن بحضور وخشوع قلبك في الفرائض منها ،والنوافل، محتسبا مضاعفة الأجور على تعظيمك لها في أيام العشر ، راجيا أن يكون هذا سببا لاستمرار تعظيمها في سائر الأيام .

الحج  لمن استطاع إليه سبيلا :
روى البخاري ومسلم أيضاً عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" !

وعنهما أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم:
" العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" .

الصيام :
لاتبخل على نفسك بصيام هذه الأيام، وآكدها صيام يوم عرفة لغير الحاج ، واحذر أن تحول وقت الصيام إلى نوم؛ فتخسر الذكر، وتخسراحتساب كل ثانية في تعظيم الأيام التي عظمها الله .

  الإنفاق  :
انظر - وكرر النظر- في قوله تعالى :
{مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ } (11) الحديد

يستقرضك الكريم !
فلا تبخل على نفسك بشرف إقراضه !
ولاتنس أن الإنفاق لايقتصر على المال ؛ بل إن من أعظم مايريد الله منك هو
حسن الخلق :
تصدق على الناس بالكلمة الطيبة، وطلاقة الوجه - خصوصا أهل بيتك وخاصتك وأرحامك - واصبر على أذاهم في هذه الأيام الفاضلة، وابذل لهم من واسع خلقك !

روى أبو داود، وأحمد، من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم". صححه الألباني.

ونحوه حديث عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن المسلم المسدَّد، ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله -عز وجل-؛ لكرم ضريبته وحسن خلقه" رواه أحمد، وصححه الألباني.
وضريبته: أي طبيعته وسجيته.

أما الأضحية؛ فلاتسل عن عظيم فضلها بعد أن قرن الله تعالى بين النحر و الصلاة ؛
فقال عز وجل :
{ فصل لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2)} الكوثر .

وبعد أن قال تعالى فيها :
{ لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} (28) الحج .

يتبع ..

Читать полностью…

زاد الطريق

عشر ذي الحجة (2)

يامن تتشوف إلى اختصار الزمن الذي يسبق حياة قلبك
لاتنظر لأعمال العشر على أنها تكاليف ؛ بل انظر إليها كما نظر موسى عليه السلام حين سابق الزمن وقال :
{ وعجلت إليك ربي لترضى} ! .
اعجل إليه  ....ليرضى !

ما أطيب الدنيا لمن فاز فوزا عظيما؛ فجعل ( الرضى ) هو علة أفعاله وهو غاية أفعاله ؛

بل ما أطيب الدنيا والآخرة لذاك الموفق !

قد حاز سعادة الدارين !

لمثل هذا فليعمل العاملون   !

● عشر ذي الحجة !
أيام معلومات :
قد شهد لها نبينا صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وأعظم بها من شهادة !

فهي وقت مناسك الحج :

*  ففيها الإحرام ،ودخول مكة، والطواف والسعي والرمي وسائر الأعمال .

* - وفيها يوم عرفة !
وماأدراك مايوم عرفة ، وماعشية عرفة ؟!
ينزل فيه رب الملبين ، الذين هرعوا إليه من كل فج عميق؛يلبون نداء نبيه :

{وأذن في الناس بالحج يأتوك }!!
وهاقد أتوه ،وهو يعلم لم أتوه !
مايريد هؤلاء ؟!
ينزل إليهم - نزولا يليق بجلاله-  يباهي بهم  ملائكته :
"انظروا إلى عبادي شعثا غبرا أتوني من كل فج عميق، يرجون رحمتي، ويخافون عذابي، أشهدكم أني قد غفرت لهم" !
ينسبهم  إليه !
ياقلوب الصالحين لأجل هذا تقطعي، لا لأجل غيره !!

ولابأس بحسرتكم ياأهل الديار ؛فهي حسرة يكرمها الكريم ويحبها !

*-  وفيها يوم النحر !
وماأدراك عن غفلة الناس عن يوم النحر ، وعن فضله العظيم ؟!

جاء في صحيح ابن حبان وغيره مرفوعاً:

"أفضل الأيام عند الله يوم النحر ويوم القر "
ويوم القر هو: الذي يلي يوم النحر .

كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

" يوم النحر هو يوم الحج الأكبر" ،
وفيه من الأعمال ما لا يعمل في غيره كالوقوف بالمزدلفة، ورمي جمرة العقبة وحدها، والنحر والحلق وطواف الإفاضة.....

فلاتغفل عن احتساب كل عمل فيه ، حتى لو كان من قبيل المباحات
واحذر أشد الحذر من الغفلة عن تعظيمه

هو ضيف عزيز لن يعود إلا من قابل ؛ فبالغ في إكرامه !

يتبع..

Читать полностью…
Subscribe to a channel